أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مشروع تقريب القرآن والسنة

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2003
    المشاركات : 1
    المواضيع : 1
    الردود : 1
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي مشروع تقريب القرآن والسنة

    مشروع تقريب القرآن والسُّنَّة بين يدي الأمة
    على مستوى العالم الإسلامي

    إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمداً عبدُهُ ورسولهُ، صلَّى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين ،وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد؛
    فإن من أظهر مهام الرسل التعليم والتربية، [ الجمعة : آية 2 ]
    وقد تولى ذلك رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وجعل مكان التعليم والتربية المسجد، فكان الرجل يَقْدُمُ فيسلم ويتعلم سوراً من القرآن الكريم وأصول الدين وقواعده الرئيسة ، فيعود إلى قومه داعياً ومربياً ومعلماً لما تعلمه. وعلى ذلك جرى أئمة المسلمين وعلماؤهم على مر التاريخ، ومنهم الإمام
    محمد بن سليمان التميمي ـ رحمه الله ـ إذ تميزت دعوته ـ فيما تميزت به ـ بالقيام بمحو الأمية الدينية، وذلك بتربية وتعليم المسلمين أصول دينهم ، وقواعده الرئيسة التي لا يسع مسلماً الجهل بها، فكان أئمة الجوامع في عصره قائمين بهذه المهمة، حتى إنك لا تكاد تجد جامعاً إلا وتُقرأ فيه تفاسير القرآن وكتب الحديث.
    ولئن ضعف الاهتمام بهذه السنة الحسنة المباركة، فليس على الله بعزيز أن يُقيض لها من يُحييها، ويجعل ذلك في قالبٍ وشكلٍ مناسبٍ للزمان وأهله،يُرغِّب الناس في العلم، ويجعلهم يتنافسون في الخير، والمأمول من جميع أئمة الجوامع في العالم الإسلامي العمل على إحياء هذه السُّنَّة، بالقيام بمهامهم بتعليم وتربية المسلمين بأصول دينهم.
    وأفضل طريقة لذلك هي : تدريس تفسير القرآن كاملاً مع كتب الحديث الستة، وخاصة في فترة الإجازة الصيفية، ونأمل أن نكون قد سننا سٌّنة حسنة، يعقبها جهد من أئمة الجوامع في جميع أنحاء العالم الإسلامي لتطبيق الفكرة، وهذا الأسلوب هو من أفضل الأساليب لإعادة ريادة الأمة الإسلامية على العالم كله.
    وليس الأمر محصوراً على أئمة الجوامع، بل كل مسلم في أي مكان من العالم الإسلامي يستطيع أن يُطبق هذا المشروع في مسجده الذي يصلي فيه، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ضمني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إليه، وقال : " اللهم علمه الحِكْمَة وتأويل الكتاب "( ). ومعنى هذا الحديث : أن على كل مسلم أن يجتهد في تعلم الحديث وتفسير القرآن الكريم، وهو مشروعنا هذا الذي نتحدث عنه في هذه الورقة.
    فالواجب على عامة المسلمين أن ينشطوا، وأن لا يكون أهل الباطل أنشط منهم، بل يجب أن يكونوا أنشط من أهل الفساد في إظهار الحق والدعوة إليه أينما كانوا.
    الموضوع :
    أـ دراسة القرآن الكريم حفظاً وتفسيراً.
    ب ـ دراسة كتب الحديث حفظا وقراءة وشرحاً.

    أهمية المشروع :
    إن المتأمل للدروس العلمية المقامة في جميع بلدان العالم الإسلامي يلحظ قلة الاهتمام بالقراءة في تفسير القرآن الكريم ومدارسة كتب الأصول،وخاصة الكتب الستة، وإذا وجدت درساً في التفسير نلحظ قلة الوقت المخصص له، فساعة واحدة في الأسبوع لهذا الدرس تعنى أن انتهاء القراءة في الكتاب المقرر سوف تستغرق سنين طويلة، وكذلك كتب الحديث حيث إن الغالب في دروسها أنها تقتصر على أحاديث الأحكام، أما بقية الأبواب الموجودة في السُّنَن كأبواب: الآداب، والأدعية ، ومناقب الأنصار، والمظالم، والتوحيد, والفتن ، والرقاق، وغيرها، التي من المهم جداً عرضها ودراستها على عامة المسلمين فإنها لا تكاد تجد خطةً في المدارسة.
    الوقت :
    الإجازة الصيفية كاملة من أول يوم تبدأ فيه إلى آخر جمعة فيها.
    المكان:
    جميع الجوامع في العالم الإسلامي.
    الشرائح المقصودة بهذا المشروع:
    1- المسلمون عامة. 2- طلبة العلم المبتدئون. 3- طلبة العلم المتوسطون.
    كيف يتم مشروع تدريس تفسير القرآن الكريم ؟
    إنَّ تلاوة كتاب الله عز وجل، وتدبر آياته ، وتفهمها، سنة ماضية في حياة المسلمين ، قال ابن جرير ـ رحمه الله تعالى ـ : ( إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله ، كيف يَلْتَذُّ بقراءته؟).
    1- يُقرأ تفسير القرآن الكريم كاملاً من كتاب تفسير خلال الإجازة الصيفية.
    2- تقام مسابقة لحفظ القرآن الكريم كاملاً خلال الإجازة الصيفية.

    المشايخ المقترحون لتدريس التفسير:
    أساتذة قسم القرآن الكريم في الجامعات الإسلامية، فهم طلبة علم متقنون، والمجتمع بحاجة ماسة إليهم في مثل هذه المشروعات العلمية, أو أي شيخ لديه القدرة على تدريس التفسير، ممّن يوثق بعلمه وسلامة منهجه السلفي.
    كيف تتم القراءة في التفسير؟
    يتم اختيار أحد كتب تفسير السلف، وتكون القراءة بعد صلاة المغرب، ثم تستمر بعد صلاة العشاء لمدة ساعتين, وذلك يوميا في خلال الإجازة الصيفية.
    كتب الحديث:
    المقصود بها كتب الحديث الستة ، التي تُسمى كتب الأصول، وهي:
    البخاري، مسلم، النسائي، أبو داود، الترمذي، وابن ماجه.
    كيف يتم مشروع تدريس الكتب الستة؟
    يتم على مرحلتين :

    المرحلة الأولى:
    تتم قراءة الكتب الستة كاملةً قراءةً سردية تبلغ نسبة القراءة تسعين بالمئة، مع بعض التعليقات المهمة والخفيفة من الشيخ، ثم طرح بعض الأسئلة في الوقت المحدد للأسئلة من الطلبة ، وذلك بعد الانتهاء من حصة القراءة ، وتتم هذه القراءة السردية في إجازة صيفية واحدة.

    المرحلة الثانية :
    في إجازة صيفية أخرى يبدأ مشروع شرح الكتب الستة، ويتم توزيع الأبواب والكتب في الكتب الستة وفق تخصص المشايخ، فتُسند الموضوعات الفقهية للمتخصصين في الفقه، وتُسند الموضوعات المتعلقة بالعقيدة للمتخصصين في العقيدة وهكذا.. ويُفضل اختيار شرحٍ لكل كتابِ حديث، فالبخاري مثلاً يُقرأ شرحه : فتح الباري وهكذا.
    وقبل البداية في القراءة من أي كتاب أو أي باب من أبواب الكتب الستة فإنه يلزم شرح ملخص عام وبدون تفصيل لأحكام هذا الكتاب. فعلى سبيل المثال، قبل شرح كتاب الصلاة من صحيح البخاري، فلا بد للشيخ أن يُوزع ملزمة تتحدث عن مجمل أحكام الصلاة : تعريفها، أركانها ، شروطها, واجباتها ، مبطلاتها ، صفتها ، وغيرها من الأحكام التي يستطيع الطالب أن يأخذ تصوراً شاملاً عن الموضوع المراد شرحه. ثم بعد الانتهاء من شرح كتاب الصلاة ، فلا بد أن يقرأ الشيخ على الطلبة فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء المتعلقة بكتاب الصلاة،حتى يتم الربط بين الدراسة النظرية للعلوم الشرعية والتطبيقات العملية للعبادات.

    ملاحظة:
    في كل مرحلة يشجع طلبة العلم على حفظ الكتب الستة ، ويمكن إجراء مسابقات في حفظها.
    المشايخ المقترحون للكتب الستة:
    1- بالنسبة للمرحلة الأولى، وهي مرحلة القراءة السردية، فإنه يُفضل الاقتصار على أعضاء هيئة التدريس في أقسام السُنَّة والحديث في الجامعات الإسلامية، فهم طلبة علم متقنون، والمجتمع بحاجة ماسة إليهم في مثل هذه المشروعات العلمية.
    2- بالنسبة للمرحلة الثانية، وهي مرحلة شرح الكتب الستة، فإنه لا بد من الاستعانة بعلماء كبار لهم قدم راسخ في العلوم الشرعية.
    كيف تتم القراءة في كتب الحديث الستة:
    إن مدة الإجازة الصيفية اثنا عشر أسبوعاً، يُعطى كل كتابِ حديثٍ من الكتب الستة أسبوعين كاملين ، بحيث يكون كل كتاب شبه دورة علمية مستقلة بذاتها، ويكون تقسيم أوقات القراءة كالآتي:
    ساعتان بعد الفجر.
    ساعتان وقت الضحى.
    ساعة ونصف بعد الظهر.
    ساعتان بعد العصر.
    النسخ المقترحة للكتب الستة:
    من أنسب النسخ نسخة بيت الأفكار الدولية، وذلك بسبب تخريج الشيخ الألباني على جميع أحاديث السنن الأربعة.
    المشايخ والإجازة الصيفية:
    بسبب ضخامة المشروع وسفر كثير من المشايخ خلال الإجازة، فإنه يُفضل أن يتناوب على قراءة التفسير مجموعة من المشايخ، فيأخذ كل شيخ مثلا خمسة أجزاء. كذلك بالنسبة لكتب السُّنَة حيث يُفضل أن يتناوب على كل كتاب مجموعة من المشايخ. إلا إذا كان الشيخ متحمساً للفكرة وأبدى الاستعداد الكامل لتغطية الكتاب المقرر، كالبخاري مثلاً ، خلال أسبوعين.
    الإعلان عن الدورة:
    تقوم لجنة الإعلام والعلاقات العامة في كل جامع بحملة إعلامية قوية ومركزة كما يلي :
    1- توزيع الإعلانات على جميع الجوامع في جميع المحافظات.
    2- الإعلان في بعض وسائل الإعلام إعلانا تجارياً.
    3- التنسيق مع الجمعيات الإسلامية في جميع بلدان العالم الإسلامي بإرسال كمية ضخمة من الإعلانات لتوزيعها في بلدانهم.
    4- تكليف سائقي الحافلات بتوزيع الإعلانات داخل كل مدينة وقرية, وذلك بإعطائهم خمسمائة ألف إعلان ،وتوزع في كثير من المحلات التجارية.
    بث ونقل الدورة عبر وسائل الإعلام :
    وذلك ببث الدروس على الشبكة العالمية وبعض القنوات الفضائية.
    تكاليف هذه الدورة:
    من الممكن أن تقوم الدورة من دون أي تكاليف مادية، ولكن من أجل تفعيل الدورة وتنشيطها فإنه يحتاج إلى ما يقارب مائة ألف دولار لكل جامع يُقام فيه المشروع توزع كالآتي:
    - مكافأة مالية لمن يحفظ القرآن الكريم كاملاً أو بعضه خلال الإجازة الصيفية.
    - مكافأة مادية لمن يحفظ بعض الكتب الستة.
    -إضافة الطلبة القادمين من خارج المدينة التي أقيمت فيها الدورة.
    - تخصيص سيارة كجائزة تشجيعية تسحب كل شهر، أي ثلاث سيارات خلال الإجازة الصيفية.
    - صرف مكافأة مقطوعة للمشايخ المشاركين في الدورة.
    - توزيع كتاب التفسير والكتب الستة للطلبة المحتاجين.
    - قيمة إعلانات الدورة.
    - مصروفات تظهر في حينها.
    بعض الفوائد من تطبيق هذا المشروع:
    1- القراءة الكثيرة في التفسير وكتب السُّنَّة تؤصل العلم الشرعي لدى الطلبة .
    2- صرف اهتمام المسلمين عامة إلى العناية بالقرآن الكريم والسُّنَّة، فبعد تطبيق المشروع, سوف يقضون نصف أوقاتهم الضائعة في الاستماع إلى الدروس, وذلك على أقل تقدير.
    3- القراءة المكثفة والمستمرة في التفسير وفي كتب الأصول من أقوى عوامل تزكية النفوس، وإيجاد الحكمة، ِاية (البقرة 129). فرتَّب التزكية على تعلم الكتاب والحكمة ،أي: تعلم القرآن الكريم والسُّنَّة.
    4- إحياء سنة السلف الصالح حيث كانوا يقرؤون في كتب السُّنَّة في مجالس لا تتعدى أحياناً ثلاثة أيام للكتاب الواحد.
    5 – إحياء سنة منح الإجازات.
    6 –سوف يُعيد هذا المشروع صياغة شخصية المسلم إن شاء الله تعالى، وبعد مدة لا تتجاوز عشر سنوات، سوف يكون لدينا أجيال تبني تصرفاتها على عقلية شرعية علمية عملية.
    7- هذا المشروع سوف يحل معظم مشاكل المسلمين بإذن الله تعالى على جميع الأصعدة : السياسية، و العسكرية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، والثقافية،إذا كان مع هذا العلم عمل به وأخذ بأسباب القوة المادية التي أمرنا بها.
    8- هذا المشروع سوف يقوي الصلة بين طلبة العلم وعامة المسلمين.
    9- أصل كل إنحراف في المسلمين سواء في الجانب العلمي (البدع) أو الجانب العملي (الشهوات) راجع إلى عدم الاهتمام والعناية بدراسة تفسير القرآن الكريم وكتب الحديث.
    10- يقول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ ( من السياسة ترك الإشتغال بالسياسة) فيا ليت كل الجماعات الإسلامية تأخذ بهذه القاعدة الذهبية ، وتشتغل بالتربية والتعليم ،وذلك لكي تنتج جيلاً قوياً للمستقبل يستطيع أن يقوم بجميع مراتب الجهاد في أي وقت، وهذه المراتب هي: جهاد النفس ، وجهاد الشيطان ، وجهاد الكفار والمنافقين ، وجهاد أرباب الظلم والبدع والمنكرات. وأفضل سبيل لذلك هو هذا المشروع.
    11- إن الواجب على علماء الأمة الإسلامية أن يحييوا الفهم الشرعي للأمور، خاصة أن الأمة تعاني من غياب فهم الكثير من القضايا الشرعية وبالذات قضايا الاحتلال، وما يجري الآن في فلسطين وغيرها من البلاد الإسلامية يحتاج منا إلى فهمٍ شرعي ، وأن يكون للعلماء كلمة الحق في الفهم الشرعي في هذه الأمور لأن الناس والشعوب الإسلامية تحتاج إلى الدين والشرع في ذلك، كما يحتاج العلماء إلى أن يبينوا الوضع الاقتصادي الذي نعيش فيه اليوم، خاصة أن اقتصاد الأمة اليوم تابع للخصوم وليس مستقلاً بذاته. ولن يتأتى ذلك إلا بتطبيق هذا المشروع.
    12- إن مستقبل الأمة الإسلامية يرتبط بفهمها الكامل لدينها خاصة، وأن دين الإسلام ليس دين عبادة بالمفهوم القاصر، ولكنه دين عبادة بالمفهوم الشامل ، فالسياسة عبادة ، والاقتصاد عبادة، والأمور الاجتماعية والعقائدية عبادة والرؤى الحضارية والمدنية عبادة، و العالم الإسلامي بحاجة إلى العودة للمفهوم الشامل للدين الإسلامي. وأفضل طريق لذلك هو مشروعنا هذا.
    13- تمتاز الكتب الستة بأنها شاملة لجميع العلوم الشرعية، من توحيد، وفقه، وأصول فقه، ومصطلح، وغيرها، لذا يفضل عدم إدخال أي متون إضافية أثناء شرح الكتب الستة.
    وغيرها من الفوائد التي لا تُحصر.
    من يتبنى هذا المشروع؟
    يفضل أن يتبنى هذا المشروع خمس جهات هي:
    1 – وزارة الشؤون الإسلامية: الغطاء الرسمي والفني.
    (2، 3 )– وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي : بمحاولة إدخال هذا المشروع في مراحل التعليم الأولى(الابتدائي)إلى نهاية المرحلة الجامعية ، بحيث يتخرج الطالب من الثانوية العامة وهو قد قرأ تفسيراً كاملاً للقرآن مع حفظه للقرآن، وكذلك قرأ الكتب الستة كاملة.
    4 – الجمعيات العلمية في الجامعات الإسلامية ، مثل: جمعية القرآن، وجمعية السُّنَّة ، وجمعية الدعوة، وجمعية العقيدة : الدعم العلمي.
    5 – الجمعيات الخيرية: الدعم المادي.

    الافتتاح الرسمي للمشروع:
    يفضل أن يكون هناك حفل افتتاح لهذه الدورة المباركة إن شاء الله ، بحيث تدعى له الجهات والمؤسسات المختلفة، والتي يكون في دعوتها تدعيم لفكرة المشروع، واقناع فئات أخرى بالفكرة، وكذلك تتم محاولة نقلها على بعض وسائل الإعلام إن أمكن.
    الحفل الختامي:
    ولا بد أن يكون هنالك حفل ختامي يتم فيه تكريم المشايخ المشاركين, وعرض نماذج من قراءات الذين أتموا حفظ القرآن الكريم ومكافأتهم, وعرض نماذج من الذين حفظوا بعض أجزاء من السُّنَّة.

    سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك

    ملاحظة : اللجنة دورها الاستشارة فقط لمن يُريد تطبيق هذا المشروع، وعلى كل جامع تكوين لجنة خاصة للتعاون على تنفيذ الفكرة .

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    المشرف على المشروع
    اللجنة العلمية / الدعوية
    1/1/1424هـ
    جوال: 053269252
    ص ب 85212 - الرياض 11691
    المملكة العربية السعودية

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,312
    المواضيع : 1081
    الردود : 40312
    المعدل اليومي : 6.43

    افتراضي

    بارك الله لكم الجهد وشكر لكم بالرضى ونفع بكم أمة الإسلام.

    مشروع كبير وجهد مبارك نسأل الله أن يوفقكم فيه.

    ونحن هنا في رابطة الواحة الثقافية مهتمون بمثل هذا متحمسون للمشاركة والتعاون بما يفيد ويثمر فلا تترددوا في أن توجهونا بما يلزم.



    تحياتي وودي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. تقريب!! ... خالد عمر بن سميدع
    بواسطة خالد عمر بن سميدع في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-10-2012, 03:10 PM
  2. القرآن والسنة وإنهاضهما من الكبوات .. التنمية البشرية النفسي
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-09-2011, 11:07 PM
  3. القرآن الكريم والسنة الشريفة وبث الوعي .. تنمية الموارد البش
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-08-2011, 10:11 PM
  4. تأملات من القرآن والسنة
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-02-2009, 08:30 PM
  5. العلاج بالطاقة الحيوية فى القرآن والسنة
    بواسطة منى محمود حسان في المنتدى عُلُومٌ وَتِّقْنِيَةٌ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-04-2006, 06:52 PM