أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من هي الأم الخادمة أم سيدة البيت؟

  1. #1
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.74

    افتراضي من هي الأم الخادمة أم سيدة البيت؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    من المتعارف عليه أن الطفل يتعلق بمن يرعاه ويربيه,ومن المفترض أن يكون هذا الشخص هو أمه,فهو يترعرع تحت عنايتها ويفتح عينيه على حبها ويكبر على حنانها,فيشب وفي قلبه حب كبير لهذه الإنسانه التي رعته والتي كانت أول من عرف في حياته,فهل يستطيع أي شخص أن يأخذ مكان الأم خاصة في وجودها؟.
    وماذا يحدث لو أن الخادمة أخذت جزءاً كبيراً من المسئولية الملقاة على عاتق الأم؟.
    من الطبيعي أن يتعلق بها الطفل,وأن يحتار قلبه الصغير في توزيع الحب بين والدته وبين الخادمة.وللأسف قد أصبحنا نرى في مجتمعاتنا الكثير من الأطفال المتعلقين بالخادمات اللاتي يقضين وقتاً كبيراً مع الطفل.وفي بعض الحالات قد ينشأ الطفل معتقداً أن الخادمة هي أمه.هذا من جهة ومن جهة أخرى قد يعتاد الطفل على العادات الدينية لخادمته,نظراً لقضائه وقتاً طويلاً معها هذا إذا كانت غير مسلمة.
    فلعل ظاهرة وجود خادمات ومربيات الأطفال ظاهرة ليست غريبة,بالذات لو كانت الأم غائبة لسبب انشغالها,عملها,طلاقها أو وفاتها فلابد من وجود بديل كمربية أو خادمة تتولى أمور الأطفال.ولا سيما أن مسئولية الأطفال مسئولية كبيرة..لذلك يجب على الوالدين الإهتمام بأطفالهما وتعويضهم وشملهم بالرعاية والعطف والحب والحنان والأمان.المهم أن تكون الخادمة أو المربية مؤهلة لهذا الدور وأن تكون لديها خبرة في تربية الأطفال..ويجب ألا يغفل الوالدان عن الرقابة المشتركة على المربيات والخادمات..لأن الوالدين أو أحدهما لايعلم كيف تتعامل الخادمة مع طفله,مع العلم بأن الطفل يعجز عن التعبير أو الكلام,فيحتفظ في عقله الباطن بأمور قد نجهلها,فتؤثر عليه في المستقبل.وهذا الأثر يبقى وقد يولد عنده احساساً بالذنب قد يستمر معه فيفقد الطمأنينة وقد ينتابه اكتئاب يؤدي إلى اضطراب في الشخصية ويبقى الاضطراب فيه طوال عمره وبالتالي يفقد القدرة على تربية أطفاله تربية سليمة مستقبلاً.وفي أوقات كثيرة نسمع:أنا أحب هذا الشيء ولا أعلم لماذا؟وبالعكس..أنا أكره هذا الشيء ولا أعلم لماذا؟سواء كانت صورة أو منظراً أو عطراً أو أي شيء آخر,ويعود السبب إلى احتفاظ العقل الباطن بأثر ذكرى قد تنسى مع الأيام..ولكن يبقى الأثر وقد يعاني منه ولا يتذكر إلا بجلسات نفسية عديدة.
    ناديه المطيرينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    منقوووول للغائدة
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  2. #2
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.88

    افتراضي

    بارك الله في نقلك يا غالية و أحسن إليك ، فبحق معضلة الخادمة بديلة الأم لهي معضلة كبيرة و آثارها السئية عظيمة على الفرد قبل مجتمعه .
    و الحق أن هناك حالات تكون الحاجة فيها لوجود أم بديلة أمر ضروري ، و لكن لا يفرق الكثير من الناس بين الخادمة المستقدمة و المستخدمة للأعمال المنزلية و بين المربية المدربة و المهيأة لتربية الأطفال تربية سليمة متوازنة .

    يبقى أن نذكر و نتذكر أنه لا بديل عن الأم حتى لو اجتمعت كل قلوب النساء في قلب تلك الراعية .

    كل تقديري لك أخيّة .

  3. #3
    الصورة الرمزية مينا عبد الله قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    الدولة : حيث تكون روحي
    العمر : 38
    المشاركات : 2,091
    المواضيع : 110
    الردود : 2091
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    المتألقة الاخت زاهية / بنت البحر
    جزاكِ الله خيرا ً ...
    يا عزيزتي .. ليس فقط ماجاء في المقال من مشاكل التربية واللغة وحتى العادات الغذائية ( بعض الاطفال لا يعرف الاكلات المحلية لبلاده ) والعادات الدينية ان كانت المربية او الخادمة غير مسلمة ...
    فالخادمة او المربية تلك غالبا ً تكون من دول غير البلدان التي تعمل بها .. وبذا تعاني من مشاكل نفسية واسقاطات الغربة لها تأثيرها السلبية عليها فقد تكون تركت عائلتها واطفالها من اجل العمل.. وبذا فهي غير مؤهلة اصلا لانشاء اطفال سويين وصالحين نفسيا ً .. فالطفل الذي يرى الخادمة تبكي طوال الوقت الذي يكون فيه اهله خارج المنزل ... كيف له ان يرى الحياة مبهجة وجميلة .؟!.
    هذا اذا افترضنا جدلا ان الاهل مضطرين لترك الطفل لدى الخادمة لانشغالهم في تأمين امور الحياة الاخرى ... فما فائدة وضرورة وجود مثل تلك الخادمة .. لأم لا تعمل وانما تقضي وقتها في التسوق والتجول في بيوتات الصديقات وتترك فلذة اكبادها بين يدي الخادمات ؟؟!!
    مثل هذه الحالة صارت عاهة في المجتمع قد تتباهى بعض العوائل بعدد الخادمات التي لديها ومن اي دولة جاءت بها !!
    ليتهم يعون ما يفعلون بأطفالهم ؟ وما تأثير ذلك عليهم في المستقبل ؟!

    احتراماتي

    ميـــــــــنا
    أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة

  4. #4
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,296
    المواضيع : 574
    الردود : 10296
    المعدل اليومي : 1.74

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حوراء آل بورنو مشاهدة المشاركة
    بارك الله في نقلك يا غالية و أحسن إليك ، فبحق معضلة الخادمة بديلة الأم لهي معضلة كبيرة و آثارها السئية عظيمة على الفرد قبل مجتمعه .
    و الحق أن هناك حالات تكون الحاجة فيها لوجود أم بديلة أمر ضروري ، و لكن لا يفرق الكثير من الناس بين الخادمة المستقدمة و المستخدمة للأعمال المنزلية و بين المربية المدربة و المهيأة لتربية الأطفال تربية سليمة متوازنة .
    يبقى أن نذكر و نتذكر أنه لا بديل عن الأم حتى لو اجتمعت كل قلوب النساء في قلب تلك الراعية .
    كل تقديري لك أخيّة .

    وبارك الله بك عزيزتي حوراء نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    مرورك يثلج صدري
    ويشرح ماوراء هدفي
    من نقل الموضوع
    دمت بخير
    أختك
    بنت البحر

  5. #5
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : بين السطور و وسط الكلمات
    المشاركات : 1,313
    المواضيع : 94
    الردود : 1313
    المعدل اليومي : 0.26

    افتراضي

    الأخت الرائعة زاهية أتشكرك لنقلك الرائع هذا ..

    الخادمة .. أنا أكره هذا المسمى بحد ذاته لا أدري منذ صغري لا أحبه ... ربما سمعت قصص كثيره عن الخادمات فتأجج و تعشش الخوف في قلبي منهن .. و بنفس الوقت هناك أرفق بهن ، أقول كما يقول المثل
    ( ما أحوجك على المر إلا الأمر منه ) ... من يتمنى منا أن يكون خادم في إحدى المنازل و يتآمر عليه أصحابه ؟؟ لا أحد و الله ... فإن أعطانا الله القوة و العافية لمّ الخادمات ؟ و بالأخص كما خصصت في تربية الأطفال ...
    أذكر جيراننا عندما كانت عندهم الخادمة كنت تقريبا في الابتدائي .. و كانت لديها ابنه عمرها سنة تقريبا ، و الأم لا تعمل ، ما هناك سوى أن تدرس أولادها و تذهب إلى زيارتها و سفرها ، و عندما أصبحت ابنتها الصغيرة أربع سنوات اكتشفت بأن الخادمة تسرقها فأطلقت سراحها و لكني كنت شاهده لحظات الوداع بينها و بين ابنتها التي ضمتها إلى صدرها و بكيت كثيرا عليها حتى الطفلة ذرفت من الدموع الكثير و افتقدت لها كثيرا بعد ذهابها. .. فإن كان الشخص لا يحتاج للخادمات لمَ يأتي بهن ؟ و يبعد أطفاله عنه أولا .. و ثانيا لا ندري ما هي ديانتها و إن كان مكتوب في الهوية مسلمة حدثتني إحدى الصديقات بأن خادمتهم تضع تحت سجادة الصلاة صليب و تفعل السحر و تسرق ... يا ألهي .. في هذه الحالة ماذا ستدس في عقول الأطفال .. ؟؟؟

    أكرر شكري أخت الغالية وحمانا الله و أطفالنا جميعا ... دمتِ بخير .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حلا رفيقة الدمعة الحزينة

المواضيع المتشابهه

  1. هِيَ مِنْ تَكونْ ..؟!
    بواسطة محمدحمدالله ابوزيد في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 22-03-2012, 08:01 AM
  2. زمانيَ أشكو أمِ النائباتْ..؟! // أمِ النفسُ أشكو.. فقد أسرَفَتْ
    بواسطة زياد بن خالد الناهض في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 29-09-2011, 11:13 PM
  3. الخادمة....
    بواسطة د.إسلام المازني في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 24-04-2010, 12:22 AM
  4. سيدة البيت الخالي
    بواسطة صوت إمرأة في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 26-06-2006, 10:40 AM