أحدث المشاركات
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 38

الموضوع: أَهرَاماتُ الضٍّحكِ

  1. #21
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 91
    المواضيع : 2
    الردود : 91
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي أهرامات الضحك

    الصديق / محمد سامى
    بعد فترة طويلة من الإنقطاع عن واحتنا الثقافية العريقة دائما وأبدا ، هأنذا أعود مجددا لكل الأصدقاء00
    أما بعد
    بداية انا بصد هذا العمل الإبداعى ، أجدنى وجها لوجه أمام رقعة طيعة ورائعة لبناء عمل روائى جيد ، ولست بصدد قصة قصيرة ، وذلك لأسباب متعددة جدا ، لن أخوض فيها الآن ، ومادمت قد سجلت عملك الفنى بإسم قصة قصيرة فاسمح لى ان أتعامل مع قصتك القصيرة بصدر رحب وبحب وتقدير بالغيين0
    أولا ــــــ
    كما تعلمنا سابقا من أساتذتنا الكبار وانت منهم ، لا يجب أن يتعامل المبدع مع نصه الإبداعى بمنطق العليم البصير بكل شىء بالعمل الإبداعى ، ولكن المنطق الفنى يتطلب من المبدع أن يكون خلف الستار تماما وغير مرئى للمشاهد المقصود به القارىء أو المتلقى ، حين أتوقف أمام بعض الجمل السردية بالقصة المقصودة ( أهرامات الضحك ) وليس كلها مثل :ــــ
    ـــــ ظننت أنها فلول هاربة من عاصفة عابرة
    ـــــ علمت أنها بصمة من بصمات حضوره
    أتوقف قليلا أمام الجملة الثانية بالتحديد ومثلها بعض الجمل بالعمل القصصى مندهشا ، وأمام الأولى متعجبا ، إذ أن العلم والظن فى كلتا الجملتين يجب أن يكونا للمتلقى ( القارىء) وليس لمبدع النص العليم والظان فى نفس الوقت 0
    ثانيا :ــــ كثيرا ما كانت اللغة السردية بهذا العمل ( النفسانى - الميتافيزيقى ) سارقة لحال المبدع ، بمعنى علو سردية اللغة على حساب الحالة الإبداعية ، وهذا بالتأكيد ضد العمل الفنى وليس لصالحه ، وعلى سبيل المثال فى قول الكاتب :ـــــ
    ـــــ إجتمعوا جميعهم على وليمة السخرية والتهكم حتى من أنفسهم أحيانا0
    ــــ لكنى رأيت ما تركه خلفه من كتب باللغة الإنجليزية على مكتبه الصغير ، رأيته من خلال أشيائه غير المستقرة ، سرير سفارى ، دولاب رحلات صنع من جلد مصقول ، كرسى أشبه بكراسى البحر 000
    وهنا لى وقفة مع الكاتب بداية فى الجملة الأولى :ـــ
    ماذا أضافت ( جميعهم ) الى الجملة ، إذا كانت ( الواو ) فى ( إجتمعوا ) هى ( واو ) الجماعة ، فماذا أضافت ( جميعهم ) هنا 00
    والثانية : ــــ
    ما بين (رأيت) ما تركه خلفه
    وما بين ( رأيته ) من خلال أشيائه غير المستقرة 000 الخ
    الجملة واحدة وليست بحاجة الى جملتين منفصلتين ، وأتصور أن ما يحدث هذا يدخل فى نطاق ما يسمى ( بالحشو الزائد ) بالعمل الفنى ، وهذا أيضا ضد فنية العمل ، الكاتب الحقيقى هو من يملك قرار الحذف السابق لقرار الإضافة ، والمفردة الزائدة ضارة جدا بفنية العمل الإبداعى / فما بالنا بالجملة الزائدة 0000؟؟؟؟
    ثالثا : ــــ
    ـــــ صحونه التى تتصدرها صورة الفأر الأمريكى الشهير
    ــــ حتى حذائه العسكرى الطويل
    تتوقفت كثيرا أمام هاتين الجملتين باحثا عن دوال ، بمعنى لماذا ( الفأر الأمريكى ) ولم يكن الصينى أو الأسبانى أو العربى ، اللهم إذا كان الفأر الأمريكى أكثر شهرة من الفئران العربية الأصيلة مثلا 0
    كما توقفت أيضا أمام هذا ( الحذاء العسكرى الطويل ) باحثا عن دوال هذا الحذاء ، وقيمته الفنية داخل إطار العمل الإبداعى ، وفى النهاية اكتشفت أنه لا فرق كبير ، بين أى حذاء ، وأى فأر ، من جنسية كان 00
    رابعا :ـــ
    رغم كل ما سبق لا أنكر إعجابى الكبير بهذا العمل الفنى الجميل بالفعل ، ولولا أننى بصدد عمل إبداعى جيد ما توقفت أمامه مشاغبا ومشاكسا ، ومن الأشياء التى استوقفتنى امام هذا العمل أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :ـــــ اللغة :ـــ
    يتعامل الكاتب داخل إطار هذا العمل بأكثر من مستوى لغوى مضيفا بذلك بعدا جديدا لآلية السرد القصصى ، حيث اصبحت اللغة ( فى هذا العمل ) بمستوياتها المختلفة ، عنصر مكملا للحالة النفسية داخل العمل ذاته ، على سبيل المثال :ـــــ
    ـــــ التأقلم يبنى بيوتا صغيرة لهم داخلى
    ـــــ أشارت بعض لقيمات الكلمات التى التقطها و000 الخ
    هذا مستوى ضمن مستويات اللغة التى ارتفعت بلغة السرد الى لغة الشعر ، مما اضاف بالغيجاب الى اللغة الساردة من وجهة نظرى0
    خامسا :ــــ
    عند الولوج الى عالم القصة ( أهرامات الضحك ) نجد اننا بصدد شخصيتين رئيسيتين هما (حازم ــــ عمر ) باقى الشخصيات بالعمل القصصى هى شخصيات ثانوية أو بالأحرى شخصيات مكملة للنص الإبداعى ، وربما سوف أختلف قليلا أو كثيرا مع كافة الأساتذة الأفاضل الذين سبقونى فى الحديث عن القصة فى بعض الأمور الرئيسية بالعمل الأدبى0
    تدور أجواء القصة كاملة ( أهرامات الضحك ) بين الذات المتحركة ، والذات الساكنة لشخص واحد ، بعيد عن إيهام الكاتب لنا ببعض الأسماء مثل ( حازم ثابت ، عمر ) أنا لا أرى هذا ولا ذاك ، أرى نفسى أمام شخصية واحدة تعانى بداخلها حالة كبرى من الإغتراب والتشتت والشعور بالضياع أحيانا ، داخل لبنة واحدة بداخلنا تحمل فى جوانحها الخير والشر معا ، والصراع دائم ومحتدم ما بين الطرفين وبينهما الإنسان بين تارة وأخرى ، النفس الإنسانية المتناقضة التى تفعل الشىء ونقيضة فى ذات اللحظة ، وإلا لماذا نشرب السجائر ونمنعها عن أولادنا ، لماذا نتيح لأنفسنا العديد من الممنوعات ونحن نقوم بها ، ذواتنا تحمل العديد من التناقضات النفسية والذاتية التى لا تعد لكثرتها ، فى ذات اللحظة التى نحن ضدها ، كما يعيش بداخلنا أيضا اللص والشريف ، والمحامى والطبيب ، والقبول والرفض ، والأنا المسالمة ، والأنا الأمارة بالسوء ، ونحن نعيش داخل هذه البئر العميقة من هذه التناقضات ما بين نعم ولا ، وأرى الكاتب قد وفق الى درجة كبيرة فى كشف هذا المستور والمسكوت عنه بشكل فنى كبير وواع ، بعيد عن بعض الملاحظات البسيطة التى توقفنا عندها سابقا 00
    وأخيرا وليس آخرا :ـــــ
    مازلت أراهن أن هذا الكاتب محمد البوهى يملك من أدوات الفن الراقى والإبداع الأدبى المتميز الكثير والكثير ، والذى لم يكشف صاحبه عنه بعد ، ونحن ننتظر منه الكثير ، فليتقبل منى محبتى وتقديرى نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي إبراهيم خطاب
    هنا إصدراتى الكاملة


    khtab_55@hotmail
    khtab20042005@yahoo

  2. #22
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.91

    افتراضي

    الأديب القاص / سامي البوهي ..
    اعذر تأخري بالرد على هذه القصة التي نجحت في كتابتها ، من حيث الفكرة والبداية وحتى والنهاية ، والتي شدتنا إليها بفنيتك المتقنه في سردها .
    اجتماع لأشخاص اختلفت طبقاتهم الإجتماعية والفكرية والعلمية ، اجتمعوا ليؤلفوا وحدة قامت على شروط وأسس ، أولها التعاون ، انتهاء باحترام الخصوصيات والأمور الشخصية .
    شخصية حازم ثابت التي أسدلت عليها في البداية ستار الغموض ، وتعدد الإتجهات ، والحزم والإنطوائية ، والوسوسة المبالغ بها وكأنه يخفي سرا عظيما .
    الهروب من مشاكل الحياة ومصاعب الغربه ومن قسوتها ، باختراع وسيلة بناء اهرامات الضحك ، والتي ترمز للمستويات الفكرية والإجتماعية ، هازئة منها ولا أدري هل هو الإحساس بالنقس ما يدفها لذلك أم أنه الحسد والضغينة .
    البطل الذي هو الراوي والشخصية التي تحتل المركز الأول في القصة حازم ثابت ، الذي اتخذ لنفسه عدة اتجاهات أمام الناس ، ويخفي عن الجميع طبيعة عمله ، اهتمامه بالكتب العلمية والثقافية على اختلافها ، وثقافات الشعوب والمهن .
    فضول بطل القصه الراوي الذي أبى إلا أن يكشف سر هذه الشخصية وفرض نفسه عليها ، ليعلن انتصاره ، ربما لإحساسه بالدونية أمام هذه الشخصية التي تفوقت عيه وهو من يستطيع سبر أغوار النفوس ومعرفتها والتقرب إليها .
    نهاية القصة التي أظهرت لنا قوة شخصية حازم ثابت ، حين كشف عن نفسه بإرادته ، ليتخلص من إلحاح فضول بطل القصه " الراوي " ليعلن اختفائه عن الأنظار ، والبطل الذي وقف لا يدري هل هو منتصر أم مهزوم أمام هذه الشخصية التي امتهنت التمثيل ، حد الإتقان بدراسة كل الشخصيات التي تقوم بتمثيل أدوارها .
    ولعل النهاية في رحيل حازم ثابت بعد كشف هويته ، يعني إما أنه مل التمثيل ، أو أنه يؤدي دورا جديدا من أدواره التمثيلية على مسرح الحياة .

    تقبل مني هذه القراءة السريعة ، واقبل معذرتي .

    تحيتي وتقديري .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  3. #23
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
    الأديب القاص / سامي البوهي ..
    اعذر تأخري بالرد على هذه القصة التي نجحت في كتابتها ، من حيث الفكرة والبداية وحتى والنهاية ، والتي شدتنا إليها بفنيتك المتقنه في سردها .
    اجتماع لأشخاص اختلفت طبقاتهم الإجتماعية والفكرية والعلمية ، اجتمعوا ليؤلفوا وحدة قامت على شروط وأسس ، أولها التعاون ، انتهاء باحترام الخصوصيات والأمور الشخصية .
    شخصية حازم ثابت التي أسدلت عليها في البداية ستار الغموض ، وتعدد الإتجهات ، والحزم والإنطوائية ، والوسوسة المبالغ بها وكأنه يخفي سرا عظيما .
    الهروب من مشاكل الحياة ومصاعب الغربه ومن قسوتها ، باختراع وسيلة بناء اهرامات الضحك ، والتي ترمز للمستويات الفكرية والإجتماعية ، هازئة منها ولا أدري هل هو الإحساس بالنقس ما يدفها لذلك أم أنه الحسد والضغينة .
    البطل الذي هو الراوي والشخصية التي تحتل المركز الأول في القصة حازم ثابت ، الذي اتخذ لنفسه عدة اتجاهات أمام الناس ، ويخفي عن الجميع طبيعة عمله ، اهتمامه بالكتب العلمية والثقافية على اختلافها ، وثقافات الشعوب والمهن .
    فضول بطل القصه الراوي الذي أبى إلا أن يكشف سر هذه الشخصية وفرض نفسه عليها ، ليعلن انتصاره ، ربما لإحساسه بالدونية أمام هذه الشخصية التي تفوقت عيه وهو من يستطيع سبر أغوار النفوس ومعرفتها والتقرب إليها .
    نهاية القصة التي أظهرت لنا قوة شخصية حازم ثابت ، حين كشف عن نفسه بإرادته ، ليتخلص من إلحاح فضول بطل القصه " الراوي " ليعلن اختفائه عن الأنظار ، والبطل الذي وقف لا يدري هل هو منتصر أم مهزوم أمام هذه الشخصية التي امتهنت التمثيل ، حد الإتقان بدراسة كل الشخصيات التي تقوم بتمثيل أدوارها .
    ولعل النهاية في رحيل حازم ثابت بعد كشف هويته ، يعني إما أنه مل التمثيل ، أو أنه يؤدي دورا جديدا من أدواره التمثيلية على مسرح الحياة .
    تقبل مني هذه القراءة السريعة ، واقبل معذرتي .
    تحيتي وتقديري .
    السلام عليكم ورحمة الله
    الأخت الكريمة / دخون

    دائماً أن هكذا تطاردين أفكاري بأفكارك التي قد تسسبق فكرة كاتب العمل ، تحليل أكثر من رائع ، دام لنا حسك ، وذوقك الرفيع .

    أحوك

    محمد

  4. #24
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    الأستاذ / محمد سامي البوهي
    مطالعة أولى في أدبك ، واسمح لي أن أقرأ
    فعنوان القصة جيد جاء متناسبًا مع اللغز الداخلي والخارجي لمفهوم الأهرامات وقد لعبت بها جيدًا على محور الإدراك فقد وجهت القارئ إلى وجهة اعتبارية ليجد القصة تتناول محورًا آخر غير الذي تناوله العنوان خصوصً وأنك جعلت الأهرامات من الضحك بالتعريف وليس أهرامات من ضحك على اعتبار التعميم والشمول وهذه مهارة منك ربما تحتاج إلى حديث منفرد .
    لاحظت أنك استخدمت الأسلوب الحواري مع السرد الذي فيه نوع من الإسهاب ولو أنه بسيط قد يلجأ له البعض أحيانًا عند إرادة التفريع للحدث الواحد إلا أنك اعتمد في الخاتمة أن تعود بنا إلى القصة القصيرة في أن الموقف كان يدور برأس عمر أثناء المحاضرة .
    ربما قرأ بعض السادة ممن سبقوني أن عمر اقتحم حصون البطل إلا أنني لاحظت أنه هو الذي فتح عليه أبواب حصونه ولم يقتحمها عمر بل استعمل الطيبة والعرض وإبداء الأدب والخجل ربما لعب على اوتار نفسية استشففتها من خبايا الحوار إلا أن الذي تبادر إلي من القراءة ومن الختام أن ثابت هو الذي اقتحم عمر وفكره وحياته بأفكاره الانفرادية وبتصويره الأهراماتي للحقائق والزيف للجد والهزل ، وعلى أية حال فلا ضير من أن نأخذ بالوجهين فهذا من مهارات الكتابة ومن مهارات القراءة للقصة أيضًا .
    إجمالاً أديبنا الجميل :
    قصتك استحوذت على فكري وتأملي منذ البداية وجاء وصفك إلي داعيًا فذهبت إلى الشقة حيث عايشت الواقع مع الشخوص وانتقلت إلى الكوفي شوب وشممت رائحة القهوى ..................... لأجد نفسي على مقعد في مدرج جامعي ..
    أي أنك أجدت التصوير
    أرجو أن تتقبل إعجابي وتقديري
    تحياتي
    مأمون المغازي

  5. #25
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    الأخ الأديب / مأمون المغازي
    أشكرك ، ومرحباً بك وبتواجدك الأول بين حروفي ، فقد استلمت هديتك الثمينة وقراءتم الواعية ، فلك جزيل الشكر .

    دمت مبدعا

  6. #26
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    الأخ العزيز
    الناقد والأديب / إبراهيم خطاب .

    أشكر مرورك ، لك مني أسمى التحية .

  7. #27
    الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
    أديبة وفنانة

    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : jordan
    المشاركات : 1,378
    المواضيع : 91
    الردود : 1378
    المعدل اليومي : 0.28
    من مواضيعي

      افتراضي

      الأخ القاص البوهي

      قرأت قصتك باهتمام
      العنوان شدني حقا للمتابعة الدقيقة ، رغم أنها طويلة
      الفكرة طريفة جميلة ( أهرامات للضحك تقابلها أهرامات للموت )
      استمتعت بالحوارات بين أفراد ( الشلة ) ، وهي حوارات مألوفة لمن استدعته ظروف دراسته أن يسكن في بيت للطلبة ، حيث الأجواء الحميمية .
      أرى أن الإطالة غير مبررة ، وأن هناك الكثير من الحشو الذي يمكن التخلي عنه دون أن يؤثر هذا سلبا على سير الأحداث ، بل سيؤثر إيجابا بالتأكيد .
      أما اللغة فلن أزيد على ما تفضل بإيراده الدكتور مصطفى عراقي .
      محمد سامي البوهي
      ما توصلت إليه هنا : قلم رشيق ومقدرة على القص ببراعة ، و(خفة دم تحتسب لك ) .
      أشكرك وأنتظر منك كل جميل .

    • #28
      الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Mar 2006
      الدولة : مصر+ الكويت
      العمر : 42
      المشاركات : 1,087
      المواضيع : 110
      الردود : 1087
      المعدل اليومي : 0.21

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الاغا مشاهدة المشاركة
      الأخ القاص البوهي
      قرأت قصتك باهتمام
      العنوان شدني حقا للمتابعة الدقيقة ، رغم أنها طويلة
      الفكرة طريفة جميلة ( أهرامات للضحك تقابلها أهرامات للموت )
      استمتعت بالحوارات بين أفراد ( الشلة ) ، وهي حوارات مألوفة لمن استدعته ظروف دراسته أن يسكن في بيت للطلبة ، حيث الأجواء الحميمية .
      أرى أن الإطالة غير مبررة ، وأن هناك الكثير من الحشو الذي يمكن التخلي عنه دون أن يؤثر هذا سلبا على سير الأحداث ، بل سيؤثر إيجابا بالتأكيد .
      أما اللغة فلن أزيد على ما تفضل بإيراده الدكتور مصطفى عراقي .
      محمد سامي البوهي
      ما توصلت إليه هنا : قلم رشيق ومقدرة على القص ببراعة ، و(خفة دم تحتسب لك ) .
      أشكرك وأنتظر منك كل جميل .
      الأديبة الفنانة الرائعة

      حنان / الأغا

      أشكرك على قراءتك ، واهتمامك ، وأشكر نقدك المفعم بالنصائح المفيدة ، بالطبع النقد هو قراءة أخرى للنص ، أي انه يدعمه لا ينقص من شأنه ، وهذا يسعدني جدا .

      دمت مبدعة

    • #29
      الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Mar 2006
      الدولة : مصر+ الكويت
      العمر : 42
      المشاركات : 1,087
      المواضيع : 110
      الردود : 1087
      المعدل اليومي : 0.21

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة

      جوري;218182
      وأهرامات الضحك : حقيقي من بداية الولوج إلى القصة من خلال عنوانها تراءا لي أنها من النوع الضاحك أو الهزلي , ولكنني أجدها في بعض مقاطعها تتصف بالجدية والحكمة , بل تحتوي على بعض الدروس التي تعلمنا كيفية الترابط أو التلاحم مع الغرباء من أجل المعيشة والتعاون مع البعض وكيفية الانخراط في مجتمع أخر بخلاف المجتمع الذي تعود عليه.
      قبل التطرق إلى الشخصيتين الرئيسيتين نجد أن الصفة الغالبة , والتي اجتمع عليها رفقاء السكن الواحد هي صفة التهكم والسخرية , ربما لمحاولة كلٍ منهم التقرب من الأخر من خلال ذلك أو ربما ليخففوا الغربة عن أنفسهم وعن بعضهم البعض .
      فرض قوانين للمعيشة من أجل تيسير الأمور بطريقة سلسة وتبتعد عن الأنا.
      نأتي للشخصية المثيرة للجدل بين الرفقاء , والتي كانت هي الوليمة الرئيسية على طاولة التعارف , ومحاولة كل شخص إبراز ما لديه من أداوتٍ في رسم شخصية ( حازم ثابت ) بطريقته , وعمر الشخص الجديد الذي يحاول أن يتأقلم مع رفقاء السكن , ونرى أن شخصية عمر تتركز في الطيبة وسرعة تأقلمه مع الوضع لأننا نرى هنا (بدأ التأقلم مع عادات كل واحد منهم يبني بيوتاً صغيرة لهم داخلي ، لكل منهم سمة تميزه ، عاداته الخاصة المختلفة التي ينفرد بها كل شخص عن غيره ،) وغير ذلك لحوح في طلب الصداقة , ربما حتى يستطيع أن يعيش مع الأشخاص بدون حواجز .
      حازم ثابت شخصية غامضة يعشق التلون بتعدد الشخصيات التي يرتديها , أنيق مترفع , مرتب مثقف, شخصية موسوسة في النظافة يهرع بإلقاء ما قد مُس من أغراضه الشخصية من قبل غيره ؛ حتى لو كان غرضاً عزيزاً عليه !!
      برغم الصفات التي يتصف بها إلا أنه شخصية سهلة الطوية محببة, استطاع عمر أن يدخل إليها بسهولة لأنه أراد ذلك وفرض على حازم قوة حضوره بطيبة قلبه؛ بخلاف البقية الذين استكانوا إلى غرابة طباعه ولم يحاول أن يدكوا الحصون المقامة حوله .
      لنكتشف في النهاية أن حازم ( طالب في معهد الفنون المسرحية ) وأنه يرتدي الشخصيات التي ينتحلها ؛ كي يتقمص الشخصية عن قرب أكثر ويعيشها فتارة يرونه مهندساً وتارة طبيباً .... الخ ؛ فلم يكونوا رففاء السكن يعلمون طبيعة عمله أو دراسته . عدا (عمر ) الذي استطاع إلى يلج إلى هذا العالم الغامض والمنغلق على ذاته .
      ففي قوله هنا :
      - أبني هرمي بطريقة مختلفة ، بقراءة غيري ، العيش مع شخصيات المسرح ، أنسى من أكون ، وماذا أريد ، أفكر بتفكير ، الطبيب ، الضابط ، المهندس ، الفلاح ، المحامي ، وأحياناً اللص ، أفكر كما الشخصيات الأجنبية المترجمة التي تقرأها ، رسمت بأقلام كتاب يعرفون ما يكتبون ، أنسى بينهم التفكير في ذاتي ، همومي المستقبلة ، أحزاني الماضية .
      نأتي للنهاية غير متوقعة , وهروب حازم لأن عمر استطاع أن يجعله يكشف أوراقه كلها ( أي أنه حرق ذاته أمام هذا العمر ) وهو يأبى أن يكون مكشوفاً !!
      شخصية منطوية مع اعتقادي أن طلاب المعاهد المسرحية يكونون أكثراً انفتاحاً من الآخرين في علاقاتهم الاجتماعية .
      بالرغم من الطيبة التي قرأناها لشخصية حازم إلا أنه أناني لم يكلف نفسه عناء تبادل التعريف مع رفيق جلسته لم يحاول أن يتقرب إلى عمر كما فعل عمر :
      حازم . أليس من الغريب أنك لم تسألني عن نفسي طوال حديثنا .
      يا صديقي ، ما تحويه نفسك لن يفيدني .
      محمد البوهي : قرأتك هنا بطريقة مختلفة , كتبت لنا بواقعية أكثر مبتعداً عن الغموض الذي قد يفسر القصة إلى عدة تفسيرات . الوضوح هنا كان سيد الموقف , وقد نالت استحسان عيني وفكري , هذا من وجهة نظري أنا .
      التسلسل كان ممتعاً , الوصف كان جميلاً جداً , تعرضت للشخصيات فصورتها لنا فرأيناها بعينيك نعم , ولكنها وصلت بطريقة التصوير المتحرك .
      نأتي لنقطة الهرم ربما له تفسير في داخلي ومن خلال قراءتي لك في بعض قصصك , أجد أنه تصوير نفسي أكثر منه تفسير رمزي قد يحيط به .
      وخاصة أن حازم قد تطرق إلى قصة الفراعنة وهم قصة تراث وحياة عريقة من الآلاف السنين رمز لمجد قد ولى ولكن آثاره بقيت هي الأقوى .
      قد تخالفني الرأي ولكنها قراءة من وجهة نظر واحدة .
      وعلى طاولة الحوار الأدبي نلتقي .
      وأشكرك على هذه القصة الممتعة بالفعل قراءة وتوغل ومعايشة أفراد وحدث .
      هكذا هي الدنيا ، موت وحياة ، حياة وموت ، تأرجحنا عالياً ، وتهبط بنا لأسفل التراب ، هكذا هي الدنيا ، وهذه هي سنة الحياة ، وما لزم علينا من الإيمان بالقدر .
      رحمك الله .... غبت عنا بجسدك الطاهر ، وظلت كلماتك بيننا ، وروحك تحلق فوق أفياء واحتنا ...
      رحمك الله .... يا جوري

    • #30
      الصورة الرمزية د. مصطفى عراقي شاعر
      في ذمة الله

      تاريخ التسجيل : May 2006
      الدولة : محارة شوق
      العمر : 60
      المشاركات : 3,523
      المواضيع : 160
      الردود : 3523
      المعدل اليومي : 0.69

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. مصطفى عراقي مشاهدة المشاركة
      أخي الحبيب القاص البارع محمد سامي البوهي
      تحية من أعماق القلب لهذه القصة الجيدة التي تستحق الإعجاب
      كما تستحق هذه القراءة التحليلية المضيئة للأستاذة جوري
      أخوك: مصطفى


      رحمها الله
      وأحسن إليها بفضله وكرمه

      وإن القلب ليحزن
      وإن العين لتدمع
      وإنا لفراقك لمحزونون.
      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ولريشة الغالية أهداب الشكر الجميل

    صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

    المواضيع المتشابهه

    1. و الضحك سلاح
      بواسطة سعيد أبو نعسة في المنتدى القِصَّةُ القَصِيرَةُ جِدًّا
      مشاركات: 16
      آخر مشاركة: 27-04-2017, 12:57 PM
    2. الضحك عند أقدام الميت
      بواسطة محمد الحامدي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
      مشاركات: 14
      آخر مشاركة: 24-12-2015, 09:37 PM
    3. ضجيج الضحك..مقابل ابتسامة..
      بواسطة فاطمة أولاد حمو يشو في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
      مشاركات: 15
      آخر مشاركة: 10-07-2013, 03:31 PM
    4. برنامج قمة في الضحك والرفاهيه (جاوب وشوف النتيجه )
      بواسطة وليد حمزة في المنتدى مَكْتَبَةُ البَرَامِجِ المُفِيدَةِ
      مشاركات: 6
      آخر مشاركة: 16-03-2006, 04:33 PM
    5. فوائد الضحك
      بواسطة محمود سلامة الهايشة في المنتدى عُلُومٌ وَتِّقْنِيَةٌ
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 20-03-2005, 08:28 PM