أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ظاهرة المسلسلات المكسيكية : لطفي زغلول

  1. #1
    الصورة الرمزية لطفي زغلول شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 217
    المواضيع : 128
    الردود : 217
    المعدل اليومي : 0.04

    Exclamation ظاهرة المسلسلات المكسيكية : لطفي زغلول




    ظاهرة
    المسلسلات المكسيكية


    لطفي زغلول





    أصبحت المسلسلات المكسيكية الدرامية الناطقة باللغة العربية "المدبلجة" ظاهرة متكررة جسدتها قنوات فضائية وارضية ومحلية عربية عديدة تدخل البيوت العربية وتستقطب حولها مشاهدين ومشاهدات من كل الفئات العمرية والشرائح الثقافية والاجتماعية المختلفة . ومنذ ان بدأ البث الفضائي العربي ، فقد لوحظ انه ما من مسلسل مكسيكي درامي ينتهي الا ويتبعه آخر ، وان ما لا يقل عن عشر قنوات فضائية عربية تبث بصورة دائمة مثل هذه المسلسلات التي اصبحت على ما يبدو جزءا لا يتجزأ من خططها البرامجية .

    وقبل الخوض في هذه المسلسلات نورد هنا على سبيل التذكير ان المكسيك هي دولة تقع في اميركا الشمالية ، وهي من مجموعة دول اميركا اللاتينية ، وتصنف بانها دولة نامية من دول العالم الثالث ، واهلوها خليط من السكان الاصليين والغزاة الاسبان الذين استوطنوها وحكموها الى ان استقلت عن اسبانيا . وجذورها الثقافية وكذلك اللغة الدارجة فيها اسبانية وهي اللغة الاصلية لهذه المسلسلات التي اصبحت ناطقة بالعربية بعد الدبلجة .

    والحقيقة التي نود ان نستهل بها حديثنا في هذا الصدد ، انه ما من حائل يحول دون اطلاع المواطن العربي على ما لدى الآخرين من فعاليات ثقافية وابداعية سواء كان ذلك رواية او مسرحا او شعرا او اية فنون اخرى . ولكن وبطبيعة الحال فانه يفترض ان تكون هناك معايير واسس وتحفظات لاختيار مثل هذه الفعاليات ، لا ان يترك حبلها على غاربه ، ولا ان تكون خاضعة فقط لمزاجات من يختارونها واهوائهم .

    ان الموضوع برمته يحتم ان تكون هناك جهة او هيئة مختارة تمثل شرائح ثقافية واجتماعية وتربوية وفنية مختلفة يناط بها مهام الاختيار على اسس يفترض ان لا تتناقض واتجاهات القيم العامة السائدة في المجتمع العربي ، ولا ان تخرج عن الاطارين القومي والايديولوجي لمجمل الثقافة العربية التي هي بطبيعتها محافظة . وثمة معايير اخرى تتمثل في ضرورة ان يكون هناك توزيع جغرافي متوازن للفعاليات الثقافية الابداعية المستوردة التي يتم اختيارها ، بمعنى عدم الاقتصار على جهة ما او ثقافة ما دون غيرها . وثمة تحفظات اخرى تخص عدم اعتماد عامل الربحية كأساس في الاختيار .لكن اهم تحفظ هنا يتمثل في ان لا تطغى هذه الفعاليات بمجموعها على الانتاجين المحلي والعربي .

    وعودة الى المسلسلات المكسيكية لنتساءل ويتساءل معنا الكثيرون الغيورون على الثقافة القومية بموروثها الأصيل ومعاصرها ، والمحافظون عليها من خطر مزاحمة الثقافات الاخرى وتراجعها القهقرى الى الصفوف الخلفية ، وافراد مكان الصدارة " للقادم الغريب ". والاسئلة كثيرة في هذا الصدد يتصدرها تساؤل حول دواعي التركيز الى درجة الاختصار على المسلسلات المكسيكية دون سواها .

    اليس هناك ثقافات اخرى لها ابداعاتها يتشوق المواطن العربي للاطلاع عليها ؟ . الا تشكل الابداعات الصينية واليابانية والكورية والافريقية غير العربية على سبيل المثال حلقة مفقودة بالنسبة لهذا المواطن الذي فرضت عليه ولا تزال ابداعات معينة لها اهدافها ومراميها التي لم تعد خافية على كل ذي بصر وبصيرة ، منذ ان كان هناك استعمار ثقافي ؟ .

    وتخصيصا فهل موضوعات الحب والغرام والكيد للعشاق وتحقير الناس على خلفية فقرهم ، والسذاجة المتناهية في الانتقال المفاجىء من الفقر الى الغنى ومن القبح الى الجمال ، ومن البدائية الى الرقي الحضاري والعكس صحيح ، والصدف الأغرب من الخيال والتي لا توجد الا في مثل هذه المسلسلات - وهذه هي السمة الغالبة على فحوى هذه المسلسلات - نتساءل هل هذا فعلا فقط ما ينقص المشاهد العربي وما يبحث عنه على الدوام ؟ .

    والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : الا تشتم من تكرار عرض مثل هذه المسلسلات رائحة الربحية من جهة ، والمساهمة في الهاء المواطن العربي عن قضايا اخرى خطيرة تتعرض لها امته العربية من محيطها الى خليجها ؟ . في اعتقادنا ان هذه الاسئلة وغيرها الكثير اما انها لا تحظى بالرد المناسب عليها ، او انها ستظل دون اجابة عنها لافتقار الجهات الموجهة اليها الى الحجة والتبرير ، او انها على الارجح ستظل في اطار غايات نفوس مروجيها .

    ان الازمة الثقافية التي تعصف بالوطن العربي وتستفحل يوما بعد يوم اشمل واخطر من كونها تقف عند استيراد المسلسلات الاجنبية ايا كان منشأها وهذه مجرد عينة . فالوطن العربي يكابد امراضا ثقافية خطيرة نجمت اصلا عن انهيار جهاز المناعة الانتمائي ، اعقبه حالة من الفراغ الثقافي سمحت لكل ما هب ودب من الثقافات ان تهب عليه تحت ظلال غيبوبة كثير من الجهات التي يفترض ان تكون حارسا امينا على اصالة الثقافة العربية ، وخفيرا يقظا في وجه هذه التيارات القادمة من كل حدب وصوب والتي يتناقض الكثير منها مع اسس قيم الثقافة العربية ، وبخاصة افرازات تحديات العولمة وهيمنتها على مقدرات الشعوب مستهدفة اجتثاث معالم تميزها وخصوصيتها وتفردها ، وبالتالي تغيير خارطة مفاهيمها وقيمها وانتماءاتها ، ومنها بطبيعة الحال الشعوب العربية التي تتعرض لكل هذا .

    وفي كثير من الأحيان فان الغزو الثقافي للوطن العربي يكون عبر شرائح مثقفة من ابنائه ، انساقوا وراء اوهام مجاراة روح العصر والانطلاق الى العالمية بالتخلص من مجمل الموروث الثقافي العربي الذي الصقوا به صفات التخلف والتحجر . وفي هذا الصدد فان الهموم الثقافية العربية كثيرة ، ولكن اخطرها على الاطلاق يتمثل في عدم الثقة بالنفس ، والايمان المطلق بالآخر الى درجة الذوبان فيه واتخاذ ابيضه واسوده مرجعية نهائية تحمل صفة القداسة .

    وخلاصة القول ان اغراق الوطن العربي بالثقافات الاجنبية على حساب الثقافة العربية خطأ فادح بحق مقدرات الأمة وخطيئة لا تغتفر. والمطلوب ان تكون هناك استراتيجية ثقافية قائمة على معايير قومية وايديولوجية تحول دون هذا الافراط والتفريط ، وتعمل على تفعيل كل الجهود لتطوير آليات ومؤسسات وقوى بشرية تأخذ على عاتقها مهام الحفاظ على الجذور الثقافية موروثها الأصيل ومعاصرها والانطلاق بها بهدف اضافة اضاءات دائمة في سماء فضاءاتها، حتى يتكون وعي ثقافي عربي ، ويتطور حس انتمائي للوطن والارض والتاريخ والتراث غير قابل للاختراق . وقديما قال الحكماء ان طعام الغرباء لا يشبع ، وان الاثواب المستعارة تظل تفتقر الى الدفء ، وكذلك ثقافة الآخرين قد تكون فيها بعض المتعة والفائدة ولكنها تظل غريبة الوجه واليد واللسان .

    لطفي زغلول - نابلس

  2. #2
    الصورة الرمزية نورا القحطاني قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    الدولة : لنــــدن
    المشاركات : 2,077
    المواضيع : 71
    الردود : 2077
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مقالة قيمة وتستحق القراءة والاطلاع
    "
    "
    وكما قلت أنت هنا...أيها الرائع (وخلاصة القول ان اغراق الوطن العربي بالثقافات الاجنبية على حساب الثقافة العربية خطأ فادح بحق مقدرات الأمة وخطيئة لا تغتفر. )

    فهل من مجيب ؟؟
    "
    "
    استاذنا القدير ...لطفي زغلول...
    سلم لنا فكرك النير وقلمك الثري
    "
    "
    أجمل التحايا والهدايا
    *
    *
    *
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تحية ورد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية لطفي زغلول شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 217
    المواضيع : 128
    الردود : 217
    المعدل اليومي : 0.04

    Lightbulb الفاضلة نورا القحطاني

    الفاضلة نورا القحطاني

    تحية طيبة

    شكرا لمرورك الكريم
    وكلماتك الودودة
    وانتمائك الغيور على ثقافة الأمة وتراثها

    أرجو قراءة مقالتي الأخرى
    ستار أكاديمي .. ثقافة مرفوضة

    أدعوك لزيارة موقعي
    مع أطيب المنى
    لطفي زغلول

    www.lutfi-zaghlul.com

  4. #4
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,592
    المواضيع : 309
    الردود : 3592
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    موضوع قيم اخي الفاضل بيوت كثيرة اكتسحها هذا الداء اللعين الا وهو المسلسلات المكسيكية اسال الله ان يهدي الجميع الى سبل السلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5

  6. #6
    الصورة الرمزية بابيه أمال أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : هناك.. حيث الفكر يستنشق معاني الحروف !!
    المشاركات : 3,047
    المواضيع : 308
    الردود : 3047
    المعدل اليومي : 0.60

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله..

    ما يحز في النفس حقا هو أن أمتنا اليوم تدير ظهرها لجملة من المعارك أعدت لها في آن واحد ومنذ عهد طويل.. معركة حربية.. ومعركة سياسية.. ومعركة إعلامية.. ومعركة ثقافية.. ومعركة اقتصادية.. ومعركة أخلاقية.. ومعركة تربوية.. والأكثرهن صعوبة الآن هي المعركة العلمية..

    المعركة الحربية سبق وخسرناها مقابل الحقيقة التي تقول أنه إن كانت الحرب هي التي تقرر المصير.. فاستعدادنا لها لا يكفي فيه تكديس الأسلحة وتدريب الجنود.. بل لا بد لها من محاربين أذكياء وواعيين ومثقفين ومؤمنين.. وإلى أن نهيئ مثل هؤلاء المحاربين.. فإن النصر سيبقى بعيدا عنا..

    المعركة السياسية تبعثرت إستراتيجيتها من فكرنا وسط ما نسمعه من أقوال ونقرأه من قرارات المسئولين البعيدة كل البعد إن لم نقل تختلف عما يطبق على خلفيتها من أفعال ونراه من نتائج..

    المعركة الإعلامية - وهي صلب موضوعك سيدي - فحالها هي أيضا نراه بأم أعيننا في حالة إعلامنا الداخلي والخارجي.. بخطواته التي تقول أنه إعلام أعرج لم يصبه العرج من جراء حادثة أصابته.. ولكنه ولد يوم ولد كذلك..

    فإن كان الإعلام مهنة كما يقولون.. هنا وجب إلزام تدريسه في الجامعات التي يتوجب على طالب الإعلام اجتياز مباراتها وفقا للدرجات المحصل عليها بعد أن يكون دماغه مزودا بأطراف شتى من المعرفة.. حيث أن تهيئة رجل إعلام هي غير تهيئة رجل شرطة والذي يجب أن تتوفر فيه كفايات كبيرة ولكن لتظل محجوبة في الظلام عكس رجل الإعلام الذي يكون مصباحا يشع بنور ثقافتنا وفكرنا حيثما حل وارتحل..

    هنا نكتب بالخط الأحمر أن أغلب من نراهم على الشاشات من إعلاميين قد احترفوا مهنة الإعلام بعد أن اخترقوا مرحلة التخصص.. ونجد بعضا من الطلاب الذين مروا فعلا من مرحلة التخصص في دراسة الإعلام لكن وقتما تخرجوا وأرسلوا لتطبيق ما تعلموه وجدوا نقصا كبيرا في كمية الزيت التي بحوزتهم كي ما يكونوا مصابيح منيرة..

    ومع تكاثف الأطماع والهيمنة على أرض المسلم وسماءه.. اختلط الحابل بالنابل.. ليخرج لنا الإعلام العربي بوجه آخر أكثر شحوبا وإمارات عمليات التجميل العديدة بادية عليه.. والمتمثلة في البرامج اللامعة والهدامة والمسلسلات العربية والأجنبية والمدبلجة والإعلانات الإشهارية الهابطة.. والحفلات الفنية الصاخبة حيث يظل المطرب أو المطربة يزعقون بكلمات بعيدة كل البعد عما تعيشه قلوبهم المريضة من واقع..

    وحتى إذا ما كانت هناك برامج ثقافية أو تعليمية هادفة.. تبقى نسبتها دائما ضئيلة مقابل البرامج الهدامة الأخرى والتي شردت الكثيرين من أفراد أمتنا فكريا في انتظار ما أعد لهم من خطط أخرى لا يمكن أن تكون بناءة في أي حال من الأحوال..

    أما المعارك الأخرى فيطول الحديث فيها.. وكخلاصة لها نقول إنا نرى صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدق رسالته التي أهملنا حملها جماعة يتجلى في ما سبق وقاله عن أمتنا اليوم التي تداعت عليها فعلا كل الأمم.. ولا عجب فقد أصبحت هدفا دسما لكل من تسول له نفسه أن يغرف من خيراتها.. حيث لا حارس هناك والكل شارد ومنهمك في حراسة الجيب الذي يعنيه..
    سنبقي أنفسا يا عز ترنو***** وترقب خيط فجرك في انبثاق
    فلـم نفقـد دعـاء بعد فينا***** يــخــبــرنا بـأن الخيــر باقــي

  7. #7
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,336
    المواضيع : 1087
    الردود : 40336
    المعدل اليومي : 6.37

    افتراضي

    ليست المسلسلات المكسيكية هي دليل فساد الأعلام العربي الوحيد وإن كانت إحدى علاماته الأشد تفاهة بتكرار ذات القصة باسماءمختلفة وكما سمعت لمئات الحلقات وفيها ما فيها من هراء واستخفاف بعقل المشاهد وتعريض بتصريح وتلميح لتصرفات بعيدة عن الحياء والأخطر تناول الأفكار التربوية والأخلاقية من واقع دين آخر وثقافة أخرى ومجتمع آخر.

    هو أمر أجده يتحدث عن نفسه وأشكر لك أن أشرت إليه وأوضحت سخف عرضه والترويج له وما في ذلك من خطر كبير على الأمة.


    الأهم دائماً هو أن نتكاتف جميعاً للتصدى لموجة الأعلام العربي الهابط وأن نتكاتف نحو تأسيس إعلام عربي راق وهادف ، وليس خير في تحقيق مثل هذا من التكاتف والتعاون بروح الجماعة.



    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.33

    افتراضي

    اليس هناك ثقافات اخرى لها ابداعاتها يتشوق المواطن العربي للاطلاع عليها ؟ . الا تشكل الابداعات الصينية واليابانية والكورية والافريقية غير العربية على سبيل المثال حلقة مفقودة بالنسبة لهذا المواطن

    \

    قد لايحتاج المشاهد العربي هذا النوع ، لانه ببساتطة منشغل بالمد الهائج من حرب الصورة

    عناك حرب اعلامية تشوه وتشوش ذهنية المتلقي العربي وهذه الحرب لها رجالها

    مع اني ليس من مناصري ثقافة المؤامرة لكني اقول هذا الكلام فقط ليقوم عقلاءنا بمهام المقاومة

    لابد من وضع صيغ تجديدية لعرض ثقافتنا وتجديد اطرها عن طريق اعلامنا الجاد الرصين

    ماينقص اعلامنا هو انه لايفكر بطرح قضايانات بطريق الامتاع والمؤانسة

    وهذه اول مشاكلنا


    \


    تقبل بالغ تقديري
    الإنسان : موقف

المواضيع المتشابهه

  1. رمضان .. شعائر وذكريات : عبد اللطيف زغلول / والد الشاعر د . لطفي زغلول
    بواسطة لطفي زغلول في المنتدى مُنْتدَى رَمَضَان والحَجِّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13-07-2014, 09:56 AM
  2. المسلسلات و الأفلام ؟؟
    بواسطة مصطفى امين سلامه في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-04-2013, 11:23 PM
  3. رمضان .. شعائر وذكريات : عبد اللطيف زغلول / والد الشاعر د . لطفي زغلول
    بواسطة لطفي زغلول في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-08-2010, 11:25 PM
  4. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 23-09-2007, 05:18 PM
  5. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 25-02-2007, 06:40 AM