أحدث المشاركات
صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 54

الموضوع: ثَرْثَرَةٌ

  1. #1
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.93

    افتراضي ثَرْثَرَةٌ

    بسم الله الرحمن الرحيم






    رَأَيْتُ معَكَ كَيْفَ تُولَدُ المَعَاني مِنْ جَدِيدٍ متَى وُلِدَ الحبُّ ، وكأنَّ الحبَّ رحمٌ تلِدُ للمُحِبِّ وحدَهُ ذرّيَةً منِ كلِّ الأشيَاءِ وَ لا شَبَه .. إلاَّ أنّهَا الأجمَلُ مِنْ كلِّ الأَشْيَاء متَى وصلَ المحبوبُ و أَنَّها الأقبَحُ منْ كلّ الأشْيَاء متَى هجَرَ و قطَع .
    و تَغْدُو قرابَةُ الأشيَاء قَرابةَ الحُبّ و صلةِ رحمِِه ، و كُلّّ صِلاَتِهِ التِّي تتَّصِلُ به مِنْ قريبٍ أو بعيدٍ . فانظُرْ إلى اللّغة يا زوجِي كيفَ يعرفُها القاصِي و الدّاني و القَديمُ و الحَديثُ و يَتحدثُ بها الصّغيرُ و الكبيرُ لكنْ متى خرجتْ مِنْ فَمِ المْحْبوبِ و قَدْ صَبَّ فيهَا مِنْ مَعَاني حُبِّه و شكَّلَها مِنْ مَعَاني روحِهِ غدَتْ غيْرَ اللُّغةِ التي يعْرفُونَ و الرَّمْزَ الذي يفقَهُونَ ، فكَأَنَّها تتَنَفّسُ و تتَنهّدُ و تضْحَكُ و تبْكِي و تَشْتَاقُ إلى التّقبيل مِنْ عينيْنِ اثْنتَيْنِ و قلْبٍ واحدٍ .
    ألاَ ترَى كيْفَ يحسَبُ النَّاسُ أعمَارَهُمْ ، و متى يَبْدَءونَ العَدَّ ؛ متَى بدَأَتْ بهِمْ حوادثُ الدّهرِ تدهَمُ قلوبَهُمْ ! و كأَنَّ الزَّمَنَ يقفُ عندَ فجيعةِ فقْدٍ أوْ ذكرَى لا يفتأُ يدعُو ربَّهُ ألاَّ تغادِرَ مرْفأَ فِكْرِه ! و مهْمَا تقدَّمَ الزَّمَنُ بهِمْ أمَداً بعْدَ أمَدٍ يبْقَى الواحدُ منْهُمْ رهينَ الفجيعةِ أوْ الذِّكْرَى تلكَ .
    وحَتَّى تلكَ الآلامُ التّي تتَوقّفُ عنْدَ بابِهَا أزْمنَتُهُمْ تتَلَوَّنُ تَلَوُّنَ الحِرْبَاء ؛ تتَلَوّنُ لوْنَ الفَرَحِ – رُغْمَ وُجودِهَا – متىَ أقْبَلَ المَحْبُوبُ يمَسُّ بِلَطِيفِ كلاَمِهِ كبِدَ المُحِبِّ الحَرَّى ، و تنْقَلِبُ بلَوْنِ الغَيْظِ متَى تأَخَّرَ .. بلْ تنْقَلِبُ فأْساً يُعْمِلُ كلَّ شرِّهِ في جبَالِ الصَّبْرِ التي تفَيَّأَ المُحِبُّ بظلاَلِهَا عُمْراً .. فتَغْدُو حصًى و هلْ يُستَظَلُّ بحَِصى ؟!
    ألَمْ أقُلْ لَكَ أَنَّ الحُبَّ رَحِمٌ تلِدُ المَعَانِي مِنْ جدِيدٍ بمعَانٍ جديدةٍ ؟!
    وَ آهٍ مِنَ الآلاَمِ مَتَى بدَأَتْ تأْكُلُ اللَّحْمَ و العَظْمَ علَى الحقِيقَة ، وَكأنَّهَا تلِدُ الإنسَانَ مِنْ جدِيدٍ بشَكْلٍ جدٍيدٍ فهُمَا شريكَانِ في الوِلاَدة ؛ الحُبُّ يلِدُ معانِيَ جديدةً و الألمُ يلِدُ إنْسَاناً جدِيداً .
    أتذْكُرُ حديثَكَ عنْ تَرْوِيضِ مَا هاجَ مِنْ طِباعٍ و شهَوَاتٍ في النَّفْسِ ؛ فالمعدةُ تتقَلَّصُ حُجُومُهَا معَ قلّةِ الزّادِ و تتعَوّدُ معَ مُرُورِ الوَقتِ القليلِ الذِي يأْتيهَا ، و النّفسُ الفقيرةُ تقْنعُ معَ الصّبْرِ بقصيرِ لحَافِها ... إلاَّ في الحُبّ يا حُبّي ؛ فالغرْثُ للمَحْبُوبِ ينسلُ روحَها نسْلاً نسلاً حتّى يذبحَها الغَرثُ ؛ فلا سلْوَى في الكونِ كلِّه إلاَّ فيمَنْ تحِبُّ . فهُوَ المَنُّ و السّلْوَى .

    و هل رأيتَ نُوراً يُنيرُ وجْهَ المحبُوبَةِ و يُشعِلُ قلْبَ المُحِبّ نَاراً كجذْوةِ كلمَةِ الحُبّ ؟! أتَرى ثرْثَرتي صارتْ هذَياناً فعُدتُ مِنْ حيثُ بدأْتُ أُحدّثُكَ عَن " اللُّغَة " متَى ولدَهَا الحُبُّ ؟!

    نَعَمْ ؛ فمَا أكثَرَ مُفردَاتِناَ تتلاقَى بالضّم و اللّثْم مِنْ حيْثُ لاَ تعْلمُ أَنّي وَ إيَّاكَ نَرَاهَا .

  2. #2
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 510
    المواضيع : 6
    الردود : 510
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    لاا ادي ماذا اقول لكن اشعر بان الكلمات هذه كتبت بلساني انا


    محبتي وودي
    مريم

  3. #3
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 33
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 2.02

    افتراضي

    ما أجمل أن أصافح هذا الجمال ..!!
    الحبيبة حور:
    لقلمك إحساس دافئ ،ولبوحك نبض جميل، ولنثرك سحر لا يضاهيه أي سحر ..!!
    بحق رائعة وأكثر.!
    دمت باذخة
    لقلبك سوسنه وألف قبلة

  4. #4
    الصورة الرمزية أسماء حرمة الله شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    الدولة : على أجنحــةِ حُلُــم ..
    المشاركات : 3,877
    المواضيع : 95
    الردود : 3877
    المعدل اليومي : 0.76

    افتراضي تحية ورد

    سلام اللـه عليك ورحمته وبركاتـه

    تحيـة تقطرُ عطراً


    شقيقتـي ..
    أوَ يفِرُّونَ منْ أحاديثهنّ، وقد صارَت القلوبُ وطناً للحبّ، بلْ وصارت النبضاتُ ترتعشُ كلّما اقتربتْ ظلالُهمْ فكيفَ بهمْ ؟!

    حديثُكِ تسلّلَ إلى روحي كما يتسلّل العطرُ إلى الرّوح، كما تتسلّل الشمسُ صباحاً إلى عيوننا التعبة. كنتُ أتوقفُ عندَ كلّ حرفٍ ومعنىً، ثمّ أضعُ يدي على صدري، أحاولُ أن أُوقِفَ شدّة خفقان نبضي، خشيتُ لوهلةٍ أنْ تتسارعَ دقّاتي تسارُعاً مهروِلاً، فأجد نفسي حرّةً، أحلّقُ مع الأرواح السعيدة في سماء الحبّ، لا ألمَ يقيّدني ولا حجرَ يحول بيني وبينَ مَن أحبّ ! لا دمعة تحوّلُني إلى جمْرٍ أوْ تطويني كما تُطوى الأسرار !

    خشيتُ لوهلةٍ - ونبضي يلتهمُ حرفَكِ- أنْ أتبعَ قافلةَ مَنْ صيّرَهم الحبُّ خارجَ نطاقِ العقل، ماضينَ بين الدروب والأنهار، يهذونَ حبّاً، وقدْ أتلفَ الحبّ عقولهمْ من فرطِ الوُجد والكلف، وكيفَ لا والعشّاق يقدمونَ - مع قلوبهمْ - عقولَهمْ هدايا وهباتٍ لمَنْ يحبّون، راضينَ مطمئنّينَ، فقطْ لأنّ العشقَ عندهمْ حياةٌ أخرى تعيشُ بهمْ، تتجدّد، تُكمِل دورتَها كأشواقِ الأحباب، كأفراحِ العيد، بلْ وكمواسمِ الجنون !
    أراني قريبـةً منْ أنْ أكونَ كذلك، إنْ لم أكنْ ..!

    أسألكِ، وقدْ قفزتْ إلى قلبي تساؤلاتٌ عدّة، ولاأراني إلاّ أُعيدُ الأسئلةَ نفسَها التي كنّا نطرحها على بعضنا، كيفَ بإمكانِ حبّ عظيمٍ تحمله امرأة، تتنفّسهُ حياةً بل تتنفّسُ الحياةَ به، كيفَ بإمكانه أن يخبو بقلب مَن تحبّ ولوْ للُحيْظـة؟ كيفَ بإمكانـه أن يختبئ من البوح، مهما تعذّرت الموانئ وكشّرت العراقيل عن أنيابها ؟ كيفَ يكتمُ معزوفاتِه ويخنقها، وهو لا يعرف بذلك أنه يخنق بداخلها وبداخلِ كائنِ الحبّ : صرخةَ الوجود، دفءَ المواسم، معاني الحبّ التي تعظمُ، تُعمّـر ولا تفنـى، وهولا يعرف بذلك أنّه يصنع منها إنساناً جديداً غير ماكان عليه، إنساناً زرعتْه الآلامُ بعدَ أن شكّلتْه بنصالها الحادّة، فباتَ حقلاً لا يُنبِتُ غيرَ الآه والدّموع .. والحبُّ طبعاً مازالَ بأضلعها مُستعراً، متعلّقاً بأهدابها كطفل !

    أراني يا حبيبـة قدْ عطفتُ غصنَ ثرْثـرَة ! لكنّها تساؤلاتٌ كانت تمسح أرضَ قلبي جيئةً وذهاباً، فما استطعتُ أنْ أُلجِمَها ! وقدْ تستيقظُ أخرى من غفوتها لتشاغبني من جديد، فأعود إلى شرفتكِ لأسأل و.. أثرثـر !


    حماكِ ربّي وأسعدكِ
    محبّتي الدائمة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وألف طاقة من الورد والندى

  5. #5
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,076
    المواضيع : 101
    الردود : 9076
    المعدل اليومي : 1.88

    افتراضي

    حوراء...
    منذ زمن لم اقرأ لك...

    قرأت نصك مرة..وشعرت بان الذاكرة تعيد بي الى مكان ما..اردت الوقوف عنده لكن دون جدوى..فعدت اقرأه من جديد..وانتابني نفس الشعور لكني هذه المرة كنت اشد عزما على الوصول الى ذلك المكان..ولم تكن لحظات حتى بدأت اتمم مع نفسي هل بدات اهذي..ام اني ايضا بدأت احب الثرثرة..لكن ذلك لم يوقف عزمي حتى ادركت باني اقف الان على عتبة باب كنت الجأ اليه كلما اردت ان استفيض بالكلمة والحكمة معا.
    اعاد نصك بي الى رحاب الكاتب والمفكر والفلسوف الكبير مصطفى صادق الرافعي..وما اشبه نصك بترنيماته التي سطرها في كتبه وحي القلم وكتاب المساكين والسحاب الاحمر ووووو...وهذا ما جعلني اقتطف لك من احدى كتبه ما يستحضرني من بعض اسطره..عن الحب والجمال: وما نتكلم عن اثنين من الخلقة انت وهي، ولو ان الامر قد انحصر فيكما وفنيت بالحب فيها لكانت هي الكون كله،ولو فنيت هي فيك لكنت انت ذلك الكون وهذا حرسك الله موضع النقص في النفوس العاشقة اذ تنقطع احدى نفسين من العالم الى نفسها الاخرى، وهو نقص اشبه بحنون المجانين بل هو متمم له،فانما ذهاب العقل في المجنون المختبل هو نصف الجنون الانساني اما النصف الاخر فهو تجرد العقل في العاشق المتدله.
    نصف الجنون في العاشق الذي يتجرد من الناس الا من احب،ونصفه في المعتوه الذي يتجرد من الزمن الا الحاضر،ان ليس للمجنون عند نفسه ماض ولامستقبل الا يأمل هذا ولايذكر ذاك،وكل سعادة نفسه في هذا النسيان الذي طمس عليها وتركها كأنما تعيش في غير عمرها،بل في كل اعمار الانسانية بل بغير عمر،وكذلك ليس العاشق مع الحبيب شخصا اخر ممن مضى وممن يأتي مادام الحب قائما، فالحبيب مع الحبيب وكل الناس بعده ادوات وشخص واحد هو:الالف واللام والحاء والباء،والناس جميعا نقطة صغيرة ملقاة تحت الباء فقط.

    اغفري لي هذا التحليق البعيد وخارج السرب..لكنها اسطر استحضرتني فاردتها ان تخرج اليك ...
    محبتي لك
    جوتيار

  6. #6
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 2.03

    افتراضي

    الحرة ....

    الفاضلة حوراء ..

    كنت أود لو سجلت مروري على هذه الصفحة ، وألوذ بالفرار ...
    فلم أحتمل رغم جمال اللغة ، ذلك الإحساس العميق المفعم بالألم ، وكلمات العتاب التي خرجت قسرا بأسلوب اللين تارة ، والتأنيب تارة أخرى ..

    لمحت خاطرة في مكان ما .. كتبتها سيدة اسمها / جلنار عبدالله ..
    قالت فيا :ـ

    من زرع حصد ، هكذا سارت على مبدئها منذ السنوات الأولى لحياتها ، وظلت تزرع وتزرع ، وحين جاء وقت القطاف ، على غفوة منها ، وبين غمضة عين وانتباهتها ، كلّ ما زرعته ذهب لغيرها .

    أيتها الحرة ..

    من تجربة الحياة القاسية ، تعلمت أن " التضحية هي أن تمنح الآخرين الحياة دون أن تقتل نفسك "، وأن أمنح من المشاعر ما يكون دفءً ، وليس نارا تحرقني لأمنح الدفء لغيري .

    أرى أن نصك أخذني بعيدا ،، أبعد مما أردت ، إلى ذكريات ماض بات مجرد آلام استوطنت النفس ، دون أن يبقى لأسبابها ملامح ..

    لم يبق هنا إلا أن أشيد بهذا الأسلوب الأدبي الراقي ، المتميز بلغته وقوته ، وأدواته الفينة .


    لك كل التقدير أيتها الحرة .
    محبتي وطاقة ورد وباقة ود ..
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  7. #7
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.93

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريا يوسف النجار مشاهدة المشاركة
    لاا ادي ماذا اقول لكن اشعر بان الكلمات هذه كتبت بلساني انا
    محبتي وودي
    مريم

    الفاضلة مريم

    يسعدني أن النساء يرون في قلمي لسان حالهم .. فقد كنت أظن أني نصيرة الرجال وحدهم !

    مرورك أسعدني .

    تحيتي .

  8. #8
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.93

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحر الليالي مشاهدة المشاركة
    ما أجمل أن أصافح هذا الجمال ..!!
    الحبيبة حور:
    لقلمك إحساس دافئ ،ولبوحك نبض جميل، ولنثرك سحر لا يضاهيه أي سحر ..!!
    بحق رائعة وأكثر.!
    دمت باذخة
    لقلبك سوسنه وألف قبلة
    و لردودك دوماً ألق غير كل ألق ، و بهاء لا يضاهيه بهاء ، فيه من البراءة و الطفولة العذبة الكثير من العلائق الظاهرة و الخفية ... و بكل هذا ما أسعدني .

    و لقلبك النقي ألف أمنية و أمنية بسعادة لا تفارقه .

  9. #9
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان مستشار المدير العام للشؤون الإدارية
    شاعر وناقد

    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,318
    المواضيع : 59
    الردود : 4318
    المعدل اليومي : 0.85

    افتراضي

    سلام الـلـه عليكم
    الأخت الفاضلة الأديبة والمفكرة الاستاذة حوراء آل بورنو

    " ثرثرة "
    نص أدبي من الطراز الرفيع , قلّما نجد له مثيلا , في ايامنا الحالية , إنه قطعة من الأدب
    الأصيل , وقفت أمامه بذهول , كأنه لوحة فنية متقنة , أو أنه قطعة فسيفساء زاهية الالوان ,
    نسيج لايقدر عليه إلا أديب من عمالقة الأدب , وطالما اردد , رب نثر قد فاق الشعر , ونص " ثرثرة " نثرٌ فاق الشعر , وقد جاءت الأفكار في النص , راقية لدرجة لايصل إليها , إلا مفكّر
    حاذق , تمرس الحياة , واستوعب الحياة , فملك ميزانا عادلا , وتوازنا مستقرا , وبين هذا
    وذاك , أكاد أحس بأن الكلمات تنطق , والأفكار تقنع , والجرس يطرب .
    ومع اعتذاري لأدباء النثر , خاطرة ومقالة وقصة , عدا من عرفت , من شامخ وشامخة ,
    إن نص " ثرثرة " هو قطعة أدبية , لايستطيع أن يأتي بها , سوى أديب من جيل العمالقة .

    وأسجّل إعجابي بمداخلات الاخوة والاخوات , الذين سبقوني , على هذه القطعة الأدبية المخملية ,
    فقد استمتعت بها , مأخوذا بملكة التذوق العالية , والحماس والفكر , وروعة الردود .

  10. #10
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 2.03

    افتراضي



    أقتبس هذه الكلمات من رد أستاذي الكبير / د. محمد السمان ..

    ومع اعتذاري لأدباء النثر , خاطرة ومقالة وقصة , عدا من عرفت , من شامخ وشامخة ,
    إن نص " ثرثرة " هو قطعة أدبية , لايستطيع أن يأتي بها , سوى أديب من جيل العمالقة .

    حقا صدق أستاذي ..
    فاسمحوا لي بالتثبيت ....

صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ثرثرة رحلة أو المقامة القطارية .
    بواسطة علي قسورة الإبراهيمي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-02-2007, 10:10 PM
  2. ثرثرة عصفور
    بواسطة أماني محمد ناصر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 25-01-2007, 07:22 PM
  3. ثرثرة فوق البحر المتوسط مع نجيب محفوظ
    بواسطة فضل شبلول في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-11-2006, 05:47 AM
  4. ثرثرة فوق البحر المتوسط مع نجيب محفوظ
    بواسطة فضل شبلول في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 26-10-2006, 09:14 PM
  5. طرق عملية لانهاء ثرثرة الزوجة للابد
    بواسطة معاذ الديري في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 11-07-2003, 03:48 AM