أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: السباحة عكس التيار

  1. #1
    الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
    أديبة وفنانة

    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : jordan
    المشاركات : 1,378
    المواضيع : 91
    الردود : 1378
    المعدل اليومي : 0.29
    من مواضيعي

      افتراضي السباحة عكس التيار

      السباحة عكس التيار
      مثلما ينفرط عقد من الماس تهامت قطرات المطر لامعة شفافة ، تعكس ومضات من ألوان الأشياء الثابتة في خلفية المشهد ، الذي تنهمك الطبيعة برسمه فوق الأرض وعلى مدى ارتفاع الفضاء فوقها وصولا للسماء.
      جاء المطر !
      تركت النافذة وانطلقت نحو الباب ، وفتحته وغادرت البيت تاركة مفتاح سيارتها التي بدأت طقس حمام مطري في تلك اللحظة .
      قطرات المطر تنثال فوق رأسها ، فتتحول إلى جداول صغيرة ، توسع لنفسها ممرات دقيقة في غابة الشعر الكثيف ، لا تلبث أن تسّاقط شلالات ناعمة صامتة فوق جبهتها وأنفها وصولا إلى ذقنها ،حيث تتسرب إلى ملابسها فتبلل المعطف الخفيف ، ثم ترتعش قليلا وتغذ السير ، غير آبهة بحركة المرور التي جُنت حولها .
      أحب المطر ..تنهدت ، ثم كورت شفتيها وفردتهما ، ثم كورتهما ، وتتابعت حركات الشفتين حتى انتهت من لفظ عبارتها مرة ثانية وبفصل الحروف والتأكيد عليها :
      ( أ ح ب ا ل م ط ر ) ، وكأنها تريد استفزاز تلك العيون التي تدوّرت خلف نوافذالسيارات المغلقة بإحكام .كان المطر مبعث دهشتها دائما ، فهو يجعلها تحس بأنها عنصر أزلي متوحد مع الأشياء حولها ، الشجر ،والبيوت ، والشوارع ، والأرصفة والمارة ، هي وهم ،عناصر تكوين فني ثابت ومتحرك ، ناطق وصامت ، قديم قدم المجرة وجديد مثل القطرة التي هطلت لتوها بعد التقاء ديمتين محملتين حبا ونماء.
      الصورة تتغير كل لحظة ، فالقطرة تهمي مثل الدمعة أحيانا ، وتتحول إبرا شفافة صامتة أحيانا أخرى ، أما البنايات فيتعمق لونها بعد تمزق الرداء الترابي الذي تكثف واتسخ طيلة الجفاف ، بينما تنضو الأشجار ثوب الغبار لترتدي حلة براقة رقراقة.
      حتى الشوارع التي ابتلع إسفلتها كل الألوان ، ها هي تتحول مرآة تحت الأضواء أو بقعة سراب وسط الهجير .
      كل ما حولها يشي بالجمال ، ويبعث على الدهشة ، حتى هؤلاء الذين مروا صدفة فوجدوا أنفسهم محاصرين بالهطول وبالسيول ، ها هم يتراكضون على غير هدى ، النساء يسرن بسرعة على رؤوس أطراف أحذيتهن تحاشيا للبلل، وقد وضعن حقائبهن فوق رؤوسهن للحفاظ على الشعور المسرّحة أو الوجوه المطلية بألوان قد تختلط بالماء فتحولهن إلى ما يشبه المهرجين ..أما الرجال فإن خطواتهم الواسعة تساعدهم في الظهور بشكل أكثر تحملا وواقعية ، إلى أن يصلوا حيث سياراتهم، وأحيانا (يزرقون ) عنوة داخل حافلة تراصّتْ فيها الأجساد .. كل يسعى للوصول إلى جدار أو باب يفتحه ثم يغلقه دونه .
      ها هي تعبر الشوارع غير آبهة بما قد ينالها من رشقات مائية بفعل السيارات المتسارعة ، بل إنها تضحك ملء قلبها الذي يرتعش لحظة استجابته لنسمة باردة مرّت على بلل ، وتنهل رائحة التراب التي تنبعث لدى التقائه بالماء بعد غياب ،التي تشبه رائحة الثمرة في بدء مواسم القطاف .
      لقد فَتَحَتْ النوافذ وشرعت الأبواب وانطلقت عبر الجدران ، لتعيش الحياة الموّارة خارجها .. ولكنهم يسيرون هرولة باتجاه الأبواب والجدران ، هم يعتقدون أنها صنعت لننغلق خلفها ، سجنا اختياريا ، همست لنفسها ، ثم فكرَتْ ، لو كان هذا السجن قسريا لفهمت ! رفعت وجهها باتجاه السماء وضحكَتْ ضحكة كبيرة سمحتْ لها بارتشاف بضع قطرات صافية ! وتابعت السير بجذل وبخطوات هي للرقص أقرب .
      تذكرَتْ سمكة( السلمون) التي تقطع الماء في رحلة طويلة باتجاه المياه الدافئة ،في موسم البيض ، فتلاقي ما تلاقي من عناء ، كي تصل إلى المكان المنشود ،فتضع البيض ، وتودعه حيث الدفء والأمان ، وتعود سابحة عكس التيار ، وقد نال منها التعب والإنهاك ، تنتظر موتا مرتقبا ، فهي تعرف هذا مسبقا ، وتهيء نفسها لهذه الرحلة منذ أن كانت داخل بيضة لم تفقس بعد .. هي تدرك جدوى حياتها،والمغزى الحقيقي لها ، وتسعى لتحقيقه ، فما بال هؤلاء يستمرئون الموت قبل خوض الحياة !!
      حنان الأغا
      16-11-2006

    • #2
      أديب
      تاريخ التسجيل : Apr 2006
      المشاركات : 9,079
      المواضيع : 101
      الردود : 9079
      المعدل اليومي : 1.86

      افتراضي

      حنان...
      املك منذ امد طويل سلسلة قصصية..بعنوان آله المطر...
      ولانها وثنية في تفاصيلها..وتعتمد على الاسطورة والخيال لم اشأ ان اقحمها هنا...؟
      لكن اليك..
      هذا المقطع..من وكان المطر-4-....!
      وكان المطر-4-

      وكان المطر قد تأخر على غير عادته....جفت ينابيع الذات..تاهت رغبات النفس..حار العقل..صار بفعل فاعل مجرد هباء منثور..ثم ما لبث إن هاجت الأعماق..تمردت على كل ما هو معقول..تناست غضب الآلهة..تجاهلت مشيئتها..وباتت تجمع ما بقي من شتات ذا تها،كزهرة الساكورا التي تجمع قواها بعد كل غروب من اجل فجر حي تعيشها......! وانطوت على تمردها،وفكرت بان تعود لطلب الغفران من الآلهة فترأى لها...زوس... حاولت أن ترضخ له.. أن تصلي من اجله...لكنها صاحت بأنه لا أحد يستحق أنحناء ذاتي... لا زوس باعث الرعد والصواعق .. ولا كل الآلهة وحتى اله المطر..لم يعد......يستحق حتى رغباتي....غضبت الآلهة بعدما رأت غضب زوس ...ارتفعت أصواتهم هاجت أعماقهم.. تناثر الغبار الإلهي تحت أقدامهم ...وتجمعت في قاعة العرش رافعة دعوى الإطاحة بتلك ... البقعة البيضاء في أعماق تلك الذات المتالعية المزروعة.. بإحدى أقدارها السماوية على الأرض الملعونة التي طرد الرب ذات يوم نسلهم من جنانه إليها.....!
      نظر زوس بعين غاضبة إلى الآلهة .. صاح بهم ..كفاكم صراخا وعويلا لستم من تحكمون.. لستم من تقررون .. فاصمتوا وإلا حلت بكم لعنتي ثم قال لآله المطر..أرسل زغاتك عليه وليهدأ فانتم لا تعلمون بأنه فقط بالمطر ..يهدأ ...؟وكان المطر...............


      تقديري ومحبتي لك
      جوتيار

    • #3
      الصورة الرمزية عبدالله المحمدي أديب
      تاريخ التسجيل : Oct 2005
      المشاركات : 2,148
      المواضيع : 51
      الردود : 2148
      المعدل اليومي : 0.42

      افتراضي

      السباحة عكس التيار او ضد التيار

      معناه ان هناك حرية ....وبعد الحرية الموت....



      وربما تكون هي كلمة السر ..!!


      حنان :

      سعدت بقراءة قصتك الهادفه والجميله


      تحياتي لك ايتها الفنانه


      الى اللقاء

    • #4
      الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
      تاريخ التسجيل : May 2006
      الدولة : موطن الحزن والفقد
      المشاركات : 9,734
      المواضيع : 296
      الردود : 9734
      المعدل اليومي : 2.01

      افتراضي

      الأديبة / حنان الأغا ..

      تحية مشبعة بمياة المطر المنهمر ..

      أقرأ قصتك ، وهطول غزير يترامى إلى صوته ، زخات كلما تعبت توقفت لتعاود عزفها ثانية ، تشدو للأرض أعنية الخصب .
      كم تمنيت لو أني أفتح الباب الموصد دونها ، تشتاق الروح لتتطهر بقطرات حديثة عهد بربها ، فما كان عليه الصلاة والسلام ليفر منها ، بل كان يفتح لها ذراعيه ليقول .. هي حديثة عهد بربها ..
      قصة .. فتحت أمامي أفق غفلت عنه ، فعاودتني الأشواق لحبات المطر المنسكبة من مزنة حملت الخير والرواء .. تبللني لأضحك ضحكة الطفولة التي بعد زمنها عقود .
      لا زلت أقبع خلف الجدران أرقب الهطول ..
      سجن اختياري وليس قسري .. نعم ..
      وتلك السمكة عبرة .. ودرس لمعنى الحياة .

      سعدت بمروري على صفحة بللتها الأمطار ..
      وكأني عشت لحظات بطلتك التي انطلقت جذلى بالبلل .

      تحيتي وتقديري .
      //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

    • #5
      الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Mar 2006
      الدولة : مصر+ الكويت
      العمر : 42
      المشاركات : 1,087
      المواضيع : 110
      الردود : 1087
      المعدل اليومي : 0.22

      افتراضي

      السلام عليكم ورحمة الله
      الأديبة القديرة / حنان
      كلمات تضرب في خبايا نفس أنثوية ، تفتش بين ثنايا الوجود عن موقع لها ، لوحة غارقة بماء المطر ، ورسم لصورة مهيبة تحت شلال المياة السمائي ، لتسير وحدها غريبة تتفقد القطرات الهاطلة لتعثر على قطرة معسولة تشعرها بنفعها ، وكونها ، وكينونتها ، صورة رائعة حام حولها فرجار بدوائر تسبح في ماء المطر ، وأنهاره المنسابة بين جداول شعرها ، جميل هذا البحث ، النص ينتمي إلى المدرسة النفعية التي تعتمد على المنطق التجريبي ، والتي تنكر التحليل العقلي ، تعتمد التجربة طريقاً وحيداً في بلوغ الحقائق، وكذلك في القيم تنكر وجود المبادئ المطلقة في الخير والشر، وهذا ما نجده هنا ، فبطلة القصة أرادت خوض التجربة بنفسها ، كي تسبح ضد التيار مثل سمكة السلمون ، كي تقرر أن رسالتها في الحياة هي نوع من التضحية من أجل حياة الآخرين .
      دمت مبدعة

    • #6
      الصورة الرمزية نزار ب. الزين أديب
      تاريخ التسجيل : Mar 2005
      الدولة : Anaheim,California,USA
      العمر : 87
      المشاركات : 1,930
      المواضيع : 270
      الردود : 1930
      المعدل اليومي : 0.37

      افتراضي

      الأساتذة ، محمد سامي البوهي ، جوتيار تمر ، و فاء شوكت خضر ؛ قدموا تحليلا جميلا للقصة ، فلم يتركوا لي ما أقوله ، سوى أن النص يشد قارئه ، في حبكة شاعرية و لغة مكينة .دمت يا أختي حنان و دام إبداعك
      نزار

    • #7
      قلم منتسب
      تاريخ التسجيل : Feb 2007
      المشاركات : 10
      المواضيع : 0
      الردود : 10
      المعدل اليومي : 0.00
      من مواضيعي

        افتراضي

        السباحة عكس التيار
        قصة فيها فلسفة ونظرة للحياة، بدأت بداية تجذب القارئ نحوها، ولكن التفاصيل الدقيقة قد أضاع شيئا من التواصل..
        المطر هو الحدث الرئيسي في القصة، وكثيرا ما تغنى الشعراء فيه،و لعل من أشهرها أنشودة المطر للسياب..
        هكذا البداية(مثلما ينفرط عقد من الماس تهامت قطرات المطر لامعة شفافة ، تعكس ومضات من ألوان الأشياء الثابتة في خلفية المشهد ، الذي تنهمك الطبيعة برسمه فوق الأرض وعلى مدى ارتفاع الفضاء فوقها وصولا للسماء.)لوحة فنية، ثم يأتي الحدث المهم،( جاء المطر ! ) المطر سيدخل ضمن الصورة، وسيؤثر تأثيرا كبيرا في الحدث..لم تذكر إلى الآن أي شخصية من شخصيات القصة..ثم تبدأ في السرد للشخصية، (تركت النافذة وانطلقت نحو الباب ، وفتحته وغادرت البيت تاركة مفتاح سيارتها التي بدأت طقس حمام مطري في تلك اللحظة ....) و أرى أن في العبارة سقطا، أو صيغت خطأ، لا أدري!
        ثم تأخذ الكاتبة أكثر من نصف القصة في الوصف فقط، والوصف هنا لا يخدم القصة تماما،من هنا(قطرات المطر تنثال فوق رأسها ، فتتحول إلى جداول صغيرة ، توسع لنفسها ممرات دقيقة في غابة الشعر الكثيف ، لا تلبث أن تسّاقط شلالات ناعمة صامتة فوق جبهتها وأنفها وصولا إلى ذقنها ،حيث تتسرب إلى ملابسها فتبلل المعطف الخفيف ، ثم ترتعش قليلا وتغذ السير ، غير آبهة بحركة المرور التي جُنت حولها .........) وتستمر بالوصف، والسرد، ولكنني أرى أن هذا الوصف والسرد لم يخدم الحدث الرئيسي في القصة، ولهذا فقد ضاعت الخطوط الرئيسية، وباستطاعتها الاختصار إلى أن تقول
        (تذكرَتْ سمكة( السلمون) التي تقطع الماء في رحلة طويلة باتجاه المياه الدافئة ،في موسم البيض ، فتلاقي ما تلاقي من عناء ، كي تصل إلى المكان المنشود ،فتضع البيض ، وتودعه حيث الدفء والأمان ، وتعود سابحة عكس التيار ، وقد نال منها التعب والإنهاك ، تنتظر موتا مرتقبا ، فهي تعرف هذا مسبقا ، وتهيء نفسها لهذه الرحلة منذ أن كانت داخل بيضة لم تفقس بعد.. هي تدرك جدوى حياتها،والمغزى الحقيقي لها ، وتسعى لتحقيقه ، فما بال هؤلاء يستمرئون الموت قبل خوض الحياة !!)..فهنا هي الفلسفة التي تريدها الكاتبة،أوردتها في صورة سمكة تسبح في محيط واسع كما الحياة الواسعة،ثم ترحل تاركة كل شئ خلف ظهرها،أما الاسلوب فهو اسلوب عربي فصيح ينم عن ثقافة لغوية فائقة.............!

      • #8
        الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
        أديبة وفنانة

        تاريخ التسجيل : Nov 2006
        الدولة : jordan
        المشاركات : 1,378
        المواضيع : 91
        الردود : 1378
        المعدل اليومي : 0.29
        من مواضيعي

          افتراضي

          اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
          حنان...
          املك منذ امد طويل سلسلة قصصية..بعنوان آله المطر...
          ولانها وثنية في تفاصيلها..وتعتمد على الاسطورة والخيال لم اشأ ان اقحمها هنا...؟
          لكن اليك..
          هذا المقطع..من وكان المطر-4-....!
          وكان المطر-4-
          وكان المطر قد تأخر على غير عادته....جفت ينابيع الذات..تاهت رغبات النفس..حار العقل..صار بفعل فاعل مجرد هباء منثور..ثم ما لبث إن هاجت الأعماق..تمردت على كل ما هو معقول..تناست غضب الآلهة..تجاهلت مشيئتها..وباتت تجمع ما بقي من شتات ذا تها،كزهرة الساكورا التي تجمع قواها بعد كل غروب من اجل فجر حي تعيشها......! وانطوت على تمردها،وفكرت بان تعود لطلب الغفران من الآلهة فترأى لها...زوس... حاولت أن ترضخ له.. أن تصلي من اجله...لكنها صاحت بأنه لا أحد يستحق أنحناء ذاتي... لا زوس باعث الرعد والصواعق .. ولا كل الآلهة وحتى اله المطر..لم يعد......يستحق حتى رغباتي....غضبت الآلهة بعدما رأت غضب زوس ...ارتفعت أصواتهم هاجت أعماقهم.. تناثر الغبار الإلهي تحت أقدامهم ...وتجمعت في قاعة العرش رافعة دعوى الإطاحة بتلك ... البقعة البيضاء في أعماق تلك الذات المتالعية المزروعة.. بإحدى أقدارها السماوية على الأرض الملعونة التي طرد الرب ذات يوم نسلهم من جنانه إليها.....!
          نظر زوس بعين غاضبة إلى الآلهة .. صاح بهم ..كفاكم صراخا وعويلا لستم من تحكمون.. لستم من تقررون .. فاصمتوا وإلا حلت بكم لعنتي ثم قال لآله المطر..أرسل زغاتك عليه وليهدأ فانتم لا تعلمون بأنه فقط بالمطر ..يهدأ ...؟وكان المطر...............
          تقديري ومحبتي لك
          جوتيار
          __________________________
          الصديق الأخ جوتيار
          لعلني نسيت النص الذي كنا بصدده وأنا أقرأ ما جدت به من مطر نصلك
          كم أستمتع كنت ولا أزال في قراءة الميثولوجيا القديمة
          ونصك هذا حمل منها الروح ليقول قوله الخاص به
          جميل
          وشكراإذ ذكرتك به
          تحياتي ومودتي دائما

        • #9
          الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
          أديبة وفنانة

          تاريخ التسجيل : Nov 2006
          الدولة : jordan
          المشاركات : 1,378
          المواضيع : 91
          الردود : 1378
          المعدل اليومي : 0.29
          من مواضيعي

            افتراضي

            اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الخيل مشاهدة المشاركة
            السباحة عكس التيار او ضد التيار
            معناه ان هناك حرية ....وبعد الحرية الموت....
            وربما تكون هي كلمة السر ..!!
            حنان :
            سعدت بقراءة قصتك الهادفه والجميله
            تحياتي لك ايتها الفنانه
            الى اللقاء
            ___________________---

            أخي عاشق الخيل
            لكينونتنا وجهان : الحياة والموت ، بهما تكتمل صورة الإنسان التي أرادها له الخالق!!
            بهذا تصبح النظرة للموت مختلفة ، ويصبح له معنىً آخر بعيدا عن القتامة
            شكرا لك ، فقد قرأتها ما تجب القراءة
            تحياتي

          • #10
            الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
            أديبة وفنانة

            تاريخ التسجيل : Nov 2006
            الدولة : jordan
            المشاركات : 1,378
            المواضيع : 91
            الردود : 1378
            المعدل اليومي : 0.29
            من مواضيعي

              افتراضي

              اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
              الأديبة / حنان الأغا ..
              تحية مشبعة بمياة المطر المنهمر ..
              أقرأ قصتك ، وهطول غزير يترامى إلى صوته ، زخات كلما تعبت توقفت لتعاود عزفها ثانية ، تشدو للأرض أعنية الخصب .
              كم تمنيت لو أني أفتح الباب الموصد دونها ، تشتاق الروح لتتطهر بقطرات حديثة عهد بربها ، فما كان عليه الصلاة والسلام ليفر منها ، بل كان يفتح لها ذراعيه ليقول .. هي حديثة عهد بربها ..
              قصة .. فتحت أمامي أفق غفلت عنه ، فعاودتني الأشواق لحبات المطر المنسكبة من مزنة حملت الخير والرواء .. تبللني لأضحك ضحكة الطفولة التي بعد زمنها عقود .
              لا زلت أقبع خلف الجدران أرقب الهطول ..
              سجن اختياري وليس قسري .. نعم ..
              وتلك السمكة عبرة .. ودرس لمعنى الحياة .
              سعدت بمروري على صفحة بللتها الأمطار ..
              وكأني عشت لحظات بطلتك التي انطلقت جذلى بالبلل .
              تحيتي وتقديري .
              ______________________________
              العزيزة وفاء
              جاء نشرها هنا مصادفة مع انهمار الغيث
              أسعدني هذا وتملكني شعورك ذاته
              صور جميلة هذه التي رسمتها يا وفاء في ردك وأشكرك لهذا
              تحياتي ومحبتي الخالصة لروحك الرقيقة

            صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

            المواضيع المتشابهه

            1. عكس التيار
              بواسطة عبدالكريم الساعدي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
              مشاركات: 10
              آخر مشاركة: 16-12-2015, 07:59 PM
            2. عكس التيار ---- قصة قصيرة
              بواسطة الطنطاوي الحسيني في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
              مشاركات: 10
              آخر مشاركة: 20-05-2014, 09:53 AM
            3. رغم أني لاأعرف السباحة
              بواسطة حيدر أحمد في المنتدى مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ
              مشاركات: 4
              آخر مشاركة: 03-10-2012, 02:02 PM
            4. علموا أطفالكم السباحة منذ الولادة
              بواسطة إيمان حسن في المنتدى أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)
              مشاركات: 2
              آخر مشاركة: 30-08-2006, 12:49 PM
            5. علموا أطفالكم السباحة منذ الولادة
              بواسطة إيمان حسن في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
              مشاركات: 2
              آخر مشاركة: 04-08-2006, 08:41 PM