أحدث المشاركات
صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 57

الموضوع: حِرصٌ

  1. #1
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,222
    المواضيع : 1079
    الردود : 40222
    المعدل اليومي : 6.52

    افتراضي حِرصٌ



    تَمَطَّى عَلَى الأَرِيكَةِ الوَثِيرَةِ يَفْركُ يَدَيهِ بِسَعَادَةٍ وَرِضَا. الدِّفْءُ المُنبَعِثُ مِنَ الموقَدِ المُقَابِلِ يَتَخَلَّلُ جَسَدَهُ لِيَزِيدَهُ اسْتِرْخَاء وَسَكِينةَ وَهُوَ يَتَأَمَّلُ مِنَ النَّافِذَةِ الكَبِيرَةِ رِقَّةَ هُطُولِ الثُّلُوجِ فِي دَعَةٍ وَهُدُوءٍ كَقطْنٍ نَدِيفٍ مِنْ يَدِ صَانِعٍ مَاهِرٍ. بَيْتُهُ الخَشَبِيِّ الصَّغِيرِ المُحَاطِ بِأَشْجَارٍ بَاسِقَةٍ أَصَرَّتْ عَلَى الاحْتِفَاظِ بِأوْرَاقِهَا الخَضْرَاء وَإِنْ خَالَطَهَا البَيَاضُ كَانَ كُلَّ عَالَمِهِ الصَّامِتِ إِلا مِنْ بَعْضِ مَرَّاتٍ يَشْتَاقُ فِيهَا لِلصَّخَبِ وَالحَرَكةِ.

    عَادَ لِيَتَفَحَّصَ الكَامِيرَا التِّي ابْتَاعَهَا مُنْذُ يَومَين مُتَأَمِّلاً تَارَةً شَكْلَهَا الأَنِيقِ ، وَمُسْتكْشِفَاً تَارَةً الجَدِيدَ مِنْ مِيزَاتِهَا العَدِيدَةِ مِمَّا لَمِّا يَصِلْ إِلَيهِ. ابْتَسَمَ مِنْ جَدِيدٍ سَعَادَةً بِهَذِهِ الكَامِيرَا التِي طَالَمَا حَلِمَ بِهَا لِيُسَجِّلَ لَقَطَاتٍ مِنْ لَحَظَاتِ حَيَاتِهِ السَّعِيدَةِ ذِكْرَى يَحْتَفِظُ بِهَا سَبَبَ أُنْسٍ لِشَيخُوخَتِهِ التِي يَعْلَمُ أَنَّهُ سيَكُونُ فِيهَا وَحِيدَا. لَمْ يَهْتَمَّ لِلمَبْلَغِ البَاهِظِ الذَي دَفَعَهُ ثَمَنَاً فَهِيَ تَسْتَحِقُ كَمَا أَقْنَعَ نَفْسَهُ بِمَا فِيهَا مِنْ خَصَائِصَ وَإِمْكَانِيَات مُذْهِلَةٍ هِيَ أَحْدَثُ مَا تَوَصَّلَتْ إِلَيهَا التقْنِيَةُ الرَّقمِيَّةُ.

    أَعَادَ نَظَرَهُ إِلَى حَيثُ النَافِذَةِ يَتَأَمَّلُ مَا تَحِيكُ يَدُ السَّمَاءِ مِنْ نَسِيجٍ مُهَفَهَفٍ تَكْسُو بِهِ الأَرْضَ ثَوبَاً أَبْيَضَ مِنَ النَّقَاءِ يُخْفِي تَحْتَهُ كُلَّ أَدْرَانِهَا وَعَورَاتِهَا. شَعَرَ بِرَغْبَةٍ عَارِمَةٍ فِي أَنْ يَحْتَفِلَ بِهَذَا الجَّوِ الثَّلْجِيِّ الفَاتِنِ ، وَأَنْ يَحْتَفِيَ بِكَامِيرَتِهِ الجَدِيدَةِ ؛ فَيَبْدَأَ الاسْتِخْدَامَ الفِعْلِيَّ لِخَصَائِصِهَا الكَثِيرَةِ وَالكَبِيرَةِ خُصُوصَاً مِنْهَا مِيزَة ثَبَاتِ الصُّورَةِ فِي كُلِّ الظُرُوفِ. قَرَّرَ بِالفِعلِ أَنْ يَخْتَبِرَهَا في مثل هذا الطَّقْسِ البَارِدَ ، وَأَنْ يُسْعِدَ نَفْسَهُ بِرِيَاضَتِهِ المُفَضَّلَةِ يُفْرِغُ بِهَا دَفقَاتِ السُّرُورِ التِي تَنْتَابُهُ وَتَستَعْمِرَ مَشَاعِرَهُ.

    رِيَاحُ الشَّمَالِ تَتَدَفَّقُ بِرِفْقٍ تَحْمَلُ الهَوَاءَ النَّقِيَّ البَارِدَ لِتَلْفَحَ بِهِ وَجْهَهُ المُتَلَفِّعَ بِلِثَامٍ صُوفِيٍّ سَمِيكٍ وَهُوَ يَنْسَابُ بِتَؤُدَةٍ عَلَى زَلاجَتِهِ نَحْوَ تِلْكَ المَسَاحَاتِ البَيْضَاء حَيْثُ لا شَجَرَ يَزْجُرُ وَلا حَجَرَ يَحْظرُ وَلا بَشَرَ يَنْظُرُ. وَعَلَى سُفُوحِهَا هُنَاكَ أَطْلَقَ لِسَاقَيهِ العنَانَ يُسَابِقُ الرِّيحَ تَارَةً وَيُسَابِقُ الحُلُمَ تَارَةً أُخْرَى ؛ كَأَنَّهُ فَارِسٌ امْتَطَى مَتْنَ الرِّيحِ مُنْطَلقَاً نَحْوَ الحُلُمِ الجَمِيلِ الذِي رَاوَدَهُ عَدَدَ سِنِين. مَهَارَتُهُ فِي التَّزَلُّجِ مَدَّتْ يَدَاً لِكَفِّ نَشْوَتِهِ الجَارِفَةِ تَدْفَعَانهُ لِلتَّمَايُلِ تَبَخْتُرَاً بِرَغْمِ هَذِهِ السُّرْعَةِ العَالِيَةِ وَقَدْ أَمْسَكَ بِيَدِهِ الكَامِيرَا يُدِيرُهَا إِلَى وَجْهِهِ المُتَهَلِّلِ سَعَادَةً حِينَاً ، وَحِينَاً إِلَى الأُفُقِ المُمْتَدِّ أَمَامَهُ أَبْيَضَ مِنْ غَيرِ سُورٍ مُتْعَةً كُبْرَى.

    وَفَجْأَةً ؛ شَعَرَ بِأَنَّ الأَرْضَ لَمْ تَعُدْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَحْمِلَهُ. لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حُلُمَاً تَوَهَّمَهُ. كَانَتِ الأَرْضُ تَتَشَقَّقُ تَحْتَهُ حَقَّاً لِيَجِدَ نَفْسَهُ وَقَبْلَ أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنَ التَّوَقُّفِ قَدْ بَدَأَ يَغُوصُ فِي الجَلِيدِ. اضْطَرَبَ جِدَاً وَهُوَ يَرَى كَأَنَّ الأَرْضَ تَبْتَلِعُهُ وَكَأَنَّ صَقِيعُهَا يُكَبِّلُهُ. لَمْ يَتَوَانَ الأَلَمُ أَنْ يَغْرسَ فِي أَطْرَافِهِ أَنْيَابَهُ يَعضُّهُ سَغْبَانَ مَسْعُورَاً. يَتَأَوَّهُ بِشِدَّةٍ وَلَكِنْ كَانَ كُلُّ هَمِّهِ وَقْتَئِذٍ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى الكَامِيرَا مِنَ البَلَلِ فَتَتَعَطَّلَ ، أَوِ السُّقُوطِ مِنْ يَدِهِ فَتَنْكَسِرَ. رَفَعَ يَدَهُ بِهَا أَكْثَر كُلَّمَا غَاصَ أَكْثَر مُشْفِقَاً عَلَيهَا يَنْظُرُ إِلَيهَا بِحِرْصٍ وَانْتِبَاهٍ.

    وَعَلَى أَحَدِ الأَسِرَّةِ البَيْضَاء كَانَتْ عَيْنَاهُ تَتَقَلَّبَانِ بَينَ قَدَمَينِ قَدْ شَلَّ الجَلِيدُ قُدْرَتَهَا وَدَامَ ، وكَامِيرَا قَدْ كَسَرَ البَرْدُ عَدَسَتَهَا خِتَامَا ، وَكَشْفُ حِسَابٍ جَاوَزَ ثَمَنَهَا بِعَشْرَةِ أَضْعَافٍ تَمَامَا.

    ******
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.92

    افتراضي

    نعم ؛ كثيراً ما يدفع الحرص صاحبه إلى الخسارة أضعافاً !

    حكمة لو يتدبر فيها ذو اللبّ لنجا .

    تحيتي .

  3. #3
    الصورة الرمزية سارة محمد الهاملي قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    المشاركات : 535
    المواضيع : 14
    الردود : 535
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    وكأنه تشبث بالأمل!
    أُخذت بوصفك الرائع ولغتك الرفيعة، أخي د. سمير.
    أشكرك من القلب على هذه اللحظات الجميلة التي انتهت بشيء من الحزن على تبدد الحلم .. ولكنه مازال على قيد الحياة على الأقل!
    تقبل أعطر التحايا.

  4. #4
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 33
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 1.98

    افتراضي

    أستاذنا الكبير"د.سمير ":

    قصة معبرة ومفعمة بالحكمة والتأمل

    سلم وبورك ابداعك

    تقبل خالص إعجابي وباقة ورد

  5. #5
    أديب وناقد
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    الدولة : بعلبك
    المشاركات : 1,043
    المواضيع : 80
    الردود : 1043
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    أخي الكريم د . سمير العمري
    في هذه القصة ألمس تقدما باهرا في قدرتك السردية تمثل ذلك في الوصف الرائع لإطار الحدث المكاني و الزماني و في تطوير الحدث و تشويق القارئ إلا أنك بترت المشهد الأساس وهو الخطر الداهم الذي تعرض له المتزلج و رحت تركز على حرصه على الكاميرا مع أن الحياة أغلى بكثير من التفكير بأي شيء آخر إلا أن يكون البطل من البخل بحيث أنساه حياته و عندها وجب تسمية القصة
    ( أغلى من حياتي )
    و مهما يكن فقد استطعت أن تشد القارئ حتى الحرف الأخير
    دمت في خير و عطاء

  6. #6
    الصورة الرمزية مصطفى بطحيش شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    المشاركات : 2,497
    المواضيع : 135
    الردود : 2497
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي

    د.سمير

    قصة رمزية معبرة جداً , واسمح لي ببعض الملاحظات :

    الأولى أن الربح والخسارة قضية نسبية ومفهوم الربح عند احدهم يمكن ان يكون خسارة عند آخر وذلك بحسب المقياس الذي يعتمده المرء !
    الثانية ان التقنيات الرقمية بلغت مبلغاً عظيما من الدقة والموثوقية بحيث يعتمد عليها لكشف ما لا نستطيع كشفه بحواسنا العادية
    وأقصد أن العدسة قد تكون التقطت صورة مشروخة لمشهد ما, أستطاعت بدقتها ان تتبين الشرخ, فليس من الطبيعي ان تشرخ عدسة الكاميرا الرقمية ولعلك تعلم ان الأنظمة الرقمية تعمل بموثوقية عالية من الدرجة -55 حتى الدرجة 90 مئوية

    لك الود والتقدير

  7. #7
    قاص
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    المشاركات : 512
    المواضيع : 19
    الردود : 512
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    أعتقد أن أول ما يشد القارئ في قصة ( حرص ) للدكتور سمير العمري هو الوصف الشائق والماتع - للمكان ، و " حرص " الكاتب من خلال هذا الوصف على كشف سر من أسرار الله في الطبيعة / الكون ، من خلال تقديمه لهذا المشهد العبقري ، مشهد بصري خلاب ، مشهد الطبيعة في أجل صورها ، ولا تبدو الطبيعة ساكنة بل متحركة ، تساقط الثلج ، حركة الأشجار ، الأوراق ، رياح الشمال ، بل القصة نفسها تبدأ من الحركة : " تَمَطَّى عَلَى الأَرِيكَةِ الوَثِيرَةِ يَفْركُ يَدَيهِ بِسَعَادَةٍ وَرِضَا " .. لاحظ كلمتي : تمطى ، يفرك ، فالبطل / بطل النص يبدأ من حركة ، وتزداد الحركة زيادة مطردة وتتسارع ، وهكذا يتنامى الحدث بسرعة ، والبطل كما يبدو من النص يعيش وحيدا ويحاول أن يدخر من شبابه وحياته ما يؤنس به وحدته في شيخوخته وربما يحاول أن يقنص لحظات السعادة لتكون زاده في الشيخوخة ، ويحاول أن يلتقط من خلال الكاميرا هذه اللحظات ، والكاتب كان حريصا على الكشف عما يعتمل بداخل البطل ولم يقنع بالوصف الظاهري ولكنه كان حريص على بلوغ الطوايا والأعماق ، أعماق البطل / الإنسان ، وأعماق الطبيعة / الكون ، وما أروع هذه العلاقة التي يحاول ان يقيمها المتلقي بين الإنسان والطبيعة ، لحظات الفرح والعناق حين أخذ البطل يمارس رياضة التزلج ولحظات الحزن والفراق حين تكشر الطبيعة عن أنيابها فتُشل ساقه ، أو الإنسان حين يبلغ به الحمق مداه ويظن أنه قادر على اختزال السعادة بل اختزال الجمال في صور وأرقام أو يصور له وهمه أنه قادرا على جمع كل شئ والقبض على كل شئ فى آن ، القصة تبوح بأسرار كثيرة وتحتاج منا إلى عودة ، شكرا للدكتور سمير على هذا النص الكوني الإنساني البديع ولي عودة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.84

    افتراضي

    دكتور العمري..
    القصة اتت في سياق شمولي وكأن الدكتور يريد ان يقول لنا في قصته هذه..أشياء وليس الشيء الواحد المتوقع من اعلب القصص..فهي جاءت لتظهر لنا لغة قوية متماسكة..وفي بعض الاحيان وجدتها بالفعل تريد ان تلبس هذا الرداء اكثر من الحدث نفسه..ومن ثم جاءت كرؤية شعرية مكثفة للواقع والاشياء ضمن حركتها وفعاليتها،ومن جاءت لترسم لنا اكثر من لوحة ممزوجة بالوان هي من مقتنيات الذات الانسانية،من رسم للزمنية..ومن ثم المكانية..ومن ثم متطلبات الذات الانسانية.. بالرغم من مرور الزمن بها..ومن ثم رسم جميل لميتافيزيقية هذه الذات وطوبائيتها..ومعها رسم جميل للطبيعة..ومن ثم اظهار مبدع لمن بيده تسير الامور..ومن ثم وقفة مبدعة على الطموح والحرص في الذات الانسانية التي لاتوقفها السنون ولاتثني عزيمتها الشيخوخة..ومع كل هذه نجدها تضعنا امام المصير المحتوم الذي لامفر منه.

    تقديري ومحبتي
    جوتيار

  9. #9
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,222
    المواضيع : 1079
    الردود : 40222
    المعدل اليومي : 6.52

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حوراء آل بورنو مشاهدة المشاركة
    نعم ؛ كثيراً ما يدفع الحرص صاحبه إلى الخسارة أضعافاً !
    حكمة لو يتدبر فيها ذو اللبّ لنجا .
    تحيتي .
    صدقت أختي الفاضلة.

    هناك من يحرص على أداته فيخسر ذاته.


    تحياتي

  10. #10

صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. براعة التصوير ، واتساق البناء في قصة: "حرص" بين الرؤية والرؤيا
    بواسطة د. مصطفى عراقي في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 14-09-2017, 07:35 PM
  2. قراءة في قصة "حرص" للدكتور سمير العمري
    بواسطة صفاء الزرقان في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 18-12-2011, 11:50 PM
  3. قراءة في قصة "حرص" للدكتور سمير العمري
    بواسطة صفاء الزرقان في المنتدى قِسْمُ النَّقْدِ والتَّرجَمةِ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-08-2011, 01:55 AM
  4. حِرصٌ
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى كِتابُ النَّثْرِ وَالقِصَّةِ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2007, 05:44 PM