أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: من قصص الانتفاضة الفلسطينية : دماء على عتبات جنين

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 191
    المواضيع : 44
    الردود : 191
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي من قصص الانتفاضة الفلسطينية : دماء على عتبات جنين

    دماء على عتبات " جنين "

    بقلم : د. مصطفى عطية جمعة
    قال عصام :
    - أعدي ماءً ساخنًا لي كي أستحم يا أمي ؟
    الأم باستغراب : أول مرة تستحم يوم الخميس ، عادتك أن تستحم الجمعة **.
    صمت عصام ، كان ينظر للسماء عبر النافذة ، هتف :
    - السماء صافية اليوم ، وكأن الملائكة ترفرف بأجنحتها بين النجوم .
    - عصام ، لم ترد عليّ ؟
    صرخت الأم فيه ، وأردفت :
    - عصام " بدك تموت يا عصام " ؟
    كان قد سبقها ، فوضع إناء الماء فوق موقد الغاز ، وراح يعدّ ملابسه بتمهل .
    الأم ترقبه بصمت ، تخاطب قلبها : " كأنه على موعد مع … "
    الوساوس السوداء تزاحم رأسها ، وكأن قوة غير معلومة تدفعها للسكوت .
    دخل الحمام ، وسمعتْ الأم رذاذ الماء ، ثم خرج ، كان وجهه بهيًا كالشمس .
    * * *
    قالت الأم لأخت " عصام " التي جاءت لزيارتها ، فهي متزوجة من أحد شباب مخيم جنين، وتسكن بالقرب من أمها :
    - أماه ، عصام حدثني من أيام أنه رأى نفسه مع الشهداء في ثلاث ليالٍ متتالية .
    انقبض قلب الأم ، وهتفت :
    - لم يخبرني ، ولكنه كان يعد نفسه وكأنه ذاهب لعرس يا ابنتي .
    - أماه ، حاولت أن أثنيه عما يفكر فيها ، ولكنه قال لي : يا أختي أنتِ موضع سري أنا أريد أن أستشهد ، لا أريد أن أصاب بجراح أو أن أتعذب .
    * * *
    أنهى عصام استحمامه ، وتعطر ، ثم تسحب من البيت ، لم تشعر به الأم ، كان يعرف طريقه جيدًا ، سار بين أزقة مخيم جنين ، وكأنه يودعها ، يتأمل البيوت التي بنيت في أماكن الخيام ، كان معه أحد الشباب يرافقه في تسلله ، قال عصام له :
    - لا أتصور أن تلك البيوت كانت خيامًا يومًا ما منذ هزيمة ( 1948 ) ، كان أبي يرحمه الله يقول لي : لقد وعدونا أن نعود إلى بلدنا " لد العوادين " خلال أسابيع ، ثم تطور الوعد إلى أشهر ، ثم إلى سنوات .
    قال صديقه بحرقة :
    - والله يا عصام ، كلما شاهدت حال أطفالنا تنتابني الحسرة ، انظر إليهم وهم يلعبون بين طرقات المخيم الضيقة ، ومياه المجاري تجري في قناة صغيرة ، إنهم يحملون المرض ، ويلعبون ، هل محكوم علينا أن نتربى ونعيش لاجئين في ديارنا ؟*
    عصام وكأنه يواصل ذكرياته :
    - أتعلم يا أخي ، أننا كنا نسكن في قرية لد العوادين ، ثم رحلنا مع هجمات اليهود إلى العفولة الغربية ، ثم رحلنا إلى حيفا بعدما سقطت في حرب 1948 ، إلى عكا ، كان أبي رحمه الله دائمًا يحكي لي قصة الخروج من " حيفا " …
    - احكها لي .
    - كان أبي مع أعمامي وجدي في حيفا ، عندما علموا بهجوم اليهود على المدينة ، حاولوا الدفاع عنها ، ولكن قوة اليهود ، وتخاذل العرب وتفككهم عجل بسقوط المدينة ، أسرع أبي وأعمامي إلى شاطئ البحر ، حيث ركبوا سفينة إلى " عكا " .
    - أسوأ شيء عند الإنسان أن يغادر الأرض التي تربى فيها ولو مرة واحدة .
    - ونحن غادرناها مرات ومرات .
    كانا قد وصلا إلى مسجد المخيم ، أمسك عصام بندقيته ، واتخذ مكانه بين صفوف المجاهدين ، كان اليهود يحاصرون المخيم ، يريدون اقتحامه ، رأى الدماء تتطاير من الصدور ، تتفجر بقوة ، هانت الدنيا ، بيوت المخيم وأزقتها تتخاتل أمام عينيه ، لم يصدق أنه يقاتل هؤلاء الذين يقولون إنهم الأقوى في العالم ، كانوا يفرون كالجرذان من أمام المجاهدين ، يتحصنون في دباباتهم .
    " الله أكبر ، الله أكبر "
    ردد نداء الصلاة ، في سره ، خفت صوت إطلاق النار ، الدبابات تنسحب إلى الخلف ، اصطف المجاهدون ، قال القائد موجهًا كلامه لهم :
    - إخواني ، وفقكم الله ، أنتم برصاصاتكم توجهون أعتى قوة في الكبر والغرور ، انظروا إليهم وهم يفرون من أمامنا .
    - وماذا يجب علينا فعله يا أخي الآن ؟
    قالها أحد المجاهدين بحماس . قال القائد :
    - مجموعة تذهب للصلاة في مسجد المخيم ، حتى تطمئن أهالينا بأن العدو قد تراجع ، وآخرون يبقون هنا للحراسة .
    * * *
    تحكي الأم لابنتها بحنو :
    - منذ أيام قليلة ، جاءني ، وقال : لقد شاهدت شريط فيديو عن أفغانستان يا أمي ، كان المجاهدون الأفغان يقاتلون قوى الشيوعية الكافرة بكل إخلاص ، عندما كنت أنظر إليهم، كنت أحس كأنهم من الصحابة الكرام .
    - …………
    - وقال أيضًا : إن هذا الشهيد في أفغانستان لا يملك إلا روحه ، ولا يحفظ من القرآن إلا سورًا قصيرة ، ومع ذلك فإن إيمانه يزلزل الجبال .
    - وماذا قال أيضًا يا أمي ؟
    دموع الأم ، وكلماتها تتقطع على لسانها :
    - سألني : ما الأفضل يا أمي ؟ أن أموت هكذا بدون هدف أم أن أموت شهيدًا ؟ قلتُ له: أي موت يا بني ؟ أنت شاب في الثامنة عشر .. قال : كل نفس ذائقة الموت ، سواء في شبابها أم في شيخوختها .
    * * *
    ذهب عصام إلى الصلاة في مسجد المخيم ، سار مع صديقه الذي لازمه منذ خرج للجهاد، قال عصام :
    - لقد خرجت من بيتنا اليوم وأنا عازم على الشهادة . فلا أحد يثنيني عنها .
    - لماذا اليوم بالتحديد ؟
    - لأنني سأنتقم لجدي وأبي ، هل تعلم أنهم بعدما وصلوا إلى عكا ، بالسفن كما قلتُ لك، ونزلوا إلى الشاطئ ، ثم ركبوا الحمير إلى " الناصرة " ، وبقوا فيها ، آملين في أمان ، ولكن اليهود لاحقوهم ، كان أبي يقول لي : إن الأطفال كانت تموت عطشًا على صدور أمهاتهم ، واغتصب اليهود بعض بناتنا .
    - وهل استقروا في الناصرة ؟
    - لا ، سقطت الناصرة ، فهربوا إلى قرية سالم ، التي هي مخيم جنين الآن .
    دخلا المسجد ، صليا بخشوع ، كأن عصام يصافح الملائكة في صلاته .
    * * *
    عقب الصلاة ، عاد الاثنان إلى المجاهدين خارج المخيم ، كانت دبابات اليهود تقترب ثانية، ووراءها المصفحات العسكرية .
    قال القائد : يا شباب الجهاد ، الثبات .. الثبات .
    عصام : وأنا أولهم ، دعوني ، سأجعل نيران بندقيتي نارًا عليهم .
    راح يتبادل النيران بقوة ، ويقفز من موضع إلى موضع ، واليهود يطلقون النار عشوائيًا في كل اتجاه ، اليهود يصابون وهم في مصفحاتهم … ، أرادوا التقدم ، تقدموا قليلاً ، تراجع المجاهدون بعض الشيء إلى الوراء ، صرخ عصام :
    - لا .. لن تتقدموا .
    خرج فاتحًا صدره ، شاهرًا بندقيته ، النيران كالرذاذ منها ، نحو اليهود ، صوب اليهود من دباباتهم نيرانهم نحو الصدر الذي يواجههم بإيمانه .
    الدماء تتفجر من صدر عصام ، يتلفظ الشهادتين .
    * * *
    تقول الحاجة لمن جاؤوا يعزونها في استشهاد ابنها :
    - عقبال أولادكم ، لقد شعرت أن قلبي قد بردت ناره قليلاً ، وانتقم عصام لجده وأبيه الذين حرموا من أرضهم .
    سألها أحد الصحافيين : وماذا تتمنين يا أم عصام ؟
    - أتمنى أن أعود إلى قريتنا " لد العوادين " وأدفن هناك .
    - حدثينا عن عصام الشهيد ، متى ولد ؟
    - ولد في 1 / 1 / 1970 ..
    شهق المراسل : عقب مذابح أيلول الأسود في الأردن .
    - نعم يا ولدي ، كانت قلوبنا تتقطع ، ونحن نرى المنظمة تحارب عربًا مسلمين ، وتترك المعتدي الغاشم على أرضنا .
    - عجيبة هذه المفارقة .
    - لقد نذرت ألا يكون أحد من أولادي مقاتلاً ضد عربي مسلم .
    - هل درس عصام ؟
    - عصام زينة شباب الحي ، كان في الثانوية العامة ، وكان يستعد لامتحان التوجيهية قبل أن تقوم الانتفاضة .
    - وترك المدرسة …
    - لم يتركها ، وإنما لم يهدأ يومًا عن ضرب اليهود بالحجارة ثم بالرصاص .
    * * *
    سأل المراسل الصحفي شقيق " عصام " واسمه " محمود " :
    - أين كنت يا محمود عندما استشهد عصام يوم 25 / 2 / 1988م .
    - كنت في " نابلس " مع جارنا المريض الذي كان يعالج في مستشفى المدينة هناك .
    - وماذا رأيت عندما رجعت ؟
    - رأيت الانتفاضة شديدة ، وثائرة ضد زيارة " جورج شولتز " وزير خارجية أمريكا، جاء يريد أن ينهي الانتفاضة ، بأي وسيلة ، راح مصر ، وراح الأردن .. ، وراح تل أبيب ، كان يبتسم ابتسامة مصطنعة أمام العدسات ، بينما " شيمون بيريز " بجواره والغيظ بادٍ في وجهه .
    - نعم ، لم يتوقعوا أن تكون الثورة والتحرير من الداخل ، و" شولتز " لم يكن يريد أن يسمع شيئًا عن الشرق الأوسط حتى تنتهي ولاية ريجان ، لأن الرحلة في الطائرة تستغرق ساعات طويلة ، وهو لا يريد السفر والتعب على متن الطائرات .
    - لقد جاء غصبًا عنه ، فالمسألة أكبر منهم كلهم ، إن شعبنا يعد العدة أن تستمر الثورة سنوات وسنوات …
    - وعصام ؟
    - جذوة من وقود الثورة التي ستكون وبالاً على الأعداء .
    * * *
    كتب المراسل الصحفي :
    " إن هؤلاء الشهداء ليسوا إلا بشرًا مثلنا ، نقابلهم في كل مكان من أرض الإسلام ، ولكنهم يمتازون عنا بسمة واحدة ، ألا وهي : حب الموت ، واحتقار الدنيا … "
    وكتب أيضًا :
    " إن هؤلاء الشهداء لهم أحلام وآلام دنيوية مثلنا ، ولكنهم ارتقوا عنها ، ليحلقوا إلى السماء ، ما حلموا إلا بوطن كريم ، غير ملوث بالصهاينة "

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.78

    افتراضي

    دكتور...
    اسمح لي بان اسطر ما دغدغ فكري وانا اقرأ لك هذه القصة..

    لن اخوض في معاني الاستشهاد ولاحتى في مسألة التخاذل العربي المستمر،لجميع القضايا التي لايمكن في عرف الانسان السوي المساومة عليها.. لكني هنا او ان اشير الى ان عملية الهدم والتدهور هذه لها جذور تنبأ بها ابن خلدون قبل قرون فيقوا" انا نشاهد هذا العالم بما فيه من المخلوقات كلها على هيئة من الترتيب،وربط الاسباب بالمسببات،واتصال الاكوان بالاكوان،واستحالة بعض الموجودات الى بعض،لاتنقضي عجائبه ولاتنتهي غاياته...................................... .............."
    ولنتأمل مسألة اتصال الاسباب بالمسببات ومنها يمكننا ان نستخلص العبر والمعاني التي تتناسب مع الحالة الراهنة لاغلب الدول العربية بالاخص فلسطين ومن ثم العراق ولبنان والسودان والصومال بل حتى الجزائر وسوريا وغيرها...ان مجرد التفكير بالاسباب التي جعلت من خلق مثل هذه الحالة تجعلنا لاول مرة نجتمع نحن جميعا على رأي خلاف المقولة التي يرددها شبابنا اليوم اتفقت العرب على ان لاتتفق على شيء..( مع اني لست عربي) حيث اننا جميعا نعلم بان السبب هو تخاذلنا وكذلك جري حكامنا وراء تثبيت الكراسي والعروش والمجون وقتل ابناء الشعب وقتل الافكار النيرة وطمس الطموح الذاتي والفتك بالمعارضة واستخدام ابشع الاساليب لقمع من لايطيع اوامر السلطان وووو...جملة اسباب يتفق عليها الواعي اكيد والاخر يراها هي السبب لكنه يخاف البوح بها.
    اذا هذهه الاسباب لها علاقة تاريخية وفيزيولويجة ومن ثم علاقة واقعية بما حدث ويحدث ويبقى جاري الحدوث..وعصام من الشباب الذين وعوا المشكلة والاسباب وانتظروا ان يدفعها اهل الشأن والحكام والقائمين على الامر ولما يأيس عصام التحق مع شباب اخرين مثله وعوا وادركوا بان يمكن ان يكسبوه وراء العملية التباطئية هذه لن تجلب سوى الكثير من المهانة والتذليل لذواتهم التي وعت والانسان في مرحلة الوعي ليس كالانسان في محرلة واللاوعي والسبات والخوف، لانه في مرحلة الوعي يقلب القول الى افعال وهذه هي مقادير المحنة حيث منها يخلق الابداع في جميع المجالات.
    فالدودة التي تصارع وتعاني من اجل الخروج من الشرنقة تكسب قدرة الطيران كفراشة بعد ذلك، والرحم الذي يعاود تقلصاته يدفع الجنين من ظلمات الرحم الى اليحاة المضيئة، ومجموعة الناس التي تواجه الظروف الصعبة تتسلق مرتقى الحضارة فتتغير وتغير معها صيرورة تدفق التاريخ ومن هنا نرى بان المحنة تخلق بالفعل في حالتها الطبيعية الانضاج والنمو ولاتبقي على دور السحق والتعطيل.
    اذا فهولا الذين يمرون بالمحنة وتكون عقولهم في حالة نمو سليمة بعيدة عن لغة المجون والكراسي المقلوبة والخضوع والعبودية المذلة للاسياد وللمال وغيرها فانهم يسيرون بالتاريخ الى منحنى اخر اكثر تدفقا واكثر ملائمة للوضع الانساني كانسان.
    والمراسل الذي اجرى لقاءاته هذه ادرك بالعين والفكر ملامح هذه السمة لدى هلاء الذين ابو البقاء تحت ذل المحتل وتحت رحمته واختاروا بارادتهم وقناعتهم طريق الموت من اجل اخراج الاخرين من محنتهم مع اني لم اكن مع كلمة الانتقام والثأر في النص الا انها جاءت لتشكل لنا صورة عن انسانية الانسان في ابهى مراحل صفائه ونقائه وتفانيه وتضحيته..اذا فمنوذج عصام ورفاقه وحتى اهله من الام واخوته ليسوا الا بشر ارادوا الحياة بصورة لاتشيء اليهم على انهم انسان.
    عذرا لهذا الهذيان
    محبتي وتقديري
    جوتيار

  3. #3

  4. #4
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.33

    افتراضي

    الوساوس السوداء تزاحم رأسها

    هذه القصة تحتاج مني جملة من المقالات

    أسأل الله ان يهبني نعمة الكهرباء لكي انفذ كتابة الرد


    \


    قصة جديرة بالتدبر
    الإنسان : موقف

  5. #5
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.88

    افتراضي

    قرأت
    ثم
    سكت
    حاولت
    الرد
    طال
    الانتظار
    ماذا أرد؟
    فى دمى
    تغلى
    النار
    كلام
    الله
    يرد
    عنى
    "لا يقاتلونكم جميعا الا فى قرى محصنة,تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى"
    صدق الله العظيم

    تحية وشذى
    الوردة السوداء.
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  6. #6
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 191
    المواضيع : 44
    الردود : 191
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    " الوساوس السوداء تزاحم رأسها
    هذه القصة تحتاج مني جملة من المقالات
    أسأل الله ان يهبني نعمة الكهرباء لكي انفذ كتابة الرد
    قصة جديرة بالتدبر "
    الأستاذ الجميل / خليل حلاوجي
    تعليقك بعث الكهرباء في نفسي ، أشعر أنني أتوحد معك رغم أن كلماتك قليلة ، ولكنها شديدة العمق

  7. #7
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,336
    المواضيع : 1087
    الردود : 40336
    المعدل اليومي : 6.36

    افتراضي


    قصة راقية ومعانيها هادفة تحتاج للقراءة والتدبر وتضع معالم للأحداث التي تحدث في أرضا المحتلة أحسنت الحبكة وأجادت السردية وارتقت لغتها كثيرا بما أضاف الكثيرمن الألق والتعلق بالحروف دون ملل.

    سعدت بأن قرأت لك هذه القصة أيها الأديب الكبير ففيها الإفادة وفيها الأرب النبيل وفيها الأدب الجميل.

    وفقك الله ونصر أهلنا وقومنا في كل مكان.



    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. على عتبات التيه
    بواسطة محمد خويطي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 02-09-2015, 06:17 PM
  2. نزيف على عتبات القدس
    بواسطة د. مختار محرم في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 26-07-2015, 06:40 AM
  3. عتبات
    بواسطة محمد الشرادي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 30-04-2013, 11:03 PM
  4. على عتَبَاتِ الجُنون !
    بواسطة نبيل الغاوي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 12-01-2010, 11:13 AM
  5. ابو مازن وعسكرة الانتفاضة
    بواسطة محمد سوالمة في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-11-2004, 01:19 PM