أحدث المشاركات
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 48

الموضوع: تباريــــــح

  1. #21
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    أستاذي الدكتور : مصطفى عراقي
    أستاذي القاص : حسام القاضي
    لله دركما من أستاذين
    ما أسعدني بما أراه ، وما أحرصني مثلكما على أدب هذه اللغة المتجددة بروعتها ، وأنتما الأعلم أنني لا أسعد بتثبيت عمل قدر سعادتي بقراءة مفسرة ورأي أتعلم منه ولطالما صرحت أنني مازلت أحبو في دروب الأدب ، وأعتقد أن العمر ينتهي ولم ندرك من مشارب العلم إلا ما تسرب منها .
    أما كوني أوقفت ردودي لشكر أساتذتي لاحترامي لهم ، ولكل أهل الواحة من علماء ومتعلمين ، بيد أن أهل العلم لهم على غيرهم درجة فآثرنا أن نعطي كل ذي حق حقه ، وما نحن بالجاحدين أبدًا ، وأنتم أعلم أني لم أزك نفسي أبدًا ، ويقيني أن ما قرأت هنا من قول أستاذي حسام القاضي لهو من باب الحرص على مبدأ تبناه وطريقة ارتضاها ، وإنني لأقدر له هذا الحرص الجميل ، وهذا الأسلوب المعلم ، وما زال الأدب بخير مادام قابلاً للتجديد ، وما دمنا نناقشه ، اما النجاح أوالفشل فأمر نتركه للأيام .
    مرات ومرات ، أنا سعيد جدًا جدًا جدًا
    وسأتم ردودي على الأفاضل والفضليات سواء مع التثبيت أو بعده
    أستاذي العالم الناقد الكبير الدكتور : مصطفى عراقي ، لك الحب المقيم أيها السامق الرائع
    أستاذي القاص : حسام القاضي : لك المحبة والاحترام
    مأمون المغازي

  2. #22
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,592
    المواضيع : 309
    الردود : 3592
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    الأديب الرائع مأمون المغازي شكرا, فتحت لنا مساحة كبيرة للتفكير في حال الدنيا , من خلال الألوان أطلت الطفولة واللهو واللعب ’حفنة أيام معها لا أقول أحلام ولكن آلالام يعلم الله ماذا أخذت منا وماذا أخذنا منها من العبر والحكم , وخلاصة القول اقتطفناها من الجراح التي لم تندمل وربي إنها الدنيا بتقلباتها فلا يحزن من أجلها إلا من لم يعرف حقيقتها ....
    مأمون المغازي , نصك الجميل هذا فتح لي بابا على حكمة أخرى قد تبقى معي أيام طويلة حتى أفهم مغزاها , وهي الألوان بكل أشكالها وما تعنيه بالنسبة لي , سواء كان زاهية أو رمادية ....
    شكرا لك من أعماق قلب يحمل لك كل التقدير والاحترام , ويسأل الله لك وللجميع كل التوفيق .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #23
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوردة السوداء مشاهدة المشاركة

    "تباريح الألوان فى قلب الواحة"
    فى محاولة للنظر الى فكرة الكاتب من زاويته على العمل الذى يمثل نثريةبأسلوب قصصى..نجد هنا ان فكرة العمل ارتبطت لا بالتقسيم الزمنى فحسب ولكن أيضا بالتحديد الفنى ,فأصبح العمل ذا خصائص فنية وملامح ثابتة بغض النظر عن الفترة الزمنية التى أرخت لظهور العمل..
    فى العمل صراع خفى مع مجهول أو يمكن أن نسميه غائبا-وهو الصوت الأنثوى الخافت- , هو صراع يتسم بالصراخ والوهج.. هذا الصراع الذى يبدو حثيثا فى طبقات متماوجة حدة وانخفاضا فى صور متداخلة , متناقضة, مكثفة الغموض..
    ولهذا الصراع مجموعة من الأسباب .. فقد يكون غموض الآتى أحد أسباب هذا الصراع مما عكس قلقا عاما تولد فيه الصراع فى أوج صوره.
    وقد يكون الاحساس بالغربة أو التغرب أحد أسباب هذا الصراع ..أو الاحساس المر بفقد الهوية لذا تنشط الزاكرة وترجع للخلف عشرات السنين لاستدعاء رمز يكون الانتماء اليه سببا مباشرا فى البحث عن الهوية المفقودة..
    ولعل هذا الصراع الخفى الموجود مسبقا فى نفس الكاتب انعكس بطريقة ما على العمل وترك فيها بصماته ومنها أنه عمق التعبير الفردى الدال على الوحدوية من ناحية وعن الانشطار النفسى من ناحية أخرى وعلى الغربة المجتمعية من ناحية ثالثة..
    والأساليب التى صاغت هذا الصراع_ غير المدرك فى كثير من الأحيان – فى هذا العمل هى كما يلى:
    **التقسيم الدلالى المقصود للعمل: وهنا يصعد الكاتب مراحل هذا الصراع فى مراحل ثلاث: الأول ويظهر فى ايحاء الصوره التى أحسنت اختيارها الأديبة –وأنا أثنى على اختيارها- فهى توضح مدى الصراع والمعاناة مع امتزاجها بألوان متناقضة..الثانى ويظهر فى اختيار العنوان الذى يعكس حالة الشدة واللوع ..الثالث وهو يتناول بالتفصيل والتدرج الحالة الشعورية للكاتب وتدرجها مع الزمن..
    **أسلوب الاستفهام: من بين مخاوف كثيرة وهموم شتى –قومية وفردية تتوالد الأسئلة صانعة حلقات طويلة من الجدل ومعمقة الصراع الذى يخرج الشاعر الى تناقض أسئلته وأطروحاته (أنا وأنت .. ومن يأتي ؟! -ـ ما رأيك في اللون ؟ -ما لون الشعر ؟!
    ـ ولماذا الشعر ؟-!من منا في العُمق ؟! الى آخره)

    **الحركة : وبدت واضحة جدا وبارزة بشكل قد يكون مبالغ فيه الى حد ما ( نهدأ . نبتسم ، نجلس .. يلتصق الكتفان ... نتنفس في العمق . تتضح الرؤية ( في السكة ) نراها لم تعد طويلة ...( سيبهم مع بعضهم ) . نتلفت ، نشعر بوجود الشبح ... ( امش بعيد عنهم ) . نلتصق أكثر ... ملامحه أكثر وضوحًا . نثبت له أننا نعرفه .. نتعملق ... نلتصق ... نتمرد ... نلتحم . يلوذ بالفرار ، طرطش الألوان ، ازدحمت الصورة..الى آخره) .
    **الخروج عن أحادية الصوت: حيث تتعدد أصوات القصيدة وتتصارع ويصبح التعدد هنا نوعا من أوجه التصعيد الدرامى للصراع ( أغوص فيها- أحتلب الذكريات- نقِّط . خطط . حدِّد ... امح- نُحِتَ النهد- نمزج الألوان- طراطيش الألوان- لنغسل الفُرش- نشطب-صوت الأغانى..الى آخره)
    **اللون: ظهر جليا ميل الكاتب الى الاستعراض بالألوان ورغبته الأكيده فى مزجها كعامل نفسى خفى لاخفاء الهويه ليكون اللون السائد هو اللون الرمادى أو الالون الذى يعطى ايحاء خفى بالرغبة فى اخفاء الأيام( الرسم بالرصاص- نمزج الألوان . أربعة ألوان . لون الصبح ، لون الغروب ، لون الليل ، حفنة أحلام-الى آخره) .
    **الأغانى: بدا بوضوح تأثر الكتب بالأغانى فخصص لها مساحة أكبر مما يستدعى العمل فالبرغم انها عكست الحالة الشعورية له حيث تدرجت من الحب والشجن حتى الفراق واللوع الا أنها على الرغم من ذلك ظلت تشويها فى العمل ولو كان الكاتب حد منها لكان وصل الى حد الابداع المطلق (عبد الوهاب يغني ( ... حبك رحلة عمري وقدري ...) الليل يخيم ، ترفرف الملائكة .. تصفر الشياطين . نحاول تنظيف الصورة ، نضحك رغمًا عنا ... الطرطشات صارت أشباحًا ، جيش الأشباح يحتل الصورة .
    ـ ألواني ؟!
    ـ ألوانك ؟!
    سميرة سعيد تغني ( شفت يا قلبي ازاي وانا جنبه كنت حطير م الفرحة بقربه ؟! ) .. لن يفلح جيش الأشباح ... نعرفهم ، بدأ الحفر ، يريدون الخط ... نعرفهم ، نكثف الألوان ، يشتد الحفر ... نعرفهم ، تتضح الصورة ... نعرفهم أكثر . تتضح الصورة : حدود الصورة أشباح ترفع رايات النار إيذانًا بالدخول ، وردة الجزائرية تغني ( بعمري كله حبيتك وانت عارف شوقي لك أد إيه)
    يعود الشبح . نعرفه ، نفس الشبح .. جِلدٌ آخر ، وجه آخر ، ثوب آخر ، نفس الشبح . البلدوزر يقتحم ... مكلل بالورود ، فيه من ملامح فيل أبرهة ، وعليه أبرهة ... يصفق له ألف أبرهة .
    فتق الصورة ... شطر الألوان ... صلبة جدًا . نلوِّن قدر الطاقة ، السرعة فائقة ، نلون فوق الطاقة ، محمد منير يغني ( لو بطلنا نحلم نموت .. لو حاولنا يمكن نفوت) .
    يحفر في العمق ، معاوله كثيرة ، قوية ، تجتمع الأشباح ... انفجار .
    ميادة تغني ( هي الليالي كدا هي الليالي ... بتفرق دا ودا ، وتقرب دا و دا ) وحدي مع الصورة ... ما زال الخط ... وحدك مع الصورة ... ما زال الخط ... حنان تغني ( في الشارع دا ... كانت أيام أجمل أيام .. فين الأيام دلوقتي ؟؟؟!!! )
    لدينا الخط ... الأصل الخط . أحمد الحجار يغني ( الوهم فات والذكريات قالتلي حبك بالوجود يا ريت تعود ... يا ريت تعود)

    ..وأخيرا تبقى اللغة الى حد كبير مقاربة لمستوى الالحاح على مثل هذا الصراع الخفى ..وان كان التركيب التصويرى فى كثير من المواضع ناجحا (أشعر بها تتفلت من بين أصابعي ، أحتلب الذكريات . كنت أقبض على الأيام ، ما هي إلا حفنة أشهر- أربعة ألوان...... نمزج الألوان . أربعة ألوان . لون الصبح ، لون الغروب ، لون الليل ، حفنة أحلام -.؟. أمس ، اليوم ، غدًا ... حفنة أيام. - الطرطشات صارت أشباحًا ، جيش الأشباح يحتل الصورة..الى آخره)
    أخيرا اقول للكاتب أن تحليلى لا ينقص أبدا من عملك الذى تحول من وجهة نظرى الى:
    "ألوان الأتاريج فى قلب الواحة"
    .
    تحية وشذى لقلب الواحة
    الوردة السوداء.
    . ،

    أديبتنا الرائعة : صاحبة الوردة السوداء
    ما أسعدني بهذه القراءة الراقية العلمية ، التي أكدت لي صدق حدسي ، والتي أبانت عن شخصية أدبية وعلمية راقية كنت أستحثها للإدلاء بدلوها في تقديم القراءات للقصة والنثر ، وها هي تقدم لنا تحليلاً راقيًا وجميلاً .

    سيدتي الكريمة ، لقد تناولتِ القصة من منظور رائع لافت ، وامتلكتِ أدواتكِ ودخلتِ إلى النص وأنتِ تدركين ما تريدين كتابته ، وما تريدين إيصاله إلى المتلقي ، وما بين كون العمل قصة ، أو نثيرة في ثوب قصة ، أو حتى كونها عملاً غير محدد الهوية ، يبقى البحث عن تقديم لون جديد أمر يحتاج المثابرة ، ولكن تحليلكِ للنص عزيزتي ، أنا أعتبره البطل الحقيقي لهذا النص لأنه قدم رؤية خدمت الكثيرين ممن أرادوا قراءته على قصد معين ، إلا أن لمحاتكِ الفنية الرائعة تشي بمقدرتكِ العالية على إدراك المغزى من النص ، بيد أن الغربة والاغتراب كانتا ضمن الحواشي الخادمة للبحث عن الحب ، هذا الحب الذي هو الخط ، هذا الحب الذي يخضع لأحكام القبيلة ، الحب الذي يدفع هذا فيهتك ستره ، ويتقرب هذا فيجتاح قصره ، هذه الحالات التي صغتها في هذا العمل والذي أطلقت عليه ( قصة تشكيلية ) وأنا على يقين أنكِ تدركين مفاهيم التشكيل ، هذا اللون من الفن الراقي ، والذي يعتقد البعض أنه يتوقف عند حدود الرسم ، ولا يدركون أنه امتد إلى ألوان التعبير كلها .

    على أية حال ؛ أعتذر أديبتنا لأن كلامي يستحضر بعض التعليقات التالية عليكِ ، إلا أنني من هذه الصفحة أتقدم لكِ بكل معاني الشكر والتقدير لما نثرته هنا من إبداعكِ وقراءتكِ الواعية المدركة الهدف مما تكتب ، وتوصل الرأي والقصد بطريقة علمية راقية لا تقلل من قيمة العمل مهما كان جيدًا أو سيئًا ، وعلى الرغم من بعض الاختلاف في الرأي بيننا ، إلا أنني صاحب العمل ، ولا يمكن في هذا المقام أن أناقشكِ في رأيكِ ، فهذا له مقامه في موضع آخر بإذن الله ، كي لا أكون ممن يقدمون الإجابات النموذجية ( على حد قول أستاذنا الدكتور : مصطفى عراقي )

    ومن هذه الصفحة أيضًا أشكر الرائعة : حنان الآغا ، التي منحتني شرف الاختيار من بين لوحاتها الرائعة ما ألحق القصة به ، وألحقه بالقصة ، كم هي رائعة ، وكم أعمالها ثرية

    أديبتنا الراقية ، أتوقف كثيرًا كلما مررت بهذه الصفحة أمام تعليقكِ لما فيه من أصالة ومنطقية ، كما أن رأيكِ مأخوذ به بإذن الله .

    لكِ المحبة والاحترام والتقدير
    مأمون

  4. #24
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامي البوهي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    قبل أن أبدأ بتحليلي المتواضع أحب أن أشيد بقراءات أساتذتي من سبقوني بخوض غمارات عالم تباريح ، وأتمنى أن أضيف جديداً في ظل هذه الروائع التحليلية السابقة :

    متوالية تباريح
    جاء النص معتمداً على تقنيات عدة ، وارتكزت هذه التقنيات على مجموعة من القوانين الإدراكية بعقل المتلقي ، بداية من الإدراك البصرى الخالص ، والإدراك البصري المترجم للخيال الذهني ، فجاء الإدراك البصري الخالص فارضاً نفسه بلوحة رائعة معبرة عن خليط النص الحسي منذ البداية الممهدة للحوار ، متماشية مع الشهقة الإبداعية للكاتب، وكأن الكاتب اختصر على المتلقي تخيل هذه المنطقة ، وجاء الإدراك البصري المترجم معتمداً على فنيات أساسية في عالم الخلق الأدبي ، بداية من السرد المنثور ، والحوار والذي أعتبره البطل الحقيقي لهذا النص ، ثم الرمز الممتد .......
    * جاء الحوار في صورة متوالية كلامية ، بحيث تبدأ الحوارية التالية مكملة للحوارية السابقة ، لتفترش أمامنا شبكة واسعة من التوالي الكلامي ، المعتمد على لغة شعرية تخاطب النفس بشكل متوغل بين حناياها الغائرة ، وبنوع من الإثارة النفسية معتمداً على أسلوب الإستفهام المستفز للتفكير المبطن للشعور كما أشارت الأستاذة (الوردة السوداء).
    ـ كنا طفلين.
    ـ ما رأيك في اللون ؟
    ـ الأفتح أنسب.
    ـ الضوء الأصل .
    ينعجن الخط ... ينتشر الضوء.
    ـ ما لون الشعر ؟!
    ـ ولماذا الشعر ؟
    !

    * سار الكاتب بسيل كلماته مرتكزاً على عالم الأبعاد المتمثل في الطول والعرض والارتفاع والعمق واللون والزمن ، فجاءت لغته مصرحة بهذه الأبعاد ، حاصراً تخيل الكاتب ، فارضاً عليه قياسات الصورة الإبداعية ، لكنه قام بمعالجة هذه النقطة بلغته الشاعرة ، التي تضفي نوعاً من الطلاوة الخيالية للقارىء ، وقد لجأ الكاتب لهذا الفرض ليتماشى مع عالم الفن التشكيلي المجسد على لوحة ، أو بشكل ممثل ، لكن مع وجود الصورة في بداية العمل أرى أن هذه المنطقة قد زادت حلاوتها للشارب ، فشعر بحلاوة الطعم بأكثر مما يجب ، خصوصاً أن هناك عنوان ثان للنص (قصة تشكيلية) فهذا العنوان وحده يمثل صورة مرسومة في عقل المتلقى ، فكنت أتمنى الوسطية لإبراز هذه المساحة ، بحيث يتم الحفاظ على هدوء الألوان في اللوحة المكتوبة وقد سبقني في توضيح هذه النقطة الأستاذ (أحمد حسن).
    ترتسم الأحلام ، ينتشر الضوء بلون الحلم ، الأمل ، الأيام . كانت في كفي حفنة أيام .
    ـ نجعلها البُعد !
    ـ أيهما البُعد ؟!
    ـ البعد الخط .. يسيل الخط ، ينتشر الظل تحت العين ، ننظر فوق ...
    ـ ما أبعدنا من الظل!
    ـ الظل الخط ، الخط الظل .. أنا وأنت ، أنت وأنا . فلننظر فوق ، ما أرفع أن ننظر فوق . لن أصعد وحدي .
    ذهب الطفلان ، انتظم الشارب . نُحِتَ النهد . من منا في العُمق ؟!

    * خيط ممتد بالرمز (الخط) وقد وفق الكاتب إلى حد بعيد بالإمساك بهذا الخط منذ البداية ، كأنه يدعو المتلقى بالسير على هذا الخط للتوصل للهدف ، مع أنه قام برسم معالم هذا الهدف منذ الفرشة السردية السابقة للحوار منذ البداية :


    الصورة ... لم تكتمل بعد خطوط الرصاص ؛ كنا نحب الرسم بالرصاص .. الخطوط .. أصلنا الخطوط.. الخط هو الجوانية .. لن ننمو من غير خطوط .. الرصاص هو الأمثل ما دمت لا تعرف حدود الطريق .. نقِّط . خطط . حدِّد ... امح؛ ليس الكل .؟. ما لا يتفق . يجتمع الرأي ، نستقر .؟. أولاً الخط ... النقطة لا تعني . الخط نقاط . أنا وأنت .. ومن يأتي ؟! يمتد الخط.

    بالفقرة السابقة وضع لنا الكاتب عنوان الهدف ، وحدد لنا ملامحه ، فالأصل فينا الخط ، فكلمة الأصل تستدعى لنا عوالم بحثية ذاتية ، للعودة إلى أصولنا الشعورية ( الحب ، الخير ، الجمال ) تلك هي خطوط الرصاص التى كانت بداية لرسم المشاعر ، وقد وفق الكاتب جداً في رسم ملامح هذه الخطوط من خلال المتوالية الحوارية .......التي اعتمدت إستثارة هذه الأصول داخلنا ، وقام العمل على توضيح رؤيتها التي بهتت مع تقدم الزمن ، فأصبحت اللوحة الداخلية المشكلة لنا لوحة مشوشة ، لكن الأصول مازالت موجودة تحتاج فقط إلى اعادة الرسم
    .
    * بالأخير أراد الكاتب ان يستدعي الحالات الزمنية المختلفة من خلال إيراد كلمات الأغاني ، وهنا تأتي المفارقة والتى أؤيد فيها الأستاذة (الوردة السوداء) ، لأن الكاتب في هذه المساحة الأخيرة أخرجنا بصورة كلية من العالم الذي قام برسمه ببراعة فنان ، فأدخلنا فيه بسهولة ويسر ، فنسينا أنفسنا وتعايشنا مع التكوين الأول ، وفي الأصول الأولى المكونة لنا ، لنخرج إلى واقع مرير ومجتمع فاسد ، تعد هذه الأغاني من لزماته المميزة ، ومع ذكر أسماء المطربين ، وذكر بعض مقاطع من هذه الأغاني ،استفقنا من العودة للأصل، وحدث لنا نوعاً من الانفصال عن المجرة الأصولية التي برع الكاتب في ادخالنا فيها منذ البداية ، فكنت اتمنى أن تأتي هذه المساحة من اللوحة بشكل آخر ، ملائماً للرسم اللوني بباقي اللوحة المرسومة ، فكانت المساحة الأخيرةكبقعة حبر وسط نسيج من الألوان المتناسقة .
    في النهاية ، لا أملك من الكلمات ما أقوله غير أن كاتبنا الرائع مأمون المغازي قد أبدع في رسم لوحته بكلماته وحوارته ، آخذنا إلى فضاء ملىء بالمرايا كي نرى فيها أصولنا .
    دمت بكل الخير
    الأستاذ القاص : محمد سامي البوهي

    روعتك هنا فاقت حدها .

    تحررت من كوني صاحب العمل ( وهذا طبعي ) لأقرأ هذا التحليل الثري ، الذي تعلمت منه كثيرًا كالعادة ؛ فأنا هنا أقف لأشيد بك وبصوت عال أمام الجميع من الأحبة في الواحةالغراء ، وأتمنى ألا تحرمنا أبدًا من هذا التبصير الراقي الذي احتل من العقل قبل القلب قبولاً لا جدال فيه ، ولن أقول لمست كذا وكذا وتركت كذا وكذا ، فالعمل عندما خرج من يدي صار ملككم ، ولكم الحرية في التعامل معه محيدين صاحبه ، وقد لمست ذلك منك أيها الأديب الرقيق .

    أديبنا البوهي
    رأيك محترمٌ لدينا ومأخوذ به بإذن الله ، وإن كنا نختلف معك أحيانًا فإننا نتفق معك كثيرًا .

    لك المحبة والاحترام

    مأمون

  5. #25
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 27
    المواضيع : 4
    الردود : 27
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    عندما يجذبنا الحرف يتملكنا

    ونقع فى شركه ونسلم له

    يأخذنا الى ابعد مما نتخيل

    الى الالام والذكريات والمرح الذى كان و.... و....

    وعندما يصاغ بذالك الاسلوب البديع

    لا نملك الى تسجيل الاعجاب

  6. #26
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الاغا مشاهدة المشاركة
    حوارية لا تخلو من الشعر
    فالشاعرية ألقت بغلائلها الشفيفة على جسد هذا النص الجميل فزادته ألقا وجمالا ،
    وعمقت الرجع الشجي في أرجائه.
    ولكي تكتمل الوحدة ، وحدة الإبداع استعان الكاتب بمفردات وعناصر وتكوينات تشكيلية حملت النص على أكفها مترعا بالخطوط والملامس والألوان،
    حتى التدرجات التي يهبط معها الإيقاع اللوني، نراها تمسك بزمام النص ليهدأ إيقاعه الخاص ويتدرج هدوءا ،
    ليعود ويصعد من جديد . والآن لأحاول قراءتها أكثر:
    تجلس إلى الصورة (الذكرى)، وتثار التساؤلات.
    تستخدم القلم الرصاص للمرحلة الأولية (اسكتش أو رسم تخطيطي سريع )، والخط قلق دائم ( ارسم خطا وافقده) .
    تبدأ هنا الحوارية وكأنها استرجاع لوقت مضى :
    غامق ؟ لا بل فاتح مثل الضوء .
    نلون الشعر؟ لا العين أولى فهي ترانا والعين هي الوجود والمجتمع .
    ويأتي الحلم ، واقع هو يرتدي حلة ما ورائية ، تساعد في تحرره من قوانين حكمته سابقا .
    وذهب الطفلان (كبرا ) لم تعد قوانين الوجود في صالح بقائهما معا ، ولا تسهم في صياغة أحلامهما معا .
    أما اللون فقد كبرت مهمته الآن ، امتدت ريشته لتلون الزمن ومراحل العمر ما هو آت منها وما قد مضى واندثر.
    وتعود الحوارية هامسة مصرة على محاولة استرجاع ما فات لتجده وقد تغشّته الشوائب (الشبح )
    الذي يحاول طمس معالم الصورة بما يلقيه من لون بطريقة فجة ساعيا للتخريب ، هذا هو الزمن عندما يكشر عن نيوبه. إلا أننا الحلم يستيقظ في الوقت المتبقي ليمسك القلم ويرسم خطوطا يعيد بوساطتها صياغة الأشياء (الصورة )
    الأديب الناقد مأمون المغازي
    شكرا لأن هذه القصة استفزت بي رغبة للتعبير ولا أقول النقد .
    شكرا مرة أخرى لقبول لوحتي مع عنوان قصتك الجميلة

    الأديبة الراقية النقية : حنان الآغا

    ما بين اللوحة الفذة وهذا التعليق الرائع تنحصر القصة

    قرأتُ قصتي في لوحتكِ فتفضلت علي بها

    وقرأتِ قصتي بروعتكِ فأخجلت حروفي

    شهادتي مجروحة أمام هذا التعليق الثري يا أستاذة

    لكِ الاحترام بقدر روعتكِ

    مأمون

  7. #27
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد حسن السمان مشاهدة المشاركة

    قرات هذا العمل منذ لحظة نشره , وقفت عنده طويلا , ثم تركته قائلا سأعود , وفي الطريق الى اجتماع أدباء الواحة الاسبوعي , اجتمعت في الطريق بالاخ الغالي الأديب القاص الاستاذ حسام القاضي , تكلمنا عن العمل , سألني هل علقّت على النص ؟ , قلت لا , فالعمل يستخدم نوعا من الرمزية , واستخدام الرمز يتطلب مراجعة دقيقة لتتبع الامسام بالخيوط , ومدى النجاح في نقل الرسالة , ثم تحدثنا بأشياء كثيرة على هامش النص , منها أنني قلت : هناك خيط بين النثر والقصة , لم أكن مستعدا بعد للكتابة في الموضوع .
    عدت اليوم لقراءة النص من جديد , ووقع ناظري على التعليقات والقراءات التي تفضل بها الأخوة الأدباء , فرحت لانهم سبقوني في القراءة , فالصورة أصبحت أكثر وضوحا , وحزنت لأنهم سبقوني في القراءة , فربما تأثرت بآرائهم , ولا أخفيكم سرّا , فقد تمنيت لو أن الأخ الغالي الأديب والناقد الحصيف الاستاذ الدكتور مصطفى عراقي , كان أكثر ولوجا في العمل , على الرغم من إعطائه صك نجاح واعجاب بالعمل , عندما كتب كلمات لاتزن إلا بموازين الذهب والماس :
    "ما أجمله من لقاءٍ بين ريشة ساحرة مفعمة بالصدق والجمال، وقلم نضير محلق في سماء البراعة والإبداع!
    أتمنى التثبيت شكرا ، وتقديرا. "
    لابد لي من عودة بقراءة تتماشى مع القراءات الابداعية التي قدمت في العمل .
    أخوكم
    د. محمد حسن السمان

    عالمنا الكبير ، وأديبنا الذي يعلو فوق كل وصف ، الدكتور : محمد حسن السمان

    في كل مرة يعجز الحرف أمام حرفك الراقي ، أما هذه المرة يقف حرفي صامتًا متأملاً في خشوع المتعلم ؛ دمت لنا معلمًا وسراجًا .

    تلميذكم ،

    مأمون

  8. #28
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود البدوى مشاهدة المشاركة
    فى كل مائدة يبسطها عميد أدب الواحة يكون نصيبي منها النظر فقط ،
    شهيتي للقراءة تكتفي بالنظر إلى إسمه يزين قائمة المدعوين إلى حفله السامر ، الذاخـر بكل أصناف الأدب .
    ومن كرمه أن جعل منزله مأمون كاسمه لمن دخله بغير دعوة ، فيحق للجمـيع التجول فى طرقات بساتين أروقته غير جزع ٍ لكنه مأخوذ بسحر تناسقه .
    للجمــال من ربوعه عــنوان ، وللصــدق من كرم ضيافــته تاج ، ولرحابة صدره يطيب لنا المقام .
    عــندما أكون هــنا ، لا أطلب غــير شيءٍ واحدٍ :
    أن أتجــول بمفــردي بعــيدا عن الأنظــار لأرقب نظــرات ضــيوفه وقد انهالــت عليه إعجابا لكنني أفضــل التخفي والمراقــبة عن قرب .
    لكنني لا أســتطيع إلى ذلك سبــيلا ، ففـي كل ركن من اركــان جنانه أرى من آثر فعلــي واحــتل المكــان .
    وها أنا بعــد أن بحثــت عن موضع قدم لي ولم أجــد وقفــت فى صحــن قلعــته وحـــدي ، ترقــبني عيون الحاضـــرين .
    لـــذا أقـــول :
    لكم جميعــاً :
    دعـــوني وهذياني قليلا فما زال الكف مقبض على كأس أخيرة وقد وصل مني الثمل حد التشبع .
    ولي عودة بعد أن أستفيق وأصحو ، علني أتعود ارتشاف هذا الجمال جرعة واحدة بدون ثمل فيحق لي القول ولا يؤخذ عليّ من هذياني شيئا .
    ولصاحب الدار :
    شئت أم أبيت فإني آتٍ لا محــالة حتى وإن أغلقت جمــيع أبوابك والنوافذ حتمــاً سأجــد مدخــلاً إليــك .
    فمــن في مثل كرمك أول ما ينسون فعــله هو الحــرص على ما يمتلكــون والخــوف من عبث المــارة به .
    فإلى لقــــاء قريب .
    لك من القلب تحــية مســــتمع .
    / محمــود البـــدوي .
    الأستاذ الأديب : محمود البدوي

    أهلاً ومرحبًا بك .

    والله لقد أخجلتمونا ، وهنا أرى من الحب ما قتل ، لكنه كرمكم ، وحسن القول أوردتموه غير دالٍ علينا وإنما دال على جودكم ، فإن كنا قدمنا ما راق لكم ، ووجد في نفسكم استحسانًا فالفضل لله من قبل ومن بعد ، وإن كنا أسأنا فمن طبع ابن آدم غلبة الطين على الجوهر ، ولقد وقفت في دار قولي الفقيرة أتأملها فوجدتها لا تزدهي إلا بالكرام من ورادها ، أماهي ؛ فكوخ يسكنه فقير قد اغتنى بالحب قلبه ، فإن استعذبتم الحب فليس في أوانينا إلاه ، ومازلنا نرحب بكم بما يليق بقدركم ، فابق أخي ما طاب لك المقام ، واكتب ما جاد به قلمك ، لكن إياك وعنقي التي طوقتها ، واسمح لي أن أقول : أدب هذه الأمة بخير ما دام كرم الله فينا بمثل أساتذتنا في الواحة ، فلهم علينا ألف درجة وقد ينتهي العمر ولا نصعد منها درجة واحدة .

    بقي أن أشكرك بحجم روعتك أيها الطيب

    مأمون

  9. #29
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة يس مشاهدة المشاركة
    الاستاذ الفاضل / مأمون
    ما يبقى في الذاكرة هو العمق ، وتطوي الأيام نقاطا ليها لها نقطة ارتكاز ...
    اتراني ابتعد حين أقول ان معادلة (هندسية ) حلت بروح النص فأمسكت به .. معادلة لها أبعادها وبرهانها ومنطقها .. ام تراني ازاد بعدا وتناقضاً مع الافتراض الأول، اذا قلت ان في النص يكمن الباطن ، لوحة لنا من الداخل ...
    هل نحن نظل نحن ( ثبات الذاتيه ) ام نتغير مع تغير السنين والالوان والخطوب( الذات واحده .. ام مفككة ) ...
    ثم يظل الخط، وتتشكل اللوحة، ولا تتشكل، ويطل الشبح ، ونظل نلهث والسؤال هو : لماذا من من رسم الآخر هل اللوحة المرسومة هي نحن .. علما بأننا نضيف عليها رؤيتنا بعد الانتهاء .. ام اننا نحاول دائما ان نكون على الورق ان نبقى للأبد .. ان نخلد ...
    استاذي الكريم .. اعلم اني ربما ابتعدت كثيرا ولم اوف العمل حقه .. لكن للنص اثر سيبقى في الذاكرة ..
    دمت بكل ود ..
    خالص تحياتي ...

    الأديب القاص : أسامة يس

    مرورك هذا أسعدني جدًا ، كما أسعدتني هذه التأملات في الذات التي أوردتها ، والتي أكاد أن أجزم أنها ليست من إيحاء القصة ( أو النص كما يسميه البعض من الأساتذة ) وإنما هي انعكاس لفلسفتك ، وهذا رائع لأننا لا يمكن أن ندرك الغرض من وجودنا دون إدراك الغرض من الماضي المسبب للمستقبل عبر الحاضر ، إن من الناس من تكون له الصور شائهة لأنها من الأساس لم ترسم بإتقان وبالتالي تأتي كل ملامحه شائهة حتى الموت فيترك الدنيا بلا ذكرى ، أو بذكرى شائهة .

    أديبنا :
    إن تباريح يا أستاذي ، لقطة من حياة كل منا لكنها صيغت على نسق ربما يغاير المعتاد ، لكن ذات لحظة تأمل في الذات سنقرأ أحداثها وحوارها ، ونعرف كيف تتمازج الألوان ، فتتجانس حينًا وحينًا تتنافر ، وكيف يتسلل الضوء عبر الظل ، وكيف ..... ، وكيف ..... ، وكيف ....... ، أليست الحياة مجموعة من اللقطات ، تكون هذه الصورة ؟!

    بقي أن أشكرك جزيل الشكر لمرورك الذي أسعدني جدًا .

    محبتي واحترامي

    مأمون

  10. #30
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 34
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 1.91

    افتراضي

    أستاذي العزيز "مأمون المغازي":
    أحس برقي الغيم وبياضه كلما كنت في مساحات حروفك..
    أغرقتنا بروعة ابداعك
    رائع بحق
    دمت مبدعا سيدي
    تقبل خالص إعجابي وتقديري وألف باقة ورد وفل

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة