أحدث المشاركات
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 41 إلى 48 من 48

الموضوع: تباريــــــح

  1. #41
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.92

    افتراضي

    الأديب الرائع / مأمون المغزي .
    اسمحلي بوضع هذه القراءة هنا كرد على نص .


    رؤية في نص الأديب / مأمون المغازي ( تباريح )
    ====================
    نص استوقف الكثير من القراء بجمال حرفه ، ودقة تصويره ، وبالنقد الأدبي له كنص قصصي .
    هنا أحاول أن أقوم بقراءة نقدية لسببين :
    الأول : جمال النص وأسلوبه السردي .
    الثاني : امتحان قدرتي على خوض غمار تجربة القراءة النقدية ، راجية من أساتذة النقد واللغة تقييم هذه القراءة ، وهذا من باب تطوير الذات ، فما زلت تلميذة أتلقى العلم على أيديكم .
    بداية .. أنوه إلى أن أسلوب الأستاذ الأديب / مأمون المغازي ، أسلوب قوي السرد رائع المفردات ، عميق الصور ، ينقش الحروف بنبض القلب ، لذا نرى أن أي نص لمأمون المغازي ، يتفرد بموسيقى مميزة ، وسبك رائع .
    في هذا النص ، دمج الأديب فن الرسم وفن الكتابة ، ليعطي نصه بعدا آخر في التأثير على القارئ ، حيث استهل النص بالجلوس إلى الصورة ..
    وأي صورة التي جلس إليها الكاتب ، هي صورة منظورة وصورة أخرى غير منظورة ، الصورة المتجسدة أمامه ، والصورة المرسومة على لوح الذاكرة ، بخطوطها السطحية والعميقة وألوانها الباهته والقوية ، والتي شكلت بخطوطها فكرة النص .
    تباريح ..
    قصة بقلم الأديب / مأمون المغازي ..
    هذا النص ، الذي اعتمد على حوارية مع الذات من خلال الذاكرة ، معتمدة أسلوب الاسترجاع ، من خلال لوحة حفرت في الذاكرة بكل تفاصيلها ، مرتكزا في فكرته على الخط الذي هو محور السرد ، والخط هو أول ما يبدأ به الرسام لوحته ، وكأن المستقبل في الماضي لوحة رسمت ولم تكتمل ، فعاد ليكملها في لحظة من لحظات الألم والشوق ، هربا من واقع غاير كل ما خطط له ، أو ما رسمه في اللوحة التي كان يملك كل خطوطها وألوانها يوما وثق فيه ، فغدر به .
    الخط بعمقه ، الخط باضمحلاله ، قوة اللون وبهاؤه ، أمور نفسية مرت بها شخصية القصة ، وهي ترسم تلك اللوحة ( المستقبل الذي حلمت به ) ..
    النص أتى بشكل فيه حديث مع الذات ، يدور حول فكرة مفهومة للكاتب ، لكنه لم يشرك القارئ بها ، يعرفها يحفظ تفاصيلها ، يمتلك أدق التفاصيل ، لكنه لا يبوح بكل شيء ، فقط نجد الخط الرمز، الذي حدد اللوحة ، واللون الذي لونها ما بين لون قاتم أو لون باهت ، حسب تغير المشاعر ، وحسب تغير الخطط للوصول للهدف ..
    قصة حب عاشتها شخصية الكاتب ، قصة لم تكتمل ، حال الفراق دون أن تصل إلى النهاية المرسومة لها وهذا هو أساس اللوحة ، قصة لعب القدر والناس بتغيير تفاصيل نهايتها .
    شخصية القصة ، بحوارها مع الذات داخل إطار اللوحة ، تبحث عن مهرب من واقع لا تستطيع تقبله ، وتلجأ لجلد النفس على ما لم تقترفه بأن تحمل نفسها اللوم على نهاية لم ترسمها .
    الأديب مأمون المغازي ، يمتلك حسا رقيقا ، وتعبيرا رائعا اعتمد عليه في الكتابة ، مركزا على الجماليات ، ليخرج النص أقرب إلى النثر منه إلى القصة .
    النص .. كأسلوب أدبي ، حقق نجاحا من حيث جمالية التعبير ، والنغمة التي جعلت النص ينساب في نفس القارئ بسلاسة وعذوبة ، فبهر الأعين بهذا الجمال ..
    ما أفلت من يد الأديب / مأمون المغازي ..
    أنه كتب القصة بنثرية فاقت الروعة ..
    واعتمد على مقاطع الأغاني ليصل إلى النهاية ..
    أتمنى أن يتقبل هذا الأديب السامق قراءتي البسيطة المتواضعة لنصه .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  2. #42
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.34

    افتراضي

    الصورة تتضح ، نمزج الألوان . أربعة ألوان . لون الصبح ، لون الغروب ، لون الليل ، حفنة أحلام .
    \

    كنت اتأمل قول الله تعالى في قرآنه المجيد انه جل في علاه اذا قال للشىء كن فسيكون
    وأتجرأ فأسأل نفسي
    ايهما اسبق : الكينونة ام الشىء ؟

    في قصة الاديب الكبير مأمون المغازي .... وجدت كما ً هائلا ً من التساؤلات

    وسأقف عند عتبة يطرح فيها الاديب سؤالا ً مفصليا ً
    وهو يرسم ويحدد لذاته الالوان الاربعة ... فينص على اختيار بياض الصبح وسواد الليل
    فلا يعرف كيف هو لون الغروب وقسوته ... والرحيل ودمعته
    لكن الاديب يمنحنا فسحة اخرى لم نكن نفطن اليها ... انها حفنة الاحلام التي تمنح لحياتنا الوانها

    الاحلام
    التي ترسمنا فنرسم لوحات الولاء ... لغدنا


    اللوحة .... أضاءت لي انا شخصيا ً .... تباريج الفرح


    \

    نص ثري
    الإنسان : موقف

  3. #43
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة عبدالله مشاهدة المشاركة
    كيف أعبر
    و لم أعبر
    فلن تشفع لي كلماتي
    في محاكمتي مع ذاتي
    فاننى في هذه الوهلة
    أقف أمام قضاة الحرف
    أرتجيهم بكل انكسار
    بأن يرءفوا بي
    و بغيري
    من عاشقي شهد اللغه
    و الذي ينبع متدفقا بسلاسة
    من شخصك الكريم
    فصبرا
    يا مروضي الكلمة
    مهلا
    يا ناحتي الابداع
    ففيما تنسج أياديكم
    روعة لا توصف
    و في خط ريشتكم
    خبايا لا تعرف
    و في قصتكم الصامتة على الورق
    مشاعر تنزف
    فتشتتنا ببساطة رقة أحاسيسكم
    و تستصغر ثرثراتنا عظمة مخطوطاتكم
    لكننا مازلنا بكم نتشرف
    فهنيئا لكم التميز الدائم
    و مرحى لنا سجون البدايات
    اذا كنتم الابداع
    تقديرى واحترامى
    مرمر
    أديبتنا ، صاحبة المواهب المتجهة نحو الروعة : مروة عبد الله

    دائمًا لمروركِ ملامح الطفولة البريئة التي تبهج الروح ، وكثيرًا ما نقتطف أزهارًأ ندية من البساتين التي تزرعينها في صفحاتنا .

    أتمنى أن تكوني دائمًا بخير أيتها الغالية .

    محبتي واحترامي

    مأمون المغازي

  4. #44
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    الاديب المتنوع / مأمون المغازي
    كنت أقرأ بالامس ، مجموعة بيت من لحم للرائع يوسف إدريس ، فتوقفت كثيراً عند جمله المتسقة ، المتوالية ، فتذكرت (قصتك) تباريح ، لاني وجدتها تسير بنفس الأسلوب ... تحيتي لك أيها المجدد .

  5. #45
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة عبدالله مشاهدة المشاركة
    كيف أعبر
    و لم أعبر
    فلن تشفع لي كلماتي
    في محاكمتي مع ذاتي
    فاننى في هذه الوهلة
    أقف أمام قضاة الحرف
    أرتجيهم بكل انكسار
    بأن يرءفوا بي
    و بغيري
    من عاشقي شهد اللغه
    و الذي ينبع متدفقا بسلاسة
    من شخصك الكريم
    فصبرا
    يا مروضي الكلمة
    مهلا
    يا ناحتي الابداع
    ففيما تنسج أياديكم
    روعة لا توصف
    و في خط ريشتكم
    خبايا لا تعرف
    و في قصتكم الصامتة على الورق
    مشاعر تنزف
    فتشتتنا ببساطة رقة أحاسيسكم
    و تستصغر ثرثراتنا عظمة مخطوطاتكم
    لكننا مازلنا بكم نتشرف
    فهنيئا لكم التميز الدائم
    و مرحى لنا سجون البدايات
    اذا كنتم الابداع
    تقديرى واحترامى
    مرمر
    أيتها المرمرية الغالية
    تأخرت عليكِ فسامحينا .
    أما الشكر فكله لكِ لما تنثرينه بين ما نكتب .
    لكِ المحبة
    مأمون

  6. #46
    الصورة الرمزية ابن الدين علي قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2006
    الدولة : الجزائر
    المشاركات : 383
    المواضيع : 40
    الردود : 383
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي مأمون المغازي

    كلما قرأت لك موضوعا إلا و بهرني. قلم يفيض مفعما بأرقى الاحاسيس

  7. #47
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الديدامونى مشاهدة المشاركة
    المبدع / مأمون المغازى
    تحية وتقدير
    هذه المرة الأولى التى تعانق عيناى نص لك غير النقد
    أقف مندهشا
    لأننى ببساطة أعشق الفن التشكيلى
    وكم شاركت العديد من الأصدقاء التشكيلين فرحتهم بمعارضهم
    وكم ساهمت معهم بالصورة الشعرية
    كانوا يحبون ذلك منى
    الآن أجدك قاصا رائعا
    لا أستطيع أن أنقد النص أو أتداخل معه لأنه أشبعنى
    لك الود
    ومزيد من الإبداع الراقى
    أديبنا الناقد : محمود الديداموني

    أما التشكيل فهو جزء من الكتابة كالرسم تمامًا والنحت ( هذا رأي )

    أما وجودك هنا أيها الحبيب فهو النسمة الرقيقة التي أسعد كلما هبت بعطرها .

    وأما القصة فقد أجريت عليها بعض تعديل قبل نشرها في الصحف والآن مستريح لها تمامًا .

    محبتي واحترامي


    مأمون

  8. #48
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
    الأديب الرائع / مأمون المغزي .
    اسمحلي بوضع هذه القراءة هنا كرد على نص .

    رؤية في نص الأديب / مأمون المغازي ( تباريح )
    ====================
    نص استوقف الكثير من القراء بجمال حرفه ، ودقة تصويره ، وبالنقد الأدبي له كنص قصصي .
    هنا أحاول أن أقوم بقراءة نقدية لسببين :
    الأول : جمال النص وأسلوبه السردي .
    الثاني : امتحان قدرتي على خوض غمار تجربة القراءة النقدية ، راجية من أساتذة النقد واللغة تقييم هذه القراءة ، وهذا من باب تطوير الذات ، فما زلت تلميذة أتلقى العلم على أيديكم .
    بداية .. أنوه إلى أن أسلوب الأستاذ الأديب / مأمون المغازي ، أسلوب قوي السرد رائع المفردات ، عميق الصور ، ينقش الحروف بنبض القلب ، لذا نرى أن أي نص لمأمون المغازي ، يتفرد بموسيقى مميزة ، وسبك رائع .
    في هذا النص ، دمج الأديب فن الرسم وفن الكتابة ، ليعطي نصه بعدا آخر في التأثير على القارئ ، حيث استهل النص بالجلوس إلى الصورة ..
    وأي صورة التي جلس إليها الكاتب ، هي صورة منظورة وصورة أخرى غير منظورة ، الصورة المتجسدة أمامه ، والصورة المرسومة على لوح الذاكرة ، بخطوطها السطحية والعميقة وألوانها الباهته والقوية ، والتي شكلت بخطوطها فكرة النص .
    تباريح ..
    قصة بقلم الأديب / مأمون المغازي ..
    هذا النص ، الذي اعتمد على حوارية مع الذات من خلال الذاكرة ، معتمدة أسلوب الاسترجاع ، من خلال لوحة حفرت في الذاكرة بكل تفاصيلها ، مرتكزا في فكرته على الخط الذي هو محور السرد ، والخط هو أول ما يبدأ به الرسام لوحته ، وكأن المستقبل في الماضي لوحة رسمت ولم تكتمل ، فعاد ليكملها في لحظة من لحظات الألم والشوق ، هربا من واقع غاير كل ما خطط له ، أو ما رسمه في اللوحة التي كان يملك كل خطوطها وألوانها يوما وثق فيه ، فغدر به .
    الخط بعمقه ، الخط باضمحلاله ، قوة اللون وبهاؤه ، أمور نفسية مرت بها شخصية القصة ، وهي ترسم تلك اللوحة ( المستقبل الذي حلمت به ) ..
    النص أتى بشكل فيه حديث مع الذات ، يدور حول فكرة مفهومة للكاتب ، لكنه لم يشرك القارئ بها ، يعرفها يحفظ تفاصيلها ، يمتلك أدق التفاصيل ، لكنه لا يبوح بكل شيء ، فقط نجد الخط الرمز، الذي حدد اللوحة ، واللون الذي لونها ما بين لون قاتم أو لون باهت ، حسب تغير المشاعر ، وحسب تغير الخطط للوصول للهدف ..
    قصة حب عاشتها شخصية الكاتب ، قصة لم تكتمل ، حال الفراق دون أن تصل إلى النهاية المرسومة لها وهذا هو أساس اللوحة ، قصة لعب القدر والناس بتغيير تفاصيل نهايتها .
    شخصية القصة ، بحوارها مع الذات داخل إطار اللوحة ، تبحث عن مهرب من واقع لا تستطيع تقبله ، وتلجأ لجلد النفس على ما لم تقترفه بأن تحمل نفسها اللوم على نهاية لم ترسمها .
    الأديب مأمون المغازي ، يمتلك حسا رقيقا ، وتعبيرا رائعا اعتمد عليه في الكتابة ، مركزا على الجماليات ، ليخرج النص أقرب إلى النثر منه إلى القصة .
    النص .. كأسلوب أدبي ، حقق نجاحا من حيث جمالية التعبير ، والنغمة التي جعلت النص ينساب في نفس القارئ بسلاسة وعذوبة ، فبهر الأعين بهذا الجمال ..
    ما أفلت من يد الأديب / مأمون المغازي ..
    أنه كتب القصة بنثرية فاقت الروعة ..
    واعتمد على مقاطع الأغاني ليصل إلى النهاية ..
    أتمنى أن يتقبل هذا الأديب السامق قراءتي البسيطة المتواضعة لنصه .
    أديبتنا ، أختنا : وفاء خضر ،

    كل الشكر لكِ سيدتي لهذا الإبحار في الحالات النفسية لبطل القصة ، فأبطال القصص أحيانًا يكون فيها بعض من ملامح القاص النفسية ، وليس الكل ، لكني هنا حاولت أن يكون الصدق أحد أبطال هذا العمل ، أما التشكيل فهو من أهم العناصر التي أحتاجها كقاص نه يعطي مساحات من النور لعمل ويؤثر في الونتاج الذي يقرب العمل من العدسة السينمائية ، وإن كنت مازلت أحاول ، وسأحاول أكثر بإذن الله .

    وكل عام وأنتِ بألف خير .

    محبتي والتقدير

    مأمون

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345