أحدث المشاركات
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 33

الموضوع: الحرية في قصر

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي الحرية في قصر

    الحرية في قصر
    بقلم : مأمون المغازي
    ( *** كيف فعلتها ؟! ، بهذا يكون الرجال .
    اندفعوا بقوة نحوه يريدون عنقه الثمين ، دخل لُجةِ الظُلمة ، غاصَ فيها ... يعرفُ مسالكَ الحُلكةِ ، ومزالقَ الفرارِ ، أصرَّ أنْ يصلَ إلى هناكَ ، كانوا فرقًا أربعة ، كل فرقة كأنهم زبانيةُ الشيطان ، يشهرون هراواتهم ، تسللوا إلى الظلام ، يهيمون في مساحاته الشاسعة .
    ـ عجيب هذا الأمر .
    ـ كيف يختفي في اللاشيء ؟!
    ـ ( ابن جنية . )
    ـ( جتتي مش خالصة يا بني آدم . )
    وبصفعة مفاجئة ألجمه عن الكلام .
    كانت اشباح الظلام أقوى منهم ، كانت تخيفهم ، تحوم في مخيلاتهم وكأنها في الواقع .
    تلاقوا في نقطة واحدة على غير مُقدر ،إلا أن أحدًا لم يجده ، ساد بينهم الهرج والمرج ... تبادلوا قلة الأدب التي حفَّظهم كبيرُهم سِفرها القديم ، ونقحوه بعهدهم الجديد .
    في خفة الريح تسلل إلى السور عند حدود الظلام ، لا بصيص ضوءٍ في المكان .
    من شجرة إلى شجرة مارس كل خبرات القردة حتى وصل إلى أسوار السطح ، كان ينظر من هناك ، يتفحص ... يتأمل ... يتيه ... يمتدح نفسه ، يلعن جنونه ، يقسم ألف قسم ، يعقد الف اتفاق . تسلل عبر الدرج ينحدر إلى منطقة كأنها بستان من بساتين الجنة . الجداول تنساب في رقة النسيم عبر أسيجة من الزهر تنعكس ظلالها على صفحة الماء مع خيوط الأضواء البيضاء المنبعثة من قناديل معلقة في أغصان شجيرات مثمرة فاكهةً وقناديلاً .
    مازال يبحث عنها ، وقد أقسم أن يجدها ، ووعد بأن تكون ... ، وأن يكون ...
    تجلس عند نافورة إغريقية الطراز مرتكزة على قاعدة حجرية نقشت عليها صور أيزيس وأوزوريس ، وكان حور ـ على غير العادة ـ ينظر إلى فوق ، كانت أفروديت تسكب الماء في طست نقشت فيه أبجديات يحويها رسم حرف ( نون ) . مازال الماء يسمع همسها لسوارها بحزن يتدفق من عينيها شامخًا دونما ذلٍّ .
    لحظة صمت غمرته ، نظر في ساعته ، أدرك أن الوقت يمر مُسريعًا . جلبة وهدوء يتقاسمان مسرح الحراس العائدين بجثة كلب .
    ابتسمت ... مدت يدها ... هجم الحراس ... صمتت الجداول ،والقناديل أغمضت أعينها ... انتشروا في المكان .
    لا شيء غير الأساور ... وجثة كلب .

    أبريل 2007

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    المغازي وحرية القصر


    بطل القصة هنا هو الإسقاط ، لكنه جاء بلون جديد منحوت بأحرف على قاعدة نافورة حجرية ، وكالعادة يبرز الكاتب السمات التشكيلية في رسم اللوحة بالكلم ، فقام بنسج صورة جيرية من عصور قديمة مختلفة ، لتبدأ قصته بصورة شائعة ودارجة في عصر العوام (ابن الكاااااالب)، ليتدرج بالصورة من الأعلى ليكشف عن قصر تتوسطه نافورة فنية ، جمعت جميع الفنون ، حاملاً منحى وهدفاً لحرية من نوع آخر ، حبيسة قصر ، راسماً إياها بفتاة مسلوبة ، وهوجة شعبية ، جذبها من الشارع ليعيدنا إلى عصر (النبوت) ، وحرافيش محفوظ ، لكن هنا اختلف الأمر ، فلم يكن السارق هو فتوة الحارة وزبانيته ، الموضوع أعمق بكثير ، لندرج تحت أسلوب منظم من حراس ، وقصور ، وأسوار منيعه ، لتنتهي القصة من حيث بدأت لتكشف لنا عن كينونة هذا الكلب الموروث ، وهذه الحرية الزائفة ، التي قتلتها الكراسي ، القضبان الذهبية ، والأساور الحديدية الصدئة ، لتجني الثورة بقايا هذه الثمار .
    رأيت هنا استعراضاً لعصور مختلفة ، وحرية واحدة .
    ابداعك متجدد ومستمر أيها الرجل .... ننتظر جديدك دائما ..........
    هذه قراءتي الأولى ... انتظر الأعمق لعمل يستحق .
    محمد

  3. #3
    الصورة الرمزية يمنى سالم قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    الدولة : يـــوتـــوبيـــــــا
    العمر : 44
    المشاركات : 399
    المواضيع : 20
    الردود : 399
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    أصول القصة هاربة من قارئة الفنجان..
    هكذا قفزت هذه الفكرة لرأسي وحليم يشدو "فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مسحور"

    فالقصر هنا أسطوري ، هادئ، حالم، جنة من جنان الله على الأرض، غير أن الحرية في داخله مفهوم عميق/ عقيم قد لا نجد منه إلا حرية الحراس في العبث بهدوئه من أجل شيء وأحيانا لا شيء..

    أما المفارقة هنا أن المعتدي على القصر لم يكن حبيبها بل كان مجرد "كلب" والكلاب هنا أنواع، فإما أن تكون كلاب حقيقية وفي هذه الحالة لا جدوى من معرفة سبب دخولها، ولكن المجدي أن نعرف أن كل تلك الجلبة والاستنفار من أجل "كلب" مثلما يقول المثل المصري المشهور" الجنازة حارة والميت كلب"..!!

    أو يكون هذا الكلب مجرد كائن بشري سخط نفسه كلباً بوسائل عديدة أغلبنا يعرف ماهيتها، ليتجاوز حدود قصر أثري تعيش فيه أسطورة لم ولن تتكرر لتكون محاولة فاشلة أن يحصل على تلك الأميرة وإنما حصل الناس على الخلاص من هذا الـ"كلب ابن الكلب"..

    مأمون المغازي..

    خربشة متعبة تنتظر هنا على متصفحك لتبدي رأيك بجنونها..
    أما القصة فهي أكبر من أن أتناولها بمدح أو ذم، كل ما أستطيع قوله هنا، انك دوماً في دائرة الاتهام بأنك "آدمي من طين يسري في جسده دم الملائكة"..

    تحياتي لك سيدي

    كن بخير


  4. #4
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.78

    افتراضي

    المغازي..
    لي وقفة خارجة عن السرب..

    الحرية في قصر

    الالهة حضرت بقوة هنا، ويا له من حضور عندما تجتمع أيزيس وأوزوريس وافروديت، فان الامر لابد وان يكون قد خرج عن السيطرة وصار تحت حكم الاهواء، فهذه الاخيرة يعرف عنها ان كانت الهة الجمال والحب والجنس لدى اليونا، ويقابلها عند الرومان فينوس التي ولدت من زبد البحر، والحكاية لاتتوقف هنا، لانها تحتاج الى توضيح اخر كيف ولدت من زبد البحر وهي الهة الجمال والحب والجنس، والتوضيح هذا يفسر الامر، انها خلقت من الاعضاء الجنسية لاورانيس اله السماء بعد ان قتله ابنه كرونوس والقاه في البحر ، راعية غانيات اثينا، يقابلها عند الاسيوين بالاخص لدى ابناء الرافدين عشتار عشتروت، وايزيس او ازيس وحتحور هي نفسها عند الغير لها نفص المهام ولننظر الى هذه الالهة عندما تجتمع في نص ماذا عساه يفضي الينا، الجمال، نعم ومع الجمال الرغبة التي تطفو على ملامح الانسان، وما (نون) هذه الا دلالة واضحة على موجود يبحث عنه ملكوم موجوع لكنه يحتاج الى حضن يأويه ولعل المغازي هنا يقصد بها معينا حاضرا.
    النص رحلة جميلة في اتون مغامرة قد تكون ذاتية خاضعة لرغبة او لوجود فرض على الذات ان تتخذ مسلكا ضمن اطر محددة فهاجت الذات تكسر وفي النهاية جوبهت بالرفض فارادت التمرد.

    عذرا اني اهذي
    لكن الالهة هذه اثارتني..

    محبتي لك
    جوتيار

  5. #5
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    العمر : 38
    المشاركات : 1,799
    المواضيع : 128
    الردود : 1799
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي

    أتدري!!
    والله العظيم لا زلت أبتسم وأنا أقرأ..
    أديان سماوية ، وتاريخية، وشعبيات، وحياة العوام، وفلسفة الدنيا عند المعري، وطيبة إيزيس، ورحلات أوزير بين الحياة والموت والموت والحياة والحياة والموت، وعين حور التي ينظر بها الآن، القرآن الكريم والقلم وما يسطرون، وإحساس المؤسس في عصره بعبء المهمة، والأغرب من ذلك..
    أن يكون الكاتب على موعد في الخارج..
    ينظر في ساعته وينجز بعدها بقية فلسفة الدنيا في سطور..
    التراث الأدبي العربي بكل ما فعله وضاح اليمن عاتب عليك..
    التحول الرهيب والسريع والمتناسق والمتوائم والمترابط بشكل غريب في شخصية البطل أو الكاتب والمتحرك في النص.. أحبسه لو نطق في الحقيقة لقال لك : ماذا فعلت بي؟؟

    قنديل أم هاشم ينطفئ أمام أضواء رؤيتك..
    وأبوك آدم ..
    أبوك آدم يصحو في القصة بشرف فني لا مثيل له من قبل (إلا في البدل والمبدل منه../ واخد بالكنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ..
    وأكثر من ذلك فسوف يجتمع عند بابك كل شعراء الدنيا وأدبائها اوحكمائها الذين حاولوا التعبير عن الدنيا وتصويرها.. ليقولوا لك بالمصري (حرام عليك)!!
    وحادثة الإسراء والمعراج ..
    و
    و
    و
    و
    و

    وأنا ؟!
    ماذا فعلت لك؟
    هل أسأت إليك يوما؟
    فترميني في هذه المنطقة البعيدة عن ثوابت كل الفنون الجامعة لثوابت كل الفنون.. وتؤسس في قلبي أبنية من الدهشة.. وتجعل فرويد ومصطفى محمود وأفلوطين السكندري وأحمد حسن (نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ) يعملون ساعتين كاملتين لا ترتاح بطونهم من كثرة الضحك ومرارة الدهشة وبهاء المشوار..

    هنا لست إلا..

    أتعبتني والله العظيم..
    وأرحتني والله العظيم..
    ولو كان حق .... لكنت .....

  6. #6
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سامي البوهي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    المغازي وحرية القصر

    بطل القصة هنا هو الإسقاط ، لكنه جاء بلون جديد منحوت بأحرف على قاعدة نافورة حجرية ، وكالعادة يبرز الكاتب السمات التشكيلية في رسم اللوحة بالكلم ، فقام بنسج صورة جيرية من عصور قديمة مختلفة ، لتبدأ قصته بصورة شائعة ودارجة في عصر العوام (ابن الكاااااالب)، ليتدرج بالصورة من الأعلى ليكشف عن قصر تتوسطه نافورة فنية ، جمعت جميع الفنون ، حاملاً منحى وهدفاً لحرية من نوع آخر ، حبيسة قصر ، راسماً إياها بفتاة مسلوبة ، وهوجة شعبية ، جذبها من الشارع ليعيدنا إلى عصر (النبوت) ، وحرافيش محفوظ ، لكن هنا اختلف الأمر ، فلم يكن السارق هو فتوة الحارة وزبانيته ، الموضوع أعمق بكثير ، لندرج تحت أسلوب منظم من حراس ، وقصور ، وأسوار منيعه ، لتنتهي القصة من حيث بدأت لتكشف لنا عن كينونة هذا الكلب الموروث ، وهذه الحرية الزائفة ، التي قتلتها الكراسي ، القضبان الذهبية ، والأساور الحديدية الصدئة ، لتجني الثورة بقايا هذه الثمار .
    رأيت هنا استعراضاً لعصور مختلفة ، وحرية واحدة .
    ابداعك متجدد ومستمر أيها الرجل .... ننتظر جديدك دائما ..........
    هذه قراءتي الأولى ... انتظر الأعمق لعمل يستحق .
    محمد
    الأستاذ : محمد سامي البوهي
    أشكرك للمحاتك الرائعة التي اعتدناها من مبدع هو أنت ، إنها الحرية يا صديقي ، ضالتنا التي لا نجدها إلا وبحثنا عنها لأنها دائمًا مسلوبة ، الحرية يا سيدي التي تسكن القصور مكبلة ، ونبحث عنها طليقة ننطلق بها ، الحرية ، في النافورة ، من بداية التاريخ إلى اليوم ، والسوار ، الزينة المزعومة ، القيد الحقيقي ، والباحث عن الحرية متهم ، نعم متهم على طول الخط ، ومن يستطع الحصول عليها ، لابد أن يكون مجرمًا من منظور الآخر ، في الحقيقة كنت بين أبطالها في القصر وخارجه .

    لقد منحتم القصة أبعادًا رائعة ، لكن كلها تدور في فلك واحد هو الحرية بمدلولاتها .

    أديبنا ، أشكرك جزيلاً ، وننتظرك دائمًا

    محبتي واحترامي

    مأمون

  7. #7
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.92

    افتراضي

    الأديب أستاذ / مأمون المغزي ..
    شهادة خاليه من مجاملة ومراآة ، أجدت التصوير ، فاللقطة كانت ذات تركيز كبير ، عبرت عنها برمزية جميلة ..
    الكلاب كثر .. لاهثة خلف عظمة ، ربما يخطفها كلب يدفنها تحت التراب ، ليأتي كلب آخر ليفوز بها .
    الحرية .. القيد .. القصور المشيدة التي تتحول إلى سجون لمن شيدها متمسكا بها ، ملك يخشى ضياعه ، ممن يسعى لسلبه إياه ، والحرية المنادى بها لمصالح شخصية الموؤدة في مولدها لأن الصادقين المؤمنين بمعناها ، لا يلبثوا أن يتحول إيمانهم إلى ما كان عليه من سبقهم .
    تعلم أخي أني لا أجيد القراءات الأدبية للنصوص ، إنما حاولت جهدي التعبير عما أحسسته هنا .

    فتقبل مروري أيها الكريم ..
    تحيتي واحترامي وودي الصادق .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  8. #8
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يمنى سالم مشاهدة المشاركة
    أصول القصة هاربة من قارئة الفنجان..
    هكذا قفزت هذه الفكرة لرأسي وحليم يشدو "فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر مسحور"
    فالقصر هنا أسطوري ، هادئ، حالم، جنة من جنان الله على الأرض، غير أن الحرية في داخله مفهوم عميق/ عقيم قد لا نجد منه إلا حرية الحراس في العبث بهدوئه من أجل شيء وأحيانا لا شيء..
    أما المفارقة هنا أن المعتدي على القصر لم يكن حبيبها بل كان مجرد "كلب" والكلاب هنا أنواع، فإما أن تكون كلاب حقيقية وفي هذه الحالة لا جدوى من معرفة سبب دخولها، ولكن المجدي أن نعرف أن كل تلك الجلبة والاستنفار من أجل "كلب" مثلما يقول المثل المصري المشهور" الجنازة حارة والميت كلب"..!!
    أو يكون هذا الكلب مجرد كائن بشري سخط نفسه كلباً بوسائل عديدة أغلبنا يعرف ماهيتها، ليتجاوز حدود قصر أثري تعيش فيه أسطورة لم ولن تتكرر لتكون محاولة فاشلة أن يحصل على تلك الأميرة وإنما حصل الناس على الخلاص من هذا الـ"كلب ابن الكلب"..
    مأمون المغازي..
    خربشة متعبة تنتظر هنا على متصفحك لتبدي رأيك بجنونها..
    أما القصة فهي أكبر من أن أتناولها بمدح أو ذم، كل ما أستطيع قوله هنا، انك دوماً في دائرة الاتهام بأنك "آدمي من طين يسري في جسده دم الملائكة"..
    تحياتي لك سيدي
    كن بخير
    أديبتنا الرائعة : يمنى سالم

    سعيد بعودتكِ ايتها الفضلى الغالية ، وقد سعد نصي بمرورك ، وانتشت الصفحات بما تنثرينه من تأملاتك .

    رائع هذا المنحى الذي جعلته مساحتكِ التي تعبرين من خلالها ، وبعيدًا عن النص لم أعتبر ما نقشتِهِ هنا جنونًا إلا إذا كان الجنون هو الإنسان ، وجميل أن يضرب النص ، وتتخللك القصة كما دخلتها بمنهجيتكِ ، أما قارئة الفنجان فتعني عندي الإسقاط السياسي ، وأما الكلب فرمز لم تبتعدي به كثيرًا وإن كان الرمز هنا حقيقة فعلية .

    سيدتي ، يبقى أن الأدب نظر نظرة شمولية ، والنقد كما أي لون علمي متصل بالأدب ، يتوجه وجهته نحو الكليات ، والمزج ، وأشياء كثيرة . لا نتكلم حول القصة ، ولكن مطلبكِ لا يرد وأنتِ الكريمة ، فذا قولي سقته أليكِ وأنتِ العارفة الدروب والضروب .

    لكِ المحبة والاحترام والتقدير

    مأمون

  9. #9
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
    المشاركات : 1,025
    المواضيع : 36
    الردود : 1025
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    المغازي..
    لي وقفة خارجة عن السرب..
    الحرية في قصر
    الالهة حضرت بقوة هنا، ويا له من حضور عندما تجتمع أيزيس وأوزوريس وافروديت، فان الامر لابد وان يكون قد خرج عن السيطرة وصار تحت حكم الاهواء، فهذه الاخيرة يعرف عنها ان كانت الهة الجمال والحب والجنس لدى اليونا، ويقابلها عند الرومان فينوس التي ولدت من زبد البحر، والحكاية لاتتوقف هنا، لانها تحتاج الى توضيح اخر كيف ولدت من زبد البحر وهي الهة الجمال والحب والجنس، والتوضيح هذا يفسر الامر، انها خلقت من الاعضاء الجنسية لاورانيس اله السماء بعد ان قتله ابنه كرونوس والقاه في البحر ، راعية غانيات اثينا، يقابلها عند الاسيوين بالاخص لدى ابناء الرافدين عشتار عشتروت، وايزيس او ازيس وحتحور هي نفسها عند الغير لها نفص المهام ولننظر الى هذه الالهة عندما تجتمع في نص ماذا عساه يفضي الينا، الجمال، نعم ومع الجمال الرغبة التي تطفو على ملامح الانسان، وما (نون) هذه الا دلالة واضحة على موجود يبحث عنه ملكوم موجوع لكنه يحتاج الى حضن يأويه ولعل المغازي هنا يقصد بها معينا حاضرا.
    النص رحلة جميلة في اتون مغامرة قد تكون ذاتية خاضعة لرغبة او لوجود فرض على الذات ان تتخذ مسلكا ضمن اطر محددة فهاجت الذات تكسر وفي النهاية جوبهت بالرفض فارادت التمرد.
    عذرا اني اهذي
    لكن الالهة هذه اثارتني..
    محبتي لك
    جوتيار
    فيلسوفنا جوتيار

    إن كان هذا هذيانك فلك كأس من يد عشتروت عتق في راح جلجميش على لوح سومري ، حين حوته بالكلية ليبدأ رحلة البحث عن الذات ، فإن بلغت حد الهذيان فأهلاً بك تهذي هنا ، فما هذيانك إلا اليقين الذي لا يدركه الكثيرون ، فمرحبًا بك مرحبًا ، تجول نصي وهاتِ منه هات يا أيها الجميل ، وستجد الجديد .

    محبتي واحترامي

    مأمون

  10. #10
    الصورة الرمزية حنان الاغا في ذمة الله
    أديبة وفنانة

    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : jordan
    المشاركات : 1,378
    المواضيع : 91
    الردود : 1378
    المعدل اليومي : 0.28
    من مواضيعي

      افتراضي

      وأنا أرى موضوعا يحكي لنا قصة
      وهل من حرية في قصر
      على امتداد التاريخ ومما قبل التاريخ، مرورا بلحظة حاضرة هي غمضة عين أو أقصر وقتا .
      هذا الجمع والخلط بين صور من عصور مختلفة إن هو إلا خطاب من الكاتب بل بيان يعلن موت الواقع واستشهاد الانسانية لصالح العبث !!
      وأي عبث أكبر مما نعيش؟
      الثورات تأكل نفسها
      الدول تقتل أبناءها
      الكلب يسود الموقف ليخر بصورة (مشرفة ) !!
      ابتدأت بابن الكلب وانتهت بالكلب؟
      أي مصادفة هذه؟ وهل للصدفة في هذا النص مكان؟
      لا أعتقد
      بعيدا عن التشكيل
      بعيدا عن التاريخ والآثار والميثولوجيا
      هي شريحة أو مقطع لكن أخذ من مكان غير مألوف!
      ربما مقطع مائل استعرض واقعا الكابوس من أحلى
      مأمون تحية لك
      "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي"

    صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

    المواضيع المتشابهه

    1. أهداء إلى رُسل الحرية في صرخة الحرية / حاصرونا
      بواسطة مقبولة عبد الحليم في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
      مشاركات: 23
      آخر مشاركة: 30-01-2011, 09:39 PM
    2. قصر من الرمال.......
      بواسطة حسنية تدركيت في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
      مشاركات: 21
      آخر مشاركة: 06-07-2006, 11:27 PM
    3. يا أمَّ قصرٍ !!
      بواسطة جمال حمدان في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
      مشاركات: 9
      آخر مشاركة: 26-08-2005, 06:46 PM
    4. قصر متنقل !
      بواسطة أبو القاسم في المنتدى الاسْترَاحَةُ
      مشاركات: 5
      آخر مشاركة: 23-04-2005, 10:44 AM