أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 22

الموضوع: لعبة الصمت

  1. #11
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    البوهي..
    لااريد ان ابقى ضمن الاطر المحددة سابقا لذا دعني الحق كعادتي وفي كل نص بعيدا..
    لو تم تنظيف باب الادراك للاح كل شيء خالدا، بما في ذلك البشر..
    يلوح لي بان الاخفاء اللامدرك للمتطلبات الجسدية تحت قناع الموضوعي والمثالي والروحي المطلق..لا تخلق الا بعدا روحيا وفكريا وجسديا في الانسان، وهذا ما يولد شرخا واسعا بينهما بحيث يتحول الوديع الى ذئب كاسر، وتتحول الحمل الى لقمة سائغة للهواجس والظنون.
    لقد صروت لنا المشهد الداخلي لهما بدقة لامتناهية بحيث بدت لي الصورة واضحة تماما بل حتى ملامح وجهيما كاني استطيع تحديدها من خلال كلماتك، ومن بين الملامح ذاتها يمكننا ان نرسم ماهية الشيء في كونه مخلوقا احيانا من اللاشيء ذاته، فها هي تخلق ونستها وصبرها ووجودها من اللاشيء اذا ما كنا نفكر بالامر بواقعية، فليس من احد يصمد امام هذا الجفاء اسبوعا كيف بسنة بغض النظر كون النهاية جاءت لتقول لنا بان الدمية انشظرت، فالرمزية مطلوبة بلاشك لايصال الفكرة الى الاخر ولكن ماذا لو اسقط النص واقعا ملموسا على الانسان ذاته لوجدنا الدمية نفسها تنشطر الى الف شطر وتتفرع الى الف اخر عندما تلتصق بالجسد بعد هذا الجفاء وهذه الهواجس وهذا الصمت وكأن العاصفة آتية بلا شك بعد الهدوء ذاك.
    النهاية جاءت تصف لنا بموضوعية النهاية التي يتطلبها هكذا مواقف ورسمت لنا صورة مباشرة عن الالتحام الجسدي الذي تم.
    رائع انت
    محبتي لك
    جوتيار
    جووووو
    ردودك تعطيني الدافع للمواصلة ، تقترح دون ان تصرح ، فما اجملك .

  2. #12
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر علوي مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم البوهي
    العادة عندي ، عندما أقرأ نصا أدبيا شعرا كان أو قصة، أبحث عن مواطن المتعة، لا أغلم ما إذا كان هذا التوجه عيبا محسوب علي، لآني لا أكاد أسأل عن المضامين إلا نادرأ
    و في النص الذي أمامي و الذي أتحفتنا به، كنت أبحث عن كلمة أعبر بها المتعة ، فوجدتها في رد الدكتور السمان "القارئ يلهث وراء الآتي"، نعم وجدتني ألهث وراء الجمل..
    لحظة جميلة قضيتها، بوركتم
    أخوكم عمر
    المتعة الهادفة أخي العزيز عمر هي ما نسعى إليه دائما من اغلفة كتبنا ، أشكرك جدا على رأيك الذي اعدني ، ولا تحرمني وتواجدك الدائم ..

    محمد

  3. #13
    الصورة الرمزية بثينة محمود أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 506
    المواضيع : 98
    الردود : 506
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    الأستاذ محمد
    لا أدرى لماذا يحتل دوماً الصمت عرش كل الممالك
    فيشطر ما يشطر.. ويقتل ما يقتل
    سأدعوه بعد الآن الملك
    أظننى كتبت قصة هنا قديماً اسمها هالة الصمت
    عاشت فيها البطلة بنفس تلك الحالة المشطورة
    نصك جميل وبارق
    وأمتعنى بلا شك
    تحياتى وتقديرى

  4. #14
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 191
    المواضيع : 44
    الردود : 191
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    القاص المبدع / محمد البوهي تحياتي الطيبة لشخصك وإبداعك الجميلين
    تتعدد الزوايا لقراءة هذه القصة :
    - فنحن أمام مشهد زمني شديد القصر ، هي ، وهو ، في لحظات الفراق ، أو في اللحظة الأخيرة المشهد الذي تلاه فراق وهجر منها . القشة التي قصمت ظهر البعير ، وهنا نجد أن القصة انطلقت من آخر الحدث ، أو قمة الهرم لتعيد المتلقي إلى بدئه بشكل غير مباشر ، ليدرك المتلقي : كم كانت الحياة شديدة البرودة ، عميقة الجفاء بينهما ، وصار الصمت معادلا موضوعيا لهذا الجفاء .
    - ارتباطا بالنقطة السابقة : فإن الصمت اكتسى بحلة جديدة في القصة ، والحلة دلالة ، والدلالة : حركية من تتابع حركات ( هي ) في فضاء السرد ، دون كلام ، فصار الصمت : سكوتا صوتيا ، وحركة مكانية .
    - لعبة الصمت : العنوان الفاضح الكاشف ، الملخص ، ولو كان العنوان غير هذا كأن يكون : حبس انفرادي مثلا ، ليحدث دلالات عديدة ، لكان أبلغ ، فالعنوان الملخص يقدم نصف الدلالة ، في النص ، إن لم يكن الدلالة كلها .
    - لو ولجنا القصة من زاوية المنظور السينمائي في النقد ( منهج نقدي ) : لوجدنا أننا أمام مشهد سينمائي متصل الإيقاع والحركة ، ولكنه سينما صامتة ، تصمت الأصوات ، ونسمع حركات الأقدام ، وتنهدات النفوس ، ومن ثم القرار المتخذ ، نرى رد الفعل ، ومن ثم نعي مبرره .
    - في منظور الفلسفة الشيئية : نجد تعاملا مؤنسنا مع الأشياء ، حيث نقرأ : فحدثها باب المنزل بخروجه ، ناداها محرك السيارة برحيله ، انقطعت عنها جميع الأصوات ككل يوم ، همت بفتح خزانة ملابسها ، حملتها بين يديها لتكمل معها حديث الأمس،استمرأت حلاوته داخلها، أخذت تصفف شعرها الذهبي ،أرادت أن تتوجه بزهرة حمراء ، فسقطت الزهرة من يدها ، أحنت جسدها لإلتقاطها ، جذبتها عيناها إلى حقيبته ، أ شعرتها بعودته المفاجئة ، أسرعت بإخفاء صديقتها " ، هذه الفقرة تمثل تعاملا مختلفا مع الأشياء ، فقد استعاضه ( هي ) عن صمته بحوار الأشياء ، تحاورها ، وتتوقع أن ترد عليها ، ونراها ترد عليها ، واستحالت شخصيته إلى شخصية حركية صامتة ، تعميقا لبرودة العلاقة بينهما ، فاصبح الجماد مؤنسا لها ، محاورا لها عن الإنسان .
    - تأويل القصة : عندما يموت الحوار في حياتنا ، يموت الإنسان : الروح والعقل ، ويحيا الجسد المتحرك ، ويستنطق الجماد والأشياء .
    تحياتي أيها المبدع .

  5. #15

  6. #16
    شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2007
    المشاركات : 590
    المواضيع : 50
    الردود : 590
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    الأخ العزيز والصديق الصديق المصطفى ... لا يمكنني إرسال رسالة خاصة لسيادتكم لأني مجموع مشاركاتي لمّا يبلغ المئة ... رجاء إذا أردت التواصل أرسل لي أنت رقمك وبريدك في رسالة خاصة وسأتصل بكم حالا ... مع الشكر والتحية ...
    ما كنتُ أدري بأنّ الشِّعر يغرقـــني = من قمّة الرّأس حتّى أخمص القـدم

  7. #17
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بثينة محمود مشاهدة المشاركة
    الأستاذ محمد
    لا أدرى لماذا يحتل دوماً الصمت عرش كل الممالك
    فيشطر ما يشطر.. ويقتل ما يقتل
    سأدعوه بعد الآن الملك
    أظننى كتبت قصة هنا قديماً اسمها هالة الصمت
    عاشت فيها البطلة بنفس تلك الحالة المشطورة
    نصك جميل وبارق
    وأمتعنى بلا شك
    تحياتى وتقديرى
    ما أجمل الصمت ........ لكن عندما يتحول الصمت الي سلاح فما أعنفه ، وما أقساه

    الأستاذة بثينة

    تحيتي لقراءتك ، التي نتمنى أن تتحفينا بها دائما .

  8. #18
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركة
    القاص المبدع / محمد البوهي تحياتي الطيبة لشخصك وإبداعك الجميلين
    تتعدد الزوايا لقراءة هذه القصة :
    - فنحن أمام مشهد زمني شديد القصر ، هي ، وهو ، في لحظات الفراق ، أو في اللحظة الأخيرة المشهد الذي تلاه فراق وهجر منها . القشة التي قصمت ظهر البعير ، وهنا نجد أن القصة انطلقت من آخر الحدث ، أو قمة الهرم لتعيد المتلقي إلى بدئه بشكل غير مباشر ، ليدرك المتلقي : كم كانت الحياة شديدة البرودة ، عميقة الجفاء بينهما ، وصار الصمت معادلا موضوعيا لهذا الجفاء .
    - ارتباطا بالنقطة السابقة : فإن الصمت اكتسى بحلة جديدة في القصة ، والحلة دلالة ، والدلالة : حركية من تتابع حركات ( هي ) في فضاء السرد ، دون كلام ، فصار الصمت : سكوتا صوتيا ، وحركة مكانية .
    - لعبة الصمت : العنوان الفاضح الكاشف ، الملخص ، ولو كان العنوان غير هذا كأن يكون : حبس انفرادي مثلا ، ليحدث دلالات عديدة ، لكان أبلغ ، فالعنوان الملخص يقدم نصف الدلالة ، في النص ، إن لم يكن الدلالة كلها .
    - لو ولجنا القصة من زاوية المنظور السينمائي في النقد ( منهج نقدي ) : لوجدنا أننا أمام مشهد سينمائي متصل الإيقاع والحركة ، ولكنه سينما صامتة ، تصمت الأصوات ، ونسمع حركات الأقدام ، وتنهدات النفوس ، ومن ثم القرار المتخذ ، نرى رد الفعل ، ومن ثم نعي مبرره .
    - في منظور الفلسفة الشيئية : نجد تعاملا مؤنسنا مع الأشياء ، حيث نقرأ : فحدثها باب المنزل بخروجه ، ناداها محرك السيارة برحيله ، انقطعت عنها جميع الأصوات ككل يوم ، همت بفتح خزانة ملابسها ، حملتها بين يديها لتكمل معها حديث الأمس،استمرأت حلاوته داخلها، أخذت تصفف شعرها الذهبي ،أرادت أن تتوجه بزهرة حمراء ، فسقطت الزهرة من يدها ، أحنت جسدها لإلتقاطها ، جذبتها عيناها إلى حقيبته ، أ شعرتها بعودته المفاجئة ، أسرعت بإخفاء صديقتها " ، هذه الفقرة تمثل تعاملا مختلفا مع الأشياء ، فقد استعاضه ( هي ) عن صمته بحوار الأشياء ، تحاورها ، وتتوقع أن ترد عليها ، ونراها ترد عليها ، واستحالت شخصيته إلى شخصية حركية صامتة ، تعميقا لبرودة العلاقة بينهما ، فاصبح الجماد مؤنسا لها ، محاورا لها عن الإنسان .
    - تأويل القصة : عندما يموت الحوار في حياتنا ، يموت الإنسان : الروح والعقل ، ويحيا الجسد المتحرك ، ويستنطق الجماد والأشياء .
    تحياتي أيها المبدع .
    الدكتور العزيز/ مصطفى عطية

    الشكر هنا وحده لا يكفي ، ففعلا أنا مدان لك ...

  9. #19
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 42
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحامدي مشاهدة المشاركة
    الأخ العزيز والصديق الصديق المصطفى ... لا يمكنني إرسال رسالة خاصة لسيادتكم لأني مجموع مشاركاتي لمّا يبلغ المئة ... رجاء إذا أردت التواصل أرسل لي أنت رقمك وبريدك في رسالة خاصة وسأتصل بكم حالا ... مع الشكر والتحية ...

    أشكرك يا سيدي ، وقد تم التواصل بالفعل ..

    جعلها الله في ميزان أعمالك .

  10. #20
    شاعر
    تاريخ التسجيل : May 2007
    المشاركات : 590
    المواضيع : 50
    الردود : 590
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    محمد ، من مقاييس القص الناجح أن تجعل قارئك يشفق أو ينقم ، يحب أو يكره ، يفرح أو يغضب وهو في كل ذلك عيناه معلقتان بالسرد ينتظر تغييرا أو تطويرا أو راحة تريحه . لذلك دعني " أفش " غلّي وأصرخ غاضبا في وجه هذه الشخصية التي أنجبها قصك المتقن فأقول له : عيب ! حرام عليك .. قد خنقت أنفاسي وانتظرت أن تنتحر المسكينة .. ثم اللعبة يا أخي ما ذنبها .. حتى هذه لا .
    أردت أن أقول يا صاحبي محمد إن قصتك قصة وفلم حرمني من الغداء لغضبي على هذا الرجل
    أنت مبدع كعهدي بك

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قل: لُعبة بضم اللام، ولا تقل: لِعبة بكسر اللام
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى عُلُومٌ وَمَبَاحِثُ لُغَوِيَّةٌ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-12-2011, 07:10 PM
  2. لعبة طفل
    بواسطة بن عمر غاني في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-05-2004, 10:48 PM
  3. لعبة الحلم
    بواسطة نضال نجار في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-12-2003, 09:06 AM
  4. منقاش والاباتشي: لعبة للتسلية
    بواسطة معاذ الديري في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-04-2003, 09:12 AM
  5. لعبة راعي البقر (( اللعبة ))
    بواسطة أسد الدين خليل في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-02-2003, 04:04 PM