أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: " الآخـــــــــــــــــــــ ــــــــــــر "

  1. #11
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 56
    المواضيع : 5
    الردود : 56
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم الحريري مشاهدة المشاركة
    الأستاذة جيهان
    تحية من سهول البوح أرسلها خضراء تعبق طهرا والعفاف لها
    قصة قرأت على مسامعي ذات صمت ، وبعثت من خلالها تهاويم القصد في كل وديان التأويل ، فكانت ترتد بصيرة النهى ، مسلوبة الحركة إلا من تنهيدة سببها ظلم أب ، والوان تمقتها الصوافن من التأملات لأن الأسنان مصبوغة بكف حقد ، موضونة على تداخل عملها .
    تراب وسهول ، وعصا والد ، وحوادث تجعل المتلقي بين هروب لآخر القصة عله يجد على الأمل قبس خلاص ، أو يبقى متريث المفاجآت حتى حين ,
    للحق أقولها
    قصة تعبر عن واقع كل منا ، ولكن باختلاف الأسنان .
    أخوك محمد
    شاعرنا المبدع الفاضل
    الأستاذ " محمد إبراهيم الحريري "
    تحيتك غمرت بخضرتها طريقي ، وبنسائمها العطرة أنفاسي
    وبدفئها أذابت بعض ثلوج الاغتراب
    كعادتك تحمل قبسا من نور الواحة ، وظلا وارفا تضفيه علي
    امتنان عظيم ، وتقدير جليل لما تسبغه علي دائما من كرم خلق وطيب نفس وروح
    جيهان

  2. #12
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 56
    المواضيع : 5
    الردود : 56
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    العزيزة جيهان
    من العنوان ندرك باننا امام نص يبحث في النفس الانسانية، هذه النفس التي لاتثبت على شيء، وهي في تغيير دام ومستمر، وهذه التغيرات لاتظهر عليها الا في حالات ندرك نحن ماهيتها، وقد يجهلها الاخر فينا، او قد تكون الحالة عكسية تماما، وامام هذه وتلك تكون الصورة للمشاهد المتابع شيئا مقززا، الاخر نص يبحث ذات الانسان بطريقة تحليلية واقعية، حيث يحاول النص اولا ان يظهر لنا ملاح الانا في شخصية البطل ومن ثم يظهر فيه الانا الاخرى، وفي توضيح الانا هذه تحاول القاصة ان تجعلنا امام امر هام جدا في تحديد هوية هذه الانا في كلتا الحالتين من خلال الواقع المحبط به أي البيئة التي تعيشها، واول الصور التي تظهر لنا هي صور مآساوية حيث فيها تظهر لنا القيمة الحقيقية لهذ الانا، فالموت بلاشك يضع المقياس الاساس للشخصية الانسانية في مرحلة تحولاتها ومرحلة تقبلها للواقع ومن ثم يضعها على المحك في تقدير الظرف وتمرير الافكار التي تلازم الموت ورحيل انسان قريب منه، وهذا ما حصل لبطلنا بالفعل حيث داهمت هواجس وافكار عقله الباطن فاظهرتها للعقل الظاهر، واستحضر الابن كل الصور التي رافقت حياته في دائرة الوالد، وكيف انتهى طموحه وذاب تحت عناد الاب، ومن ثم هاجت هذه الذكريات لتولد لديه هاجسا اخرا ماذا بعد الوالد، وفي استحضار سريع وودود لاحدى علاقاته العاطفية ومجابهة الامر بابنة العمة، وجد بطلنا نفسه يرضح لااراديا لرغبة الوالد وهذه سمة تتمتاز بها مجتمعاتنا دون غيرها الا وهي تحقيق رغبة الميت، حتى ولو على حساب الذات نفسها، ومن ثم نرى بطلنا يخوض تجربة الحياة المريرة منذ البدء، فها وهو يعيش الازمة الحقيقية في الواقع لرحيل الوالد والجنازة يجد من يهمس له بان هذا الوالد نفسه هو من اورث اخاه الاكبر املاكه، حالة غليان داخلي يحدث هنا، لكن الثبات كان منذ البدء من نصيب البطل، وتاتي الايام فيتزوج ابنة العم ، فيثبت، وتمر الايام ، وبطلنا يعيش حالة ثبات خارجي ظاهري لكن الترسبات تتراكم في داخله، في اعماقه فتوهنه، وتجعله عرضة للانهيار الداخلي قبل الخارجي، وتلك النظرات التي تدس في حياته من الجميع تظهر الام رجليا نحن نحتاج فقط الى قشة تقصم ظهر البعير، بالطبع ان مثل هذه الحالة النفسية التي تتراكم فيها الاسباب التي قد تؤدي الى انفجار داخلي على الواقع تولد في النفس بغضا وحقدا دفينا على الجميع، وهذا ما حصل بالطبع، ففي لحظة مسعورة استحضر كل الذي ضحى به من اجل الجيمع هنا، والنتيجة انه خرج فاضي الوفاض الا زوجة لاتستطيع ان تنسى صورة السائق الذي دهس ابنهما، بلغ السيل اعلاه هنا، البطل يحتاج هنا الى عمل خارق تمردي على وجه التحديد، ها هو يتناول عصا من ابن عمه، وينهي عقدته ومن لسب منه كل شيء حتى حياته، والصورة تكتمل في النهاية، انسان تراكمت اسباب التمرد والبغض فيه، فها هو يكاد يكسر القيود لانه يرى في ابتسامة النائب ما يوجعه.
    القصة رائعة..والنهاية جاءت كقوة اضافية للقصة.
    محبتي وتقديري
    جوتيار
    العزيز " جوتيار "
    في البداية أبدي اعتذارا حارا أرجو أن تتقبله مني لتاخري الشديد في الرد عليك
    حقا كانت هناك ظروف خاصة جدا منعتني من التواصل مع الجميع .
    أما بعد
    فتحية متكررة ودائمة لتعليقاتك المبدعة ، وتحليلك الرائع دائما لكل ما تقرأه من أعمال
    هذا التحليل الذي يرضي نفسي الكاتبة حين أشعر أن ما كتبته تم تلقيه بهذا الشكل الحساس وذلك الإحساس الصادق
    شكرا مرة أخرى
    كل المحبة والتقدير
    جيهان عبد العزيز

  3. #13
    الصورة الرمزية حسام القاضي أديب قاص
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+الكويت
    العمر : 59
    المشاركات : 2,153
    المواضيع : 74
    الردود : 2153
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    عمل متميز لأديبة راقية

    تقديري واحترامي
    حسام القاضي
    أديب .. أحياناً

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. خطأ تسمية الحرف "لا" في حروف الألفباء "لام ألف" .. من "سر صناعة الإعراب" لابن جني
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى عُلُومٌ وَمَبَاحِثُ لُغَوِيَّةٌ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-05-2012, 01:50 AM
  2. "في أثناء" و"أثناء".. تعارض لجنة "المعجم الوسيط" مع قرار مؤتمر المجمع المصري
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى عُلُومٌ وَمَبَاحِثُ لُغَوِيَّةٌ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-09-2010, 06:06 PM
  3. صيغة "افتعل" مطبقة الفاء وداليتها وزائيتها وذاليتها .. ملتقى "الأصوات" و"الصرف"
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى عُلُومٌ وَمَبَاحِثُ لُغَوِيَّةٌ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-03-2010, 04:00 PM
  4. مجرد""""كلمة"""""ترفع فيك أو تحطمك........!
    بواسطة أحمد محمد الفوال في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-05-2009, 11:27 AM