أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: شـــــتان بين القشور والنوايا !!!!

  1. #1
    الصورة الرمزية جمال حمدان عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 413
    المواضيع : 116
    الردود : 413
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي شـــــتان بين القشور والنوايا !!!!

    في القرن المنصــــــرِمأكرمكم الله - التحقت بإحدى الجامعات المصرية وكنت في الثامنة عشر من عمري .. وقد كانت الحبيبةُ ( أم الدنيا ) هي الدولة العربية الاولى التي يزورها " فليحان " فانبهرتُ من كل شئ وقعت عليه عيناي , فعلى سبيل المثال 99% من الاشياء الموجودة في مصر العامرة نفتقدها في غزة ..فلا يوجد عندنا إشارات مرور ولا مترو ولا كشري ولا مانجة ..!!

    وعلى ذكر المانجة – – عطّر الله أنفاسها - – فلي معها قصة لا ولم ولن أنساها ما حييت .. فقد كنت في غزة أسمع بأن هناك اختراعا جديدا من الفاكهة إسمه مانجه , وكنت أحيانا - كبقية فلاليح غزة – أحاول أن أتخيل طعمها , رائحتها , ملمسها ..ولكن للأسف كل محاولاتي باءت بالفشل ( باءت من تبوأ , وتبأبأ ) ..إلى أن جاء اليوم الذي واجهتُ فيه المانجة وجها لوجه .. فقمتُ على الفور بشراء 2 كيلو متــــر .. ولاحظتُ أن البائع قد اختار لي صنفين من المانجة ..مصرية وأمريكية .. أخذت المانجة وذهبت للشقة ولم يكن في ذلك الوقت أحد من زملائي في الشقة ( مع أني كنت أسكن بمفردي :mad: ) ...فقلت فرصة ..كلْ واشبع يا فليحان ..!!!

    أخذت حبة مانجة وصرتُ أفكر في كيفية أكلها .. ومرت على مخيلتي كل الفواكه" الغزاوية " من – تفاح وجوافة, وجميز ,وبرتقال ,وبصل, وخبيزة - .. وتذكرت أن كل هذه الفواكه تؤكل مباشرة " بالخمش " بالأسنان ...فخمشتُ المانجة . فوجدتها مرَّة وعلقت القشرة في حلقي ..
    فقلت ... لا يمكن أن تكون طريقة " الخمش" هي الطريقة المثلى للتعامل مع مثل هذه الفاكهة الاختراع .. وفكرتُ وفكرت .. وحينها تذكرتُ البطيخ ...فقلت ربما تؤكل مثل البطيخ أي لابد من تقشيرها ( على بالي عجمة المانجة مثل الفصفص ) ..

    وفعلا أحضرت سكينا وقشرتها وبدأت أول خطواتي مع المانجة .. وأسرعتُ ( بالتفحيط , والتقحيط ) إلى أن وصلتُ لنواة كبيرة صفراء اللون .. نظرت للنواة وقلت : يا فليحان لماذا لا تجرب وتكسر النواة وتأكل ما بها ؟!! .. ففي غزة تعودنا على كسر كل (النوايا ) – الحسنة والسيئة - ومن ثم أكلها ... – كاللوز ,والجوز ,والكاستناء, والموز, والخروع -.. وفعلا إستقر رأيي على كسر راس النواة ...

    حاولت معالجة النواة بالكسينة ولم أفلح ( فليحان أبا عن جَد ) ولولا لطف الله لكنت اليوم بيد واحدة .. صرت أفكر وأفكر إلى أن اهتديت للإستعانة " بيد الهون " .. فذهبت للمطبخ وأحضرتُ يد الهون ووضعت نواة المانجة على الأرض بجوار السرير وقلت يا الله ( وأطرقها ) .. وإذا بها تقفز وتصطدم بباب الشقة ... فركضت وراءها ووضعتها في نفس المكان بقرب السرير ( وأطرقها ) فإذا بها ( تطرقني) في وجهي بين عيوني .. وشعرتُ بأن مصرَ بأكملها تلف من حولي فجلست على السرير للحظات إلى أن عاد لي الإبصار ..وعدتُ للنواة وأمسكتها ووضعتها في نفس المكان (وأطرقها) فقفزت تحت السرير ومباشرة حشرت جسمي تحت السرير ولحقت بها .. فاخذتها وفي اثناء خروجي حبوا ( أتثنى بجسمي كالافعى) للخلف وإذا بالشغالة أم سيِّد – جازاها الله عني كل خير – واقفة بجواري .. ولما نظرت إليَ ورأت وجهي كادت أن ( تفقع بالصوت) وقالت :" سلامتك فيه إيه يا أستاز فليحان؟؟.. إنتَ تخانئت مع حد ؟؟..و مين اللي عوَّرك ؟ " نهضتُ من ( كبوَتي) وقلت .. لا لا .. لم أتخانق مع أحد ولكني كنت أحاول أن أكسر هذه النواة لآكل ما بها !! فأخذت أم سيِّد تضحك بهستيريا وتدور من حولي وتنظر بي وكأن نظراتها تقول بأن مسَّا أصابني .. فقلت لها : ولمَ الضحك ؟؟ لمَ لا تخبريني كيف أكسر هذه النواة " وتريحيني من هالمصيبة " فقالت لي : " يا إبني دي ما بتتاكلش "
    وهاأنذا أحدثكم ولازالت في نفسي شئ من المانجة ..حيث أني قد علمتُ لاحقا بأن نواة – المانجة المصرية - لا تُكسر ابدا لا بيد هون ولا بمطرقة ... بينما لا توجد من وسيلة لكسر نواة – المانجة الأمريكية - إلا – (بأعقاب الأحذية ) - أكرمكم الله... وعطر الله انفاســــــــــــكم ..

    مع تحيات

    أخوكم / جمال حمدان

    وسامحووووونا:p

  2. #2
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,222
    المواضيع : 1079
    الردود : 40222
    المعدل اليومي : 6.52

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تؤكد لي دائماً بما أزعمه من أنك ستكون رائداً لاتجاه أدبي مميز الضحك فيه بنكهة البكاء .....

    إعجاب:

    هذه المثابرة الواضحة في كسر النواة والجري وراءها واحتمال أذاها بمجرد الظن بأن فيها الخير :confused:

    فائدة:

    أشكر لك أن علمتني أن للموز نواة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    تحياتي وشديد أعجابي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية المحتطب عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 28
    المواضيع : 3
    الردود : 28
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    [gl]أخي العزيز جمال[/gl]
    هذا هو ديدن بنو أنف الناقة (العرب) لايعرففون كيفية التعامل مع النوى
    والنوايا والنواة ولاحتى النيات أصلح الله نيتك وهداك للتعامل مع نواتك.
    وأصدقك قولاً أن جهلي بالمانقو يكاد يتفوق على جهلك ان لم أتعداه
    ولقد علمني أحد الأصدقاء الباكستانيين عندما كنت في زيارة لبكستان
    في أوائل الثمانينات لبلدة يقال لها (مُلتان) بضم الواو وتعتبر ثمرة
    المانجو فيها من أجود الأنواع في العالم وهي ليست للتصدير
    طعمها عجيب ونكهتها أعبق من غالة العطور...عموما هذا
    الشخص شرح لي طريقة التعامل مع هذة الثمرة النووية
    كالتالي: تقطع الثمرة حول مركزها العرضي -وليس
    الطولي- بعد ذلك تمسك الثمرة بيديك كل نصف في
    يد وتبدأ بتحريكهما في إتجاهين متعاكسين
    (كعملية عصر الملابس) وينتج عن ذلك فصل الثمرة
    الى قسمين قسم مقعر وقسم يحمل النواةويمكن تحريك
    النواة ثم نزعها وزرعها وليس ضربها ثم بعد ذلك
    تأخذ ملعقة صغيرة وتبدأ بالاكل هنيئاً مريئاً على بوزك
    كما تأكل الايسكريم .....
    ملاحظة: القشرة لا تزال وفائدتها انها تقوم بدور القمع الحافظ للب.

    أخي الكريم لقد ابدعت في طرحك كما عودتنا ونحن نتشوق لجديدك.

  4. #4
    الصورة الرمزية ابن الضفة عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 3
    المواضيع : 1
    الردود : 3
    المعدل اليومي : 0.00
    من مواضيعي

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    سيدي المكتشف ,,,
    بعد التحية ,,,
    أعتذر على هذا التأخير ,, صدقاً كنت في (وعكة) ولكن نفسية في هذه المرة , وليست صحية !!
    سأكتب عن هذه (الوعكة) لأنها تجربة لا أتمناها الا لعدو !!
    وبعد,,,
    قصتك و المانجه تذكرني بقصة الموز ,, فقد حدثني والدي أنه عندما ذهب الى أحد البلدان العربية شاهد أحدهم يفكر كيف يأكل الموز وقد شاهده لأول مرة !!
    عندها عامل الموزة كما يعامل الخيار!!
    سيدي ,,,
    تقبل تحياتي ,,,
    والسلام,,,

  5. #5

  6. #6
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    المشاركات : 684
    المواضيع : 55
    الردود : 684
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    فليحفظ الله هذه الدة عن أعين الأمريكان وإلا اتهموا مصر بحيازة أسلحة نووية


    مشتاقون إلى مزيدك

    يحفظك الله

  7. #7
    الصورة الرمزية جمال حمدان عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    المشاركات : 413
    المواضيع : 116
    الردود : 413
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    الاخ الحبيب د سمير

    لقد ذكرتني مداخلتك بقصيدة قالها فكهاني كان قاعدا والسوق واقف .. فقال ذات خميس

    لهفي على سوق الخيار أخاله
    كالتين في خَرْج الحمار محملا
    اما البطاطس والطماط فإنها
    مثل العجوزة إذ أحبَّتْ أرملا
    والبرتقالُ اصفرَّ من خوفٍ وإن
    أبصرتَ ليمونا ظننتَ سفرجلا
    والموزُ تاهَ مع انَّه محدودبٌ
    وقشورُه كسَرتْ رقابَ وارجلا
    بالامس كان هنا زبونٌ قال لي
    هل عندكم تفاح قلت له: بلى
    فهوى على وجهي براحة كفِّه
    فأصابني خنفٌ وصرتُ الأحولا
    والفجلُ والبطِّيخُ مثل ضرائرٍ
    طولَ النهار شتائما يتبادلا
    الفجلُ يزعمُ ان ذاك بأقرعٍ
    فيجيبهُ البطِّيخُ لا لن أقبلا
    إنِّي بجوفي سُكَّرٌ وبجوفِكم
    يا فجلُ كلُّ مرارةٍ إنْ تجهلا
    هذي القصيدةُ قالها جارٌ لنا
    عن جارِه نقلا ويقرأُها الملا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مع تحيات

    اخوكم / جمال حمدان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية محمد الدسوقي قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Feb 2004
    الدولة : doha
    المشاركات : 1,420
    المواضيع : 83
    الردود : 1420
    المعدل اليومي : 0.25

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال حمدان
    الاخ الحبيب د سمير

    لقد ذكرتني مداخلتك بقصيدة قالها فكهاني كان قاعدا والسوق واقف .. فقال ذات خميس

    لهفي على سوق الخيار أخاله
    كالتين في خَرْج الحمار محملا
    اما البطاطس والطماط فإنها
    مثل العجوزة إذ أحبَّتْ أرملا
    والبرتقالُ اصفرَّ من خوفٍ وإن
    أبصرتَ ليمونا ظننتَ سفرجلا
    والموزُ تاهَ مع انَّه محدودبٌ
    وقشورُه كسَرتْ رقابَ وارجلا
    بالامس كان هنا زبونٌ قال لي
    هل عندكم تفاح قلت له: بلى
    فهوى على وجهي براحة كفِّه
    فأصابني خنفٌ وصرتُ الأحولا
    والفجلُ والبطِّيخُ مثل ضرائرٍ
    طولَ النهار شتائما يتبادلا
    الفجلُ يزعمُ ان ذاك بأقرعٍ
    فيجيبهُ البطِّيخُ لا لن أقبلا
    إنِّي بجوفي سُكَّرٌ وبجوفِكم
    يا فجلُ كلُّ مرارةٍ إنْ تجهلا
    هذي القصيدةُ قالها جارٌ لنا
    عن جارِه نقلا ويقرأُها الملا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مع تحيات

    اخوكم / جمال حمدان
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أين أنت
    أيها المبدع

    جمال الجمال

    كن بخير

  9. #9

  10. #10

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. دعونا من القشور
    بواسطة د عثمان قدري مكانسي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 27-09-2012, 03:54 PM