أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: برقية - قصة قصيرة

  1. #1
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 271
    المواضيع : 44
    الردود : 271
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي برقية - قصة قصيرة

    برقية

    وصلت البرقية متأخرة ، ليست متأخرة عن موعدها وإنما بعد أوانها ..لو أنها وصلت قبل ثلاثة أعوام لتغير مجرى الحكاية والحدث والأرجح لن تكون هناك سببا للقصة أصلا.

    من يتصور بان ستة كلمات كانت كافية لمنع حدث قد حصل سيبقى أثاره حتى نهاية البشرية، وسيمتد الى ما لا نهاية في العالم الأخر الذي نؤمن به .

    انتظرته سعاد خمسة عشرة عاما ، سبعمائة وثمانين أسبوعا ،خمسة الآلاف وأربعمائة وخمسين يوما ،مئة وواحد وثلاثين ألفا وأربعمائة ساعة ، لم تنتظره بلهفة كل هذه السنوات ،اللهفة والشوق كانت في السنوات الخمس الأولى ،تحول بعدها الى التزام أخلاقي لخمس سنوات أخرى تنتظر ابن عمها الذي سافر الى استراليا لتامين المستقبل وانقطعت أخباره بعد ستة أشهر من رحيله ، وخمس سنوات الأخيرة ادعت انتظاره وقد أحست بان فارق الشيخوخة يتقلص أكثر فأكثر .

    سعاد لم تحسب كما كتبت وإنما كنت احسب بدلا عنها وارقب اللحظة التي تنهي فيها التفكير به كل يوم يجمعنا
    فيه مكان العمل ..وكان القاسم المشترك لجدثينا فتعرفت عليه من خلالها ورأيته مرة واحدة قبل سفره وان كنت حفظت كل تصرفاته ومشاكله وأحلامه ..

    قرأت نصا البرقية مرة أخرى..لم تك برقية بل رسالة أرسلت عبر البريد في زمن حلت الرسائل الالكترونية مكان البرقية والرسائل إلا أنها كانت مختصرة جدا كأنها برقية في ثوب رسالة ..

    (سعاد لقد خرجت لتوي أنا قادم ) ..هذا هو النص لا سلام ولا تحية لاشوق .. ولكن كل حرف يدل على الشوق واللهفة والعجلة..

    أدهشني طابع الرسالة البريدي لم يكن من استراليا ولا بلد غربي إنما من البحرين ترى ما الذي حوله الى البحرين ومتى أصبح في البحرين ؟

    ساعي البريد الذي أعطاني الرسالة بصفتي زوج سعاد سألني بفضول عن درجة قرابته لي فقلت انه قريب سعاد
    وتردد في البدء تسليمي الرسالة إلا انه عندما تأكد باني زوج سعاد عبر زميلي الجديد في العمل بعد استقالة سعاد
    أعطاني الرسالة منتظرا مكافأة لتعبه فلم أخيب ظنه ..

    استغربت سعاد شكلي وهيئتي لحظة دخولي البيت كأني احمل ثقلا اكبر من طاقتي ،وهمست في إذن طفلي الصغير أن لا يزعج أباه انه قادم من عمله متعبا فتراجع الصغير وانشغل بإحدى لعبه ..

    - لك رسالة .
    بفضول أنثوي سألتني :
    - رسالة

    وبغيرة رجل شرقي امتنعت عن ذكر اسمه إلا أني قدمت لها الرسالة

    تناولت الرسالة وقد رأيت في عينيها صورته يوم دخل علينا في الشركة تعرفنا به كانت مغرقة بحبه وكانت لا ترى غيره تابعت عينيها وهي تمر على السطور بسرعة رمت الرسالة ونظرت الى طفلنا فنهضت نحوه تضمه
    وبقيت الرسالة على الأريكة تنظر إلي تطلب مني شيئا يخصها..

  2. #2
    الصورة الرمزية علاء عيسى قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 51
    المشاركات : 1,651
    المواضيع : 95
    الردود : 1651
    المعدل اليومي : 0.32

    افتراضي

    انتظرته سعاد خمسة عشرة عاما ، سبعمائة وثمانين أسبوعا ،خمسة الآلاف وأربعمائة وخمسين يوما ،مئة وواحد وثلاثين ألفا وأربعمائة ساعة ، لم تنتظره بلهفة كل هذه
    ............................
    إستطاعت هذه الكلمات أن تجعلنا نحسب معك نشعر معك
    نتألم معك
    نحترمك
    نقدر هذا الرجل الغير موجود فى هذا الزمان
    ...................................
    النص بجملته جميل
    والأجمل تلك النهاية
    " بسرعة رمت الرسالة ونظرت الى طفلنا فنهضت نحوه تضمه
    وبقيت الرسالة على الأريكة تنظر إلي تطلب مني شيئا يخصها.. "
    أستاذ / علاء
    تحية لقلمك الجميل
    هذا بعض منى http://alaaeisa.maktoobblog.com/

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.74

    افتراضي

    العزيز علاء..
    لفت انتباهي العنوان، برقية، دلالة واضحة على حضور زماني ومكاني منذ البدء، وهذا الحضور لابد له من تأثيث سليم وقدرة فائقة على توجيهه نحو نهاية مقنعة ذات مدلول واضح.. ومن هنا جاءت القصة على شكل درامي اعتمد فيه على اسلوب الراوي حيث هو من يمسك بخيط الحدث من اوله لاخره دون ان يتدخل مباشرة في تفعيل وتقليص او تحديد مشاعر الاخر انما نقلها بصورة مباشرة وكيفما يجدها، ولذلك وجدناه من اول القصة لنهايتها يحكم قبضته على سير احداثها يرخي هنا ويشد هناك فتسر الاحداث حسب رؤاه.
    لقد قسم القاص فترة الهجر الى لاثلا اطوار يمكن ان نسميها لانها بالكاد تمثل حياة وعمر، فخمسة عشرة عام ليست بالزمن القليل، وهذه الاعوام التي صنفها القاس جاءت في تعبر لنا عن مدى امكانية النفس الانسانية على تحمل رغباتها دون الوقوع في المحضور ام دون التنازل عن مسارها، واظن بان القاص بالغ في الامر اذا ما قلنا بانها صمددت عشرة اعوام تنتظر دون ان تقع، او تتنازل لكن الواقع الذي ارادنا ان نعيه القاص الزمنا بتكملة الحدث معه، ولعل الغريب في الحدث هنا ان الزوج الحالي يدرك تماما ماهية المرأة التي تزوجها، لذا جاء ردة فعله موافقا لمعرفته، عندما وصلت الرسالة، حيث استجرع الماضي وقاسه بالحاضر، وفي لحظة ما ادرك انه اختار حياته مقتنعا لذا فالاختيار يلزمه على تحمل الامر، وجاءت ردو الفعل من الزوجة متزنة مما سهل عليه الامر.
    المهم ان القصة اخذتنا الى اجواء اجتماعية واثارت فينا تشاؤلات عديدة منها..هل السفر من اجل التكوين امر لازم..اذا قلنا نعم لان الحياة لم تعد سهلة وممكنة ضمن هذه الدول التي تعيش واقعا اقتصاديا سيئا بسبب غباء حكوماتها، نعود ونقول اذا هل من الانسانية ان نعلق ونخلف وراءنا روحا تتطلع لحضنا تعيش الهواجس والرغبات وتعيش صراعا مريرا بين الواقع وحياتها.. واذا ما وقعت في المحضور بسبب تجاهلنا وغيابنا الطويل نلومها..؟

    دمت بخير
    محبتي لك
    جوتيار

  4. #4
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 271
    المواضيع : 44
    الردود : 271
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء عيسى مشاهدة المشاركة
    انتظرته سعاد خمسة عشرة عاما ، سبعمائة وثمانين أسبوعا ،خمسة الآلاف وأربعمائة وخمسين يوما ،مئة وواحد وثلاثين ألفا وأربعمائة ساعة ، لم تنتظره بلهفة كل هذه
    ............................
    إستطاعت هذه الكلمات أن تجعلنا نحسب معك نشعر معك
    نتألم معك
    نحترمك
    نقدر هذا الرجل الغير موجود فى هذا الزمان
    ...................................
    النص بجملته جميل
    والأجمل تلك النهاية
    " بسرعة رمت الرسالة ونظرت الى طفلنا فنهضت نحوه تضمه
    وبقيت الرسالة على الأريكة تنظر إلي تطلب مني شيئا يخصها.. "
    أستاذ / علاء
    تحية لقلمك الجميل
    سررت بمرورك شريكي في الاسم الاول والرجل موجود قد يكون نائم او مخمور مع تحياتي

  5. #5
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 271
    المواضيع : 44
    الردود : 271
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    العزيز علاء..
    لفت انتباهي العنوان، برقية، دلالة واضحة على حضور زماني ومكاني منذ البدء، وهذا الحضور لابد له من تأثيث سليم وقدرة فائقة على توجيهه نحو نهاية مقنعة ذات مدلول واضح.. ومن هنا جاءت القصة على شكل درامي اعتمد فيه على اسلوب الراوي حيث هو من يمسك بخيط الحدث من اوله لاخره دون ان يتدخل مباشرة في تفعيل وتقليص او تحديد مشاعر الاخر انما نقلها بصورة مباشرة وكيفما يجدها، ولذلك وجدناه من اول القصة لنهايتها يحكم قبضته على سير احداثها يرخي هنا ويشد هناك فتسر الاحداث حسب رؤاه.
    لقد قسم القاص فترة الهجر الى لاثلا اطوار يمكن ان نسميها لانها بالكاد تمثل حياة وعمر، فخمسة عشرة عام ليست بالزمن القليل، وهذه الاعوام التي صنفها القاس جاءت في تعبر لنا عن مدى امكانية النفس الانسانية على تحمل رغباتها دون الوقوع في المحضور ام دون التنازل عن مسارها، واظن بان القاص بالغ في الامر اذا ما قلنا بانها صمددت عشرة اعوام تنتظر دون ان تقع، او تتنازل لكن الواقع الذي ارادنا ان نعيه القاص الزمنا بتكملة الحدث معه، ولعل الغريب في الحدث هنا ان الزوج الحالي يدرك تماما ماهية المرأة التي تزوجها، لذا جاء ردة فعله موافقا لمعرفته، عندما وصلت الرسالة، حيث استجرع الماضي وقاسه بالحاضر، وفي لحظة ما ادرك انه اختار حياته مقتنعا لذا فالاختيار يلزمه على تحمل الامر، وجاءت ردو الفعل من الزوجة متزنة مما سهل عليه الامر.
    المهم ان القصة اخذتنا الى اجواء اجتماعية واثارت فينا تشاؤلات عديدة منها..هل السفر من اجل التكوين امر لازم..اذا قلنا نعم لان الحياة لم تعد سهلة وممكنة ضمن هذه الدول التي تعيش واقعا اقتصاديا سيئا بسبب غباء حكوماتها، نعود ونقول اذا هل من الانسانية ان نعلق ونخلف وراءنا روحا تتطلع لحضنا تعيش الهواجس والرغبات وتعيش صراعا مريرا بين الواقع وحياتها.. واذا ما وقعت في المحضور بسبب تجاهلنا وغيابنا الطويل نلومها..؟
    دمت بخير
    محبتي لك
    جوتيار
    تدهشني اخي جوتيار بتحليلك البارع والمتذوق الذي يوازي جمال قصصك
    الابداعية وطلب الرزق مشروع علينا تحمل النتائج .. تحياتي

  6. #6
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.86

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الدين حسو مشاهدة المشاركة
    برقية
    وصلت البرقية متأخرة ، ليست متأخرة عن موعدها وإنما بعد أوانها ..لو أنها وصلت قبل ثلاثة أعوام لتغير مجرى الحكاية والحدث والأرجح لن تكون هناك سببا للقصة أصلا.
    من يتصور بان ستة كلمات كانت كافية لمنع حدث قد حصل سيبقى أثاره حتى نهاية البشرية، وسيمتد الى ما لا نهاية في العالم الأخر الذي نؤمن به .
    انتظرته سعاد خمسة عشرة عاما ، سبعمائة وثمانين أسبوعا ،خمسة الآلاف وأربعمائة وخمسين يوما ،مئة وواحد وثلاثين ألفا وأربعمائة ساعة ، لم تنتظره بلهفة كل هذه السنوات ،اللهفة والشوق كانت في السنوات الخمس الأولى ،تحول بعدها الى التزام أخلاقي لخمس سنوات أخرى تنتظر ابن عمها الذي سافر الى استراليا لتامين المستقبل وانقطعت أخباره بعد ستة أشهر من رحيله ، وخمس سنوات الأخيرة ادعت انتظاره وقد أحست بان فارق الشيخوخة يتقلص أكثر فأكثر .
    سعاد لم تحسب كما كتبت وإنما كنت احسب بدلا عنها وارقب اللحظة التي تنهي فيها التفكير به كل يوم يجمعنا
    فيه مكان العمل ..وكان القاسم المشترك لجدثينا فتعرفت عليه من خلالها ورأيته مرة واحدة قبل سفره وان كنت حفظت كل تصرفاته ومشاكله وأحلامه ..
    قرأت نصا البرقية مرة أخرى..لم تك برقية بل رسالة أرسلت عبر البريد في زمن حلت الرسائل الالكترونية مكان البرقية والرسائل إلا أنها كانت مختصرة جدا كأنها برقية في ثوب رسالة ..
    (سعاد لقد خرجت لتوي أنا قادم ) ..هذا هو النص لا سلام ولا تحية لاشوق .. ولكن كل حرف يدل على الشوق واللهفة والعجلة..
    أدهشني طابع الرسالة البريدي لم يكن من استراليا ولا بلد غربي إنما من البحرين ترى ما الذي حوله الى البحرين ومتى أصبح في البحرين ؟
    ساعي البريد الذي أعطاني الرسالة بصفتي زوج سعاد سألني بفضول عن درجة قرابته لي فقلت انه قريب سعاد
    وتردد في البدء تسليمي الرسالة إلا انه عندما تأكد باني زوج سعاد عبر زميلي الجديد في العمل بعد استقالة سعاد
    أعطاني الرسالة منتظرا مكافأة لتعبه فلم أخيب ظنه ..
    استغربت سعاد شكلي وهيئتي لحظة دخولي البيت كأني احمل ثقلا اكبر من طاقتي ،وهمست في إذن طفلي الصغير أن لا يزعج أباه انه قادم من عمله متعبا فتراجع الصغير وانشغل بإحدى لعبه ..
    - لك رسالة .
    بفضول أنثوي سألتني :
    - رسالة
    وبغيرة رجل شرقي امتنعت عن ذكر اسمه إلا أني قدمت لها الرسالة
    تناولت الرسالة وقد رأيت في عينيها صورته يوم دخل علينا في الشركة تعرفنا به كانت مغرقة بحبه وكانت لا ترى غيره تابعت عينيها وهي تمر على السطور بسرعة رمت الرسالة ونظرت الى طفلنا فنهضت نحوه تضمه
    وبقيت الرسالة على الأريكة تنظر إلي تطلب مني شيئا يخصها..

    الأديب الرائع : علاء الدين

    جاءت برقية القاص بعنوان متحفز يستعد للهجوم الذى بدأته على الفور افتتاحية القصة.بدأ السرد معانقا للتدرج الزمنى للأحداث ومتلاحما فى ذات الوقت مع سيكولوجية جوانيات الشخوص وخاصة بطلة القصة. لم يفلت الخيط الحبكى من القاص برغم من قفزاته فى جوانيات شخوصه المختلفة, واستطاع ببراعة كسب مشاعر الشفقة لدى المتلقى تجاه مشاعر يأس البطلة المنتظرة. سرد واضح وسلس ومعبر , أعجبنى من القاص تحليل أعوام الانتظار الى أسابيع ثم أيام ثم ساعات, فقد عرض القاص بتعبيره الرائع تعب سنوات الانتظار مجسدا أمام عين المتلقى. تأتى النهاية قوية مفرزة لتمسك البطلة بحياتها الجديدة التى ظهرت فى ضمة طفلها, وتخليها تماما عن الحب القديم الذى ظهر فى رميها للورقة. يجدر بنا الاشارة الى وجود صراع غيرة تواجد داخل جوانيات الزوج ظهر بوضوح أثناء القص وأكدته النهاية بحواره الومضى الخيالى مع الورقة. فى المجمل كانت القصة بحاجة الى بعض التكثيف والتركيز أكثر على مشاعر وجوانيات البطلة التى هى العقدة المحورية للقص.


    شذى الوردة لروعتك


    د. نجلاء طمان
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  7. #7
    أديب
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 271
    المواضيع : 44
    الردود : 271
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    د.نجلاء المحترمة اسعدني قبول النص لدى مبدعة وكان تحليلك توضيح لنقاط هامة في النص شكرا لك ..دمت

  8. #8
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,507
    المواضيع : 1091
    الردود : 40507
    المعدل اليومي : 6.27

    افتراضي

    أنت قاص من طراز رفيع أيها الأديب!

    النص يحمل كل تلك المقومات من بدايته إلى نهايته.

    دمت متألقا مبدعا!

    أهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.


    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 9.08

    افتراضي

    نص قصّي طيب بتصاعد درامي ومعالجة للحوار الداخلي والخارجي متقنان وسرد شائق
    دمت بروعتك


    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية خلود محمد جمعة أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2013
    المشاركات : 7,725
    المواضيع : 79
    الردود : 7725
    المعدل اليومي : 3.07

    افتراضي

    مارست عقلها بسرعة وقوة وقررت واتخذت خطوتها نحو حمل ابنها لانها بعد طول خيبة تعلمت كيف تحب ومتى تتخذ القرار
    ولكن بقيت صورة حبها معلقة نصب عينيه الا ان يقرر ويتجه لإلقاء تلك البرقية في سلة المهملات
    جميلة السرد واللغة
    قوية الحبكة والعمق
    ومؤثرة
    كل التقدير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. بَرْقِيةٌ مِنّى إلىّ
    بواسطة محمود موسى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-02-2011, 11:31 PM
  2. برقية شكر للأستاذ شاهين أبو الفتوح
    بواسطة د. محمد حسن السمان في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 29-09-2007, 05:33 PM
  3. برقية إلى رجل مهووس...
    بواسطة محمد الأمين سعيدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 06-11-2006, 06:24 PM
  4. برقية إلى عاصمة الثقافة العربي
    بواسطة معبر النهاري في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-11-2004, 06:41 PM
  5. برقية الى مــــــروان البرغــــــــوثي
    بواسطة زياد مشهورمبسلط في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20-09-2004, 11:10 AM