أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: أشتقت

  1. #1
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 1,090
    المواضيع : 142
    الردود : 1090
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي أشتقت

    كنت وتلك الاشياء نغني
    أشباح نساء تحترف العشق
    وأشتقت لطعم العشق
    أشتقت لتلك وتلك وهذه
    كانت عيناي تصرخ عشقاً
    وأمتدت شفتاي تعانق شفتين
    وقبيل وصولي
    أشتقت لطعم العشق علي شفتيك
    للوحة حزن في عينيك
    و الخمر المنساب علي شفتيك
    أسكر أسكر أكتب شعراً
    شعراً لم يخبرني يوماً عن حبك
    لم يسمعني يوماً نبضة قلبك
    و لعنة الشعر
    جلست لأسمع سحراً شرقياً في عينيك
    ما أجمل هذا الشعر
    حين يغازل قلباً مسكيناً
    هذا الشعر يجعلني يوماً شيطاناً
    يحعلني يوماً قديساً
    قديسٌ لكن لا يملك أن يحمي قلبه
    من أن يسقط في نهر الأحزان
    شكراً جداً

  2. #2
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.88

    افتراضي

    أخي أحمد الحكيم ..

    جمال التعبير جعلني أحلق فوق السطور أقطف الكلمات زهورا .

    بحق ..
    أحببت هذه الكلمات ، لما فيها من مشاعر ونغم موسيقي ، وانفعال صادق .
    أجدت التعبير والتصوير ..

    تحيتي .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  3. #3
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 515
    المواضيع : 33
    الردود : 515
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    الحكيم..

    أي شوق هذا الذي يهزّ أركان القلب...ويطأ بقسوة أوراق الشعر المنثورة على أرض غرفتك...!!

    ما أصعب أن يكون الحب سبباً في التعاسة!!

    وأنّ الأشواق التي لطالما كتب الشعراء عنها أجمل القصص لم تكن إلا لهيباً يلتهم بقايا العقل بدم بارد لا يفقه شيئاً عن الانسانية...

    دوماً تعود يا حكيم لتنثر عطر الحزن في الأرجاء...

    والمشكلة أنّ هذا العطر يبدو مألوفاً لدي....وأعتقد أني أنفقت مالاً كثيراً لشرائه...

    بالفعل أمر مضحك....أن تشتري بمالك فقر الغد!!

    أحيانا...

    من الأفضل أن نكتب...

    لعلّ الشعر يُسعف بقايا الإحساس...

    وعلى الأنفاس أن تدفع الضريبة...

    حكيم...

    لازلت أراقب احتضارات حروفك بانتظار الخلود....

    لك مني أجمل تحية

  4. #4
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.87

    افتراضي

    الأديب الرائع: الحكيم


    ويبقى العشق خنجرا

    ينام سعيدا بين الضلوع

    يسرق من حلوقنا الآه

    ويغرق مآقينا فى الدموع


    ويبقى الشوق

    سكين العشق المسنون

    يجرح أيامنا فتئن فينا السنون

    فتخرج الزفرة

    حصادا لحرب ضروس مجنون.


    شذى الوردة لعشق حزين.


    د. نجلاء طمان
    ويبقى الشوق
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  5. #5
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 357
    المواضيع : 1
    الردود : 357
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    اراك تهيم بجنون على ليلاك

    ليكن الله في عونك


    تحياتي

  6. #6
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : مصر
    العمر : 35
    المشاركات : 149
    المواضيع : 15
    الردود : 149
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    الحكيم...
    قدّ تأخرت علينا بنصوصك
    وهااتعود تحمل نصا يوحى بحزن و

    شعراً لم يخبرني يوماً عن حبك
    لم يسمعني يوماً نبضة قلبك

    لكَ تحياتى


  7. #7
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Sep 2006
    العمر : 35
    المشاركات : 1,747
    المواضيع : 28
    الردود : 1747
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي

    اشتقنا لحرفك أخي
    ماهذا العشق الذي يحرك الساكن فينا!!
    ويداعب شغاف قلوبنا
    ماهذا العشقي الجنونيّ صدقا أعانك الله
    دمت رائعا
    تحياتي لك

  8. #8
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.74

    افتراضي

    الحكيم..
    هل خانتك حروفك...؟
    أم انك تعودت ان تبقى هكذا اسيرا...؟
    أ لم نتفق ان نكون اقوياء في وجه العشق لانه لم
    يمنحنا الامان..؟

    عذرا ايها العاشق..
    عذرا...

    اراك تهيم في سماء العشث مغردا
    وحيدا...
    وانت مدرك ان العشق في غير اوانه
    دمار وهلاك..
    لكن اتراك وقعت في سنارة احداهن..؟
    فخضعت لعينيها..
    ورسمت هي بهمستها..
    فيك جنونا وهياما..
    ربما ايها الحكيم..
    العشق غالب ولامغلوب معك..
    العشق انت ومنك وفيك يسمو
    انت ايها الحكيم..
    انما ولدت لتعشق
    والعشق ولد ليكون في حناياك ابتسامة وحزن معا

    نعم انه يأخذك الى اسوار الشيطان
    لكنه يعود بك
    صافيا نقيا تقيا

    وكأني بذكرى القس عبدالرحمن
    تريد ان تحييه

    ايها الجميل

    دم عاشقا
    وكن حذرا

    محبتي لك تدوم
    جوتيار

  9. #9
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 1,090
    المواضيع : 142
    الردود : 1090
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
    أخي أحمد الحكيم ..
    جمال التعبير جعلني أحلق فوق السطور أقطف الكلمات زهورا .
    بحق ..
    أحببت هذه الكلمات ، لما فيها من مشاعر ونغم موسيقي ، وانفعال صادق .
    أجدت التعبير والتصوير ..
    تحيتي .
    وفاء

    بحجم الغيمات التي تحوم حول الاماكن التي تشتاق وجودك
    هل رأيت غيمة ما تبكي وحسبتيها تهطل

    رشت دمع منها تصيبك بالفرح

    أصابني فرح الحروف لحظة قراءتك

    دمتي بنقاء يا وفاء

  10. #10
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 1,090
    المواضيع : 142
    الردود : 1090
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرآة النفس مشاهدة المشاركة
    الحكيم..
    أي شوق هذا الذي يهزّ أركان القلب...ويطأ بقسوة أوراق الشعر المنثورة على أرض غرفتك...!!
    ما أصعب أن يكون الحب سبباً في التعاسة!!
    وأنّ الأشواق التي لطالما كتب الشعراء عنها أجمل القصص لم تكن إلا لهيباً يلتهم بقايا العقل بدم بارد لا يفقه شيئاً عن الانسانية...
    دوماً تعود يا حكيم لتنثر عطر الحزن في الأرجاء...
    والمشكلة أنّ هذا العطر يبدو مألوفاً لدي....وأعتقد أني أنفقت مالاً كثيراً لشرائه...
    بالفعل أمر مضحك....أن تشتري بمالك فقر الغد!!
    أحيانا...
    من الأفضل أن نكتب...
    لعلّ الشعر يُسعف بقايا الإحساس...
    وعلى الأنفاس أن تدفع الضريبة...
    حكيم...
    لازلت أراقب احتضارات حروفك بانتظار الخلود....
    لك مني أجمل تحية
    مرآة القلب

    سبق وأن كتبت نفسي كثيراً
    وجئت الان لاكتبها هي

    سؤال ؟
    الا تبدو جميله
    قالوا لي أنها تشبه شئ ما لم أعرف بعد ما هو

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة