أحدث المشاركات

حسن الدجى» بقلم نزهان الكنعاني » آخر مشاركة: حاتم على حاتم »»»»» خضر مواسم عشقها» بقلم محمد حمدي » آخر مشاركة: فاتن دراوشة »»»»» ما أظلمك» بقلم محمد حمدي » آخر مشاركة: فاتن دراوشة »»»»» غواية الحروف ..» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: فاتن دراوشة »»»»» .. ذاكرة الديار................» بقلم موسى الجهني » آخر مشاركة: فيصل مبرك »»»»» ضياع» بقلم مازن لبابيدي » آخر مشاركة: براءة الجودي »»»»» الزمن الجميل» بقلم ابن الدين علي » آخر مشاركة: براءة الجودي »»»»» مِرساة» بقلم فاتن دراوشة » آخر مشاركة: براءة الجودي »»»»» فواصلٌ على الطريق» بقلم براءة الجودي » آخر مشاركة: براءة الجودي »»»»» ما هي سكرات الموت» بقلم نانسى سليم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: قراءات شعرية ثم قراءات أدبية ونقدية في شعر الحداثة

  1. #1
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان مستشار المدير العام للشؤون الإدارية
    شاعر وناقد

    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,318
    المواضيع : 59
    الردود : 4318
    المعدل اليومي : 0.83

    افتراضي قراءات شعرية ثم قراءات أدبية ونقدية في شعر الحداثة

    سلام الـلـه عليكم


    من الجلسات الأدبية لأدباء رابطة الواحة الثقافية في دولة الكويت , عقدت الجلسة الأبية الأسبوعية , مساء يوم الجمعة الموافق 22/6/2007 , وقد كانت الجلسة مخصصة للاستماع الى بعض القصائد , ثم قراءات أدبية نقدية في شعر الحداثة .
    ترأس الجلسة , الأخ الأديب الاستاذ مأمون المغازي , وقد استمع الأدباء الى قصيدتين للأخ الشاعر مصطفى الجزار , بصوت الأخ الاستاذ الدكتور سلطان الحريري , بمرافقة موسيقية , تبع ذلك قراءات تذوقية في القصيدتين , وفي شعر الشاعر مصطفى الجزار .
    ثم بدأ الدكتور محمد حسن السمان بقراءة بعض القصائد للشاعرين : أمل دنقل وادونيس
    ثم أعقب ذلك تقديم قراءات نقدية مكتوبة , من قبل كل من : الأديب الكبير الاستاذ سلطان الحريري , والشاعر الكبير الاستاذ محمد ابراهيم الحريري , ثم قدمت مداخلة غير مكتوبة من قبل الأديب الاستاذ مأمون المغازي , بدأها بقراءة بعض قصائد الشاعر علي قنديل , ثم تلا ذلك مداخلة مطولة من قبل الشاعر المتألق الاستاذ مهاب نصر , وأخيرا تقدم الدكتور محمد حسن السمان , بمراجعة تاريخية لنشوء أدب الحداثة عموما , وشعر الحداثة بالتخصيص , على مر العصور , ثم التطورات التي رافقت شعر الحداثة .

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد إبراهيم الحريري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    المشاركات : 6,296
    المواضيع : 181
    الردود : 6296
    المعدل اليومي : 1.26

    افتراضي

    أستاذنا الجليل قدرا وقلما
    تحية طيبة
    من الأيام التي نسابق الأعمار لنصلها بعد طي رزنامة العجلة استباقا لها تلك التي يكون وجهك المشرق أدبا سيد الجلسة فيها ، وهي ليال لم نذكرها إلا وباقات من شذا أنسك تشع عبير معان علينا منها ، فإليها نسعى بأرواحنا قبل أقلامنا ، ولها نشد رباط الوجدان ، ونعتمر الحنين لوصولها قبل حلول موعدها .
    كانت تلك الجلسة الثرية بالأدب موعدا على نقاء القلوب ، وشرفة الأمل تخضل بندى المشاعر .
    كانت جلسة أمس من أطيب الحروف سماعا ، ومن جيد المعلومات ورودا ، فقد طبعت الذاكرة بها ، وصنفتها الأيام في خانة الحنين إليها .
    وما أزيد على ما قلته أستاذي إلا والعذر منكم قائم ، فما قدمته من حروف تكللت بالخجل أمام تواضعكم ، فلكم وافر الشكر من قبل السلام وبعده :
    وهذه وقفتي مع :

    رؤية بقلم : محمد إبراهيم الحريري
    الشعر الحداثي
    ربما استوقفتني تلك َ الحروفُ قبلَ اليوم سطورا ، تطاولت على حدود الفكر حتى تجاوزتُ كلَّ إشارات ِالاستفهام ، وتأرجحتُ مليـَّا بين تعجب ٍواستطراد ٍ، بما تعني تلك الألفاظـُ والمصطلحاتُ التي وردت إلينا ظنا ، أو صُنعت من أقلام أدبائنا يقينا ، تمثلا أو سيرا على خطا غربية البدء .
    وذات سطور بيني وبين البيان عنها دخلت من أبواب ليست بالمنيرة ما بداخلها عما تعني بالشعر الحداثي إلا غلالات تهدَّلتْ على جدران الرمز حينا ، وأستارٌ من الغيوم اللفظية تحيط بها ، لا تكشف عما أريد بها إلا نتفَ توضيح ٍ ،وبقيتْ العبارة ُ تشقُّ سابلة َ المسامع بلا إرشاد عن هويتها ،أو إفصاح عن ذاتها ، غائمة ً، رمزية ً كما يدعون ، قاصرة ٌعن نثر الحقيقة على صفحات التلبيغ .
    ماذا تعني لنا التجربة ، ومصطلحها ؟
    متى بدأت ؟ ولماذا ؟ وكيف ؟
    أسئلة يود السامع بعد المتكلم أن يجد إجابات ٍ تغني عن نهم الفضول علما بها ، وتسمن الفكر بما تشمل من حقائق بينة بينونة طلاق الأدب لفاقد المشاعر .
    هنا أضع عصا ترحالي الأدبي ، وقد سئمت تكاليف المعارك الدائرة بين قديم وحديث ، وكأن الأدب قسمان ، شقه الأول قديم ويجب التخلص منه بصور شتى فهو نبت بشري التخلف ، عربي المنشأ لذا وصمة العار على جبينه ، وأما حديثه فهو نبت إنساني الفكر نير الرؤى ، غربي مستورد فهو المشكاة التي تحيط بمدى الأحلام ، فيطلق صواريخ استكشاف البيان تجوب فضاءات العالم الآخذ بها ، المتحزب لها ، وعليها الأمل معقود لتشكل مناطيد حقائق لنا تحملنا خارج رحم الأرض .
    وهنا أجدد التسكع بين هذا وذاك ، بسؤال يليه بالجواب تساؤل ، ليصبح الشعر بين فكي حمائم وصقور ، ألفاظ تستعمل ، وكلمات تمهر بخاتم الجديد ، ولا معنى له إلا إيغال تحت الفصيح ميزته المنكرة ممن لا يرون به إلا غمامة صيف رأي تنكشف مع أول همسة قوة ، وهي وبالواقع بعيدة عن الأمل .
    هل الشعر الحديث ، أو شعر الحداثة ، أو قولوا ماشئتم ، فتعدد الأسماء حيرة تبعث الجدل أكثر بين أصحاب الأقلام وحملة الفكر .
    نتفق على لفظ :
    الشعر الحداثي مثلا :
    من حكمة الله وقدره أن يكون الحوار متفقا حزنا مع انتقال رائدة حركة التجديد في الشعر العربي إلى جوار ربها ، فمنذ (الكوليرا ) قصيدتها البكر في عالم التفعيلات شعرا ،
    ثم قضايا الشعر المعاصر، برزت على صفحات الأدب إشكالية جديدة تحتوي رؤى ضبابية حينا ، وغائمة أحايين أخرى ، ولم يجرؤ أديب على تشكيل رؤية منفصلة الأجواء عن محيط التغريب إلا قليلا ، قالوا تهمة : إن أوزان الشعر تقييد قاتل لفكر الأديب الشاعر .
    وأنا منه لست إلا أخا سند ، أشد عضدي برأيه ، وهي حقيقة لا تمت للخيال بوشيجة غيب ، بل من الدقة بعروة أن يُلبس الشعر قالبا تقوقعت تحته طلائع الفكر ، وبقي الشعراء تحت لواء موسيقاه الرتيبة أزمنة ، حتى حصل زلزال الكوليرا ، ومن ثم هزات ارتدادية مازالت تتصدع منها صدور الكتب .
    لم نصل بعد لما تعنيه تلك المصطلحات ،و قبل إكمال دورة الإشكالية ظهرت صرعة جديدة تعنى بالشعر ، ولكن من خلال النثر .
    فأطلق القائمون عليها مفهوم شعر النثر ، أو القصيدة النثرية.
    فهل يعني الشعر كلام موزون مقفى ؟
    وماذا نقول لمن ركـَّب عبارات فوق بعضها وادعى بشاعرية خرقت قوانين ودساتير الأوزان . وجاء بما لم تستطعه الأوائل.
    إن كان الشعر الحداثي يعني تمرُّدا على الأوزان كرتيبة منتظمة والأخذ بناصية تمدد التفعيلات بحسب دفقات الشعور ، فليس هناك ثلاثة ورابعهم حجة لهم ، في وصيد الشهادة قائم ، إلا ويتفقون على أهمية التماثل لتلك الصيحة ، فقد وجد كثير من الشعراء أن حركية الموسيقا المقفلة بقافية تحد من دفقات شعور الأديب ، وهي حقيقة يبقى بين حركة ووزن دفقها مكبلا ، ثم قفلة لا تجد أحيانا اليراعة مبررا لها ، فقد أخذت عليه كفاية النظم ما سيقول ، وباء بفشل المشاعر ، ومن خلال ذلك توقف سيل الإحساسات عند قافية الالتزام .
    وأُفـْصِحُ عن رأي هو:
    لشطيرة ُ بيت حديث بصوره أسمى مشاعرا من قصيدة ربما خـُلقت نتيجة وقوف ٍ على باب استجداء أمير سبق فلسُه عقله .ولصورة ٌ مستحدثة الطبع لأخيرُ من قفا نبك ، أو ياصاحبي تقصيا ..........
    فالشعر يمكث في شرايين الفلق
    نورا تجاوز باليقين كوى الطرق
    ولربما نثرَ الأديب عبير قلب شوقه
    نثرات صدق لم يعاندها الرمق
    وتجدلت كضفيرة الأيام سابلة النهى
    وعلى جبين الشمس قـَبـَّلت ِ الحبق
    وإن قصد أولو الأقلام بأن الشعر : هو كلام يتمدد بيانه على غير هدى ، لا موسيقا تشرئب لها أسماع الذوق ، ولا مجداف من شاطئ الترنم مضربه ، فلا بها نعمت ، ولا غير نفور الأسماع منها تأخذ إلا كلمات لست تدري ما وراء القصد منها .
    فلا مدح يـُسكت ، ولا ذم يقدح الآذان تعاليا .
    لو عدنا لتجربة الشعر الحداثي ، لوجدناها قد تبلورت بطريقة جديدة تحتوي على موسيقا وبحر ، وليس هذا فحسب ، بل التزام بعدد التفعيلات ما دون الثمانية منها جائز ، وما فوقها عنت للنفس الشعري ، ولا يصح إلا من خلال الإبحار على نغمات محددة لبحور بعينها ، فلا طويل ، ولا بسيط ، بل ما ناسب منها هو الكامل ، وبحور أخر ، وكل هذا مبسـَّطـٌ في كتاب الأديبة الشاعرة نازك الملائكة (قضايا الشعر المعاصر ) .
    إذن قيود وضعت ، وقوانين برزت تقييدا لفوضى المشاعر ، حتى لا يخرج الشعر عن موسيقا محددة ، وقد قرأتــُها بعين الحقيقة فوجدت كتابها ثورة للتجديد ضمن القديم ، وأحيانا تتهم شعراء كبار بعدم القدرة على تخطي الفارق بين بحر وآخر فيلبسون لباس تفعيلة لأخرى ..
    وإلى مزيد من التوسع لا تشيـَّعَ له ، ولا تحزُّب لهذا أو لذاك ، وإنما تفكــُّر بما آلت إليه صرخات المنادين بضرورة الخروج عن مألوف الشعر .
    إلى أين ؟
    هل فضاء الإبداع ضج بأقلامنا فلم تعد ترنيمة الوجدان تستوعب رقصات بنات أفكارنا ؟
    وهل بالمسمى ما يدل على إبداع مع خلوه من قدح زناد الفكر بجيد أو بجديد إلا دوران في قطر ينحني على ذاته ليكوِّن َ دائرةً معوجة النقاط ، ومع هذا يسمى رسمها هندسة تطور .
    وهل الشعر بحداثته اللفظية أو بلفظه الحديث استطاع إخراج فكرنا من عتمة القديم إلى رحاب العالم ؟
    ماذا سيطلق القادمون على جناح المستقبل على شعرهم ؟
    ربما شعر الفضاء ؟
    أو لنختزل الزمن ونلبس قبعات أقلامهم ، ونصادر آراءهم لنعلن بدء سيطرة أقلامنا على زمن لا نهائي النور .
    نحن معكم ومن خلفكم سائرون ، هاتوا برهانكم إن كنتم للشعر ناصرين .
    نملة تتقيأ بوجه القمر ، قيل هذا شعر
    وبه هام نقدا ، وتوضيحا أولو الأقلام المستأجرة ، فقالوا ، وقالوا : نملة تستطيع أن توصل رجيعها للقمر بالإرادة ، وآخرون نبشوا المعاني من طيات المحال فقالوا : القمر سيسقط من عليائه وتجده النملة صيدا ثمينا فتحاول قضم طعامه منه فتراه صخرا ، وقد هام به العشاق حروف حب ، فماذا تفعل به ؟ إنكارا له ، وقمعا لمركزه البائس تتقيأ في وجهه ، وصفعة للوجه تغني عن ذل الموت .
    وكثيرا ما يردد أستاذنا الدكتور الفاضل محمد حسن السمان رواية عن صخب الحديث بلا فائدة تحصد فيضرب مثالا :
    (كاوندا يلعب بالدَّحل)
    وعبارات تجيش السامعين : يسقط ........ يسقط ...... يسقط ط .ط .ط
    تبت يداه وما كتب إلا تقيأت الكتب
    هنا أحط راحة الحيرة على خد التمهل ، لأرى مثالا قريبا من الواقع حقيق بالأخذ :
    تركيا بلد قالوا لها تعالي تاجا على رأس أمم المسلمين ، فرفضت إلا أن تكون حذاء بأرجل الأوربيين .
    ونسحب المثال على :
    من يكتب نثرا لماذا يدَّعي الشاعرية وزنا ؟ ألا يكفيه شرف النثر ونحن له آيلون تباعا نشنف الأوتار الصوتية لملء فراغ السماع من قفر الموسيقا لحلاوة الاستطراد ورسم المعاني بطريقة ترسل برقية شكر فورية لمن يستطيع نثر بيانه على الأسماع ضربات موسيقا داخلية خاطفة ، تبهر الذائقة بترنم فطري ، ولو سألت الأديب عنها لقال نثيرة .
    وبشرف يقولها .
    وهناك من يقول نتفا من كلمات ، ثم يتمطـَّى بشفة ، ويشرق بوجه تتراكم عليه تعبيرات الانفعال المسترزقة حروفا ، ليعلن بعدها أو قبلها مسميات تقشعر لها ممحاة الشعر ، والنثر منها براء لعدم اعترافه بابن أدبي المهد ، فيدَّعي لقيط المشاعر ابنا لقلمه .
    تلكمو خفافيش الأدب ، يرون بعيون جلودهم .
    لماذا؟
    لأن واحدهم لا يستطيع موسقة العبارة، أو الكلمة ليكوِّن شعرا يؤدي معنى بصورة مركبة كانت أم فردية لا تسطـُّح فيها ولا غلو خيال ، وعن الإسفاف منزهة ، ولأنه يظلم النثر دون أن يعلم فلا يريد أن يظهر منقصة، فيثبت من خلال كليمات وإشارات ونقاط وعلامات استفهام بأنه شاعر قرنه ، ومن باب إثبات الشعر على شاعريته بشهادة أقرانه ،يقول هذا شعر .
    وبهذا فـَقـَدَ الحس بجمله ، وأقفل على قلمه التزاما ليس بالطموح الزائف إليه غيره سائر .
    يضرب لنا الأمثال لفلان أو غيره
    فقد وصلوا عالمية المكان بنفس شعري مميز . وأي شعر لا يكون فيه النغم ضاربا بعود الأرجل ترنما يسمى شعرا ؟
    وما مثال دجاجة أمريكا بغائبة عنا
    فقد توصلوا إلى استنساخ طير لا أرجل له ولا رأس وأطلقوا عليه اسم دجاجة .
    وهذا ينطبق على أدب الطفولة خاصية بهم
    يرسمون بيتا يشف ما خلف جدرانه فترى منه الأب يخرج مكشرا عن عصاه ، والأم بين أطباق ومكنسة ثم يكتب تحته بيت ونحن له عارفون ، فماذا يشير إليه بهذا الاسم ؟.
    ومن الحقائق الأدبية إن كثيرا من الأدباء، كبارٌ مثل الرافعي قد تركوا الشعر من أجل عيون النثر .
    ولمن نظر شعر العقاد لوجد فيه اختلافا كبيرا عن عسجد نثره . فقد نجح بالآخر ، دون رفعة للأول ، لكن تفاوت المشاعر كانت أبلغ في النثر .
    فهل هذا سقوط من شرفة السمو إلى حفرة النسيان ؟
    أليست نثيرة الرافعي حجة بيان على كل شفة ولسان ؟
    وما جبران عن سطور الإعجاب بغائب ، فمازال نثره يهمس به عاشق وصب بين أحضان الطبيعة فيحمل الصباح دموعه المبتسمة إلى مرود حبيبته ، ومن شعره ما لا يتجاوز تنهيدة البعد أنة ، ولا يجهز عليه الإنكار برفض قاطع ، ولكنه للنثر ملك بيان لا يزوغ عنه نظر .
    فكم قلم تتلمذ على أجنحته المتكسرة ، ونهل مداده من دمعة وابتسامة ، وكم ........وكم على سحر حرفه تشافه العشاق قلوبا، تمثلت بالمعاني ، وعلى همسات وجدانه تبرجت ألسن بغزل تنوس على محيا الدهشة ألوان شجنه .
    إن الشاعرية لا تعني بالضرورة نظم الكلم ، فهي ربما للنثر أقرب حينا ، وأحايين للنثر تكون الشاعرية تاج قلم ، ومن الشعر والشاعرية تنتظم قصيدة أو بعض بيت ، وعقد النغم يهز خصور صبايا المرح ، وتتمايل حبات إعجاب على جيد المعاني ، إن فاق الوزن نثره ، والنتيجة تبتل في محراب الأفق خيالات المدح بما قيل ،
    إذن نوعان لا ثالث لهما هي أجناس الأدب موسيقا وعبارة ، وما بينهما أجناس ما أتى البوح بها من سطور .
    كلمات تعبر عن رأي الكاتب تشمل خلاصة ما سبق : لا يحق لمن ادعى الشعر أن يقول هذا شعر ولا يحق له مصادرة سماع المتلقي ، وكأني به يظن بمشاعر الآخرين تكلسا ، وفساد أذواقهم استخفافا فركب فوضى التأويل مؤكسدا الحروف بما يضمن مواقعة النقص لديه مكانة النفس المضطربة .
    هل سمعتم عاشقا نادى الحبيبه ؟
    بنثير القول أو جملة قلب غير ما يلقي اليمام ؟
    فلكل زهرة من غابة الآداب
    حتى يملك القلبُ نصيبـَه



    لست أدري غير إني
    أكتب الرد وأدري
    أنني بالفعل أدري أنني من ليس يدري
    ـــــــــــــــ
    هنا أتوقف وأرى للحديث بقية بين شفاهكم
    فأقول :
    الآن قد أزف الرحيل عن الكلام
    وتعطلت لغة السلام
    بضربة أممية التشديد
    تخترق المداد
    من السطور إلى الملام
    القول من فوق البلام
    رضعوا البيان وما دروا
    أن المشاعر لا تقاوم أو تسام
    والحرف من أجل السلام
    فتصبحون ........على حمام
    ـــــــــــــــــ
    بقلم : مهاجر أدبي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : الكويت(وقلبى فى مصر)
    العمر : 41
    المشاركات : 150
    المواضيع : 7
    الردود : 150
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    الأعـــــــــــــــزاء
    د.محمدالسمان
    الأديب.محمد الحريرى
    هل هناك إمكانية لى أن أتواجد معكم فى مثل هذا اللقاءات؟
    كمتابع وكمحب للإبداع والمبدعين
    فإقامتى فى بلاد الغربة أرهقتنى بمرارها وهمومها
    ولعلى أجد بينكم ماأنشده
    تحياتى لكما
    على أمل اللقاء

  4. #4
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان مستشار المدير العام للشؤون الإدارية
    شاعر وناقد

    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,318
    المواضيع : 59
    الردود : 4318
    المعدل اليومي : 0.83

    افتراضي

    سلام الـلـه عليكم
    الأخ الفاضل الأديب حمدي ليلة

    أشكر لك مرورك الطيب , وقد أسعدتني بما تفضلت , ويسعدنا أكثر , أن تتواجد معنا , أخا وأديبا , وسارسل لك رسالة , إن شاء الـلـه , تتضمن نبذة عن الاجتماعات الأدبية الاسبوعية لفرع الواحة المباركة في دولة الكويت , وكيفية الاتصال والتواصل .
    نراك بيننا قريبا .

    أخوك
    د. محمد حسن السمان

  5. #5
    الصورة الرمزية بندر الصاعدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : المدينة المنورة
    العمر : 39
    المشاركات : 2,930
    المواضيع : 129
    الردود : 2930
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    مرحبًا بأديبينا الكبيرين وشكرًا لهما على ما أثريانا به وشكرًا للجميع على جلساتهم الأدبية المحركة لقضاياه والمستخلصة منها رؤى تفيد وتُرقي الأدبَ عامةً .
    إن كانت الجلسة تضمنت قراةً أدبيةً ونقدية في شعر الحداثة فلدي إضافةٌ , وهي : ما هو دور المتلقي وإلم يكن له دورٌ فما فائدة النشر بل ما فائدة كتابته , طلب رأيي صديق ذات يوم في شعر حداثيٍّ فقلت له على الفور : هو يغمض عينينه فيشخط بالقلم أسطرًا , ثمَّ يفتحهما وينظر ما كتب , ثمَّ يتحايل عليها ليتوهم إخراج معانٍ منها .
    أجزم أنَّ شعر الحداثة فضح ضعف أصحابه لغةً وأدبًا وفكرًا .
    هذا ما لدي على عجالةٍ , وبقراءاتكم وآرائكم نستنير
    دمتم بخير

  6. #6
    الصورة الرمزية أديب قبلان عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 201
    المواضيع : 32
    الردود : 201
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    ماشاء الله ..

    النشاطات متواصلة في فرع الكويت ، وإن شاء الله سنرى هذا التقــــدم في جميع الفروع .

    إننا نتوق جميعًا إلى اجــــتماع أعضـــــاء الــــــرابطة فـــي دولــــة الــــــكويت الشــــــقيقة حــــيث يـــــكون ذلــــك هـــــو الاجـــــتماع الأول ومــــنها سيـــــتم الـــــتعارف بـــــيــــن شــــــخصـــيات الـــــواحة وســــتكون إن شـــــاء الله هـــــناك مشــــــــــاريع تـــــــــــتضمن الخطــــــط الــــــــتنــــموية لمــــــشروع الـــــــواحة الــــــــــــسامق نــــــاهيك عـــــن الأبــــــــعاد الـــــفكرية الـــــــتي قـــــــد تـــــــــؤدي إلـــى خدمـــة بـــــحور الأدب الـــــمشتــــتة فـــــــــي أصــــــــقاع كــــــــتب الـــــتاريخ وهـــــا نحــــن الآن نــــقف احــــــــــترامـــــــــ ًا وتـــــــعـــــظيمًا لأعـــــــــمال فـــــــــريق الــــــــواحة فـــــــــي فـــــــــرع الكــــــــــويت ونــــنــــتظر المزيـــــــــد لـــــــخدمة الأدب ورفــــــــد الــــــــثــــــقـــــــ افــــــــــة الـــــــــعربــــيــــــ ــــة ..


    أديب قبلان

  7. #7
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Jan 2017
    المشاركات : 1
    المواضيع : 0
    الردود : 1
    المعدل اليومي : 0.00
    من مواضيعي

      افتراضي رحيل

      " رحيل "
      إغترابُ نبض وجلجلّة حواس
      وتيه ضبيّة الروح في براريّ السمق
      يجعلاني اُلملّم أوارق إعتمادي
      للحبّ وأرحل .!

    المواضيع المتشابهه

    1. ثمّ لن أدري
      بواسطة عبلة الزغاميم في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
      مشاركات: 9
      آخر مشاركة: 07-03-2014, 11:40 PM
    2. أزمة الحداثة الغربية وإبداع الحداثة الإسلامية
      بواسطة سامح عسكر في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
      مشاركات: 9
      آخر مشاركة: 03-03-2012, 09:41 PM
    3. ]~؛’’[ ثُمَّ لَـمْ يَمْسَسْهُ الْمَوتْ ]’’؛~[
      بواسطة رقية الحارثية في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
      مشاركات: 20
      آخر مشاركة: 04-08-2010, 08:57 PM
    4. قراءات أدبية في قصة " ربطة عنق " للقاص حسام القاضي
      بواسطة د. محمد حسن السمان في المنتدى فَرْعُ دَولَةِ الكوَيتِ
      مشاركات: 6
      آخر مشاركة: 22-03-2010, 08:20 PM
    5. قراءات أدبية مشتركة
      بواسطة د. محمد حسن السمان في المنتدى فَرْعُ دَولَةِ الكوَيتِ
      مشاركات: 9
      آخر مشاركة: 13-03-2007, 11:57 PM