أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: رسالة إلى أمي

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    العمر : 42
    المشاركات : 113
    المواضيع : 46
    الردود : 113
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي رسالة إلى أمي

    رسالة إلى أمي

    الرسالة الأولى : .

    من الإستشهادي القسامي البطل : . حامد فالح أبوحجلة ( رحمه الله )

    من رسائل الإستشهاديين و الشهداء ووصاياهم التي تركوها أثرا لهم يدل عليهم في كلمات يودعون بها أمهاتهم و آبائهم و إخوانهم و من أحبوهم من صحبهم و أبناء شعبهم
    ومن هذه ننتقي كلماتهم ووصاياهم إلى أمهاتهم لنستعرض حبين في قلب كل واحد منهم
    حب الله عز وجل وحب الأم التي ربت و أعدت ولكن يقولن أن : .

    اجمل الأمهات التي انتظرت ابنها؟
    أجمل الأمهات التي انتظرتُه
    وعاد مستشهداً
    فبكت دمعتين ووردة
    ولم تنـزوِ في ثياب الحداد
    * * *
    أجمل الأمهات التي انتظرته وعاد
    أجمل الأمهات التي عينها لا تنام
    تظل تراقب نجماً يحوم على جثة بالْظلام
    لن نتراجع عن دمه المتقدم في الأرض
    لن نتراجع عن حبنا للجبال التي شربت روحه
    فاكتست شجراً جارياً
    نحو صيف الحقول...
    صامدون هنا... صامدون هنا
    قرب هذا الدمار العظيم
    وفي يدنا يلمع الرعب في يدنا
    في القلب غصن الوفاء النضير...
    صامدون هنا... صامدون هُنا
    باتجاه الجدار الأخير
    وفي يدنا يلمع الرعب في يدنا
    في القلب غصن الوفاء النضير
    صامدون هنا... صامدون هنا
    * * *

    نعم و أجمل الأمهات إذا أعددتهن كثيرات فكل أم أودعت شبلا مع دماء إنهن يسكن في فلسطين المحتلة .. إن كل أم منهن خنساء هذا الزمان ..
    تحتل الأم مكانة واسعة في القلب الذي يخفق نبضا بحبها تلك المكانة التي أهداها إياها الله عز وجل لعظيم دورها وعطائها في الحياة و في حالة الشهداء يكون لها عظيم التكريم يوم القيامة من ابنها الشهيد حيث يلبسها تاج الوقار يوم القيامة و هنا في هذا المقال نستعرض ما كتبه الشهداء لأمهاتهم في رسائل ووصايا الوداع التي خطوها و إنطلقوا إلى ميدان الجهاد والاستشهاد ليلقوا الله شهداء في سبيله

    ولقاءنا الأول مع الإستشهادي البطل حامد أبو حجلة بن نابلس البطلة جبل النار عاصمة كتائب القسام المدينة التي خرجت القادة الأبطال و مهندسي المتفجرات الذين زلزلوا الأرض تحت أقدام الغزاة بعملياتهم الإستشهادية التي صنعوا بها نظرية وواقع توازن الرعب مع المحتل المجرم القاتل

    ولد الشهيد حامد أبو حجلة في نابلس بتاريخ 24/7/1977 ، تلقى علومه الابتدائية في مدارس نابلس وأنهى الدراسة الثانوية العامة الفرع العلمي بالمدرسة الثانوية الإسلامية بنابلس ، توفي والده عام 1992وهو الصيدلي فالح أبو حجلة وكان نقيب الصيادلة بنابلس و نائب نقيب الصيادلة في الضفة
    الشهيد هو الابن الخامس في ترتيبه بين إخوانه له أربعة اخوة وشقيقة واحدة
    تعود جذور عائلته لبلدة دير إستيا جنوب غرب سلفيت وعائلته معروفة ولها مكانة رفيعة وسط الأهالي .
    بعد إتمام الشهيد دراسته الثانوية التحق بجامعة النجاح قسم الهندسة المعمارية وكان أحد ابرز نشيطي الكتلة الإسلامية الأمر الذي أهله للفوز بعضوية مجلس الطلاب بالجامعة والذي تقوده الكتلة الإسلامية للعام 99-2000 وكذلك كان أميرا ومسئولا عن شباب الكتلة الإسلامية في كلية الهندسة
    والشهيد حامد اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال الصهيوني إلا انه كان رمزا للصمود والثبات وعدم الإدلاء بأي معلومات عن أعماله وتحركاته وكان يفرج عنه في كل مرة بعد قضاء فترة في التحقيق يصفه زملاءه بأنه هادئ جدا صاحب البسمة الدائمة،
    كان الشهيد حامد بارعا في أداء اللقطات التمثيلية والمسرحية المقلدة لجنود الاحتلال الذين يتعرضون للمواطنين الفلسطينيين بالضرب والتعذيب في السجون وعلى الحواجز الصهيونية .

    انطلق حامد أبو حجلة ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وبتاريخ 1/1/2001 وهو يحمل معه عدة كيلو جرامات من مادة تي . أن . تي من منزله الكائن في حي الجبل الشمالي في مدينة نابلس إلى حيث هدفه المنشود وفور وصوله مدينة نتانيا في الوقت المناسب دوى صوت الانفجار الذي أعلن عنه الشهيد حامد الانفجار الذي هز أركان دولة العدو الصهيوني حيث أوقع ما يزيد عن أربعة وخمسين صهيونيا بين قتيل وجريح في حين ارتفعت روحه الطاهرة إلى بارئها وكان استشهاد حامد أبو حجلة بمثابة تجديد للعهد والبيعة على مواصلة طريق الشهداء طريق الجهاد بالأرواح والأموال رخيصة في سبيل الله تعالى وفي سبيل تحرير كافة المقدسات الإسلامية .

    ترك الشهيد وصيته التي كتب فيها : .
    ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، يُقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون، وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن فمن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ).

    الحمد الله رب العالمين، ناصر المجاهدين ومذل اليهود الملاعين، والصلاة والسلام على إمام المتقين وقائد المجاهدين، وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه وجاهد جهاده إلى يوم الدين وبعد:
    أهلي الأحبة ..
    بشراكم ها أنا قد حققت أمنيتي وأقبلت على الشهادة في سبيل الله بعزيمة المجاهدين ورحلت عن هذه الدنيا الفانية مسرعاً إلى الدار الباقية الخالدة في جنات النعيم، لألقى المصطفى صلى الله عليه وسلم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ولتعلموا يا أهلي بأني لم أترككم ضيقاً ولا وحشة منكم، ولكن الشهادة نادتني بعد أن تمنيتها منذ حين .
    كيف لا ألبي هذا النداء وقد جاءني في رمضان الخير شهر الجهاد والاستشهاد والأجر والثواب العظيم.

    أمي الغالية: إن رضا رب العالمين عليّ مرهون برضاك، وإن أمنيتي لن تتحقق إلا بفك هذا الرهان، ولن تكتمل أمنيتي دون صبرك واحتسابك لي عند الله شهيداً مجاهداً في سبيله وإعلاء كلمته أولاً، وثأراً لدماء شهداء فلسطين ولا تبكي عليّ وزغردي فهذا عرس ابنك الشهيد . إخواني الأحبة:
    كونوا عوناً لأمكم وكونوا من الصابرين المحتسبين، واثبتوا وليشد بعضكم أزر بعض ولتسامحوني إن كنت قد أخطأت في حق أحدكم ، ولتتمسكوا بدين الله وحبله المتين.
    أختي العزيزة: اقبلي ما طلبته منك قبل أن أغادركم بأيام قليلة إرضاءً لوجه الله الكريم وكوني بجانب أمك، ولتكوني من أخوات عائشة والخنساء .
    يا أبناء عائلتي الكرام:
    سامحوني جميعاً، فأنا إن قصّرت معكم في الدنيا، فلن أكون من المقصرين معكم يوم القيامة بإذن الله تعالى. فأبشروا من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الشهيد يُشفّع في سبعين من أهله، وأسأل الله لكم الهداية والصلاح .
    وصيتي:
    وصيتي لكم يا أهلي بأن لا ينوح أحدٌ في زفتي للجنة ، بل وزعوا التمر وزغردوا في عرس الشهادة .

    وختاماً أقول لكم إلى اللقاء قريباً بإذن الله في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    ************** ابنكم وأخوكم الشهيد الحي حامد فالح أبو حجلة

    ومضى شهيدنا البطل إلى جنة الخلد حيث كان يهفوا قلبه
    هناك حيث الجلوس مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    رحمك الله ياشهيدنا المقدام و أنت تغادر دنيانا ولسان حالك يقول لنا : .

    لا لا تقولوا وداعا
    بل قولوا إلى اللقاء
    إن لم يكن فوق الثرى
    فبجنة رب السماء

    سامحناك يا حبيب فقد أحسنت الحياة و أنت بيننا موجود
    و أحسنت الغياب شهيد
    لن نبكيك بل سنفتخر أنك أهديتنا شرفا في الدنيا وفخارا في السماء أننا أهل شهيد

    و إلى اللقاء أحبتي وإخواني في لقاء جديد مع بطل مجاهد آخر زف إلى الجنان شهيد
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  2. #2
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي



    هذه رسالة الى كل القلوب
    الى كل الامهات
    رسالة تحمل الفخر والعزة و الكرامة

    اخى العزيز النجم الحزين

    تحية تقدير واعجاب بكا ماتقدمه لنا من شموخ حروفك

    شكرا لك اخى العزيز

    لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين


  3. #3
    الصورة الرمزية بكاء الياسمين عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    الدولة : بـــــــاريس
    العمر : 37
    المشاركات : 526
    المواضيع : 48
    الردود : 526
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    رسالة فخر
    رسالة اعتزاز
    أم رسالة اجلال
    تلك الرسالة


    كم أ ُتوق لرؤية ام شهيد
    لأقبل يديها صباح مساء
    لأنها عرفت كيفية تربية الأبناء
    ليصبحوا عندنا أنبل بني البشر
    وعند رب العزة
    أنبل الشهداء
    يدخلون جنات النعيم
    من كل الأبواب

    هنيئاْ لهم
    هنيئاْ لهم
    وهنيئاْ لذويهم


    أخي النجم الحزين
    دائماْ تتحفنا بكتاباتك
    لها لون خاص
    ومعنى خاص

    كم جميل حُزن نجمك
    كيف لا..وهو يبيح لنا
    يشع لنا في المساء
    والناس كلها نيام
    حكايا خاصة
    تارة عن العشاق
    وتارة عما يجول في البلاد
    والأحلى من ذلك
    عندما يقص علينا
    حكايا فلسطين
    وأهل فسطين
    وأرض فلسطين
    وأنبل البشر
    أبناء فلسطين
    والشهداء



    دُمت بخير
    وأدام الله لك فريد قلمك


    تحياتي من باقات بكائي




    بكاء الياسمين

  4. #4
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    العمر : 55
    المشاركات : 349
    المواضيع : 7
    الردود : 349
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    تقبله الله شهيدا عنده .. وجمعه مع الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام والحقنا به ..

    اخي الحبيب النجم الحزين ..
    لمثل هذا فلنعلي اقلامنا ونسمو بمدادنا .. فالامة يجتاحها الاعداء ولا رفعة لنا إلا بالجهاد وطلب الشهادة من العلي القدير .. وهؤلاء قد رسموا الطريق وأعادوا للأمة كلها جمال الجهاد وعزته وقدره .. فزلزلوا الارض من تحت عدوهم وزرعوا الرعب .. كم هو خجل القلم حين يكتب عنهم وهو ملوث بالدنيا ونكدها .. كم هؤلاء كبار حين يركلون دنيا فانية بدنيا باقية لا يريدون غير وجه الله

    تحية لك .. ولكتابتك ولاسلوبك الشيق ولفكرك الوضاء .. تحية لك واجلال
    الانسان مبادئ

  5. #5
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    العمر : 42
    المشاركات : 113
    المواضيع : 46
    الردود : 113
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    الرسالة الثانية : .
    نلتقي اليوم في رسالة أخرى و مع بطل قسامي ثاني عشق الشهادة و سعى لنيلها بنفس متلهفة مشتاقة كما يشتاق الحبيب إلى الحبيب في عشق بمعنى العشق
    و كأني به و هو يمسح دموع الفرح عن عينيه لحظة بشروه بأن يجهز نفسه لحمل حزامه الناسف ليقوم بالعمل الذي طالما تمناه
    القسامي الإستشهادي محمود أحمد مرمش

    ثأر للشهداء.. و طلب توزيع الحلوى
    قمت بعملية استشهادي دفاعًا عن الأقصى، وثأرًا لدماء الشهداء
    من يظن بأن دين الله يُنصر بغير جهاد فهو واهم
    بتلك الكلمات استهل الشهيد "محمود مرمش" رسالته لأهله قبل تنفيذ عملية "نتانيا" التي أدت إلى مصرع 7 صهاينة، وإصابة أكثر من مائة آخرين، وأضاف في رسالته: "من يظن بأن دين الله يُنصر بغير جهاد، ولا دم، ولا أشلاء؛ فأولئك واهمون، ولا يعرفون طبيعة هذا الدين
    وُلد "محمود أحمد محمود مرمش" في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية من عائلة فقيرة، ونشأ مع 13 من الأخوة والأشقاء، والشهيد مرمش الابن الحادي عشر لأسرته المكونة من خمسة أولاد وست بنات، وترك محمود مرمش المدرسة وعمره 16 عامًا؛ بسبب ضيق ذات اليد، ليعمل في محمص للبُنّ.
    ويؤكد أصدقاء مقربون من محمود أنه كان معروفًا بالهدوء والتقوى والورع، وكان منطويا على نفسه، ملتحيًا، وعُرف عنه ارتياد المساجد بانتظام ومنذ صغره، ولم يُعرف عنه النشاط السياسي أو "الانتماء لأي تنظيم أو جماعة". تُوفي والده وله من العمر 6 سنوات؛ تاركًا زوجة وأربعة أبناء. وكان قد عمل في منجرة في طولكرم وفي داخل الخط الأخضر، وتطوع في الأسبوع الأخير لدهان مسجد جديد يقام في الحي الشرقي لمدينة طولكرم.
    وكان قد عَلّق على باب منزله صورة لأحد منفذي عمليات التفجير من كتائب "عز الدين القسّام"، وهو الشهيد أحمد عمر عليان.
    وقال شقيقه "سامر مرمش": "صُدمت وفُوجئت للنبأ؛ لأن أخي غير منتمٍ لأي حزب أو أي تنظيم كما ظهر لنا، ولم نعرف عنه أي نشاط سياسي، ولم يُعتقل في حياته أبدًا"، وأضاف:
    "لم يبلغنا أحد رسميا بأن شقيقي استشهد، وكل ما حصلنا عليه هو معلومات من الناس عندما جاءوا إلى بيتنا للعزاء في البطل".
    وقالت مصادر مقربة من عائلته: إنه كان بالأمس مسرورًا جدًّا، وقام بزيارة لجميع شقيقاته. وقال أحد أشقائه إنه لم يظهر عليه شيء، إلا أنه كان يتحدث عن الشهادة باستمرار لا سيما في اليومين الأخيرين، حيث وجه كلامه لوالدته متسائلا: ماذا ستعمل في حال استشهد هو؟.
    وأضاف شقيقه أن محمود قام بحلاقة لحيته لإخفاء انتمائه وصباح استشهاده أحضر علبة من الشكولاته وطلب من والدته ان توزع العلبة كحلوان دون أن يذكر السبب، وترك عبارة على قصاصة ورق يقول فيها "إن من يظن أن الجهاد سينتصر بغير دم فهو واهم". وخرج من منزله في حوالي الساعة الثامنة صباحا قائلا إنه سيغيب لعدة أيام.
    وقالت شقيقته للصحفيين: "نحن فخورون به، لقد نال الشهادة ومأواه الجنة".
    وفي مدينة رام الله، قامت مجموعة من حماس بتوزيع الحلوى في الشوارع بعد إعلانها عن استشهاده، وجابت مسيرة ضمت نحو ألف شخص شوارع رام الله، وقام مقنّع وسط المسيرة بإعلان مسؤولية كتائب "عز الدين القسّام"، وأكد على أن منفذ عملية نتانيا هو الشهيد "محمود أحمد مرمش".
    وقال متحدث باسم كتائب القسّام: إن "هذه العملية أتت ردًّا على مقتل أفراد الأمن الفلسطينيين الخمسة برصاص الجيش الصهيوني ".
    وأضاف: "هذه العملية تأتى ضمن نشاطات النكبة، ومنفذ العملية هو الاستشهادي رقم 7 من الاستشهاديين العشرة الذين وعدت بهم حركة حماس"، وقد أحرق المتظاهرون مجسما لدبابة، وأحرقوا العلمين الأمريكي والصهيوني.
    وكانت عائلة محمود مرمش قد شاهدته آخر مرة صباح الجمعة 18/5/2001 قبل استشهاده بساعات.
    أما الشهود الصهاينة الذين شاهدوه لآخر مرة فقد قالوا: إنه كان يرتدي بذلة زرقاء أو معطفا شتويا، على الرغم من الجو الحار، الأمر الذي أثار شكوك الحراس وبعض زبائن المركز الذين سارعوا إلى إبلاغ الشرطة.وفجَّر الاستشهادي نفسه لدى وصول الحراس؛ مما أدى إلى استشهاده، وقَتْل سبعة صهاينة، وإصابة أكثر من مائة بجروح.
    في وصية متلفزة للاستشهادي مرمش
    سأجعل من جسدي قنبلة أفجر بها أجساد الصهاينة
    انتقاما لأبناء فلسطين و انتقاما لإيمان حجو التي هزت قلبي وكياني ووجداني
    ترك محمود احمد مرمش منفذ عملية نتانيا الاستشهادية وقتل فيها خمسة صهاينة محتلين في بلدة نتانيا شريط فيديو عليه رسالة ذكر فيها انه نفذ العملية انتقاما لمقتل المدنيين الفلسطينيين.
    ووزع الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشريط على وكالات الأنباء بعد يوم من هجوم نفذ يوم الجمعة على مجمع تجاري في نتانيا أدى أيضا إلى إصابة 110صهيوني .
    وقال الشهيد مرمش في شريط الفيديو الذي سجل قبل تنفيذه للعملية "سأجعل من جسدي قنبلة افجر بها أجساد الصهاينة من أبناء القردة والخنازير انتقاما لكل قطرة دم سالت على تراب بيت المقدس ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،وانتقاما لأبناء فلسطين ونسائها وشيوخها وأطفالها.. انتقاما لإيمان حجو التي هزت قلبي وكياني ووجداني (4 شهور) استشهدت نتيجة لقصف صهيوني لخان يونس في قطاع غزة.
    وأظهر شريط الفيديو مرمش "21 عاما " وهو يعمل في متجر للبقالة في بلدة طولكرم في الضفة الغربية وهو جالس على الأرض قرب أعلام حركة حماس خضراء اللون وبندقية إما 16 ، وكان يرتدي عصابة خضراء عليها عبارة "لا اله إلا الله".
    وأشار مرمش إلى انه عضو في كتائب عز الدين القسام.
    وتلا آيات من القران الكريم وقال أن الجهاد هو السبيل الوحيد لإنهاء الاضطهاد الذي يمارسه الصهاينة ضد الفلسطينيين.
    وأكمل بأن كتائب القسام تؤكد أن خيار المقاومة والجهاد هو الخيار الوحيد.. وهذه طلائع الاستشهاديين.. تزعزع الثقة في الكيان الصهيوني.
    وأضاف انه يهدي هذا العمل المتواضع لكل مسلم مخلص رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.. وأهديه لكل مسلم عشق الشهادة وعمل لها.
    وصية الشهيد محمود أحمد مرمش
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يمر الشعب الفلسطيني بأقسى أيامه حيث أنه يعاني يومياً من القتل والقصف والتهجير وأقصى أنواع العنف ، وفي كل يوم تزداد معاناة هذا الشعب ، فلا بد أن تكون هناك طائفة تضحي بنفسها وتجاهد في سبيل الله من أجل الدفاع عن كرامته والدفاع عنه ورفع رايته ، وإنه لا يوجد حل لهذه الحملة الشرسة إلا الجهاد وهو فرض عين على كل مسلم .
    كنت أسير في المسيرات وكنت أهتف مع إخواني :
    الانتقام الانتقام .. يا كتائب القسام
    للكتائب تحية .. بدنا أكبر عملية
    ولم أتوقع يوماً أن تسنح لي الفرصة لكي أنتقم لهذا الشعب المظلوم ولكي أكون من هؤلاء المجاهدين . وإنني أدعوكم إلى الجهاد ولكن على النهج الصحيح لكي تكتمل المعادلة وينطبق أمر الله الذي يقول " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون "
    ولكنني وللأسف الشديد أجد كثيراً من أبناء هذا الشعب يٌقتلون وهم ينظرون ولا يغيرون ساكناً بدعوى أن الحل للقضية هو الحل السلمي وهل يا ترى العدو الصهيوني يفهم لغة السلام والحل السلمي ؟! إنني أتذكر تلك العبارة التي استشهد تحتها الطفل محمد الدرة والتي تقول : إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وهي عبارة تصلح لأن تكون منهجاً لهذه الأمة لكي تخلص نفسها من هذا الاحتلال .
    أخوكم الشهيد
    محمود أحمد مرمش

    وصية الشهيد إلى أهله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا أعرف ماذا أقول لكم ولأمي العزيزة التي شقيت طوال عمرها لكي تربيني ، ولكن لا أستطيع إلا أن أدعو الله أن يغفر لها ويدخلها فسيح جناته ، وإنني أسأل الله أن يُصبّرها عندما تعلم أنني قد استشهدت من أجل رفع راية لا إله إلا الله وإنني أدعوها لكي تفرح بهذا الخبر وأن تزغرد لأنني وبفضل الله قد نلت ما قد تمنيته طوال عمري .
    أمّا إخواني وأخواتي فإنني أدعوهم أن يلتزموا بهذا الدين وهو المنهج الصحيح لهذه الحياة وأن يلتزموا بالصلاة والفروض التي فرضها الله سبحانه وتعالى ، وإنني أذكركم بالأمانة الغالية التي في أعناقكم وهي أُمّي والتي شَقيت في دنياها من أجل راحتكم ، وهناك أمانة أخرى وهي أطفالكم الصغار وقد حمّلكم هذه الأمانة الله سبحانه وتعالى لكي تربوهم على نهج هذا الدين الإسلامي وهي أمانة تسألون عنها يوم القيامة .
    وإني أدعوكم أن تستقبلوا المهنئين لا المعزين وأن توزعوا الحلويات لأن هذا اليوم هو يوم فرح وليس يوم ترح .
    أخوكم وابنكم
    الشهيد الحي
    محمود أحمد مرمش

    كلمات في رثاء الشهيد

    لم يستطع أداء صلاة الجمعة في الأقصى كما كان يفضل دائماً .. فأداها في عليين!.
    - انطلق ماشياً في الثامنة صباحاً من طولكرم ووصل في الحادية عشرة إلى نتانيا
    - أحس برجال الأمن يتوجهون إليه، تراجع خطوتين أمامهم.. نظر إليهم بهدوء .. ابتسم بثقة.. وفجّر نفسه.
    هادئ هو كزهرة دحنون، صلب كزيتونة فلسطينية، ثابت كجبل النار.. لا يعرف عنه سوى البساطة والدماثة وحسن الخلق. محمود مرمش فلسطيني بامتياز، ومجاهد بتفوق، استشهادي حتى النخاع، مؤمن بربه وبدينه إلى درجة جعلته الاستشهادي السادس في عشرية القسام الأولى.
    في عمره يفكّر الشاب بالزواج، وفي وضعه المادي يفكّر بالعمل لجمع المال فقط، وفي عائلة من ثلاثة عشر فرداً من البنين والبنات يفكّر أفرادها في إعالة هذه العائلة الكبيرة في ظروف الحصار والتجويع التي فرضها الاحتلال الصهيوني لأرضنا.
    لكن محمود مرمش المؤمن بالله وبعدالة قضيته، الذي يفكّر يومياً في إيذاء الاحتلال وإيلامه وتكبيده الخسائر الفادحة، كان له هدف آخر وكان في طريق مختلف .. طريق الله والجنة والشهادة.
    صباح يوم الجمعة الثامن عشر من شهر أيار / مايو لم يستطع محمود أحمد مرمش الذهاب إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة كما كان يفضّل دائماً، بل فضّل الذهاب إلى مكان آخر.
    صباح ذلك اليوم أعطى محمود والدته علبة حلوى وطلب منها توزيعها كحلوان، ولم يذكر السبب. لكنه أخفى ورقة صغيرة في جانب العلبة وكتب فيها: إن من يظن أن الجهاد سينتصر بغير دم فهو واهم، وذهب لينفّذ خطة كتائب عز الدين القسام بالضرب في مجمع "هاشرون" التجاري في بلدة نتانيا.
    قبل تنفيذه هذه العملية النوعية كانت وحدة الاستطلاع في كتائب القسام قد رصدت الموقع بدقة وحددت ساعة الصفر.
    ليس ذلك فحسب، بل إن مجموعة الاستطلاع صوّرت "كنيون هاشرون" من الداخل ورصدت مداخله ومخارجه، وحددت موقع رجال الأمن الصهاينة الذين كانوا يراقبون المكان، وعيّنت بالضبط الساعة التي يجب أن يصل فيها محمود مرمش إلى المجمع والمكان الذي سيدخل منه.
    في تلك الفترة، كانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الغارقة في الخوف والرعب قد كثّفت الدوريات العسكرية، وزادت أعداد رجال الأمن المنتشرين في الساحات وتقاطعات الطرق وعند مداخل التجمعات التجارية، ونبّهت الصهاينة إلى ضرورة الحذر من أي "غريب أو مشبوه".
    لكن تلك الإجراءات لم تحل دون وصول المجاهد مرمش إلى موعده وموقعه المحدد بدقة. فعندما جهّزت كتائب القسام الخطة كاملة، حلق لحيته قبل يومين، وتعرّض للشمس لئلا يكون واضحاً اختلال اللون في مسيرته المظفّرة، ثم سجّل وصيته، وانطلق في الثامنة صباحاً من طولكرم (قيل أنه قطع مسافة 15كلم مشياً على الأقدام بسبب إجراءات الحصار)، لذلك وصل عند الحادية عشرة، وقد بلّله العرق.
    وقف عند الباب ينتظر الدخول، وكان يلبس سترة وكانت الشمس قد أخذت بتأجيج النهار، فاستغرب بعض المتواجدين من ارتدائه سترة سميكة في طقس حار، فأخبروا المولجين بأمن المركز التجاري.. وأحس بهم يتوجهون إليه، تراجع خطوتين أمام رجل الأمن ونظر إليهم ببرود وابتسم بثقة، وبكل هدوء وثبات فجّر جسده الطاهر قبيل صلاة الجمعة، مؤكداً كما أذاع في وصيته المتلفزة "سأجعل جسدي قنبلة أفجّر بها أجساد الصهاينة انتقاماً لكل قطرة دم سالت على تراب بيت المقدس، ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وانتقاماً لأبناء فلسطين ونسائها وشيوخها وأطفالها... انتقاماً لإيمان حجو التي هزت قلبي وكياني ووجداني".
    تشترك هذه العملية مع عملية مفتتح العشرية الأولى أحمد عمر عليان بأنها سبقتها فترة من هدوء العمليات الاستشهادية بعد مرور ثلاثة أسابيع على آخر عملية. وذلك بعد فترة من التضييق الأمني واكتشاف الزورق الأول المحمل بالأسلحة قادماً من لبنان. فلم يحاول العدو إخفاء الخسائر لكثرة شهود العيان، فأعلن العدو عن مقتل سبعة صهاينة وأكثر من مائة جريح.
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  6. #6
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    العمر : 55
    المشاركات : 349
    المواضيع : 7
    الردود : 349
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    هناك تاريخ لا يستطيع المرء أن يقرأه دون أن يقف أمامه بإجلال .. إن قصة استشهادي هي تاريخ أمة نزفت وعانت ولكن وضعت تاجا في النهاية من دم ابناءها .. اخي النجم الحزين ما زلت اتابع فشكر الله لك هذه الرسائل التي تنثرها هنا .. تحية لك وتقدير

المواضيع المتشابهه

  1. أمي ... أمي
    بواسطة جهاد إبراهيم درويش في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 04-04-2010, 01:10 AM
  2. رسالة جد قصيرة إلى أمي!!!!
    بواسطة د. حسان الشناوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-03-2010, 01:52 AM
  3. رسالة إلى أمي
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-11-2004, 08:47 AM
  4. رِسَالَةٌ إِلى أُمِّي وَمَجْلِسُ الحُكم
    بواسطة نزار الكعبي النجفي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-04-2004, 06:17 PM
  5. رسالة إلى أمي *** الرسالة الثالثة ***
    بواسطة النجم الحزين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-09-2003, 11:54 AM