أحدث المشاركات
صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 54

الموضوع: الصغيـرة الهاربـة (أرضـي ...أعيدينـي)

  1. #11
    في ذمة الله
    أديبة وفنانة
    الصورة الرمزية حنان الاغا
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : jordan
    المشاركات : 1,378
    المواضيع : 91
    الردود : 1378
    المعدل اليومي : 0.34
    من مواضيعي

      افتراضي

      العزيزة نجلاء

      كم حملتها عبء حمل أوزارنا ، هذه الطفلة الهاربة
      وكم حملتها عبء المغفرة لنا كلنا تلك الأرض الباقية

      لكنها الأرض تفهمنا وتدرك أفعالنا دون شرح أو حتى اعتراف
      فنحن من تكوينها تكونا
      فهل ينسى الأصل فرعه؟
      نجلاء نص مؤثر
      محبتي
      "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي"

    • #12
      أديبة وناقدة الصورة الرمزية د. نجلاء طمان
      تاريخ التسجيل : Mar 2007
      الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
      المشاركات : 4,218
      المواضيع : 71
      الردود : 4218
      المعدل اليومي : 1.06

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
      نجلا..الرقيقة..
      عندما يخترقنا الارض فنكون نحن له وهو لنا..نعيش حالة مد وجزر..بينه وبين ذواتنا..فنحن ندرك بأن الارض خلقت لنا..ولسنا نحن من خلق لها..وبين رؤيتنا للارض..وما يلفنا من حنان تجاهه نجد انفسنا نعيش حالة غربة وتيه. اليك هذه الترنيمة عساها تووضح بعض ما اريد قوله:
      وتجيئ ايها الوطن المبتلي،والابتلاء محبة من الله..كالعنقاء الاسطورة التي تجيء من رماد النار، من جمر الحرائق..تصاعد..تفرد جناحيك..تمتد امتدادك في سماء الاضلاع..وترقص رقصتك في فضاء الحنايا..آخذ زينتي،اتطهر..ابتهل ابتهالي الشاخص..ياويلي،ويالذتي..ويا احتراقي البهي..ها انا ذا اعرج الان اليك معراجي..ياذا السناء،ياذا البراق..اني اصاعد..اني عند تخوم الوطن.
      هذا مرور سريع عساني اعود
      محبتي لك
      جوتيار
      الفيلسوف جوتيار المتوجع

      ربما مسست جزءا منك يبكى وطنه, فعذرا منك إن آلمك نصى دون قصد. فنحن نسير نضحك , لنخفى

      أوجاعنا الدفينة فى عمق أرضنا.

      لكننى أهديك الآن خاطرة كتبتها يوما عساها لا تزيد الوجع!

      الضحك الميت

      زوجت حزني لسخريتي

      وتأبطت وجعي

      وسرت تحت خطى الألم

      أضحك

      أضحك

      حتى الموت.

      شذى الوردة ينتظر عودتك أكيد

      د. نجلاء طمان
      الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

    • #13
      المؤسس
      مدير عام الملتقى
      رئيس رابطة الواحة الثقافية
      الصورة الرمزية د. سمير العمري
      تاريخ التسجيل : Nov 2002
      الدولة : هنا بينكم
      العمر : 53
      المشاركات : 39,385
      المواضيع : 1041
      الردود : 39385
      المعدل اليومي : 7.12

      افتراضي


      نص حي يبرز فيه مشاعر متوقدة وعاطفة متوثبة تدل على شفافية نفس ونقاء عجيب ببراءة طفولية تتسلق أشجار التوت وتداعب ماء الترعة وتختلط بطين الأرض مفضلة إياها على وثير الفراش.

      كان نصا جميلا من حيث المعنى ومن حيث الحس جعلنا نشاطرك هذه النوعة بالشوق نحو انطلاق مع طبيعة وتلاحم مع ذكرى.


      تحياتي لك أيتها الأديبة
      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    • #14
      أديبة الصورة الرمزية منى الخالدي
      تاريخ التسجيل : Aug 2006
      الدولة : أرض الغربة
      المشاركات : 2,315
      المواضيع : 98
      الردود : 2315
      المعدل اليومي : 0.56

      افتراضي

      الأديبة الراقية
      ذوقاً وحساً
      الدكتورة نجلاء طمان

      ما كلّ هذه المشاعر المتلألأة كدررٍ نثرتِها بين السطر والسطر..؟
      كدت ألامس نداءكِ وأنا في أقصى الأقاصي ، فكيف للأرض الحنونة أن لا تلبي النداء !

      رائعة أيتها المتألقة دوما وأبدا
      لكِ حبي مع أجمل باقات وردي..
      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
      شكرا للحبيبة سحر الليالي على التوقيع الرائع

    • #15
      قلم نشيط
      تاريخ التسجيل : May 2006
      المشاركات : 357
      المواضيع : 1
      الردود : 357
      المعدل اليومي : 0.08

      افتراضي

      الاخت د.نجلاء...

      تؤرقنا ليال الارض والوطن


      تحياتي

    • #16
      أديبة وناقدة الصورة الرمزية د. نجلاء طمان
      تاريخ التسجيل : Mar 2007
      الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
      المشاركات : 4,218
      المواضيع : 71
      الردود : 4218
      المعدل اليومي : 1.06

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح أحمد مشاهدة المشاركة
      الاخت الطيبة د.نجلاء طمان
      كلمات من إحساس ...
      روعة التوحد مع الأرض (الأم)... التي تحمل دلالة عميقة على صدق الانتماء وصدق العفوية والبراءة وحب الجذور
      رائع ما قرأت هنا وأحسست
      كوني بخير سيدتي ... وتقبلي أسمى تحياتي
      صالح
      الرائع: صالح أحمد

      رائع سطرك التحليلى البسيط

      ورائع حضورك الجميل

      تقبل منالوردة شذى بمثل روعة حضورك


      د. نجلاء طمان

    • #17
      عضو غير مفعل
      تاريخ التسجيل : Dec 2006
      الدولة : في عقل العالم ، في قلب الحكايات
      المشاركات : 1,025
      المواضيع : 36
      الردود : 1025
      المعدل اليومي : 0.25

      افتراضي

      أديبتنا الدكتورة : نجلاء طمان

      أما نصك أيتها الرائعة قلمًا وفكرًا وروحًا فهو رائع بحجم صدقه ، وخصوصية أدائه ، وهذا الانتماء الرائع وروح الإنسان المحلقة في كل حرف .

      أما لأن مرجعه نصي ( هل يزرع الإسفلت ) فهذا فخر للنص وصاحبه .


      فكل الشكر لكِ بقدر المحبة .

      مأمون

    • #18
      أديبة وناقدة الصورة الرمزية د. نجلاء طمان
      تاريخ التسجيل : Mar 2007
      الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
      المشاركات : 4,218
      المواضيع : 71
      الردود : 4218
      المعدل اليومي : 1.06

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة عبدالله مشاهدة المشاركة
      وردة الواحة الفواحة .. د . نجلاء
      لا أعلم لم أغفل دائماً عن روائعك
      ونبضاتك القوية هذه
      فاعذرينى حبيبتى على تقصيري
      قرأت نصك هنا ..
      فأعجبنى ولائك لتراب أرضنا
      فألجم قلمى ولم يستطع خط كلمة واحدة هنا
      ولكــــــــــن
      لى عودة لكِ فانتظرينى
      أختك
      مرمر

      مرمر

      لم القلق يا حبيبة؟؟

      تعلمين أني أعطي العذر لكل غائب

      فما بالك بإعطائه لأختي !!

      لاتقلقى وأنتظر عودتك.


      شذى الوردة تعرفينه أكيد

      د.نجلاء طمان

    • #19
      قلم نشيط الصورة الرمزية سهير ابراهيم
      تاريخ التسجيل : Aug 2007
      الدولة : اوروبا* فلسطينة*مولودة في لبنان
      المشاركات : 561
      المواضيع : 19
      الردود : 561
      المعدل اليومي : 0.15

      افتراضي

      بوح رائع
      مشاعر جميلة وعذبة التعبير
      اتقدم لكِ بالاحترام والتقدير

    • #20
      شاعر
      تاريخ التسجيل : Jul 2007
      العمر : 44
      المشاركات : 1,177
      المواضيع : 55
      الردود : 1177
      المعدل اليومي : 0.31

      افتراضي

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نجلاء طمان مشاهدة المشاركة
      الصغيرة الهاربة (أرضي ...أعيديني)


      أرضى! ...أعيديني. أناديكِ ..أعيديني. تعبت أنا من الترحال, مراراً وتكراراً الحقيبة التي أحزمها تعيد حزم نفسها, وتبدأ الثياب في طي نفسها , أخرجها فتعود إليها لأشد الرحال. لكن يجذبني شبح المدينة, يكبلني... يقيدني, فمدى إلى يدك...أعيديني, أعيدي إلى قراري, أعيدي إلى القدرة على لمس الأشياء, ثم إزاحة يدي عنها دون أن أخسر شيئاً. خذيني بعيداً عن شمس تجلس فوق رأسي وقت الظهيرة, فتتحرك الدماغ عن موضعها, ويترك القلب تجويفه.
      أعيدي إلي ذراعي التي اختطفتها الحافلة المكدسة, وقدمي التي انخلعت على إسفلت المدينة. قد كنت أحتفظ بتفاصيل جسدي في مفكرة قديمة, لكن صفحاتها أصابتها نوبة حمى في درجها العتيق, وسكنها العفن فاختنقت تفاصيلي وضاعت معالمها. أعيدي رسم خارطة أعضائي المفقودة, فألتقي معهم ومع طينك ويجتمع شملنا لا ينفرط تحت ظل شجرة نخيل لا تهرم.
      أرضى, أطبقي كفك الكبيرة على كف يدي الصغيرة, فأنا ...أنا الهاربة منك إليك , لا أزال راقدة فوق جناح الساقية , أطبق كفى الصغيرة وأفتحها. أنا ...أنا لا أموت ولا أحيا, أضاعت همومي حدود الأقاليم, أحاول أن أتذكر... ها أنا طفلتك الشقية أتسلق شجرة التوت , أثقل على فرعها فيهبط بي يلمسك, فتعانقيني...أضحك, أخرج كنزي الثمين, أفرغ جيوبي المملوءة بثمار التوت, أضحك...أنظر بفخر إلى غنيمة حربي , نتشارك في أكلها.
      أعيديني , أمسكت النيران بحواف أحلامي فاحترقت كالورق, واستيقظتُ, وكفى يملؤها الرماد بدلا ً من الطحين. أعيديني ... كيف أحيا بعيدة عنك؟ بعيدة عن ظل شجيراتك, ورائحة القمح والبرسيم عند هطول الأمطار, وبخور طينك عند الفجر يدخل أنفاس صدري فأنتشي. كيف أنسى رقص خضرواتك المحموم مع الرياح!... ونقيق الضفادع وهى تتبادل العشق تحت ضوء قمرك, والبوص والغاب يتلوى بكل طيش وغنج يعانق نسيمك.
      أعيديني, كيف أحيا بعيدا عنك ؟؟ كيف أحيا هكذا...! وقد استيقظت فوجدتني هاجعة في سرير مزعج, بعدما كنت أفترش شط ترعتك. مازلت أذكرها وهى تتلوى كدودة كبيرة عملاقة داخل بطنك الكبيرة, والأسماك وقد تركتْ قاعها وصعدتْ تفقم قرب سطحها, تشاغبني وأنا أضع الطعم في صنارتي الصغيرة, وتفر مبتعدة تضحك منى عندما أرمى الخيط في الماء, تسرق من صنارتي الطعم, فلا أصيد ولا سمكة, وأعود أحمل صفيحتي الصغيرة فارغة.
      أعيديني, اغفري لي أي غضب شعرت به يوماً نحو الصغيرة الهاربة.
      ومد يديك أرضى...أعيديني.

      بقلم / د. نجلاء طمان
      23 يوليو 2007م
      من وحى قراءتي لنص"هل يزرع الإسفلت؟ " للأديب الكبير: مأمون المغازي
      http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=20940
      اثنان أحبهما في الله ، ولكني أتهيب الرد عليهما أنت أيتها الفاضلة أحدهما ، أشعر أني في امتحان حين استقبل نصا من نصوصك ، أليس التعليق على نص أديب ناقد من الصعوبة بمكان ؟ إن كان الجواب نعم ، سأرد دون وجل في المرات القادمة .

      قلت ما قلت صادقا والله

    صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

    HTML Counter
    جميع الحقوق محفوظة