أحدث المشاركات
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 54

الموضوع: الصغيـرة الهاربـة (أرضـي ...أعيدينـي)

  1. #41
    أديبة وناقدة الصورة الرمزية د. نجلاء طمان
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام عزاس مشاهدة المشاركة
    الأرض لا تعيد أحد و لكننا نحن من نعود إليها و إذ نحن دعوناها فإنما ندعو أنفسنا لتعود إليها
    هكذا هي قرائتي البسيطة للنص أتمنى أن أكون وفقت إلى حد ما ...
    اكليل يغلف قلبك سيدتي نجلاء
    هشام

    وفقت الى حد كبير

    نعم أدعو نفسي إليها

    لكن تبًا لكبرياءٍ يمزقني ألف مرة

    أكابر

    أكابر

    وعناقها أفتقده بكل سواده وقسوته !


    وما زلت أكابر أمام مكابرتها لا نتوقف كلانا !

    ...
    دمتَ سيدي تهمس نقدًا

    يرعاك الله
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  2. #42
    أديبة وناقدة الصورة الرمزية د. نجلاء طمان
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابيه أمال مشاهدة المشاركة

    أكبر فرح ليس في المشي على الماء أو الطيران في الهواء..
    إنه في المشي على الأرض ذات التربة النقية بأناسها..
    وذات الطبيعة الأصيلة والمتحدثة بأبهى الصور والمعاني..
    جميل هو هذا الحوار الراقي مع أرض خلقت لتتحمل بصمت ثقلنا فوقها ولتتحدث لنا بطبيعة تفتقدها الجوارح كلما غيرنا ألوانها..
    ليت الأرض تتأثر بالنداء أكثر من الفعل.. لكانت سمعت هذا البوح الجميل والشفاف منك أديبتنا د. نجلاء..
    لكنها حتما تنتظر عودتنا وبصمت أيضا..
    رائع ما نثره مداد قلمك الوضاء من مشاعر هنا..
    كانت كلماتكِ هنا يا آمال الأمل هنا قطراتٍ من نور انسابت فوق الكلمات تضيئها.

    هي الأرض يا نقية تتحمل منا ملا تتحمله نفوسنا الضعيفة, أحببت أن أناديها لأستمد من ندائها القوة على الاستمرار حتى وإن لم تسمعني, وحتى إن سمعتني ولم ترد!

    ناديتُ أنا ولست نادمة !

    لكِ الحب في الله, يرعاكَ ربي

  3. #43
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 6,062
    المواضيع : 182
    الردود : 6062
    المعدل اليومي : 1.38

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    د نجلاء وهل هناك أجمل وأحلى من هذا الحنين وهذا الشوق ؟ الحنين الموغل في الطفوله الشقية المتقلبة في أحضان حنان الأرض؟ذكرتني بحنين أمي عندما كانت تكلمنا عن ارضها وكرومها وزرعها أيام الطفولة!
    كانت تشرق بدموعها مرة تلو المرة,, لأن أمي لا تحزم حقائبها للعودة, فأرضهاأمست ملك الاحتلال البغيض.
    كنت أواسيها فأقول ,,أن لديها ذكريات حلوة, ماذا لدينا نحن أجيال ما بعد النكبة؟؟؟
    بوح رائع
    كلمات جميلة
    دمت بهذا العطاء
    ماسة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #44
    أديبة وناقدة الصورة الرمزية د. نجلاء طمان
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة عبدالله مشاهدة المشاركة

    وردتي النجلاوية
    تساقطت الدموع وانهمرت فرحاً
    وتلاطمنت أمواج البحار وهاجت فرحاً
    على كتبت خاطرة تستحق أن يقرأها
    الإنسان مرة وإثنان وعشرة
    فأنتِ تحدثتِ عن الدرة في حياتنا
    وعن النبضة في قلوبنا
    عن دمنا وعرضنا عن أمنا ووطننا
    هي الثقافة والرجال هي الحلم والآمال
    هي الجمال والحضارة
    تراب الوطن لا نفديه بأي تراب
    نجلائي
    كتبتِ وأتقنتِ
    لمستِ الفؤاد ببوحكِ الراقي
    محبتي لكِ علي الدوام
    أرضي !

    أيتها الهاربة من دمي إلى دمي

    أيتها المتجولة بين الوريد والشريان

    لا أدري

    هل أموت في قلب أرضٍ جديدة..

    أم أموت شوقًا إلى رائحة نخيلكِ؟؟؟

    ...

    مروة الحبيبة !

    دومًا لمروركِ نكهة الصباح حتى في قلب الليل.

    حبي وودي وتقديري

  5. #45
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات : 59
    المواضيع : 7
    الردود : 59
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نجلاء طمان مشاهدة المشاركة
    الصغيرة الهاربة (أرضي ...أعيديني)


    أرضى! ...أعيديني. أناديكِ ..أعيديني. تعبت أنا من الترحال, مراراً وتكراراً الحقيبة التي أحزمها تعيد حزم نفسها, وتبدأ الثياب في طي نفسها , أخرجها فتعود إليها لأشد الرحال. لكن يجذبني شبح المدينة, يكبلني... يقيدني, فمدى إلى يدك...أعيديني, أعيدي إلى قراري, أعيدي إلى القدرة على لمس الأشياء, ثم إزاحة يدي عنها دون أن أخسر شيئاً. خذيني بعيداً عن شمس تجلس فوق رأسي وقت الظهيرة, فتتحرك الدماغ عن موضعها, ويترك القلب تجويفه.
    أعيدي إلي ذراعي التي اختطفتها الحافلة المكدسة, وقدمي التي انخلعت على إسفلت المدينة. قد كنت أحتفظ بتفاصيل جسدي في مفكرة قديمة, لكن صفحاتها أصابتها نوبة حمى في درجها العتيق, وسكنها العفن فاختنقت تفاصيلي وضاعت معالمها. أعيدي رسم خارطة أعضائي المفقودة, فألتقي معهم ومع طينك ويجتمع شملنا لا ينفرط تحت ظل شجرة نخيل لا تهرم.
    أرضى, أطبقي كفك الكبيرة على كف يدي الصغيرة, فأنا ...أنا الهاربة منك إليك , لا أزال راقدة فوق جناح الساقية , أطبق كفى الصغيرة وأفتحها. أنا ...أنا لا أموت ولا أحيا, أضاعت همومي حدود الأقاليم, أحاول أن أتذكر... ها أنا طفلتك الشقية أتسلق شجرة التوت , أثقل على فرعها فيهبط بي يلمسك, فتعانقيني...أضحك, أخرج كنزي الثمين, أفرغ جيوبي المملوءة بثمار التوت, أضحك...أنظر بفخر إلى غنيمة حربي , نتشارك في أكلها.
    أعيديني , أمسكت النيران بحواف أحلامي فاحترقت كالورق, واستيقظتُ, وكفى يملؤها الرماد بدلا ً من الطحين. أعيديني ... كيف أحيا بعيدة عنك؟ بعيدة عن ظل شجيراتك, ورائحة القمح والبرسيم عند هطول الأمطار, وبخور طينك عند الفجر يدخل أنفاس صدري فأنتشي. كيف أنسى رقص خضرواتك المحموم مع الرياح!... ونقيق الضفادع وهى تتبادل العشق تحت ضوء قمرك, والبوص والغاب يتلوى بكل طيش وغنج يعانق نسيمك.
    أعيديني, كيف أحيا بعيدا عنك ؟؟ كيف أحيا هكذا...! وقد استيقظت فوجدتني هاجعة في سرير مزعج, بعدما كنت أفترش شط ترعتك. مازلت أذكرها وهى تتلوى كدودة كبيرة عملاقة داخل بطنك الكبيرة, والأسماك وقد تركتْ قاعها وصعدتْ تفقم قرب سطحها, تشاغبني وأنا أضع الطعم في صنارتي الصغيرة, وتفر مبتعدة تضحك منى عندما أرمى الخيط في الماء, تسرق من صنارتي الطعم, فلا أصيد ولا سمكة, وأعود أحمل صفيحتي الصغيرة فارغة.
    أعيديني, اغفري لي أي غضب شعرت به يوماً نحو الصغيرة الهاربة.
    ومد يديك أرضى...أعيديني.

    بقلم / د. نجلاء طمان
    23 يوليو 2007م
    من وحى قراءتي لنص"هل يزرع الإسفلت؟ " للأديب الكبير: مأمون المغازي
    http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...ad.php?t=20940

    وبلدنا على الترعة بتغسل شعرها
    جانا نهار مقدرش يدفع مهرها
    (( الشاعر عبد الرحمن الابنودى))
    فى لحظة من قرأتك المبدعة
    انتقلت الى الارض الطيبة الى القرية الصغيرة البريئة
    كم احببناها وكم اتعبناها
    وكم سخرنا منها
    ومقدرناش ندفع مهرها
    من قلب مقاتل يحمل على صدرة ارفع الاوسمة
    وسام نجمة الشرف من عبد الناصر
    ووسام نجمة سيناء من السادات
    وجرح غائر بالقلب
    والله ماعرفناش للان ندفع مهرها
    تحياتى نجلاء

  6. #46
    أديبة وناقدة الصورة الرمزية د. نجلاء طمان
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد عنانى على مشاهدة المشاركة
    د / نجلاء طمان
    فى البداية احب أن أخبرك باشتياقى
    للمكوث فى متصفحك
    والجلوس فى ربوع حرفك
    الذى يأتي هكذا بتلقائية الوفاء
    ليرسم على جبين الدفتر
    وردة جميلة منتشية من عطر
    الإنتماء
    لك بساتين من الورد
    وللأديب مأمون المغازي
    مثلها
    وكل عام وأنت بخير
    ود
    ونحن نفتقدك حد افتقاد الأرض لنقائها أخي الكريم

    فكلما كان مروركَ ندرك أن الحرف حلق

    أسأل الله أن تكون بآلاف الخيرات

    تقديري

  7. #47

  8. #48
    أديبة وناقدة الصورة الرمزية د. نجلاء طمان
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 1.06

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس إبراهيم مشاهدة المشاركة
    نصٌ رائعٌ

    ماسيُّ الحرف والكلمات


    تحيتي وتقديري لكِ

    أنس أيها الصغير الكبير الغائب !

    لكَ من أختكَ الشكر ووافر الدعاء بأن تكون الخير نفسه !

    ودي وتقديري

  9. #49
    شاعر الصورة الرمزية وليد عارف الرشيد
    تاريخ التسجيل : Dec 2011
    الدولة : سورية
    العمر : 54
    المشاركات : 6,278
    المواضيع : 88
    الردود : 6278
    المعدل اليومي : 2.81

    افتراضي

    ترى من يأوِّل عشق طينٍ غير عاشقةٍ للجذر للتاريخ للحلم
    من يحل شيفرة رقصة نبضٍ على سلالم طائرةٍ حطَّت للتو على اسفلتٍ ساخنٍ سواها
    تلك التي لا تخلو حقائبها من كمشة حنين تعتنقها أنى أناخت بها المراكب


    اعذريني هي همسات من قرأ كل حرفٍ من نصك البديع بقلبه وعيون غربة روحه
    رائعٌ سيدتي ما غزلتِ بالياسمين والسنابل والتوت والطين
    مودتي أختاه وإعجابي بلاحدود

  10. #50
    عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة
    الصورة الرمزية آمال المصري
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,584
    المواضيع : 385
    الردود : 23584
    المعدل اليومي : 6.80

    افتراضي

    عندما تقع في قبضتي جوهرة سنية كتلك لايفوتني أن استجمع من فيضها الجمال
    ما أبهى نبضاتك الحية الحيية والانتماء للطين والأرض
    رغم قسوتها فالإقبال عليها والتمرغ في أحضانها أكيد
    دام ألقك
    ومرحبا بك في واحتك
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة