أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: مرثية الى جدي الحبيب/ مهداة الى الدكتور محمد حسن السمان

  1. #1
    أديبة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 951
    المواضيع : 57
    الردود : 951
    المعدل اليومي : 0.19

    افتراضي مرثية الى جدي الحبيب/ مهداة الى الدكتور محمد حسن السمان

    لقد وجدت هذه التحفة الفنية في احدى المنتديات فأنتابتني رغبة
    ملحة لنقلها هنا في واحتنا حتى نستمتع بأدب رفيع المستوى
    وجمال الكلمة وأتساءل لماذا لم ينشرها الأخ العزيز
    في واحتنا حتى يمتعنا بابداعه وخاصة انها لي
    استاذنا الكبير والمحترم د محمد السمان العزيز علينا
    المعذرة يا أحمد إن تجاوتك ونقلتها هنا دون استئذانك
    قصيدة لشاعر والناقد أحمد حسن محمد
    هوِّنْ عليك أبي ***

    مرثية إلى جدي الحبيب
    إلى أبي الغالي الدكتور محمد حسن السمان وأخي الغالي
    برهان محمد حسن السمان..
    ما كان يمكنني إلا أن أعيش ما سمعته عن شخصية ذلك الجد الرائع
    جدي أبو الأب الرائع الدكتور محمد حسن السمان ..
    لقد عشت عبقرية هذه الشخصية الطيبة العاقلة الحكيمة في نفس أخي برهان
    وفي كلمات أبي د. السمان
    كان يجب أن أقول كلمة لعلها تبلغه شوقا إليه وحبا فيه وبرا بأبوة الغالي...
    هي رسالة إلى الجد..
    رسالة إلى أخي برهان..
    رسالةإلى الأب الغالي
    تنفَّسَ الحرفُ في إغفاءةِ الكُتُبِ
    ينْشَقُّ عَنِّي كَلَحْدٍ خِيطَ مِنْ عَصَبي
    وَرَاحَ يُسْمِعُنِي مَا بِي، كَأَنَّ مَدَىً
    مِنْ قَيْظِ صَائِفَةِ الصَّحْرَاءِ يَدْفُقُ بِي
    سَادِيَّةٌٌ رَغْبَةُ الكِلْمَاتِ في بَدَنِي
    كَالنَّارِ تنْهش في حمّالة الحَطَبِ
    أعيى تقلُّبُها –والنبض يشربُها-
    جِسْمِي، وَمَا حِيلَتِي في جسْم مُكْتَئبِ!!
    تَنْجُو بِلَفْظتِهَا فِي جَوِّ نَظْرَتِها
    كَالشَّامِتِينَ، وَعَيْنِي قَلْبُ مُحْتَسِبِ
    ... الشِّعْرُ كَالطِّفْلَةِ الخَرْسَاءِ مُزْعِجَةً
    بُكَاؤُهُ وَاحِدٌ فِي النَّيْلِ وَالطَّلَبِ
    (مَهْلاً) إِذا قُلْتُهَا يَغْلِي بِصَيْحَتِهِ
    وإن أطعت تَشَكَّتْ حَرَّه كُتُبِي
    حكم –إذا قلته- بالموت يلزمني
    وإن كتمتُ فإن الموت في طلبي
    كالرعد في شفتي من لحم قافيتي
    والعين بارقة نادت على سحبي
    والنفس جارحة الذكرى، وجارحتي
    ملفوفة بدمي المغليّ في وصبي
    يقتات من قدمي ضعفي وهاه فمي
    حتى كأنّ دمي عاصٍ ولم يتُبِ
    والشعر مهما يكن هل يَبْلِغَنْ أذناً
    باتت تحدِّثُها كينونة التَر ِبِ
    جدي أتسمعني؟ والشعر يقطعُنِي
    جُمَّيْزَةً لم تعدْ إلا غِذا لهبِ
    والصبح قد نطقت في العين ظلمته
    فاستسلمت لغتي استسلام مجتنبِ
    تنسل من بدني حتى إذا اقتربت
    من جلدتي احترقت في الحال كالشهب
    في الصدرِ دائرة، والأذنِ دائرة
    والعين ِ ضيقاً على خرْق على غَرَبِ
    جدِّي، أتسمعها؟؟ نادتك أدمعُها
    والشوق يقنعها!! إن كنت.. فاستجبِ
    ما زلت تقرأ لي بالليل قصته
    هذا المغامرِ في مجهولة السَّهِب1 ِ
    وعاد يحمل في عينيه تجربة
    موارة كنقاش الريح والعُبُبِ2
    وبرُّه أبوانِ، الدهرَ والده
    شوقٌ إليه ربيبُ الزرع والسحبِ
    وكان يعشقه جدٌ يقول له:
    يا روح جدك حَسْبِي أَنْتَ مِنْ حَسَبِي
    ما زلت أحفظها والبيت يحفظها
    ومقعدٌ شامخ في حضرة العُلَبِ3
    أولاد حارتنا ما زال أكبرهم
    يحكي الحكاية بالكلمات والهُدُبِ
    القط والأرنب البنيّ ذاكرة
    من الهدايا تحيط الجَسم بالعجبِ4
    وسورةُ "التين والزيتون" عبْرَ فَمِي
    تُذِكِّرُ الرُّوحَ بالحَلْوَى وبِالعِنَبِ
    ويومَ أَهْمَلْتُ وِرْدَ الحِفْظِ من كسل
    ولم يكن كسلي إلا دلال صبي
    لاقيتُ وجهك غضبانا، وقد نطقت
    ملامح الخوف والإرهاق والعتبِ
    داريتَ وجهك مني، كنت أشعره
    تدفقاً من سما يسمو ورجو نبي
    وإذ سمعت دموعي في اندفاع فمي
    بالعذرِ، والعذرُ مغسولٌ بما الرَغَبِ
    أخذت ترنو إلى رأسي لتلثمها
    أغرقتُ كفيك بالتقبيل والطلبِ
    وكيف أنسى وقد أهديتَ مبتسماً
    لي كلمة بالرضا!! كررتها لأبي!
    أنزلْتَها غسَّلَتْ عمري سلامتُها
    بباردِ العِشْقِ لمَّا حاطني لهبي
    هل كنت تغضب مني؟ كنت تعشقني
    ما كنت تغضب مهما كان من سببِ
    آهٍ، وإن حياة المرء حائلة
    كالموج غيرتِهِ من طفلة السحب
    لا موجةٌ صبرت، أو موجةٌ وصلت
    لكنَّها صفة في البحر ذي الحَبَبِ5
    تستمسك الكف بالأيام صابرة
    والشط ليس سوى في منزل سَقَبِ6
    رسوتَ يا جدِّيَ الغالي فما صبرت
    كفي على ساعة من يوم لم تؤبِ
    مستمسك إنما قلبي له لغة
    عطشى إليك ونام الماء عن حطبِي
    فنخلة الروح يا جدي مفرّغَةٌ
    ما عادت الروح ذات الزهْوِ والرُّطَبِ
    كالنهر جفت، وكالأضواء خافتة
    وكالصباح انحسارٌ في دم الدهبِ7
    ومثل كفيك صارت غير حاضنة
    تستلهم الفطرة الخضراء عند صبي
    كــــَفِيكَ، يكفيك أني لم أجد فرحاً
    إلا بصحبةِ جدِّي الرائعِ الدَّعِبِ8
    فجاءة القدر المسموع قد نطقت
    ما أصعب الصوت في توقيتها الغَرَبِ9
    قد مات قلبك يا دنيا فلستِ سوى
    ذنْبٍ يمارسنا كالفعل بالذنَبِ
    قد مات قلبك أو متنا وإن بقيتْ
    على صدور الأهالي هيئةُ الرَقَبِ10
    قد مات قلبك وابنُ ابنٍ لَهُ حِوَجٌ
    وحاجةُ ابنِ ابْنِهِ لِلْجدّ في رَتَبِ11
    ها نبضة الفُرْقَةِ السوداءِ تخرقُني
    وتستِوي جَبَلاً فِي الصَّدْرِ مِنْ رِيَبِي
    وَنَخْلَةُ الرُّوحِ يَا جدي معلَّقَةٌ
    حَيْرَى امتدادَ أكدِّ الشَّدِّ في الأربِ
    ما بين جِسْمِكَ تَحْتَ الأَرْضِ طَهَّرََهَا
    وبين رُوحِكَ فَوْقَ الفَوْقِ والسُّحُبِ
    ألفَيْتُ عُصْفُورَهَا كَالشِّعْرِ في بَدَنِي
    في وجبة البوم يا جدي مع الغُرُبِ12
    صَامَتْ فَصَامَ دَمِي عَنْ كُلِّ طَيّبَةٍ
    كَأَنَّني رَجُلٌ أمسى بِلا رَجَبِ
    يحسو تدفقَ أفكاري تدفقـُُها
    وساعة الذكر سَعْيٌ دائم الطلبِ
    في قلب قسوتها إحساس لذتها
    كالعشب مرًّا ومخضرّاً على رُتَبِ
    تنسينيَ الذكرياتُ الناسَ كلّهمو
    كأجمل امرأة -إنْ ذُبْتُ- لم تُذبِ
    يسبيك ما حملت في ثوبِ مدِّتها
    وفعلها قاتِلٌ مِنْ بَعْدُ كالعُكُبِ13
    رفُّ التذكرِ أهدى لي نسيم لقا
    فالدفءُ في حجرتي غسل من الحَدَبِ
    ما زال يتلو ابتساماً كان يتعبُنِي
    لَوْ غَابَ في سَفَرٍ أَوْ غَابَ مِنْ عَتَبِ
    يا شهقة أبدعتْ في عمق نابضتي
    حضارةً وضّأَتْ عينيّ بالعجبِ
    وأرسلت روحَها في كلِّ فاصلةٍ
    منِّى فَصَلّتْ لَهَا الأنفاسُ فِي الحَجَبِ14
    فالكف غارسة، والعين ساقية
    والقلب يرعى جنى إحساس مغتربِ
    والأذن شارية، والأرض بائعة
    والبيع صمت وريث القبر في النسبِ
    جدي، أيا بدء هذا الكونِ في بصري!!
    يا من بحضنك صوت النهر عاش صبي
    في الليل كانت فراشات وأسئلة
    تزور شباكيَ المفتوحَ - في دَرَب
    ألوانها حيرةٌ، رفَّاتُهَا زمَنٌ
    مِن الإجابةِ مَهْمَا قُلْتُ لَمْ أُجِبِ
    كالصَّبْرِ تَقْفُو مدى عينيّ؛كيف لها!!
    وكنت أبحث عن عينيكَ في الشهبِ
    حتى إذا تَعِبت من فكرها رجعتْ
    كالبكر في عرسها المبروك في طربِ
    راحت تغني على سمعي تصورَها
    كالبرِّ يا عنصر الأبرار في الحسبِ
    في الليل كانت فراشاتي وأسئلتي
    ودفءُ أنفاسك المسموعُ عن كثبِ
    يسهرْن حفلةَ إيمانٍ تُدَبِّرُها
    شموعُ ذكرك والإعجاب كالسَرَبِ15
    ترفضُّ خضرة حلمِ الأرض في شجر
    يبني عليها ازرقاق الماء في السحبِ
    ويمطر السقف ما ضمّت مسامعه
    لما هززتَ فما مسّاقِطَ الرُّطَبِ
    مطعِّماً جَبْهَتي بالفُلِّ في قُبَلٍ
    لَخَّصْتَ فيها الوَرَى حَتَّى حنان أبي
    فأثمرت دهشتي أشياء رائعة
    أسرتْ بروحيَ في إحساسه الذهبي
    حتى لقد حَمَلَتْنِي لُعْبَتي معَها
    للفوقِ معْ أنَّ لُعْبَاتِي من الخَشَبِ
    كالرزق بتْنا سكارى فرحِ فجأتهِ
    و(الحمد لله) قلب الليلة الخصبِ
    نامت على شفتي ألفاظ حَنْجَرَتي
    كأنَّها حلُمٌ يقظانُ يحلم بي
    باتت بصورتك/البرواز ناظرتي
    تَنُفُّسَ الطفلِ في نومٍ ورا تعبِ
    فوجهه ملَكٌ، أنفاسه فلكٌ
    والروح جارية مثل ابتسام نبي
    هي الهداية في استبقاء ناظرتي
    كالطفل فيها براه حسُّ منجذبِ
    قد عشت عمري إذن في واحة عمرت
    في جار جنة رضوان بلا كذب
    والصحبُ شمس، ونهر، تلك معبرة
    وذلك الطفل يحسو نشوة اللعبِ
    فجنتي كفك اليمنى وجارتها
    يسراك والشمس من عينيك لم تغبِ
    والنهر ثانية العينين، معبرتي
    رضاك والطفل قلبي في رضاك ربي"
    آمنت أنك كل الكون في صغري:
    الفرحِ والبوح والإشفاق والحدب
    والحزنِ والمزنِ والغيطان ما ضحكت
    والعلم والشعر كانا رحلة الأربِ
    والنور والدور والأزهار مدهشةً
    والطهرِ والزُّهْرِ -في حفلاتها- الشُهُبِِ16
    وكنتَ نخلتَنا تزهو بحضرتها
    ركيبةُ البيت فيما حاطَ من رُكُبِ
    شبيبةَ الكَوْنِ -يا جدي- وشدته
    وشيخها، شابت الدنيا ولم يشبِ
    أكْسَبْتَ أمَّاتِهِ أرزاقَ خَافِقَةٍ
    على وليدٍ وَلَوْ في لحظة اللّعبِ
    فأنت أنت وإن الكون من شبه
    فيك استوى صفة معروفة السببِ
    إن قلت قال، وإن أثمرت نبض منىً
    في الله يُنضجْ وعند الجنْيِ لم تَخِبِ
    حتى لقد زعقت في الرأس غالية
    من حيرة الفكر رمياً قوسه عجبي
    لما مرضْتَ وقد أغمضْتَ من ألَمٍ
    عينيكَ، إنَّ ضياء الشمسِ لم يغبِ
    وحين جاء معاد الليل نائمة
    عيناك فالبدر تأكيدٌ بلا حُجُبِ
    وحين زرتُ نهيراً /قد تَعَوَّدَنَا/
    وحدي سمعْتُ؛ وكان الدفق لم يُصَبِ
    جدي أيا بدء هذا الكون في بصري
    الكون بادٍ!! وجسم البدء لم يُجِبِ
    ظني: لقد ترك الغالي وصيته
    في كل ركن من الدنيا/ الوصية بي
    فالناس في رحمة، والأرض في كرَمٍ
    والأفق في "كلمةٍ" قد عانقت سحبي
    قد كان جدي يناديني بها حدباً
    في زَحْمَةِ الفكر والأحزان والكُرَبِ
    /الأفق في كلمة/ أمسى يرددها
    جدي تعوّدها يمحو بها تعبي
    ما زلت أسمعها، والجد يقنعها
    ألا تودِّعَنِي إلا أشدَّ صبي
    فكرريها -هيا دنيا- على ألمي
    فيستوي غير طوْعِ الجَد فيك أبي
    "هون عليك.." لقد كانت تمازجني
    مزج الشراب ومشْيَ الحبر في الكتب
    ها.. أكمليها: ... "أبي"..
    ....
    هون عليك أبي..
    ..............................................
    ..................................
    - هون عليك أبي
    .....................................

    *** أبي/بابا كلمة لمناداة الابن في تدليله كما عرفت
    1السهب: الفلاة
    2العُبُب: الماء الدافق والأمواج.
    3النخل الطويل.
    4العجب: الرضا ويقال عجب من الله
    5الحبب: الفقاقيع
    6 سقب: بعيد وقريب / ضد.
    7الدهْب: وحركت هنا ضرورة ، العسكر انهزام..
    8 الدعب: ذو الدعابة والمزحة.
    9الغرب: يقال أتاه سهم غرب: أي من حيث لا يدري.
    10: رقب: جمع رقبة.
    11 الرتب: الشدة والانصباب.
    12 لغرب: جمع الغراب.
    13العكب والعكاب والأعكب: أسماء جموع للعنكبوت والعنكب، وهناك أنواع من إناث العناكب تقتل الذكر بعد تمام عملية التلقيح..
    14 الحَجَب: مجرى النفس.
    15 السرب: الماء الدافق.
    أحــــــــــمــــــــــد حــــــــــســــــــــن مــــــــــحــــــــمــــ ــــــد
    [SIGPIC][/SIGPIC]

  2. #2
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : سوريا ..حمص
    العمر : 47
    المشاركات : 1,617
    المواضيع : 37
    الردود : 1617
    المعدل اليومي : 0.34

    افتراضي

    رحم الله الفقيد العزيز


    ولك وللدكتور السمان أجمل التحيات

  3. #3
    الصورة الرمزية د. عمر جلال الدين هزاع شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : سوريا , دير الزور
    العمر : 46
    المشاركات : 5,078
    المواضيع : 326
    الردود : 5078
    المعدل اليومي : 0.97

    افتراضي

    بارك الله بك و بالحبيب د. سمان
    ورحم الله الفقيد
    مروري لتعديل التنسيق
    ولي عودة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,318
    المواضيع : 59
    الردود : 4318
    المعدل اليومي : 0.82

    افتراضي

    سلام الـلـه عليكم
    الأخت الفاضلة الأديبة الراقية ضحى أبو ترعة

    لك الشكر الجزيل , لهذا التكرم بنشر المرثية هنا , وكما أتوجّه بالشكر الجزيل الى الابن الغالي الأديب الشاعر واللغوي الفذ أحمد حسن , لهذه المرثية الرائعة , التي تتميّز بالنفس الشعري , والجزالة الشعرية , والاصالة الانسانية .
    وأشعر بأن والدي رحمه الـلـه , وقد وصلت الى روحه , هذه المرثية الراقية , لابد أن يكون فرحا سعيدا .

    د. محمد حسن السمان

  5. #5

  6. #6
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.90

    افتراضي

    ضحى العزيزة

    دمت متألقة كشمس الضحى

    لله در هذا الشاعر المبحر فى عمق اللغة

    رحم الله جدى الحبيب

    والدعاء لك أبو الواحة وأخى العزيز د. محمد السمان بدوام الصحة والعافية

    لا حرمنا الله منك أبدا

    شذى الوردة لإنسانية ملائكية يحملها قلبك, فاقت حدود التخيل.

    د. نجلاء طمان
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  7. #7
  8. #8
  9. #9
  10. #10
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تأملات شاردة في محراب سرادقٍ نبيل: "سرادق الموت لشاعرنا الفذ الدكتور محمد حسن السمان
    بواسطة د. مصطفى عراقي في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 14-09-2012, 02:57 AM
  2. اللغة / الصورة / الاستدعاء .. في (سرادق الموت) عند الشاعر الدكتور محمد حسن السمان
    بواسطة أحمد حسن محمد في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 31-05-2007, 12:04 PM
  3. ألف مبروك لمصر زيارة الدكتور محمد حسن السمان لها
    بواسطة أحمد حسن محمد في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 25-09-2006, 07:48 AM
  4. ما أروع هذا الرجل( الدكتور محمد حسن السمان )
    بواسطة موسى نجيب موسى في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 15-08-2006, 05:23 AM