أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: حرية

  1. #1
    الصورة الرمزية مازن سلام شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : فرنسا
    العمر : 58
    المشاركات : 645
    المواضيع : 16
    الردود : 645
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي حرية

    عصفورة صغيرة بلا ريش، قبل الأوان كبرتُ، قبل الأوان أمّاً أصبحتُ... كنتُ في سجن الآخرين أعيش.. اسمي لم أتلذّذ بطعمه إلاّ صبيّة، حملته أنا و كان سلاحاً للغير، لا للطفلة الفتيّة...
    و مرّت أعوام و الفكرة تأسرني، تُخْرِجُ الكلّ من مآزقهم أمّا أنا فتكسرني..
    ذات ربيع، زهره عطِر، كان هو و كنتُ أنا... و كان الإخلاص و الوفاء لمبادئ حائلاً بيننا.
    فتح لي ذراعيه و قال "أقبِلي"، لأضمّك لصدري، لحياتي و عمري المقبل...
    طبعاً أنا التي أدرتُ أعناقَ معظم الرجال... و أثرتُ الشكّ عند الكثير من النّساء... هنَّ يقلْنَ بأني مجنونة.. و هم يدّعون نفاقاً بأنّي جوهرة مكنونة...
    أنا، لا جواب لي، فهناك من يراقب من بعيد... أو من قد يُفسد فرحة العيد.
    قلتُ: لا شكراً، لا تَهمُّني دعوتُك ...
    ... لماذا أيتها العصفورة رفضتِ قلباً أُهدِيَ إليكِ؟...
    لا تخافي و قولي إنك سكتتِ دهراً.. و حملتِ اسمكِ دهراً.. و لا تحبين أبداً باسمِكِ أيتها الحرية أن يُفرَضَ عليكِ أي شيء كما كان الأمر في الماضي...
    قلتِ لا، لأنك يا حريّتي لستِ أنت من اخترتِ... فأنتِ أقسمتِ و أخذتِ عهداً على نفسك أن تحملي اسمَكِ و تنفّذي حروفه حرفاً حرفاً... فقلتِ لا لأنه ممنوع على غيرك أن يقول شيئاً، حتى لو كان ربيعياً دافئاً...
    فأنتِ فقط من تريد الاختيار...
    و هذا الذي لم يعرف الصبر.. لماذا لم ينتظر حتى أشير إليه أنْ تعالَ فأنا أحبك؟ لماذا دخل المنطقة المحرّمة؟ لماذا أحببته أنا بعد فوات الأوان؟ ولماذا لا أملك أن يعود إليّ؟ ... و أخاف.. و أخاف.. و أخاف...
    أتُراه الحب؟ أتراه الرّعب؟ لماذا هذا الذي تسمّونه حُبّاً عليه أن يكون سجناً؟
    العودة إليكَ يا حبيبي مستحيلة... فأنتَ لم تعد هنا... و أنا أتيتُ متأخرةً بعض الشيء عن موعدنا.. أنا هنا و أنت ذهبتَ...
    مهلاً يا عصفورتي، قلتِ "العودة إليكَ يا حبيبي؟" أتحبينه حقّاً ؟؟
    - اخفضي صوتكِ و تكلمي بِهمس الملائكة... ماذا ستفعلين الآن؟
    أتقبلين من راح و جاء، و جاء و أنتِ أبعدْتِه؟ أتقبلين على التنازل و أنتِ أنتِ؟
    ... عصفورتي.. يقتلني غرورُكِ، يقتلني اعتدادك بنفسك ... حتى أمام المرآة لا تتواضعين لصورتِك...
    لا أعلم إنْ كان كل الذي يحوم حولي اسمه عشق و غرام؟...
    أعترف بثلاثة اعترافات ...
    أولاً: أنا، الحرية صارت تتعب من راياتي وشعاراتي.. و عليها أن تنام قليلاً كل يوم..
    ثانياً: لا أستطيع طرد الواقع أو السمُوّ بالخيال.. و أعلم أنه صعب أن يسمو الخيالُ في عالم الواقع.. و لذلك يقولون عني مجنونة...
    ثالثاً: أخاف من غدي أن لا يكون منصفاً.. فأنا التي غنّيت الحب منذ أكثر من عقديْن.. أنا التي زرعتُ الابتسامة على وجوه الآخرين، أخاف من غدي أن يُبقي لي صور الماضي، و يحنّطني في لوحة ما رسمتُها أنا.. وسأبقى أحمل اسمي وأطبّق معناه حرفاً حرفاً إلاّ ... إلاّ أن أقول أحبّكَ...
    لقد كنتَ هنا وأجبتكَ متأخرة بضعة أيام.. هل يعود الزمن للوراء؟..
    هل يُواكب جنونُكَ جنوني؟ هل ستفهم عندما أقول لك إني أحببتكَ الآن و ليس البارحة؟ و ماذا سيجري لو تركتَ البارحة، وأبحرتَ معي الآن، على مركب الغد؟...
    إنْ كنتَ تحبني، فستفهم مِن كلماتي.. مِن إشاراتي، من نظراتي.. و إذا تلقّيتَ كل اعترافاتي، حتماً ستأتي إليّ و سآتي إليك..
    و إذا بقيتَ في زاويتكَ المفضّلة، لا تحرّك فيك كلماتي شيئاً، فذلك لأنك ربّما أحببتَ الفتاة في لحظة، لكنك لا تملك الحفاظ عليها أكثر من لحظة...
    عُدْ يا حبيبي، فأنا، بدأ الهذيان يأكل جسدي و ليس عقلي فقط...
    أحبُّكَ، لا تحبّني.. تحبُّني و لا أراك... لا يهمّ، كل شيء غير مهمّ...
    عُدْ إلى هنا... فالحرية لا تقدر أن تطير... لأنها أسيرة.. ممنوعة من السفر...

  2. #2
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان شاعر وناقد
    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,318
    المواضيع : 59
    الردود : 4318
    المعدل اليومي : 0.79

    افتراضي

    سلام الـلـه عليكم
    الأخ الفاضل الأديب الرائع مازن سلام

    مقالة " حرية " , قطعة أدبية وفكرية , تظهر براعة التعبير , ومهارة الكتابة , اتبعت النمط الحواري , لترسيخ الفكرة , وتوليد القناعة بشكل غير مباشر , والمقالة ناجحة في تشويق القارئ , وتحريضه على المتابعة , ربما بسبب التمازج الشيّق , بين الحرية والحبيبة , وجاءت القفلة معبرة جدا عن حالة التشويش , في مسالة الحرية , والرموز المستخدمة غاية في التوفيق , مقالة ناجحة بامتياز .
    تقبل احترامي وتقديري

    أخوك
    د. محمد حسن السمان

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.73

    افتراضي

    العزيز مازن....
    ربما لن ادخل في تفاصيل النص الادبية..لاني اريد ان اهمس هنا بمقولة عن الحرية ذاتها عساك تقبلها مني..الحرية ليست مجرد اختيار بين فعلين، وانما هي موقف شامل فيه يختار الموجود باسره ذاته باكملها، فنحن حينما نجعل الصلة وثيقة بين الحرية والارادة كما يفعل يسبرز، فاننا لانعني بالارادة ارادة هذا الشيء او ذاك، او ارادة هذه الغاية او تلك، بل نحن نعني بذلك ارادة الذات وتبعا لذلك فان الحرية هي اولا وبالذات قوة وجودية تعبر عما يمكن تسميته بخلق الذات، والفعل الحر بهذا المعنى انما هو ذلك الذي اتعرف فيه على ذاتي، وآخذ على عاتقي ان احقق فيه وجودي فيه وبه وجودي نفسه.


    دمت بخير

    محبتي لك
    جوتيار

  4. #4
    الصورة الرمزية مازن سلام شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : فرنسا
    العمر : 58
    المشاركات : 645
    المواضيع : 16
    الردود : 645
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي الأستاذ الشاعر و الأديب د. محمد حسن السمان المحترم

    مرورك كنسمة عطرة يكفي وحده كي تتمايل المقالة فرحاً بحضورك
    فما بالك أيها الأستاذ الفاضل بتعليق و تحليل يأتي من قلم أجلـُّه و أقدّره
    كل الشكر لك على كلامك الطيب و على قراءتك و ثقتك بقلمي المتواضع
    كل التحية و الاحترام
    أخوكم مازن سلام

  5. #5
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Sep 2006
    العمر : 35
    المشاركات : 1,747
    المواضيع : 28
    الردود : 1747
    المعدل اليومي : 0.34

    افتراضي

    أخي نثرت هنا حرفا كان من أجمل الحروف
    وقرأت لك نصا كان من أروع النصوص
    شكرا لأنك عطرت مسائي بهذا النص الرائع
    تقديري

  6. #6
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.86

    افتراضي

    الراقي: مازن سلام

    الحرية والحبيبة, وتاء التأنيث المشتركة, والسمو والرقة والعاطفة والخلود. وتعانق بينهما انبثق من حوارية داخل غياهب مشاعر فياضة.

    شذى الوردة لنبضات مقالية راقية

    د. نجلاء طمان
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  7. #7
    الصورة الرمزية مازن سلام شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : فرنسا
    العمر : 58
    المشاركات : 645
    المواضيع : 16
    الردود : 645
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي الأديب الأستاذ جوتيار تمر المحترم

    همسك أقبله و أتقبله بكل محبة و اعتزاز , ألست الملقـّب بفيلسوف الواحة!!!
    أشاطرك ما أتيت على ذكره خاصة " القوة الوجودية "
    إذ أنّ الحرية ليست ـ و أراك تتفق معي ـ فكرة نوقظها حيناً و نضعها في ثلاجة الأيام في حالة عجز ما.
    و تبقى أسئلة كثيرة تستحق الطرح و الاجابة عليها , منها على سبيل المثال , هل لأننا نملك حرية الخيار يعني أننا نمارس حريتنا؟ أم أنّنا أمام حالات مفروضة و حريتنا تقزّمت فقط لاختيار لون من الألوان أو شكل من الأشكال...
    مرورك من هنا , زاد على الفكرة زهرة سأعتني بها طويلاً
    كل التحية
    مازن سلام

  8. #8
    الصورة الرمزية مازن سلام شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : فرنسا
    العمر : 58
    المشاركات : 645
    المواضيع : 16
    الردود : 645
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي الأديبة السيدة نور سمحان المحترمة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور سمحان مشاهدة المشاركة
    أخي نثرت هنا حرفا كان من أجمل الحروف
    وقرأت لك نصا كان من أروع النصوص
    شكرا لأنك عطرت مسائي بهذا النص الرائع
    تقديري
    سيدتي
    كل قراءة أفرح يها
    و كل رأي أعتزّ به
    فكيف لو كان من قلم كريم مثل قلمك
    كل التحية

  9. #9

  10. #10
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    العمر : 46
    المشاركات : 1,177
    المواضيع : 55
    الردود : 1177
    المعدل اليومي : 0.25

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن سلام مشاهدة المشاركة
    عصفورة صغيرة بلا ريش، قبل الأوان كبرتُ، قبل الأوان أمّاً أصبحتُ... كنتُ في سجن الآخرين أعيش.. اسمي لم أتلذّذ بطعمه إلاّ صبيّة، حملته أنا و كان سلاحاً للغير، لا للطفلة الفتيّة...
    و مرّت أعوام و الفكرة تأسرني، تُخْرِجُ الكلّ من مآزقهم أمّا أنا فتكسرني..
    ذات ربيع، زهره عطِر، كان هو و كنتُ أنا... و كان الإخلاص و الوفاء لمبادئ حائلاً بيننا.
    فتح لي ذراعيه و قال "أقبِلي"، لأضمّك لصدري، لحياتي و عمري المقبل...
    طبعاً أنا التي أدرتُ أعناقَ معظم الرجال... و أثرتُ الشكّ عند الكثير من النّساء... هنَّ يقلْنَ بأني مجنونة.. و هم يدّعون نفاقاً بأنّي جوهرة مكنونة...
    أنا، لا جواب لي، فهناك من يراقب من بعيد... أو من قد يُفسد فرحة العيد.
    قلتُ: لا شكراً، لا تَهمُّني دعوتُك ...
    ... لماذا أيتها العصفورة رفضتِ قلباً أُهدِيَ إليكِ؟...
    لا تخافي و قولي إنك سكتتِ دهراً.. و حملتِ اسمكِ دهراً.. و لا تحبين أبداً باسمِكِ أيتها الحرية أن يُفرَضَ عليكِ أي شيء كما كان الأمر في الماضي...
    قلتِ لا، لأنك يا حريّتي لستِ أنت من اخترتِ... فأنتِ أقسمتِ و أخذتِ عهداً على نفسك أن تحملي اسمَكِ و تنفّذي حروفه حرفاً حرفاً... فقلتِ لا لأنه ممنوع على غيرك أن يقول شيئاً، حتى لو كان ربيعياً دافئاً...
    فأنتِ فقط من تريد الاختيار...
    و هذا الذي لم يعرف الصبر.. لماذا لم ينتظر حتى أشير إليه أنْ تعالَ فأنا أحبك؟ لماذا دخل المنطقة المحرّمة؟ لماذا أحببته أنا بعد فوات الأوان؟ ولماذا لا أملك أن يعود إليّ؟ ... و أخاف.. و أخاف.. و أخاف...
    أتُراه الحب؟ أتراه الرّعب؟ لماذا هذا الذي تسمّونه حُبّاً عليه أن يكون سجناً؟
    العودة إليكَ يا حبيبي مستحيلة... فأنتَ لم تعد هنا... و أنا أتيتُ متأخرةً بعض الشيء عن موعدنا.. أنا هنا و أنت ذهبتَ...
    مهلاً يا عصفورتي، قلتِ "العودة إليكَ يا حبيبي؟" أتحبينه حقّاً ؟؟
    - اخفضي صوتكِ و تكلمي بِهمس الملائكة... ماذا ستفعلين الآن؟
    أتقبلين من راح و جاء، و جاء و أنتِ أبعدْتِه؟ أتقبلين على التنازل و أنتِ أنتِ؟
    ... عصفورتي.. يقتلني غرورُكِ، يقتلني اعتدادك بنفسك ... حتى أمام المرآة لا تتواضعين لصورتِك...
    لا أعلم إنْ كان كل الذي يحوم حولي اسمه عشق و غرام؟...
    أعترف بثلاثة اعترافات ...
    أولاً: أنا، الحرية صارت تتعب من راياتي وشعاراتي.. و عليها أن تنام قليلاً كل يوم..
    ثانياً: لا أستطيع طرد الواقع أو السمُوّ بالخيال.. و أعلم أنه صعب أن يسمو الخيالُ في عالم الواقع.. و لذلك يقولون عني مجنونة...
    ثالثاً: أخاف من غدي أن لا يكون منصفاً.. فأنا التي غنّيت الحب منذ أكثر من عقديْن.. أنا التي زرعتُ الابتسامة على وجوه الآخرين، أخاف من غدي أن يُبقي لي صور الماضي، و يحنّطني في لوحة ما رسمتُها أنا.. وسأبقى أحمل اسمي وأطبّق معناه حرفاً حرفاً إلاّ ... إلاّ أن أقول أحبّكَ...
    لقد كنتَ هنا وأجبتكَ متأخرة بضعة أيام.. هل يعود الزمن للوراء؟..
    هل يُواكب جنونُكَ جنوني؟ هل ستفهم عندما أقول لك إني أحببتكَ الآن و ليس البارحة؟ و ماذا سيجري لو تركتَ البارحة، وأبحرتَ معي الآن، على مركب الغد؟...
    إنْ كنتَ تحبني، فستفهم مِن كلماتي.. مِن إشاراتي، من نظراتي.. و إذا تلقّيتَ كل اعترافاتي، حتماً ستأتي إليّ و سآتي إليك..
    و إذا بقيتَ في زاويتكَ المفضّلة، لا تحرّك فيك كلماتي شيئاً، فذلك لأنك ربّما أحببتَ الفتاة في لحظة، لكنك لا تملك الحفاظ عليها أكثر من لحظة...
    عُدْ يا حبيبي، فأنا، بدأ الهذيان يأكل جسدي و ليس عقلي فقط...
    أحبُّكَ، لا تحبّني.. تحبُّني و لا أراك... لا يهمّ، كل شيء غير مهمّ...
    عُدْ إلى هنا... فالحرية لا تقدر أن تطير... لأنها أسيرة.. ممنوعة من السفر...
    أيها الأخ الحبيب كم اشتقت إليك

    عرفتك شاعرا وأديبا تتوق الصفحات لحروفه الناطقة بالصدق والعذوبة ..

    رأيت الحيرة هنا رؤية عين ، رأيت أدق ملامحها ، ورأيت الحرية مكسورة الجناح بين يديها ..

    رأيتك هنا حائرا تدور في حلقة مفرغة لا يُعرف طرفاها .. أخشى أن يكون الـ ... عن بعد ، إن كان كذلك ، فليعنك الله .

    محبتي وتقديري

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. حرية رأي : قصة قصيرة جدا
    بواسطة صبيحة شبر في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 08-04-2013, 10:35 PM
  2. حرية السندباد
    بواسطة سعيدة لاشكر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-08-2007, 02:41 AM
  3. نريد حرية الرأي يا جماعة ..!!
    بواسطة سلطان السبهان في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 01-03-2006, 03:46 PM
  4. حرية رأي
    بواسطة عبدالكريم الكيلاني في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 04-10-2004, 10:51 AM
  5. حرية الشوق
    بواسطة محمد الطالبي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-05-2004, 11:29 PM