أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: ** من كانت تنادى ؟؟؟؟ **

  1. #1
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 5
    المواضيع : 1
    الردود : 5
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي ** من كانت تنادى ؟؟؟؟ **

    اشرقت شمس الصباح بخيوطها الذهبية تخترق نافذة آمال وهى مستغرقة في نوم عميق فإذا هى تفيق من نومها تشعر بغصة بحلقها وضيق لا تعرف له سبب اعتدلت من نومها وحاولت ان تفيق وتطرد اى افكار تجول بخاطرها حتى تستطيع ان تستقبل صباح يوم جديد ملىء بالجد والنشاط والعمل ولكنها ليست مثل كل يوم مضى هل هى مريضة ربما ، آمال شخصية رياضية تستيقظ مبكرة فجر كل يوم تقوم ببعض التمارين الرياضية البسيطة التى تجعلها تحافظ على رشاقتها رغم بلوغها اواخر الثلاثينات لكنها مازالت تحتفظ بحيوية ونشاط فتاة العشرين . ظلت آمال واجمة لبضعة لحظات حتى انتفضت من فراشها واتجهت مسرعة الى الشرفة لقد فاتها موعدها اليومي مع زكريات وماضى لم تنساه طيلة حياتها ، اعتادت آمال ان تتذكر كل ماضيها يوميا عند الخامسة صباحا واعتادت ايضا ان تستمد قوتها من ماضيها فهى الان ربة الاسرة مع وجود زوجها بجانبها والتى لا تعلم مدى شعورها تجاهه هل هو حب ؟ ام احترام ؟ ام مودة ؟ا نظرت من شرفتها كعادتها فاذا هى ترى سيارة مارة من امام المنزل تويوتا زرقاء اللون نعم انها لن تنساه ابدا استعادت امال ذكريات المراهقة وهى طالبة بالثانوى تذهب الى المدرسة بالصباح برفقة صديقتها هيام التى اصطحبتها منذ ايام طفولتها بالمدرسة الابتدائية والاعدادية ثم الثانوية وبالمساء تقوم بالاستذكار مع هيام إما بمنزلها أو بمنزل هيام والتى كان جميع افراد الاسرة يحبها نظرا لادبها واخلاقها . وكانت هيام معتادة ان تقضى اجازة الصيف فى بلدها المنوفية وما ان يقبل العام الدراسى الجديد تعود وتلتقى مع آمال مرة اخرى وهكذا مرت الأيام وآمال بصحبة هيام حتى اجازة صيف الشبح المخيف الثانوية العامة ياله من رعب الطوارىء تقام بالمنازل استعداداً وتأهباً لهذا الشبح المخيف مرت بداية العام بسلام حتى منتصف العام الدراسى وحين عودة هيام من الأجازة والتى تعودت أن تقضيها بأحضان الطبيعة بمحافظة المنوفية كانت على نحو متغير تماما عن عاداتها فإذ هى بيوم أمام باب المدرسة تفاجىء آمال بشاب تعرفت عليه ببلدتها يدرس بكلية الحقوق جامعة القاهرة غضبت آمال وثارت على هيام وانتقدتها بشدة وتركتها وذهبت إلى منزلها مسرعة غاضبة من صديقتها الحميمة صديقة طفولتها و التى هى الآن تحطم القاعدة التى اتفقا عليها أن لا حب ولا زواج إلا بعد الانتهاء من الدراسة بكلية الهندسة ولم تذهب آمال المدرسة باليوم التالى تعبيراً عن غضبها من هيام والتى أسرعت متلهفة لمنزل آمال لتستفسر عن سبب غياب آمال الغير معتاد عن المدرسة ودارت حوارات طويلة بين الصديقتين حتى إتفقا على أن تقوم هيام بقطع علاقتها بهذا الشاب إحتراماً لذاتها وحفاظا على ثقة أهلها الممنوحة لها بكل حرية . وما إن مرت أيام قليلة وذا بالصديقتين فى طريقهما للرجوع من درس الإنجليزى فوجئت آمال بهذا الشاب يعترض طريقهما ويتحدث مع هيام فهمت آمال أن تعترض وتثور فإذا بهذا الشاب يلقى التحية ويعرفها على صديقه احمد وما إن تقابلت عينى آمال حتى وجمت لفترة دون ان تلفظ بكلمة لا تعرف ماإعتراها كل ما تستطيع آمال أن تتذكره عن هذه اللحظة أنها وقفت لبرهة أو لساعات واجمة شاردة لا تعلم بما تنطق لا تعلم بما يدور فى عقلها أفكار كثيرة كلها متضاربة سحرها باسلوبه وبجرأته والتى قد تلفت إنتباه أى فتاه مراهقة تجد نفسها وهى مازالت بالمرحلة الثانوية تتعرف بشاب فى الليسانس تعتبره رجلا كبيرا طالما هو بالجامعة التى عاشت تحلم دخول اسوار الجامعة وبالتحديد كلية الهندسة مرت ساعة أو أكثر لا تعلم وعادت آمال الى منزلها لم تنطق بكلمة فقد كان يعتريها أحاسيس ومشاعر لم تشعر بها من قبل وتوالت الايام يوم تلو الآخر تذهب الصديقتان إلى الدرس وعند الانتهاء تجدا محمد واحمد بإنتظارهما حتى جاء يوم لم يحضر محمد واحمد كعادتهما ولم تستفسر آمال من صديقتها عن السبب إستحياءاً وخجلاً وبمرور أيام قليلة إستشفت آمال من خلال حوارتها مع هيام أنه قد حدث خلاف بين هيام ومحمد ولم تستفسر آمال عن تفاصيل الخلاف خجلاً من ان يقال انها احبت احمد نعم إنها تشعر بحب جارف نحو أحمد أو كذلك خيل لها وهى ما زالت بسن المراهقة فتاة ذات الستة عشر ربيعاً لا تعلم أى شىء عن عالم الرجال وما هى الا أيام قد تكون قليلة لكنها ثقيلة على آمال وإذا بها تخرج من المدرسة بنهاية اليوم الدراسي حتى تجد احمد واقفا أمامها مبتسما ودون أن تنطق بكلمة ذهبت معه وهى لا تعلم إلى أين ستصل وتحدث احمد كتيراً ولكنها لم تسمع منه كلمة كان تفكيرها وقت ذاك إنها بجانبه تشعر بالحب لا تريد فراقه مهما صار ولم تفكر آمال بذلك الوقت هل حبها لأحمد حب حقيقى أم حب مراهقة الذى طالما سمعت عنه من صديقاتها أو هل أحمد يحمل لها مشاعر حب حقيقى أم مجرد شاب يريد أن يشغل فراغه مع فتاه مراهقة أفكار كثيرة تعتريها لكنها بالنهاية اتفقا على اللقاء وطلب منها احمد ألا تخبر هيام ومحمد عن لقائهما وإستجابت آمال لطلب أحمد دون أى تفكير منها فى الأسباب ومرت شهور السنة الدراسية سريعة وإقتربت الامتحانات النهائية واكتشفت آمال أنها لم تستذكر دروسها وقل مستواها الدراسى عن ما إعتادت عليه وبدون أى مقدمات أو أسباب انقطع احمد عن مقابلتها او حتى الرد على تلفوناتها والتى كانت تتحايل بشتى الطرق حتى تسمع صوته كانت تتصل به من السوبر ماركت حتى تستطيع محادثته عن طريق البائع نظرا لان والدته لاتعطيه فرصة للرد على اى فتاه ، واحتارت آمال بأمر احمد لماذا إنقطع عنها ؟ لماذا لا يحاول الاتصال بها ؟ أسئلة كثيرة سيطرت على تفكير آمال حينئذ ولم تجد جواب على أى منها لماذا وهو يعلم حبها الشديد له آلاف الأسئلة دارت برأسها ومضت أيام الامتحان ثقيلة على قلب آمال دون أن تعلم شىء عن احمد وكالمعتاد ذهبت هيام إلى بلدتها بإجازة الصيف ومرت الأيام وتم توزيع آمال على كلية التجارة بينما ذهبت هيام كلية الهندسة وكانت هذه إحدى واهم مأساة آمال ضياع حلمها وأمل حياتها بدخول كلية الهندسة وظلت آمال بكلية التجارة رافضة الواقع ومرت شهور قليلة بالكلية وإذا بها تجد احمد أمام باب الحرم الجامعى ينظر إليها بإبتسامته المعتادة وكأنه لم يهجرها ويتركها وذهبت معه وهى لا تعلم إن كانت سعيدة أم حزينة فهى سعيدة للقائه وحزينة لكونه سبب فى عدم إجتيازها اختبار الثانوية العامة بالتفوق الذي اعتادت عليه طول دراستها ومرت سنوات الكلية وآمال تقابل احمد على وعد منه أن يتقدم لخطبتها فور انتهائها من البكالوريوس حتى يكون على إستعداد كامل لتحمل أعباء وتكاليف الزواج وتوالت اللقاءات بينهما حتى أصبحت آمال بالسنة النهائية من الكلية وقربت امتحانات آخر العام فإذا بالأحداث تعود مرة اخرى وينقطع احمد عن الاتصال بآمال ودون جدوى حاولت الاتصال به حتى جمعت شجاعتها وسألت والدته بالهاتف أين احمد فجاءها الرد مفجعاً لمشاعرها لقد سافر إلى السعودية لملمت آمال شتات نفسها مستفسرة هل سافر لقضاء عمرة ؟ أو لزيارته أخته التى كانت تقيم بالرياض ؟ فجاءها الرد لا يا بنيتى لقد سفر بعقد عمل ادعى له بالتوفيق وسقطت سماعة الهاتف من يدى آمال وهى تسمع صوت والدة أحمد مازال مستمر بالدعاء لولدها بالتوفيق والنجاح و و و انقطع الاتصال وإنقطعت معه كل أواصر الحب التى كانت بقلب آمال ووقعت على الأرض فاقدة الوعى وانهارت آمال وانهارت معها كل أمانيها وأحلامها التى طالما رسمتها بخيالها الواسع وكانت صديقتها سامية برفقتها بذلك الوقت والتى ساعدتها كثيراً حتى استطاعت أن تستعيد قوتها مرة أخرى . ومرت أيام عصيبة على آمال تتذكر فيها نصائح هيام صديقتها والتى أخبرتها أن محمد يؤكد أن احمد لا يستحق حبها له وانه غير جاد فى علاقته معها و و و لكن آمال لحبها الشديد لأحمد لم تكن لتسمع ولم تتقبل أى انتقاد يمس احمد ولكنها هذه المرة أصرت على أن لا تهمل دراستها مرة اخرى وبالفعل استطاعت ان تحصل على تقدير جيد جدا فى البكالوريوس ومضت بحياتها منهمكة بعملها حتى استطاعات فى خلال سنوات قليلة أن تاخذ منصبا مرموقا باحدى الشركات الألمانية وبعد مرور اربع سنوات تفاجأت آمال باحمد أمام منزلها ولم تعلم آمال كيف ولماذا ذهبت معه هذه المرة هل هى شخصية ضعيفة أم هى دمية بيد أحمد يلهو بها وقتما يشاء سارت معه وكان يتخللها شعور غريب كانت تشعر أنه ليس هو لم تعد تختلق له الاعذار حتى تغفر له غيابه عنها طوال الاربع سنوات الماضية نظرت مسرعة ليده لم تجد بأصبعه خاتم للزواج شردت آمال بأفكارها لماذا كل هذا الاستسلام لأحمد بمجرد ان يعود إليها بعد غياب دام سنوات هل هى ضعيفة ؟ هل هى معدومة الكرامة ؟ دارت أسئلة وأفكار ومشاعر كثيرة بخلد آمال سيطرت عليها سيطرة كاملة حتى أنها لم تنتبه لكلام أو تبريرات أحمد وأسباب غيابه وسفره دون الاتصال بها عجزت آمال على تحديد ما تشعر به بذلك الوقت فهى مشوشة هذا ليس احمد نعم ليس هو أنها تشعر بأشياء تختلج مشاعرها لاتستطيع أن تصفها حاول لمس يدها لعلها تعطيه بالاً لكن ما هذا لم تعد تشعر بالاحساس الذى كان يعتريها عند لمسات يده لها والتى كانت تمدها بالحياه والسعادة عند تلاحم أيديهما معاً هل انتهى الحب من قلبها ؟ العديد من الاسئلة دارت بخلد آمال لكنها لم تجد اجابة واحدة شافية ومضت آمال ولم تعرف لماذا عاد احمد وماذا قال ؟ لا تعلم وإذا بها بعد ثلاث أيام تجيب على الهاتف هيام قد عادت من رحلتها للأسكندرية منذ إسبوعين هى ومحمد نعم فقد تزوجت هيام ومحمد وكم بكت آمال يوم زفافهما من شدة فرحتها لأنها كانت سعيدة بأنه يوجد بالعالم قصة حب ولو وحيدة توجت بالزواج فوجئت آمال بسؤال هيام لها وهى بقمة غضبها هل عاودتى الاتصال باحمد بعد كل ما فعله معك وبعد كل كذبه ووووو لم تفهم آمال ما يحدث ولم تسمع آى كلمة من كلمات هيام كل ما كانت تفكر فيه ما هية الشعور الذى بداخلها لماذا لم تشعر بأنها تحب احمد ما هو الشىء الغريب الذى به و لم تستطع رؤيته بداخله حتى سمعت كلمات هيام وهى غاضبة ألا تعلمي أن احمد يعمل بالسعودية بالمستشفى الألماني السعودي وقد قام بالزواج من ممرضة فلبينية وقد عاد مرة أخرى للسعودية منذ يومين وقد راهن عليك بأنه يستطيع محادثتك بأى وقت يريد مهما صدر منه كانت كلمات هيام تنزل كالصاعقة على صدر آمال والتى سارعت بالنفى لا لا لم ارى احمد اطلاقا أنه كاذب مخادع لا اريد ان اسمع أخباره ابدا وانتهى كل شىء انتهى شعور آمال لا لم ينتهى بل مات شعورها واتخذت قرار بأن لا تعطى إهتماماً لأى رجل مرة أخرى ومرت سنوات عمرها ثمانى سنوات بعد البكالوريوس رفضت فيهم الزواج حتى قبلت بنهاية المطاف زواج تقليدي بحت اختارته بعقلها وعاشت معه سنوات عديدة شعرت أنها قد أضاعت سنوات عمرها فى حب احمد . وما هى الا سنوات قليلة رزقها الله خلالها بثلاث اطفال أولهما طفل اسمته احمد نعم فقد اسمته احمد حتى لا تنسى من ضيعها يوماً وكان سببا فى عدم اجتيازها الثانوية العامة بتفوق مما اثر على امنيتها بدخول الهندسة وقد صبت آمال غضبها ونقمها علىشهادة البكالوريوس بأن قامت بإكمال دراستها العليا حتى حصلت على درجة الماجيستير بالمحاسبة وهى الان تعمل بشركة كبرى برفقة زوجها بالامارات الذى لا يشغل باله الا رضاها وسعادتها نعم فقد عوضها الله بزوج حنون مخلص يتقى الله . ومازالت آمال حتى الان تذكر احمد بكل لحظة تنفرد بمفردها فيها هل هى ما زالت تحبه ولماذا لم تستطع حتى يومنا هذا أن تكرهه لماذا كلما تذكرته تذكرت سنوات المراهقة هل لأنه أول شاب تسمع منه كلمات الحب أو لأنه الحب الأول ؟ كثير من الأسئلة والخواطر تراود آمال بصباح كل يوم وتنتهى خواطرها بالاستيقاظ من أفكارها لتعيش على أرض الواقع وتمارس حياتها الزوجية كأم وزوجة لرجل يحبها حباً جما فيما عدا ذلك اليوم والذى تذكرت فيه الحب الأول كعادتها مع الاختلاف بالاحساس بهذا الشعور الخانق والذى لم تعرف سببه حيئذ إلا بعد أن إنتبهت آمال على صوت طفلتها الصغيرة شيماء وهى تصرخ حتى تفاجئت بأشخاص لا تعرفهم يحملون طفلها احمد فقد كان يلعب بحديقة المنزل وينادى امه وهى شاردة بذكرياتها فلم تسمعه وهو يصرخ لتجلب له الكرة التى إندفعت لخارج حديقة المنزل وما أن فشل الطفل فى لفت إنتباه آمال حتى راح ليسترد كرته واذا بسيارة مسرعة تصدم احمد فتطرحه ارضا ليلقى حتفه على الفور وتفيق آمال بعد شهور وهى على سرير المستشفى تعانى من انهيار عصبى وتنادى وتقول لا لا قد حطمت حياتى احمد احمد احمد فهل كانت تنادى احمد طفلها ام من كانت تنادى ؟؟؟؟

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيميادة الحزينة donya_ak2004@yahoo.com

  2. #2
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.34

    افتراضي

    مرحبا ً بحضورك الثري .... سيدتي الأديبة الباهرة

    مرحبا ً بك في واحتنا ... دولة الحكمة وأهلها الفضلاء ...

    ولي عودة ...
    الإنسان : موقف

  3. #3
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 5
    المواضيع : 1
    الردود : 5
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    مشكور استاذى الفاضل / خليل

    ارجو التعليق على القصة وشكرا

  4. #4
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.78

    افتراضي

    العزيزة ميادة........

    اهلا بك في الواحة الخضراء...

    في رؤية فنية على نمطية النص..وجدته يحمل في جنباته مادة حكائية رائعة.. ويصر على الغوص المفيد في العميق الحياتي الانساني من حيث المداليل الحياتية التي وتواجه الانسان في رحلته القسرية في هذه الحياة..التعامل مع الشخصيات كان دقيقا.. من خلال التحليل الجيد والدقيق للشخوص.. ومن جميع الجوانب تقريبا.. بحيث تحقق الاستطرادات التي تتخلل النص تراكما هائل نستطيع ان نحدد من خلاله معالم الشخصية التي يتناولها النص ..السرد يسير وفق نظام لابأس به.. بحيث هناك انضباط لاباس في ايقاع السرد وفي تحمله لمعاناة الاستدراجات..ولما يحمله من صور وثوابت حياتية..وحالات الازدواجية التي تعاني منها البشرية في كل شيء..سواء في علاقاتها..مع ذواتها ام مع واقعها..وهذا ما وجدت القصة تؤكده في الكثير من ملامحها..في القصة بعض الوقفات التأملية الرائعة..النهاية جاءت وفق معايير درامية تراجيدية.

    محبتي لك
    جوتيار

  5. #5
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 5
    المواضيع : 1
    الردود : 5
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    مشكور اخى جويتار على التعليق انا لست اديبة ولكنى احب القراءة وخصوصا القصص سواء الواقعية او الخيالية ويوجد لدى افكار كثيرة لقصص بعضها من واقع الحياة

  6. #6
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.34

    افتراضي

    هناك أخطاء كثيرة في طريقة السرد .. أولها التكرار المخل بروعة النص وثانيها تزاحم الفكرة في بؤرة نمطية ... بحيث جعلت القارئ يمل الإسترسال ...

    أتمنى أن ترتقي الأديبة إلى مصاف الابداع ... وهي على ذلك لقديرة ...

    تقبلي بالغ تقديري

  7. #7
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 5
    المواضيع : 1
    الردود : 5
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    مشكور اخى خلاوجى .... ارجو ذكر بعض اخطاء السرد المقصودة ولك شكرى

  8. #8
    الصورة الرمزية زياد موسى العمار شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : سورية
    المشاركات : 597
    المواضيع : 16
    الردود : 597
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    .
    ميادة كامل
    تحيّتي لقلبك مكلّلة بمودّة وتقدير واحترام
    أؤيد ما جاء به أخي الأديب الراقي خليل حلاوجي، وإليكِ بعض ما طلبته منه على استحياءٍ منك:
    "اشرقت شمس الصباح بخيوطها الذهبية تخترق نافذة آمال وهى مستغرقة في نوم عميق فإذا هى تفيق من نومها تشعر بغصة بحلقها وضيق لا تعرف له سبب اعتدلت من نومها وحاولت ان تفيق وتطرد اى افكار تجول بخاطرها" لو أنّك حذفتها لكانت أبلغ، فقد ذكرت أنّها تفيق من نومها.
    ويا حبّذا لو أنّك تجنبت تكرار بعض العبارات كهذه مثلاً "وهكذا مرت الأيام وآمال بصحبة هيام حتى اجازة صيف الشبح المخيف الثانوية العامة ياله من رعب الطوارىء تقام بالمنازل استعداداً وتأهباً لهذا الشبح المخيف"
    وهذه "تذهب الصديقتان إلى الدرس وعند الانتهاء تجدا محمد واحمد بإنتظارهما حتى جاء يوم لم يحضر محمد واحمد كعادتهما"
    "لكنها بالنهاية اتفقا على اللقاء" لكنّهما ...... لكنّها (مفرد) اتفقا (مثنّى)
    هناك عدة جمل بحاجة إلى إعادة صياغة بشكلٍ أفضل لن أذكرها الآن.
    ولا تنس أن تستخدمي علامات الترقيم، فهي مهمّة جدّاً، وتساعد القارئ في الفهم والتفاعل مع القصة أكثر.
    على العموم قصّتك رائعة فعلاً، وأقوى ما جاء فيها ذاك المشهد التراجيدي في النهاية، وهذا يشي بكاتبة لديها من المقومات ما ينبئ بأديبة مقتدرة.

    تستحقين باقة من الزهور وأكثر عزيزتي.
    ....................................

  9. #9
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    المشاركات : 5
    المواضيع : 1
    الردود : 5
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    مشكور اخى زياد عمار على النصيحة وستقرأ قريبا قصة اخرى سأحاول الاخذ بالاعتبار كل ملاحظاتك القيمة فيها لك شكرى وتقديرى

المواضيع المتشابهه

  1. يا مَنْ تمَكَّنَ مِنْ فُؤادِي حُبُّها
    بواسطة أحمد موسي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 58
    آخر مشاركة: 31-05-2010, 02:51 PM
  2. "مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّداً، فليَتَبوّأْ مقعدَهُ منَ النّـار "
    بواسطة أسماء حرمة الله في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-03-2008, 01:17 AM
  3. مَن قتل مَن ؟
    بواسطة سعيد أبو نعسة في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 09:20 PM
  4. المنهج التجريبى .. من سيدنا "ابراهيم" .. الى "ايمانويل كانت" !
    بواسطة الأندلسي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-12-2002, 12:24 AM