أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: أصوات نعرفها

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 41
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي أصوات نعرفها

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللوحة للفنان / زياد حيدر

    أصوات نعرفها
    نسخة معدلة
    دق جرس الهاتف بمنزلنا.
    تسابقت الأيدي لالتقاط السماعة – كنت الفائز – صوت رقيق اخترق مسامعي, تساءلت:
    - من أنت؟
    نظرت للجالسين، تلوت عليها اسمي, انخراط متبادل في الصمت، خذلتني موسيقى انقطاع الخط - أكيد لست أنا المقصود – جادت عليّ نفسي بالكلمات تصبها داخلي, التفتْ أصابعي بسماعة الهاتف، احتضنتها احتضان طفل صغير، مارت الأسئلة بوجداني:
    - من تكون؟
    - ماذا تريد؟
    كثرت إفرازات الأحرف, العلامات، دارت الرحى برأسي, ألقى عليّ الجالسون نفس السؤال، كانت منّي اللاإجابة بالصمت الطويل, لم يعبأوا بالأمر، عادوا إلى نقر الكلمات بعيدًا عن الحدث, عقلي رفض أن يكون بعيدًا، الرحى طحنت عظام الرأس بالفعل.
    - من تكون؟
    - ماذا تريد؟
    توقفتْ الرحى لتأخذ قسطًا من الملل, هبط عقلي للجالسين, شاركهم نقر الكلمات, ازداد الاحتدام, اندمجت الأصوات, اخترق الجرس النبرات, هذه المرة جرس باب منزلنا الصغير, انتهى وقت الملل, عادت تدور, توحشت في الدوران, بدأت تهشم نتوءات الجمجمة، تسابقت الأيدي لفتح الباب، فاز أخي الصغير بالجولة، الكل يترقب.. إلا اثنين من الجالسين اندمجا سويّا في نقر الكلمات، ألقيت بناظري على أعتاب الباب, أسمع صوت تهشم العظام برأسي:
    - من يكون؟
    - آه قد أخطأت السؤال أقصد:
    - من تكون؟
    - من تريد؟
    نواظري مازالت عند الأعتاب تنتظر الإجابة, انفتح الباب, هه, إنه بائع جوّال, لم أهتم بما يبيع قدر اهتمامي بالشعور الذي غرسته أمي داخلي تجاههم وأنا صغير, حتى هذا الشعور, مر عبر جسدي سريعًا, شكرته قبل الإنصراف، ذكّرني بأمي - سامحه الله -. أعلمني انغلاق الباب ما قاله أخي للبائع، عاد ليأخذ حظه من نقر الكلمات, تعودت على صوت التروس الدائرة داخلي ونفس السؤال: من تكون؟ من تريد؟
    خفتت الأصوات مع الأضواء, انزلاق بسيط نحو السكون, لحظات, بدأ يوم جديد غيّر مسار الانزلاق, كان أخي أول من قصّ شريط نقر الكلمات، تهافت الأشخاص. انتظرت الأماكن أصحابها على مأدبة الطعام، حان اللقاء, اختلطت الكلمات بصوت طحن الأسنان، رنين الأطباق يتطاير هنا, هناك, حتى ارتطم بجرس الهاتف, لم تتسابق الأيدي, الكل انشغل بالطعام, ففزتُ بالسّماعة بالتزكية, أمسكتها بيدي, أسندتها على راحة يدي الأخرى, صمتت قليلا، رفعتها نحو أذني، هتفت بعبارة استهلال المكالمات, إذ بصوتها قد عاد من جديد, لم تسألني من أنا بل رددت اسمي ملتهجة بالسؤال, أجبت وقد تعطبت الرحى، لم أعد أسمع صوت التروس للحظات, لكنها لم تعد لتأخذ قسطًا جديدًا من الملل.
    - نعم أنا
    ضحكة خفيفة أطلقتها، أعقبت بالسؤال عن أحوالي، أخباري، فأسددت الأسئلة, هاجمتها بالسؤال: من أنت؟ ضحكتها الخفيفة أطلقتها ثانية, لم يصلني منها سوى ترجرج الأنفاس، ثم موسيقى التتر التليفونية تُنهي الاتصال. عاد السؤال: من تكون؟
    التففت ناظرًا مأدبة الطعام، لم يعد أحد من الجالسين، الكل لم يعبأ بالأمر، غادروا كي يلحقوا بأماكنهم مجددًا في منظومة الطوابير، لكن السؤال جال وعادت التروس بالدوران.
    - من تكون؟
    هي تعرف من أكون, فقد سألتني عن أحوالي كأنها تعرفني عن قرب, تساءلتْ باسمي كأنها اعتادت على النطق به، الأفكار صارعت الأفكار، وقضت الأفكار على غيرها من الأفكار، ودق الجرس، ليس جرس انتهاء جولة المصارعة كما تظنون, إنه جرس منبه أخي الكبير يداعبه قبل موعد الاستيقاظ, لم أره منذ أمس، سمعت باب غرفته يزاحم الهواء، أدلف إلى الصالة متلفعًا بمنشفته قابضًا بيده مبعثرًا بها ما تبقى من الكرى عن جفونه، بدأ هو بنقرالكلمات بعد أن انكشف الستار سألني باندهاش عن بقائي، تخلفي عن ركب منظومة الطوابير، نظرت للهاتف، أسقطت الكلمات باللاكلمات، بعد انتظار سألني:
    - هل سأل أحد عني أمس؟
    - قلت: لا
    - ولا اليوم؟
    - قلت: لا
    رفع كتفيه، أنزلهما، اتجه للداخل صوب دورة المياه، يجر خلفه صوت ارتطام نعله العتيق بأرض المنزل الخشبية، عاد السؤال:
    - من تكون؟
    تنهدت، ملأت رئتي بالهواء، اتجهت لغرفتي لالتقاط حقيبتي المملوءة بهموم الناس، أسرعت كي لا أتخلف عن الركب المنشود، عاد طابور الأجراس يشق جدران غرفتنا المستطيلة، اتجهت حيث تقبع الأصوات تحت الوسادة، هاتف أخي الخلوي كاد أن يمزقها بنغماته، لم أهتم بالأرقام الظاهرة، أنا ممن يكرهون لغة الأرقام، حملت الهاتف إليه، انتفض في يدي كالطير الذبيح، صوت زخات المياه تتقابل معي، اندمجت الأصوات مع صوت أخي المبلل بالمياه:
    - رد على التليفون .
    بحثت عن زر الاستقبال، رفعت الهاتف نحو أذني، قبل التساؤل صدمني الصوت، صوتها، نفس النبرات، نفس اللهجة، دارت الحرب داخلي بين الشك واليقين، ارتمت في الحديث ظنّا منها أنني صاحب الهاتف، لم أسمع ما تقول، طغى صوت المعركة على الكلام، أخبرتها بأنني لست المقصود كما تظن، فكانت نفس الضحكة، سمعت صوت تحطم الآلات في عقلي، تحرك لساني بالسؤال:
    - أنت؟!
    أجابت بضحكتها التي ملأت أجواء الحديث:
    - نعم أنا، ألا تعرفني؟
    حركت رأسي المثقلة بصمت النفي، فألقت بالإجابة كي تغلق الآلات من زر التشغيل، كأنها رأت تحرك رأسي المنهك.
    - أنا ااا
    تفتحت جميع المسام، اتسعت الحدقات، سمعت ضحكات أعضاء جسدي، وقد سخرت من العقل المتخم بالأجراس، الأصوات، هموم الناس, أطلق اللسان سهم التعجب:
    - مَنْ ؟أختي كوثر؟!!!
    - تهبط موسيقى التتر .

    محمد سامي البوهي
    ــــــــــــــ
    مجموعة لوزات الجليد .. صادرة عن مركز الحضارة العربية القاهرة2006 نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    جريدة القبس الكويتية 22/6/2006
    مجلة الهدف الثقافي العراقية 4/4/2006

  2. #2
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    الدولة : في قلب النور
    المشاركات : 1,795
    المواضيع : 112
    الردود : 1795
    المعدل اليومي : 0.40

    افتراضي

    يالروعة هذا النص المتحرك المسيطر على ذهن القاريء حتى النهاية ...
    ضجيج كله من الأصوات ... كلنا نعرفه .. من كثرة الألفة الشديدة والمزعجة أحيانا لحد الغثيان
    بينما في زحمته المتخمة ننسى أصواتا نحبها وهي منا ...
    نص متخم حقيقة بالكثير من المؤثرات والأدوات
    الصورة مرسومة جيدا جدا ..
    الصوت منطوق .. ونكاد أن نسمعه ..
    السلوكيات التقطت بكاميرا القاص بشكل جد لافت وساحر .. حتى لنكاد نرى الشخوص رأي العين ...
    وماذا بعد يمكن أن يقال .. غير أن النص بااااااااااهر حقا
    سعدت بمعانقته وسعدت روحي به كثيرا
    دمت باقتدار رائع متمكن أيها الأديب القاص , أخي العزيز / محمد البوهي
    تقبل تقديري وجل احترامي
    بانتظار الأبدع دوما طالما أنت بهذا التمكن المخيف نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية زياد موسى العمار شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : سورية
    المشاركات : 597
    المواضيع : 16
    الردود : 597
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي

    الأديب الكبير
    الصديق محمد سامي البوهي
    مرور محب ولي عودة بإذن الله
    تحيّتي لقلبك
    كن بخير بإذن الله

  4. #4
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    الدولة : الكويت(وقلبى فى مصر)
    العمر : 41
    المشاركات : 150
    المواضيع : 7
    الردود : 150
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    عزيزى البوهى
    كان لى شرف نيل نسخة مهداه من "لوزات الجليد" منك شخصياً أيها الرائع .
    فضفضات وتباريح شيقة وممتعة..
    فيض من الأبداع تدفق على صفحات الكتيب
    احببت القصة القصيرة معك... وبفضلك صرت من عشاقها
    عندما أخبرتك بانطباعى عن " لوزات الجليد" كنت أراها بعينك انت.. فانا -ولى الفخر-أعتبرنى صديقك.
    وقريب منك بشكل كافٍ يؤهلنى لأن أفهمك دون توضيح وأستشف مابين سطورك..
    ولما تناقشنا فى " أصوات نعرفها"
    خضنا فى هذا العمل الجميل وأبعاده وكيف أن الرؤية فيه لم تقتصر على مجرد الحدوتة
    أخذتنا من يدنا لنشاهد عالم خاص جداً ,فاجات الجميع بالصوت الذى نعرفه ...
    أخرجت لنا المشاهد سريعة متلاحقة تقطعها الأصوات المختلفة والصراعات الداخلية والخارجية,
    وكثير من الإستفهامات تختلط برؤى مختلفة للشخصيات ..
    من تكون؟؟ هذا السؤال المتكرر والذى كان وسيبقى هو السؤال من تكون؟؟
    ربما جاء صوتها من مكالمة هتف ربما جاء عطرها فى منديل ربما حدثك عنها صديق ربما جاءت من الماضى لتحيي فيك ذكرى قد ماتت ...وربما وربما,, ويبقى السؤال من تكون ؟
    فهناك أصوات نقسم أننا نعرفها ووجوه نجزم أننا رأيناه من قبل ولكن أين ومتى ومن تكون؟؟
    لغز محير وصراع من أجل الوصول لحقيقة شعورية واحدة ...
    وقد حل "محمد" اللغز بطريقة تكاد غريبة إلى حد ما وصرح لنا بأن صاحبة الصوت هى مجرد "أخته"
    وهو أيضا صوت يعرفه ولكن الرغبة فى إقتحام المجهول الذى فرضه هو على نفسه لم يجعله يدرك أن التى تتحدث هى اخته فقد ترك القريب جداً وفكر فى البعيد وكأن الصوت الذى لابد أن يعرفه من البداية هو نفسه من أخذ به وبنا إلى سرد تلك النزاعات الداخلية والخارجية ..

    رغم أنى لست من المتعمقين فى الأدب القصصى إلا أننى استمتعت بهذا العمل الجميل
    أحيك اخى محمد على تلك الروح الجميلة الخفيفة وتلك الموهبة ,
    لاحرمك الله من الأبداع,,,
    تقبل احترامى لفنك الجميل .....

  5. #5
    الصورة الرمزية زياد موسى العمار شاعر
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : سورية
    المشاركات : 597
    المواضيع : 16
    الردود : 597
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي

    .
    المبدع محمد سامي البوهي
    أذهلتني يا رجل، كنت أحبس أنفاسي مع كل رنّة هاتف.
    تخيّلت نفسي في ذات الموقف، فكنت أرتجف بالفعل.
    أصوات نعرفها، مادة أدبية مدهشة، جاءت العبارات منسجمة في دقّة متناهية، وصف رائع وبديع للمشاهد.
    تصاعد العمل القصصي حتى الأزمة جاء مدروساً تماماً وبشكل رائع وجاء الخلاص مفاجئاً في روعة متناهية.
    هي ثرثرة إعجاب فحسب أستاذي الفاضل محمد سامي البوهي
    فما أنا بالناقد ولا الأديب حتى أقيّم أمثالك من الأعلام.
    مودّتي مكلّلة ببعض نبض لتشي بتقديري واحترامي.
    ............................................

  6. #6
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,076
    المواضيع : 101
    الردود : 9076
    المعدل اليومي : 1.88

    افتراضي

    البوهي..........
    في تشطير ذهني قمت به وانا اقرأ لك النص هذا..فوجدتني اعيش هاجس الاصوات المتعددة/الواحدة في النص..وكأني بك تربط بالذاتي الداخلي..بما هو ذاتي خارجي..وبين الداخل/الخارج امور لابد وان تستظهر وتتبين..وتتطور في الاحوال كلها..وهذا ما حدا بي الى قول ان الجو الطاغي على القصة هو جو يحاكي النفس ويحرك النفس..ويستفيض في ادخال النفس في دائرة الترقب والشد..ولقد ابدعت في هذا.. انك تمكنت من شد النفوس لمضمون القصة..ومزجت الحالة هذه بعادات لها علاقة بتربيتنا..والملاحظ لنمط القصة يراه بلاشك قصة ذات بناء محكم..والبناء السردي لاغبار عليه بل انه اكثر من جيد..لترابطه.. ولقيمته الزمكانية..ولعل المشاهد وتكرارها بنفس الوتيرة..والاكثار من ترديد من (تكون/تريد) جاء لكسر عنصر الخمول الذي قد يصاب به المرء وهو يقرأ لنصوص تحدث له..وتشد الذهنية الى تلقي الاجابة قبل النهاية.. لكنك بحنكة متمرس امسكت بالمتلقي..وسرت به الى نهاية المطاف..لتأتي في النهاية وتقول له ..انها اختي.. في الحقيقة النهاية لم تكن متوقعة ابدا..ففي وهلة ما ظننتها صديقة الاخ الاكبر..وهذا بالطبع يحسب لك.
    دمت بخير
    محبتي لك
    جوتيار

  7. #7
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 41
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاف سالم مشاهدة المشاركة
    يالروعة هذا النص المتحرك المسيطر على ذهن القاريء حتى النهاية ...
    ضجيج كله من الأصوات ... كلنا نعرفه .. من كثرة الألفة الشديدة والمزعجة أحيانا لحد الغثيان
    بينما في زحمته المتخمة ننسى أصواتا نحبها وهي منا ...
    نص متخم حقيقة بالكثير من المؤثرات والأدوات
    الصورة مرسومة جيدا جدا ..
    الصوت منطوق .. ونكاد أن نسمعه ..
    السلوكيات التقطت بكاميرا القاص بشكل جد لافت وساحر .. حتى لنكاد نرى الشخوص رأي العين ...
    وماذا بعد يمكن أن يقال .. غير أن النص بااااااااااهر حقا
    سعدت بمعانقته وسعدت روحي به كثيرا
    دمت باقتدار رائع متمكن أيها الأديب القاص , أخي العزيز / محمد البوهي
    تقبل تقديري وجل احترامي
    بانتظار الأبدع دوما طالما أنت بهذا التمكن المخيف نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أختي العزيزة الكريمة /

    الأديبة / عطاف سالم ...

    كعادتك تقرأين بتذوقك متناهي في المعاني ، تنثرين عبقك على أحرفنا ، بحبك الملائكي ، وحرفك الثائر ، وقلبك المؤمن ، فمرحا بك في كل مكان حطت فيه أجنحتك البيضاء ..
    احترامي

  8. #8
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,240
    المواضيع : 574
    الردود : 10240
    المعدل اليومي : 1.85

    افتراضي

    ليس غريبًا على أخي المكرم القاص المُجيد محمد سامي البوهي هذا الإبداع ..حقيقة لقد استطعت الإمساك بوعي القارئ حتى عرفنا أنها أختك كوثر ..كنت أشاركك الترقب والتشكك والخوف في بعض الأحيان مما قد يحدث خاصة عندما أغلقت السماعة أول مرة ..أبدعت يامحمد وإلى إبداعات أخرى كما عودتنا ..لك أجمل الأمنيات وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير ومبارك فوزك في مسابقة مرافئ الوجدان فأن تستحق الفوز
    أختك
    بنت البحر
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  9. #9
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 41
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد عمار مشاهدة المشاركة
    .
    المبدع محمد سامي البوهي
    أذهلتني يا رجل، كنت أحبس أنفاسي مع كل رنّة هاتف.
    تخيّلت نفسي في ذات الموقف، فكنت أرتجف بالفعل.
    أصوات نعرفها، مادة أدبية مدهشة، جاءت العبارات منسجمة في دقّة متناهية، وصف رائع وبديع للمشاهد.
    تصاعد العمل القصصي حتى الأزمة جاء مدروساً تماماً وبشكل رائع وجاء الخلاص مفاجئاً في روعة متناهية.
    هي ثرثرة إعجاب فحسب أستاذي الفاضل محمد سامي البوهي
    فما أنا بالناقد ولا الأديب حتى أقيّم أمثالك من الأعلام.
    مودّتي مكلّلة ببعض نبض لتشي بتقديري واحترامي.
    ............................................
    الصديق العزيز
    الذواقة / زيا عمار

    تحية مدادها العبق الموشوم بالحب ، لهذا الإهتمام ، وهذه القراءة التي نثرت شذاها بين أحرفي ..
    لك مني كل الإحترام ..
    محمد

  10. #10
    الصورة الرمزية محمد سامي البوهي عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    الدولة : مصر+ الكويت
    العمر : 41
    المشاركات : 1,087
    المواضيع : 110
    الردود : 1087
    المعدل اليومي : 0.22

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدى ليلة مشاهدة المشاركة
    عزيزى البوهى
    كان لى شرف نيل نسخة مهداه من "لوزات الجليد" منك شخصياً أيها الرائع .
    فضفضات وتباريح شيقة وممتعة..
    فيض من الأبداع تدفق على صفحات الكتيب
    احببت القصة القصيرة معك... وبفضلك صرت من عشاقها
    عندما أخبرتك بانطباعى عن " لوزات الجليد" كنت أراها بعينك انت.. فانا -ولى الفخر-أعتبرنى صديقك.
    وقريب منك بشكل كافٍ يؤهلنى لأن أفهمك دون توضيح وأستشف مابين سطورك..
    ولما تناقشنا فى " أصوات نعرفها"
    خضنا فى هذا العمل الجميل وأبعاده وكيف أن الرؤية فيه لم تقتصر على مجرد الحدوتة
    أخذتنا من يدنا لنشاهد عالم خاص جداً ,فاجات الجميع بالصوت الذى نعرفه ...
    أخرجت لنا المشاهد سريعة متلاحقة تقطعها الأصوات المختلفة والصراعات الداخلية والخارجية,
    وكثير من الإستفهامات تختلط برؤى مختلفة للشخصيات ..
    من تكون؟؟ هذا السؤال المتكرر والذى كان وسيبقى هو السؤال من تكون؟؟
    ربما جاء صوتها من مكالمة هتف ربما جاء عطرها فى منديل ربما حدثك عنها صديق ربما جاءت من الماضى لتحيي فيك ذكرى قد ماتت ...وربما وربما,, ويبقى السؤال من تكون ؟
    فهناك أصوات نقسم أننا نعرفها ووجوه نجزم أننا رأيناه من قبل ولكن أين ومتى ومن تكون؟؟
    لغز محير وصراع من أجل الوصول لحقيقة شعورية واحدة ...
    وقد حل "محمد" اللغز بطريقة تكاد غريبة إلى حد ما وصرح لنا بأن صاحبة الصوت هى مجرد "أخته"
    وهو أيضا صوت يعرفه ولكن الرغبة فى إقتحام المجهول الذى فرضه هو على نفسه لم يجعله يدرك أن التى تتحدث هى اخته فقد ترك القريب جداً وفكر فى البعيد وكأن الصوت الذى لابد أن يعرفه من البداية هو نفسه من أخذ به وبنا إلى سرد تلك النزاعات الداخلية والخارجية ..
    رغم أنى لست من المتعمقين فى الأدب القصصى إلا أننى استمتعت بهذا العمل الجميل
    أحيك اخى محمد على تلك الروح الجميلة الخفيفة وتلك الموهبة ,
    لاحرمك الله من الأبداع,,,
    تقبل احترامى لفنك الجميل .....
    الصديق الصدوق / حمدي ليلة

    أيرضيك صمتي هنا ... لأنني لم أمتلك بعد حيثيات الرد على هذا الصدق المخلص ؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أصوات نعرفها : مجموعة قصصية - الرصيف المقابل
    بواسطة محمد سامي البوهي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-12-2006, 04:28 PM
  2. أصوات نعرفها : مجموعة قصصية
    بواسطة محمد سامي البوهي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 11-12-2006, 07:08 PM
  3. كسرة خبز : أصوات نعرفها
    بواسطة محمد سامي البوهي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-08-2006, 09:08 AM
  4. أصوات نعرفها : مجموعة قصصية - العرض مستمر
    بواسطة محمد سامي البوهي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 29-03-2006, 07:07 AM
  5. ثلاثة أصوات
    بواسطة د. حسين علي محمد في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-02-2006, 05:27 PM