أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أيها الأدباء : هل يجوز قول ( شاءت الظروف أو شاءت الأقدار )؟

  1. #1
    الصورة الرمزية حسين العفنان قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 207
    المواضيع : 57
    الردود : 207
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي أيها الأدباء : هل يجوز قول ( شاءت الظروف أو شاءت الأقدار )؟

    السؤال :


    قرأت في عدد من القصص والمقطوعات الأدبية والمقالات الصحفية عبارة ( شاءت الظروف أو شاءت الأقدار ) فما هو حكم هذه العبارة ؟.


    الجواب:


    الحمد لله

    هذه من الألفاظ التي لا ينبغي قولها ، لأنه ليس للظروف ولا للأقدار مشيئة .

    وقد سئل العلامة محمد بن صالح العثيمين حفظه الله عن هذه الألفاظ فقال : ( شاءت الأقدار ، وشاءت الظروف ألفاظ منكرة ، لأن الظروف جمع ظرف ، وهو الزمن ، والزمن لا مشيئة له ، وكذلك الأقدار جمع قدر ، والقدر لا مشيئة له .

    وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل نعم لو قال الإنسان : اقتضى قدر الله كذا وكذا فلا بأس ، أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار ، لأن المشيئة هي الإرادة ، ولا إرادة للوصف ، وإنما هي للموصوف ) . مجموع فتاوى ورسائل محمد بن عثيمين 3/131-132 .



    من كتاب الإيمان بالقضاء والقدر لـ محمد بن إبراهيم الحمد ص 147.
    http://www.islam-qa.com/index.php?ref=8621&ln=ara

  2. #2
    الصورة الرمزية أبوبكر سليمان الزوي قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : حيث أنا من أرض الله الواسعة
    المشاركات : 478
    المواضيع : 29
    الردود : 478
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    أخي الكريم .. أنا ممن يستخدمون هذه الكلمات وهذه المفاهيم ؛ وأراها صحيحة ولا أرى سبباً لأنكارها ..

    ولا أراها تختلف عن مفهوم الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره ، والذي هو أحد شروط الإيمان حسب آراء معظم العلماء ..!

    ومن قال أن مفهوم الظروف هو فقط جمعٌ لكلمة ظرف بمعنى الزمن .؟

    فالظروف كلمة تضم في مدلولها الزمان والمكان والأحداث ..! وهذه الأمور قد تجتمع بصورة معينة فيترتب عليها سعادة الإنسان ، وقد تجتمع فتكون سبباً في تعاسته ..!

    أما الأقدار .. فإن القرآن يُخبرنا أن كل الأمور والموجودات التي نعلمها والتي لا نعلمها - والتي ترتبط بها حياتنا - قد وضعها الله بقـدر ، .. أي أنه لكل شيء قـدر لا يحيد عنه ..!
    بمعنى أن الله قد جعل الأقـدار ميزاناً لضبط توازن سيرورة الكون والحياة البشرية ..!

    وعندما نقول أن الأقدار شاءت ، فلا شك أننا نعني الأقدار ومقادير الأمور التي قـدّرها الله عز وجل ..!

    ونقول شاءت الأقدار .. لأننا لا ندري عن قادم تلك الأقدار شيئاً ..!
    والأقدار بالنسبة للمخلوق - الإنسان هنا - هي فاعل ، أما بالنسبة للخالق فهي مفعول به ولا شك .. .. وذلك بالضبط كما نقول شاءت الحكومة أو شاءت الدولة ؛ فلكل مخلوق مشيئة ، ومشيئة كل مخلوق لا تخرج عن مشيئة الخالق ..!

    ونستخدم هذه المفاهيم عادة عندما يجد الإنسان نفسه في مأزق يفوق قدرته ، وهو يعتقد أنه ليس سبباً فيه ..
    ولأنه يعلم أن ما يُصيب الإنسان من خير فهو من الله ، وما يُصيبه من شر فمن عند نفسه .. فلا يكون أمامه سوى الأقدار - بمعنى ترتيبات الكون وناموسه ..!
    فالأقدار مثلاً هي التي تجعل مصائب قوم عند قوم فوائد ..!

    أشكرك أخي العزيز ..
    إذا سرَّكَ ألا يعود الحكيم لمجلسك .. فانصحه بفعلِ ما هو أعلم به منك !

  3. #3
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,542
    المواضيع : 378
    الردود : 12542
    المعدل اليومي : 2.35

    افتراضي

    قال تعالى : ( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك )

    هنا تم الفصل المبين في المشيئة ..


    عوفيتم
    الإنسان : موقف

  4. #4
    الصورة الرمزية الصباح الخالدي قلم متميز
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    الدولة : InMyHome
    المشاركات : 5,766
    المواضيع : 83
    الردود : 5766
    المعدل اليومي : 1.11

    افتراضي

    المشيئة صفة فعلية من صفات الله جل وعلا وهي صفة مما تشترك في اللفظ وتختلف في الحقيقة بين الخالق والمخلوق وهي لاتستعمل في الجمادات ومما لاقدرة له على الفعل والترك كالظروف والأقدار فهي مخلوقة ولاتتصرف من تلقاء نفسها فهي مما لايجوز شرعا رعاك الله
    بل ماشاء الله وحده في ملكه وقدره وملكه اما المشيئة الناقصة وهي مشيئة البسر فهي محكومة بقدر الله جل وعلا ومشيئته ولاتصح نسبة اطلاقها للظروف والأقدار
    دمت بخير
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

  5. #5
    الصورة الرمزية أبوبكر سليمان الزوي قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : حيث أنا من أرض الله الواسعة
    المشاركات : 478
    المواضيع : 29
    الردود : 478
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي


    الأخوة الأفاضل جميعاً ..

    ( قسوة الحياة ، تدهور الظروف الأقتصادية ، صعوبة الظروف الاجتماعية ، الأوضاع السياسية التي تقيد الحريات ، النصيب ، الأقدار ، الحظ .. الخ ..) هذه مفاهيم موجودة ومتعارف عليها ولها دلالاتها التي لا تخفى على أحد ، والتي لا تؤديها إلا هي ..

    فلو كانت الكتابات موجهة - أو مقتصرة - على شريحة بعينها لكان الأمـر غير الأمر ؛ ولوكان المسلمون ينتمون إلى شريحة واحدة لهان الأمر ؛ .. أما والحال أن الخطاب موجه للجميع ؛ والمسلمون ينقسمون إلى خواص وعوام حسب تصنيف علمائهم .. فعلينا أن نتحدث بلغة يفقهها الجميع ..!

    فعندما تفرض الأوضاع السياسية في بلد ما -على الإنسان - أن يُهاجر ويترك موطنه رغماً عنه ويخسر بذلك الكثير ، أو أن يتنازل عن مبادئه وينتمي إلى إحدى الجماعات المتصارعة الظالمة جميعها ..!

    أو عندما تؤدي الظروف والعلاقات وتضارب المصالح القبلية والعشائرية والعائلية في منطقة ما - إلى التناحر والتقاتل بغض النظر عن قناعة الجميع من عدمها .. ويجد الإنسان نفسه طرفاً فيها بحكم انتمائه ومصالحه وأعراف المجتمع ..!

    أو عندما يضطر الإنسان تحت وطأة العوز بسبب الظروف الأقتصادية السيئة التي وجد نفسه بها .. أي التي وضعته بها الأقدار .. إلى التهاون في أمر الكرامة ، سواء بالتسول أو بالعبودية المقنعة ..!

    أو .. أو ..

    في مثل هذه الأمور لا يسعنا إلا أن نقول أن الظروف قست وأن الأقدار شاءت .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

    أما التفاسير الفلسفية والاعتماد على بلاغة اللغة ، والخشية غير المبررة من وصف الأمور كما هي .. فإنها تؤدي بالمسلمين إلى هاوية النفاق وهز الرؤوس دون قناعة ودون قدرة على فهم ما يُقال لهم ودون قدرة على رده .. وهذا ما أوجد ما يعرف بعوام المسلمين - وهم أغلبية تـُسيء إلى الدين وتـُثقل كاهل البقية ..!

    وفقكم الله ..

  6. #6
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,291
    المواضيع : 574
    الردود : 10291
    المعدل اليومي : 1.78

    افتراضي

    لك الشكر أخي المكرم حسين العفنان فالمشيئة هي لله عزَّوجل وليس للأقدار ولا للظروف دون إرادته.
    بارك الله بك
    أختك
    بنت البحر
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  7. #7
    الصورة الرمزية الصباح الخالدي قلم متميز
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    الدولة : InMyHome
    المشاركات : 5,766
    المواضيع : 83
    الردود : 5766
    المعدل اليومي : 1.11

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر سليمان الزوي مشاهدة المشاركة

    الأخوة الأفاضل جميعاً ..

    ( قسوة الحياة ، تدهور الظروف الأقتصادية ، صعوبة الظروف الاجتماعية ، الأوضاع السياسية التي تقيد الحريات ، النصيب ، الأقدار ، الحظ .. الخ ..) هذه مفاهيم موجودة ومتعارف عليها ولها دلالاتها التي لا تخفى على أحد ، والتي لا تؤديها إلا هي ..

    فلو كانت الكتابات موجهة - أو مقتصرة - على شريحة بعينها لكان الأمـر غير الأمر ؛ ولوكان المسلمون ينتمون إلى شريحة واحدة لهان الأمر ؛ .. أما والحال أن الخطاب موجه للجميع ؛ والمسلمون ينقسمون إلى خواص وعوام حسب تصنيف علمائهم .. فعلينا أن نتحدث بلغة يفقهها الجميع ..!

    فعندما تفرض الأوضاع السياسية في بلد ما -على الإنسان - أن يُهاجر ويترك موطنه رغماً عنه ويخسر بذلك الكثير ، أو أن يتنازل عن مبادئه وينتمي إلى إحدى الجماعات المتصارعة الظالمة جميعها ..!

    أو عندما تؤدي الظروف والعلاقات وتضارب المصالح القبلية والعشائرية والعائلية في منطقة ما - إلى التناحر والتقاتل بغض النظر عن قناعة الجميع من عدمها .. ويجد الإنسان نفسه طرفاً فيها بحكم انتمائه ومصالحه وأعراف المجتمع ..!

    أو عندما يضطر الإنسان تحت وطأة العوز بسبب الظروف الأقتصادية السيئة التي وجد نفسه بها .. أي التي وضعته بها الأقدار .. إلى التهاون في أمر الكرامة ، سواء بالتسول أو بالعبودية المقنعة ..!

    أو .. أو ..

    في مثل هذه الأمور لا يسعنا إلا أن نقول أن الظروف قست وأن الأقدار شاءت .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

    أما التفاسير الفلسفية والاعتماد على بلاغة اللغة ، والخشية غير المبررة من وصف الأمور كما هي .. فإنها تؤدي بالمسلمين إلى هاوية النفاق وهز الرؤوس دون قناعة ودون قدرة على فهم ما يُقال لهم ودون قدرة على رده .. وهذا ما أوجد ما يعرف بعوام المسلمين - وهم أغلبية تـُسيء إلى الدين وتـُثقل كاهل البقية ..!

    وفقكم الله ..
    هناك فرق بين التحدث حسب ما نراه ونظنه أقرب للفهم وبين التحدث عن صفة من صفات الرب جل وعلا
    ولاشك ان تعظيم الله أمر وشأن يبين حسن التعامل مع الله جل وعلا في الألفاظ والأقوال والأفعال
    فالنهي عن إطلاق الفاظ التعظيم لغير الله من المتقرر شرعا في القرآن الكريم والسنة المطهرة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فهناك حماية التوحيد فلا يجوز الحلف بالاباء ولا الحلف يغير الله جماية للتوحيد وجنابه من دخول الشك أو غيره على قلوب المسلمين
    المشيئة لله وحده متقررة في نص الوحي الشريف المعظم ( القران الكريم والسنة المطهرة )
    فهل يصح من شخص يشرف على ملتقى عام للمثقفين وقادة فكر أن يسخر من قولنا ان المشيئة لله وحده ولا يجوز التعبير بأن للظروف مشيئة تنزيها لله جل وعلا ان يقع عبد من عباده في مخالفة لفظية ؟!
    الموضوع للنقاش والرد الى الله ورسوله وكلام السلف المعتبرين من الأئمة مع اعمال العقل وصحيح المنقول لايخالف المعقول ابدا كما في تقرير الإمام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الرائع موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول ويسمى درء تعارض العقل مع النقل في 11 جزء كبير
    والله الهادي لسواءا لسبيل والموفق للحق

المواضيع المتشابهه

  1. قَوْلٌ على قَوْل
    بواسطة مصطفى حمزة في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 14-04-2016, 07:00 PM
  2. الظروف " المعيارية " والإبداع
    بواسطة باسم سعيد خورما في المنتدى التَّفكِيرُ والفَلسَفةُ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-03-2013, 05:03 PM
  3. لو الظروف هتغيرك
    بواسطة فريد عبدالعزيز في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-10-2012, 01:07 PM
  4. قولٌ على قولٍ
    بواسطة ينابيع السبيعي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 26-08-2012, 03:48 PM
  5. شاءت مشيئته
    بواسطة محمود عبد الفتاح في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 18-07-2012, 04:37 PM