أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: خارج الشعر ..

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    المشاركات : 102
    المواضيع : 13
    الردود : 102
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي خارج الشعر ..


    خارج الشعر

    "
    -1
    -
    حين كانت الأنفاس على خلجات الشوق... ارتجفت الروح فلم اعرف وقتها إلا لهفتي عليك , وبعيدا عن الهروب أتيت إلى هنا أتنفس المشاعر بعمق / أعانق الهمس / احن كالنبض لدفء الحنين , أحملك بعيدا إلى السماء لتروي زنبقات الشوق وتنفخ في روحي قُبلة الحياة , تشرع في الروح بوابة للهمس , تمطر بي في ارض مختلفة , ولأنك الأغلى والأحلى قلبي احتواك بحروف لا تكتب , وكلام لا ينطق , وهمس لا يذاع , وحبا لا مفر منه.
    2-
    -
    تسألني عن صوت النبض؟ تعال احكي لك .. لماذا وجودك يشعرني .. بالراحة /بالأمان /بالحب؟
    رغم الصمت !.. استمد الفرح من بقائك وسأتعهد لك أمام النجوم أنني لن أنساك , وستبقى بسمتك غذاء للروح .. الق يسكن القلب . من يدرك عمق هذا الإحساس , ومن يحمل سر أحلامي ويأتيني من همسك بدليل لتزرعني غيمة في كل الفصول , تمطرني نبض يجري في العروق , اشعر معك باختلاف الأشياء , أنت عالمي الذي بات يسبقني إليك , يبحث عني وأختفي طويلا خلف ذاتك وأناجيك من قلب وروح هاجرت كي تختفي فيك.
    3-
    -
    جلست على مائدة الانتظار! فأخذتني غفوة ذات طعم نادر.! لا تشبه الوقت .. ولا التــاريخ .. ولا الأزمان , أوقفت معها كل شعورٍ لا يعربـد بشراييني من أجلك حتى لا تتكرر (أنـت) لمحبوبةٍ بعــدي . هل تعلم ... انك تسكن ذاتي؟ وأنني أحببتك في صمت!!
    لأجلك ... اكتم حديث لا يشعر به احد ,أتسلل به كضوء الفجر إلى أعماقي حتى ... ولا ابتعد عنك
    أحدثك في نفسي! فاحبك أكثر واقف في أخر الأشواق أشاركك الهمس على الورق فتحملني ... مشاعري في كل الاتجاهات , اشتاق ... لجنونك/ لنبضك... وفي كل ليلة اسرق لك من فم القمر قبلة ارسمها على - أحزانك / افتقادك - وأدرك معها أن الحب ليس كلاما جميلا ينساب على الورق , الحب مشاركة يتوحد فيها قلبان وأحلام أطول من الأيام . يا حبا غرس في أحلامي , يا لهفتي وبراءتي ودفئي ... تعال الآن شكلني كيفما تشاء .
    4-
    -
    عظيم أن يجتاحني الآن النبض , سأحمله وأعانقك بالهمس.. أتسمع صوت النبض ؟
    إن كنت تسمع فلتضمني حديثا مختلفا كـ أنت لا .. كـ أنــا , لا أعلم لم اجتاحني الغرور عندما قرأت حديثك بحب ؟ بعيدا عن دروب الخوف سأسمو بي إليك , احمل الأماني وابعث الألحان , ولا يزال النبض يتقاطر بين أيدينا شوقا صامتا يعانق الروح وأنت الواقف أمامي تبحث عني لتحلق بي, علامات استفهام وجواب تعرفه / تحمله بين جوانحك , يصول كيف يشاء في أفكارك , يعيش الحنين , ويطير بنا إلى السحاب , وقبل أن يُشعل فتيل الارتباط سأدفن كلي في سحابات الشوق لأمطر بك مطرا من روح وعندما أتراءى لك سرابا, ابحث عني في أحضان جسدك المرهق واكتبني مفردة في تاريخ الحب , أما أنا فستمطر بي ديمومة عشقك ولو عشت العمر اجري وراء السراب , فأنـا لا أعرف لكِ ملامح تشبهك إلا روحــي.
    5-
    -
    عن أي شيء سأحدثك ؟ هل أخبرتك انك باقٍ إلى جواري كل العمر! حديثي معك يجعلني أنعتق من الحياة البشرية إلى عالم أخر من النشوة والحب , اشعر أنني مسافرة ابعد من حدود الكون أعمق من كتب التاريخ حتى التاريخ.! لا بد أن يشعر بنا ....يتكلم عنا وسنرسم معا خطوطا طولية وأخرى عرضية .. ربما لا تساوي شيئا للبشرية!! لكنها تتشكل بحبنا هذا الذي خلطته بروحي وعرف عني الكثير , وسأرحل إلى نفسي حتى لا ابتعد عنك ..حتى احبك أكثر.
    ها أنا اكتب لك عن شوق لا يحتمل التأجيل , يسلمني إليك ... يتقدم من روحك ويختفي بين النبض والنبض , هذه المرة الأولى التي أجرؤ فيها على الاختباء علنا واستحث المزيد من العشق الحقيقي
    فأتشكل أسطورة تبدأ من الأرض وتصعد نحو السماء.
    6-
    -
    أمنحك العمر .. كل العمر هل يكفينا العمر ؟؟ هناك شيء كبير بيننا اكبر من العمر , إحساس ود عميق يجعلني القي بإحساسي إليك ويجعل اللحظة اكبر من الزمن , والعمر يتجسد في قلبك كالحلم, والحلم إشراقه , وأحلامنا اكبر من الأيام , أعمق من تفكيرنا , حيث املك بك كل الأشياء .. اغرق في ذاتي, أسافر إلى أعماقك لتمتلئ نفسي بأجمل اللحظات . أتعلم ... لن أهديك العمر فانا لا املكه سأهديك - نبضي ... إحساسي - لأني صادقة فيه, وسأبقى أتنفس هواك كلما همست لي بكلماتك.
    7-
    -
    اليوم كل شيء صامت .. حتى تفاصيل الأشياء التي تنمو في الذاكرة .. حد الحنان , حتى الأنثى التي كانت تعلو كأجمل أنثى أصبح يسكن أوراقها بعض طيش عفيف وبقية مشهد تكرهه حبيب لا يأتي ولا يقول وداعا وشيئا من متى... فكم هي قاسية مؤلمة هذه الحياة ... عندما تلقي بنا في براثن الحزن والألم , وكم يشعرني الغياب بالنهايات , ليس من حق الوطن أن يرحل كالأمس .. كالشمس , كلاهما يمتلئ بالحرائق وأنا تائهة أريـد أن ارتمي بأحضان كل الاشتعالات فقد يريحني الاحتراق !آه تسكن حزني وتتطاير بالأنفاس , تطفئ كل اشتعال يرهق الأحلام , والطريق غياب والأرصفة انتظار , وأنا اسلك طرقا فرعية ولا أجيد الهروب . أتساءل لم البعثرة تسكنني؟ والتعب يسهر في متاهات عيني محاولا بنائك من جديد . في كل مرة اقرأ حروفك اُقبلها لأني اعلم أنها أنت بكامل - ملامحك / احتراقك.
    8-
    -
    الشوق يتدفق بأوردتي يحترف الغرق وبخطى كالدبيب يجعلني اقترب .. اتخذ من غيمة الوقت فجرا , وبعيدا عن نفسي ابحث عني وصوتي يسبقني يزاحم خطواتي .. يقاسمني فجري , وأنا أقف خلف نوافذ الصمت .. جائعة - ظامئة – حائرة .. الملم ما تبقى مني , ادفنه في رحم الوله وبصمت أمارس امتدادي إليك , وأهديك كل ما اختزن من عواطف وأشواق لأغفو كوردة حبلى بالذكريات.
    9-
    -
    اعرني بعض جنونك حتى أمارس معك شعائر النبض , كيف لا يتدلى النور من سقف الظلام؟
    وأنا اقتات من - همسك/ قربك / نبضك - ابدأ منك وانتهي إليك ليعود الشوق من جديد يتغلغل في نفسي , أتمنى أن لا تنتهي أحلامي , وان يبقى القلب ينبض بين أعطاف الحروف , أنت هنا - كالحلم / كالماء - في ألذ حالاته , تهرب من روحي إلى روحي فامتلئ بك , واغتسل من الشوق بالحنين , أرجوك رفقا بي حتى لا تتطاير أنفاسي بسكرة شوق.
    10-
    -
    تدفق الأمواج , هدوء القمر , يا نبيذ القلب لماذا أتوه في حناياك؟ ارمي بأحرفي تحت ظل افتقادك,
    اسقط في صمت .. فتحتويني همساتك .. لماذا احتاجك ؟ ارغب في سماع - صوتك/ نبضك - وما معنى الحياة بدونك ؟ احبك اهمس بها في صمت وأنا اعلم أنني واحة لمشاعرك , لا انتظر منك الإجابة فأنا القادمة , وأنا الراحلة ولي قلب واحد يكفيه انه احبك .
    11-
    -
    لم أفق إلا وأنت ( حلما ) من أحلامي , أحملك لحظة..... لحظة تولد في داخلي.. بهدوء غريب تتسرب الحياة ...تفارقني نحوك , ارفع الحجاب... وادنوا منك , تسألني عن جواب ( املكه ) يضج - بالكثير .. الكثير - وابخل به عليك هو نوع من ( الحب ) أمارسه لتمارس ( الفرح ) حتى لو كان مع غيري, غريب هذا الانتماء ! هل سيهديك شيئا من الزمن في القادم من عمرك ؟ أم انه يحمل لك عمر قادم يخلو منه . الحلم معي ( ابتسامه ) امنحها من ( قلب ) اتسع ليحوي ما يعجز عنه المكان ودليل على أنني ما أحببت بشرا مثلك , حبا افهمه ويعجز البعض عن إدراكه .
    12-
    -
    ربما آن الأوان صوب الأحاسيس فلم يعد يجدي الصمود بصمت , سأمنح الحياة لقلب تيبست أوراقه من صيف شوق , وأشعل فوانيس صباحه إشراقا لترافقني نظراته ويقرأني قلبه من تقاسيم الحرف آخر الخطوات , ذلك الشوق في أعماق الحبيب لا يزال ينبض .. يستوطن كل الزوايا , أي قلب ينبض بهذا الصدق .. يندس في سحابة شوق , ينتظر مرور لكي يتساقط على قلبي - زخات .. زخات - يبلل بعشق قوارب الاشتعال لتلهث الروح بلهفة خلفه حد الإغواء وبتوتر هذياني يجتاح العشق , وبتوجس يقتحم الغرام ليزرع صخب الهمس في خبايا الروح فتنمو لهفة تصارع الأحلام , أيها الساقي - اقترابا .. وجنونا - هدهدة اقترابك تدثر الآهات , وتمتص الجفاء , وتهطل المطر .. عاقرة هي الروح بلا .. مطر.
    13-
    -
    لو أنك تدرك حجم الحنين لمنحتني بعض نبضك اسكبه بين الضلوع , ويظل حبك مجنونا عابثا يرتل الشوق كلما غفوت و يعانق الحلم .. يُلزمني الصمت , فأعيد ترتيب الأحلام .. هيا ..عانق أحلامي وبعثرها في خيالك , ارفع شالَ خجلي بلطف , حاور ضعفي , واسكن عالمي , لا مس الإحساس في روحي , وسافر بي بعيدا إلى عالمك أو امنحني لحظة حب ربما تقودني إلى غد آخر. الحب /الخوف .. هنا إحساس كلاهما اجتمعا في قلبي , مسكين هذا القلب بين الحذر والحذر يعيش.

  2. #2
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 33
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 1.95

    افتراضي

    "منار" أيتها الغارقة في سحر البيان....!
    أي روح هنا حلق في سموات العشق/ النقاء..!!!!
    حرفكـ أغنية لا تليق الا بربيع أبدي البزوغ..!
    نبض غارق بالروعة حد الثمالة وأكثر...!
    بـ حق جعلتيني أبحث في كل متسع هنا عن وجه يشبهني.!

    أيتها العذبة :
    لازلت أبحث عن مخرج هنا ..كل شيء يطوقني هنا لأبقى..!
    سيكون لي عودة مرات عديدة لقراءة الجمال

    بحق نص يستحق التثبيت .

    لــ قلبك زنبقة وقوافلنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ود

  3. #3
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.91

    افتراضي

    المبدعة: منار الغامدي

    1, 2, 3,..........و13 , وعودة أكيدة للولوج في محاور النفس عند الكاتبة.

    شذى الوردة ومقتطفات من قلب الورد


    د. نجلاء طمان
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  4. #4
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    المشاركات : 102
    المواضيع : 13
    الردود : 102
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحر الليالي مشاهدة المشاركة
    "منار" أيتها الغارقة في سحر البيان....!
    أي روح هنا حلق في سموات العشق/ النقاء..!!!!
    حرفكـ أغنية لا تليق الا بربيع أبدي البزوغ..!
    نبض غارق بالروعة حد الثمالة وأكثر...!
    بـ حق جعلتيني أبحث في كل متسع هنا عن وجه يشبهني.!
    أيتها العذبة :
    لازلت أبحث عن مخرج هنا ..كل شيء يطوقني هنا لأبقى..!
    سيكون لي عودة مرات عديدة لقراءة الجمال
    بحق نص يستحق التثبيت .
    لــ قلبك زنبقة وقوافلنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ود
    سحر الليالي
    "
    ستبقى حروفي هاطله ما دمت على مقربة.
    كلي امتنان لتواجدك العذب يافاخرة

  5. #5
    الصورة الرمزية د. عمر جلال الدين هزاع شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : سوريا , دير الزور
    العمر : 46
    المشاركات : 5,078
    المواضيع : 326
    الردود : 5078
    المعدل اليومي : 0.98

    افتراضي

    أي إبداع هذا ؟؟
    هلا سمحت لي بعودة بعد تقديم التحية ؟؟
    لك وافر الود والتقدير
    بوركت
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية يمنى سالم قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    الدولة : يـــوتـــوبيـــــــا
    العمر : 44
    المشاركات : 399
    المواضيع : 20
    الردود : 399
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    منار


    حضور مطرز بالجمال..
    وحرف رائع جداً..

    أهلاً بك

    كوني بخير
    لَمْ أتوكأ بعد على شرف حضورك في قلبي، أنت موجود لكنك كـ ضمير الغائب، أفهمه ولا أراه، ويعرب دوماً حسب محله من حالات قلبي!

  7. #7
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    المشاركات : 102
    المواضيع : 13
    الردود : 102
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. نجلاء طمان مشاهدة المشاركة
    المبدعة: منار الغامدي
    1, 2, 3,..........و13 , وعودة أكيدة للولوج في محاور النفس عند الكاتبة.
    شذى الوردة ومقتطفات من قلب الورد
    د. نجلاء طمان
    د0 نجلاء
    "
    كنت هنا ورداً و سـتبقين
    دمت بكل فرح يارب

  8. #8
    الصورة الرمزية مينا عبد الله قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    الدولة : حيث تكون روحي
    العمر : 38
    المشاركات : 2,091
    المواضيع : 110
    الردود : 2091
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    كلها جمال وروعة وشفافية

    تحية لكِ يا منار

    ميـنا
    أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة

  9. #9
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.82

    افتراضي

    منار..........

    فواصل روحية زمنية قلبية رائعة اتيت بها / النص رائع.. يعبر عن رؤية جمالية حداثية ..تحتفي بالتفاصيل الدقيقة وتعيد تشكيلها بشكل يضمن حضورا متميزا للذات فيها .. ويحمل صور جميلة.. وانتقاء دقيق للمفردات ..يتماهى مع عوالم الصورة بمختلف تشكيلاتها الايقاعية ..سواء على المستوى البصري او النغمي ..وكذلك يتناغم مع مضمونها حيث تبرز الذات كمحور للتنافس ..مع تمظهراتها في الاخر / المختلف متمردة على الاشكال السلطوية ( بالمعنى الشامل للكلمة ) ..لتي تكرس اغترابها ..فتخلق عوالم انتشاء تستفز ركون اللحظة ..وتخترق مسامات الجسد الذي شردته الحب والالم والرؤى.

    دمت بخير
    محبتي
    رمضان كريم
    جوتيار

  10. #10
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.91

    افتراضي

    رحلة عشق وشوق بصمت...في نبض صامت

    رحلة في إحساس كاتبة نص"خارج الشعر"

    الأديبة المتألقة منار الغامدي

    إن الكاتبة تعيش حالة من الهيام جعلتها تسبح دون وعي في نبض الحبيب, في رحلة شوق طويلة وعنيفة بكل صمت منه ومنها. لقد تكرر لفظ النبض في المقاطع الثلاثة عشر من النص في إيحائية نفسية من الكاتبة إلى ما يعنيه هذا اللفظ بالنسبة لها. جاء محور النبض بكل أبعاده ليتداخل في نفس المقاطع مع محور الصمت بكل أبجدياته في جميع مكونات جسد وروح الكاتبة (العاشقة). حتى عندما استعانت الكاتبة بألفاظ تدل على الحركة اختارتها هامسة شبه صامتة , أي كانت الدرجة الوترية المنخفضة لدرجات الصوت, في محاولة منها لتعزيز مبدأ الصمت في النص.

    (1)

    حين كانت الأنفاس على خلجات الشوق... ارتجفت الروح فلم اعرف وقتها إلا لهفتي عليك , وبعيدا عن الهروب أتيت إلى هنا أتنفس المشاعر بعمق / أعانق الهمس / احن كالنبض لدفء الحنين , أحملك بعيدا إلى السماء لتروي زنبقات الشوق وتنفخ في روحي قُبلة الحياة , تشرع في الروح بوابة للهمس , تمطر بي في ارض مختلفة , ولأنك الأغلى والأحلى قلبي احتواك بحروف لا تكتب , وكلام لا ينطق , وهمس لا يذاع , وحبا لا مفر منه.

    بداية الرحلة وأنفاس تختلج شوقا وروح ترتجف لهفة ثم هروب من لوع الشوق إلى نبض الحبيب الصامت. في حلم به, تحمله وتطير به في السماء على جناحات شوقها وتتخيله يروي عطش قلبها ثم يمطرها من السماء إلى أراض مختلفة حتى ولو بنفس الصمت الذي لا يخرج عنه.

    (2)

    تسألني عن صوت النبض؟ تعال احكي لك .. لماذا وجودك يشعرني .. بالراحة /بالأمان /بالحب؟
    رغم الصمت !.. استمد الفرح من بقائك وسأتعهد لك أمام النجوم أنني لن أنساك , وستبقى بسمتك غذاء للروح .. الق يسكن القلب . من يدرك عمق هذا الإحساس , ومن يحمل سر أحلامي ويأتيني من همسك بدليل لتزرعني غيمة في كل الفصول , تمطرني نبض يجري في العروق , اشعر معك باختلاف الأشياء , أنت عالمي الذي بات يسبقني إليك , يبحث عني وأختفي طويلا خلف ذاتك وأناجيك من قلب وروح هاجرت كي تختفي فيك.


    تدرج في الرحلة ثم حوار تخيلي مع الحبيب الصامت, تبثه فيه أسباب لوعها به وحبها له , وما يبثه هو فيها من راحة وأمان بالرغم من صمته المتواصل. فهي تستمد بقاءها منه ومن وجوده, وبسمتها من روحه, وحلمها من همسه. في مبادرة ذكية للغاية تأتى الكاتبة بالمطر–الذي هو روحها في الأصل والذي أمطره الحبيب في أراض مختلفة- تأتي به هنا وتتطلب منه أن يلملمها ثانية ويمطرها في عروقه, حتى تختفي في نبضه.

    (3)

    جلست على مائدة الانتظار! فأخذتني غفوة ذات طعم نادر.! لا تشبه الوقت .. ولا التــاريخ .. ولا الأزمان , أوقفت معها كل شعورٍ لا يعربـد بشراييني من أجلك حتى لا تتكرر (أنـت) لمحبوبةٍ بعــدي . هل تعلم ... انك تسكن ذاتي؟ وأنني أحببتك في صمت!!
    لأجلك ... اكتم حديث لا يشعر به احد ,أتسلل به كضوء الفجر إلى أعماقي حتى ... ولا ابتعد عنك
    أحدثك في نفسي! فاحبك أكثر واقف في أخر الأشواق أشاركك الهمس على الورق فتحملني ... مشاعري في كل الاتجاهات , اشتاق ... لجنونك/ لنبضك... وفي كل ليلة اسرق لك من فم القمر قبلة ارسمها على - أحزانك / افتقادك - وأدرك معها أن الحب ليس كلاما جميلا ينساب على الورق , الحب مشاركة يتوحد فيها قلبان وأحلام أطول من الأيام . يا حبا غرس في أحلامي , يا لهفتي وبراءتي ودفئي ... تعال الآن شكلني كيفما تشاء .


    يبدأ حريق الانتظار في الإمساك بحواف روحها , فتأخذ معه غفوة , وتتصورها امتلكته في لحظة حالمة من شدة هيامها به, تمتلكه بنفس الصمت. تأتي الكاتبة بعد ذلك بضوء الفجر بما له من قدرة على التسلل , فتتصوره شعاع فجر تسلل داخلها, فتعبث رياح الشوق بأوراقها وتحملها بجنون وتبعثرها على ذات نبضه الصامت, فتنصهر به ويصبح كيانها مع كيانه ...كيانا واحدا

    (4)

    عظيم أن يجتاحني الآن النبض , سأحمله وأعانقك بالهمس.. أتسمع صوت النبض ؟
    إن كنت تسمع فلتضمني حديثا مختلفا كـ أنت لا .. كـ أنــا , لا أعلم لم اجتاحني الغرور عندما قرأت حديثك بحب ؟ بعيدا عن دروب الخوف سأسمو بي إليك , احمل الأماني وابعث الألحان , ولا يزال النبض يتقاطر بين أيدينا شوقا صامتا يعانق الروح وأنت الواقف أمامي تبحث عني لتحلق بي, علامات استفهام وجواب تعرفه / تحمله بين جوانحك , يصول كيف يشاء في أفكارك , يعيش الحنين , ويطير بنا إلى السحاب , وقبل أن يُشعل فتيل الارتباط سأدفن كلي في سحابات الشوق لأمطر بك مطرا من روح وعندما أتراءى لك سرابا, ابحث عني في أحضان جسدك المرهق واكتبني مفردة في تاريخ الحب , أما أنا فستمطر بي ديمومة عشقك ولو عشت العمر اجري وراء السراب , فأنـا لا أعرف لكِ ملامح تشبهك إلا روحــي.

    مازالت الكاتبة راقدة فوق جناح نبضه الدافيء في ذات حلمها, تتشكل مع دمه وتسمع صمت نبضه, ثم يبدأ الترجي والتمني اليائس بأن يأخذها في ضمة تنسيها الوجود, فيخرج بها من أحزانها ويعطيها وجوده الذي هو أساس وجوده. هي تطلب من روحه الالتحام الكامل بروحها راضية بقسوة صمته.

    (5)

    عن أي شيء سأحدثك ؟ هل أخبرتك انك باقٍ إلى جواري كل العمر! حديثي معك يجعلني أنعتق من الحياة البشرية إلى عالم أخر من النشوة والحب , اشعر أنني مسافرة ابعد من حدود الكون أعمق من كتب التاريخ حتى التاريخ.! لا بد أن يشعر بنا ....يتكلم عنا وسنرسم معا خطوطا طولية وأخرى عرضية .. ربما لا تساوي شيئا للبشرية!! لكنها تتشكل بحبنا هذا الذي خلطته بروحي وعرف عني الكثير , وسأرحل إلى نفسي حتى لا ابتعد عنك ..حتى احبك أكثر.
    ها أنا اكتب لك عن شوق لا يحتمل التأجيل , يسلمني إليك ... يتقدم من روحك ويختفي بين النبض والنبض , هذه المرة الأولى التي أجرؤ فيها على الاختباء علنا واستحث المزيد من العشق الحقيقي
    فأتشكل أسطورة تبدأ من الأرض وتصعد نحو السماء.


    مازالت دوامة الأسئلة تجتاح كيانها , فتظل تؤكد له في نفس ذات الخيال أنه باق إلى جوارها , وأنها لن تتوقف عن الحديث إليه في صمت. وعلى قسوة البعد وظلم الصمت, سيظل حبها خالدا يتصدر كتب التاريخ ويجُبُّ كل قصص الحب التي خلدت فيه يوما, وسيظل هذا الحب خالدا بدون أن يشعر هو بها لاستمرارها على صمتها المتمخض من رحم صمته اللا منتهي, ثم ترسم نفسها وعشقها كأسطورة عالقة بين الأرض والسماء لا يمكن أن تختفي إلا على حدود نبضه. فأي عبث يثيره هذا النبض بكيانها؟؟؟.

    (6)

    أمنحك العمر .. كل العمر هل يكفينا العمر ؟؟ هناك شيء كبير بيننا اكبر من العمر , إحساس ود عميق يجعلني القي بإحساسي إليك ويجعل اللحظة اكبر من الزمن , والعمر يتجسد في قلبك كالحلم, والحلم إشراقه , وأحلامنا اكبر من الأيام , أعمق من تفكيرنا , حيث املك بك كل الأشياء .. اغرق في ذاتي, أسافر إلى أعماقك لتمتلئ نفسي بأجمل اللحظات . أتعلم ... لن أهديك العمر فانا لا املكه سأهديك - نبضي ... إحساسي - لأني صادقة فيه, وسأبقى أتنفس هواك كلما همست لي بكلماتك.
    مازال فيض عطائها له متدفقا كنهر لا ينضب, وها هي الآن تمنحه عمرها.. مع كونها حرمت رؤيته, وتود لو أنها تمتلك كل الأعمار داخل كل الأزمان, فتهبها له وتسافر فيها إلى أعماقه, حاملة نبضها على كفها هدية له, ربما ينجح فيما أخفقت هي فيه, ويهمس له بما صمتت عن البوح به.

    (7)

    اليوم كل شيء صامت .. حتى تفاصيل الأشياء التي تنمو في الذاكرة .. حد الحنان , حتى الأنثى التي كانت تعلو كأجمل أنثى أصبح يسكن أوراقها بعض طيش عفيف وبقية مشهد تكرهه حبيب لا يأتي ولا يقول وداعا وشيئا من متى... فكم هي قاسية مؤلمة هذه الحياة ... عندما تلقي بنا في براثن الحزن والألم , وكم يشعرني الغياب بالنهايات , ليس من حق الوطن أن يرحل كالأمس .. كالشمس , كلاهما يمتلئ بالحرائق وأنا تائهة أريـد أن ارتمي بأحضان كل الاشتعالات فقد يريحني الاحتراق !آه تسكن حزني وتتطاير بالأنفاس , تطفئ كل اشتعال يرهق الأحلام , والطريق غياب والأرصفة انتظار , وأنا اسلك طرقا فرعية ولا أجيد الهروب . أتساءل لم البعثرة تسكنني؟ والتعب يسهر في متاهات عيني محاولا بنائك من جديد . في كل مرة اقرأ حروفك اُقبلها لأني اعلم أنها أنت بكامل - ملامحك / احتراقك.

    يبدأ نزيف الشوق المذبوح بسكين البعد, يبدأ في التدفق من شرايين عمرها فتبدأ في ولوج تيه هذيان الوحدة, فتستمر في ذات تخيلها , تشكو الحبيب الغائب شدة ضياعها في بعده عنها , وتوهانها وحزنها اللامتناهيين , ثم اشتعالها واحتراقها من شدة شوقها, ثم هروبها من كل هذا الألم إليه, وتمنيها أن يلملم وجهه الحبيب ...بعثرة روحها على حواف ملامحه.

    (8)

    الشوق يتدفق بأوردتي يحترف الغرق وبخطى كالدبيب يجعلني اقترب .. اتخذ من غيمة الوقت فجرا , وبعيدا عن نفسي ابحث عني وصوتي يسبقني يزاحم خطواتي .. يقاسمني فجري , وأنا أقف خلف نوافذ الصمت .. جائعة - ظامئة – حائرة .. الملم ما تبقى مني , ادفنه في رحم الوله وبصمت أمارس امتدادي إليك , وأهديك كل ما اختزن من عواطف وأشواق لأغفو كوردة حبلى بالذكريات.

    مازال نزيف الشوق متدفق بالأوردة, ومازال صمتها ضائع في عتمة ليل أشواقها العطش لفجره المنتظر, تنتظره وتتزين له, كأجمل وردة متفجرة بالشوق والحب والأنوثة , وكأنها عروس على وشك ترقب ليلة زفافها .

    (9)

    اعرني بعض جنونك حتى أمارس معك شعائر النبض , كيف لا يتدلى النور من سقف الظلام؟
    وأنا اقتات من - همسك/ قربك / نبضك - ابدأ منك وانتهي إليك ليعود الشوق من جديد يتغلغل في نفسي , أتمنى أن لا تنتهي أحلامي , وان يبقى القلب ينبض بين أعطاف الحروف , أنت هنا - كالحلم / كالماء - في ألذ حالاته , تهرب من روحي إلى روحي فامتلئ بك , واغتسل من الشوق بالحنين , أرجوك رفقا بي حتى لا تتطاير أنفاسي بسكرة شوق.


    هاهي تعود ثانية الى نبضه في جنون تستمد منه, تستمد من همس نبضه, ما فقدته وحرمت منه من حنان همس كلماته, وتستعين بذلك الصوت الضعيف همسه, في مواجهة الظلام المحيط بها والشوق المستعر بين جنبات وجدانها, والحنين لجارف الذي بعثرها عل المسافات التي تفصلها عنه, وتعود لتمني الغرق الأبدي في نبضه فتهرب من ظلامها , حتى يأتي الفجر.

    (10)

    تدفق الأمواج , هدوء القمر , يا نبيذ القلب لماذا أتوه في حناياك؟ ارمي بأحرفي تحت ظل افتقادك,
    اسقط في صمت .. فتحتويني همساتك .. لماذا احتاجك ؟ ارغب في سماع - صوتك/ نبضك - وما معنى الحياة بدونك ؟ احبك اهمس بها في صمت وأنا اعلم أنني واحة لمشاعرك , لا انتظر منك الإجابة فأنا القادمة , وأنا الراحلة ولي قلب واحد يكفيه انه احبك .


    تبدأ رحلة عمرها الحزين داخل أمواج نبضه, وترضى بتوهانها المطلق داخله بنفس الصمت بكل الاحتياج, فينقذها من توهان خارجي في عالمها القاسي الذي رحلت منه إليه بكل رضا.

    (11)

    لم أفق إلا وأنت ( حلما ) من أحلامي , أحملك لحظة..... لحظة تولد في داخلي.. بهدوء غريب تتسرب الحياة ...تفارقني نحوك , ارفع الحجاب... وادنوا منك , تسألني عن جواب ( املكه ) يضج - بالكثير .. الكثير - وابخل به عليك هو نوع من ( الحب ) أمارسه لتمارس ( الفرح ) حتى لو كان مع غيري, غريب هذا الانتماء ! هل سيهديك شيئا من الزمن في القادم من عمرك ؟ أم انه يحمل لك عمر قادم يخلو منه . الحلم معي ( ابتسامه ) امنحها من ( قلب ) اتسع ليحوي ما يعجز عنه المكان ودليل على أنني ما أحببت بشرا مثلك , حبا افهمه ويعجز البعض عن إدراكه .

    تبدأ لحظة الاستفاقة من الحلم , وينمو الحب ويتعملق ويصل إلى أقصى درجات نضجه, فتأتي التضحية بكل هذا الحب في سبيل لحظة سعادة له حتى ولو كانت هذه اللحظة مع غيرها , فقط يترك لها نبضه تحيا على جناحه ما بقى لها من عمر حزين.

    (12)

    ربما آن الأوان صوب الأحاسيس فلم يعد يجدي الصمود بصمت , سأمنح الحياة لقلب تيبست أوراقه من صيف شوق , وأشعل فوانيس صباحه إشراقا لترافقني نظراته ويقرأني قلبه من تقاسيم الحرف آخر الخطوات , ذلك الشوق في أعماق الحبيب لا يزال ينبض .. يستوطن كل الزوايا , أي قلب ينبض بهذا الصدق .. يندس في سحابة شوق , ينتظر مرور لكي يتساقط على قلبي - زخات .. زخات - يبلل بعشق قوارب الاشتعال لتلهث الروح بلهفة خلفه حد الإغواء وبتوتر هذياني يجتاح العشق , وبتوجس يقتحم الغرام ليزرع صخب الهمس في خبايا الروح فتنمو لهفة تصارع الأحلام , أيها الساقي - اقترابا .. وجنونا - هدهدة اقترابك تدثر الآهات , وتمتص الجفاء , وتهطل المطر .. عاقرة هي الروح بلا .. مطر.

    يستمر الحب في التعبير عن نفسه , وتظهر التضحية في عظيم صورتها , فتؤكد على رضاها بالفناء في ذاته , وانهيارها المطلق تحت وطأة أشواقها بنفس ذات الصمت , فتتبعثر إلى جنون يشتعل ويخفق داخل جنبات روحها العاقر, وكأنه هو ولدها وحبيبها الأول والأخير.

    (13)

    لو أنك تدرك حجم الحنين لمنحتني بعض نبضك اسكبه بين الضلوع , ويظل حبك مجنونا عابثا يرتل الشوق كلما غفوت و يعانق الحلم .. يُلزمني الصمت , فأعيد ترتيب الأحلام .. هيا ..عانق أحلامي وبعثرها في خيالك , ارفع شالَ خجلي بلطف , حاور ضعفي , واسكن عالمي , لا مس الإحساس في روحي , وسافر بي بعيدا إلى عالمك أو امنحني لحظة حب ربما تقودني إلى غد آخر. الحب /الخوف .. هنا إحساس كلاهما اجتمعا في قلبي , مسكين هذا القلب بين الحذر والحذر يعيش.

    يصل النداء والتمني الى أقصاه, التمني أن يدرك فقط عظيم حبها له وحنينها اليه, ربما ساعتها يمنحها بعض من نبضه ...تسكنه بين ضلوعها , فتخفق بخفقانه حياتها, في حلمها وفي يقظتها . والنداء أن يشفق بقلبها الذي تفتت وهي تعيش لحظات نار اشتياقها إليه وانتظارها له بنفس ذات الصمت لنفس ذات الحبيب الصامت.


    آه يا منار!
    أحببناهم... فذبحونا, فهل يستحقوا منا كل هذا الحب بعد كل هذا الوجع؟؟
    أظنهم يستحقوا نعم, رغم كل قسوتهم, هم مازالوا يستحقوا.


    قرأت هنا نفسي في بعض من بعض من بوح أردت البوح به, فحاولت أن أبحر في إحساسك, عساني نجحت ولو إلى حد قليل. فقط يؤخذ عليك تقسيمها في مقاطع وكان تكفي التقسيم في فقرات حتي لا تشتتي اندماج القاريء, وكان هناك خلط بين همزة القطع والوصل , لكنني أظنها على مستوى التثبيت , فقد كان البوح مبدعا ومعبرا.


    شذى الوردة ورمضان كريم وأكرم منه ربي

    د. نجلاء طمان

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قطعة من الشعر الجاهلي خارج الأوزان
    بواسطة فريد البيدق في المنتدى العرُوضُ وَالقَافِيَةُ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 04-06-2014, 01:11 AM
  2. يوميات خارج الوطن ....
    بواسطة الضبابية في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 30-01-2008, 12:22 AM
  3. خلايا جذعية خارج الجسم
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 08-10-2007, 04:57 PM
  4. احبك .. خارج الفيديو كليب
    بواسطة معاذ الديري في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 30-05-2003, 12:11 AM
  5. الاعراب خارج نطاق النحو والصرف
    بواسطة لاجيء فلسطيني في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-01-2003, 06:48 AM