أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: مزّق قناعك .. يا أخي

  1. #1
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.26

    افتراضي مزّق قناعك .. يا أخي

    مزّق قناعك .. يا أخي

    في يوم القيامة سنشهد حدثا ً عجيبا ً ومدهشا ً في نفس اللحظة ..
    العجب فيه أننا سنتعرف على وجوه بعضنا من دون أقنعة صنعناها في الدنيا ، والدهشة أننا سنشاهد كل شخص وقد صار ثلاثة فهو يمشي وتمشي معه أعماله ويمشي معه نية إيمانه في ثلاث فضاءات فيأتي الإنسان ويأتي العمل وتأتي نية العمل ، وهنا في هذه اللحظة الحاسمة سيستبين أمام أنظار العالمين صنفين من البشر
    1\ أناس وقد تحولوا إلى شموس مضيئة يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم من بعد أن أتقنوا في الدنيا الـتأسي بالحبيب محمد وهو السراج المنير يقولون : [ ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير] التحريم 66
    2\ أناس وقد تحولت جلودهم وأيديهم وأرجلهم إلى ألسن تنطق بالحق وتشرح وتفضح للعالمين زيف دعواهم في الضلال وفعل الشرور ونرى هؤلاء وقد تحولت ألوانهم إلى الأزرق من بعد أن عميت قلوبهم في الدنيا ومعلوم أن البصر هو من يعمي لا القلب فيا لها من فضيحة ! .
    كلما ألتقي هذه الأيام مع المسلمين أراهم يلومون كل أحد إلا أنفسهم واضعين على وجه الحقيقة قناعا ُ مخيفا ً يهدد مستقبلنا .
    يقول الله تعالى شارحا ً لنا هذه اللفتة الجوهرية :
    [أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما أصاباك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولاً وكفى بالله شهيداً ] النساء 79
    ويروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل عن رجل فمدحه رجلا ً آخر فقال بن الخطاب للمادح :هل سافرت معه؟ هل بعت أو اشتريت منه ؟ هل أقرضته بعضا ً من مالك ؟ فكان جواب المادح : لا
    فرد عمر عليه ناصحا ً : إذن أنت لا تعرفه حقا ً ولعلك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في الصلاة ، والشاهد من القصة أن سيدنا عمر أراد أن يكشف القناع في السؤال عن ذاك الرجل ، القناع الذي تحدثنا عنه في الآخرة .
    وأعجب العجب في هذه المسألة هي أن الإنسان يصنع لنفسه وبيديه هذا القناع وهو غير مصدق أنه يفعل ذلك وبحسب وصف القرآن له فإنه لا يشعر أنه بفعل الإصلاح بزعمه فهو على الحقيقة يشيع الإفساد !
    قال تعالى :
    [ وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ] البقرة 12 وهنا نشاهد ملمح آخر شرحته هذه الآية المجيدة من حيث أن أغلبنا يفعل ما يراه صالحا ً وهو على الحقيقة يبالغ في الفساد .
    فكلمة ( لا يشعرون ) في الآية أثبتها علم النفس السلوكي ومن قرأ كتاب البرفسور( سكينر ) سيتأكد من مستويات الوعي واللاوعي التي تؤرجحنا
    ولكي لا ينخدع أحدنا وهو يلبس القناع والناس من حوله مصدقين له فيكون ممن وصفتهم الآيات في قول الله تعالى:
    [ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ً ] فاطر 8
    والسؤال الآن :
    1\هل جهلنا هو من يساهم في صنع هذا القناع خصوصا ً أن الله تعالى قد وصف الإنسان بأنه ظلوم وجهول [ الآية 34 سورة إبراهيم]
    2 \ أم هو المكر الذي يسكن قلوب بعضنا ؟ والله تعالى وصف هذا المكر بأنه على استعداد أن يحرك الجبال عن مواضعها قال تعالى
    (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) 46 إبراهيم ؟
    وهي اليوم تحرك في انتشار عجيب للقبح الذي ما عاد يجد من يستنكره فهذه جامعاتنا ووزاراتنا ومطاراتنا وقد شاعت فيها الرشوة ويقيم فيها المسلم لا على أساس كفاءته بل بنسبه وشفاعات المتنفذين له .
    3\ أم هو تزيين الشيطان لنا وهو في بعض الأحوال يستحوذ على بعضنا فينسيهم ذكر أنفسهم ؟ فيجعلنا نسمي الفراعنة والقراصنة ساسة وسادة
    4\ أم أن بعضنا يتكأ على صفته- كونه خلق مسلماً - فيظن أن الأمنيات في الانتماء لا تحتاج إلى تفعيل الإمكانات ؟
    سأنتظر الجواب منكم سادتي الأفاضل .
    فقط سأورد هنا ما دعاني لكتابة هذه السطور :
    أني بدأت أشاهد أن القانون في دولنا بدأ بحماية المستكبرين الظالمين وهو يواصل تطبيق فنون قسوته على الأبرياء المستضعفين .
    وبدأت أشاهد التحول القيمي المفزع ينتشر ويشتهر في شوارع مدننا الإسلامية فصار الغش فضيلة وشطارة وأمست الحمية والصدق والإتقان شيئاً من خرافات .
    وبدأت أشاهد الإسلام وقد صار دينا ً طقوسيا ً يعتقد فيه من يصلي بأداءه روتيني خالياً من لحظات الخشوع ، الذي هو لب العبادة أنه في غنى عن مراقبة بعضنا البعض بغرض التناصح والتراحم ، والله تعالى يقول في قرآنه المجيد [ قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون]، و[ ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون] .
    لقد نسي المسلمون أن إسلامهم يأمرهم أن يتحمل المسلم الفرد وبشكل شخصي ومباشر مسؤولية ما يحدث من حوله وعما يحدث لمن حوله قال الجليل جل في علاه
    [ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ] الشورى 30
    فلتنظر كل نفس ما كسبت الآن من دون أن نخدع أنفسنا بقناع التجمل والقفز فوق فواجع واقعنا .. ولننظر ماسنكسب في غد وسيأتي لحظة من هذا الزمان نقف وجها ً لوجه أمام الله فنراه ويرانا ويكلمنا فنكلمه فما أشقانا إن لم يهبنا رضاه وماأسعدنا إن كنا ممن قال فيهم
    [ رضي الله عنهم ورضوا عنه ] تقدس شأنه وعظم تكبره وتجبره وسلطانه وهو الجليل القائل جل في علاه
    [ ياءيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا ً .... فملاقيه ]

    *
    أنتظر حروفكم ..
    والموعد ... الكوثر
    الإنسان : موقف

  2. #2
    الصورة الرمزية بابيه أمال أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : هناك.. حيث الفكر يستنشق معاني الحروف !!
    المشاركات : 3,047
    المواضيع : 308
    الردود : 3047
    المعدل اليومي : 0.58

    افتراضي


    سلام الله عليك خليل الواحة.. ومرحبا بعودة ميمونة بعد غياب دعونا الله فيه أن تكون بخير حال..

    وراء الأقنعة الدنيوية اليوم، هناك ظاهرة متفشية يمكن أن نسميها "خداع النفس للنفس"، بمفهوم خداع الإنسان لذاته.. وبعيدا عن ربط هذه الظاهرة بضعف الخلق أو سوء السلوك، يمكن الحديث عنها من باب أنها أصبحت ظاهرة طبيعية شأنها شأن ارتفاع درجة حرارة الجسم..
    كما أن تخفي الإنسان بأي قناع من الأقنعة الملونة - سواء في الوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه، أو ذلك الذي يرتبط به ولو من بعيد -، يتطلب أن يخدع الإنسان نفسه أولا قائلا لها مثلا أنها فوق أي نقد أو توجيه، وأنها ليست محتاجة لأي نصح أو إرشاد..
    وظاهرة خداع النفس للنفس لا يمكن الهروب منها إلا إذا ما وضع الإنسان منا نفسه تحت ضوء الحقيقة محاولة التعرف على مواطن القوة ومواطن الضعف فيها، كيما يعمل متوكلا على خالقه بتدعيم مواطن القوة وتزكيتها بما جاء في توجيهات القرآن الكريم وسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم..
    وبعد أن يقف الإنسان على مواقف القوة من الضعف في بواطن نفسه، سيسهل عليه بالتالي إظهارها على ما هي عليه طلبا في تصحيح من حوله لها من أفراد يرى فيهم الصفات الحسنة، ويعاملهم فعلا بمثل ما يجب أن يعالموه به..
    ولأنه لابد من الإيمان بالفروق الفردية القائمة بين الناس، إذا أننا من بين الأعداد الكبيرة من الناس لن نجد اثنين متشابهين في كل شيء، كونهم مختلفون في أشكالهم وألوانهم كما في شخصياتهم، الشيء الذي يفرض علينا مراعاة ذلك بما لا يوجب توقع نفس المعاملة أو نفس العمل أو نفس الاستجابة والمواجهة الواحدة إزاء أمر معين.. وهذا ما سيمكن أي إنسان مسلم من الإيمان بحقيقة هذه الفروق بما يمكنه من حسن التعامل مع كل من حوله على صفاتهم: بمزاياهم وعيوبهم، بكمالهم ونقائصهم لأنه لن يستطيع أن يصنع الناس على هواه في حين أنه يستطيع معرفة نفسه ودرجة قابليتها للتغيير الموجه بها إلى ما ينفعها أمام الله دنيا وآخرة..
    مما سبق ذكره، يمكن القول أنه حين يضع الإنسان نفسه - متوكلا على الله - أمام تشكيك كبير في إمكانية خداعه لذاته، وعدم التعامل معها على أساس معرفة الصحيح من الغلط فيها على ضوء ما جاء في الكتاب الكريم والسنة النبوية الشريفة، فسيخش فعلا إمكانية وضعه لأي قناع من الأقنعة المزيفة أمام عباد الله جميعا..

    وكم هي الحقيقة ساطعة هنا أخي خليل :
    في يوم القيامة سنشهد حدثا ً عجيبا ً ومدهشا ً في نفس اللحظة ..
    العجب فيه أننا سنتعرف على وجوه بعضنا من دون أقنعة صنعناها في الدنيا ، والدهشة أننا سنشاهد كل شخص وقد صار ثلاثة فهو يمشي وتمشي معه أعماله ويمشي معه نية إيمانه في ثلاث فضاءات فيأتي الإنسان ويأتي العمل وتأتي نية العمل ، وهنا في هذه اللحظة الحاسمة سيستبين أمام أنظار العالمين صنفين من البشر :
    1\ أناس وقد تحولوا إلى شموس مضيئة يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم من بعد أن أتقنوا في الدنيا الـتأسي بالحبيب محمد وهو السراج المنير يقولون : [ ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير] التحريم 66
    2\ أناس وقد تحولت جلودهم وأيديهم وأرجلهم إلى ألسن تنطق بالحق وتشرح وتفضح للعالمين زيف دعواهم في الضلال وفعل الشرور ونرى هؤلاء وقد تحولت ألوانهم إلى الأزرق من بعد أن عميت قلوبهم في الدنيا ومعلوم أن البصر هو من يعمي لا القلب فيا لها من فضيحة ! .


    اللهم رحمتك نرجوها.. ثبتنا يا الله والمسلمين كافة على مناطق الضعف من القوة في نفوسنا اليوم قبل غد.. لنعمل على تغييرها بما يجعلنا نلقاك على النحو الذي ترضاه لأمة محمد صلى الله عليه سلم..

    بارك الله فيك خليل الواحة ودمت للخير..

  3. #3
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 34
    المشاركات : 10,147
    المواضيع : 309
    الردود : 10147
    المعدل اليومي : 1.85

    افتراضي



    أخي الفاضل " خليل "

    تسجيل لــ ترحيب بك بعد غياب ...
    أرجو أن تكون دوما بــ ألف خير
    ولي عودة لــقراءة عميقة...

    لك خالص تقديري وقوافل ورد

  4. #4
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.85

    افتراضي

    الخليل الخليل ..

    حمدا لله على سلامتك وعودتك لنا بأمان وسلام .
    قد أقلقنا غيابك أيها الأخ الصادق الصدوق ..

    موضوع حري بأن نقف عنده ونتفكر ..
    مالي أرى هذا النقاش يحاصرني ، وأراني مشدودة اللسان والحرف ..
    أهو الفزع أم الجهل ما عدت أدري ؟؟
    منتدى الدعوةوافكر الإسلامي خلا من بعدكأيها الخليل ، وبات خزينا لغيابك ..
    فمرحبا بعودتك بفكر نير أسأل الله أن يلهمك السداد دوما ..

    مرور لتحيتك وأتمنى أن ينطلق حرفي من عنانه كي أشارك في إثراء هذا الموضوع الرائع ..
    ولن أبالغ إن قلت بأني سأبحث في قلبي قبل وجهي عن قناع ربما اكتساه في غفلة من بصيرتي .

    غمرتني الفرحة بعودتك ..
    كل الود .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  5. #5
    الصورة الرمزية عبدالصمد حسن زيبار مستشار المدير العام
    مفكر وأديب

    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : الدار البيضاء
    المشاركات : 1,883
    المواضيع : 99
    الردود : 1883
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    مرحبا بعودتك خليل القلب

    هو كل ذلك خليل

    أمة إقرأ جاهلة ولا تقرأ

    لي عودة أخي
    تظل جماعات من الأفئدة ترقب صباح الانعتاق,لترسم بسمة الحياة على وجوه استهلكها لون الشحوب و شكلها رسم القطوب ,يعانقها الشوق و يواسيها الأمل.

  6. #6

  7. #7
    الصورة الرمزية أبوبكر سليمان الزوي قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : حيث أنا من أرض الله الواسعة
    المشاركات : 478
    المواضيع : 29
    الردود : 478
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    أُهنِّئ نفسي وكل الزملاء الأحباب ، وأحمد الله على عودتك أخي الحبيب المحبوب .. خليل .

    أخي الفاضل : إن شعار مُلتقانا الحبيب هذا، هو ( ملتقى النخبة لبناء الوطن الحلم وإعادة الصياغة ) . فكم هو كبيرٌ هذا الشعارُ ، وكم هو بليغٌ ومُعبّـرٌ ومُصُوِّرٌ لمرارة ومتطلبات واقعنا ، وكم هي عظيمة وجميلة تلك المسئولية التي يُلقيها هذا الشعار على أكتاف من رفعه عن بيّنة وأخلص له ، وكم نحن بحاجة لمعونة الخالق وصدق النية وتضافر الجهود - لبلوغه .!
    ولا ريب أننا أصبحنا نعيش ذاك الوطن الحلم -خيالاً (ظاهراً) -هو أقرب ما يكون إلى الواقع ؛ ولذلك فقد صار من الصعوبة بمكان -علينا -أن نتواصل ونتعاطى مع الكثيرين في مجتمعاتنا - في واقع الحال ، وهم بعيدون إلى هذا الحد عن تعاليم الإسلام ورسالة المؤمنين في الحياة .
    ذلك لأننا ندعو إلى الحق والحرية والعدل وبناء الإنسان واحترام الإنسانية .. تحت مظلة مخافة الرحمن ، ونعتقد أن المسلمين -لا سيما العرب- لا يحتاجون لأكثر من التذكير والتحذير من غضب الله وعقابه -بحكم أنهم -عملياً -مسلمون مؤمنون بالبعث والحساب .!
    ولكن الحقيقة أغرب وأمـرُّ مما قد يصل إليه الخيال .!
    ولذلك أخي الكريم : تجدني عادةً أطرحُ أسئلةً وأكتبُ مقالاتٍ ليست مقبولة ولا تروق للكثيرين -حتى في رحاب ملتقانا الفكري الأدبي التجديدي الحر ، وربما رأى البعض أنه لا يليق بالمسلم أن يكتب مثلها .! مع العلم أني لا أبحث عن إجاباتها -فأنا أُدركها والحمد لله ، ولكن طرحي لها يأتي في سياق الدعوة إلى التفاعل الفكري حول الأمور ذات الأثر البالغ في تكوين شخصية الفرد العربي المسلم وفكره وثقافته - من أجل تغيير الواقع .!
    إني أرى أن علماءنا ومفكرينا وزعماءنا قد بالغوا في الاهتمام بالمظهر الخارجي-الاسمي- للمجتمع المسلم ، وأهملوا الفرد المسلم أيما إهمال - وكأنه ليس اللبنة والأساس .!
    والنتيجة هي ما تطرقت له في مقالتك المتسائلة هذه .! .. أي أن المجتمعات محسوبة على المسلمين ، وواقع الأفراد منحرف ترفضه الفطرة الإنسانية حتى لدى اللادينيين .!
    أخي العزيز .. أنا أقول - والله تعالى أعلم - إنه قد آن الأوان لعلماء المسلمين وذوي الرأي والأمـر منهم أن يتفقوا على المعايير الواجب توافرها في الفرد لكي يُحسب على المسلمين المؤمنين .! وأن تُطبّق تلك المعايير على العرب وغير العرب .! وأن يكون من أهمها الصدق والأمانة واجتناب الغيبة .! وأن يتم إيضاح أبعاد مسئولية العلماء وأُولي الأمـر في تهيئة المناخ والبيئة المناسبة لتطبيق الشريعة ؛ وما السبيل الذي على المسلم أن يسلكه عندما تضطره ضرورات الحياة الكريمة إلى ركوب قطار المجتمع المنحرف .!
    إني أعتقد -والله أعلم- أنه قد آن الأوان لقلب المعادلة ..، فبدل أن يُقتل المرتد عن الإسلام ، أرى أنه يجب أن يُرفض إسلام بعض المسلمين ، وأنه ربما وجب على جُلِّ المسلمين إعادة إسلامهم وفق تلك المعايير .!
    أخي الفاضل : إن جُلَّ المسلمين اليوم هم مسلمون يُقلّدون ما وجدوه أمامهم من عادات أهلهم ومجتمعاتهم ، وليس بينهم من أعلن إسلامه عن بيّنة -كما يجب أن يكون عليه الأمـر .!
    ولذلك فهم يُصلّون ويصومون ويحجّون ، وفي ذات الوقت هم يرشون ويرتشون ويتملّقون ويكذبون .. وكل ذلك تقليدٌ واتباعٌ لما حولهم .!
    نحن نفتقد للفرد المسلم المؤمن المُدرك لرسالته .!
    ولذلك فأنا أتفق تماماً مع تحليلك للظاهرة - في النقطة الرابعة .!
    4\ أم أن بعضنا يتكأ على صفته- كونه خلق مسلماً - فيظن أن الأمنيات في الانتماء لا تحتاج إلى تفعيل الإمكانات ؟
    أهلاً بك أخي الحبيب .
    إذا سرَّكَ ألا يعود الحكيم لمجلسك .. فانصحه بفعلِ ما هو أعلم به منك !

  8. #8
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.26

    افتراضي

    الإستاذة نهيلة نور :


    قالها القرآن : فليتنافس المتنافسون ... وأوصانا ... أن نكن للخير سابقين ومسارعين


    لكننا قوم ... كسالى ... ننتظر من يفكر عنا ولنا وبنا ...


    خليل حلاوجي

  9. #9
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.26

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحر الليالي مشاهدة المشاركة

    أخي الفاضل " خليل "
    تسجيل لــ ترحيب بك بعد غياب ...
    أرجو أن تكون دوما بــ ألف خير
    ولي عودة لــقراءة عميقة...
    لك خالص تقديري وقوافل ورد

    أنتظرك أختي الغالية

  10. #10
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 53
    المشاركات : 12,546
    المواضيع : 378
    الردود : 12546
    المعدل اليومي : 2.26

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء شوكت خضر مشاهدة المشاركة
    الخليل الخليل ..
    حمدا لله على سلامتك وعودتك لنا بأمان وسلام .
    قد أقلقنا غيابك أيها الأخ الصادق الصدوق ..
    موضوع حري بأن نقف عنده ونتفكر ..
    مالي أرى هذا النقاش يحاصرني ، وأراني مشدودة اللسان والحرف ..
    أهو الفزع أم الجهل ما عدت أدري ؟؟
    منتدى الدعوةوافكر الإسلامي خلا من بعدكأيها الخليل ، وبات خزينا لغيابك ..
    فمرحبا بعودتك بفكر نير أسأل الله أن يلهمك السداد دوما ..
    مرور لتحيتك وأتمنى أن ينطلق حرفي من عنانه كي أشارك في إثراء هذا الموضوع الرائع ..
    ولن أبالغ إن قلت بأني سأبحث في قلبي قبل وجهي عن قناع ربما اكتساه في غفلة من بصيرتي .
    غمرتني الفرحة بعودتك ..
    كل الود .

    وفاء ومرور هو العطر ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ياَ فَتَاةْ العِشقِْ .. ياَ مَلِيـِحْةْ . .
    بواسطة ياسر مصطفي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-10-2014, 02:35 PM
  2. يَا غَزَّةُ يَا غَضَبَ اللَّهِ هُبِّي هُبِّي
    بواسطة سالم العلوي في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 04-08-2014, 01:20 AM
  3. مِزَقٌ منْ هوى
    بواسطة رمضاني محمد في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-02-2012, 07:52 PM
  4. يَا مِصْرُ يَا فَخْرَ العَرَبْ ( بمناسبة فوز مصر بكأس إفريقيا )
    بواسطة محمد سمير السحار في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 28-06-2008, 02:50 PM
  5. مزّق بقايا الأرشفة
    بواسطة الاسطورة في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 13-04-2004, 10:43 AM