أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: أبــــو لــــثــــمـــة (قصة قصيرة)

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 173
    المواضيع : 58
    الردود : 173
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي أبــــو لــــثــــمـــة (قصة قصيرة)

    أبو لثمة (قصة قصيرة)
    كان من السهل على المهندس عز الدين نمر أن يصدق أنه مسطول بتأثير شراب ما ، ولكنه كان بعيدا عن الجزم بأنه يحلم ؛ وألقى خمول حواسه في روعه أنه صحا للتوّ بذهن مشتّت عجنه النوم الرديء ،فأتبع هذا الظنّ بالتساؤل الحائر الذي يعقب كل ليلة من لياليه المجهدة :
    - " ترى ماذا شربت البارحة ".
    لم يصل إلى الطمأنينة الكاملة،ولكن سارت أفكاره غير متيقظة صوب الاعتقاد بأنه مستيقظ، وقد كان من الوارد جدا أن يدرك خطأه سريعا لو تنبه لاستنجاد حواسه ، فقد التقطت حاسة اللمس وقع تهشم للدرج تحت قدميه وهو يهبطه،فتجاهل الأمر دون أن ينظر إلى أسفل قدميه،وعزاه إلى أنه هشيم من مخلفات البناء التي تعلق بأحذية العمّال، واشتمّ شيئا مثل رائحة نمل فركته أصابع متعرّقة،فاعتبره يوما سيئا للنمل لا أكثر ولا أقلّ ولا تهم باقي التفاصيل، ثم انتهى أخيرا إلى الفناء، فوجد العمّال مستغرقين في العمل في صبّ أساسات البناء الجديد ،قبل بدء وقت الدوام الرسمي،وكان أحدهم من أبناء بلده ، فصاح به بحشرجة :
    - " ما القصة يا حامد " ؟
    لم يسمعه ،وأشار بيده علامة الجهل واقترب ، فاستطاعت عين عز الدين أن تميز الطبقة الرقيقة التي جلّلت بها سحب الغبار رأسه، أجاب حامد:
    - راحت عليك ، المدير جاء وأفطرنا مبكرا ، وباشرنا العمل.
    إذن فهم زهدوا في نومة الضحى لهذه الصبيحة ، وتناولوا الإفطار دون إيقاظه !
    لم يزد على أن شعر بالكسل يعاجله ، لأنه مضطرّ لركوب الدراجة وشراء الفطور ، وقد كان يأمل أن يراه المدير على رأس العمل ، وينتهز الفرصة ليكلمه،لعلّه يتوسّط ويدبّر له تذكرة عاجلة للسودان ، ردّد بينه وبين نفسه :
    -"يا له من يوم ملعون ".
    وهدأت بلابله فيما يتعلق بهاجس الحلم؛ سخر من تورّطه في مجرد الظنّ أنه يحلم، وكيف يصدق أنه يحلم ولم يظهر الرجل الملثّم بعد، وقد عرفته أحلامه بطلا قسريّا لها ، ويوم أن كان في السودان ، كان يظهر كبير العِمّة شديد بياضها ، وكأن على البياض دفقا من ضياء أو أنه يضيء من ذاته مثل كوكب درّيّ، وطوال الحلم يبقى ملثّما بعرف عمامته إلى أسفل الذقن، وبين العمامة والجلباب الفضفاض يلمع سواد رقبة بارزة القصبة.
    وكانت فترة أحلام السودان حافلة بالتهديد والوعيد بإفلاس متجرالخضروات الصغير.يجرجره أبو لثمة في كوابيس يمسك بزمامها،تتركّز في الفقر المدقع الذي يحيق به ،فيريه بناته يتكففن الناس في طرق لا عهد له بمعرفتها، يأكلن العجين الحافي ، ويلقي بهن غثيان الحر والجوع على أرض يوليو.
    وتخلى الرجل الملثم في أحلام السعودية عن شيء وحيد هو العِمّة،وصار يلبس غترة طويلة يثبتها عقال ثخين،ولكنه حافظ على اللثام والعنق المكشوفة ذات القصبة اللامعة، واستمرّ في الوعيد الشديد بالبطش بالأسرة.في الغالب على أيدي لصوص مردة يخطفون الحلوى البلدية من أفواه بناته ، ويهشمون بأيديهم العملاقة دمى القصب والقش ،أو يقود أبو لثمة ثلة من مجرمين يتأجج في عيونهم سعير الشهوة ،يتبرّع لهم بالدلالة في جنح الليل الغافي في أحضان الغفلة، يشير لهم إلى البيت الذي غاب عنه حامي حماه ، يقهقه وهو يطمئنهم:
    - " لا شيء وراء خصاص الباب إلا عيون مذعورة".
    ويقضي على كل ثمالات ترددهم برفس الباب برجله القوية ،والسكون ينبئ بوأد كل الاستغاثات قبل استصراخها، فينهدّ الباب إلى الداخل كطلقة رصاص ، مثيرا ذرات القذى والغبار الذي خبأته سنيّ الدعة في شقوق الجدران ، وينقضون كالقردة ، ليدنسوا طهر العفّة.
    لم يسعف عز الدين ذهنه باصطياد أي ملمح من ملامح الحلم ،رأى عاملا آسيويّا يتمرغ منتشيا في وحل خلطة البناء ، لكنه عدّه نوعا من الترفيه المريض، وشرّد آخر شكوكه بأن همس لها:
    - "ما دام النذل لم يظهر بعد فأنا لا أحلم ، لا شكّ في هذا".
    ركب درّاجته قاصدا المطعم الذي يستغرق بلوغه خمس دقائق من الضغط المتمهل على دعسات الدراجة، وخلت الشوارع من كل نبأة ونأمة ، فقال مزدريا:
    - "كسالى ، لم يفِقْ منهم أحد حتى الآن".
    لكن الشكّ تسرّب إليه لما فطن إلى خلوّ شارع الخدمات من السيارات مع أنه يعجّ بالناس، غزى التوجس شراينه ثم عشعش في خلاياه ، ترجّل من درّاجته ، فهاله للتّوّ على الرصيف مرأى لكلب ضخم برأس قطّ مشوّه مهروس ومغطّى بالدم الأسود المتخثّر،كرؤوس القطط التي تقضي نحبها تحت إطارات السيارات، وهاهنا برز أبو لثمة أمامه بروز موت الفجاءة، صعّد عزّ الدين فيه العين وهبط بها كما تمرّس بأن يبدئ ويعيد، فهجس أن ثمة تحوّلا طارئا في القسمات، بين غضون الجبهة وطرف عرنين الأنف ، وكأنه جزء من وجه مدير المشروع، هاله هذا التداعي الذي يحاول أن يجرّه إليه الخداع البصريّ ، وذكّر نفسه -مصرّا على أسنانه- بأنه يحلم.
    وكأنّ الرجل الملثم ضاق ذرعا بهذا التماسك الذي يتغذى بالحذر المتنامي ويسدّ عليه باب التمادي في ألاعيبه ، فرفع يده وسحب إلى الأسفل حبلا ، هبطت بطّانية بنية قذرة كخيمة مختصرة، انحشر في ضيقها جسدان محترقان عرف فيهما أمه وأباه. حافظ عز الدين على تماسكه ، فتلمظ أبو لثمة ، وسحب حبلا آخر نزلت معه بطانية هزّازة للأمام وللخلف ، تجوب سقفها أفاعٍ تظلل زوجته وصباياه ، صرخ عز الدين وضرب يد أبولثمة فاختفى كل شيء، وعاد الشارع إلى حركته ، وظهر الكلب المشوه كلبا عاديا يلهث عطشا من شدة حرّ الضحى، وفي بناية قريبة كان عامل طلاء يغطي رأسه بكرتون مربوط بحبل إلى أسفل ذقنه، والعرق يسيل على قسماته السمراء.
    ظلّ أبو لثمة واقفا وفي عينيه انتصار ناطق ، وتلفت عز الدين يمينا وشمالا ، فاستراح إلى أنّ أحدا لم ينتبه إلى عنفه وصراخه،وعاود العزم على ألا يقع فريسة للخداع ثانية، تمتم أبولثمة بصوت مبحوح:
    -"لئيم ، الأب والأم تتقبل مصابهما بقلب بارد ، والزوجة والصبايا تبذل دونهن حلاوة الروح".
    أدرك أنه لم يفرغ بعد من العبث به ، هذه المرّة بأسلوب عقدة الذنب ، تجاهله وأدار له ظهره وتركه واقفا حيث هو.ركب دراجته عائدا إلى موقع البناء والعمال ، وأسرع بالتجديف على دعاسات الدراجة حتى تنمّلت عضلات ساقيه وفخذيه ،وكان يحاول ألاّ يلتفت إلى الخلف أبدا ، لأنه يعتقد أن الالتفات إلى الخلف قد يمنح أبو لثمة فرصة جديدة لإيذائه ،وقد يلتفت ولا يجده في أثره ، ولكنه يخشى أن يعود بنظره إلى الأمام ليجد أن مقود الدراجة قد تحوّل إلى شيء لدنٍ كالبيتزا الحارّة الطازجة ، وساعتها قد ينقلب على وجهه ويصاب بجروح بالغة ، خاصة وهو مندفع إلى الأمام بكل هذه السرعة الجنونية.

    تمت
    لو استنشقتَ عبير الأسحار لأفاقَ منكَ قلبُكَ المخمور

  2. #2
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي



    حقيقى قصة جميلة جدا وتحمل الكثير من المعانى الضمنية
    والأخرى الصريحة

    اسلوبك متميز جدا فى كتابة القصة عبد الواحد

    شكرا لهذا التميز
    وفى انتظار المزيد دائما منك

    لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين


  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : (بيتنا بطحاء مكه)
    المشاركات : 1,808
    المواضيع : 128
    الردود : 1808
    المعدل اليومي : 0.28

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    كاتبنا القدير عبد الواحد الانصاري

    ها انت من جديد تتحفنا بقصه دسمه اخرى

    قصه رمزيه توقفت بين حروفها محاوله قراءة مابين خلف الحرروف

    لله درك من كاتب

    قصصك تترك فى نفسى اثار وتصوير من عالم قديم مختللط مع احداث الحاضر!

    شكورين لك ولى فكرك الراقي


    رعاك الله وسدد خطاك

  4. #4
  5. #5
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 173
    المواضيع : 58
    الردود : 173
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    الأخت العنود الهاشمي :

    ليس العالم القديم والحاضر بمعزل عن بعضهما ، قد يحضر أحدهما في الآخر ونراه جميعا ، وقد نراه وحدنا، لكن تظل الحجب بينهما شفيفة.

    عرفاني.

  6. #6
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,380
    المواضيع : 1089
    الردود : 40380
    المعدل اليومي : 6.31

    افتراضي

    لك قدرة على أن تشد العيون بلهفة حتى النهاية.

    أشكر لك هذا الأسلوب السردي المميز.


    تحياتي وتقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
  8. #8
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2005
    الدولة : هنا .. تماماً !!
    المشاركات : 603
    المواضيع : 45
    الردود : 603
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    الأخ / عبد الواحد الأنصاري

    أسلوب السرد ... رائع لغويّاً ..


    كما أن إلمامك بالتحليل النفسي لبطل الرواية كان دقيقاً .. و يستطيع القارئ بسهولة أن ينتقل إليه إحساس التوتر و عدم التركيز الذي يشعر به البطل و حتى حيرته في كونه يحيا في واقع حلم أم في حلم واقع .!!



    في انتظار جديدك


    أحمد فؤاد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية ليال قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 982
    المواضيع : 35
    الردود : 982
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    -كثيراً ما يلجأ كتاب القصة القصيرة إلى استخدام الحلم وتفعيل أجواءه داخل القصة كبيئة خصبة تساعد على تدعيم الحدث المحوري فيها، ذلك أن أجواء الحلم بغموضها وضبابيتها من شأنها أن تشكل عنصرهاما لتحفيزهرمونات الخيال لدى كل من الكاتب والقاريء على حد سواء فتصنع بذلك حالة مميزة ما بين الأسترخاء والترقب والإسترسال والتوجس، وهذا عنصر مهم من عناصر نجاح القصة القصيره. وقصة (أبو لثمة) هنا تقع جزئياً ضمن إطارهذا النوع من القصص مع ملاحظة أن الكاتب تعامل مع فكرة الحلم بطريقة غير عادية و فيها شيء من الإبداع والإبتكا ر حيث جعل من الحلم نفسه الحدث الأساس في القصة وعمل على تصويره كحالة أمر واقع يصارعها البطل ويرفض الإقرار بها وسيستمر هذا الرفض وهذا الصراع حتى نهاية القصة تقريباً، فمنذ البداية نجد أن البطل برغم ذهنه المشوش جدا وأفكاره المشتته برفض التصديق بأن هذا حلم و يسخر حتى من مجرد التفكير بكونه يحلم وهذه السخرية يدعمها طبعا كونه محاطاً بكل المدركات الحسية المصاحبة لحالةاليقظة دائما كاللمس والشم والرؤية والأهم من ذلك كون المدرك الشخصي المصاحب دائماً لحالة الحلم (ابو لثمة) غير موجود فهو لايحلم .هو إذن شخص غارق في الحلم يرفض الأعتراف بأنه يحلم هكذا يصور لنا الكاتب شخصية البطل عز الدين ، ثم ماذا عن الشخصية الثانية في القصة ابولثمة لقد اجاد الكاتب رسمها ببراعة وإضافة بعض التغيرات الدقيقة في استبدال العمامة السودانيه بالغترة السعودية تبعاً لتغير المكان ايضاً لفته دقيقة وذكيه في رسم الشخصية.
    -القصة مليئة باللحظات القصصية المرسومة كما الشخوص بعناية ودقة فائقتين أذكر منها على سبيل المثال (،رأى عاملا آسيويّا يتمرغ منتشيا في وحل خلطة البناء ، لكنه عدّه نوعا من الترفيه المريض،) ، (وهاهنا برز أبو لثمة أمامه بروز موت الفجاءة،) بحيث تصف الحدث بشكل معبر جداً وتنقل أحاسيس اللحظه التي يمر بها البطل بشكل كامل وموفق للمتلقي.
    -إن كان هناك ثمة مآخذ على القصة فهي في لجوء الكاتب إلى بعض التعابير الخطابية المسرحية الدخيلة التي أرى بأن على كاتب القصة القصيرة أن يبتعد عنها مثل قوله (في جنح الليل الغافي في أحضان الغفلة، ( ..( وخلت الشوارع من كل نبأة ونأمة)
    -بشكل عام أجد بأن حبكة القصة تتماسك بإطراد مع تهاوي بطلها شيئاً فشيئاً أمام واقعية الحلم متمثلاً بأبي اللثمة المجهول ، لكن مع اقترابنا من نهايتها يتزعزع شيء ما في هذه الحبكة تحديداً حين يبلغ التشويش لدى البطل منتهاه فيجبرنفسه على السير باسرع ما يمكن للأمام هرباً مما تركه وراءه في هذه اللحظه تحديداً يسري التشويش نفسه كالعدوى إلى القصة ففي حين يخشى البطل الألتفات للوراء يخشى في نفس الوقت النظر للأمام بدون مبرر وجيه لذلك فالهرب عادة يدفع بالمرء للتركيز نحو نقظة معينه في الأمام لكنه الأندماج في شخصية البطل وفي حالة التشويشالتي يعيشها هو الذي زعزع قليلا من حبكة السرد فيها ، كذلك فكرة البيتزا دخيلة تماماً على أجواء القصة ومفاجئة فالبيتزا في حد ذاتها لايمكن ان تشكل عنصر تشويش أو تخويف يتناسب وأجواء القصة..تقبل كل الأحترام والتقدير,وفي ترقب للمزيد
    .

  10. #10
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 173
    المواضيع : 58
    الردود : 173
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    الأستاذة ليال: رؤية أعتزّ بها، ولمساتك كانت في مكامن الحالة فعلاً، أعتقد أنني كسبت قارئة تتمتّع بقوّة ملاحظة نادرة جدّا، ورؤية فنية لا تداهن، ولكنها في الوقت نفسه تضيء زوايا النصوص التي تقرؤها.

    أتوقّع منك يا أستاذة ليال أن تعتني أكثر بالنصوص النثرية الموجودة في هذا الموقع، وأن تساهمي في بناء شخصيات الكتّاب، وفي تنوير نصوصهم لهم بما لديك من ثراء تحليليّ وقدرة للاستقراء.

    أستاذة ليال: أعتز بمعرفتك وعنايتك، وأتمنى أن أعرفك أكثر:

    grnaty1@hotmail.com

    وأشكر هذا المنتدى الثرّ على مجرّد إتاحته لي فرصة لقاء بقلم كبير مثلك.

    عبد الواحد الأنصاري
    أبو وفاء

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قصة قصيرة ......... العازف
    بواسطة تعب في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-08-2016, 10:13 PM
  2. فارس . كم( قصة قصيرة)
    بواسطة سعد جبر في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-06-2016, 08:44 PM
  3. نــهــــاية غــصــن (قصة قصيرة)
    بواسطة عبد الواحد الأنصاري في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 22-05-2016, 08:00 AM
  4. العودة .. ( محاولة يائسة لكتابة قصة قصيرة )
    بواسطة د.جمال مرسي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 16-04-2004, 04:03 PM
  5. بريق في عيني أمي .. (قصة قصيرة)
    بواسطة نهاد صلاح معاطي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-11-2003, 09:52 PM