أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: صباح الخير ( 106) في سن الخمسين!

  1. #1
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,566
    المواضيع : 416
    الردود : 3566
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي صباح الخير ( 106) في سن الخمسين!

    السلام عليكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تؤرقنا توقد عواطفنا عندما نكون شبابا وكذلك عندما نقترب من عمر نخافه!!!
    نطرح الموضوع ثم نناقشه سويا:
    نقلا عن عن الكاتبه عطاف سالم ,عن الكاتب والعلم غازي القصيبي:( بتصرف)
    سن الطريق المسدود
    ماذا يحدث للرجل في سن الخمسين ؟
    ماذا يحدث ؟
    لماذا يطلق الرجل أ زوجته ؟
    ويتزوج الرجل ب فتاة صغيرة ؟
    ويهرب الرجل ج من منزله ؟
    ويبدأ الرجل د هواية جديدة خطرة ؟
    وجميعهم في سن الخمسين ؟
    ******
    أن الرجل في سن الخمسين
    يصل إلى أقصى مايمكن أن يصل إليه ..
    من مال , إن كان , من عاشقي الذهب ..
    من سلطة , إذا كان من الجائعين إلى القوة ..
    من شهرة , إذا كان من أحباب الضوء الساطع ..
    وعندماينجح الرجل في الوصول إلى كل مايتمناه ..
    ( أو يفشل ) ..
    فإنه يصل إلى طريق مسدود ..
    *****
    ماذا يحدث للرجال عندما يصلون إلى طريق مسدود ؟
    منهم من يتقبل هذه الحقيقة بهدوء ..
    ويتعايش بسلام ..
    مع الشعرات البيضاء .. والكلوستيرول ..
    والفحص الدوري ..
    و" أم العيال " ..
    ومنهم من يرفض الإعتراف بالطريق المسدود ..
    ويصر على فتح ثغرة في السد ..
    ينفذ منها إلى عالم جديد ..
    زواج جديد ..
    أو منزل جديد ..
    أو هواية جديدة ..
    ******
    هل تنجح المحاولة ؟!
    أنتظر الجواب
    وأنا أرقب عدداً من أصدقائي
    وصلوا الخمسين !
    ( النص للكاتب الساخر / غازي القصيبي )

    رد من الشاعر الكبير محمد ابراهيم الحريري
    ربما وصلت الفكرة .
    بالنسبة للإنسان ، يعيش طفلا تنمو لديه الأعضاء المخصصة للتكاثر ، ثم نجد فترات تسمى الميل للجنس الآخر حفاظا على النوع البشري ، ثم تأتي القيم والمثل والتربية تهذب من جموحها ، ويبقى الطريق هو الزواج لحفظ النوع .
    زخلال مرحلة الحياة تشهر النفس بقرب مرحلة الحصاد أو الرحيل فتأتي فورة هي ربما آخر أمل بالتكاثر للحصول على بذرة الحياة ، فيكون فيها الإنسان أقرب للمراهقة المتأخرة بعرف المجتمع لكنها حقيقة هي فترة أخيرة للمحافظة على النوع البشري حبا بالخلود .
    وأمر آخر حري بالملاحظة وهو تكاثر الأسرة وانشغال أم العيال بهم ، والرجل في هذه المرحلة يكون أولى بالرعاية ، تكاثف الهموم ، وتنفجر المرحلة بالإقدام على زواج من صغيرة عمر .
    رأي ، خاص جدا ، ولي عودة
    حفظكما الله
    البحث أراه مجديا لللسير فيه

    رد/ريمه الخاني:
    عندما تنتهي من أعباء الحياة القاسيه...
    وتتقدم بك الحياة والعمر...
    تنظر ورائك وأمامك لتجد أنك اما م من تزوجتها عاري تماما....
    تصرخ في داخلك أريد من يشعرني بذاتي من يكفكف دمعا تحجر سنين...
    من يريح تعب السنوات الخوالي...
    أن ينسيني حرمان الماضي الذي سرق مني أحلى سني العمر في الكفاح وعندما لاتجد...
    ربما ارتميت على شطان ليست شطانك...
    فنصيحه لكل زوجه وزوج...
    جدد حياتك واقرأه من الشيخ الراحل محمد الغزالي
    إضافه/للشاعر الحريري أخرى:
    موضوع آخر يلج بنا من سم البوح ، ويرتكب بنا أسمى العبارات نطقا ، لا إثم ولا وزر في كشف بعض السرائر ما دام القصد يرحل بنا إلى ملكوت الروح .
    كلمة نبحث عنها في طيات النفس ، نتحرش بكل بالصباح وبالمساء حتى نستنطق الأمل كلمة لا يمكن ترجمتها خيالا ، ولكن ربما همسة أو إشارة تكفي لإعلان حالة الطوارئ بالمشاعر ، ولها تستنفر العواطف في قلب الإنسان .
    كلمة قيل عنها حرام ، وإذا نطقها الرجل لزوجه فهي سر بينهما وربما خرجت مقزمة ، يضعها في لفافة البوح ، متأكدا من عدم فراراها من بين شفتيه .
    كلمة حرمت في قواميس االهمسات ، وصفدت في أغلال الفحولة سنين عددا ، وإن أباحت بها المرأة فالويل والعار عليها يصبان جام غضب القبيلة والأسرة والعالم أجمع .
    يا ، كم هو ظالم نفسه من لم يستفز المرأة لتقولها ، ,كم هو مزنر بالشوك العاطفي من لم يخلع على شفاه زوجه أسمى الكلمات شكرا على تجدد الورود بينهما .
    الأخت عطاف :
    للسير هنا لا نحتاج إلى كاسحة ألغام ، ولا نسعى إلى إزالة ندى الحياء عن شريعة الهدى ولكن حقائق أوردها من خلال تجربة حياتية ، واستقيتها من بطون النوايا براهين تحقق فكرة .
    الرجل والذكر والمرأة والأنوثة ، مصلحات تتمايز بأشياء وأشياء ، فإذا اشتملت الرجولة على الذكورة أطلقنا كلمة فحولة على المزح بينهما ، وإيا كان المسمى فللبحث مداخلات وتشعبات .
    كلمة أحبك بين القديم والحاضر .
    قديما كانت من المحرمات والأسباب كثيرة منها :
    الرجولة لا تبيح النطق بها لأنها تخفت المكانة الذكورية السلطوية ، وبالتالي تنهار قمة التسلط ويصبح الرجل ميالا للنعومة وبسطة الرغد ، لذا منعت بعرف عشائري .
    والسبب الثاني : الرجل ينظر للمرأة ( قديما ) بإنها مستودع لخصوبته ، فهي إما أمة أو جارية لديه أو خليلة أو زوجة ، وبالتالي النظرة لها دونية لا ترقى إلى كسب ودها لأنها ملزمة بتلبية رغباته .
    ثالثا : المرأة بنظر الرجل لا تملك مثله ما يلزم الصمت فعليها أن تسمعه ما يسر خاطره ويهيج مشاعره ، وهو صامت يبيح لها ويرغب به ولكن يتجاهلها .
    حاظرا : أصبحت النظرة للمرأة تأخذ اتجاه المساواة لتوسع الثقافة ، والإلمام بالدين نهجا بين الغاية ، فالمرأة ليست مخلوقا شيطانيا ، بل شطر من تركيبة الحياة ، بها كتل من المشاعر توازي ثورة مشاعر الرجل بل تزيد ،فهي تستطيع تحريك أمة إن أطلقت صرخة نجدة وحمية ، وللدليل ( السيف أصدق أنباء من الكتب ) لا تستغربوا مني المثل رغم قدمه ، فقديما شعروا بالمرأة لكنهم تجاهلوها .
    المرأة الآن تتجه لها أصابع الاتهام في انهيار الأسرة أو رفعة مكانتها ، فقد أصبحت المدرسة الأولى ، وهي الحاضنة للود المثابرة على راحة الرجل ، ولكن أين مكانتها في قلب الرجل ؟
    مازال الرجل عندما يسمع كلمة أحبك من إحداهن تأخذه الظنون يمنة ويسرى ، وتضرب به النبضات في مجاهل القصد ومسالكه ، يبني ويهدم ، وأخيرا يقع على كلمة فقط روحية الخيال ، سامقة النية .
    وكثير من النساء تلصق تهمة الخيانة بالمرأة التي تنطقها لغير زوجها أو ابنها ، فهل الحب يعني الرغبة بالوصل ...............
    بما ابتعدت عن مجرى الحوار ، ومهما يكن فالقصد توضيح للدخول إلى الجواب .
    كلمة أحبك في بداية الرباط المقدس تكون مبهرة للرجل ، منعشة لقلب المرأة ، ومع مرور الزمن تضمحل حتى تشقى بالبحث أو اقتناصها الرجل من المرأة ، فيبدأ الرجل بإثارة زوجه ، لكي يسمعها بلغة القلب .
    هي ضالة الرجل والمرأة بعد حين ، فلتكن نبرتها أعلى بينهما ، وليسمع بها الأولاد فلا حرج منها .

    وأخيرا إخوتي الكرام:
    بحث علمي نافع ربما وضع حدا للتساؤلات :
    كيف تتعاملين مع مراهقة زوجك؟!
    يقولون «جهل الخمسين.. يا رب تعين» والقصد ان بعض الرجال يمرون بعد هذا السن بفترة غير متوازنة يحاولون فيها العودة الى الوراء والإغراق في تصرفات المراهقة لكي ينفوا تهمة الكبر ويثبتوا لمن حولهم أن عروق عز الصبا مازالت تنبض فيهم وأنهم أكثر شباباً من الشباب.
    وكالعادة، الزوجة هي من تواجه وتعاني وتلملم الآثار السلبية التي تخلفها «مراهقة» الزوج. فإن كنت تعانين من «تصابي» زوجك، اليك بعض التوضيحات والخطوات التي تمكنك من السيطرة على الوضع المتأزم داخل الأسرة.
    بلوغ سن الخمسين ليس بالأمر الهين لدى الرجال. فإن كانت الاربعون سن النضوج والحكمة، فالخمسون بوابة العبور الى الستين فالتقاعد فالشيخوخة، ومن الطبيعي أن يسبب اقتراب الكهولة قلقاً كبيراً لكل من يخاف سنينها. فذلك يعني للبعض توديع الصبا والشباب والعبث وانتقاء كرسي في زاوية محددة من المنزل للجلوس وانتظار النهاية.
    البلوغ الثاني
    الدكتور عبدالله الخطيب، أستاذ علم الاجتماع، يسميها مرحلة البلوغ الثانية في حياة الرجل. فالمرحلة الاولى، التي تتم عند سن البلوغ هي مرحلة التغير الهرموني والبيولوجي، حيث يصبح الطفل شاباً بجسده، وعليه يحاول ان يتصرف كما الكبار في كل شيء. أما المرحلة الثانية أو مراهقة الخمسين، فلا تختلف كثيراً عن المراهقة الاولى، لانها ايضاً مرحلة التغير البيولوجي حيث يجد الرجل نفسه فجأة بشعر أبيض وبعض الترهلات، فيرفض واقعه ويتشبث بالماضي الذي يشعره بأنه مازال شاباً والحياة مازالت في بدايتها أمامه، فتنتج عن ذلك تصرفات صبيانية نسميها باللغة المحكية «جهل ما بعد الاربعين». الفارق الوحيد بين المرحلتين هو ان المرحلة الاولى تضطرم رحى نارها بين الأهل والأبناء، بينما الثانية تكون بين الزوج وشريكة عمره.
    و.. كلام الناس؟
    الباحثة في علم النفس لينا المغربي، تعلق على الموضوع قائلة انها مرحلة حرجة جداً لكل من الزوج الذي يبحث عادة عن استرجاع صباه مع فتاة صغيرة ترجع إليه شبابه، والزوجة التي تصدم فجأة بمشكلة عاطفية تمس كيانها أولاً وكيان مؤسستها الزوجية ثانياً، طبعاً بالاضافة الى مشاكل الاولاد والمعيشة و«كلام الناس»، وغالباً ما تفرز هذه المرحلة حالات انفصال وطلاق بعد سنوات عديدة من العشرة الجميلة، فقط لأن المرأة لم تعرف كيف تتكيف مع صعوبة المرحلة الجديدة على حياتها ولا مع احتياجات زوجها.
    تدفنه في الحيا
    ويضيف الخطيب: «معظم النساء يعتبرن أنهن تعدين مرحلة الخصوبة والعطاء واجتزن مرحلة الإشباع بعد الخمسين، عاملات بالمثل القائل: «لن نعيش عمرنا وعمر غيرنا»، خاصة بعد أن يكبر الأولاد. وهو ما يغضب الرجال الذين يعتبرون ان الشباب شباب القلب وليس السن، فهم مازالوا في أوج عطائهم، وزوجاتهم يعملن على جرهم الى الشيخوخة قبل الأوان. ما يثير المشاكل والفتن ويعلو صراخ الزوجة متهمة الزوج بالتصابي، بينما يتهمها هو بأنها تعمل على «دفنه في الحيا» وانها تغير من شكله الجميل وشبابه الملفت للنظر».
    من غير الزوجة
    من جهتها تقول الاخصائية الاجتماعية كفى أحمد ان ما يمر به الرجال في هذا السن مراهقة متأخرة تصيبهم عادة بعد النصف الثاني من الأربعينات، حيث يحن الزوج الى مرحلة الشباب، ومن أبرز مظاهر مراهقته، اهتمامه بمظهره الخارجي وبحثه عن الرعاية من طرف آخر غير الزوجة. لهذا ينبغي على الزوجة ان تراعي نفسية زوجها وتهتم به وتتفهمه من خلال بعض الخطوات الايجابية الذكية، وليس عن طريق التوبيخ وإثارة المشاكل.
    يوقظ شبابه
    أيضاً يبرر الخطيب تصابي الزوج بالقول انه في أحيان كثيرة تحدث مراهقة الأب كرد فعل على مراهقة الابن، حيث تثار حفيظة الاب لدى رؤيته للشباب المفعم في ولده وتمرده المفاجئ سواء في طريقة تصرفاته وسلوكه او في ملابسه، فيوقظ فيه شبابا وذكريات و«بطولات» ولت، وينتفض لفكرة ان ذلك جزءاً من الماضي، فيتمرد بطريقته الخاصة على شعره الابيض وشكله الجديد، فيصبغ الشعر ويحنّي الشاربين ويمارس رياضة التنحيف والحمية الغذائية وتصبح المرآة صديقته الجديدة، يقف أمامها بالساعات يحلق ذقنه ويدلك بشرته ويسرح شعره ويتعطر بأغلى العطور ويرتدي الملابس الأنيقة والساعة اللماعة، ثم يمضي لاستعراض شبابه الجديد مع فتيات بعمر ولده، ليثبت لنفسه وللآخرين انه ما زال قوياً ولسان حاله يردد ان الحياة عنده تبدأ بعد الاربعين، كما يقول المثل، وقد أفنى عمره في خدمة الاسرة والآن حان دوره لينهل من الحياة ويعوض ما فات.

    كيف تتصرفين؟
    عندما تواجهك مثل هذه المشكلة مع زوجك، لا تجزعي ولا تجازفي بعشرتك معه في لحظة غضب، فقط اتبعي هذه الخطوات:
    * لا تتفاجأي إذا ما صدر عن زوجك أي تصرف بعيد عن الرزانة والمنطق، فعليك ان تكوني أنت الرزينة والحكيمة والواعية لتعرفي كيف تتعاملين مع الموقف.
    * لا تتفرغي لمراقبة تصرفاته ووقوفه أمام المرآة، وان فعلتها لا تجعليه يشعر بذلك، كيلا تحفري لمشاكل لا تستطعين حلها.
    * لا تنتقدي أي تصرف من قبله قد يزعجك او يثير حفيظتك، وتجاهلي الامر كأنه لا يحصل أمامك.
    * إثني على مظهره وأناقته وذوقه في اختيار الملابس واطلبي إذنه لتنتقي لنفسك نفس الالوان التي يرتديها لتشكلا معاً ثنائياً منسجماً، وبذلك تلفتان الأنظار معاً فينتبه انه ليس الجذاب الوحيد في البيت.
    * لا تقومي بدور المرشد نظراً لحساسية الموقف وحساسية الزوج المراهق، فآخر ما يرغب به في هذه المرحلة هو نصائحك ومواعظك.
    * حاولي التقرب منه أكثر من السابق واشعريه انك تحرصين على سعادته واعلني منزلك واحة خالية من المشاكل، لأنك في هذه الفترة ستحلينها وحدك من دون أن تلجأي إليه او تخبريه بالذي حصل.
    * اشعريه انك تقفين الى جانبه تدعمينه في كل خطواته وتصرفاته لكي يشعر ان هناك من يقف بجانبه ويتفهمه.
    * لا تتخذي من مراهقة زوجك فرصة للضحك والمداعبة أمام الأهل والاصدقاء، وإلا حصدت سلبيات ما يترتب على ذلك.
    * لا تسعي لإدخال الأهل في معالجة الموقف، ففي ذلك خطأ كبير سيحدث شرخاً في علاقتك بزوجك في وقت أنت بغنى عن أية مزايدات.
    * ابلعي معاناتك واهتمي بزوجك وكوني له الصديقة التي يثق بها والأخت التي يأتمنها على أسراره والأم التي يحن الى كتفها في الأوقات الحرجة والصعبة.
    * امسحي عن وجهك قناع الزوجة التقليدية وارتدي قناع الزوجة القوية المحنكة القادرة على قيادة دفة المنزل بصمت وروية. وحاسبي نفسك قبل ان تحاسبي زوجك، لأنك المسؤولة الأولى عن أي تغيير قد يطرأ على زوجك.
    * لا تفقدي رونقك في اتباعك لكل ما ذكر من خطوات، اهتمي بنفسك وبمظهرك وعززي ثقتك وتمسكي بكبريائك، فكثرة التنازلات قد تجعله يتمادى في تصرفاته ويعتبرها فرصة لحل نفسه من ارتباطكما، وللدوران «على حل شعره».



    مثال سريع عالم غربي بحث في سبب صيام 13 و14 و15 من كل شهر عربي وبحث في السجلات لحكوميه وقلبها للعربي فظهر كل الاغتصابات والجرائم أكثرها في هذا التاريخ!!!!!

    هل الغذاء والبيئه الاجتماعيه لها الدور في ذلك ؟
    أترك موضوع شائك ربما
    واتمنى لكم حياة متوازنه باذن الله
    الخميس 3 كانون الثاني 2008
    فرسان الثقافة

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    المشاركات : 909
    المواضيع : 35
    الردود : 909
    المعدل اليومي : 0.20

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اختي الكريمة وبعد السماح لي بتناول قهوتك الفاخرة مع حبة حلوى من جيبي أقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    كما ذكرت فالموضوع شائك ولكن اقول مختصرا حيث انني لا املك الكثير لاقوله في هذا الامر ان على الانسان ومنذ شبابه او حتى صغره توطيد علاقته بربه سبحانه وتعالى فهذا له دور كبير في ان يحفظه الله تعالى عند كبره ووصوله الى هذا السن.

    فلو احسن ملأ فراغه في صغره لن يصعب عليه ملأ فراغه عند بلوغه سن الخمسين


    في النهاية اشكرك اخت ريمه على طرحك الرائع واقبلي عذري حيث انني لا املك الكثر لاقوله في هذا الموضوع

    فلك مني انا الفاضل كل تحية

  3. #3
    الصورة الرمزية أبوبكر سليمان الزوي قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : حيث أنا من أرض الله الواسعة
    المشاركات : 478
    المواضيع : 29
    الردود : 478
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي


    الموضوع موضوع بعناية كبيرة ، وهو شامل وشارح بصورة قوية للفكرة أو للإشكالية - التي يُعالجها ، وهو قيّم وحسّاس ويُخاطب الجنسين ، ولا مناص من إعادة قراءته والاحتفاظ بنسخة منه - فيما أرى .!
    ويكفي تعليقاً أن أقول للأخت العزيزة \ ريمة الخاني ، إنني قد انقطعت فترة عن متابعة المقالات الاجتماعية - ربما لدواعي اجتماعية - ولكني عُـدّتُ ودخلت الآن لأجد هذا النموذج الراقي من الطرح البليغ ، الذي احتوى على رؤى ونظريات متناغمة اشترك فيها الأدب والفكر والعلم .!
    فلكِ تحية أخوية صادقة ، وسَلِمَتْ يداك وسَلِمتِ قلماً وأدباً وفكراً .!

    إضافة صغيرة :
    أعتقد أن هوية الإشكالية التي يُعالجها الموضوع هي عربية إسلامية وعالم ثالثية ( إن جاز التعبير ) .!
    فهي ذات صبغة ثقافية بامتياز ، ووجودها وانتشارها بقوة واستسلام المجتمع لها - هو أمـرٌ وثيق الصلة بالعادات والتقاليد وتدني مستوى معيشة المجتمع ، وتخلفه تعليمياً وفكرياً ، وخموله اقتصادياً .!
    حيث أن الإنسان -رجلاً أو امرأة - عندما يكون متفرغاً لذاته ولا يُجيد لغة الحوار معها ... ، فليس لديه ما يعطيها أو ما يطلبه منها ، ولا يفقه حقيقتها ، أو أنه في موقف أمام الحياة لا يؤهله للتعبير عن حجمه الذي يُدركه هو ويظن أن الآخرين يجهلونه .! فهو في هذه الحال يُدرك وجود ذاته وكنهها ولكنه لا يحس بكيانها أو يرفضه - وهو عاجز عن تغييره ... ، فيبحث حينئذٍ عن وسائل تُمكّنه من إثبات امتلاكه لذاتٍ يحترمها الآخرون .!
    فسواء تحدثنا عن رجولة المراهقين أو مراهقة الرجال ، أو مُطالبة المرأة بكيان يُشبه كيان الرجل - بحدود واضحةٍ مُعترفٍ بها من قبل الرجل - ... فالأمر سيان ، والدافع في كل الحالات هو عدم وجود البديل لإثبات الوجود أمام الآخـر .!
    وبالمقابل فإننا نجد نمطاً من الحياة قد أفلح معه الإنسان - على مستوى الأفراد أو الأُسـر - وربما حتى مجتمعات بأكملها - ... أفلح في اجتياز كل مراحل العمر ، وسلك طريقاً سهلاً - عبر من خلاله الحياة مُترفعاً ومُنشغلاً ومُسلياً نفسه ، ومؤدياً لرسالة يؤمن بها ويُتقنها ... ، رسالة تتفاعل مع الحياة بحيوية مستمرة ، وتمد حاملها بطاقة تُناسب سنّه وتتطور معها ، وتُغنيه وتُشغله عن الالتفات إلى المحيطين به - إلا في نطاق المنطق وعلاقة الحقوق والواجبات ، وتحميه من الانزلاق في متاهات المراهنات على اعتراف الآخرين ومديحهم له .!
    فالمجتمع الذي يُوفر لأفراده ثقافة مناسبة للتناغم مع الذات ...، وبيئة غنية بتراثها وفكرها - تُساعد الإنسان على صقل الموهبة وربطها بالهواية والمهنة ، ومن ثمَّ الانطلاق في الحياة .! فستكون علاقته بالآخرين - بمن فيهم شريك الحياة- علاقة اختيار صائب في البداية ، وعلاقة تكامل وتفاعل وتجدد مستمر حتى النهاية .!
    وإني أعتقد جازماً أن القراءة والمطالعة والكتابة تُمثّـل أقصر الطرق للألتفاف حول مآسي الخمسينيين .!

    أعان الله مجتمعاتنا - بالعلم - على تحرير عقولها من عقال جهلها ، وعلى الانطلاق والرقي بفكرها ، والتخلص من شوائب ثقافتها وسجون بعض عاداتها وتقاليدها .!

    تحية إكبار أختي العزيزة الفاضلة\ ريمة الخاني - أم فراس .
    إذا سرَّكَ ألا يعود الحكيم لمجلسك .. فانصحه بفعلِ ما هو أعلم به منك !

  4. #4
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,566
    المواضيع : 416
    الردود : 3566
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    كما ذكرت فالموضوع شائك ولكن اقول مختصرا حيث انني لا املك الكثير لاقوله في هذا الامر ان على الانسان ومنذ شبابه او حتى صغره توطيد علاقته بربه سبحانه وتعالى فهذا له دور كبير في ان يحفظه الله تعالى عند كبره ووصوله الى هذا السن.
    فلو احسن ملأ فراغه في صغره لن يصعب عليه ملأ فراغه عند بلوغه سن الخمسين
    في النهاية اشكرك اخت ريمه على طرحك الرائع واقبلي عذري حيث انني لا املك الكثر لاقوله في هذا الموضوع
    فلك مني انا الفاضل كل تحية
    يشرفني مرورك ومحاولتك تفهم اصل المشكله احترم رايك وربما كان لها جذور من الناحيه التي ذكرت
    شكرا لك

  5. #5
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,566
    المواضيع : 416
    الردود : 3566
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر سليمان الزوي مشاهدة المشاركة

    الموضوع موضوع بعناية كبيرة ، وهو شامل وشارح بصورة قوية للفكرة أو للإشكالية - التي يُعالجها ، وهو قيّم وحسّاس ويُخاطب الجنسين ، ولا مناص من إعادة قراءته والاحتفاظ بنسخة منه - فيما أرى .!
    ويكفي تعليقاً أن أقول للأخت العزيزة \ ريمة الخاني ، إنني قد انقطعت فترة عن متابعة المقالات الاجتماعية - ربما لدواعي اجتماعية - ولكني عُـدّتُ ودخلت الآن لأجد هذا النموذج الراقي من الطرح البليغ ، الذي احتوى على رؤى ونظريات متناغمة اشترك فيها الأدب والفكر والعلم .!
    فلكِ تحية أخوية صادقة ، وسَلِمَتْ يداك وسَلِمتِ قلماً وأدباً وفكراً .!
    إضافة صغيرة :
    أعتقد أن هوية الإشكالية التي يُعالجها الموضوع هي عربية إسلامية وعالم ثالثية ( إن جاز التعبير ) .!
    فهي ذات صبغة ثقافية بامتياز ، ووجودها وانتشارها بقوة واستسلام المجتمع لها - هو أمـرٌ وثيق الصلة بالعادات والتقاليد وتدني مستوى معيشة المجتمع ، وتخلفه تعليمياً وفكرياً ، وخموله اقتصادياً .!
    حيث أن الإنسان -رجلاً أو امرأة - عندما يكون متفرغاً لذاته ولا يُجيد لغة الحوار معها ... ، فليس لديه ما يعطيها أو ما يطلبه منها ، ولا يفقه حقيقتها ، أو أنه في موقف أمام الحياة لا يؤهله للتعبير عن حجمه الذي يُدركه هو ويظن أن الآخرين يجهلونه .! فهو في هذه الحال يُدرك وجود ذاته وكنهها ولكنه لا يحس بكيانها أو يرفضه - وهو عاجز عن تغييره ... ، فيبحث حينئذٍ عن وسائل تُمكّنه من إثبات امتلاكه لذاتٍ يحترمها الآخرون .!
    فسواء تحدثنا عن رجولة المراهقين أو مراهقة الرجال ، أو مُطالبة المرأة بكيان يُشبه كيان الرجل - بحدود واضحةٍ مُعترفٍ بها من قبل الرجل - ... فالأمر سيان ، والدافع في كل الحالات هو عدم وجود البديل لإثبات الوجود أمام الآخـر .!
    وبالمقابل فإننا نجد نمطاً من الحياة قد أفلح معه الإنسان - على مستوى الأفراد أو الأُسـر - وربما حتى مجتمعات بأكملها - ... أفلح في اجتياز كل مراحل العمر ، وسلك طريقاً سهلاً - عبر من خلاله الحياة مُترفعاً ومُنشغلاً ومُسلياً نفسه ، ومؤدياً لرسالة يؤمن بها ويُتقنها ... ، رسالة تتفاعل مع الحياة بحيوية مستمرة ، وتمد حاملها بطاقة تُناسب سنّه وتتطور معها ، وتُغنيه وتُشغله عن الالتفات إلى المحيطين به - إلا في نطاق المنطق وعلاقة الحقوق والواجبات ، وتحميه من الانزلاق في متاهات المراهنات على اعتراف الآخرين ومديحهم له .!
    فالمجتمع الذي يُوفر لأفراده ثقافة مناسبة للتناغم مع الذات ...، وبيئة غنية بتراثها وفكرها - تُساعد الإنسان على صقل الموهبة وربطها بالهواية والمهنة ، ومن ثمَّ الانطلاق في الحياة .! فستكون علاقته بالآخرين - بمن فيهم شريك الحياة- علاقة اختيار صائب في البداية ، وعلاقة تكامل وتفاعل وتجدد مستمر حتى النهاية .!
    وإني أعتقد جازماً أن القراءة والمطالعة والكتابة تُمثّـل أقصر الطرق للألتفاف حول مآسي الخمسينيين .!
    أعان الله مجتمعاتنا - بالعلم - على تحرير عقولها من عقال جهلها ، وعلى الانطلاق والرقي بفكرها ، والتخلص من شوائب ثقافتها وسجون بعض عاداتها وتقاليدها .!
    تحية إكبار أختي العزيزة الفاضلة\ ريمة الخاني - أم فراس .
    نعم صحيح هي التربيه في البدايه وان يتعلم الطفل ان لاهناك وقت فراغ نضيعه
    زاويه للاسف نفقدها في التربيه
    اشكرك واشكر مرورك العطر
    تحيتي لك واحترامي لك

المواضيع المتشابهه

  1. فوق سلم الخمسين
    بواسطة فريد عبدالعزيز في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 26-07-2012, 04:30 PM
  2. ومضات ماسة ,,,106
    بواسطة فاطمه عبد القادر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 03-05-2012, 02:04 AM
  3. غزل مابعد الخمسين(موشحات أندلسية)
    بواسطة السيد مهدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 30-05-2010, 12:17 PM
  4. رحلة الخمسين
    بواسطة وليد حجار في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 29-03-2007, 10:19 PM
  5. تهنئة للدكتور / جمال مرسي بعيد ميلاده الخمسين
    بواسطة محمد سامي البوهي في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-02-2007, 01:39 AM