أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: حوار أخير على أعتاب السفر

  1. #1
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    الدولة : فلسطين المحتلة
    المشاركات : 431
    المواضيع : 33
    الردود : 431
    المعدل اليومي : 0.09

    Exclamation حوار أخير على أعتاب السفر



    التقينا, لم يدرك أي منا حجم المسافة, كنتُ على شفا الانهيار, وكانت على أعتاب السفر.
    تدركني هاوية, وتحملها غيمة.
    يعبر كلٌ منّا الآخر, ونعود إلى البداية
    ويبدأ حوارٌ بين عصفورةٍ تعشق السفر, وأرض تقدس البقاء..
    تقـول: أما زلتَ كيانا لا تغيّره عوامل الزمن ؟
    فأجيبها: من يرحل يختار وجهته, ومن يبقى هو الوطن, فأيّنا الحقيقة وأيّنا الخيال ؟ من يغادر أم من يبقى؟
     كن واثقا أن جذورك راسخة بروحي كطيفٍ أزلي يهدهدني عند البكاء.
    • حتى جذور الأشجار تموت سيدتي
    • نعم لكنها تموت بأرضها
    • من يظن ذلك مخطئ, فبعد أن تموت الشجرة يأتي من يقتلعها ويكون مصيرها مجهولا, قد تحترق, قد تقطّع وتوزع في بقاع الأرض.
    قد تصبح جزءً من أثاثٍ منزلي, أريكة, خزانة, أو سرير لا أكثر.
     سيدي: احتراقها وتقطيعها بعد الموت لا يضير شيئا، فماذا يضير الشاة بسلخها بعد ذبحها ؟
    • هذا إن ماتت بأرضها وليس حين تقتلع بفعل فاعل, وحتى بعد الموت, ألا يضير الشجرة الأصيلة أن تصبح مجرد مقعد أو طاولة بين الجدران ؟
    أهذه كرامة الأشجار التي خلقت لتموت واقفة ؟
    • قد لا تكون أثاثا, لم تفترض ذلك ؟
    • ماذا ستصبح ؟ شجرة زينة مثلا ؟
    • بل شجرة يانعة ومثمرة في أرضٍ طيبة.
    • بعض الأشجار التي اعتادت أرضا ما، لو انتزعت من تربتها تموت مهما حاول البعض إحياءها.
    • هنا فلسفة معقدة سيدي
    • لا تعقيدات في تراب الأرض, لو نظرتِ من ناحية علمية ستجدين العقد دوما تكمن في جذوع الأشجار, ولا أعتقد حتى أن موتها واقفة يمنحها هيبة الشجرة الشامخة أو تحميها من تحويلها لأثاث منزلي .
    وفي أحسن الأحوال قد يصنع منها بابا لعبور الحياة.
    • لم أعهدك بهذه القسوة, وحتى الأبواب قد يكون عطاؤها عظيما فيعبر الآخرون من خلالها للحياة.
    • ليست قسوة بل واقع, فالأبواب كتب عليها أن تبقى مكانها, يعبرها الآخرون وهي قابعة بنفس المكان, ومع عوامل الزمن يصبح لها صريرا مزعجا, قد يعتاده الرواد, وقد يملّونه يوما فيرغبون بالتجديد.
    • إنّ العبور من الأبواب والانزعاج من صريرها بفعل عوامل الزمن متعلق بطبيعة الرواد ولا يمكن الحكم أو التنبؤ بطبيعة هؤلاء الرواد قبل وقوع الأقدار.
    • لذلك من حق الأشجار أن تجرّب, فهذه مفاهيم ما يسمى بسنّة الحياة كما يحلو للأشجار تسميتها ؟
    • في هذه الحياة لكل شيءٍ سنّته ومسماه, حتى الحب, ولا شيء كامل أبدا.
    • نحن من نصنع النقصان في الأشياء والأحوال والأشخاص والأماكن, وبتنا نختلق النقصان حتى في المشاعر, لنبرر الأحداث الدائرة. وها نحن بسبب هذا نقع في وحل الحياة بلا طوق نجاة.
    وبالتالي حب الشجرة لأرضها أو المخاطرة بتجربة ستكون سيان ؟
    • أجل, أعترف, نحن من نصنع النقصان في الأشياء والأحوال والأشخاص والأماكن والمشاعر أيضا.
    • حسنا, فهمت
    • وتبقى الأرض " أرضي " سر غموض هذا الكون, وقد تعودت أن تحتوي أرضي حماقاتي.
    • ليكن, وهذه قبلة على جبينك, أودعكِ كما تودع الأرض جذع نخلة تفارقها للأبد.
    • أحبك...
    • قد نلتقي بعد عام, بعد عشرين, بعد خمسين, من يدري ؟ , وحينها تكون الأرض ميتة في بقائها والأشجار قد أثمرت.
    • إلى اللقاء إذن.
    وعادت لتمتطي غيمة, و عُدتُ أنا للسفر.

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.82

    افتراضي

    الصفدي المبدع...
    في اتون الغربة الذاتية ، وفي متاهات الاغتراب الاجتماعي ، وحمى الهجرة والتهجير ، تنبت هذه الشجرة المحملة بالاحرف النازفة من عمق انسان مدرك وواعي ، بماهية الامر من كل جوانبه وبجميع مستوياته ، سواء على المستوى الداخلي النفسي الوجداني ، أم المستوى الخارجي البيئي المكمل للاخر ، تأتي الكلمات هنا محملة وجيعة ، تزيد النتلقي غربة ، لانها تلامس العمق منه ، وتبرز اناته الداخلية محملة باناة الاخرين من حوله ، الكلمات هنا تعطي درسا في علاقة الانسان بالارض ، والارض بالانسان ، الانسان بالشجر والشجر بالانسان ، الكلمات هنا ترسم ملامح الزمكانية المستمرة في نسق نزفي اجبراي جتمي ، الكلمات هنا تستحق الوقوف عندها.

    دم بخير
    محبتي لك
    جوتيار

  3. #3
    الصورة الرمزية علي الزهراني أديب
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    المشاركات : 346
    المواضيع : 45
    الردود : 346
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شجاع الصفدي مشاهدة المشاركة

    التقينا, لم يدرك أي منا حجم المسافة, كنتُ على شفا الانهيار, وكانت على أعتاب السفر.
    تدركني هاوية, وتحملها غيمة.
    يعبر كلٌ منّا الآخر, ونعود إلى البداية
    ويبدأ حوارٌ بين عصفورةٍ تعشق السفر, وأرض تقدس البقاء..
    تقـول: أما زلتَ كيانا لا تغيّره عوامل الزمن ؟
    فأجيبها: من يرحل يختار وجهته, ومن يبقى هو الوطن, فأيّنا الحقيقة وأيّنا الخيال ؟ من يغادر أم من يبقى؟
     كن واثقا أن جذورك راسخة بروحي كطيفٍ أزلي يهدهدني عند البكاء.
    • حتى جذور الأشجار تموت سيدتي
    • نعم لكنها تموت بأرضها
    • من يظن ذلك مخطئ, فبعد أن تموت الشجرة يأتي من يقتلعها ويكون مصيرها مجهولا, قد تحترق, قد تقطّع وتوزع في بقاع الأرض.
    قد تصبح جزءً من أثاثٍ منزلي, أريكة, خزانة, أو سرير لا أكثر.
     سيدي: احتراقها وتقطيعها بعد الموت لا يضير شيئا، فماذا يضير الشاة بسلخها بعد ذبحها ؟
    • هذا إن ماتت بأرضها وليس حين تقتلع بفعل فاعل, وحتى بعد الموت, ألا يضير الشجرة الأصيلة أن تصبح مجرد مقعد أو طاولة بين الجدران ؟
    أهذه كرامة الأشجار التي خلقت لتموت واقفة ؟
    • قد لا تكون أثاثا, لم تفترض ذلك ؟
    • ماذا ستصبح ؟ شجرة زينة مثلا ؟
    • بل شجرة يانعة ومثمرة في أرضٍ طيبة.
    • بعض الأشجار التي اعتادت أرضا ما، لو انتزعت من تربتها تموت مهما حاول البعض إحياءها.
    • هنا فلسفة معقدة سيدي
    • لا تعقيدات في تراب الأرض, لو نظرتِ من ناحية علمية ستجدين العقد دوما تكمن في جذوع الأشجار, ولا أعتقد حتى أن موتها واقفة يمنحها هيبة الشجرة الشامخة أو تحميها من تحويلها لأثاث منزلي .
    وفي أحسن الأحوال قد يصنع منها بابا لعبور الحياة.
    • لم أعهدك بهذه القسوة, وحتى الأبواب قد يكون عطاؤها عظيما فيعبر الآخرون من خلالها للحياة.
    • ليست قسوة بل واقع, فالأبواب كتب عليها أن تبقى مكانها, يعبرها الآخرون وهي قابعة بنفس المكان, ومع عوامل الزمن يصبح لها صريرا مزعجا, قد يعتاده الرواد, وقد يملّونه يوما فيرغبون بالتجديد.
    • إنّ العبور من الأبواب والانزعاج من صريرها بفعل عوامل الزمن متعلق بطبيعة الرواد ولا يمكن الحكم أو التنبؤ بطبيعة هؤلاء الرواد قبل وقوع الأقدار.
    • لذلك من حق الأشجار أن تجرّب, فهذه مفاهيم ما يسمى بسنّة الحياة كما يحلو للأشجار تسميتها ؟
    • في هذه الحياة لكل شيءٍ سنّته ومسماه, حتى الحب, ولا شيء كامل أبدا.
    • نحن من نصنع النقصان في الأشياء والأحوال والأشخاص والأماكن, وبتنا نختلق النقصان حتى في المشاعر, لنبرر الأحداث الدائرة. وها نحن بسبب هذا نقع في وحل الحياة بلا طوق نجاة.
    وبالتالي حب الشجرة لأرضها أو المخاطرة بتجربة ستكون سيان ؟
    • أجل, أعترف, نحن من نصنع النقصان في الأشياء والأحوال والأشخاص والأماكن والمشاعر أيضا.
    • حسنا, فهمت
    • وتبقى الأرض " أرضي " سر غموض هذا الكون, وقد تعودت أن تحتوي أرضي حماقاتي.
    • ليكن, وهذه قبلة على جبينك, أودعكِ كما تودع الأرض جذع نخلة تفارقها للأبد.
    • أحبك...
    • قد نلتقي بعد عام, بعد عشرين, بعد خمسين, من يدري ؟ , وحينها تكون الأرض ميتة في بقائها والأشجار قد أثمرت.
    • إلى اللقاء إذن.
    وعادت لتمتطي غيمة, و عُدتُ أنا للسفر.
    أخي شجاع 000
    هنا لا نحتاج إلى فلسفة تعليق 000لا والله !!
    فقط نخرج دررا من هذا النص 000
    أولاها بالنسبة لي هي :
    الصورة الفنية الرائعة في قولك :كطيفٍ أزلي ( يهدهدني عند البكاء ) الله ما أجملها من صورة
    ثانيها : في بداية النص كانت على أعتاب سفر وهو أعياه الانهيار في قولك :
    كنتُ على شفا الانهيار, وكانت على أعتاب السفر.
    من جمال هذا النص بعد تلك الحوارية التي حققتْ المقدمة والعقدة 0000أتتْ النهاية مختلفة فأصبحتْ غيمة وهو عاد للسفر يقصد ( الغربة ) فأحيانا يشعر المرء بالغربة وهو في وطنه !!! في قولك :
    وعادت لتمتطي غيمة, و عُدتُ أنا للسفر
    أخي شجاع أتركُ للبقية الغوص في هذا النص !!
    شكرا لك على هذا الجمال وهذا التألق
    أخوك : علي الزهراني
    بين الأنثى والأفعى أشياء000 ومنها السواد ؟!

  4. #4
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    العمر : 38
    المشاركات : 22
    المواضيع : 3
    الردود : 22
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    تحيتى لك ايها الاديب الصفدى
    لقد بهرت باسلوبك السلس الرائع في السرد والتعبير الواضح الجميل عن الغربه والترحال
    سلمت وسلم قلمك الرائع
    تحياتى

  5. #5
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.91

    افتراضي

    حوارية جدلية فلسفية, طرحت واقعاً حياتياً, وطرحت مدخلاً له متشعباً في تيه النفس البشرية وعلاقتها بالأرض, في سهولة هدهدها الإمتاع.

    "في هذه الحياة لكل شيءٍ سنّته ومسماه, حتى الحب, ولا شيء كامل أبدا.
    • نحن من نصنع النقصان في الأشياء والأحوال والأشخاص والأماكن, وبتنا نختلق النقصان حتى في المشاعر, لنبرر الأحداث الدائرة. وها نحن بسبب هذا نقع في وحل الحياة بلا طوق نجاة."

    هنا خلاصة القول الفلسفي, وهنا نصمتُ متألمين بين غربتنا وتغربنا.


    دمت متفرداً بقوة

    د. نجلاء طمان
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  6. #6
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.96

    افتراضي

    ما زلتَ على قارعة السفر ..
    السؤال تلوالسؤال وتستعصي الإجابات ، فتتحول إلى فلسفة تبرر الرحيل ..
    * وعادت لتمتطي غيمة, و عُدتُ أنا للسفر * .
    واستوطنت الغربة النفوس ..

    كنت هنا ..
    تحيتي ..
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  7. #7
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    الدولة : فلسطين المحتلة
    المشاركات : 431
    المواضيع : 33
    الردود : 431
    المعدل اليومي : 0.09

    Exclamation

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    الصفدي المبدع...
    في اتون الغربة الذاتية ، وفي متاهات الاغتراب الاجتماعي ، وحمى الهجرة والتهجير ، تنبت هذه الشجرة المحملة بالاحرف النازفة من عمق انسان مدرك وواعي ، بماهية الامر من كل جوانبه وبجميع مستوياته ، سواء على المستوى الداخلي النفسي الوجداني ، أم المستوى الخارجي البيئي المكمل للاخر ، تأتي الكلمات هنا محملة وجيعة ، تزيد النتلقي غربة ، لانها تلامس العمق منه ، وتبرز اناته الداخلية محملة باناة الاخرين من حوله ، الكلمات هنا تعطي درسا في علاقة الانسان بالارض ، والارض بالانسان ، الانسان بالشجر والشجر بالانسان ، الكلمات هنا ترسم ملامح الزمكانية المستمرة في نسق نزفي اجبراي جتمي ، الكلمات هنا تستحق الوقوف عندها.
    دم بخير
    محبتي لك
    جوتيار

    العزيز جوتيار
    الأشجار التي تتمرد على طريقة موتها ومصيرها قد تنجح في تغيير الواقع , أما تلك التي تتغنى بشعارات الموت واقفة وترضى بما أقره لها الآخرون فمآلها الاحتراق أو ربما في أحسن الأحوال تصبح جزءً من أثاث منزلي .

    دام حضورك البهي

  8. #8
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    الدولة : فلسطين المحتلة
    المشاركات : 431
    المواضيع : 33
    الردود : 431
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الزهراني مشاهدة المشاركة
    أخي شجاع 000
    هنا لا نحتاج إلى فلسفة تعليق 000لا والله !!
    فقط نخرج دررا من هذا النص 000
    أولاها بالنسبة لي هي :
    الصورة الفنية الرائعة في قولك :كطيفٍ أزلي ( يهدهدني عند البكاء ) الله ما أجملها من صورة
    ثانيها : في بداية النص كانت على أعتاب سفر وهو أعياه الانهيار في قولك :
    كنتُ على شفا الانهيار, وكانت على أعتاب السفر.
    من جمال هذا النص بعد تلك الحوارية التي حققتْ المقدمة والعقدة 0000أتتْ النهاية مختلفة فأصبحتْ غيمة وهو عاد للسفر يقصد ( الغربة ) فأحيانا يشعر المرء بالغربة وهو في وطنه !!! في قولك :
    وعادت لتمتطي غيمة, و عُدتُ أنا للسفر
    أخي شجاع أتركُ للبقية الغوص في هذا النص !!
    شكرا لك على هذا الجمال وهذا التألق
    أخوك : علي الزهراني
    أخي الفاضل على الزهراني
    لقد تعمقت في صلب النص بحنكة أسعدتني
    خاصة لمحة البدء والنهاية , إذ بدأ هو منهارا وهي توشك على السفر ..
    وحين انتهت القصة ما بينهما ومع الوقت باتت هي غيمة , تتلاشى حين تمطر ما تحمله ..
    ويبقى هو وحده في حزن السفر والاغتراب ..
    سعدت حقا بقراءتك المتعمقة للنص

  9. #9
    الصورة الرمزية أنس إبراهيم قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    الدولة : رام الله
    المشاركات : 1,151
    المواضيع : 66
    الردود : 1151
    المعدل اليومي : 0.26

    افتراضي

    أخي شجاع العزيز والرائع هنا زهناك وأينما كنت

    تحية طيبة لك
    كلامك جميل ينساب كما السيول

    تحية طيبة لك وتقديري ومودتي
    غَزَةَ وإنْ رامَ المَوتُ في عجَلٍ
    لكِ الرُوُحُ تُقْبَضُ فِي شَرَفٍ

  10. #10
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    الدولة : فلسطين المحتلة
    المشاركات : 431
    المواضيع : 33
    الردود : 431
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد غسان مشاهدة المشاركة
    تحيتى لك ايها الاديب الصفدى
    لقد بهرت باسلوبك السلس الرائع في السرد والتعبير الواضح الجميل عن الغربه والترحال
    سلمت وسلم قلمك الرائع
    تحياتى

    الكريم أحمد
    شكرا لرأيك وذوقك الجم
    لك الود والتحية

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. على أعتاب غــزة ..
    بواسطة علي عمر الفسي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-02-2008, 12:03 PM
  2. حوارٌ أخيرٌ على أعتابِ أبوابِك
    بواسطة أنس إبراهيم في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 06-02-2008, 10:28 PM
  3. وقفت بالمنى على أعتاب عالمك .
    بواسطة خوله بدر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28-02-2006, 09:52 AM
  4. من يحسن قراءة الوطن على أعتاب السنة الجديدة ؟
    بواسطة مهند صلاحات في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-02-2005, 08:05 PM
  5. أغنية على أعتاب الغروب
    بواسطة محمود صندوقة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-05-2004, 09:26 PM