أحدث المشاركات
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 31 إلى 39 من 39

الموضوع: رواية سارة ونافذة الآخر ... كاملة

  1. #31
    الصورة الرمزية احمد النوباني قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : الاردن
    المشاركات : 154
    المواضيع : 22
    الردود : 154
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اخي هشام

    تحية

    يسعدني انك تتابع الرواية


    اشكرك مع كل الود

    احمد النوباني

  2. #32
  3. #33
    الصورة الرمزية احمد النوباني قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : الاردن
    المشاركات : 154
    المواضيع : 22
    الردود : 154
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي



    ما يكتب عن رواية سارة .....


    هذا الانسان الهادىء البسيط ذو النظرة الحادة الحالمة على السكون والسكينة
    عند خوف عريق يسري في دم الشوق
    ووهج المسافة
    الودود بين عيون الاحبة و المارة وعابري ارصفة عمره في محطات
    يوقع لطفه في سجل محيط واهل واصدقاء وهديل ابتسامة ترنو
    المتستر داخل قنديل قلبه الابيض
    يشع جنون هذيان رقيق
    يدعو للحيرة وللحنان والتساؤل
    وكانه مشكاة تلك الحنان ترسل اشعاع نورها في صمت
    المتبسم على هديل مشاعر واحاسيس وحب كبير
    يهفو من داخل مجرة احزان هادئة
    والذي لا يريد للطفل ان يموت في قلبه بل يتركه يعدو لحياة في منحنيات الروح يرسم عيون الطفولة
    على ورق ودفاتر ومساطر تستقيم بها عيون الحقيقة
    يلاطف به ورد احلامه
    بعناد
    وكانه ينشق عن مسار الاخرين داخل غيمة حنان وعطف قلب يساير ركبها في الاتجاه والمصير قاصدا ضفة الامان في الطرف الاخر
    يشعر انه هناك فقط سيستقظ على فرح ابدي وثبات مرموق
    يشاكس ظلام ما يعتريه من كبوة
    ويظل على نقاء شفاف اكيد مستعجل نحو سلام

    راوض الحلم من كهف ناسك مستهيم مدجج بذخيرة الروح العاشقة يتناعس في ريفها بمودة
    راوض الواقع من كهف فارس يمتطي العزيمة والثبات واليقين مراد اتجاه وخطوات
    افقه على الشوق مفتوح في ذاكرة تتعجل تفاصيل
    الرؤية
    و يمتطي سيف احلام ورقاد داخل الوجع المستسلم في قدر لمحوه في محوه لفرح الامنيات الواعدة
    وارضه صحراء عمر يشق عنان غبارها متيم بالفروسية بلا نزاع على جواد مراد اصيل
    يتصافح دائما هو والصمت والحلم والجرح الذي لا يعبا لالمه من تحت جراح
    يترصد ما في الروح
    وذبذبات الشوق الرقيق وحانيات الفرح المتدارى
    في عمق امان
    ويسلو به نحو اتجاه
    قبل ان يترصد ما يعيق الخطوات على الدرب
    يقضي على توتر ما يخربش او يجرح حنان حلم الوصول الاخير


    ومازال
    ينأى في همس غمامة
    ليصل النور الاعظم
    داخل جرم قلبه الصغير النابض بالهمس ورحيق الكلمة
    يعطرها برقيق دمع يغلف صمتها لتكون وقع الكلمات اكثر دفئا وطمئنينة
    هو المالوف للغير مألوف والذي يجب ان يمضي على ثبات فكرة وضوء ويقين مسافة
    والذي يحمل نبض الجرم الاكبر حوله
    ان تعثرو بمشاكل الحياة وتبعاتها
    هو لا يعبأ
    هو يمض
    الى حي عيونه وخطواته تمضي
    الى المصب الذي تنتهي اليه الحياة بروافد جداولها



    لقد سبق لسارة ان خرجت من كوة الحلم
    قبل ان تخرج من مسا ر الطريق
    واتفرشت بوشوشات عيونها وظلها ارض الاحلام
    قبل ان تفترش ارض الواقع
    لقد سبق ان قيد نفسه للمجهول في السر المتكتم
    قبل ان يقيد وجع قلبه للمكان

    لكنه فارس ازل
    والفارس مسؤول
    والصحراء الذي يقيم بها
    هو من يجادل غيمها ويطمئن بال عشيرتها
    اختار مهنة الاستاذ
    مهنة التعليم


    وكان الحياة جحيم عابر
    ما تنشده قدماه هو فردوس ما يرقى اليه عبر سمو الاحلام
    وسمو الخطوات
    ليكون فارس ازل
    في الشوق والحب والعطاء والحنان
    والحزن الراحل


    ليس كالطبيعة بيتا امنا
    يتستر فيه
    ويخرج اليه من حياة لحياة يعشقها
    ويجعل الام شجرة
    ويجعل حارس الليل اب رحيم
    ويجعل الانتظار سكة طريق يعدو فيها في جري دؤوب مسالم





    يكتب نفسه
    بمذاق عذب وسري متناغم والحنان
    ركنه هادىء في محطات عيون وداخل متسع صمت وامل يشدو في عطر وردة
    يكتب روحه تعج في صراخ من حنان

    يرسمها بطيف مشاعر ورقي عذابات مموسقة
    و مؤججة بوهج مدار اخر يحركها ..يبعث نبضها للسفر وللحياة
    يحمل مطلق النغم الحائر للخلود


    يتركها بين نصف هذيان ملموس وحقيقة غائبة وحاضرة وواقع يعتذر عن تبيان الوجه الاخر المتلثم في قناع وهج طارئ
    مشبع بالرحيق ونعس العيون لرؤية المسار
    مهمته ان يحافظ على الحلم يشير اليه ولو بخاطرة الى عابري الدرب
    ليستيقظوا الى اشجار ما يتنبت خلف افق شراع وافق وغيوم
    يجيد لنفسه الركن الهادىء يمتطيع على عجلة اشواق وسفر ميمون
    تعود ان يدخل نور ما في داخل كهف العتمة المتوارى
    تعود ان يخرج من عتمة ما في اضواء الحقيقة تتستر عليه باتقان خادع



    وان يحافظ ليبقى حلما
    وليبقى اتجاها
    وليبقى مسارا هنا
    وشرفة مدار اخر هناك






    الكاتبة اللبنانية
    فاطمة عز الدين

  4. #34
    الصورة الرمزية احمد النوباني قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : الاردن
    المشاركات : 154
    المواضيع : 22
    الردود : 154
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي




    سارة و نافذة أخرى
    1
    قطرة من فيض ، أو زخة مطر فى صيف ربيعى ، تأتى من قريحة حبلى بآلاف الزخات ، و بيض الذاكرة .. لتضع بذار الياسمين كلمات تصيغ الحياة ..وتغافل كلاب الليل .. و الأشجار المتعانقة كأشباح فى ليل القرية .. بينما هو هناك يغزو سدرتها ، مقتربا من ذاته التى يطالبها المثول .. وعبر نافذته .. يتسلل .. و يقترب .. فتطارده كلابها .. يتوارى .. و يختبىء .. ثم ينهكه التربص .. فينهار بعد أن أصبح على قيد خطوات منه هو .. أحمد .. ذلك المدرس الذى يحوم حوله .. وهو يتأبط أمرا .
    يالصبح القرية .. و قهوة أول النهار .. هو أحمد يعيش و أمه .. هو حيدها .. نعم مدرسا كان .. يعود من مدرسته إلى فلاحة أرض خلفها أبوه مع ما خلف وراءه .. أم حانية .. قوية .. تتمنى لو رفع عنها الإصر .. وزوجته .. و انتهت من رسالتها معه .. وصديق يحلم بالثراء بعيدا فى العاصمة .. حيث الدروس الخصوصية ، تلقى غلالها غنى و اصطبارا يتعدى خط الفقر و العوز .. من عقول و أفئدة الصغار .. من تعبئة أرواحهم بما يرفعه هو فى السماء ، و يلقى بهم إلى حضيض الفهم و الغباء .. أحلام غير .. نعم .. هذا أحمد يكتب الشعر و الخواطر .. رخى البال .. بلا معاناة .. ليس من وجع حقيقى ، فلا فقر يطارده .. ليس سواها روحه الشاعرة ..




    ربيع عبد الرحمن

    كاتب مصري

  5. #35
    الصورة الرمزية احمد النوباني قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : الاردن
    المشاركات : 154
    المواضيع : 22
    الردود : 154
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    أتيحت لي فرصة قراءة هذه الرواية , عندما تقدم إلي بها كاتبها لمراجعتها لغويا ونحويا. وأثناء المراجعة وجدتني أمام عمل أدبي رائع, وفن غير مسبوق في لغته الشعرية, وخياله المجنح, وأسلوبه المبتكر, وإن كان الموضوع العام – وهو اطارها –مطروقا بكثرة,ولكنها ليست مطروقة في أسلوبها وخيالها وكلماتها الموحية.
    وأعدت قراءتها عدة مرات لسبر أغوارها, لعلي اكتشف سر إعجابي بها, فالجوهر النفيس يحتاج إلى الغوص في الاعماق البعيدة. وكنت كلما قرأت وأعدت القراءة أزداد متعة, وتتكشف لي الأعماق عن أسرار كانت مجهولة, ولذلك فإنني انصح للقارئ أن يقرأها قراءة غير متسرعة ليشعر بما شعرت به من متعة وجمال وحكم دقيق. ولا أريد هنا ان أكشف أسرار جمالها بل اترك للقارئ الفرصة ليكتشف الاسرار بنفسة, فهذا العمل مثل حديقة واسعة غناء فيها كل الفواكه, وكل الأزهار ذات الرائحة العبقة وكل الطيور الجميلة, وكلما ذاق الداخل فيها فاكهة وجد فاكهة جديدة, مغايرة في شكلها وطعمها, وشم رائحة أجمل من سابقتها, وشاهد طيورا لم يشاهد جمالها من قبل.
    وبعد : فإن هذا العمل لا يصدر إلا عن عبقرية وإلهام وموهبة مبتكرة, منحها الله رجلا ألمعيا وأديبا نحريرا وكاتبا أوذعيا.



    د. جميل عزت
    مدقق لغوي

  6. #36
    أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    الدولة : سيرتـا
    العمر : 42
    المشاركات : 3,843
    المواضيع : 82
    الردود : 3843
    المعدل اليومي : 0.83

    افتراضي

    المبدع الرائع / أحمد النوباني

    كلما تابعت القراءة كلما وجدتني غارقا في عالم جميل مترقرق جسدته روح الرواية وصفا و سردا و شخصيات ... عالم خلقته تلك الرؤيا ليتفق مع دروب آفاقها و روحها التي تستمد قدسيتها من الطبيعة و الحلم .... لقاء سارة كان منعرجا آخر انعطف بالرواية ليغرق أكثر في الأعماق و يبحث عن الإنسان و ماهية الوجود و أحقية الحلم المتجذر فيه ... عالم آخر يخلق رؤيا التواصل و انعكاس الروح لمثيلتها ...
    ما زلت أتابع الرواية و لكنني هذه المرة صعدت إلى نافذة المنارة لتكون الرؤية أشمل و ليساعدني صوت البحر و مشاهدتي للمقعد الخشبي أن أغرق أكثر فأكثر في ماهية الرؤيا نفسها .
    تقديري و إعجابي و تصفيقاتي الحارة لك أيها الروائي الجميل

    اكليل من الزهر يغلف قلبك
    هشــــام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #37
    الصورة الرمزية احمد النوباني قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : الاردن
    المشاركات : 154
    المواضيع : 22
    الردود : 154
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام عزاس مشاهدة المشاركة
    المبدع الرائع / أحمد النوباني
    كلما تابعت القراءة كلما وجدتني غارقا في عالم جميل مترقرق جسدته روح الرواية وصفا و سردا و شخصيات ... عالم خلقته تلك الرؤيا ليتفق مع دروب آفاقها و روحها التي تستمد قدسيتها من الطبيعة و الحلم .... لقاء سارة كان منعرجا آخر انعطف بالرواية ليغرق أكثر في الأعماق و يبحث عن الإنسان و ماهية الوجود و أحقية الحلم المتجذر فيه ... عالم آخر يخلق رؤيا التواصل و انعكاس الروح لمثيلتها ...
    ما زلت أتابع الرواية و لكنني هذه المرة صعدت إلى نافذة المنارة لتكون الرؤية أشمل و ليساعدني صوت البحر و مشاهدتي للمقعد الخشبي أن أغرق أكثر فأكثر في ماهية الرؤيا نفسها .
    تقديري و إعجابي و تصفيقاتي الحارة لك أيها الروائي الجميل
    اكليل من الزهر يغلف قلبك
    هشــــام


    أهلا هشام

    غبت عنكم فترة ...

    يسعدني بان الرواية اعجبتك ...

    وها انت امام تجسد الحلم ... انتظر ان اقرأ رأيك عنها كاملة

    هو امر يهمني قبل نشرها



    اشكرك من كل قلبي على اهتمامك

    احمد النوباني

  8. #38
    أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    الدولة : سيرتـا
    العمر : 42
    المشاركات : 3,843
    المواضيع : 82
    الردود : 3843
    المعدل اليومي : 0.83

    افتراضي

    * لست من يفلسف العشق أغنية حياة. بل أحاول أن أحاكي تلك التراتيل المنزوية خلف ظلال القادم, حين لا يملك الزمن أية جدارية توحي ببعض ما ستكون عليه أمور المستقبل, وما سترسمه العيون حين لا يكون هناك جذور تنغرس في أرض الزمن الماضي. كم أكره النباتات المزروعة في أوعية زجاجية, لأنها لا تملك أي رونق ولا عبق, وترتكز على قدرية السقوط في أية لحظة. هناك شفافية للزمن تحكم معنى التمركز فوق الانعتاق من الأصول, وهناك حلم يتماثل خارج جاذبية المكان والزمان*.

    أحمد لم أنسى وعدي لك أيها الرائع .... أفتقدك كثيرا ... ما زالت الرواية تثير فضولي و ما زلت أقرأ منها و لكن كل مرة أجدها تتملص مني و لا تطيع أبدا لهفتي في أن أصل إلى نهايتها ... و كأنها تريد أن تغوص بي في بحر ليس له قرار ... لأنني كل مرة أجد فيها متعة جديدة لم يسبق أن اكتشفتها من قبل ....
    ما زلتُ أطارد حروفها و أطارد شبح غيابك ... و كأنها تتنتظر مجيئك لتمنحني شرف الإنتهاء .
    أشتاق وجودك حقا ... فلا تطل الغياب .

    اكليل من الزهر يغلف قلبك
    هشــــام

  9. #39
    الصورة الرمزية احمد النوباني قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : الاردن
    المشاركات : 154
    المواضيع : 22
    الردود : 154
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام عزاس مشاهدة المشاركة
    * لست من يفلسف العشق أغنية حياة. بل أحاول أن أحاكي تلك التراتيل المنزوية خلف ظلال القادم, حين لا يملك الزمن أية جدارية توحي ببعض ما ستكون عليه أمور المستقبل, وما سترسمه العيون حين لا يكون هناك جذور تنغرس في أرض الزمن الماضي. كم أكره النباتات المزروعة في أوعية زجاجية, لأنها لا تملك أي رونق ولا عبق, وترتكز على قدرية السقوط في أية لحظة. هناك شفافية للزمن تحكم معنى التمركز فوق الانعتاق من الأصول, وهناك حلم يتماثل خارج جاذبية المكان والزمان*.

    أحمد لم أنسى وعدي لك أيها الرائع .... أفتقدك كثيرا ... ما زالت الرواية تثير فضولي و ما زلت أقرأ منها و لكن كل مرة أجدها تتملص مني و لا تطيع أبدا لهفتي في أن أصل إلى نهايتها ... و كأنها تريد أن تغوص بي في بحر ليس له قرار ... لأنني كل مرة أجد فيها متعة جديدة لم يسبق أن اكتشفتها من قبل ....
    ما زلتُ أطارد حروفها و أطارد شبح غيابك ... و كأنها تتنتظر مجيئك لتمنحني شرف الإنتهاء .
    أشتاق وجودك حقا ... فلا تطل الغياب .

    اكليل من الزهر يغلف قلبك
    هشــــام



    أخي هشام ....


    مساء الخير

    أشكرك عزيزي على سؤالك واهتمامك

    انا مثلك مشتاق ....

    إن شاء الله سأكون قريباً بينكم



    دمت بكل الخير

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

المواضيع المتشابهه

  1. الآخر ينتصر
    بواسطة محمود مرعي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-04-2010, 10:40 PM
  2. رواية سارة ... تحميل
    بواسطة احمد النوباني في المنتدى المَكْتَبَةُ الأَدَبِيَّةُ واللغَوِيَّةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-03-2008, 03:34 PM
  3. النصف الآخر
    بواسطة محمد المختار زادني في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-12-2005, 03:52 PM
  4. ذكريات من موطني الآخر"الجزائر"
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 04-12-2005, 08:04 PM
  5. الرأي والرأي الآخر!
    بواسطة نبيل شبيب في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-08-2004, 11:45 PM