أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: صباح الخير (112) التحرش الفكري

  1. #1
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,559
    المواضيع : 415
    الردود : 3559
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي صباح الخير (112) التحرش الفكري

    السلام عليكم


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ماذا نعني بهذه الكلمة..
    الاستفزاز الاعلامي وتنظيم مايقدم لنا بحنكه .
    الاندفاع الحواري الميداني أو المتابع.
    حرارة النص الأدبي وتوجهه الى جهات شتى يريدها الكاتب.
    الانعكاس للأحداث سلبا أم أيجابا علينا
    وأمور كثيرة يصعب تفنيدها والأهم كيف نعكسها وكيف تكون ردة فعلنا؟وهل كل هذا يصنف فعلا كتحرش فكري؟
    من هنا نبدأ:
    التحرش الفكري أو الإثارة الفكريه:
    يمكنها أن تستحثنا من خلال :موضوعها-فكرتها-معالجتها ومغالطات البحث-تنفيذا وأخطاء سلوكيه.
    مادفعني للتفكير بهذا المنحى ورورد مواضيع عبر الاسبوع الفائت عبر المنتديات وانتشار مواضيع مشابهه ..دفعتني لترتيبها وتنظيمها..
    فنحن نقرا نرى نتابع وتهزنا أمورا عدة فهل دفعتنا سلبا أم إيجابا؟
    نقتبس منها مايهمنا ونعود لمحور الموضوع لأسبوعنا هذاونتركه لكم كالعادة:

    مقال للكاتبه :صباح الضامن بتصرف:

    مرت على أذهاننا وطالعتنا في كتب الطب النفسية والإجتماعية الرواسب التي تعلق بذات من تعرض لتحرش معروف لدى الجميع.
    ألا وهو التحرش الجنسي فانبرت له الهيئات والمتخصصون وسنت في بلاد كثيرة تعنى بالقوانين الوضعية : سنت قوانين للحماية والدفاع وأخذ حقوق من تعرض لهذا النوع من التحرش من كل فئات المجتمع . فمن منا لم يسمع بهذه الآفة ؟ ولم يسمع قصصا عنها ولم يقرأ ولم تعمل الأفلام السينمائية وتفوز حتى بجوائز عالمية بفكرة مبنية على مثل هذا المرض .
    إنه حقا مرض وشخص وبات في قائمة أمراض الأخلاق العصرية ..
    ولكن هل تحدثوا عن تحرش آخر يذهب بالعقول ويؤثر بشكل خفي على غض يافع أو حديث ثقافة أو سليم طوية أو بريئة في عالم ثعالب شرسة .!
    هل تحدثوا عن التحرش الفكري؟

    ألم نر كتابا.. شعراء ناثرين .. ناشرين لجميل معنى برقة الورد في يوم ربيع دافيء والنسيمات الفواحة تعبث بمعانيه ترسلها لقلوب بريئة تحبو في عالم القراءة تخدر فيهم الإحساس وتنقل لهم صورا تزاوج بينها وبين فكرة عن سرير أو حب .بإيحاء خفي , و يقول أني لم أجرح شعورا ولم تثمل عيون القاريء بسكرات حرفي بل لم أذكر كلمة نابية أبدا !
    وينسى أن الإيحاء يحفر عمقا في نفس من يقرأ بعمق تلك الصراحة وببذخ عال في الروح لتتدثر بدثار الخدر وتهيم منتشية بعبارة ... يقال أنها في رقة النسيم .
    لا ... إنه كمن يضع في فيه من يقرأ قطرة من سم الحروف المختبئة .. تسري في دماء الفكر فيدمن القاريء عليها ولا يرى لها أثرا إلا بعد حين فلا يعجبه بعد ذلك قوة في طرح ولا دعوة لصحوة .. فكيف وعقله قد لعب به وتحرشوا به بشكل خفي .
    ذاك الذي يكتب متناسيا أن كل كلمة كتبها ورقت لها قلوب بغير وجهة سليمة مسئول عنها .
    إنه تحرش بعقل الصبية والشاب .. فأدمى بظفر حرفه المخفي روحهما الطاهرة .
    أتراك محاميا في قضية عادلة كإسلامك الناصع أم أنت متهم بإخفاء حروفك تحت أنامل ما يسمى بإبداع الفكر
    وإبداع الدعوة ..
    لنتق الله في أنفسنا وهذه العقول اليافعة , وإن كنا رسل الخير فلنعلم عقولنا وأرواحنا طهر الأخلاق وسلامة الطوية فهل تريد يا كاتبا ويا داعيا أن يعبثوا بفكرك ويتحرشوا به !!
    وإن مارسوا عليك هذا التحرش الفكري
    إلى من ترفع قضيتك ومن ينصفك

    مقال اخروبتصرف:
    بسم الله .. والحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله ....
    انها إحدى الآفات التي لو تدبرنا واقعنا لوجدناها حجر عثرة في طريق طموحاتنا وغاياتنا وأحلامنا
    آفة جعلت منا أمة لا يتخطى جهدها وواقعها بضع كلمات في كتاب أو جريدة أو حتى مدونة
    آفة تتلخص باختصار في أننا أمة شديدة التميز في تشخيص أمراضها، وعظيمة الإبداع في صياغة مشاكلها صياغة تعبيرية مبهرة يعجز المجنون عن عدم فهمها .. ولكنها (بلا فخر) تحصل على درجة الصفر في ترجمة هذه الصياغة إلى واقع عملي محسوس يخرجها من أزمتها أو مخاضها إن صح التعبير

    وإذا قرأت أي جريدة في عالمنا العربي فإنك تجد أروع ما فيها صفحة الفكر والرأي ( بعد صفحة الجرائم والحوادث بالطبع )
    حين تدخل على شبكة الإنترنت فتطالع منتدياتنا ومدوناتنا فإنك تجد شبابا واعيا يجيد عرض أفكاره وانتقاداته وأحلامه
    حين تشاهد فضائياتنا ( المحترم منها طبعا ) تجد تفننا وإبداعا في عرض الرأي والرأي الآخر واستخلاص النقاط التي تتجمع عندها الآراء
    وبعد أن تفرغ من كل هذا تحسب أننا أمة رائدة ليس لها نظير ولا منافس لريادتها
    فإذا خرجت من بوتقتك وصومعتك التي اعتزلت فيها فإنك تذهل وتصدم مما تراه من هذا الكم الهائل من التخلف الحضاري والسياسي والإجتماعي والأخلاقي .... الخ
    وحينها تعجز عن فهم تلك المعادلة الغريبة التي توافرت أغلب معطياتها ولكنها لا تجد سهما يوصلها إلى نواتجها
    من الجميل أن تعرف أن لديك مشكلة
    ومن الأجمل أن تحدد تلك المشكلة
    ومن الرائع أن تنجح في تحليل تلك المشكلة
    ومن الأروع أن توفق في صياغة حلول تلك المشكلة صياغة منهجية منطقية
    ولكن الغريب كل الغرابة أن تعجز عن حل تلك المشكلة!

    لماذا لا نتزحزح للأمام مع أننا أمة لا تتوقف عن التفكير ولا تنقصها الفكرة ؟؟؟
    لماذا لا نتحرك قدما مع أننا أمة تحسن عرض الفكرة ؟؟؟؟
    لماذا لا تأتي الفكرة بالخطوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما السبب يا ترى ؟؟نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
    أمة ثرثارة لا تجيد إلا فن الكلام الذي لا ننكر أن لنا باع طويل وخبرة عظيمة فيه ..
    كل واحد منا تنتابه مشاعر وأحاسيس وأفكار وأحلام تكفي لأن تجعل منه بطلا أسطوريا وتكفي لأن تجعل من واقعنا واقعا مثاليا ... ولكن .. هذا البطل الأسطوري وذلك الواقع المثالي لا يتجاوز مخيلاتنا وإن تجاوزها فهو لا يتعدى أوراقنا وأقلامنا وعلى أقصى تقدير يتحطم عند أول عقبة تواجهه في طريقه
    لقد أصبحنا ولا فخر أمة نظرية يجوز ترميزها بورقة أو قلم أو كتاب ولكننا لسنا أمة عملية على الإطلاق
    وأستحضر في هذا العرض قول الأستاذ الشهيد سيد قطب في رسائله الأروع أفراح الروح " أريد أن أوضح نقطتين أخيرتين
    أولهما .. أنني لا أكتب هذا الكلام تشاؤما ولا يأسا من واقعنا ولم أكتبه لكي أحجر على الأفكار والأحلام ولكني أكتبه ترشيدا لتلك الأفكار والأحلام
    ثانيهما .. أنني لا أعمم على الإطلاق في هذا الكلام فهناك الكثير ممن يجيد التفكير والتنفيذ معا وبإصرار يورث العجب إن كلماتنا وأفكارنا ستظل عرائس من شمع حتى .. إذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة [/color]"
    إن الفكرة التي لم يضع صاحبها في حسبانه إستعداده للموت من أجلها وأطلقها فقط لأنه يريد أن يطلق فكرة، هي فكرة ولدت ميتة بالأساس، وهذا ما يوضحه قول الأستاذ الشهيد سيد قطب في رسالة أخرى " إن كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان , أما الأفكار التي لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا للأمام "
    الكاتبه:hedaya
    واخيرا هل وضحت فكرة التحرش الفكري....
    دورات حول رحى الفكر وكما قيل قديما: انني ارى جعجعة ولاارى طحنا فما هو الطحن برايكم طال عمركم؟ بعد كل هذا الكلام؟ فربما قدمنا بعده شيئا مهما..
    تحيتي وتقديري

    الخميس 14 شباط 2008
    فرسان الثقافة

  2. #2
    الصورة الرمزية عبدالصمد حسن زيبار مستشار المدير العام
    مفكر وأديب

    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : الدار البيضاء
    المشاركات : 1,883
    المواضيع : 99
    الردود : 1883
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي


    ليس كل فكر يحيي
    فربما هناك أفكار قاتلة
    قاتلة للابداع
    قاتلة للتقدم و الريادة
    ...
    /
    أكثر مكان تتواجد فيه الأفكار :
    المقابر
    نموت وتموت أفكارنا معنا
    و قلما نجد من يجسد فكره واقعا لا خيالا
    سيدنا محمد صلوات ربي و سلامه عليه كان قرآنا يمشي عيى الأرض
    فهل من معتبر

    /
    تحياتي أستاذة ريمة
    لهذه الصباحيات المشرقة
    دام الاشراق و الود و السلام
    تظل جماعات من الأفئدة ترقب صباح الانعتاق,لترسم بسمة الحياة على وجوه استهلكها لون الشحوب و شكلها رسم القطوب ,يعانقها الشوق و يواسيها الأمل.

  3. #3
  4. #4
    الصورة الرمزية أبوبكر سليمان الزوي قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : حيث أنا من أرض الله الواسعة
    المشاركات : 478
    المواضيع : 29
    الردود : 478
    المعدل اليومي : 0.10

    افتراضي

    الأخت العزيزة \ أم فراس .. تحية الأخـوّة
    قرأت هنا موضوعاً رائعًا بحق وطرحاً متيناً .. رغم اختلافي مع أفكاره بعض الشيء ..
    وخطورة الأفكار المطروحة هنا .. ستجعلني أستفيض قليلاً في تحليلها
    .. وانتقادها - إن جاز التعبير .. بعد إذنكِ طبعاً ..

    فلو اعتبرتُ المقالة الأولى ( التحرش الفكري ) بمثابة سؤالٍ موجهٍ لي - بصفتي قارئ أو كاتب ، ولو أردتُ الإجابة عنه ببساطة .. فإنه يُمكنني أن أقول :

    إن التسمية والمقارنة الفلسفية بين الأمـرين ليست دقيقة وليست مُنصفة.!
    ولو تم اعتمادها فستكون لها نتائج سلبية وخيمة - تـُشكك في عقل القارئ
    وتنال من نوايا الكاتب ويمكن بواسطتها تأويل كلُّ ما يُكتب .. وخلط الأوراق دون وجه حق .!

    ويمكنني - بحسب مقاييسها - تأويل العبارة التي وردت في المقال الثاني
    :
    "
    إن كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان , أما الأفكار التي لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا للأمام "

    حيث أنه : كم من أرواحٍ زهقت ودماءٍ سُفكت في سبيل أفكارٍ ثبت فيما بعد بطلانها وانحراف منظريها وضياع أبطالها ومعتنقيها .!
    والأمثلة كثيرة ..

    فالمستعمر المحتل المغتصب للأوطان .. هو يؤمن بأفكاره ويموت من أجلها بكل ما تمثله من ظلم وخرق للمبادئ والقيم .! فهل قدم للإنسانية غير الأحقاد والبغضاء .؟

    والحاكم الذي يتسلط على شعبه بحجة أنه المُؤهل والمهيأ والنزيه الوحيدبينهم والقادر على قيادة البلاد ، ويُكبل حرية الفكر والكلمة بحجة المحافظة على الثقافة والهوية والاستقرار .. ألا يؤمن بفكرته ويموت ويقتل من أجلها .! فهل هذا ما نريد .؟

    والمجرم الإرهابي القاتل والزاني ، وتاجر ومهرب المخدرات .. كلٌّ يؤمن بأفكاره ويموت من أجلها .! فهل تقدموا بالإنسانية شبراً .؟

    وحروب العرب في الجاهلية من أجل الماء والكلأ وسبي النساء .. ألم تكن
    أفكاراً يؤمنون بها ويموتون من أجلها .! فهل نمجّـدها اليوم ونمتدحهم بها ؟

    وهذه الصراعات الطائفية التي تشتت المسلمين اليوم .. أليس سببها الإيمان
    بالموت من أجل الأفكار !

    فهل هذا ما يدعوا له الأستاذ الشهيد .. سيد قطب
    .؟ أم هل يُعـد هذا من قبيل التحرش الفكري .؟ أم أن كل ما يُكتب قابل للتأويل .؟

    أليس الأجـدر بنا أن نقول : إن الأفكار الرشيدة تتكامل ولا تتضارب أياً كانت مصادرها .. لأنها تنبع من فطرة سوية !

    وأن أي أفكار هي وليدة المعرفة في مرحلتها الزمنية ، وأن صلاحها مرتبط بقدرتها على مواكبة المتغيرات وتحقيق الأهداف !
    وأنه لا شيء يستحق الموت من أجله - باختيار الإنسان - سوى الكرامة !
    وأن الأفكار التي تعجز عن اختراق عقول الآخـرين ولا يجتمع الناس حولها - فتؤلف بين قلوبهم ، ولا ترتقي بالإنسان إلى استعمال العقل بدل الحواس .. هي أفكارٌ منحرفة يجب نبذها ومحاربتها لأنها تهبط بالمجتمع الإنساني إلى قوانين المجتمع الحيواني - مجتمع الغاب والقتل والعداء والتشتت !

    وأن الإيمان إلى درجة الموت لا يجوز إلا فيما أمـر به الله صراحة - دونالحاجة إلى تأويل - واتفقت عليه الأمة كلها ..
    وليس أفكار الإنسان التي قد
    يثبت خطؤها في قادم الأيام !


    أما عدم الدقة في المقارنة من حيث التسمية والفلسفة من جهة أخرى .. فذلك باعتبار الآتي :

    1- التحرش .. كلمة تحـرّش
    لا تـُطلق إلا على أمـرٍ يٌقصد من ورائه الإساءة للطرف الآخـر - دون أدنى شك - وتحقيق هدفٍ آني منبوذ ؛ ولا يكون التحرّشُ إلا خلسةً - لا علناً ؛ ولا يمكن أن يؤدِ التحرش إلى مصلحة الضحية ، ولا يُمكن للضحية أن تستعمل العقل للدخول إلى حيث يتم التحرش بها !

    والذي يتحرش يعي جيداً ماذا يفعل وماذا يُريد ، وهو دائماً يهدف إلى النيل من الطرف الآخـر في فترةٍ زمنية مُحددةٍ وظروف مهيأة ، ويُتابع المُتحرشُ ردود فعل الضحية ويبني عليها خطواته اللاحقة .. ليصل إلى هدفه !
    فهل يفعل الكاتب ذلك .؟

    2- ال ت ح رش
    الجنسي .. اتفقت كلُّ الأديان والحضارات والثقافات والأعـراف على حساسية أمـر العلاقات الجنسية .
    ووردت في كل الأديان نصوصٌ صريحة في معاقبة المخلين بتشريعات وحُرمات العلاقات الجنسية .. لما لها من خطورة قاتلة ! ولذلك اهتم بها الإنسان - دون غيرها - في كل عصر وفي كل مكان !

    ولكن حتى في حالات التحرش المُتفق عليها .. سواء أكانت جنسية أو غيرها .. فإن التحرش لا يُعـدُّ جريمة ولا يُمكنُ مُعاقبة المُتحـرّشِ إلا إذا اشتكت الضحية وثبت الجُـرمُ .! أو أن يكون الضحيةُ قاصراً !
    فهل التشبيه هنا والمقارنة صحيحة أم مبالغ فيها وموجهة للفكر .؟
    وهل اشتكت ضحية التحرش الفكري حتى نقتص لها ، أم هل نستطيع إثبات سوء نية
    الكاتب ، أم هل نستطيع أن نقول عن قارئٍ ما بأنه قاصرٌ ونشكك في مقدرته العقلية - وهو الذي يحمل أمانة الله ، وهو الذي اختار بنفسه طوعاً - ماذا يقرأ ، وهو الذي يُقارن بين أفكار مختلفة !

    وهل يُمكننا الجزم بأن هذا الكتاب أو تلك المقالة هي ضارة وقادرة علىالعبث بعقل القارئ العربي المسلم المؤمن وتضليله وهو الذي يستمع إلىالقرآن والخطب والنصائح والتوجيهات من كل جانب وفي كل وقت !

    إذا كان الأمـر كذلك فإنه يُعـدُ قدرٌ ولا نستطيع فعل شيء حياله
    !

    ولا ننسى أنه في كل أنواع التحرشات تتم معاقبة المُتحرش .. لأن المشتكي موجود ويوجد برهان
    !
    أما ما أسماه المقال بالتحرش الفكري .. فإنه لو جازت التسمية وجاز وجود
    هذا النوع من التحرش .. فإن الضحية لم تشتكِ ولا يمكن إيجاد البرهان على حصول التحرش !
    وعليه فسيكون الأمـر افتراضياً ويكون العلاج بتثقيف الإنسان وتوجيهه فكرياً
    .. وقد يكون التوجيه خاطئاً وحينها نقع في المحظور ويحصل التحرش الفكريالذي تخشاه الكاتبة - بدعوى الإصلاح .. ويكون الداء حينها في الدواء !

    فحذارِ من التشكيك بقدرات عقل الإنسان الذي وهبه الله له ، وحذار من
    وضع الألغام الفكرية والثقافية في طريق الفكر .. مهما حَسُنت النوايا !

    أنا على يقين من أنكِ تدركين جيداً ما أقصده .. ولك كل التحية والمحبة .
    إذا سرَّكَ ألا يعود الحكيم لمجلسك .. فانصحه بفعلِ ما هو أعلم به منك !

  5. #5
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,559
    المواضيع : 415
    الردود : 3559
    المعدل اليومي : 0.70

    افتراضي

    أما ما أسماه المقال بالتحرش الفكري .. فإنه لو جازت التسمية وجاز وجود هذا النوع من التحرش .. فإن الضحية لم تشتكِ ولا يمكن إيجاد البرهان على حصول التحرش !
    وعليه فسيكون الأمـر افتراضياً ويكون العلاج بتثقيف الإنسان وتوجيهه فكرياً .. وقد يكون التوجيه خاطئاً وحينها نقع في المحظور ويحصل التحرش الفكريالذي تخشاه الكاتبة - بدعوى الإصلاح .. ويكون الداء حينها في الدواء !
    استاذي المقال مجرد تويعه فكريه ولا تحتمل االابتعاد عن الهدف
    ثانيا المقوله التي ذكرتها منقوله ولم اقصدها تماما فكما ترى اقتبس واقارن واترك لعقل المتلقي الاجتهاد
    وكما هذا المثال مثلا
    عش يومك كما انك ستموت غدا
    فعند الغرب تعني الهو واعبث لانك ستموت وعندنا كمسلمين اتق الله في نفسك لانك ستموت لكن الجمله ربما هنا تحتاج الى مراجعه
    واعتذر لو كانت بعض الجمل لم تؤد الغرض منها
    تحيتي لوعيك وقراءتك العميقه

المواضيع المتشابهه

  1. جزاء التحرش فى القضاء الإسلامى
    بواسطة رضا البطاوى في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-04-2014, 10:33 PM
  2. ومضات ماسة,,,, 112
    بواسطة فاطمه عبد القادر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 02-03-2014, 01:01 AM
  3. التحرش ثقافة !
    بواسطة اشرف نبوي في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 29-08-2013, 12:10 PM
  4. يشرفني أن أنضم لهذا المنبر الفكري الجاد
    بواسطة نسرين في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 29-12-2002, 01:44 PM