أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: المفهوم الإعلامي للإتصال

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد سوالمة قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : رفح
    العمر : 65
    المشاركات : 488
    المواضيع : 188
    الردود : 488
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي المفهوم الإعلامي للإتصال

    المفهوم الإعلامي للإتصال:
    يعرف الإتصال في مجال الإعلام بأنه "عملية المشاركة في المعلومات، تلك المرسلة و المستقبلة" بمعنى آن الخبر أو الفكرة أو المعلومة أو الخبرة ينبغي أن تتحقق من خلال المشاركة بين مرسل و مستقبل عبر عملية التغذية العكسية أو الأصداء الراجعة، و هو أيضا بث رسائل واقعية أو خيالية موحدة على أعداد كبيرة من الناس يختلفون فيما بينهم من النواحي الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و السياسية و ينتشرون في مناطق متفرقة، و يقصد بالرسائل الواقعية مجموعة الأخبار أو المعلومات و التعليمات التي تدور حول الأحداث و تنشرها الصحف و تذيعها الإذاعة و تبث صورها محطات التلفزة، أما الرسائل الخيالية فهي القصص و التمثيليات و الروايات و الأغاني و غيرها من المبتكرات الفنية التي قد ترتبط بواقع و تنسج منه صورة فنية، أو قد تكون من نسج الخيال. و حتى في الحالة الثانية لا بد من ارتباط التعبير الإتصالي بواقع المجتمع و ما فيه من إتجاهات و مبادئ و معتقدات و قيم. و في الإتصال الجماهيري الحديث تتعرض الجماهير المختلفة بإختلاف السن أو الحالة الإقتصادية أو المكانة الإجتماعية و الثقافية لنفس المؤثرات الإعلامية و الفنية الموحدة مهما تباعدت مناطق إقامتهم.
    المفهوم الآلي الميكانيكي للإتصال:
    فهو العملية التي يتفاعل فيها المرسل مع المستقبل في نطاق رسائل معينة بإستخدام وسيط معين و معروف و متفق عليه من قبل الطرفين المشاركين فيه بهدف إحداث تأثير معين.و إذا كان الإتصال يتخذ عدة أشكال كالدعاية و الإعلام و اللإعلان و التعليمو العلاقات العامة و الإمتاع الفني و غيرها، فإن له عدة وسائل يصل من خلالها إلى الجمهور، و من هذه الوسائل الصحافة و المطبوعات و الإذاعة و التلفزيون و السينما و المعارض و الندوات، فضلا عن الإتصال الشخصي القائم على اللقاء بين الأفراد و الجماعات وجها لوجه، و لكل وسيلة من هذه الوسائل خصائصها و ميزاتها. و هناك أيضا المفهوم السيكولوجي و المفهوم التربوي و المفهوم الإداري للإتصال.

    بناءا على ما تقدم و بغض النظر عن التفاوت في رؤية و تفسير مفهوم الإتصال فإنه يتضح ما يلي:
    1. أن هناك رسائل معينة بين طرفي الإتصال (هذه الرسائل منها ما هو صريح، و منها ما هو ضمني يترك أثرا في نفس السامع لا يلحظه حتى يتفاجئ بنفسه يستخدم تعبيرات الرسالة الضمنية و كأنها مسلمات، مثال ذلك تركيز الإعلام على حرمة الدم الفلسطيني عوضاً عن حرمة دم المسلم).
    2. أن نقل و تبادل المعلومات يتم بإستخدام الطرق المختلفة للتعبير و بإستخدام الوسائل الإتصالية المختلفة.
    3. إن الإتصالات تتم لضمان أن تكون المعلومة مفهومة و مستخدمة من قبل الجمهور المستقبل للرسالة و بغرض توجيه الفكر و تحقيق الإتفاق حول المفاهيم، وفق ما يريد القائمون على هذا الإتصال.
    4. أن هناك أهدافا تتحقق من خلال عملية الإتصال بين طرفيه مما يسهل التفاهم المتبادل بينهما كمدخل للإرتفاع المشترك (في حال نقل ثقافة صحيحة عبر الإتصال) أو الإنخفاض المشترك (في حال نقل ثقافة مضللة عبر الإتصال).
    5. إن الإطار الموقفي بكل ما يتضمنه من معان مهم لنجاح الإتصال لتحقيق أهدافه إذ يساعد طرفي الإتصال على تفسير ما يجري بينهما و على تحقيق الإقناع المشترك، أي لا بد من إحسان إختيار الوقت المناسب في ظل السياق المناسب لإجراء الإتصال و تحقيق الغاية منه.

    الخاتمة:
    أيها الكرام ذلك إذاً هو الإتصال بين بني الانسان و تلك أشكاله و أساليبه , و قد إتخذ وسائل متعددة , فوسيلة الإتصال هي كل وسيلة توصل فكرة ما او تنقل معلومة ما او شعوراً ما, كانت في القديم الطبول و أعمدة الدخان و نقل المعلومات و الاخبار مشافهة عن طريق الرسل و الصداحين, ثم بسبب ما يصيب هذه الرسائل من تشويش بسبب بُدائية هذه الوسائل,,اضطر البشر الى البحث عن وسائل أقل تشويشا و أكثر سرعة و تأثيرا , فاتخذوا الرموز و الرسوم على الجلود و الواح الخشب و الحجر و البردى, ثم في عصر الآلة سارع الإنسان إلى إستخدامها في الإتصال فكان الهاتف ثم المذياع ثم المطابع فالقنوات التلفزية ثم شبكة الانترنت , و أصبح من يسيطر على هذه الوسائل يسيطر على الفكر البشري قائدا و موجها و زاجرا, فكان لا بد لصاحب اي مشروع مبدئي أن يمتلك من هذه الوسائل ما يسهل عليه تحقيق مشروعه، فعلوم الإتصال و معارفه فيها ما يضمن وصول الأفكار المقصودة و تحقيق الأثر المنشود عند المتلقي وفق ما يريده يريده المرسل، فقط إذا تمكن من أساليبه و فقه اصوله و برع في التعامل معه و إستعماله, وإننا -أي حملة الدعوة الإسلامية- كأصحاب أعظم مشروع إنساني يجب أن نضع ثقلنا للتفقه في هذا المجال و إمتلاك وسائله و الإبداع في أساليبه، و تطوير عملنا الإعلامي ليكون أكثر تأثيراً و لفتاً للنظر.

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    المصدر الناقد الاعلامي
    [motr]من اراد الله به خيرا فقهه في الدين[/motr]

  2. #2

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    الدولة : فوق الأرض..وتحت السماء..وحيث اللحاف..النجوم!
    العمر : 28
    المشاركات : 2,044
    المواضيع : 86
    الردود : 2044
    المعدل اليومي : 0.45

    افتراضي

    الأستاذ الفاضل/ محمد سوالمة
    شدني أيضاً هذا الموضوع
    نقاطٌ هامة..وموضوع أهم..والفكرة والهدف والوسيلة والمستخدم أهم!
    نحتاج لهذه التقنية في عصرنا الحالي كمسلمين...ونحتاج للتطبيق العملي..بعيداً كل البعد عن الأيدي السلطوية التي تراهن على الفشل!

    (1. أن هناك رسائل معينة بين طرفي الإتصال (هذه الرسائل منها ما هو صريح، و منها ما هو ضمني يترك أثرا في نفس السامع لا يلحظه حتى يتفاجئ بنفسه يستخدم تعبيرات الرسالة الضمنية و كأنها مسلمات، مثال ذلك تركيز الإعلام على حرمة الدم الفلسطيني عوضاً عن حرمة دم المسلم).
    نقطة مهمةٌ أيضا أخي...فكل وسائل الإعلام -ولا ننكر دورها ولا نحقره- كلها موجهة جل همها نحو الدم الفلسطيني..العراقي..السودان ي...يعني بالمختصر( الدم العربي)!
    وهم يتجاهلون الدم الإسلامي..دم الأفغانيين..الشيشانيين..
    تقديري كله

  4. #4
    الصورة الرمزية عبدالصمد حسن زيبار مستشار المدير العام
    مفكر وأديب

    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : الدار البيضاء
    المشاركات : 1,883
    المواضيع : 99
    الردود : 1883
    المعدل اليومي : 0.38

    افتراضي

    مشكور أخي محمد بالفعل من يسيطر على هذه الوسائل يسيطر على الفكر البشري قائدا و موجها و زاجرا, فكان لا بد لصاحب اي مشروع مبدئي أن يمتلك من هذه الوسائل ما يسهل عليه تحقيق مشروعه، ليس هناك اليوم حيادية في وسائل الاعلام و الاتصالونحن أمة متخلفة في هذا المجال كباقي المجالاتو الاصعب أننا مصابون بفقدان المناعة المعرفية و التصوريةو مصابون بالقابلية و سهولة العدوى بوباءات الاعلامتحدث مالك بن نبي عن القابلية للاستعمارو أقول بالقابيلة العاشقة للتخلف
    تظل جماعات من الأفئدة ترقب صباح الانعتاق,لترسم بسمة الحياة على وجوه استهلكها لون الشحوب و شكلها رسم القطوب ,يعانقها الشوق و يواسيها الأمل.

المواضيع المتشابهه

  1. "كفاية إفسـاد".. حملة مصرية ضد "العري" الإعلامي
    بواسطة زاهية في المنتدى الإِعْلامُ والتَّعلِيمُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-04-2009, 01:51 AM
  2. البعد الدعوي للعمل الإعلامي
    بواسطة عبدالصمد حسن زيبار في المنتدى الحِوَارُ المَعْرِفِي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 22-04-2008, 06:50 PM
  3. الحداثة بين الأدب الغربي والأدب العربي ( المفهوم والإشكالية )
    بواسطة د.مصطفى عطية جمعة في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 21-07-2007, 06:55 PM
  4. المفهوم الغربي للوهابية ....!!!!
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-04-2007, 12:27 AM
  5. من سلبيات المفهوم القاصر للسلفية ((هام ))
    بواسطة نور جمال الخضري في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28-12-2005, 04:25 PM