أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: قصيدة بعنوان عقد من الضيم

  1. #1
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 35
    المواضيع : 4
    الردود : 35
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي قصيدة بعنوان عقد من الضيم

    عِقــدٌ من الضـــيم

    عز اللقاء فحّن الطير واقتربا
    وحام ينشد لحن الشوق والعتبا
    شدو اليمام إذا أمسى بمفرده
    على الغصون يغني عازفاً طربا
    يبدي الحنين، ويمضي مثل عادته
    محلقاً يشتكي الآلام والتعبا
    وكم طربت للحن بات ينشده
    وكم سعدت لمعنً جاد وانسكبا
    يبثني الود نهراً من مشاعره
    ويستحث خليلاً ناء واغتربا
    معاتباً، والأسى يكسوه، ما السببا؟!
    ماذا دعاك لتبقى الدهر محتجبا؟!
    وفي السؤال عبارات مؤثرة
    تجسد النبل والأخلاق والأدبا
    أما كفاك عزوفا طال أزمنة؟!
    ألا تظن بأن الوصل قد وجبا؟!
    مابالها يا ترى الأيام تحرمني؟!
    لقاء من يسكن الوجدان والُهدبا!
    ألا تحن لمن يجثو بخافقه؟!
    شوقا إليك، يمني النفس مرتقبا
    وعدُ يزف له البشرى برؤيتكم
    فهل أجبت منادِ عزز الطلبا؟!
    أبا العطاء، ومن ينسى مودتكم؟!
    فإن قرأت كتابي لا تقل عجبا
    جمعته من مروج القلب مرتحل
    أجدد العهد حيث الوصل قد نَضُبا
    وكم أتتك نداءاتي مسطرة!
    وكم أناخ خليلي صامتاً حِقَبا!
    فعانقتَه شغاف الروح قائلة
    لله در رجال مثلكم نُجَبَا
    تقول قصّرت، أرجو منك معذرة
    وعذركم من صفاء النفس مُكتسبا
    وكيف لا .. والوفا والجود ديدنكم ؟!
    وذا الشعور تجلى فيك عن كَثبا
    أما القصور فمني.. لست أُنكره
    فقد نأيت بعيداً عشت مغتربا
    أصارع الظلم والإجحاف في زمن
    أوآه منه، فما أقساه كم دأبا!
    يقسو عليّ بلا ذنب أتيت به!
    سوى الإباء، وما أسماه مُنقلبا
    وما الحياة لنفسي دون عزتها
    مهما اكتويت بنار الظلم والعَطَبا
    ولن أطأطئ للدنيا وقسوتها
    رأساً يعف عن الزلات، منتصبا
    ومن يسير بدرب تلك غايته
    فقد تجشم دربا شائكاً صَعِبا
    وذاك سر شقائي، تلك أوسمتي
    في عالم بات فيه العدل مُغتصَبا!
    عِقد مضى، والأسى يا صاح ممتلك
    قلبا يئن وفكراً شاخ مضطربا
    يجر في رحلة الأوجاع خطوتَهُ
    كأنما بات حُكماً نافذاً كُتِبا
    وهاهو الوقت يمضي مثل سابقه
    متمماً رحلة الآثام مذ نُدِبا!
    لكم سئمت عذاباتي بصحبته
    وكم مضيت أداري الهم والغضبا
    مذ أشعل الضيم في الأعماق موقده
    وراح ينفث ما يبقيه ملتهبا
    كأنما بات مفتونا بمسكنه
    ولا يود رحيلاً عنه، ما أجتُذبا
    كم استباح فؤادي دون معصية
    وحاصر الفكر بالآلام واغتصبا
    فلا الزمان كفاني من مغبته!
    ولا المكان وقاني جور من وثبا
    لا.. ليس لي غاية في البعد أو هدفا
    لكنه الحزن في جنبيّ قد غلبا
    فقد رُميت بسهم غار في جسدي
    يدمي الفؤاد زماناً عامدا رغِبا!
    وكلما قلت يُشفى، شن غارته!
    يعمّق الجرح، مسروراً بما ارتكبا!
    فهل ينال عليل القلب غايته؟!
    والجرح ينزف من جنبيه، واعجبا!
    أو يعرف الفرح في دنياه.. يدركه!
    والحزن يكبر والوجدان مُلتهبا!
    فإن تعّذر وصلي عن لقائكمُ
    فهل يلام أسير علّل السببا؟!
    يغالب اليأس والآلام تغلبه
    ويطلق الآه تلو الآه مُنتحبا!
    وهل عذرت محباً ناء.. معتكفا؟!
    يرعى الهموم ويخفي الضيم مُحتسبا

    شعر - مريع عطا عسيري

  2. #2
    شاعر الصورة الرمزية عبدالملك الخديدي
    تاريخ التسجيل : Feb 2006
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 3,954
    المواضيع : 158
    الردود : 3954
    المعدل اليومي : 0.90

    افتراضي

    الأخ الشاعر الرائع : مريع عسيري
    قرأنا هنا شعراً وشوقا وبوحاً راقياً قل نظيره ..
    عقد من الضيم طرزت حباته في خيط من الإبداع والجمال والحب .. فخرجت لنا هذه الخريدة الأدبية الجميلة.
    لا فض فوك أيها الشاعر المبدع.
    تقبل خالص التحية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    قلم منتسب الصورة الرمزية أحمد الهلالي
    تاريخ التسجيل : Feb 2008
    المشاركات : 21
    المواضيع : 3
    الردود : 21
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الشاعر العذب المبدع المتألق / مريع العسيري ..

    يا الله .. يا لهذا الانسكاب الحسي الذي لم تخذله القريحة ..

    وجمال رغم الشكوى والعتاب ..

    مبدع يا عذب المشاعر ..

    أجزم إن قرأها المعني بها لن يقاوم ..

    إعجابي الممتد ..
    يَا حَبِيْبِي .. أَبَا الْقَاسِمِ الْمُجْتَبَى ..
    بِأَبِي أَنْتَ كُلِّي فِدَا..

  4. #4
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    المشاركات : 80
    المواضيع : 3
    الردود : 80
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريع عسيري مشاهدة المشاركة
    عِقــدٌ من الضـــيم


    عز اللقاء فحّن الطير واقتربا
    وحام ينشد لحن الشوق والعتبا
    شدو اليمام إذا أمسى بمفرده
    على الغصون يغني عازفاً طربا
    يبدي الحنين، ويمضي مثل عادته
    محلقاً يشتكي الآلام والتعبا
    وكم طربت للحن بات ينشده
    وكم سعدت لمعنً جاد وانسكبا
    يبثني الود نهراً من مشاعره
    ويستحث خليلاً ناء واغتربا
    معاتباً، والأسى يكسوه، ما السببا؟!
    ماذا دعاك لتبقى الدهر محتجبا؟!
    وفي السؤال عبارات مؤثرة
    تجسد النبل والأخلاق والأدبا
    أما كفاك عزوفا طال أزمنة؟!
    ألا تظن بأن الوصل قد وجبا؟!
    مابالها يا ترى الأيام تحرمني؟!
    لقاء من يسكن الوجدان والُهدبا!
    ألا تحن لمن يجثو بخافقه؟!
    شوقا إليك، يمني النفس مرتقبا
    وعدُ يزف له البشرى برؤيتكم
    فهل أجبت منادِ عزز الطلبا؟!
    أبا العطاء، ومن ينسى مودتكم؟!
    فإن قرأت كتابي لا تقل عجبا
    جمعته من مروج القلب مرتحل
    أجدد العهد حيث الوصل قد نَضُبا
    وكم أتتك نداءاتي مسطرة!
    وكم أناخ خليلي صامتاً حِقَبا!
    فعانقتَه شغاف الروح قائلة
    لله در رجال مثلكم نُجَبَا
    تقول قصّرت، أرجو منك معذرة
    وعذركم من صفاء النفس مُكتسبا
    وكيف لا .. والوفا والجود ديدنكم ؟!
    وذا الشعور تجلى فيك عن كَثبا
    أما القصور فمني.. لست أُنكره
    فقد نأيت بعيداً عشت مغتربا
    أصارع الظلم والإجحاف في زمن
    أوآه منه، فما أقساه كم دأبا!
    يقسو عليّ بلا ذنب أتيت به!
    سوى الإباء، وما أسماه مُنقلبا
    وما الحياة لنفسي دون عزتها
    مهما اكتويت بنار الظلم والعَطَبا
    ولن أطأطئ للدنيا وقسوتها
    رأساً يعف عن الزلات، منتصبا
    ومن يسير بدرب تلك غايته
    فقد تجشم دربا شائكاً صَعِبا
    وذاك سر شقائي، تلك أوسمتي
    في عالم بات فيه العدل مُغتصَبا!
    عِقد مضى، والأسى يا صاح ممتلك
    قلبا يئن وفكراً شاخ مضطربا
    يجر في رحلة الأوجاع خطوتَهُ
    كأنما بات حُكماً نافذاً كُتِبا
    وهاهو الوقت يمضي مثل سابقه
    متمماً رحلة الآثام مذ نُدِبا!
    لكم سئمت عذاباتي بصحبته
    وكم مضيت أداري الهم والغضبا
    مذ أشعل الضيم في الأعماق موقده
    وراح ينفث ما يبقيه ملتهبا
    كأنما بات مفتونا بمسكنه
    ولا يود رحيلاً عنه، ما أجتُذبا
    كم استباح فؤادي دون معصية
    وحاصر الفكر بالآلام واغتصبا
    فلا الزمان كفاني من مغبته!
    ولا المكان وقاني جور من وثبا
    لا.. ليس لي غاية في البعد أو هدفا
    لكنه الحزن في جنبيّ قد غلبا
    فقد رُميت بسهم غار في جسدي
    يدمي الفؤاد زماناً عامدا رغِبا!
    وكلما قلت يُشفى، شن غارته!
    يعمّق الجرح، مسروراً بما ارتكبا!
    فهل ينال عليل القلب غايته؟!
    والجرح ينزف من جنبيه، واعجبا!
    أو يعرف الفرح في دنياه.. يدركه!
    والحزن يكبر والوجدان مُلتهبا!
    فإن تعّذر وصلي عن لقائكمُ
    فهل يلام أسير علّل السببا؟!
    يغالب اليأس والآلام تغلبه
    ويطلق الآه تلو الآه مُنتحبا!
    وهل عذرت محباً ناء.. معتكفا؟!
    يرعى الهموم ويخفي الضيم مُحتسبا



    شعر - مريع عطا عسيري

    ياله من سرد شعري رائع
    يخبر أن صاحبه يملك موهبة إنسيابية بلا تكلف

    إنه خطاب منطلق الى أعماق النفس
    في حركة دائرية كأنما سهم الشعر ينطلق ليعود إلى قوسه مرة أخرى
    فالشاعر يهمس بالشعر لنفسه ، محدثا ومحاورا ذاته
    بينما يتدفق بخطابات أخرى متنوعة فيمنحنا صورا تخيلية منزوية
    والنغمة الآسرة تكاد تفلت من قارئها بعد أن أبهرته..
    إنها تأتي وتذهب
    تروح وتجيء
    مع تمتمة المناجاة الهامسة
    في جمل خلابة براقة

  5. #5
    شاعر
    في ذمة الله
    الصورة الرمزية د. مصطفى عراقي
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : محارة شوق
    العمر : 58
    المشاركات : 3,523
    المواضيع : 160
    الردود : 3523
    المعدل اليومي : 0.82

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريع عسيري مشاهدة المشاركة
    عِقــدٌ من الضـــيم

    عز اللقاء فحّن الطير واقتربا
    وحام ينشد لحن الشوق والعتبا
    شدو اليمام إذا أمسى بمفرده
    على الغصون يغني عازفاً طربا
    يبدي الحنين، ويمضي مثل عادته
    محلقاً يشتكي الآلام والتعبا
    وكم طربت للحن بات ينشده
    وكم سعدت لمعنً جاد وانسكبا
    يبثني الود نهراً من مشاعره
    ويستحث خليلاً ناء واغتربا
    معاتباً، والأسى يكسوه، ما السببا؟!
    ماذا دعاك لتبقى الدهر محتجبا؟!
    وفي السؤال عبارات مؤثرة
    تجسد النبل والأخلاق والأدبا
    أما كفاك عزوفا طال أزمنة؟!
    ألا تظن بأن الوصل قد وجبا؟!
    مابالها يا ترى الأيام تحرمني؟!
    لقاء من يسكن الوجدان والُهدبا!
    ألا تحن لمن يجثو بخافقه؟!
    شوقا إليك، يمني النفس مرتقبا
    وعدُ يزف له البشرى برؤيتكم
    فهل أجبت منادِ عزز الطلبا؟!
    أبا العطاء، ومن ينسى مودتكم؟!
    فإن قرأت كتابي لا تقل عجبا
    جمعته من مروج القلب مرتحل
    أجدد العهد حيث الوصل قد نَضُبا
    وكم أتتك نداءاتي مسطرة!
    وكم أناخ خليلي صامتاً حِقَبا!
    فعانقتَه شغاف الروح قائلة
    لله در رجال مثلكم نُجَبَا
    تقول قصّرت، أرجو منك معذرة
    وعذركم من صفاء النفس مُكتسبا
    وكيف لا .. والوفا والجود ديدنكم ؟!
    وذا الشعور تجلى فيك عن كَثبا
    أما القصور فمني.. لست أُنكره
    فقد نأيت بعيداً عشت مغتربا
    أصارع الظلم والإجحاف في زمن
    أوآه منه، فما أقساه كم دأبا!
    يقسو عليّ بلا ذنب أتيت به!
    سوى الإباء، وما أسماه مُنقلبا
    وما الحياة لنفسي دون عزتها
    مهما اكتويت بنار الظلم والعَطَبا
    ولن أطأطئ للدنيا وقسوتها
    رأساً يعف عن الزلات، منتصبا
    ومن يسير بدرب تلك غايته
    فقد تجشم دربا شائكاً صَعِبا
    وذاك سر شقائي، تلك أوسمتي
    في عالم بات فيه العدل مُغتصَبا!
    عِقد مضى، والأسى يا صاح ممتلك
    قلبا يئن وفكراً شاخ مضطربا
    يجر في رحلة الأوجاع خطوتَهُ
    كأنما بات حُكماً نافذاً كُتِبا
    وهاهو الوقت يمضي مثل سابقه
    متمماً رحلة الآثام مذ نُدِبا!
    لكم سئمت عذاباتي بصحبته
    وكم مضيت أداري الهم والغضبا
    مذ أشعل الضيم في الأعماق موقده
    وراح ينفث ما يبقيه ملتهبا
    كأنما بات مفتونا بمسكنه
    ولا يود رحيلاً عنه، ما أجتُذبا
    كم استباح فؤادي دون معصية
    وحاصر الفكر بالآلام واغتصبا
    فلا الزمان كفاني من مغبته!
    ولا المكان وقاني جور من وثبا
    لا.. ليس لي غاية في البعد أو هدفا
    لكنه الحزن في جنبيّ قد غلبا
    فقد رُميت بسهم غار في جسدي
    يدمي الفؤاد زماناً عامدا رغِبا!
    وكلما قلت يُشفى، شن غارته!
    يعمّق الجرح، مسروراً بما ارتكبا!
    فهل ينال عليل القلب غايته؟!
    والجرح ينزف من جنبيه، واعجبا!
    أو يعرف الفرح في دنياه.. يدركه!
    والحزن يكبر والوجدان مُلتهبا!
    فإن تعّذر وصلي عن لقائكمُ
    فهل يلام أسير علّل السببا؟!
    يغالب اليأس والآلام تغلبه
    ويطلق الآه تلو الآه مُنتحبا!
    وهل عذرت محباً ناء.. معتكفا؟!
    يرعى الهموم ويخفي الضيم مُحتسبا

    شعر - مريع عطا عسيري


    شاعرنا المبدع الأستاذ : مريع عطا عسيري


    للتثبيت ترحيبا بشاعر متميز ، وتقديرا لشاعرية سامقة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ولريشة الغالية أهداب الشكر الجميل

  6. #6
    أديبة وقاصة الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 2.26

    افتراضي

    ولـن أطأطـئ للدنيـا وقسوتـهـا
    رأساً يعف عن الـزلات، منتصبـا
    ومـن يسيـر بـدرب تلـك غايتـه
    فقـد تجشـم دربـا شائكـاً صَعِبـا
    وذاك سر شقائـي، تلـك أوسمتـي
    في عالم بات فيه العـدل مُغتصَبـا!



    مرحبا بك أيها لاشعر الألق في واحة الخير ..
    ليت هناك أكثر من التثبيت لهذه الرائعة ..

    أقف مصفقة بحق لهذا النظم الشعري الرائع بلغته وصوره وحواريته التي تخترق القلوب المعناة ..

    هنا شعرت بغربتي الحقة ..

    دمت بألق .
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  7. #7
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 35
    المواضيع : 4
    الردود : 35
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الأخ الكريم الأستاذ: عبدالملك الخديدي
    السلام عليكم ورحمة الله
    شرفتني بعناقك الدافئ لأحرفي
    ما أسعدني بك وبتواجدك هنا وتعليقك اللطيف أيها العذب
    تقبل شكري وتقديري والشكر موصول لكلماتك النقية وروحك الثرية أدباً وجمالاً
    بارك الله فيك

  8. #8
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 35
    المواضيع : 4
    الردود : 35
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الأخ الكريم الأستاذ: عبدالملك الخديدي
    السلام عليكم ورحمة الله
    شرفتني بعناقك الدافئ لأحرفي
    ما أسعدني بك وبتواجدك هنا أيها العذب
    تقبل شكري وتقديري والشكر موصول لكلماتك النقية وروحك الثرية بالإبداع والجمال
    بارك الله فيك

  9. #9
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 35
    المواضيع : 4
    الردود : 35
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الأخ الكريم الأستاذ: أحمد الهلالي
    السلام عليكم ورحمة الله
    إطلالتك البهية وكلماتك الرقيقة وإعجابك بما كتبت محل تقديري واعتزازي
    لك مني أرق وأسمى التحايا ووافر الشكر والثناء
    دمت بخير

  10. #10
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 35
    المواضيع : 4
    الردود : 35
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    الأخت الكريمة أستاذة النقد واللغة : د. علا حسان
    السلام عليكم ورحمة الله
    أقف هنا وقفة شكر وتقدير لشخصك الكريم ولقلمك البليغ الذي أجدني ممتناً لما أبداه من مشاعر وأحاسيس أعتز بها كثيراً
    بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك في كل زمان ومكان.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. حبةٌ مِن عِقدْ ..!
    بواسطة نغم عبد الرحمن في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 26-11-2017, 07:42 PM
  2. "لوعة الضيم"
    بواسطة ينابيع السبيعي في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 20-03-2007, 01:11 AM
  3. مَن قتل مَن ؟
    بواسطة سعيد أبو نعسة في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 10:20 PM
  4. صورة الضيم
    بواسطة محمد المختار زادني في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 30-11-2006, 07:39 PM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة