أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: رسالة من لندن

  1. #1
    الصورة الرمزية ابراهيم عبد المعطى قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    العمر : 65
    المشاركات : 170
    المواضيع : 45
    الردود : 170
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي رسالة من لندن

    u]j رسالة من لندن
    مذ سافر حازم الى لندن فى بعثة تعليمية وهو يراسل أخاه الأكبر بإنتظام , كان يقص فى رسالاته عن كل مايمر به , وكل مشكلة تعتريه , وكل موقف يتعرض له .. ولم لا ..؟ فقد اعتاد أن يصارح أخاه بكل شىء , يأخذ منه النصيحة , ويستلهم منه الحكمة .. فقد كان أخوه بمثابة الأب والعم والخال والصديق .. يثق فى رجاحة عقله .. وعمق تفكيره ..
    وفى يوم زرت الأخ الأكبر .. وتشعب الحديث .. وبالطبع سألته عن حال أخيه فى لندن .. ابتسم وأخرج من جيبه خطابا تلقاه منه وقال وهى يضعه فى يدى :
    - إقرأ .. هذه آخر أخبار أخى ..
    **************
    أخى الحبيب
    تحية عاطرة
    منذ أن وطئت بأقدامى أرض مدينة لندن .. وكما كتبت فى رسائلى السابقة لم أخرج من صومعتى .. الجامعة .. الفندق .. غير أنى أؤدى صلاتى فى أوقاتها . وأتلو القرآن كل صباح .. وأذكر الأدعية فى المساء .. انخرطت فى الحياة الجديدة لكن بحذر وتوجس .. دققت فى كل تصرفاتى .. حاسبت نفسى عن كل شاردة .. أغمضت عيني عن كل فحش .. كنت أذهب الى الجامعة مترجلا ومارا بميدان بيكادللى الشهير .. كنت ألمح الشبان والفتيات يمرحون .. يصخبون .. فأدير وجهى وأسرع الخطى عابرا الميدان بسرعة كأنى أهرب من شيطان .. علمتنى ياأخى أن أصلى .. وأن أحتهد فى دروسى .. وكانت لكلماتك أوقع الأثر فى نفسى .. ونصائحك ترن فى أذناي ( اياك والسهر والعربدة وصحبة النساء ) .. وكلما اختلط علي الأمر أو عنً لى شىء ما .. سألت نفسى :
    - ترى كيف يتصرف أخى لو كان فى مثل موقفى .. ؟؟
    حتى كان يوما
    مررت بالميدان كعادتى .. كان المطر ينهمر بهوس .. والثلج يتساقط بغزارة .. والناس من حولى يجرون .. يبتعدون عن الخلاء .. ويبحثون عن مكان يحميهم .. أما أنا فقد احتميت تحت مظلة صغيرة بعد أن دثرت نفسى جيدا بالكوفية ووقفت أرقب الطريق .والمارة .. بعد برهة لمحت فتاة تتقدم نحوى مسرعة ثم تقف الى جوارى وقد التصقت بى تحت المظلة .. كانت ترتعش من البرد الشديد حتى أكاد أسمع صوت اصطكاك أسنانها .. ومياه المطر بللت ملابسها .. وتهدًل شعرها على جبينها فى فوضى .. أحسست بشفقة اجتاحت كيانى .. بسرعة خلعت معطفى ورفعته واضعا اياه على كتفيها .. نظرت نحوى بإمتنان وهى تمسح قطع الثلج من فوق جبينها .. شعرت براحة عجيبة .. شعرت أن مافعلته كان نابعا من رغبة غريزية فى المساعدة ومد يد العون .كتلك الرغبة التى تدفعنا الى اختطاف طفل من طريق احدى السيارات أو تلك التى تدفع شخصا لايجيد السباحة الى الوثوب من فوق جسر لإنقاذ انسان أشرف على الغرق .. هكذا تصورت .. والفتاة ملتصقة بى .. وصوت المطر يخفت تدريجيا حتى انقطع تماما وعادت الحياة ثانية الى المدينة .. أفقت من تطلعى وجدت الفتاة تنظر الي بعينين فيهما سحر وبراءة وقالت :
    - أشكرك .. يبدو أنك شرقي ..؟
    هززت رأسى .. رفعت المعطف من فوق كتفيها وناولته لى , أطالت التحديق فى وجهى ثم تبسمت وهي تقول :
    - هل تعرف أن عيناك ساحرتان ..؟
    لم أجب .. إحمر وجهى خجلا فأسبلت عينى .. أكملت :
    - أنت خجلان .. أنت هنا فى لندن !!
    حاولت أن أتكلم وأنا أضع المعطف على كتفى .. قالت وهى تشير بأصبعها آخر الشارع :
    - أنظر .. على بعد خطوات يوجد مطعم صغير .. .. هل تمانع أن نتناول طعام العشاء فيه الليلة .. ؟
    لم أعرف كيف أجيب .. ازددت خجلا .. سكتت الفتاه برهة وهى تتابع التحديق ثم قالت :
    - سأنتظرك موعدنا الساعة الثامنة .
    انصرفت ..مرقت كالغزال وهى تنظر الي وتشير بيدها ..
    دخلت جامعتى لأول مرة وعقلى مشتت .. عينا الفتاة الساحرتان وإنطلاقها كالغزال وصوتها الساحر كأنه صوت ربابة .. والموعد الذى ضربته لى الساعة الثامنة
    عدت فى الرابعة الى الفندق وأنا مضطرب .. قلق .. أخذت أتلو القران كأننى موشك على الغرق .. أو لعل نور الإيمان يثبت قلبى .. ولكنى أشعر بإنحراف حاد فى أحاسيسى .. انى أنزلق فى هدوء لكن فى ثبات وإصرار .. أطبقت المصحف الكريم . شعرت بأن مايدور فى خاطرى لاينبغى أن يجول فيه وأنا أمس الكتاب الطاهر .. اليوم موعد فى مطعم وغدا موعد فى مخدع وهنا لافرق !!
    وقفت أصلى العصر وعقلى شارد ثم صليت المغرب وكنت أتلو الآيات وأنا لاأعيها .. شعرت بأننى أنافق ربى .. أصلى له بفكر مشتت وعقل عابث .. وكلما مر الوقت اشتد وجيب قلبى .. وكلما نظرت الى الساعة أجد نفسى مدفوعا دفعا الى أن ألبى الدعوة لماذا أحاول إنتقاء أحسن ملابسى .. ؟ لماذا أحلق ذقنى ؟ لماذا أفعل ذلك وأنا لم أقرر بعد الذهاب ؟! ربما كان عقلى الباطن قد قرر وانتهى الأمر .. ربما كان سحر الفتاة قد استولى عليً فأصبحت بلا إرادة .. ذهبت فى الموعد تماما .. كان المطعم غاصا بالرواد .. والأنوار متلألأة .. الوجوه مشرقة .. الضحكات خافتة .. رأيت صاحبتى تجلس على مائدة تقدمت نحوها وجلست قبالتها فى إرتباك .. استقبلتنى بإبتسامة ساحرة وعينان تلمعان قالت :
    - أردت أن أشكرك على جميل صنعك قصصت ماحدث على أمى وأبى فباركا هذا اللقاء وشجعانى على دعوتى هذه لك.
    شعرت بعجب أخى العزيز , شعرت بالفارق , أتذكر ماحدث الصيف الماضى عندما وقف عويس يتكلم مع سعدية فى الحقل .. مجرد كلام .. فقد ثار والدها وبالمنجل ذبحها كما تذبح النعجة .. أما هنا فأبيها وأمها جلسا يتحاوران .. يفكران فى كيفية رد الجميل الي ..!
    بدا لى سحر روحها أروع ألف مرة من سحر وجهها وجسدها .. لاأكتمك أخى اننى جئت الى الموعد وفى ظنى انه موعد غرام .. ومن يدرى ؟ ربما يكون موعد اثم وفجور ..
    وقتها احتقرت نفسى .. شعرت بأننى انسان كنت مستعدا أن أتخلى عن مبادئى وتربيتى ودينى لمجرد اشارة وابتسامة وصوت عزب .. ماأضعف ايمانى ..
    كان حديث الفتاة عجبا .. سألتنى عن دينى وبلادى وتقاليدى الإجتماعية .. أفضت اليها , قالت :
    - ليتنى أستطيع زيارة بلادكم الجميلة , سأبذل كل جهدى لأحقق هذه الأمنية .. وفور تخرجى من الممكن أن أقوم بالسياحة أنا وخطيبى !
    أفقت من ذهولى .. ومن السحر الذى نثرته الفتاة حولى .. خطيبها .. حسبت أول الأمر أنها تصطاد رجلا وفى أحسن الظروف زوجا .. ولكن هاهى مخطوبة .. انها لاتفعل الا عملا إنسانيا محضا .. كاد ريقى يجف .. وأخذت الكلمات تتعثر فى فمى .. هل أحببتها ؟ هل أغار عليها ؟؟ ها أناذا أكاد أتهاوى لأنه لايمكن أن تكون هذه أو تلك ..!
    سألتها :
    - هل تحبينه ..؟
    أبدت دهشتها من السؤال وقالت :
    - ولماذا اذن اخترته زوجا لى ..؟
    طال الحديث , كانت كثيرة الإبتسام .. وكنت مهموما دائم الإنقباض
    بدت أمامى رائعة ساحرة .. قالت ونحن نفترق :
    - اتمنى أن أراك كل اسبوع .. واذا جاء خطيبى فسيسعده هو الآخر التعرف عليك ..!
    وافترقنا .. ولم اذهب للموعد .. كانت حياتى تتنازعها قوى متعددة متجسدة فى أمنيات لم تتم .. تمنيت لو لم تكن محبوبة اذن لأحببتها .. تمنيت لو لم أكن قد رأيتها اذا لأرتحت من نار الحب التى تتلظى فى قلبى .. تمنيت لو تركتنى حيث كنت فى صومعتى .. وعزلتى ..
    وانطلقت فى السهر لأنى وجدت فيه ماينسينى بعض خجلى وانطوائى وعدم تقديرى الجيد للأمور ..
    وثبت لدى أن الأشخاص الذين طبعوا على الهدوء والدعة هم وحدهم الذين يعانون من هذه الإنفعالات عندما تنفجر عواطفهم المكبوتة بمثل القوًة التى ينفجر بها البركان . بهرتنى الحياة الجديدة .. فتيات جميلات .. غناء ,, أضواء .. رقص .. وفى غمرة السقوط نسيت الفتاة تماما وأصبحت أسخر من براءتى وحيائى !!
    حتى كانت ليلة رأس السنة
    اشتعلت لندن بالأضواء المبهرة .. والأنوار الساطعة .. والصخب الهادر
    ذهبت الى صالة الرقص .. كانت الموسيقى مثيرة .. وكنت فتى السهرة بلا منازع والبنات تدعوننى للرقص .. ودعتنى واحدة فلبيت دعوتها وبينما كنت اخاصرها والموسيقى تزعق كأنها شيطان .. ملت عليها وضممتها الى صدرى .. هاهى .. هى بعينيها الفتاة .. املى ورجائى .. أفقت ولمحت فى عينيها بريق ملاك يغيب ونظرات شيطان صاعد ..!
    قالت :
    - أنت ؟
    قلت
    - أنت ؟
    كانت الخمر تفوح من فمها وجسدها يضطرب بين يدى .. قالت :
    - دعنا نخرج بعيدا إن لى معك حديثا
    طال الحديث وسألتها عن تبدل حالها قالت فى حزن :
    - خاننى خطيبى وتركنى وذهب ولن يعود ..
    سألتها :
    - وهل هذا سبب يجعلك تبدين هكذا ..؟
    قالت :
    - حياتى ملكى وسأعيش كما أريد
    قلت لها :
    - نتزوج سويا
    قالت :
    - لن أفعل .. أحببت مرة واحدة وخاننى الحب فأغلقت قلبى
    قلت :
    - لن تستطيعى إن الحب يطرق القلب وقت أن يشاء
    قالت :
    - ووقت أن أشاء أنا أيضا ..!
    سألتنى صاخبة :
    - وأنت هل ذقت الحب ..؟
    قلت :
    - نعم مرة واحدة ذات مساء !!
    قالت :
    - ثم
    قلت :
    - ذهب ولن يعود
    حاولت أن تلتصق بى .. دفعتها دفعا الى الصالة ثم خرجت أفر بنفسى فرارا
    سرت فى الطرقات أتنفس نسيم الفجر المنعش والسكارى يتخبطون من حولى ..
    كنت واضح الهدف .. نظرت الى السماء .. ظلمة الليل قد بهتت وإنسكب فى الأفق الشرقى نور الفجر الهادىء .. كنت قد اقتربت من مسكنى ومررت على مسجد بابه مفتوح .. نظرت بداخله مدفوعا برغبة مجهولة .. وإذ بصوت المؤذن تلتقطه أذناي .. يدعو الى الصلاة .. كان صوت المؤذن جميلا .. تمشًت فى حواسى نور إيمانى .. وعصر قلبى حنين سماوى .. وإهتز وجدانى بعنف وكأنى أسمعه لأول مرة ..
    أخى الحبيب
    الحياة أعظم جامعة للتعليم
    دعنى آخذ عظاتى منها .. لاتعظنى هذه المرة .
    وتقبل خالص ودى .
    ..
    بالإيمان والعلم والعمل تتقدًس الحياة

  2. #2
    الصورة الرمزية عدنان أحمد البحيصي شهيد العدوان على غزة 2008/12/27
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : بلد الرباط (فلسطين)
    العمر : 36
    المشاركات : 6,717
    المواضيع : 686
    الردود : 6717
    المعدل اليومي : 1.12

    افتراضي

    أخي إبراهيم
    ما سطرته هنا ، كان رائعاً بحق، خطاب أخذ شكل القص ، بدا مشوقاً من بدايته إلى نهايته، غمره اليقين الذي ظن هذا الفتى أنه فقده، لكنها رحمه الله بعباده

    أسمح لي أن أشكرك

    بوركت
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.87

    افتراضي

    المبدع عبد المعطي ......
    لن اتوقف عند البناء السردي واحكامه ، ولا في الترابط الزمكاني ، وما يمكن ان نقول التزامن فيه ، من حيث الزمان والمكان ، بين افقين /خطين / غير متوازين / حتى في لحظات التوازي هناك تفاوت في طول احدهم من الاخر حسب الموقف والفكرة ، لقد اجدت في اظهار الملامح الحقيقية للفنى الشرقي المؤمن برسالته ، والذي يدرك انها رسالة لاتقتنص الزوايا في المسجد فقط ، انما هي ذات جريان عفوي تتسرب الى الى ابعد افاق الانسان والارض معاً ، ومن خلاله اظهرت النزعة الشرقية في التعامل مع الاخرين ، مع ان هناك تفاوت في النسبة من حيث الحفاظ على الغريزة وكتم صوتها ، لأن الغرب وان تمادى في اخراجها لإن الشرقي في كبته يخلق مشاكل نفسية وكذلك يجعل الخرق السري منفذا له ، ولقد اعجبني في النص انك من خلال الشرقي والغربي رسمت ملامح الحياة الاجتماعية في احدى صورها العلاقاتية ، التي عندنا تبنى على اسس قبلية وقضايا الشرف وغيرها ، وهناك تتخذ مسلكا انسانيا في ابعادها السطحية على الاقل ، ومن خلال هذا الرصد كانت النهاية شبة مؤكدة بان الشاب سيعود الى النور ، ولكن هنا اجد علامة فارقة وهو كم شاب مثل هذا سافر وابقى على جوفه خاليا من الملذات ولم ينصهر ، النص هادف، ويحمل رسالة موجهة .

    دم بخير
    محبتي
    جوتيار

  4. #4
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 2.02

    افتراضي

    أخي الفاضل ..

    رائعة هذه الرسالة التي اتخذت طابع القصة ، وكم كان سردك رائعا في وصف التناقضات الإنسانية ، واتباعها الهوى في لحظة غفلة ، لتستيقظ على صوت اليقين يصرخ بداخلها رافضا كل ما هو مخالف لما تؤمن به وتعتنقه ..
    الحياة هي خير مدرسة وخير معلم فيما يمر به الإنسان من تجارب يتعرض لها ، ومهما كان النصح فلا يتعلم الإنسان إلا من أخطائه ، ولا يشعر بفداحة الخطأ إلا حين يدفع الثمن ندما ..
    قصة هادفة فيها الوعظ بأسلوب شيق وجميل وفيها التوعية التي يحتاجها كثير من شبابنا الذين تبهرهم حياة الغرب بكل فوضوضيتها في العلاقات الإنسانية والخلقية ..

    تقبل مروري ..
    تحيتي ..
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  5. #5
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 33
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 2.01

    افتراضي



    بحق قصة رائعة ..
    ممتنة لك أخي د.ابراهيم عبدالمعطي

    سلمت ودمت بخير
    تقبل خالص تقديري وتراتيل ورد

  6. #6
    الصورة الرمزية ابراهيم عبد المعطى قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    العمر : 65
    المشاركات : 170
    المواضيع : 45
    الردود : 170
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي

    الأستاذ الفاضل / عدنان
    تحية عاطرة
    جزيل الشكر والإمتنان على مروركم الكريم .. وتعليقكم الخصب ..
    ودعاؤك المعبق بعطر الإيمان والود ..
    خالص الشكر والإمتنان
    ابراهيم عبد المعطى

  7. #7
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,147
    المواضيع : 183
    الردود : 13147
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    الحياة هى أكبر مدرسة ، ولا نتعلم إلا من تجاربنا
    والتجارب والعثرات قد تكون نعمة لا ندركها إلا عندما نتبين
    الحكمة الألهية منها.
    ومن الحكمة أن نتعلم دروسا من كل تجربة نمر بها.
    أحييك على وجبتك الدسمة الراقية التي قدمتها في هيئة رسالة
    قصة بسرد رائع وتعابير ملفتة .
    استمتعت بالقصة أسلوبا وسردا وحبكة .
    كتبت فأبدعت فأمتعت فشكرا لك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. هنــــــــــا لندن
    بواسطة راتب عبد العزيز القرشي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 23-12-2018, 10:40 AM
  2. حينما فشل طب لندن
    بواسطة خليل حلاوجي في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 16-01-2014, 03:02 PM
  3. لندن-شكسبير-مكبث-هامليت-الساحرات--بن لادن--بوش بلير _الملك الصالح
    بواسطة نعيمه الهاشمي في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-12-2005, 05:32 PM
  4. انفجارات لندن ومدلولاتها*عبد الباري عطوان
    بواسطة نعيمه الهاشمي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-08-2005, 02:13 PM