أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: ستون حولا ،،، و لا حول لي ،، شعر ،، عبدالرحيم الحمصي

  1. #1
    الصورة الرمزية عبدالرحيم الحمصي قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : المغرب ،، فرنسا
    المشاركات : 629
    المواضيع : 57
    الردود : 629
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي ستون حولا ،،، و لا حول لي ،، شعر ،، عبدالرحيم الحمصي


    ستون حولا ،،، و لا حول لي ،،
    شعر ،، عبدالرحيم الحمصي

    ستون حولا
    و شيبة العمر ناحت ،،،
    تتقاطعها مدارات اليأس ،،
    قبور الشهداء شاخت
    و أزلام الفتات انتفخت ،،،
    و أنا الحاضر أرقني المستقبل ،،
    دمرني الوعد ،،
    ستون حولا ،،،
    و لا حول لي ،،،
    تجرعت كل الخيبات
    و الأهل نقيضان ،،،
    هُدِرَ الدم ،،
    انقسم الجبل ،،
    تصدع المبدأ،،
    ستون حولا ،،،
    رحلوا قواميسكم ،،
    اشربوا خياراتكم ،،
    نرجيستكم قاتلة ،،
    و الأحياء جنس نادر ،،
    على مسار الشهداء
    رسموا الأفق،،،
    عانقوا التراب المقدس ،،
    باعوا أرواحهم للوطن ،،،
    ستون حولا ،،،
    و أنت أيها المنافق ،،،
    تصهين الدم في عورقك ،،،
    سيد المنبطحة أنت ،،،
    على قبرك نبتت الخيانة ،،،
    برعما زرعتها ،،،
    و حتمية القطاف لحظة ،،،
    و شيبة العمر تشببتْ ،،
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    الحمصـــــــــــــي
    هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي http://elhamssia.maktoobblog.com/
    ،،،؟؟؟؟؟؟؟

  2. #2
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,592
    المواضيع : 309
    الردود : 3592
    المعدل اليومي : 0.68

    افتراضي

    حرف عرفناه دوما صادقا ومعبرا ورقيقا

    دمت متألقا أخي الفاضل , ودام لفلسطين العز والنصر والشموخ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    الدولة : سيرتـا
    العمر : 42
    المشاركات : 3,843
    المواضيع : 82
    الردود : 3843
    المعدل اليومي : 0.82

    افتراضي

    الفاضل المبدع / الحمصـــي

    حرفك هنا يمزق الظاهر العياني و لكنه يتمزق في الباطن الجواني ...
    يتألم بحسرة ... و كأنني بطبيب جراح يقف عند ورم مريض يصارع الموت يرى الورم بعينه ويملك من الوعي و الدراية و القدرة على استئصاله و لكن مبضعه ضائع و جواربه غير معقمة .
    هذا واقعنا للأسف لنا القدرة على تشخيصه و لكن ما بيدنا حيلة و لا قوة على تغييره .

    تقديري و احترامي سيدي .

    اكليل من الزهر يغلف قلبك
    هشــــام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية راضي الضميري أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    المشاركات : 2,891
    المواضيع : 147
    الردود : 2891
    المعدل اليومي : 0.59

    افتراضي

    ستون حولاً يا ابن القضية وأسباه الرجال ينعقون حاملين خيبات آمالهم

    لوثوا التراب والهواء ...

    فمن لها يا فلسطين

    للتثبيت مع خالص الشكر أيها العربي الاشم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية عبدالرحيم الحمصي قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : المغرب ،، فرنسا
    المشاركات : 629
    المواضيع : 57
    الردود : 629
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسنية تدركيت مشاهدة المشاركة
    حرف عرفناه دوما صادقا ومعبرا ورقيقا
    دمت متألقا أخي الفاضل , ودام لفلسطين العز والنصر والشموخ

    أديبتنا الراقية حسنية ،،

    هو نزفنا جميعا
    و نحن المكتوون به
    لا الجالسون على عروش من قش
    و التاريخ لا يرحم ،،

    لك تقديري
    و محبتي
    و هذا الحضور الجميل ،،


    الحمصـــــــــــي

  6. #6
    الصورة الرمزية عبدالرحيم الحمصي قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : المغرب ،، فرنسا
    المشاركات : 629
    المواضيع : 57
    الردود : 629
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام عزاس مشاهدة المشاركة
    الفاضل المبدع / الحمصـــي
    حرفك هنا يمزق الظاهر العياني و لكنه يتمزق في الباطن الجواني ...
    يتألم بحسرة ... و كأنني بطبيب جراح يقف عند ورم مريض يصارع الموت يرى الورم بعينه ويملك من الوعي و الدراية و القدرة على استئصاله و لكن مبضعه ضائع و جواربه غير معقمة .
    هذا واقعنا للأسف لنا القدرة على تشخيصه و لكن ما بيدنا حيلة و لا قوة على تغييره .
    تقديري و احترامي سيدي .
    اكليل من الزهر يغلف قلبك
    هشــــام
    صديقي و صديق حرفي
    أديبنا الأريب هشام عزاس ،،،
    لقد أبدعت قصة قصيرة بكل ملامحها التركيبية
    و لعمري هذا التبادل الأدبي الحقيقي
    كلما تصافح ألهم
    و كلما ألهم حتما أبدع ،،
    ما أروعك ،،
    تقديري
    و محبتي ،،نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمصـــــــــــينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية عبدالرحيم الحمصي قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : المغرب ،، فرنسا
    المشاركات : 629
    المواضيع : 57
    الردود : 629
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راضي الضميري مشاهدة المشاركة
    ستون حولاً يا ابن القضية وأسباه الرجال ينعقون حاملين خيبات آمالهم
    لوثوا التراب والهواء ...
    فمن لها يا فلسطين
    للتثبيت مع خالص الشكر أيها العربي الاشم
    أديبنا الراقي راضي ،،

    شكري لك عميقا و هذا التثبيت ،،،نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ستون حولا
    و التاريخ يسجل
    أردل عمر المنبطحة
    و المتصهينين ،،،

    و الخير كل الخير
    في النشامى من المقاومة
    و الأحرار ،،

    لك تقديري
    و محبتي
    و هذا الحضور البديع ،،


    الحمصــــــــــينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.74

    افتراضي

    ستون حولا ،،، و لا حول لي ،،

    استقاء من معجم لاينضب ، ستون حولا ، دلالة الاستمرارية ،واستمراء زمكاني ، خالق لماهية سير الزمن في مجريات الوعي الانساني ، وتدخلات الارادة في سبر اغواره ، والحد من مخلفاته ، (و لا حول لي ,,) ، (الواو)، هنا لم تعطف عليه في الستون الماضيات ،وال(لا) هنا تثبت بان الاتي لن يكون بأفضل مما كان ، لان الارادة هنا مجردة حتى ماهيتها المسبقة ، خاضعة تماما لمجريات الحدث الزمكاني الناتج من فعل ارداي مضاد.


    ستون حولا
    و شيبة العمر ناحت ،،،
    تتقاطعها مدارات اليأس ،،
    قبور الشهداء شاخت
    و أزلام الفتات انتفخت ،،،
    و أنا الحاضر أرقني المستقبل ،،
    دمرني الوعد ،،

    الصورة تتماهى هنا مع الواقع الذي يمثله اللغة بتعبير اضطراري ، حيث تعيش تلازما فطريا واخر قسري ، مع المجريات السابقة التي ناحت ولم تزل تسبب النواح ، فلسبت العمر ، وافضت بالممكن الى استحالة ، لذا نجد الصورة تأخذ منحى التعنيف الذاكراتي في قوة الاستحضار نفسه ، وتجهش ببكاء داخلي ، في محاولة تفكيكية للنمط البكائي الرثائي السائد ، جراء تكرار حدثي يؤثث لتعددية ذهنية مقيتة وموجعة في آن واحد ، على بوابة وعود هي في تكويناتها الاساسية مبنية على اسس من الاستحالة البصرية ، والسمعية ، لكونها لاتلتقط اية ذبابات تؤثث لتغير حاصل قادم.


    ستون حولا ،،،

    و لا حول لي ،،،
    تجرعت كل الخيبات
    و الأهل نقيضان ،،،
    هُدِرَ الدم ،،
    انقسم الجبل ،،
    تصدع المبدأ،،


    في خيبات الوطن امتزج الدم هنا ، واصبح يتجرع تلك الخيبات عن قدرية وقناعة ظاهراتية ، وكأن التصور المسبق للوجود هذا قد صُقل مذهبيا في ذاكرة الشاعر ، حتى اصبحت تلميحاته التصدعية هذه ، وقائع ، وتنبئات تبيح للرؤية المستقبلية مكونات الاجتماع ، وتحذر في نفس الوقت ، من الاستهانة بهذا الدم المهدور.

    ستون حولا ،،،

    رحلوا قواميسكم ،،
    اشربوا خياراتكم ،،
    نرجيستكم قاتلة ،،
    و الأحياء جنس نادر ،،
    على مسار الشهداء
    رسموا الأفق،،،
    عانقوا التراب المقدس ،،
    باعوا أرواحهم للوطن ،،،

    يلامس الشاعر في تصوراته الواقعية هنا الذات بكل توتراتها ، لتكشف في المدى القريب البعيد سلوكياتها الروحية الدفينة ، من خلال واقعها العياني ، ومحيطها السياسي ، الاجتماعي ، وحتى الثقافي ، فتأتي الصورة هنا بلغة فردية لكنها توحي بالتعميم السلبي ، وليست السلبية هنا الزام بقدر ما هي توضيح ، وتعرية ، ومهمة الشاعر دائما تفوق طرح الرؤية ، انما يقوم بمهمته على اكمل وجه من خلال تعرية الوقائع بواقعها ، حتى تصبح صور عارية تبث على قنوات غير مشفرة ، لتلامس عين المتلقي بحقائقها ، دون ان يتملق الشاعر، فيدرك المقابل من هم اصحاب النرجسية ، ومن هم الذين باعوا ارواحهم للوطن.

    ستون حولا ،،،

    و أنت أيها المنافق ،،،
    تصهين الدم في عورقك ،،،
    سيد المنبطحة أنت ،،،
    على قبرك نبتت الخيانة ،،،
    برعما زرعتها ،،،
    و حتمية القطاف لحظة ،،،
    و شيبة العمر تشببتْ ،،

    الصورة تتخذ توجيها مباشرا هنا ، وتعنون الاخر بالفاظ ربما خرجت عن النسق العام ، لكونها اتسمت بالانفعالية النابعة جراء تعنت ، وقسوة ، ظاهرة ، لكنها في الوقت نفسه تشير الى رؤية لاتخلو من الامل الصعب ، فمع ان الجو العام للنص يدعو الى اليأس ، الا ان الايجابية فيه ان لايقع في اليأس المطلق ، لعلي هنا اتحفظ قليلا على رؤية الشاعر لاني لاارى اية بوادر تفضي بالامل ، والحتمية كما هي واجبة بالقطف من جانبنا ، فهي موجبة ايضا من الجانب الاخر ، وعند مقارنة نحن بهم ، نجد الكفة دائما لصالحهم ، لكنها تبقى وجهات نظر تساهم بشكل واخر في تعرية الواقع ، سواء على المستوى الفردي النفسي ، ام العام الاجتماعي.


    تقبل مني هذا المرور ايها العزيز

    محبتي
    جوتيار

  9. #9
    الصورة الرمزية سهير ابراهيم قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    الدولة : اوروبا* فلسطينة*مولودة في لبنان
    المشاركات : 561
    المواضيع : 19
    الردود : 561
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    كلماتك هنا لها مكانتها ومضمونها القيم
    ما اروع قلمك
    احترامي وتقديري
    * كتبت الشعر فيك لكن عجزت أوصف معانيك*
    * الناس توصف بالشعر والشعر يتوصف فيك*

  10. #10
    الصورة الرمزية عبدالرحيم الحمصي قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : المغرب ،، فرنسا
    المشاركات : 629
    المواضيع : 57
    الردود : 629
    المعدل اليومي : 0.12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    ستون حولا ،،، و لا حول لي ،،
    استقاء من معجم لاينضب ، ستون حولا ، دلالة الاستمرارية ،واستمراء زمكاني ، خالق لماهية سير الزمن في مجريات الوعي الانساني ، وتدخلات الارادة في سبر اغواره ، والحد من مخلفاته ، (و لا حول لي ,,) ، (الواو)، هنا لم تعطف عليه في الستون الماضيات ،وال(لا) هنا تثبت بان الاتي لن يكون بأفضل مما كان ، لان الارادة هنا مجردة حتى ماهيتها المسبقة ، خاضعة تماما لمجريات الحدث الزمكاني الناتج من فعل ارداي مضاد.
    ستون حولا
    و شيبة العمر ناحت ،،،
    تتقاطعها مدارات اليأس ،،
    قبور الشهداء شاخت
    و أزلام الفتات انتفخت ،،،
    و أنا الحاضر أرقني المستقبل ،،
    دمرني الوعد ،،
    الصورة تتماهى هنا مع الواقع الذي يمثله اللغة بتعبير اضطراري ، حيث تعيش تلازما فطريا واخر قسري ، مع المجريات السابقة التي ناحت ولم تزل تسبب النواح ، فلسبت العمر ، وافضت بالممكن الى استحالة ، لذا نجد الصورة تأخذ منحى التعنيف الذاكراتي في قوة الاستحضار نفسه ، وتجهش ببكاء داخلي ، في محاولة تفكيكية للنمط البكائي الرثائي السائد ، جراء تكرار حدثي يؤثث لتعددية ذهنية مقيتة وموجعة في آن واحد ، على بوابة وعود هي في تكويناتها الاساسية مبنية على اسس من الاستحالة البصرية ، والسمعية ، لكونها لاتلتقط اية ذبابات تؤثث لتغير حاصل قادم.
    ستون حولا ،،،
    و لا حول لي ،،،
    تجرعت كل الخيبات
    و الأهل نقيضان ،،،
    هُدِرَ الدم ،،
    انقسم الجبل ،،
    تصدع المبدأ،،
    في خيبات الوطن امتزج الدم هنا ، واصبح يتجرع تلك الخيبات عن قدرية وقناعة ظاهراتية ، وكأن التصور المسبق للوجود هذا قد صُقل مذهبيا في ذاكرة الشاعر ، حتى اصبحت تلميحاته التصدعية هذه ، وقائع ، وتنبئات تبيح للرؤية المستقبلية مكونات الاجتماع ، وتحذر في نفس الوقت ، من الاستهانة بهذا الدم المهدور.
    ستون حولا ،،،
    رحلوا قواميسكم ،،
    اشربوا خياراتكم ،،
    نرجيستكم قاتلة ،،
    و الأحياء جنس نادر ،،
    على مسار الشهداء
    رسموا الأفق،،،
    عانقوا التراب المقدس ،،
    باعوا أرواحهم للوطن ،،،
    يلامس الشاعر في تصوراته الواقعية هنا الذات بكل توتراتها ، لتكشف في المدى القريب البعيد سلوكياتها الروحية الدفينة ، من خلال واقعها العياني ، ومحيطها السياسي ، الاجتماعي ، وحتى الثقافي ، فتأتي الصورة هنا بلغة فردية لكنها توحي بالتعميم السلبي ، وليست السلبية هنا الزام بقدر ما هي توضيح ، وتعرية ، ومهمة الشاعر دائما تفوق طرح الرؤية ، انما يقوم بمهمته على اكمل وجه من خلال تعرية الوقائع بواقعها ، حتى تصبح صور عارية تبث على قنوات غير مشفرة ، لتلامس عين المتلقي بحقائقها ، دون ان يتملق الشاعر، فيدرك المقابل من هم اصحاب النرجسية ، ومن هم الذين باعوا ارواحهم للوطن.
    ستون حولا ،،،
    و أنت أيها المنافق ،،،
    تصهين الدم في عورقك ،،،
    سيد المنبطحة أنت ،،،
    على قبرك نبتت الخيانة ،،،
    برعما زرعتها ،،،
    و حتمية القطاف لحظة ،،،
    و شيبة العمر تشببتْ ،،
    الصورة تتخذ توجيها مباشرا هنا ، وتعنون الاخر بالفاظ ربما خرجت عن النسق العام ، لكونها اتسمت بالانفعالية النابعة جراء تعنت ، وقسوة ، ظاهرة ، لكنها في الوقت نفسه تشير الى رؤية لاتخلو من الامل الصعب ، فمع ان الجو العام للنص يدعو الى اليأس ، الا ان الايجابية فيه ان لايقع في اليأس المطلق ، لعلي هنا اتحفظ قليلا على رؤية الشاعر لاني لاارى اية بوادر تفضي بالامل ، والحتمية كما هي واجبة بالقطف من جانبنا ، فهي موجبة ايضا من الجانب الاخر ، وعند مقارنة نحن بهم ، نجد الكفة دائما لصالحهم ، لكنها تبقى وجهات نظر تساهم بشكل واخر في تعرية الواقع ، سواء على المستوى الفردي النفسي ، ام العام الاجتماعي.
    تقبل مني هذا المرور ايها العزيز
    محبتي
    جوتيار
    الناقد الفيلسوف جوتيار تمر ،،نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    قال مارتن هيدجر ً الشعر و التفكير ينبعان من التفكير الأصلي للإنسان ،، ً

    و من هنا كان البدء بالفطرة لتليها التجربة الميدانية و القريبة جدا من واقع محيط الذات بما هي عصب الفعل و التفاعل و خاصة ما أتى على لسان فيلسوفنا جو ،،،لان الإرادة هنا مجردة حتى ماهيتها المسبقة ، خاضعة تماما لمجريات الحدث الزمكاني الناتج من فعل إرادي مضاد ،،،
    فعلا هي مجردة من حيث استباق الفعل لكنها تذوب في الآخر بما هو كينونة غير مستقلة في الزمكان الحاضر و المستقبلي من خلال طرح السؤال الأبدي عن هذه الماهية المجردة و ما يعتريها من تواجد و تواشج مع كينونتها ،، من هي ؟؟ و ماذا تريد ،،؟؟ و إلى أي مدى ستتمكن من طرح تطلعاتها و في عالم يجري بأقدام الريح التي تتنكر لها على خلفية توسيع الهوة بين الفقر الممنهج و الثراء الفاحش و على حساب عرقها المهرب إلى جيوب سماسرة العصر الجدد ،،،
    يعذرني ناقدنا الفذ جوتيار على توسيع دائرة الخيار حول ماهية هذه الإرادة رغما عن التعتيم المطبق حول فرضيتها القائلة بحرية الرأي و محدودية تطبيقه خاصة و نحن نعيش جملة من الكليشيهات المتدمقرطة على خلقية حرية التعبير الهلامي دون تجاوز الخطوط الحمراء لصانعي القرار الإمبريالي و المستفيد الوحيد من قدرات الذات المُستغَلة و المال العام ،،،

    العزيز جو ،،

    قد أقول و هي فرضية آمنت بها من أول سفر لي في بحر قراءتك لأول نصوصي و أخرى استحقت منك عناء التحليل و الوقوف عند تقاطعاتها الإبداعية ،،، رأيتك ميالا للقراءة الجوانية للذات الساردة
    بما هي مكون أساسي قد يتفاعل مع أعمدة النص تارة و أخرى تلفظه هي كي يبقى ذلك المتفرج على الأحداث و لا حول له مجاراتها و هنا بيت القصيد كما أوضحت و كان تفتيتك لقدرات الذات على مواصلة السرد الأثر المضمر في سؤالك عن ماهيتها المجردة بتناص مع الآخر و كان الجواب أن لا مندوحة من الوصول إلى النفق المسدود رغم سوداوية ردة فعل الذات الشاعرة التي اجترت هذه العدمية بما هي التاريخ الحقيقي لوجوديتها داخل محيط لم تُستشر في تطبيقاته الفعلية ،،،
    لكنها قادرة على التغيير كلما استفاق الآخر من نعسته الطويلة ،،،


    و أقول لهيدجر ،، بأن لبعض الشعر رحيقا ينبع من الفكر الثوري للذات ،، الحمصي

    فيلسوفنا الصاعد ،،جوتيار تمر ،،،نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    كلما قرأت جوانيتك الفكرية إلا و كنت المستفيد الأول مع كل قرائك المحترمين و ما تجود به من اجتهاد على المستوى الرفيع لتناول نصوص تراها قمينة بالتحليل و النقد البناء و الموضوعي ،،
    لا حُرمنا من هذا الدفق اللا متناهي الجريان ،،،

    لك محبتي
    و تقديري


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيالحمصــــــــــــــي:
    os::os

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. بدمي أوقع ،، شعر ،، عبدالرحيم الحمصي
    بواسطة عبدالرحيم الحمصي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 09:13 PM
  2. لن تسجن بلقيس ،،، شعر ،،، :os: عبدالرحيم الحمصي
    بواسطة عبدالرحيم الحمصي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 02-08-2007, 02:52 PM
  3. صرخة الرافدين ،، شعر ،، عبدالرحيم الحمصي
    بواسطة عبدالرحيم الحمصي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-06-2007, 07:41 PM
  4. ما أظلمك يا غروبا ،،، شعر ،، عبدالرحيم الحمصي
    بواسطة عبدالرحيم الحمصي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 31-05-2007, 11:23 PM
  5. روضة الأقداس ،، شعر ،، عبدالرحيم الحمصي
    بواسطة عبدالرحيم الحمصي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 29-05-2007, 03:12 PM