أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: درس خصوصي -تزار ب. الزين مع دراسة نقدية للأديب الناقد الأستاذ محمد داني

  1. #1
    الصورة الرمزية نزار ب. الزين أديب
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    الدولة : Anaheim,California,USA
    العمر : 88
    المشاركات : 1,930
    المواضيع : 270
    الردود : 1930
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي درس خصوصي -تزار ب. الزين مع دراسة نقدية للأديب الناقد الأستاذ محمد داني


    درس خصوصي
    قصة قصيرة
    نزار ب. الزين*

    مع دراسة أدبية
    للقاص و الناقد المغربي محمد داني

    أبو جميل مدرس رياضيات معروف و محبوب من قبل سكان العمارة و مشهور على مستوى الحي ،
    و عائلة أبو سليم على علاقة حميمة مع عائلته ؛ و من هذا المنطلق فعندما شعرت روان إبنة أبو سليم بتقصيرها بمادة الرياضيات - و هي على وشك خوض إمتحانات الثانوية العامة - طالبت ذويها بالتسجيل في معهد خاص للحصول على دروس إضافية قد تساعدها .
    ابتسمت والدتها و هي تقول لها : " أتذهبين إلى المعهد و جارنا أبو جميل موجود ؟ "
    *****
    كان الدرس الأول مشجعا ،
    و لكن ...
    و لكن خلال الدرس الثاني و بعد أن أمر أفراد عائلته بالامتناع عن دخول غرفة الجلوس لأي سبب كان ، خشية التشويش على الدرس ؛ جلس الأستاذ أبو جمال إلى جوار روان ،
    اقترب منها أكثر،
    تسلل حتى التصق بها أكثر ،
    وضع يده فوق كتفيها ،
    أزاحت يده بلطف ، لم تسئ به الظن بداية ، فقد تكون حركة غير مقصودة ..
    و لكنه بعد دقائق أعاد الكرة ..
    ثم بكل قحة مد يده الأخرى فوضعها فوق ساقها ...
    هنا أحست أن في الأمر سوء نية ....
    فانتفضت ..
    ثم هبت واقفة ،
    أغلقت كتابها و دفاترها و هي ترتعش غضبا ؛
    ثم حملتها جميعا و انصرفت ..
    *****
    لم تفه بكلمة واحدة عندما التقت أمها ،
    و لكن الأستاذ أبو جميل إتصل بوالدتها ....
    مؤكدا لها أن روان طالبة كسولة ،
    و أنها أيضا غير مهذبة فقد غاردته دون إستئذان ،
    و أنه غير متفائل بنجاحها في الثانوية العامة ،
    و لكن روان رفضت الرد على تساؤلات أمها ، أو التعقيب على إفتراءات الأستاذ المبجل أو على خسته ،
    فحتى لو باحت بسرها ، فلن يصدقها أحد ، أو هكذا ظنت !
    ثم أصرت على الذهاب إلى المعهد الخاص!
    *****
    في اليوم التالي ارتدت سهير - إبنة أبو جميل – ثيابها و توجهت نحو الباب ،
    يسألها والدها << إلى أين ؟ >>
    تجيبه مبتسمة << ذاهبة لزيارة روان و سوف نتمشى معا في الضاحية ‘ و قد استأذنت والدتي في ذلك >>
    يعقد جاجبيه و ينذرها جادّا : << روان ، فتاة مستهترة و أخلاقها سيئة ، أمنعك من الاختلاط بها و حتى من إلقاء التحية عليها ! >>
    ------------------
    * نزار بهاء الدين الزين
    سوري مغترب
    عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
    عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب ArabWata
    الموقع : www.FreeArabi.com
    البريد : nizar_zain@yahoo.com
    =================

    درس خصوصي
    قصة قصيرة
    نزار ب الزين
    ***
    قراءة أدبية
    محمد داني المغرب*

    من أهم ما يميز كتابات الأديب نزار ب. الزين هو هذا التنوع الذي يميز حياته الإبداعية. ولذا نجزم القول بأنه مغامر كبير في كتابة والتشكيل القصصي.
    والملفت للانتباه في كتاباته، هو الحضور المتنوع للأنثى في قصصه ، سواء كصورة ، أو كتيمة مهيمنة، أو كصوت سردي.
    وتقدم لنا قصة( درس خصوصي) حدثا جديدا. بدأت تعرفه المجتمعات العربية، وهو الدروس الخصوصية، التي تقدم في المنازل. ولكن الغريب فيها، هي الممارسات الشاذة التي تتم فيها، والتي تطرح أكثر من سؤال. هل المجتمع سقطت قيمه، وتفسخ إلى هذا الحد؟. هل غلبت النزوات على العفة والأخلاق النبيلة؟. هل الماديات غلفت كل العلاقات الإنسانية؟.
    إن القصة قوية في مضمونها بسيطة في طرحها، لكنها عميقة في دلالاتها- كما عودنا الأديب نزار دائما- لأنها تكشف لنا أبعادا إنسانية، وحياتية، ومجتمعية ونفسية، والتي ترجمها المؤلف وطرحها كحدث.
    إن الأستاذ نزار متلصص جميل على أزمات المجتمع العربي، وكاشف عن عيوبه، وجروحه. إنه ينطلق من النقط السوداء التي طبعت جسد المجتمع، لتشريحها وإدانتها.
    لذا نجده يهتم بجانب تربوي، أصبح نقطة سوداء اليوم، وهو: الدروس الخصوصية، التي أصبحت تؤزم الأسر ، وتستنفذ مدخولها. ويكون الزلزال الذي يبين مدى تفسخ القيم، وتغيرها، حيث يتحول الأستاذ الخصوصي إلى دون جوان، غير مرغوب فيه، وتمتد يده الراسبوتينية ليكسر سور الوقار الذي كان. وتتمزق الصورة التي كانت لدى الفتاة عندما يتعرى أمامها وقار هذا الأستاذ الجار، حين يضع يده على كتفها، ثم فوق فخدها. هنا تكون الزلزلة، وتكون الهوة ويكون الشرخ، ويسقط القناع.
    إن الواقع الذي يصوره الأستاذ الزين في هذه القصة، يعمق لدينا الإحساس بالتناقض، والتفكك، والغربة، واهتزازا القيم. الشيء الذي يبين ان كتابات الأستاذ الزين لا تكون إلا بعد رصده لخلل، ولتفسخ قيمي، بدأ يستشري في المجتمع. وبالتالي فالأديب نزار يؤسس لعالم قصصي متميز.
    وعلى مستوى الشخوص، نجد القاص يعمد في قصته( درس خصوصي)، إلى اختزال الشخوص الرئيسية، والتي عليها ينبني الحدث كله، في شخصيتين أو ثلاث.. اثنتان رئيسيتان، لهما دورهما الإيجابي في بناء درامية القصة، وشخصية ثانوية تكمل تأثيث فضاء القصة.
    والشخصيتان الرئيسيتان هما: أبو جميل مدرس الرياضيات، وهي شخصية كاريزمية.. ذات وقار كما يظهر للجيران.. وقد أبان ذلك القاص في مستهل القصة ليعطينا انطباعا برزانة هذه الشخصية واتزانها : " أبو جميل مدرس الرياضيات، معروف ومحبوب من قبل سكان العمارة، ومشهور على مستوى الحي". وهي شخصية ذات وجهين، الظاهر والخفي. وشخصية الطالبة روان التي تمثل الجيل الحداثي وهي في عمر ابنة المدرس أبي جميل. أما الشخصية الثانوية والتي تكمل مشهد القصة ، فهي ابنة أبي جميل : سهير، ثم والدة روان.
    إن لكل شخصية سلوكها، وهذا التقلص العددي في الشخوص، جعل الفضاء القصصي يظهر منكمشا ومحدودا، وبالتالي زمن الحدث جاء مختصرا أكثر.
    والملفت للانتباه، هو أن هاتين الشخصيتين الرئيسيتين علاقتهما في القصة تمثل علاقة التضاد، والمتمثلة بين الشيء ونقيضه، وبين البراءة والإثم، والداخل والخارج، والخير والشر. فرغم فارق السن والجوار، والمعرفة السابقة، نجد الشخصية أبا جميل يقفز على كل ذلك ، ليعتبر الطالبة روان متعة لا تختلف عن أخريات. ولذا نظر فيها الأنثى/ المتعة. وقد دفعته نزواته وشهواته واختلاؤه بها، وسلطته المعرفية في أن يخرق الصمت،ويمزق الصورة التي في ذهن الطالبة، وبالتالي اهتزت تمثلاتها لهذا الجار/ الأستاذ، فكانت القطيعة للدروس، والتي جاورها ويجاورها الصمت.
    إن العلاقة القائمة في النص، علاقة تضاد. وتشتد درامية النص، وأزمة الشخصية الرئيسة، عندما تخبر البنت سهير والدها أبا جميل بأنها ذاهبة لزيارة صديقتها روان، هنا يكون التحول المخيف، إذ يمنعها من ذلك بدعوى أن روان فتاة ساقطة،وسيئة الأخلاق.
    إن هذا التغيير المفاجئ في المواقف دليل على الشرخ الذي حدث في شخصية أبي جميل، والزلزال الذي أصاب نفسيته الشيء الذي أصبح يهدد راحته، واستقراره النفسي، وأمنه الداخلي، ويخلخل أمنه العائلي ، وصورته داخل محيطه.
    لذا تأتي المصادرة، والممانعة، وتشويه السمعة، والتشهير، وتلفيق التهم، وإلصاق الأوصاف الكاذبة. هذا كله لتجنب الفضيحة، واهتزاز الصورة. لان ذلك يمثل بالنسبة للشخصية المحورية نوعا من الانهيار المعنوي ن والسقوط الاجتماعي.
    إنه في قرار نفسه يعيش مأساة نفسية،وينقاد ببطء إلى الهاوية. فهو يخاف أن يعرف المحيط قصته، خاصة ابنته، وبالتالي تكشف شخصية الأستاذ أبو جميل من واقع علاقته بالطالبة روان، وبابنته سهير عن ضرب من ضروب السادية، التي تبين عن أنانية مغلفة بقناع، وبمظهر كاذب.. وهذا يبين وبالواضح، الازدواجية التي يحياها هذا الأستاذ. ومن خلالها يشير الأديب نزار إلى ازدواجية الشخصية، وانفصامها في مجتمعنا الباتريريكي.
    لكن القيمة الدلالية التي تنطوي عليها هذه القصة، والتي تعطيها بعدها القيمي والأخلاقي ، والتربوي، هو ما نستشفه من متواليات القصة، وما تتضمنه سطورها كمغزى خفي.
    إن الأديب نزار يشير وبقوة إلى الخيانة للأمانة، وخيانة الثقة، وانتشار الغدر بصورة ملفتة للنظر. كما أن الائتمان والوفاء وتلويث شرف الجار، أصبحت سلوكات عادية في مجتمعنا المتفسخ.
    إن الشخصية المحورية أبا جميل، تعيش ضياعا كاملا،واستلابا دائما، خاصة عندما وجد أن نزواته قمعت، وغايته لم تتحقق. فكان رد فعله ، منع ابنته سهير من مصاحبة روان، ثم إطلاقه لشائعات وأوصاف مقيتة عنها.
    والموقف الاخير الذي انتهت به القصة، جعل منها مسارا معقدا أكثر، حيث انفتح على التأويل ، وخلق سيناريوهات، والتنبؤات. وهذا ما جعل القارئ/ المتلقي يكون فاعلا في هذه القصة. هل اكتشفت سهير الحقيقة؟. وهذا كله تصعيد قوي في درامية النص القصصي، والرفع من فنيته. الشيء الذي جعل القصة تنبني على صراع، بل تصبح قصة صراع بلا منازع.
    والقصة رغم قصرها فهي ذات بناء فنيـ تتضمن ملامح قصصية، فنية. وقد استطاع سي الزين استغلال العناصر الفنية لإيصال الفكرة، من خلال موضوعها الواقعي هذا.
    إن القصة تضع القارئ/ المتلقي أمام إشكالية ذات أبعاد أخلاقية،واجتماعية وإنسانية ونفسية. فالنص يطرح قضية صراع القيم في مجتمع بدا يعرف التحول، والتغيير. إنه يبين المرحلة الجديدة ، والخطيرة التي بدأ يعيشها ، ويعرفها المجتمع في علاقاته،وقيمه، وارتباطاته، ومواقفه.
    والجانب الدرامي والمأساوي في نفس الوقت، والذي تحاول القصة تعريته ، والكشف عنه، والذي من خلاله تنبسط مكونات هذه القصة، فتبين التناقض الصارخ الذي أصبح عليه المظهر والجوهر، والاختلاف البين بينهما. ومن ثم فإن هذه القصة تنطلق من نظرة آنية واقعية، لتنتقد المرحلة التي يجتازها المجتمع العربي، وتدين وبشدة إفرازات هذه المرحلة الاجتماعية من تمزق، وانحلال، وسوء خلق وخيانة أمانة، وغش، الشيء الذي جعلت أبا جميل/ الإنسان يشعر بهزة روحية، وبخراب روحي، يتمثل في السلوك الشيطاني الذي أقدم عليه.
    وهذا السلوك يبين وبوضوح التناقض الصارخ ما بين وعيه ولا وعيه. فهناك عدم انسجام بين جوانيته وبرانيته، بين مظهره وباطنه وجوهره. وهذا يخلق للشخصية المحورية أبي جميل اضطرابا خفيا في سلوكاته ومواقفه.
    إن القصة لا تخلو من جماليات. لأنها تجعل القارئ/ المتلقي أثناء القراءة، وبعدها ، يخلق بعدا دلاليا آخر، وراء المتعة العقلية والفنية والجمالية المتضمنة في النص، والتي تتسرب إليه عن طريق القراءة.
    فعلى مستوى السرد تتخذ القصة من السارد/ الكاتب وسيلة لرواية الحدث وسرده، وتقديم شخوصه. والسارد/ الكاتب يظهر انه في كامل حريته، ينظر إلى الأحداث في واقعيتها من زاوية نظر ملائمة لوقائع القصة وجوها النفسي. من هنا جاء النص( درس خصوصي) صادما لانتظار وتوقعات القارئ/ المتلقي.
    ومن حيث البنية التكنيكية، نجد أن الوضع يتأزم،والصراع الدرامي يحتدم ابتداء من الدرس الثاني، وهو تزامن لم يسجله الكاتب عفويا هكذا. فالأوصاف لحركات الشخصية المحورية، وسلوكاتها، تنبئ القارئ/المتلقي بان شيئا غير عادي سيقع. فهي تعده نفسيا لتقبل وضعا مشينا قادما. فلولا منع الشخصية أفراد الأسرة من دخول غرفة الجلوس، وجلوسه جوار روان، واقترابه منها أكثر، والتصاقه بها ، ما كان هذا السلوك الصارخ والفاضح.
    فمن خلال هذه السلوكات والحركات، والمواقف، مرر الأستاذ نزار تكنيكه الفني، والشخصيات. ومن خلالها أيضا نما الحدث، وتصاعد المد الدرامي، واكتسب النص مستواه الدلالي.
    وأمام هذه العزلة والاختلاء اللذان يبدوان عنصرا أساسيا من عناصر بنية النص، وجزءا لا يتجزأ من مكوناته الجمالية.
    فالقاص نزار مبدع حقيقي، وفارس من فرسان القصة القصيرة، يبحر بالقارئ في عوالم الجمال والفنية..//..
    *محمد داني - المغرب

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.78

    افتراضي

    الاستاذ الكبير نزار الزين...

    ماذا عساني اضيف ، على هذه الدراسة العميقة التي عرت اواصر النص ، وجعلته كريشة تتحرك في الهواء الطلق لتعانق افاق الرؤية المتخصصة في بواطن النصوص ، وتعرية كل ما يمكن ان يجوب في خواطر القاص ، ومع ذلك ، اريد ان اقول بأن عميلة التوظيف هنا ، جاءت باسلوب يمكن للمتلقي ان ينفلت من احادية الرؤية ، لكي يسقطها على على معالم اخرى ، من خلالها يمكن ايضا تعرية الواقع العام المتردي سواء على المستوى التعليمي ، ام المستوى الاجتماعي ، ام حتى المتسوى الحكومي ، ومن خلال دمج المستويات الثلاث يمكن ادراك تقصيرها الثلاثة معا ، من اجل تكوين فرد ذا شخصية منضبطة داخل اطار اجتماعي تربوي وطني ،لأن امثال ابو جميل يمكن ان يكونوا في احد الحالات زعماء الدولة نفسها ، حيث يتحارشون بممتلكات الدولة ، ويخقلون بذلك حالة اقتصداية متردية ، ومن ثم يتهمون معارضيهم بما يشاؤن ، والصورة هنا لاتقف عند حد معين لانها تتجاوز التخصيص الى العام ، ومع ان السارد هنا خصص سلك التعليم والتربية في هذا الشأن لكن كما قلت للمتلقي الحق في تفادي الرؤية الواحدة وخلق تعددية فكرية .

    دم بخير
    محبتي
    جوتيار

  3. #3
    الصورة الرمزية نزار ب. الزين أديب
    تاريخ التسجيل : Mar 2005
    الدولة : Anaheim,California,USA
    العمر : 88
    المشاركات : 1,930
    المواضيع : 270
    الردود : 1930
    المعدل اليومي : 0.35

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
    الاستاذ الكبير نزار الزين...
    ماذا عساني اضيف ، على هذه الدراسة العميقة التي عرت اواصر النص ، وجعلته كريشة تتحرك في الهواء الطلق لتعانق افاق الرؤية المتخصصة في بواطن النصوص ، وتعرية كل ما يمكن ان يجوب في خواطر القاص ، ومع ذلك ، اريد ان اقول بأن عميلة التوظيف هنا ، جاءت باسلوب يمكن للمتلقي ان ينفلت من احادية الرؤية ، لكي يسقطها على على معالم اخرى ، من خلالها يمكن ايضا تعرية الواقع العام المتردي سواء على المستوى التعليمي ، ام المستوى الاجتماعي ، ام حتى المتسوى الحكومي ، ومن خلال دمج المستويات الثلاث يمكن ادراك تقصيرها الثلاثة معا ، من اجل تكوين فرد ذا شخصية منضبطة داخل اطار اجتماعي تربوي وطني ،لأن امثال ابو جميل يمكن ان يكونوا في احد الحالات زعماء الدولة نفسها ، حيث يتحارشون بممتلكات الدولة ، ويخقلون بذلك حالة اقتصداية متردية ، ومن ثم يتهمون معارضيهم بما يشاؤن ، والصورة هنا لاتقف عند حد معين لانها تتجاوز التخصيص الى العام ، ومع ان السارد هنا خصص سلك التعليم والتربية في هذا الشأن لكن كما قلت للمتلقي الحق في تفادي الرؤية الواحدة وخلق تعددية فكرية .
    دم بخير
    محبتي
    جوتيار
    *****
    أخي الحبيب جوتيار
    كلاكما أنت و أخي محمد داني
    أثريتما النص و رفعتما من قيمته
    و منحتماني دفعة قوية إلى الأمام
    فلساني يعجز عن شكركما
    و على الخير معا نلتقي لنرتقي
    نزار

المواضيع المتشابهه

  1. شراء جارية - قصة - نزار ب. الزين - مع دراسة للناقد المغربي محمد داني
    بواسطة نزار ب. الزين في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 02-06-2013, 01:27 PM
  2. المجموعة غير الكاملة للشاعر و الناقد الأستاذ / محمد الشحات محمد
    بواسطة آمال المصري في المنتدى المَكْتَبَةُ الأَدَبِيَّةُ واللغَوِيَّةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-09-2010, 03:24 AM
  3. البعد القصصي عند الزاهية بنت البحر(الأستاذ محمد داني
    بواسطة زاهية في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-07-2008, 06:07 PM
  4. دراسة نقدية لقصيدة قالوا صبئت لـ : ( د. هزاع ) - بقلم الناقد عبد الرحمن جميعان
    بواسطة د. عمر جلال الدين هزاع في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 12-02-2008, 01:55 PM
  5. درس خصوصي
    بواسطة نزار ب. الزين في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-09-2005, 03:28 PM