أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 15 من 15

الموضوع: شيء من الحب ( رواية )

  1. #11
    الصورة الرمزية دكتور محمد فؤاد أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    المشاركات : 128
    المواضيع : 16
    الردود : 128
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    أخي العزيز الأستاذ حسام القاضي
    أشكر تواجدك ومرورك الذي يمنحني طمانينة استثنائية ودعم متجدد ..وأرجو لو أمكن ضم الأجزاء في مشاركة واحدة ..لاأعرف إن كان ذلك ممكناً من الناحية التقنية .. لك أخي العزيز بالغ شكري وخالص مودتي وتقبل أرق تحياتي.
    د. محمد فؤاد منصور

  2. #12
    أديب
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,079
    المواضيع : 101
    الردود : 9079
    المعدل اليومي : 1.78

    افتراضي

    دكتـــــــور...
    من خلال رصد التقنيات السردية هنا ، يمكننا ان نبلغ المرام من الرواية ، فهي تحاكي العياني بصور ومشاهد حكائية رائعة ، تهتم بنقل التفاصيل بلغة رامزة شفيفة احيانا ، واحيانا بنقل مباشرة وواضحة الدلالة ،نتابع الرصد هذا بشغف.

    محبتي
    جوتيار

  3. #13
    الصورة الرمزية دكتور محمد فؤاد أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    المشاركات : 128
    المواضيع : 16
    الردود : 128
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي شئ من الحب ( الفصل الثالث )

    (3)

    أخذ البيت أهبته.. سُويت الآرائك وفُرشت المناضد وغُسلت الحوائط والأرضيات فبدا البيت كأنه ينتظر حدثاً سعيداً..مضى وقت طويل قبل أن ترى هذه المراسم والطقوس ,مرت عليها أيام ظنت فيها أنه حتى الجمادات تعرف الشيخوخة والموت والبيت الذي كان واحداً أصبحت تتقاسمه ثلاث عائلات بقضها وقضيضها,بالكاد أستطاعت أن تحتجز لنفسها سريراً صغيراً فى ركن من أركان حجرة الجلوس التى انتشرت على جوانبها الآرائك وتوسطتها منضدة صغيرة فبدا سريرها وكأنه نتوء غريب بجانب الحجرة..
    تمر عليها الأيام الخوالي كشريط سينمائي لفيلم عتيق والصغار الذين كانت تنتظر رجوعهم بفارغ الصبر وتنتقل فى رحلات مكوكية من البلكونة إلى باب الشقة لتستقبلهم واحداً واحداً دون أن يصيبها الكلل على مدار اليوم ,أنتشروا فى أرجاء الأرض منهم من أستقر معها فى نفس الشقة ومنهم من ترك فى كنفها زوجة وأولاد ورحل ومنهم من لم يعد حضوره إلى البيت إلانادراً..
    هاهو البيت يتخذ سمت الأيام الخوالي حين كان يجتمع الشمل كل مساء ,كان يرضيها أن تشعر أن الجميع حولها بلا إستثناء كان يمكن أن تحدث بينهم معارك صغيرة ومشادات ومشاكسات لاتنتهى إلا بالإخلاد للنوم لكنها كانت تشعر فى وجود الجميع بدفء العائلة وكانت تنسج من عوالمهم الصغيرة عالمها الخاص والكبير حين يحمل إليها كل منهم حكايته كل مساء فينتظم عندها عقد حكايات ونوادر لاتنتهي, أنفرط العقد ردحاً من الزمن وهاهو ينعقد من جديد فى إنتظارالغائب العائد لم تعرف بالضبط موعد عودته أشار إلى الموعد إجمالاً دون أن يحدد يوماً بذاته فصاروا يرقبون عودته فى كل يوم,راحوا كل مساء يجتمعون بعد أن ينهي كل واحد عمله والبيت الذى غاب عنه السلام طويلاً ومنذ وفاة المرحوم بدأ يعرف الهدوء والترقب وتقاسمت النساء الصغيرات أعمال المنزل حتى تبدو الصورة مبهجة بعض الشئ.
    طالما حنت للأيام التى كانت فيها صاحبة الأمروالنهي ,كانت كلمتها هى العليا وكانوا يعملون لرأيها ألف حساب ,الآن تغير كل شئ وبالكاد يسألونها عما تفضل من أصناف الطعام كنوع من الواجب الأخلاقى غير الملزم ,ولكن ذلك عهد مضى.
    عرف أبناؤها الزوجات والأبناء وأصبح لكل منهم أسرة ومصالح ولم تعد المصالح المشتركة تجمعهم على كلمة واحدة فصار كل واحد منهم يفضل مصلحته الخاصة حتى لو ذهب الباقون إلى الجحيم, أنقسمت الشقة الواسعة إلى مناطق نفوذ وعرف المطبخ عدة مواقد وتناثرت الثلاجات فى الردهات والصالات لاعن سعة ولكن عن رغبة فى إستقلال كل أسرة بما تملك ومنعاً ل"وجع الدماغ"ومع ذلك كانت تنشب بين الحين والحين معارك صغيرة ولأسباب تافهة أحياناً ..
    آه يامجدي كم أوحشتني ؟
    سبع سنوات منذ مات المرحوم ومنذ رحلت من مصر تحمل فى قلبك همّ كل واحد منهم وهاهم يتعاركون فى كل مناسبة من أجل ان يحظى كل منهم بنصيب أكثر من الآخرين كى يرضي زوجته وعياله,أنت الوحيد الذى دفع الثمن أضعافاً مضاعفة أما الآخرون فقد ذهب كل منهم بماله وعياله, غلبتهم الأنانية جميعاً فراحوا يتزوجون الواحد تلو الآخر..لم ينتظروا الغائب,ولم يذكروا حتى من رحل وتركهم يرتعون فى شقته.
    كان مجدي هو السند,لم يكد ينهي دراسته الجامعية حتى أختطفه الجيش حتى قبل أن يتوظف,حين كان يعود فى أجازاته القصيرة كان أبوه يصطحبه إلى مقهاه المفضل ليحكي له ولأصحابه أخبار الحرب والأستعداد لها كان أبوه يتيه فخراً وهو يؤكد للآخرين أن الحرب قادمة لامحالة وأن مجدي ورفاقه من حملة المؤهلات العليا يتعلمون أساليب الحرب الحديثة وانهم عما قريب سيلقنون العدو دروساً لاينساها وأنهم سيستردون الأرض كاملة غير منقوصة,قامت الحرب وأنتهت وحين ظن أن مهمته قدأ ُنجزت وأن عليه أن يبدأحياته كما كان يحلم بها رحل الأب وترك فى رقبته كتيبة من الأخوة والأخوات لم ينهوا تعليمهم بعد..
    تذكره وهويداري حسرته فى إبتسامة تقطرهماً وتذكرفريد حين كان يقول "لقد ربحنا الحرب ولكننا فقدنا مكاننا فى حضن الوطن"..حقاً يافريد ,لاأحد يختار قدره وهذا هو قدري على كل حال وعليّ أن أتحمله, إنه قدر الأخ الأكبرولامفر من الرضا بالمكتوب.
    ولمّا نضبت الموارد قرر أن يرحل إلى خارج مصرحتى يتمكن من تلبية المطالب العديدة لأخوته.
    أما هم فقد تخرجوا وتزوجوا..بل لم يتورعوا عن طلب المساعدة إزاء كل مشكلة تعرض لأحدهم كان يرسل النقود بأكثر مما يرسل الرسائل..وحتى حين أنقطعت رسائله لم تنقطع تحويلاته!
    أتخذوها مادة للضحك وهم يقولون المهم الحوالات فهى تطمئننا على أن كل شئ على مايرام "بلا رسائل بلا كلام فارغ".
    بدأت المسألة بالحيلة وأنتهت بتقسيم الشقة دون حياء أوخجل..حدّثها قلبها أن وراء الأكمة ماوراءها حين جاءها "على" ملاطفاً على غير عادته:
    -أزيك ياماما وأزى صحتك ؟
    لاذت بالصمت وقالت لنفسها عمّا قليل ينكشف المستور, متى كانت صحتها من الأمور التى تشغله؟!
    -الحمد لله ,بخير مادمتم بخير.
    - أنت باين عليكى تعبانة,أنا عارف شغل البيت كتير وانت لازمك حد يساعدك.
    هاقد بدأ اللف والدوران فمتى تفصح عما يدور فى رأسك؟!
    - لا ياحبيبى مفيش تعب ,تعبكم راحة.
    لم يكن أبداً ممن يلقون بالاً لتعبها كانت عاداته قد أستقرت عند الخروج صباحاً والعودة ظهراً ثم يغادر البيت بعد الغذاء والقيلولة ولايعود إلا بعد منتصف الليل,كانت تنتظره لتعد له العشاء,وكان كثيراً مايعود متأخراً ويخبرها أنه تناول عشاءه مع بعض الأصدقاء, كم من ليا لٍ قضتها ساهرة تنتظر عودته حتى مشارف الفجر..ولم تكن تجرؤعلى معاتبته, حاولت ذات مرة أن تلفت نظره إلى ضرورة النوم مبكراً وعدم إطالة السهر..صاح فيها منتهراً "لماذا لاتنامين؟! هل تحسبين أننى مازلت طفلاً؟..تلوذ بالصمت حيناً وبالبكاء حيناً حتى يلطف من لهجته " ياأمي ريّحي نفسك, أنا أسهر مع أصحابي..هل يرضيك أن أتركهم وأقوم مثل الأطفال؟ هل تريدين أن أصبح سخرية المجلس ومادة تفكهه؟
    فى وقت لاحق بدا ملتزماً وأصبح يسأل عن صحتها وعن بقية أخوته ويعود إلى المنزل مبكرًا ثم بدأ فى التلميح لضعف صحتها وكثرة أعبائها ,حدّثها قلبها أن تغير الإيقاع ينذر بمفاجأة وأن تغير أحواله لم ينشأ من فراغ ولم يكذبها قلبها قط !
    ماكادت تمرأسابيع قليلةعلي هذا التغييرالمفاجئ حتى أعلنها فى رقة زائدة بأن عليها أن تستريح وأن من واجبه وأخوته أن يوفروا لها هذه الراحة ثم بدأيعزف اللحن الختامي حين قرر أمام الجميع بأنه فى سبيله للأرتباط وأنه نظراً لأزمة المساكن قرر أن يضرب عصفورين بحجر واحد وأن يتزوج فى إحدى حجرات المنزل وبهذايتغلب على أزمة السكن ويريح أمه ويضمن لها رعاية كاملة..
    برح الخفاء ولم تذهب تخميناتها سدى, ولكن متى كانت تقاوم رغبات أبنائها ؟! لقد تعودوا منذ الصغر على الإستقلال التام ولم يكن رأيها فى يوم من الأيام مما يستوقفهم أو يلفت أنظارهم..
    هكذا جاءت تحية الطرابيشي إلى المنزل!.. أبوها كان عاملاً فى محل للطرابيش ولما كسد ت صناعته أنقلب إلى مكوجى وكان علي يلتقي به كل مساء على المقهى وأنعقد ت الصداقة بينهما حتى أستدرجه إلى منزله وعرّفه بأهل بيته وتكفلت تحية بالباقي ,لشدّ ماقاومت متعللة بانها من أسرة متواضعة وليست من"توبنا"وأن هذا الطرابيشي ليس مؤهلاً للقيام بإلتزاماته كوالد للعروس أسكتها بقوله إن "الحال من بعضه"وأنه هو أيضاً لايملك شيئاً وليس لديه إمكانيات لزواج أفضل وأن المسألة بهذا الشكل تكون متعادلة المهم أنها من النوع الذى يعجبه والأهم إنها مناسبة لإمكانياته.لم تجد ماتقوله إزاء تشبثه إلا أن قالت :
    -المهم أن تكون بنت ناس طيبين.
    -وهل سأحضر لكم بنت عفاريت,طبعاً ابوها صاحبي وأمها ست كويسة,وقد دخلت بيتهم عدة مرات .
    أنتهى الموضوع وأُغلقت المناقشة ولم تمض شهور حتى زُفت تحية إلى علي ,دبروا أمر مبيتهم لدى الأقارب عدة ليالٍ حتى يهنأ العروسان بوحدة لايعكرصفوها وجود أمٍ أو إخوة ٍٍ,قاموا بالتعديلات المطلوبة فى الشقة ليضمنوا بعض الإستقلال للأسرة الجديدةٍٍ.
    من حُسن الحظ أن الشقة كبيرة نسبياً وأن بها خمس غرف تتوسطها صالة مربعة وردهة طويلة تؤدى فى نهايتها إلى المطبخ والحمام.
    أستسلمت إذن للأمر الواقع ولم يجد بقية الأبناء بداً من التسليم خاصة وأن فى الشقة متسع, لمحت فى عيونهم علائم الرضا والقبول مذ جمعتهم لعرض الموضوع عليهم وهى تثق أن رفضهم سيكون ذريعة لرفضها الذي لايمكنها المجاهرة به,كأنهم كانوا ينظرون إلى الأمر على أنه سنة يستنها علي وإذا بات المبدأ مقبولاً من الجميع فلا مانع عندئذٍ من أن يحذو كل واحد حذو علي فيقتطع لنفسه حصة من الشقة الواسعةٍٍ,حتى الممانعة الصورية التى أبداها جمال لأنه يستقبل زملاءه بالجا معة بين الحين والحين لمراجعة محاضراتهم معاً وأن الأمر على هذا النحو سيكون مقيداً لحريته ,لم تخدعها الممانعة التى أبداها وهى تعلم أنه كان يمنى نفسه بأن الشقة لابد ستؤول إليه إذا تزوج الجميع وغادروا المنزل إلى بيوت مستقلة,تكفل شكرى بإقناعه بحماس شديد أن الأمر سيرتب بحيث يكون لكل أسرة إستقلالها التام, أدركت أنهم قد بلعوا الطعم حتى نهايته وكانت علية وعنايات صامتتان تماماً فلكل واحدة بيتها وحياتها المستقلة لذلك لاذتا بالصمت وهما تريان مايبديه علي وشكري من حماس للفكرة ومايظهره جمال من رفض كأنه الموافقة,أدركت عند ذاك أن المسألة منتهية وأن المناقشة لاجدوى من ورائها.
    أفاقت من شرودها على سؤال شكري المباغت:
    - أيوه ياماما..نعتبرك موافقة ونقول لعلي مبروك ؟
    وهل تجسر على إعلان رفضها لفكرة زواج علي من الأصل وفى وجوده ؟ تشبثت بآخر معاقل الرفض المغلف بالموافقة وهى تهمس كالمغيبة:
    - وعلية وعنايات ؟
    - مالهم ؟
    - مالهم أزاي؟..أخواتك وهذا بيت أبيهم ولهم فيه حقوق.
    قفز علي من مكانه ليتوسط أختيه ومال ليطبع على خد كل واحدة قبلة سريعة وهتف:
    - دول فى عنية الأتنين .هل قصّر أحد فى حقهم ؟ سيظل هذا بيتهم مادمنا أحياء.
    لم تشأ أن تطيل المناقشة أكثرمن اللازم حتى لاتتهم بالمعارضة وسط فيض التأييد والمباركة فقالت من غير حماس:
    - مبروك ياعلي يابني ربنا يسعد أيامك .
    تناول يدها فى حركة مسرحية وقبلها فى إمتنان.
    فى مناسبة لاحقة أنفردت به فى محاولة اللحظة الأخيرة وهمست له:
    - أخواتك ياعلي قلبي بياكلني عليهم.
    - ياماما أنت فاهمة أنهم لسه صغيرين .
    - ولو.. البيت هايبقى فيه أغراب..
    لم يدعها تكمل وقال معاتباً:
    - أغراب مين ياماما ده أحنا هانبقى عيلة واحدة وتحية مش غريبة.
    - لاسمح الله ..لكن أزواج أخواتك ناس لاأمان لهم.
    - ياماما حرام عليكى..الناس فى حالهم وكافيين خيرهم شرهم.
    - ومجدي؟
    - ماله راخر ماهو هايص فى بلاد بره وزى الفل.
    - بس مسيره يرجع.
    - ياست الكل هو اللى يدوق عيشة بره هايبص لشقة زى دي ؟
    أطرقت مسلمة بمنطقه ومن يدري لعل مجدى قد تغير هو الآخر وأصبحت شبرا وناسها لاتمثل له سوى ماض ٍ ينبغى التخلص منه ,طالما حدثتها نفسها بأنه قد يتزوج من أجنبية ويعيش هناك عيشة دائمة خاصة وأنه ليس له عمل دائم فى مصر,قالت كأنما تحدث نفسها:
    -اللى فيه الخير يقدمه ربنا .
    0-0-0-0-0-0-0-

  4. #14
    الصورة الرمزية عدنان القماش أديب
    تاريخ التسجيل : May 2006
    المشاركات : 316
    المواضيع : 61
    الردود : 316
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    بسم الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أستاذي الكريم الدكتور محمد فؤاد،،،
    مازلت تبني قصتك في إحكام وإبداع،
    أعيش الآن مع الشخصيات وأتخيل تصرفاتهم، نتيجة لقدرتك على وصفهم وكشف مشاعرهم الدفينة، والظروف التي مروا بها.
    وشعرت أن الشقة هي الوطن أو الأمة التي أخذ كل منهم في انتزاع نصيبة، دونما اكتراث لحقوق الآخرين ومشاعرهم.
    دام لنا إبداعك،،،
    متابع،،،

    وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

  5. #15
    الصورة الرمزية دكتور محمد فؤاد أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2007
    المشاركات : 128
    المواضيع : 16
    الردود : 128
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    أخي العزيز عدنان
    معذرة لتأخري عن الحفاوة بردك المشجع لظروف خارجة عن الأرادة وأشكرك من القلب لأحتفائك المشجع بالنص. تحية بلا ضفاف
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. ضاع كل شيء … ضاع كل شيء…
    بواسطة محمد رامي في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 16-09-2014, 03:30 PM
  2. شيء .. و .. شيء
    بواسطة محمد ذيب سليمان في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 18-03-2012, 09:15 PM
  3. "مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّداً، فليَتَبوّأْ مقعدَهُ منَ النّـار "
    بواسطة أسماء حرمة الله في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-03-2008, 01:17 AM
  4. مَن قتل مَن ؟
    بواسطة سعيد أبو نعسة في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 09:20 PM