الأستاذة الخيزران
تقولين:" دائما ما ينظم الشاعر قصيدته ويبنيها البناء الأول بقلبه ثم يأتي وينقحها بعقله ((مع أن كليهما صحيح مئة بالمئة))
أنا لا أتكلم عن القصائد التي يخطيء الشاعر في مبناها ثم يعدله
أتكلم عن قصيدة صحيحة قبل وبعد
قد يختلف البناء الثاني بعد التنقيح عن الأول اختلافا كبيرا ...
هل جربت أن تدرس فرق المؤشر في كليهما؟؟



أنتظر جوابا شافيا منك

تحياتي"
اعتذر عن تأخر ردي بسبب السفر
تعليقك تعبير عنم وعي وذكاء. وهو صحيح تماما. وأضيف إليه أن عامل النظم وصحة الوزن يفرض ألفاظا معينة أحيانا.
أما الجواب الشافي فلا أملكه بل أملك تأملات تدور حوله
هناك عامل آخر مع نفسية الشاعر وهو عبقرية الفصحى ذاتها التي شرحت عن تميزها عن العامية في الرابط :
http://www.rabitat-alwaha.net/moltaq...&threadid=3230
ومن ذلك على سبيل المثال أن أفعال الأمر وجمل الشرط تقترن بالسكون في الأغلب وهي عموما لصيقة بمواضيع تقترن بنوع من الانفعال الشخصي أكثر من سواها.
ثم لماذا لا نأخذ حواري مع الأستاذ شاكر حول شطرين عن ذات الموضوع بعين الاعتبار:

"الشطر التالي كتب مرتين بمؤشر عالٍ وآخر منخفض وهما لنفس (الكاتب) ويصفان نفس الحالة تقريباً .. مع تصرف بسيط ( لاحظ أنهما من نفس البحر والقافية)

ونثرت دمعة وحشتي عند الفراق
1 3* 3* 1 3* 3 2 *2 *3 ه

5/2 = 2.5
---------

وتناثرت دمعات آهات الفراق
1 3 3 *2 *2 3 2 2 *3 ه

3 / 5 = 0.6
نعم ما قلته أنت صحيح
فالمقارنة بين هذين النصين
ونثرت دمعة وحشتي عند الفراق…….2.5

وتناثرت دمعات آهات الفراق............0.6

تجعلنا نرجح أن الشاعر في الحالة الأولى كان شعوره بالفراق مصاحَبا بتفاعل داخلي يتوق لرؤية المحبوب ويتمرد على البعاد.
بينما هو في الحالة الثانية أميل إلى الاستسلام للفراق وشجونه"

وأضيف إلى ما يؤيد رأيي قوله في الشطر الأول (عند الفراق) وهو ما يعني أن الفراق ما زال غضا مؤثرا .

وأسمح لنفسي بأن أنشر الرابط هنا كما أنشر رابط هذا المنتدى في سواه دائما فالغاية علمية تسمو على سواها

http://www.rashf-alm3any.com/rashf/s...&threadid=6081