أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: ((((((الحجامة)))))))))...بين العلم و الدين.

  1. #1
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    Post ((((((الحجامة)))))))))...بين العلم و الدين.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تحية إخواني و بعد

    لاحظنا في الفترة الأخيرة كثرة اللغط في موضوع الحجامة بين مؤيد و معارض. و كان أن ارتأيت أن أضيف هذا الموضوع هنا بعد أن زاد عدد المحتجمين نتيجة زيادة عدد الحجامين بشكل لافت........

    و طالما أن الموضوع يتعلق بالصحة العامة و الدين بكل حال من الأحوال، فلا بد أن نسمع لكلا الرأيين و نرى ما يقولان....

    كخطوة أولى، و بسبب أن الموضوع من الاتساع ما لا يمكن نقاشه دفعة واحدة، رأينا أن ننقل لكم ملخصاً للندوة التي دعت إليها نقابة الأطباء في سوريا تحت عنوان "الحجامة" شارك فيها عدد من علماء الدين و الطب في سوريا كالشيخ محمد سعيد رمضان البوطي و الشيخ وهبة الزحيلي و نقيب الأطباء السيد رمضان رمضان و وزير الصحة السيد محمد إياد الشطي و آخرون......

    و نحن إذ نفعل ذلك لا نضع رأينا في الموضوع حالياً بانتظار مشاركاتكم و آرائكم بعد قراءة الموضوع.

    و لكم كل الشكر. و عذراً على طول الموضوع نسبياً و لكن لم نشأ أن نحذف منه شيئاً حرصاً منا على الأمانة في النقل.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    الحجامة

    أعزائي المشاهدين و الحضور أهلا و مرحبا بكم




    الحقيقة ... نقابة الأطباء تحت عنوان الحوار هو القاعدة أو الأساس للتطوير نعمل على إقامة كل شهر تقريبا ندوة جماهيرية بالتنسيق الكامل مع وزارة الإعلام و هيئة الإذاعة و التلفزيون مشكورة 0

    في الوقت الذي تم فيه أكبر إنجاز في عالم الطب و هو الكشف عن الخارطة الوراثية عند الإنسان و في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بمرور خمسين عاما على اكتشاف الـDNA في الخلية ننشغل نحن بالحديث إعلاميا و شعبيا عن الحجامة و شفائها لكثير من الأمراض و أحيانا لجميع الأمراض و خاصة من قبل بعض الزملاء الأطباء الذين كانوا وراء هذا الانتشار الكبير لهذه الطريقة من طرائق الطب البديل محاولين إضفاء صفة علمية على ذلك و نحن نتساءل لماذا كل هذه الضجة الإعلامية و لماذا هذا الاستعمال الشائع في هذا العام . طبعا الحجامة ممارسة طبية شعبية قديمة عرفها العديد من المجتمعات البشرية من الصين شرقا مرورا بالآشوريين عام 3300ق0م و حتى مصر القديمة غربا التي عرفتها عام 2200 ق.م0 و عرف العرب القدماء الحجامة واستخدمت الحجامة في الحضارة الإسلامية كواحدة من العلاجات الشائعة في ذلك الزمان و ما تزال الحجامة حتى اليوم تمارس في العديد من المجتمعات من قبل من يسمون أنفسهم معالجين شعبيين أو أطباء الطب البديل وكذلك نرى اليوم كثيرا من الأطباء فتحوا عياداتهم للحجامة و بالاختصاصات المختلفة العظمية والعصبية أمراض الدم . السرطانات ... و كل الاختصاصات و بما أن هذه الظاهرة تجاوزت حدود ممارستها المعالجين الشعبيين و دخلت العيادات الطبية فيجب علينا جميعا أن نتحاور و نتناقش و نبحث حسب أصول البحث العلمي للوصول إلى معرفة الاستطبابات الحقيقية للحجامة فكثير من الأطباء باختصاصاتهم المختلفة الذين كتبوا ونشروا و قالوا بأنها تشفي من جميع الأمراض و خاصة الأمراض المستعصية مثل الشلل الكامل .. العقم .. و الأمراض السرطانية بمختلف أنواعها .. تراجعوا عند حوارنا معهم و قالوا بأنها قد تحسن في في مرض ما و ليس تشفي وأما الدراسة العلمية حول الحجامة لزملائنا من الأطباء التي نشرت بالإعلام و بكتب متفرقة فهي تفتقد بالكلية لمنهجية البحث العلمي و لا تصلح للنشر في المراجع العلمية و لذلك فإن نقابة الأطباء ترى أن الحجامة تمارس حاليا في سورية و بكثرة من قبل العديد من الأطباء و أصحاب المهن الطبية الأخرى و أصحاب المهن غير الطبية كالحلاقين أو المشعوذين أو أصحاب المهن الحرة و كل عاطل عن العمل و من يسمون أنفسهم أطباء الطب الشعبي و الطب العربي و هؤلاء لا علم لهم بأصول التعقيم الأمر الذي ينطوي عليه احتمال نقل الأمراض كالتهاب الكبد و الإيدز بالإضافة إلى الاختلاطات الممكن حدوثها أثناء الإجراء 0 و إن السماح بانتشار الحجامة بين أوساط الأطباء و غير الأطباء و عبر وسائل الإعلام بهذا الشكل يعني أننا مستقبلا سنجد أنفسنا أمام قائمة طويلة من الممارسات العلاجية التي تسمى الطب البديل أو الطب الشعبي و بما انه لا توجد معايير أو استطبابات للحجامة بالمفهوم الطبي الحديث و بالتالي فإن انتشار ممارسة الحجامة بالشكل الحالي يشكل خطرا على الصحة العامة0 و إذا ما كان هناك بعض الاستطبابات الطبية فيجب أن تحدد هذه الاستطبابات حسب دراسات علمية بحتة تقوم بها جهات علمية وطبية وتعتبر المعالجة بالحجامة طريقة علاجية من طرق الطب البديل الذي يعتمد على النظرة الشمولية للإنسان كوحدة متكاملة ؛هذه الطرق التي تجاوز عددها الخمسين نوعا من الطب الصيني و الميكرو بايوتيك و اليوغا و المعالجة الحيوية و المعالجة بالطاقة و بالأعشاب و بالمغناطيسية و سؤال أخير مطروح للسادة العلماء وردت أحاديث نبوية كثيرة حول المسائل الطبية بشكل عام فما مدى حجية هذه الأحاديث ؟و هل تتوافق هذه الأحاديث مع العلوم الطبية؟ و السلام عليكم .......

    الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي : سيدي اسمح لي هل أوجه لسيادتكم سؤال كما ذكر الدكتور رمضان هل هناك ما يثبت ان الحجامة ليست سنة رغم ما كان ينقل عن لسان النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) بأن الحجامة تنفع من كل داء ألا فاحتجموا .. يعني سيدي إذا لم يقم المسلم بالحجامة هل هناك ما يشعره بأنه يخالف السنة النبوية الشريفة .

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على كل حال و أسال الله عز وجل أن يلهمنا الرشد في أمور ديننا و دنيانا . الحجامة أيها الاخوة كما سمعتم الآن من أخي الدكتور رمضان وسيلة استطبابية قديمة في أكثر من أمة و في أكثر من عالم عرف0 و جاء رسول الله (ص) فتحدث عن هذا الذي عرفه الناس من قبل، و قال كلمة دقيقة فيها قدر كبير من الاقرار و قدر أكبر من التحفظ في حديث صحيح متفق عليه ، قال : إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة من نار . متفق عليه و ورد هذا المعنى أيضا في سند آخر أيضا في حديث متفق عليه بهذا الشأن0 الحديث معروف و لسوف أعود إلى المعنى الذي ينبغي أن ندركه من هذا الكلام الدقيق : إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شربة عسل أو شرطة محجم ...الخ

    الحديث موجود منذ 14 قرناً و كتب الحديث تحتضن هذا الحديث و غيره و لكن الشيء الذي أذهلني أن هياجا غير متوقع و ضجيجا غير مترقب قام في هاتين السنتين الماضيتين أحدث زحمة مرور أحدث اشكالات غريبة أحدث اشكالات غريبة و عجيبة جدا تساءلت في نفسي ألم يكن الناس قد سمعوا بكلام الرسول (ص) هذا الذي تناقلته الأجيال الى يومنا هذا فما الذي جعل الناس في السنوات الماضية يعرضون عن هذا الذي قاله رسول الله (ص)، ثم ما الذي جعلهم ينتقلون من النقيض إلى النقيض فيهتاجوا و يقوم ضجيج كبير إعلامي و غير إعلامي بهذا الموضوع قلت في نفسي لعل النبي عليه الصلاة و السلام لم يكن قد حظي بعد بشهادة التزكية من هؤلاء الذين أعلنوا عن جدوى الحجامة و أعلنوا عن أهميتها فلما حظي المصطفى (ص) بهذه الشهادة و التزكية ، منهم إلتفت الناس إلى هذا الأمر و أقبلوا إليه لكن نظرت فوجدت أن النبي عيه الصلاة والسلام و حديثه لم يبق له موقع بين هذا الضجيج و الحديث امتصه آخرون و اتجهت أجهزة الإعلام وأضواء الدعاية الى أشخاص أخرين ورسول الله (ص) آخر من ترتبط العلاقة بينه وبين هذا الحديث أن ارتبطت في أذهان الناس 0تساءلت أيضا : أهي الحجامة فقط الطب النبوي الذي ذكره المصطفى (ص) النبي صلى الله عليه و سلم ذكر في حديث صحيح متفق عليه : الحبة السوداء شفاء من كل داء الا السأم لماذا لا أسمع ضجيجا عن حبة السوداء و أهميتها على الرغم من أن المصطفى (ص) لم يتحفظ هنا بل صاغ كلامه بعبارة أخرى : حبة سوداء شفاء من كل داء . أولا هذا تعميم وليس في الأحاديث النبوية عن الطب أي تعميم إلا في هذا الحديث؛ هناك إطلاقا و سأتحدث عن معنى الاطلاق و الفرق بينه و بين التعميم، لا أحد يتحدث عن الحبة السوداء على الرغم من أني أعلم وكنت قد سافرت إلى ألمانيا مع عدد من الأطباء المقيمين هناك أنهم أجروا دراسة للحبة السوداء و تأكدوا أنها ترفع نسبة الكريات البيض في الدم،وأنها تدعم t4 المسؤولة عن حماية الجسم وتحقيق أعلى درجات المناعة لديه ،وأنا أعلم أن في الأطباء الغربيين من يصف هذا الدواء وتحضيره بطريقة علمية حديثة0 النبي (ص) قال في الحديث المتفق عليه، من تصبح بسبع حبات من المدينة من العجوة لم يصبه سحر في ذلك اليوم ،لماذا لم يتحدث الناس عن هذا ، الخلاصة الطب النبوي الوارد في الصحاح كثيرً و نحن نثق بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الوارد إلينا بالطرق الصحيحة0 تساءلت في نفسي لماذا يقوم هذا الصخب و هذا الضجيج العجيب بالنسبة لمسألة واحدة تلتقط بين الطب النبوي كله ألا و هي مسألة الحجامة مع الإعراض التام عن الأمور الأخرى 0هذا السؤال لم أجد جواباً عنه في ذاكرتي إلا أنني أظن أن هنالك من شاء أن يتصيد من هذه المسألة دعاية ،ثم أن هنالك من شاء أن يرى في الهياج و الصخب اللذين قاما للدعاية لها الأمر من أراد أن يقطف ثمار هذه الدعاية نعم فائدة دنيوية مادية إلى آخر ما إلى هنالك، و المسألة ليست عبارة عن ثقة بالطب النبوي الذي ورد إلينا و إلا لرأينا الاهتمام ذاته بالمسائل الأخرى التي ضربت أمثلة عنها الآن .. ما موقفي : جواب عن السؤال الذي طرح ووجه إلي: أيها الأخوة إذا لاحظنا كلام النبي صلى الله عليه وسلم عن الأدوية التي أقرها و لفت النظر إليها نجد أنه يستعمل أداة الإطلاق و لا يستعمل أداة التعميم ، مثل موضوع الحجامة: إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم و شربة عسل الخ.. إذاً و ليس فيها تعميم، ما معنى الإطلاق و ما الفرق بين الإطلاق والتعميم الإطلاق يعني أن هذا فيه دواء إذا صح أن تكون الحجامة دواء مرة من المرات لمرض من الأمراض في حالة من الحالات فقد صدق هذا الكلام و هذا معنى الإطلاق ،و ليس في هذا الكلام النبوي ما يعني أن الحجامة هي دواء لكل داء ،ما قال الرسول (ص) هذا أبدا ،كذلك الحديث عن أمور أخرى يضيق الوقت عنها إلا ما يتعلق بالحبة السوداء فقد قال عليه الصلاة و السلام فيها شفاء من كل داء و أنا بعدما تأملت طويلاً أدركت لماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيها شفاء من كل داء لأنها ترفع نسبة الكريات التي تحقق المناعة في الجسم و إذا تحققت المناعة في الجسم عن طريق الحبة السوداء فمعنى ذلك أنها تطرد سائر الأمراض؛ فالمناعة في الجسم هذا ما تفعله و تحققه من هنا صح كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما ماعدا الحبة السوداء فاستعمل النبي عليه الصلاة والسلام عبارة الإطلاق ولم يستعمل عبارة التعميم0 ندرك من هذا أن النبي صلى الله عليه و سلم عندما يلفت نظرنا إلى الحجامة و أن فيها دواء من أمراض ما أومن مرض ما فإن تنفيذ ذلك و تحويله من المستوى النظري إلى العملي مرده إلى الطب متى وكيف و بأي نظام و بأي طريق تستعمل الحجامة هذا المعنى ندركه من الإطلاق الذي نتبينه في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم 0إذا الحجامة فيها دواء لمرض ما أو الأمراض ،ما هي ؟الطب هو الذي يبين لنا كيف نستعمل هذا الإستطباب ، الطب هو المرجع في ذلك ثم إن كل ما يتعلق بالوسائل الحديثة من تعقيم وغيره ينبغي أن نخضع لها الطب القديم .. الطب القديم مات و الكيفية تتطور وتتبدل 0هذه خلاصة ما أقوله عند موضوع الحجامة0 أنا دعيت عدة مرات لكي أحتجم اتصالات جاءتني من هنا و هناك نعم و كأنها مسألة إسعافية كأنه حالة إسعافية تجتاح سوريا ، قلت أنا لست بحاجة إلى هذا .. أولاً : النبي عليه الصلاة و السلام لم يذكر الحجامة كوقاية , و إنما ذكر الحجامة كعلاج إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، إذاً الحديث عن الدواء و الدواء يكون عند المرض عند الداء؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم ما تحدث عن الحجامة كوقاية أن يكون الإنسان سوي البدن لا يعاني من أي مشكلة تعال فاحتجم ليكون احتجامك وقاية و أنا أحب أن أقول هنالك فرق بين أن يتبرع الإنسان بالدم و بين أن يحتجم .. الحجامة عبارة عن التخلص من دم فاسد هذا ما نعرفه نعم .. أعتقد أن هذا الكلام المختصر كاف ثم إذا توجه إلى أي سؤال يمكن أن أجيب في ساعة ما ، و الحمد لله رب العالمين

    0 لنستمع إلى العلامة وهبة الزحيلي عن الحجامة: بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ومن والاه .

    أما بعد أيها الأخوة الكرام إنني أؤيد ما تفضل به الزميل الدكتور سعيد رمضان و أوضح بعض النقاط التي تحتاج إلى شيء من التوضيح الضروري أولاً : ما ورد في حديث الحبة السوداء تشفي كل داء إلا السام أي الموت نص الشراح على أن المراد من الأدواء هي الأمراض القليلة التي كانت تسود في المجتمع العربي و هي قليلة فعلاً لأنهم كما تعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءته هدية المقوقس البغلة و الطبيب رد الطبيب و قال إنا قوم لا نأكل حتى نجوع و إذا أكلنا لا نشبع؛ فالبيئة العربية كانت بهوائها و شمسها و أوضاعها الصحية لا تحتاج إلى هذه الكثرة الحاشدة من الأطباء و الاستطبابات فإذاً الحديث حتى في الحبة السوداء مقيد بأمراض محدودة في الوسط الذي كان عليه العرب أما ما يتعلق بالحجامة فهناك ثلاثة أحاديث صحيحة أولها الحديث الذي ذكره الدكتور سعيد، و الثاني إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، و هناك سنة فعلية ثابتة و هو أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم و أعطى الحجام أجره أي يجوز أخذ العوض على ذلك احتجم في الأخدعين و هما العرقان في صفحتي العنق و في الكاهل و هو الحارك بين الكتفين ، احتجم في هذه المواطن و ذلك دليل على أن الحجامة مشروعة و لكن هذه الأحاديث التي تدل على مشروعية الحجامة ليس على المستوى الذي يتداوله الناس الآن أن المشروعية ترقى إلى مستوى السنة النبوية ليست ذلك من السنة أصلاً بمعنى أنها ليست قربى من القرب التي يتقرب بها من الله عز و جل ،و إنما هذا من قبيل الأفعال الطبيعية و التي نسميها في علم أصول الفقه الجبلية كالقيام و القعود و الأكل و الشرب و العلاجات هذه كلها في الواقع ليست سنناًو إنما الذي ورد فيها ما يدل على أنها مباحة فإذاً الحجامة بالتعبير الفقهي الشرعي الدقيق هي مجرد أنها مباحة و فعل النبي عليه الصلاة و السلام دل على مشروعيتها و لكن لا ترقى إلا أن تكون عبادة أو قربى أو سنة من السنن فهذه الحجامة كانت في وسط كانت العلاجات فيها محدودة، و الأمراض قليلة، فكانوا يلجؤون إليها قبل الإسلام و لدى الشعوب القديمة كما تفضل الأستاذ الدكتور النقيب و أيضاً لجأ إليها الناس قبل انتشار الطب في عصرنا الحاضر، كانوا يلجؤون إلى سحب الدم عن طريق العلق أو عن طريق ما يسمى بكاسات الهواء بتفريغها بتسخينها من الداخل ثم وضعها على موضع معين يشكو فيه المريض فتجتذب الدم و تعالج فيها بعض الآلام كآلام العضلات و آلام المفاصل فاستطباباتها في الواقع بحسب ما نشأنا عليه و بحسب ما يألفه الناس محدودة و معدودة أما هذه الإشاعة التي عمت المشرق و المغرب بسبب- لا شك فيه- أن جهاز التلفاز الآن أصبح أقوى قوة إعلامية في الوقت الحاضر فلذلك وردت بعض الكتابات و بعض المقولات و الأحاديث التي تشيد بالحجامة ولكن مع الأسف لم يكن المتحدثون أمناء في نقل الصورة الصحيحة عن الحجامة، فاعتمدوا على ثمانية أحاديث كلها إما ضعيفة وإما موضوعة و لذلك أحسم الموضوع في أن أقرأ لكم هذه الأحاديث التي لم تثبت و التي اعتمد عليها مروجو أو مناصرو العمل بالحجامة أولها حديث :الحجامة في الرأس هي المغيثة أمرني بها جبريل حين أكلت طعام اليهودية يعني حينما تعرض النبي للتسمم من قبل إمرأة دست السم في ذراع شاة .. فيقول أكلت هذا و أنها المغيثة: هذا الحديث ضعيف

    ثانياً : الحجامة يوم الثلاثاء ل 17 من الشهر دواء لداء سنة و هذا أكثر ما اعتمد عليه مروجو الحجامة هذا الحديث قال عنه ابن جرير الطبري خبر واهن لا يثبت في الدين لمثله حجة ،و لا نعله يصح بل قال ابن الجوزي هو موضوع لا أصل له .

    الحديث الثالث : الحجامة في الرأس من الجنون و الجذام و البرص و الأضراس و النعاس أي يخفف كثرة النوم هذا أيضاً ضعيف لم يثبت .

    الحديث الرابع: الحجامة في الرأس شفاء من سبع إذا مانوى صاحبها- يعني كانت نيته خالصة متصلة بالله عز وجل –( التركيبة واضحة هذا كله أحاديث مبتدعة) إذا ما نوى صاحبها :شفاء من سبع من الجنون والصداع و الجذام والبرص و النعاس ووجع الضرس و ظلمة يجدها في عينيه يعني وضع كل اختصاصات الأطباء: أطباء العيون و أطباء الهضم و اطباء التنفس كل ذلك أدخل في هذا الحديث الذي لم يصح0 أيضاً حديث خامس الحجامة على الريق أمثل و فيها شفاء و بركة و تزيد في الحفظ أي قوة الذاكرة و في العقل فاجتمعوا على بركة الله يوم الخميس و اجتنبوا الحجامة يوم الجمعة و يوم السبت و يوم الأحد واحتجموا يوم الإثنين و الثلاثاء من البلاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب و مايبدو جذام و لا برص إلا في يوم الأربعاء أو في ليلة الأربعاء 0 أحاديث مركبة و ملفقة ليس فيها رائحة النبوية أصلاً 0أيضاً الحديث السابع الحجامة تنفع من كل داء ألا فاحتجموا نفس المرتبة و درجة الحديث لم يصح أيضاً هذا الحديث السادس . الحديث السابع : الحجامة يوم الأحد شفاء ونلاحظ التناقض فهناك قالوا لا تحتجموا يوم الأحد و الآن يوم الأحد شفاء من أين هذه التركيبة أيضاً لم يثبت 0الحديث الثامن و الأخير الحجامة تكره و المراد كراهة إرشادية لا شرعية لأن قضايا الأستطبابات لا دخل لها في الأحكام الشريعة التي تجعل الأمر مندوباً أو مرغباً فيه أو مطالبا به ويأثم إن لم يفعله ، و إن فعله فيثاب على فعله كل هذه المعاني مرفوعة من هذا الوسط ، الحجامة تكره كراهة إرشاد يعني في أول الهلال و لا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال يعني في الربع الثالث من الشهر القمري بدءاً من ليلة السابع عشر من الشهر القمري ، هذا الحديث أيضاً أشد ضعفاً من الأحاديث السبعة السابقة مما يدل على أن هؤلاء الذين روجوا للحجامة على هذا النحو اعتمدوا في تضليل الأفكار و في تسميم عقول الناس و في التشكيك في ما قدمه العلم للبشرية من نطريات وتطبيقات و أمور ثبتت جدواها و ثبتت صحتها فهؤلاء الذين يعتمدون على الطب البديل أو طب الأعشاب نحن لا نمنعهم ، و نقرهم لكن هذا التهويل و إدخال الحجامة مع هذا الطب البديل او الطب الشعبي و غير ذلك هو في الواقع لم يثبت في الشرع ما يدل عليه مما يرشدنا جميعاًُ .. و الخلاصة في هذا الموضوع أن الحجامة هي مباحة و أذن النبي عليه الصلاة و السلام بها ولكنها ليست قربى من القربات ولا سنة من السنن و ليست لها هذه الأهمية التي يروجها هؤلاء فقد سمعتم أن الأحاديث الواردة في هذا الموضوع غير الأحاديث الثلاثة السابقة كلها غير صحيحة بل موضوعة و فيها تركيب ، و دائماً الأحاديث يستشم منها البلاغة فكان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألا إني أعطيت جوامع الكلم و اختصر بي الكلام اختصاراً وقد أوضح علماؤنا أنها غير صحيحة ، و تقييم الحجامة : أولاً هي كما قال علماؤنا من قديم تكون عند هياج الدم الشديد و عند الحاجة و بشرط أن تراعي قواعد الطب المعمول بها ، و إذا لم يفعل فإن أي رجل أو شخص تطبب وهو جاهل في الطب فهو ضامن يجب أن ترعى فيه القواعد الطبية من التعقيم و عدم نقل الشفرات أو الشاش أو غير ذلك هذا الجرح الذي حدث من مريض إلى آخر و ينبغي أن يراقب هذا الجرح الذي حدث من تخديش الجلد كل ذلك ينبغي أن يتم ضمن إشراف الأطباء الموثوقين و لانمنع ذلك منعاً باتاً كما أنه لا يصح فتح الباب على مصراعيه لمن لا يحسن الاستطبابات فذلك مما ممنع الشرع منه و شكراً و السلام عليكم ..

    الدكتور رمضان : رأي الدين واضح جداً في هذا الموضوع و المبالغة به نوع من التضليل هذه خلاصتنا و الآن سندعو( الأطباء الرأي و الرأي الآخر) و سنتحاور ضمن منطق الحوار للوصول إلى الحقيقة 0 أولاً أوجه سؤالي إلى أخي وصديقي د. عبد الغني عرفة رئيس جمعية السل في سورية و هو من ترأس مجموعة البحث العلمي للحجامة ، نريد خلاصته حول هذا الموضوع و أرجو الاختصار لجميع المتحدثين حتى نسمح للأخوة الموجودين بالأسئلة و أن يستمر الحوار . .. د

    0 عبد الغني عرفة :شكراً لأخي و زميلي الدكتور رمضان .. لإعطائي الفرصة للتحديث حول هذا الموضوع في الحقيقة استمعنا في المقدمة إلى ما قاله الأخ الزميل د. رمضان حول موضوع الكشوف العلمية الهائلة التي توجد في العالم و التي تعمل ما يقرب من المعجزات 0 كذلك استمعنا إلى السادة العلماء الأساتذة الكبار أ. البوطي و أ. الزحيلي حول نظرة الدين إلى هذا الموضوع بالذات طبعاً الأحاديث النبوية فيها دس كبير و فيها اختلاف كبير0 بالنسبة لي أنا بالذات هذا الموضوع وجدت فيه ما يقال الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها التقطها ووجدت فيما يتعلق بالحجامة تطبيق للنظرية العلمية التي تقول بأن هناك في جسم الإنسان immiuno-system الأتونيوسيستم هذا الجهاز المناعي الموجود في جسم الإنسان يصيبه الكسل أحياناً فهو بحاجة إلى إعادة تنشيط والتنشيط يكون بالحجامة على ما بدا لنا من التجارب الكثيرة التي طبقت في جميع أنحاء سورية و التي وردتنا إحصاءات جيدة عنها والتي أذيعت في فترة من الفترات في هذا الكتاب بشكل معقول جداً و منطقي و موثق0 أقول بالنسبة للاستطابات التي يمكن أن تفيد فيها الحجامة تفيد الحجامة في كل الأمراض التي يكون فيها جهاز المناعة متراخياً لا أقول معطلاً أو سيئاً 0مثلاً في حالات الشقيقة في حالات الآلام العصبية المختلفة، تفيد في حالات أمراض التغذية مثل السكري و ارتفاع الضغط و بعض الأمراض الأخرى و عندنا أدلة كثيرة جداً من مختلف الأطباء في كل أنحاء سورية حول دراسات تتعلق بهذا الموضوع على مرضى مع هوا تفهم يمكن لمن يشك بالحقيقة أن يتصل بهم ويطلع على الحقيقة منهم0 فطبعاً هناك مبالغة جداً كل شيء في الطب الحديث مبالغة في إمكانيات الشفاء طبعاً هذا مستحيل لا يوجد دواء عجائبي يمكن أن يشفي كل ما خلقه الله من أمراض هنالك حدود لكل طريقة علاجية و بما فيها طريقة و بما فيها طريقة العلاج بالوخز بالإبر أو طريق العلاج بالحجامة طريقة الحجامة تنطبق على ما نراه فيما يتعلق بالمعالجة بالوخز بالإبرة، فكثيرون من الأطباء جمعوا بين الطريقتين استفادوا من النقط التي استعملها الأطباء الذين يعالجون بالوخز بالإبر و طبقوا الحجامة على هذه المناطق التي تفيد لبعض الأمراض0 منظمة الصحة العالمية تدعو إلى النبش في التراث العالمي العلمي و تقول بأنه قد نجد في هذا التراث بعض الأشياء التي تفيد و التي عجز العالم حتى الآن عن إيجاد طريقة علمية لها أضرب على سبيل المثال مرض السرطان مثلاً هناك أدوية جديدة جداً و غالية جداً 150000 ليرة سورية ثمن الجرعة الواحدة، و مع ذلك قد تفيد و قد لا تفيد، بينما الحجامة عبارة عن تدبير رخيص جداً و بسيط جداً و بمتناول الجميع حتى نكون علميين كما أريد أنا و كما يرد الكل الموجود هنا طلبنا من السادة الذين يقومون بعمليات الحجامة أن يكونوا علميين: أولاً كب جميع الزجاجات التي تستعمل سواء من حيث زجاجات الحجامة أو من حيث الشفرات أو من حيث الأيدي أو استعمال الكفوف المعقمة و مع ذلك فنتائج الحجامة لم ترد منها حتى الآن أية اختلاطات أو ضرر لأي إنسان على ما نرى أو نسمع0

    د.رمضان :شكراً . . لـ د . عبد الغني عرفه . . في كتابكم ذكرتم معتز دراق السباعي قبل الحجامة مصاب بيرقان انسدادي بفعل كتلة خبيثة تسد القناة الجامعة و الأطباء يعرفون ما يعني ذلك، أي أن هناك سرطاناً على مستوى الكبد أو المرارة أو القنوات المفرغة وتراجع هذا الورم و شفي بعد الحجامة هذا أقرب للخرافة من الطب على أي آلية تم ذلك، و أيضاً هناك إيمان البازي تعاني من كتل سرطانية في الثدي شفيت أيضاً. قد تفيد الحجامة في بعض الآلام الظهرية... و لنقل رفعت مستوى المناعة او أي شيء آخر و لكن عندما نبالغ في الاستطبابات.

  3. #3
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    اسمحوا لي الآن أن أوجه سؤالي الآن إلى أ . د يونس قبلان رئيس قسم الداخلية في مشفى الأسد الجامعي ليجيبني على أسئلتي هذه :هل هي نوع من الخرافة أو ممكن أن تكون حقيقة عليمة ما تحدثوا في هذا الكتاب؟ ....

    إذا سمحت لي أولاً أن استخدم بعض وسائل إيضاح و أنا أرى بأن الأمور الطبية الصرفة هي من صميم الأمور الدنيوية والأطباء هم أدرى بهذه الأمور أما عن التقرير المخبري للدراسة المنهجية التي تمت في عام 2001 أود أن أعرض عليكم ما يوجد في هذا الكتاب

    أولاً : نحن في الطب هنالك آداب الطبيب يستقبل مريضاً واحداً لا يستقبل مجموعة من المرضى يسأله عن اسمه فيتمنى له الشفاء في نهاية الجلسة يفحصه ويقيم وضعه ثم يطبق المعالجة المناسبة سواء .. .... أنا لست ضد الحجامة سواءً كانت الحجامة أم شيء آخر نعلم في هذه المناطق و المكتوب في الكتاب و هذا ليس من عندي هذا من الكتاب نحرق قطعة ورقية مخروطية الشكل و يفضل أن تكون من أوراق الجرائد لسهولة اشتعالها هذا هو العلم الذي سنصل إليه كيف يمكن للطبيب المخبري أن يقر بتقرير مخبري بأن حالات ارتفاع الضغط انخفضت و حالات انخفاض الضغط ارتفعت، و أيضاً في الفقرة 18 ذكروا بأن نسبة سكر الدم انخفضت عند السكريين في 92% من الحالات نحن لا نقبل انخفاض نسبة السكر، نريد رقم و نريد أن يكون المريض قد ترك أدويته و الرقم المقبول للشفاء أو لضبط الداء السكري هو دون 120 ملغ أما أن يكون أجري تحليل للمريض ويكون 200 قبل الحجامة و 180 بعد الحجامة ففي أي ظرف نفسي يمكن أن تتغير الأرقام بهذا الشكل شهادات المرضى التي وضعت في الكتاب لم يراع فيها أصول المهنة الطبية التي تراعي احترام سر المريض. الحالات التي تفيد فيها الحجامة برأينا المتواضع و برأينا العلمي هي تساوي نسبة النجاح التي يلحظها الأطباء عندما يقومون بتجربة دواء نعطي دواء لمجموعة من المرضى و نعطي المجموعة الأخرى دواء كاذباً فيحصل حتى في المجموعة التي تناولت الدواء الكاذب بعض الشفاء جمعية السرطان الأمريكية تقول من خلال دراسة المعطيات بأنه لا يوجد أي دليل على أن الحجامة تفيد و أنا أود أن أسأل الجميع أيهما أفضل لنا صحياً واجتماعياً التبرع بالدم أم الحجامة .

    د.رمضان :و اسمحوا لنا جميعاً أن نستمع لـ أستاذنا الكبير السيد وزير الصحة أ .د محمد إياد الشطي حول هذا الموضوع و موقف وزارة الصحة من الحجامة و ممارسة الحجامة في سورية و نعلمكم بأننا اجتمعنا البارحة في وزارة الصحة من جميع الجهات الصحية في القطر لمناقشة هذا الموضوع..

    د.الشطي قال تعالى: " إنما يخشى الله من عباده العلماء " و ليس لرأي في ذهني المتواضع أن يتجاوز آراء السادة علماء الدين الأفاضل الذين استمعنا إليهم و لكن في موقعي المتواضع في منظمة الصحة العالمية سأعرض لكم خلاصة بعجالة لمجموعة عمل من أطباء متميزين من العالم الإسلامي كافة و في الوقت ذاته مؤمنين بدينهم و مثقفين ثقافة دينية عالية .مجموعة الثلاثة و الثلاثين هذه ممتدة من بروكسيل إلى إندونيسيا و ماليزيا، و أصدرنا عن طريق منظمة الصحة العالمية( الشخص المتواضع أمامكم رئيس لجنة البحث في إقليم شرق المتوسط منذ عام 1990 )أصدرنا سلسلة الهدي الصحي قوامه في الأساس الطب عند العرب و الطب عند الإسلام و أود أن أذكر شيء بالنسبة لي يثير عواطفي و هو أن أول كتاب و لربما آخر كتاب درس في جامعات الوطن حول الطب عند العرب و الطب عند الإسلام مؤلفه كان المرحوم أحمد شوكت الشطي. نعود إلى الحديث الشريف و ذلك استمراراً و تدعيماً لما سمعناه من الزملاء رجال دين علماء أجلاء و أطباء: إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء، كما يأتي على لسان هؤلاء هذه المجموعة النيرة يقولون واضح من نص الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام يخاطب أهل ذلك الزمان فيقول لهم إن كان في شيء من أدويتكم أي أدويتهم ليست أدويتنا، (أدويتهم) خارج عن نطاق المنظمة أتساءل بيني و بين نفسي وأرجو ألا أكون تجاوزت موضعي لو كان هذا الكلام اليوم هل لربما ذكر موضع الليزر عوضاً عن الكوي؛ هل ذكر الخلاصات العشبية عوضاً عن العسل هنا اختصاصيون بالسرطان يعلمون الفينكريستين وهو خلاصة عشبة تنمو في جزيرة مدغشقر ؟

    هل موضع الحجامة كان ذُكر فيه العضادة و فيها الثواب .. هل ذكر موضع مضادات الإختثار لا أعلم و لكن سمحوا لي أن أثير هذا التساؤل فهو قريب من عواطفي و من ذهني. و كما ذكر مجموعة أحاديث مسنده أكيدة تدعونا للبحث العلمي ولا حاجة للحديث، ألم تكن الكلمة الأولى التي تقربنا من ديننا اقرأ، و ما هو المقصود بـ (اقرأ) ليس لي أن أضيف إلى ما يمكن أن يؤتينا به الأستاذين الجليلين البوطي و الزحيلي لكن وددت أن أعرض معكم مجموعة لا تعرف أنها في يوم من الأيام ستستغل موضوع الحجامة في سورية هذا رأيهم بكل تواضع .. كوزير الصحة أتساءل و يجب أن نكون في وزارة الصحة موضوعيين و منصفيين لسنا مع و لسنا ضد، نبتغي الحقيقة فقط و أنتم فرسان الحقيقة هل للحجامة من موقع، فإذا أقرينا لها من موقع و قد يكون لها موقع ما هو هذا الموقع ... والأهم من ذلك وزارة الصحة ما هي شروط مزاولة المهنة و ما أبتغي أن أصل له في النهاية على الأقل أمرين أثنين أقل ما تجب أن ترضون فيه ألا تحجب الحجامة دواء يمكن أن يشفي و ألا تسبب ضرراً لإنسان في الأصل قد لا يكون بحاجة للحجامة، و من يقول لا ضرار فهو غير صحيح إذ يوجد ضرار اخرجوا لمشفى الشامي مع أحد أخصائي الصدر و انظروا إلى حالة تجرثم الدم و التهاب الشغاف الموجودة هنا بسبب حجامة ليست الحجامة بل من قام بالحجامة مستغلاً ظروفاً غير مناسبة. زملائي لو أطلقت العنان لذاكرتي و ضميري و محبتي لهذا الوطن لتكلمت الكثير عن هذا الموضوع و لكن أرجو أن أكون لمست بعض الجوانب التي آمل أن تدرك صداها عند زملائي و عند طلابي الذين أعتز بهم و شكراً لنقابة الأطباء التي تصدت لهذا الموضوع ..

    د. رمضان. أتوجه بسؤالي الآن من خلال مداخلة الدكتور يونس قبلان إلى الصديق والأخ أ. د. أمين سليمان أستاذ أمراض الدم في جامعة دمشق، لقد تحدثت معه و قال لي عكس ماهو مكتوب في الكتاب الذي وقع عليه في أمراض الدم بأن الحجامة شفت من سرطان الدم (ابيضاض الدم) للسيد أكرم السرموني و أيضاً لآخرين في هذا الكتاب، قال لي فقط وجدت هناك تحسناً و ليس شفاء لمرضى الناعور هذا كلام علمي، و أيضاً بنفس الوقت حول الآلية المناعية الممكن حدوثها أرجو من أ. د . أمين سليمان أن يحدثنا حول هذا الموضوع .

    أولاً السلام عليكم ورحمة الله لقد كنت مشدوها منذ البداية بالإعداد الغزيرة الغفيرة للمحجومين، وزادت غرابتي عندما وصل إلى مريضان من مرضى الناعور و قالا بأنهما شفيا من مرض الناعور فقلت كما يقول كل طبيب إن هذا محال لأن الناعور هو مرض وراثي، و يعتمد في تشخيصه على معايرة علمية دقيقة للعامل الثامن و BTT و بمجرد أن نقول أن هذا الشخص مصاب بالناعورة فهذا يعني أن المرض سيلازمه طيلة حياته إلى الموت، أتابع 30 مريضاً محجومين حجم 40 و نتابع 30 مريضاً و أساتذتنا الكرام يعرفون كم هو صعب متابعة المرضى عندنا، قمت بدراسة علمية صحيحة و كانت هذه الدراسة مستندة إلى مجموعة شاهدوا مجموعة مرضى و إلى الملاحظات الســــريرية و العامل الثامـن وBTT قبل الحجامة ثم BTT بعد الحجامة بأسبوع ثم BTT عامل ثامن بعد الحجامة شهر ثم كل شهر و العالم الثامن أعيره فقط إذا تبدل BTT، كان لدينا 10 مرضى ناعور درجة شديدة يعني العامل الثامن أقل من 0.01، و 10 مرضى متوسط و 10 مرضى كانوا خفيفين، الدرجة الشديدة هذا فقط إذا مشى ينزف من ركبته هذا يحتاج أن ينقل إلى المستشفى و تصرف في المستشفى عليه لا يقل عن 200 ألف ل.س في الأسبوع ثم يخرج ليعود بعد يوم أو يومين أكثر من 80% من هؤلاء المرضى تحولوا من شكل شديد إلى شكل متوسط أو خفيف، هذا يعني أن الزيارات للمشفى أصبحت مرة أو مرتين في الشهر، و بعضهم مرة في الشهرين أو ثلاثة أشهر، و خلصت بنتيجة إن شاء الله ستكون خلال شهر موجودة كبحث بأن مرضى الناعور يستفيدون. لا يشفون أبداً- إنما يستفيدون طبعاً هنا ملاحظة و استثناء لدينا مريض كانت لديه العامل الثامن 6% بعد شهرين كان العامل الثامن 38% ثم بعد سنة كان لديه العامل الثامن 80% يعني أنه شفي.

    د. رمضان. هل يمكن أن تشرح لنا آلية ارتفاع العامل الثامن فهناك أساتذة أمراض دم يردون أن يسمعوا و يناقشوا، .. مجهولة لو قلنا بأنها نفسية فيجب أن ترتفع لمدة أسبوع أو أسبوعين ثم تعود لكن أنا ناقشت هذا الأمر مع د. فولد جيانت و هو رئيس رابطة الناعور العالمية في الأردن منذ سنة، توصلنا إلى أن نضع نظرية هي Penetration لأنه معروف ان أمراض الوراثية القاهرة يجب أن تنتقل 100%، لكن نجد أنها تنتقلس في حدود 70% قد تكون هذه هي النظرية .

    د. رمضان: د. أمين في الكتاب كتبتم بما أنك أخصائي بأمراض الدم: أنه يتجمع الدم في هذا المنطقة بشكل خاص، و خاصة الدم الفاسد هذا الكلام علمي؛ أنا لدي الكثير من النقاط و أنا لا أوافق عليها..

    ولكن هناك الكثير من الرد فيه كثير من الإيجابيات، أما بشكل عام لا يوجد دم فاسد إنما هناك آليات كثيرة مناعية و نقاط تشبه الإبر الصينية تتأثر بمكان الحجامة.

    أشكر د. أمين على هذه الصراحة والوضوح و الموضوعية، وأطلب من أخي وصديقي عميد كلية الطب أستاذ أمراض الدم في جامعة دمشق د. عدنان سومان و بنفس الاختصاص أن يعلق على ما قاله د. أمين سليمان.

    د. عدنان سومان: السلام عليكم .. الحقيقة بصفتي عميد كلية الطب و ما ظهر بوسائل الإعلام المقروءة والمسموعة و المكتوبة أقول و للأسف روجت هذه الوسائل الإعلامية أن أساتذة كلية الطب يقومون بأبحاث عن الحجامة هذا غير صحيح مطلقا، من عمل بالحجامة هو الوحيد المدرس في كلية الطب د. أمين سليمان و من الممكن د. أكرم حجار عمل قليلا بالحجامة لكن أنا لي سؤال لـ د. أمين أن هؤلاء المرضى الذين تابعتهم 30 هل بعد اسبوع ما تناولوا العامل الثامن مطلقا.

    د. أمين ـ لا هؤلاء لم يكن العامل الثامن يجري إلا بعد على الأقل 10 أيام من آخر نقل العامل الثامن فكنا حريصين جدا على هذه النقطة .

    نحن كعادتنا في شعبة أمراض الدم أنه للأسف لا نجري عيارا للعامل الثامن عن إعطاء مرض الناعور العامل الثامن، نعطي كيفما اتفق، عندنا مريض عنده رض عنده نزيف دموي معروف أن نزف الدم من الناعور (نزوف عميقة) نعطيه العامل الثامن وحدة أو وحدتين أو 3، و لكن هذا المريض بحد ذاته مع حجامة و بدون حجامة كان يُترك شهراً أو شهرين أو 3 أو أربعة أحيانا لا يراجعنا و أحيانا لا يراجعنا لبعد سنتين. هل نستطيع أن نقول: هذا بدون حجامة أيضا، نحن لا نعرف ان العامل الثامن ارتفع عنده أولا و لكن على أقل تقدير ما ظهرت عنده الأعراض و الأعراض لا تظهر عند هؤلاء المرضى إلا بعد رض، والرض يمكن أن يكون خفيفاً و قد يكون متوسطاً و قد يكون شديداً حسب شدة العامل الثامن. الشيء الذي أريد التعليق عليه أنه في الحقيقة يمنع على الطبيب ذكر اسم مريضه حتى على أقرب المقربين إليه، فكيف ينشر هذا في كتاب عام و يسوق إلى كل الناس في هذا البلد، في الحقيقة هذا تضليل و تضليل وتضليل لكل المواطنين في هذا القطر. و للأسف ليس في هذا القطر فقط بل نشرت في وسائل الإعلام العربية في إذاعات تلفزة أخرى أن أساتذة كلية الطب يقومون بهذا العمل، و لقوا نتائج كبيرة جداً، و هذا غير صحيح. البحث العلمي له وسائله وطرائقه وأهدافه و نتائجه و حتى الآن أطلب من د. أمين و سألني هذا السؤال في بداية العام الماضي أعتقد أنني نصحته أنه إذا أراد أن يعمل بحث بطريقة البحث العلمي الصحيح أما أنه يتابع مريض بطريقة عشوائية و بدون استبيان و بدون دراسة لأن العامل الثامن يتغير بين ساعات، يعني يمكن أن يكون الآن 1% نعطيه إبرة عامل ثامن يمكن أن يصل إلى 10% و يمكن ألا تصل و يمكن أن تكون أقل و يمكن أن تكون أكثر، ولكن أستغرب استغراباً دائماً و أعتقد أن هناك خطأ مخبرياً قطعياً في عيار العامل الثامن عند هذا المريض الذي ارتفع عنده العامل الثامن إلى 58، لأننا نعطي أحيانا 20 وحدة عامل ثامن و40 وحدة عامل ثامن لمريض يحتاج لعمل جراحي و لا نستطيع أن نرفع بنسبة العامل الثامن عنده أكثر من 10-20%. نحن نحاول أن نوصله إلى 30-40% لإجراء عمل جراحي متوسط وحتى 50% إذا كان عملاً جراحياً كبيراً وهكذا بالتأكيد هناك خطأ مخبري و لا يمكن أن تقبل هذه النتيجة مطلقا. شكرا جزيلا، الحقيقة صديقي و أخي د. عبد المالك الشالاتي أيضا من مؤلفي هذا الكتاب، و مما شاهدته و لن أذكر الأسماء بأن هناك كثيرا من المرضى المشلولين أو البعض شفوا وعندما تحاورت معه وهو أخصائي في الأمراض العصبية قال لي أريد أن أقول لك بأن تجربتي فقط نفعت البعض من المصابين بالشقيقة اذاً لم يقل لي من مؤلفي هذا الكتاب بأن هناك أناس شفوا من الشلل.

    د. الشالاتي: السلام عليكم وبركاته الطب البديل أصبح شائعاً من زمان و الآن و سيبقى. الطب البديل يشمل الحجامة يشمل الإبر الصينية يشمل العسل، و الطب البديل موجود وقائم و الحديث الشريف كما ذكره أ. البوطي و قال أنه شرطة محجم أو بالعسل ...الخ يعني أن الحجامة تفيد في بعض الأمراض و ليس في كل الأمراض و إلا لكان ذكرها وحدها ولم يذكر العسل أو الكي الحجامة شائعة في كل أنحاء العالم و تطبق في كل أنحاء العالم لكن بدون ضوابط، وأنا أرى بوجود الطب البديل وبوجود جمعيات الطب البديل. في كل أنحاء العالم أن تكون هناك جمعية أو رابطة للطب البديل، و أن تكون هناك لجنة تشرف على من يقوم بالطب البديل أو الحجامة و تحدد الحالات والامراض التي تستفيد و التي لا تستفيد و أن يكون المرخص له كأي ترخيص آخر أن يمارس الحجامة بشكل صحيح و دقيق. الحجامة في الشقيقة تفيد طبعاً و هذا شيء فمريض الشقيقة مريض مزمن قد يصاب بنوبة الشقيقة المتكررة و أحيانا شديدة جداً، فإذا لم يستفد من هذا الدواء يعود إلى دواء آخر و عندما يفلس من الأدوية يلجأ إلى الطرق الأخرى، و منها الحجامة و منها العلق و منها التبرع بالدم ...إلخ و أحيانا الأيحاء النفسي و أحيانا النوم المغناطيسي فالمريض بحاجة إلى علاج يتخلص به من نوبة الشقيقة التي تأتيه، ومن جملة هذه الطرق كما ذكرت الحجامة أؤكد مرة أخرى الحجامة يجب أن تضبط و أن يكون لدى من يقوم بها ترخيص بمزاولة هذه الحجامة من وزارة الصحة حتى تتابع الأمور بشكل جيد. أما الطب البديل الموجود فهو موجود، و في كل أنحاء العالم يوجد طب أسمه الطب البديل حتى في الولايات المتحدة الأمريكية هناك الجمعية الأمريكية للطب البديل، و إنما يجب أن تكون كما قلت مضبوطة بشكل جيد و شكراً لكم.

    د. رمضان: ـشكراً لـ د. عبد الملك الشالاتي، طبعاً النتائج التي ارتكزت عليها البحوث التي أجريت في هذا الكتاب، أو مجموعة زملائنا الأطباء ارتكزت بشكل أساسي على المخبر و هناك زميل لنا د. محمد محجوب جيرودي أستاذ في كلية الطب بجامعة دمشق و رئيس قسم الطب المخبري موجود بيننا شاركوه من المخبر د. فايز الحكيم و شاركوه أيضا نقيب الصيادلة د. أحمد سمير النوري و أكدوا على النتائج الإيجابية

    د. رمضان: د. جيرودي هل ارتكزت على أسس علمية صحيحة و باختصار.

    د. جيرودي: الحقيقة نحن بالنسبة لنا في مخابر مشفى المواساة كانت تأتينا عينات الدم إذا لم نرَ مرض العينات كانت مسحوبة بشروط غير طبيعية، تأتينا عينات منحلة مثلا يريدون أن يحددوا الـ BT فيسحبون الدم مع مضاد تخثر بدون أن يحترموا النسبة المفروض أن تتوفر. يسحبون أنبوب التعداد على الإنبوب الإجمالي بدون أن يضيفوا مادة مضاد التخثر فالنتائج كنا نجزيها قبل وبعد الحجامة و لكن بعثنا لهم و أخبرناه وهذا الشيء موجود كتابياـ هذه النتائج غير موثوقة وغير معتمدة لأنها لا تستند إلى حقيقة وقلنا لهم لا تنشروا شيئا، ولكن نشروا دون أن يخبرونا، أخذوا النتائج وهم تصرفوا ووضعوا هذه النتائج بإحصائيات و أنا قلت لهم هذه الإحصائيات غير مقبولة ولا يمكن الاعتماد عليها. هذا شيء والشيء الأهم جاؤوا وسحبوا دم من دم الحجامة بالذات وأرسلت إلى المخابر لعندنا لكي نقول لهم هل هذا الدم فاسد أو لا. الدم الفاسد ما هو عبارة عن كلمة تقال بفحص دم لطافة أو تعداد أو أي شيء، فأنتم تعرفون أن الدم يُسحب بحرارة عالية و الدم سوف يتخثر بسرعة، و مقومات الدم سوف تنخرب كلها أو ستتغير على الأقل من قيمها و أيضا النتائج التي وضعوها و قالوا أنهم أجروها بمخابر خاصة و لا أعرف ما هي المخابر الخاصة، لكن نحن لم نعملها نهائياً وعيار عوامل التخثر نحن لم نعملها عندنا لا أعرف من أين أتوا بالنتائج بالنسبة للعامل الثامن و حتما مخابر خاصة وأنا برأي أن هذه النتائج أو الشفاء أخذت استناداً إلى كلام المرضى و ليست بمعايير أخرى، كيف المريض يأتي و يتحسن فهو أثناء الحالة المرضية يمر المرض بفترات من التحسن و أحيانا هجمات حادة حتى لو استعمل علاج لا نقول حجامة حتى لو استعمل علاج أو لم يستعمل يمكن أحيانا بنفس المرض يمر بفترات تحسن وفترات سوء شكرا. أحببت فقط هذه المداخلة البسيطة حتى لا يتهم المخبريين بأنهم وراء ذلك.

    د. رمضان: الحقيقة بقي لدينا آخر مداخلة من الحاضرين الدكتور أحمد ديب دشاش أمين سر نقابة أطباء سورية. د. دشاش: لماذا الحجامة الآن هل عجز الطب عن مداواة بعض الأمراض الحديثة و نريد تجربة الحجامة، أو هل يفضل استعمال الحجامة لأنها أكثر فعالية ..إلخ من أسئلة تطرح الآن. فمن المعروف علمياً أن هنالك قواعد يتم اللجوء إليها عند اختيار أي دواء أو أي طريقة علاجية، وهده القواعد تشكل ما يسمى بالمثلث وهي السلامة والفعالية والتكلفة. ومن الصعب إيجاد المستحضر الفعال والرخيص و المأمون في آن واحد مما يلجأ إلى التوفيق فيما بين هذه العوامل إنما التأكيد بالدرجة الأولى على السلامة، فهل الحجامة بالشروط الحالية التي تربط تؤمن السلامة؟

    أولا : استعمالها في أماكن لا تتوفر فيها شروط النظافة و لا العقامة .

    ثانيا : استعمالها بأيدي أشخاص قد لا يعلمون شيئاً عن الأمراض و المريض .

    ثالثا : استعمالها بوسائل و أدوات قد تكون غير نظيفة و تؤدي إلى نقل المرض أو أن تؤدي إلى حدوث اختلاطات و مضاعفات وأقل هذه الأمراض الخمجية الانتقالية أمراض قد تكون خطيرة و خطيرة جداً حيث أنها واسعة الانتشار و تنتقل من المريض إلى السليم بسهولة و هي أمراض مستجدة، فنشكر السادة العلماء على وجود بعض الأدواء التي كانت سابقا و هي قليلة و ذلك بسبب البيئة الجديدة و هذه الأمراض مستجدة لم تكن سابقا كالإيدز و الإيبولا وزاد عددها عن الثلاثين مرضاً هي كلها أمراض حديثة ، و آ خر شيء مثل ما نسمع SARS و لا نعرف بعد علاجاً للكثير منها، و أمراض قديمة أصبحنا بحاجة لأسلحة جديدة في مواجهتها لأنها أخذت تكسب المعركة و تزداد انتشارا بالرغم مما هو متوفر لدينا اليوم من وسائل لمقاومتها .هل تتوفر النقطة الأولى وهي السلامة . هل تتوفر الفعالية اللازمة للحجامة و هل الحجامة أفضل من الطرق العلاجية الأخرى وللإجابة على ذلك لا بد من إجراء دراسات مقارنة و تقييم ذلك حسب النهج العلمي للبحوث من إجراء دراسات مخبرية لمعرفة المضاعفات و الاختلاطات ، ثم دراسة على مجموعات صغيرة بإشراف علمي جيد ثم على مجموعات كبيرة بإشراف علمي مكثف ، يبين فيه الجمهرة من المجتمع الذي أخذنا منه و التي تمت الدراسة عليها وكيفية اختيارها و الطرق المعول عليها هل هي عبارة عن تجربة عشوائية ذات شواهد وذات تعبئة مزدوجة . و من يحلل هذه المعطيات؟ هل الشخص نفسه أوغيره و من يشرف عليها ؟ وما هي نتائجها و هل يمكن تطبيقها أو لا

    الفقرة الثالثة هل التكلفة قليلة قد يقول البعض نعم ، وإنما لعدم توفر الشرطين السلامة و الفعالية لا يمكن النظر إليها فقد الغي استعمال المبيد الحشري الفعال DDT في العالم لمكافحة الحشرات بالرغم من رخصه و تم تركه للآثار البعيدة له و ما يسببه من سرطان بالرغم من الخسارة الكبيرة الناتجة عن تركه، لذلك يمكن القول إن الحجامة طريقة شعبية موروثة استعملت بزمان و مكان ؛حيث لم تتوفر هذه الأدوات و الوسائل و التقنيات الحديثة فإذا أراد البعض أن يطبقها في بعض الأمراض المستعصية فليكن بالأسلوب العلمي و أخلاقياته، أما أن يطبق بالشكل الحالي فلا أحد يقر ذلك و من الضروري التريث باستعمال هذه الطرق من العلاجات ريثما يتم تقييمها علميا .

    د. رمضان : د. حسان خوجة يقول لي لدي إحصائيات سريعة عن الحجامة فأرجو أن يكون سريعا .

    د. حسان خوجة ــ بسم الله الرحمن الرحيم : أجريت الحجامة لعدد بإشراف دكتور جراح في اللاذقية العدد وصل إلينا إلى 1200 إنسان و فوجئنا بأنه الندوة سريعة أي جاء وقتها وقتا بعد الحجامة و بحيث لم نستطيع أن نفرز بالكمبيوتر البيانات وفق المستحق. أَجريت دراسة سريعة عن مرض السكري فقط من خلال استعراض النتائج و قمت بدراسة معامل ستيودنت T كوني مختصاً بالتحليل الإحصائي الوراثي في جامعة تشرين، تبين لدي بأن T المحسوبة بالنسبة لتركيز السكر في المريض قبل الحجامة و بعد الحجامة حيث قارنت متوسط تركيز السكر للإنسان قبل الحجامة ثم بعد الحجامة فنتج أن T المحسوبة 4.35 هذه القيمة تقارن مع T الجدولية العالمية و T ستيودنت فتبين معي أن T الجدولية 2.8 عند مستوى معنوية 1% و 4.7 عند مستوى 001%، أي أن الفرق معنوي و مؤكد بدلالة إحصائية عالية جداً بين متوسط نسبة السكر في الدم قبل إجراء الحجامة و متوسط نسبة السكر في الدم بعد إجراء الحجامة و أحب أن أنوه أن الكثير من الحالات لاحظنا فيها شفاء تاماً و لا أستطيع أن أؤكد على هذا الآن قبل أن أنتهي من إجراء الدراسات الإحصائية و قد كلفني الفريق الطبي مشكوراً بجمع جميع البيانات لمختلف المحافظات لإجراء دراسة تحليلية إحصائية موثوقة. و لدي الآن إحصائيات فالذي زادت عنده نسبة السكر كتبت زاد و الذي نقصت عنده نسبة السكر كتبت نقصت بمنتهى الدقة و الأمانة و علمت على بعض الملاحظات فعند أحد الناس: السكري 270قبل الحجامة 117 صارت بعد الحجامة وواحد آخر 188 قبل الحجامة أصبح 120، 190 أصبح 100، 325 أصبحت 116 و سأقوم بمتابعة التحليل لنسبة السكر في كل شهر من أجل أن أرى هل هذه النسبة آنية أو الفائدة مستمرة و سنقولها بكل أمانة ...

    د. رمضان: - شكرا جزيلا.

  4. #4
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    د. رمضان: د. عمر ناموس رئيس فرع نقابة فرع ريف دمشق لديه تساؤل.

    د. عمر ناموس الحقيقة أنا أحب أن أتساءل تساؤلاً للسادة المحاضرين و خاصة لأستاذنا العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي و هذا التساؤل هو لو وجدت التقنيات الحديثة الموجودة الآن في عصرنا الحاضر في مجال الطب من حيث التشخيص و العلاج في عهد رسول الله (ص) هل كان محمد (ص) يدل الناس على الحجامة أم انه يدل على هذه التقنيات التي ننعم بها اليوم، هذا سؤال و السؤال الآخر أنا أخاف أن نخرج من هذه المحاضرة مقتنعين أن الحجامة طب قديم و أن الحبة السوداء تشفي من كل داء فنخرج من الحجامة إلى الحبة السوداء، فما أريده فعلاً هو أن يعرف المستمع مشاهداً كان أم حاضراً ما معنى الشفاء من كل داء، و أظن أنني لست متعديا إذا قلت أن الرسول (ص) كان يقصد الوقاية أكثر مما يقصد علاج الأمراض كلها كالسرطان و غيره من الأمراض التي ورد شفاؤها ـ زعماًـ من الحجامة.

    د. رمضان: تفضل الدكتور غسان ..د. غسان: الحقيقة لا يحق لي أن أفسر الحديث بوجود السادة العلماء و أنما أوجه كلامي بشكل سؤال لهم راجيا منهم الإجابة و المساعدة؛ الحديث الشريف ذكر شرطة محجم و شربة عسل و الكي. و في ذلك الوقت لم يكن متوفرا من الجراحة غير الحجامة و لم يكن متوفرا من الدواء غير العسل و لم يكن متوفرا من وسائل العلاج الفيزيائية غير الكي هل يمكن أن نقيس على ذلك و نستنتج أن خير ما نتداوى به هو الجراحة و الدواء و وسائل العلاج الفيزيائية الآن الليزر و الأشعة مثلا و شكراً ..

    د. البوطي: ـ بسم الله الرحمن الرحيم : أشد ما نخشاه أيها السادة و السيدات من ردود الفعل التي تتولد من المبالغة، و المبالغة كانت و لا تزال تخلق الإفراط و التفريط. أنا أؤكد مرة أخرى و باختصار على ما قلته من أن النبي (ص) عندما تحدث عن الحجامة أطلق و لم يعمم أي قال في الحجامة علاج لداء ما و الطب هو الذي يفسر و يضع النقاط على الحروف. ما هي هذه الأدواء التي يمكن للحجامة أن تكون علاجا لها؟ أما الطريقة التي ينبغي أن تسلك لذلك فهي الطريقة التي تخضع للقوانين الطبية الخاضعة للتطور وللتقدم دائماً، و هذا يعني أن الحجامة ليست سنة مثل ركعتي الضحى و مثل باقي السنن ليست قربى بشكل من الأشكال و هذا الأمر بديهي و الذي يقول أنها سنة و قربى يتقرب بها الإنسان إلى الله يخالف البديهيات في الواقع. و جوابي عن السؤال الذي توجه به إلي أخي الدكتور لو أن التقنية الحديثة و لو أن الاكتشافات الطبية الحديثة كانت موجودة في عصر رسول الله (ص) أفكان يدعو إلى الحجامة أو أكان يقرر أن الحجامة فيها دواء ما لداء ما؛ أقول: لا أدري. و كلمة لا ادري هذه إنما أعتمد فيها على ما سمعته الأن فأنا لا أستطيع أن أنكر وجود فائدة ما من وراء الحجامة و إلا لما قال الرسول (ص) الصادق المصدوق (وهذا الكلام بحديث صحيح متفق عليه و بالمناسبة الأحاديث الصحيحة الموجودة في البخاري كلها صحيحة و إلا لما سميت صحيحة) لكن أنا أقول أن الحجامة تخضع لشروط و للأنظمة و للمواصفات الطبية هذا شيء يقيني، و طبعاً من قبيل ردة الفعل أن يقول لي الدكتور أخشى من اهتمامنا الشديد بالحجامة أن ننتقل إلى الاهتمام بالحبة السوداء فنجعل منها أيضا دواء لكل داء، نعم لماذا تخشى من هذا يا أخي؟ النبي قال هذا الكلام، و الحديث صحيح، و لكن عندما قال المصطفى (ص) هذا الكلام فدور الطبيب أن يتبين معنى كلام المصطفى (ص)، و أنا الآن قلت كلاما لم أنقله عن المسلمين و إنما نقلته عن أطباء أجانب في ألمانيا يستحضرون الحبة السوداء في برشامات، وقالوا لي كلاما تعلمته منهم. و أنا لست طبيباً. نعم هذا شيء معروف فلماذا نعم، أنا أعذرك يا أخي الكريم لان المبالغة تخلق المبالغة، فالمبالغة في تقديس الحجامة تؤدي بنا إلى هذا الشيء الذي ذكرته الآن، نعم أنا أقول لكم شيئاً آخر و هو أن في كتب الشريعة الإسلامية بحثاً دقيقاً و هاماً جدا وددت لو أن كلية الطب جعلت منه مقررا للتدريس و هناك بعض الدول العربية تقرر هذا، إنه أخلاقيات الطب و أدبيات الطب؛ فالذي يأتي بمريض و يعالجه بالحجامة و لا يكون طبيبا فيتأذى هذا المريض فهذا الإنسان الذي طببه ضامن فلاحظوا معنا الذي يمكن أن يدركوه من هذا الكلام؛ أنا استقبلت مريضاً و لست طبيباً و عالجته بالحجامة و أنا الذي نفذت وأجريت له الحجامة و لكني لست طبيبا و كانت النتيجة أن هذا الإنسان المريض تلف أو أصابه عَطَب أو أوذي فأنا مسؤول و ضامن له و هذا الكلام يعني أن الحجامة عبارة عن دواء لكن من وراء هذا التقرير النبوي شروط كثيرة جداً ينبغي أن نلاحظها و ينبغي أن نهتم بها، فأنا لا أستطيع أن أنكر الطب النبوي بشكل من الأشكال، و لكني أقول ينبغي ان نخضع وصايا الرسول و أحاديثه التي ذكرها للطب الحديث و نعقد صلحا بين ما ذكره رسول الله (ص) بالأمس و الشروط و المواصفات و الأنظمة و القيود التي ينبغي أن ينضبط بها المريض أو أن يضبط بها الطبيب و شكرا.

    د. رمضان ـ شكرا للأستاذ الجليل د.البوطي و أشكر لكم جميعا هذا الحضور و أشكر أيضا زملائي الأطباء و المحاضرين جميعاً و شكرا لكم و إلى اللقاء.




    وقد تبع ذلك إقامة ندوة في فرع دمشق لنقابة الأطباء أختصرت على الأطباء شارك فيها عدد من الاطباء الممارسين للحجامة و المناهضين لها وتوصل الجميع إلى عدم القناعة الكاملة بإستطباب الحجامة ومضاد إستطبابها وإلى ما يلي:

    1 ـ العمل على عدم استخدام وسائل الإعلام للتشجيع على الحجامة.؟

    2 ـ التريث باستعمال هذه الطريقة

    3 ـ تشكيل لجنة علمية تضم اختصاصات مختلفة من الأطباء الممارسين للحجامة ومن غير الممارسين لها لدراسة النتائج التي توصل إليها الزملاء الممارسين للحجامة ومدى مصداقيتها وعند وجود نتائج بدائية مشجعة البدء بإجراء بحوث في اختصاصات مختلفة حسب المنهجية العلمية.

  5. #5
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Dec 2002
    الدولة : مصر
    المشاركات : 2,694
    المواضيع : 78
    الردود : 2694
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي



    تسجيل حضور واعجاب دكتورنا العزيز

    ولى هنا عودة مرات ومرات

    والموضوع مثبت الى ان نستكمله معا حوارا ومعلومات وآراء

    شكرا لك د . محمد على هذا الجهد الرائع منك

    ومزيد من علمك وأدبك ولمحاتك ولمساتك على هذه الدوحة

    لك تحياتى ,,, وباقة ياسمين


  6. #6
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    ياسمين الواحة الرائعة:

    شكراً جزيلاً على التثبيت عسى ان يكون فيه الفائدة كما أطمح و نطمح.

    (كنت قد شكرتك على التثبيت سابقاُ و لكن يبدو ان الشكر ضاع على الطريق) نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أتمنى أن أسمع تعقيبك و تعقيب الأخوان على الموضوع قريباً.

  7. #7
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Nov 2003
    المشاركات : 211
    المواضيع : 22
    الردود : 211
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    الأخ الدكتور محمد صنديد
    لعمري هذا موضوع لاينشره إلا صنديد فنسأل الله لك العمر المديد والذكر الحميد والرأي الرشيد.
    مايمكن أن يؤخذ على الموضوع هو"طوله" فكنت أتمنى في خاتمته أن أقرأ لك عدة سطور تلخص الموضوع أو تعطينا وجهة نظرك ومايمكن أن نستفيد منه.
    على كل حال أشكرك على نشره فهو ذو فائدة عظيمة إذ يصحح بعض المفاهيم الخاطئة عند الناس ويعطي الكلمة لاصحاب العلم والمعرفة في هذا المجال.

  8. #8
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    أخي أبو جاسم المحترم:

    تحية طيبة و بعد.......

    أشكر لك ثقتك الغالية بي و الأهم أنني أشكر لك دعوتك الله لي بالرشاد و السداد.....

    أخي: بالنسبة لطول الموضوع فأنا أؤيدك تماماً. لقد خشيت بداية من طوله و أن يجعل هذا قراءنا يعزفون عنه و لكني فضلت الأمانة في النقل على الإختصارخشية مني أن أقع تحت تأثير الهوى عند الإختصار. و تركت ردي و رأيي عندما أتلقى عليه الردود و التعقيبات و هكذا يتم التفاعل الأمثل على هذا الموضوع الغاية في الأهمية. و إنني هنا أنصح أخواني القراء بقراءة الموضوع بخط شبكة مفصول offline ثم يضيفون رأيهم او تعقيبهم أو أسئلتهم.

    لعلي بداية أستبشر بردك أن يكون فاتحة لحوار علمي في موضوع لمس حياتنا جميعاً. و أعدك بالتواصل و الزيادة و الإثراء حالما أسمع منك رأيك الشخصي فيه. و اسمح لي بسؤالك هل احتجمت أنت شخصياً أو أحد ممن حولك؟ و هذا يذكرني بضرورة أن أضع تصويتاً في ذات الموضوع و لكن بمشاركة مستقلة.....أتمنى من الجميع الدخول و الادلاء بالرأي.

    و لي عودة قريبة إن شاء الله.

  9. #9
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 359
    المواضيع : 48
    الردود : 359
    المعدل اليومي : 0.06

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    د.محمد صنديد...

    شكرا لك ..الف شكر على تكبدك العناء لنقل هذا الموضوع الغاية فى الاهمية ..بكل تلك الامانة العلمية...
    و الله الموضوع منتشر كذلك فى مصر..
    لكننا نحن العامة ..من التخصصلت المختلفة ..غير العلمية ..لا ناقة لنا و لا حمل فى الراى..
    نحن نستعين بك فى هذا ..فكلنا سمعنا عن الحجامة ..بل و نصحنى الكثير بها للتخلص من الصداع النصفى الذى يفتك براسى...

    و لكنّى لا املك القرار لانى اجهل النتيجة...

    فاولا ..لك الشكر و التحية على هذا الموضوع
    ثانيا..الجواب عندك ..فنحن نستشيرك كدكتور الواحةنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    فالراى رايك و الشورة شورتك يادكتور

    منى اليك
    الف تحية
    و سلامنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أسـرار الكون بين العلم والقرآن
    بواسطة بابيه أمال في المنتدى المَكْتَبَةُ العِلمِيَّةُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-02-2011, 11:31 PM
  2. معلومات حول الحجامة و فوائدها
    بواسطة هشام عزاس في المنتدى عُلُومٌ وَتِّقْنِيَةٌ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 26-05-2009, 04:51 PM
  3. الإنسان الحائر بين العلم والخرافة
    بواسطة بابيه أمال في المنتدى المَكْتَبَةُ العِلمِيَّةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-03-2008, 12:52 PM
  4. مؤرخ صلاح الدين الأيوبي - بهاء الدين بن شداد
    بواسطة سها جلال جودت في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-07-2007, 03:28 PM
  5. احب ان أقف تحت شجرة الدين وأعبد الله،ولا اقف في صحراء وأعبدشجره الدين
    بواسطة فاطمه عبد القادر في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 12-02-2006, 01:36 AM