أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: ...أمشي داخل ذاكرتي ...

  1. #1
    الصورة الرمزية ضفاف أماني قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : حيث أكون
    المشاركات : 697
    المواضيع : 99
    الردود : 697
    المعدل اليومي : 0.17

    افتراضي ...أمشي داخل ذاكرتي ...


    نقش
    ((ذكرياتنا جزرعملاقة
    وبعضها قزمية قابعة على بحار الذاكرة خاصتنا نستقي منها التجارب
    , ونلوذ إليها حينما نحتاج لدفئ أيام مضت
    من عمرنا))



    /
    \
    /
    \


    ..أمشي داخل ذاكرتي ..

    دخلت باحة الذاكرة العريضة جدا ,والعامرة بعنابر مليئة بحوادث كانت قد مرت بي المكان وثير فيه سكون رهيب رغم أن هناك أبوابا كثيرة أمامي واظنها تخفي عوالم أخرى , ولكي أدخل في هكذا فضاءات لابد أن أكون في لحظات سمر وبهجة ولكن غالبا حينما أتضايق من كل شيء حولي فأرحل مع كوب شاي وعيناي مفتوحتان على أخرها متأمله شيء أمامي قد يكون جدارا أو علبة منديل أو أي شيء أي شيء لكن لست معهما بل سادرة مع وحي ذكرى ما تهطل علي كهتان لطيف أو تخنقني كسخام دخان ..ولأمشي وأطوف في واحتها ودهاليزها أحتاج إلىركوب شيء خرافي لا يعرفه بنو البشر فلابد أن يكون مغايرا و ذو مقاسات غير معقولة وخرافية ليوصلني لزمكانات قد فنت .


    ولا يستطيع أي شخص أن يرحل معي في هذه الرحلة فكلُ له مطاره الخاص به دون غيره,حتى لو زادت أواصر التلباثي قوة وأصبحت تدبي موجاته على الأرض بفوتونات عملاقة بين شخوص بعينهم فلن تجتمع شبكته ليتفقوا في ذاكرة واحدة بنفس البصمة .


    وكل ذكرى تتعلق بأوتار حساسه في نهياتها مجسات تتحسس مواضع شعورية في أدمغتنا لتهز بسرعة... الوتر الموصل بشعور ما شبيه مر من أمامنا , إما رائحة ...كعطر مثلا , أو شخص ,أو مكان ,أو مجرد فوضى غير مرهونة لشيء بعينه أو أوأو ..., وتكون دافع لذكرى ما مرتبطة بها في أن تبعثها من مرقدها .
    وتصطف كلها في صفوف منضبطة كأنها جيش تتلمذ على يد أكابر معلمي أكاديمية ساندرهيرست العسكرية بقوامهم الرشيق كمِسلات فرعونية ـ وليس معلمي أكاديمياتنا العسكرية من بني جلدتنا الذي لايصل أحدهم لرتبة عقيد إلا وقد سبقته كرشه على رتبة الدرجة التاسعة وقد يتمدد أكثر ليصل إلى أنفه ـ تمشي جحافل الذكريات هذه و كل واحدة منها وقد قطبت حاجبيها وبإنضباطية و جدية عالية تنتظر المهام الملقاة عليها لتسقط سقوط مظلي وينتشر البرشوت خاصتها كصفحة جريدة فيها حدث مهم على سطح أدمغتنا فتغلفه.



    ولا ترحل أي ذكرى جميلة أو تعيسة لحادث ما لتحل محلها ذكرى أخرى بل كل واحدة منها تحجز لها مكانا في تلافيف الهارديسك الدماغي لي, حتى لو تلاشت فمكانها سيبقى شاغرا ولن تحتله ذكرى غيرها فهي ترفع على بابها لوحة مكتوب عليها " ممتلكات خاصة" حتى لا تفكر أي ذكرى غيرها بأي أعمال استيطانية وتوسعية ولن تهمل ذلك أبدا كإهمال "بلدية جدة " فاللوحات التحذيرية تتآكل بسبب الرطوبة لكنها تغض البصر والبصيرة معا .



    الذكريات ليست كلها بنفس الوهج بعضها مندمل ومكهف في أحد الدهاليز وتحتاج مني إلى مجهود فكري لجلبها فأوتارها المرتبطة بها قد تكون مهترئة أو ممزقة ووقتها أقول في نفسي كأني أذكر شيئا ما أو لا بل لا أذكر وأكون في حالة تأرجح ما بين تذكر ولا تذكر فِعلي , وهذه الفئة تختبئ وسط دوامة من أقفاص مليئة بأحداث عديدة وتحتاج إلى جهاز أنيغما لفك الشفرات أو عملاء مباحث ليقتفوا آثارها كشيفرة دافنشي المخبوئة في لوحة الجيوكاندا , أو تكون بارزة جدا وسهلة الإستحضار وكأنها كواكب لها أشداق عريضة تضحك في وجهي إلى درجة أني أرى نواجذها واضحة أو أنها تبكي ودموعها تتقاطر على رأسي إلى أن تصبح شلالا يُغرقني فلا أستطيع التنفس وقد أختنق في أي لحظة .



    تضحكني حركات هذه الذكريات فبعضها حتى التقنيات الحديثة تستخدمها تتراسل فيما بينها بمسجات جوال بلهاء والبلوتوث كذلك مفتوح لأجهزتها دون أي معنى ودائما رغم أني أنصحها بغلقه والأفضل الإستغناء عنه لما ينتج عنه من أعمال تخريبية مثل غباوات بعض البشر كلما ظهرت تقنية استخدموها في أشياءغير مفيدة , وقد حدث ما حذرتهن منه فقد سمعت أن أحداهن قد أصيبت بفايروس أرسلته لها ذكرى غلسة ومكارة فتدهورت وتخبطت برمجتها , حتى لم أعد أفهم معناها بسبب تداخل معلوماتها مع ذكرى أخرى .



    هذه الذكريات لها فضل علي بعد الله فلم تصنعني نفسي بقدر ما صنعتني الأحداث المختزنة فيها و التي كانت تستخدم الأيام كمركبة تسير فوقها وواقعي البيئي يحدد لها سيرها , فكل يوم يمر يكتب له الدماغ المسكين تقريرا كاملا ليدخل في الذاكرة خاصتي ويؤرشف بتاريخ بعينه من أيام عمري الذي استعملته منذ ولادتي الميمونة وأنا أمزق من دفتر كل يوم أحداثه لترسل للهارديسك في نافوخي , وتكون المعلومات وكأنها لعبة bingoأو لعبة X\O ...فمرة أنتصر ومرة تكون الخسارة مدوية والمهم في الأمر أنني سأتعلم شئت أم أبيت,ولم ألعن الأيام قط في حياتي فاليوم ليس خادم لي دون سواي من البشر يمشي معنا جميعا ـ مرغما أخاك لابطل ـ وإلا نحن من الذي يحتمل تذمرنا وبلاهاتنا أصلا, و لم يكن كذلك سبب في سعادتي ولا تعاستي,يمر وحسبه فقط ويصبح ذكرى ماضية بما فيه من تفاصيل نحن من نقشناها وغرسناها في جدرانه ولوناها كجداريات شيكاغو على ما فيها من بوهيمية أو كشخبطات مشجعي الإتحاد أو الأهلي على حائط الرئاسة الشهير في جدة .




    و بما أني لازلت أعتلي مصعد يصعد بي في أبراج هذا الدماغ الذي غص بلأحداث وكلها أصبحت ذكرياتية النوع وتصنف إلى أنواع متعددة فبعضها تسمى الساخرة وهي ذات روح نكتة عالية وصاخبة ,تسخر مني كثيرا كثيرا دائما هذا الصنف ما يلمزني بالتهور أو بنكات الطفولة و تجعلني في نصف ثيابي ووقتها أتمنى أن أ ركلها على قفاها لترتدع وتغرب عن وجهي فأتذكر منها ذكرى ذاك الحجر العملاق على كورنيش جدة حينما ارتطمت به على أساس أني أريد اللحاق بأحد أخوتي فطرااااااااااخ ـ متأثرة بمجلات ميكي ماوس ـ واصطدمت به وكلما مررنا بهذا المكان وحجارته الشامخة تذكرت العائلة أيضا ذلك المشهد الدرامتيكي فأدمغتهم تمتلك هذه الذكرى أيضا لكن ببصمة مختلفة خاصتهم هم وبالطبع يضحكون على العمياء التي لم تر حجرا كالجدار أمامها حينما احتضنته وما خلفه من كدمات في وجهها والمشكلة العويصة أنها في أيام العيد ـ فشلة بقوة ـ وحينما تظهر هذه الذكرى بالذات أحرج أمام الذكريات الأخرى وأغمز لها أن تصمت ـ وتضف وجهها ـ لكن دون جدوى وتسري بسبتها سيالات موجية عبر خلايا عصبية من الدماغ لتحرك عضلات وجهي الخاصة بالضحك فترغمني عليه إرغاما لذا قد يظن الآخرون حولي أنني جننت وأحتاج إلى أن أزور عنبر في السرايا الصفرا أو ليه الغربة هناك مشفى عرفان يوفر خدماته .




    وهناك شرائط مليئة بالذكريات بكل ضروبها الممكنة في ميادين واقعي وهي ثرثارة جدا فحينما تفتح لي سيرتها الطويلة فلن تتوقف مثل برينجز لما تفك ما حتصك أو كثرثرة فتيات في آخر صفوف قاعة المحاضرات ..هن في وادي والمحاضرة في وادي و على سيرة الذكريات ...أذكر في محاضرات النووية التي قلن فيها مثيلات تلك الفتيات بلسان العارفات ما حاجتنا بالمفاعلات والمعجلات ومعامل ودروس في النووية وقلت في نفسي لو سمعنا "عبدالقدير خان" أو "يحى المشد" ونحن نضع الطاقة النووية على طاولة النقاش مع مجلات إيلي صعب وزهير مراد ما عساهما أن يقولا "فخان" خاطر بروحه لأجل نقل طريقة تخصيب اليورانيوم بتقنية معينة وسرية قادرة على تفجير رؤى جديدة في مجال القوة النووية من ألمانيا و نقلها لبلاده و"المشد" قُتل على يد الموساد حينما كان يهم في نقل شحنة من اليورانيوم من فرنسا إلى العراق .... تحسرت كثيرا على حالنا فلا نستطيع أن نمتلك ولو ربع مفاعل, خرجت من هذه المحاضرات وذكرياتها الشيقة بأن لا فائدة فيما درسناه لملمت هذه الصفحة وحشرتها في درجها وعدت أمشي في الذاكرة ,وفي سيري الحثيث لمحت ملف ذكرى كُتب عليه "يوم معمل الكهربائية المحرج" لموقف مضحك ومحرج في نفس الوقت مر بي ,ومعمل الكهربائية بالذات إذا رأيته يعبس في وجهي ويمد لي لسانه وأنا أبادله نفس الشعور ولو كان رجلا لصفعته وقتلته ــ مو للدرجة هذي بس تحمست شوي مع الكتابة ـ لم أحبه قط بسبب الآلات التي نقوم بتوصيلها في التجارب فأنا مصابة بفوبيا الكهرباء وسببه حادث أليم أنقذني الله منه ومضحك في نفس الوقت كله بسبة فضول "لقافة " الأطفال وحشريتهم في كل شيء خصوصا على متحذلقة مثلي لفهم كل ما خفي عنها ,ففي يوم المعمل ذاك إختزنت منه موقف يجعلني أضحك بملء فيي منه من جراء ما أحدثته من زوابع في تحطيم تجربة حينما دفعت بيدي جهاز الجلفانوميتر اليدوي وافرنقع كل جزء منه في جهة على سطح البنش دون قصد مني ... فحينما هممت لأخذ قراءات التجربة ولم أنتبه لحركة يدي الأخرى وإذ بها تدفع الجهاز المرتبط بدارة التجربة الكهربية ,وإصلاح الأمر يحتاج إلى وقت وقد مضى نصفه في وزن مؤشر الجلفانو ميتر ...
    يا الله لكم شعرت بالحرج وابتسمت ابتسامة صفراء باهتة الملامح وعبرت رأسي أفكار شخص يريد أن يختبئ في أي مكان و بسرعة الضوء ..خصوصا في وجود صديقات يزدن الطين بلا... بوجوههن التي تكد تتفجر من الضحك ولم تسطع في وجود مُحاضرة متجهمة وزاد غضبها انهيار التجربة, و في وجود الكثير من المُحاضرات للتجارب غيرنا وطالبات كثر متجمهرات في باحة المعمل الضخم وكلهن قد إلتفتن إليّ بنظرهن الذي بدا لي وكأنها طلقات رصاص مصوبة تجاهي أوخوازيق تهم باختراق جسدي أو كأنني في موقف ممثل فاشل على خشبة مسرح نسي نصه أمام الجمهور فبعد صوت السقوط المدوي للجهاز رحت في حَيص بَيص ,ووشوشتني إحدى صديقاتي وقالت أظن أنك اليوم منحوسة فالمُحَاضِرة واضح أنها غاضبة من قبل وقد يكون زوجها غربلها ـ فالله يعينك ـ وقد تصب جام غضبها على رأسك أنت , فوكزتها في خاصرتها وقلت لها : خلي الدنيا تمشي ولا تظلميها في عيني ...,
    ولم نلبث في حديثنا هذا إلا وكادت المُحاضِرة أن تشد شعرها ومن ثم خرجت وأغلقت الباب قلت لصديقاتي إفرحن ها أنا جلبت لكنّ فسحة من الوقت.... طبعا لم أكن خائفة منها ـ صدق ـ لكن كنت محرجة مثل حرج شخص يمشي في سوق ويتزحلق أمام خلق الله وتتبعثر فردتي حذائه وعقاله وشماغه.....كثيرا ما أضحكتني هذه الذكرى تفككت الآن مني لتدخل حجرتها وتغلق بابها .
    ياااه ... تعب رأسي من هذه الرحلة الطويلة بين عنابر الذكريات لكن سأكمل تصنيفها فهناك جزء منها من فئة الطيور تقوم بحملي ,أجنحتها عظيمة جدا وأنا بدوري أحمل على كتفي شيء من أحلام مبعثرة نفقت في ذات يوم وبقيت أجسادها كما هي في توابيت ذكرى ما ..لحلم ما , ومع كل هذا التحليق لي في جوف أوساط لكيانات بعيدة إلا أني لم أبرح مكاني قط .
    للتو استيقظت من ذكرى ودخلت في عنبر غيره سجنت به ذكرى أخرى أظنها قد أجرمت في شيء ما ...لذا تظل مرتهنة لبواعثها القريبة مني جدا دون أن ترحل مطلقا, ولو حتى مع زهايمر يباغتها أي أن ماركتها أصلية فنحن شعوب مستهلكة ومتخلفة من الدرجة الثالثة تقيس كل شيء على أساس المنتج المستورد وأما الوطني "فخرطي" وهل هناك منتج وطني أساسا والذي يراه منكم فليبلغه سلامي الحار فلم أرَه منذ زمن بل لم أشاهده بتاتا إلا ما كان من النوع الذي يندرج تحت ثقافة البطون فهذا شاهدته بكثرة وكلها من وكلاء وليس منتجين مئة بالمئة .
    عموما فلأعود لتصنيفات أخرى لهذه الذكريات , فهناك جزء منها شديد الوطئة على روحي وتعذبها بلا رحمة وتلعنها وتمسك بمعول لتقطعها به إلى أشلاء ,وأفقد في لجتها سطوتي ,وتجري خلفي وتكبلني وتهشم كل تضاريسي وتنحتها كريح عاصف نحتت جبلا رسوبي فتركته مسماري الشكل من كل جهاته وقد صنفتهن من نوع المجرمات والتي تستحق قص رقبتها بسيف ذباح ماهر كالنسيان لكنها ماكرة تتزلف لي في لحظة خورها رغم أني أعلم أنها لن تعترف بخطيئتها مثل" آل كابوني " السفاح زعيم أشهر عصابة في تاريخ أمريكا فحينما سُئل وهو قابع في سجنه :هل تشعر بندم على ما اقترفته من جرائم في حق البشرية ؟ فقال قولته الشهيرة "لقد قضيت أفضل الأعوام في حياتي أقدم السعادة للناس وأساعدهم على قضاء وقت ممتع وكان جزائي هو السب والملاحقة من الشرطة " ,فلذا ذكرياتي هذه لن تتوقف عن جرمها في حقي أبدا بل تظل تكدر علي صفو الحياة فهي لم تعترف قط بجريمتها ولن تفعل مطلقا ,مثلنا نحن البشر تماما فلاعتراف بأخطائنا أمام الآخرين يعد من أصعب الأمور وهذاعلى عهدة قول ديل كارنيجي لكني أشهد أنه رجل نشمي وقوله في الصميم.
    ومن بين الذكريات التي أعشقها هي تلك التي تتصف بشقاواتها وتقوم بتسلق منافذ التفكيرلرأسي فتسدها بأصابعها وتريدني أن ألعب معها كأي طفل يريد اللهو وأوقاتها معروفةخصوصا إن أردت الخلو مع ذاتي مع تسليات محببة للنفس كأن أحاول الرسم أو أقرأ فتهاجمني كغربان لتقتلعني من جذوة التفكير ذاك لتسرح بي في فلواتها الجميلة غالبا تكون في عالم الطفولة الذي أفتقده بشدة .
    رأسي الآن أصبح خلفي كبيرا جدا ومملوء بكل شيء ذهب من أمامي وقد جمعت فيه قراطيس بها شفرات كثيفة جدا جدا وقد غدت معلوماتها عن عالمي وأصبحت ماضي آفل و كل ذكرياتي وحتى أخيلتي ترتهن لجو ما هناك قد رحل وسرقها زمنُ في ثيابه وخبأها فأصبحت عالم لاحركة فيه و لوحات مؤطرة بتواريخها كشواهد على قبور منثورة حولي وبقيت أنا وحدي أبعثها من دفاتري وأمشي بينها .

    معلومة طبية ...
    لمن يريد أن يمسك بأعناق ذكرياته إلى أن يتوفاه الله بعد عمر طويل
    فليكثر من احتساء شراب المريمية ..
    هكذا قالوا بأنها
    تحمي من الخرف ..لكني أظنكم تريدون نسيان كل شيء ..
    لذا لاتستخدموها .

    بقلم
    ((أماني حرب ))

  2. #2
    أديب
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    المشاركات : 909
    المواضيع : 35
    الردود : 909
    المعدل اليومي : 0.21

    افتراضي

    أختي اماني حرب/
    مشكورة على هذه الكلمات السلسه والعفوية التي عبرت فيها بل ونبشت بها ذكرياتك لتعيدي إلينا ذكرياتنا التي نعيش بها بكل تفاصيلها وأنواعها.
    ما شاء الله لك قدرة على الكتابة باسترسال يعجبني
    فلك خالص التحية

  3. #3
    أديب
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    الدولة : أرض الله..
    المشاركات : 1,950
    المواضيع : 69
    الردود : 1950
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي


    المحترمة أماني..
    سلام الل ه عليكم ورحمته تعالى وبركاته..
    ذكريات جميلة محفوفة بالوصف الدقيق..
    تتخللها نبضات قصصية راقية ..
    وتنتهي بالتمرد الساخر على الماضي والحاضر..
    لكن العبرة دائما في حوادث الماضي..
    بالغ تقديري..
    خالص تحياتي..

  4. #4
    الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    الدولة : سلطنة عمان
    المشاركات : 2,428
    المواضيع : 109
    الردود : 2428
    المعدل اليومي : 0.43

    افتراضي


    أماني
    عالم الذاكرة عالم رحب.. أحياناً نهرب إليه لنراه بعين تختلف عن وقت حدوثه حيث تكتمل ملامحه فنحزن لفراق بعضها ونفرح لاجتيازنا أغلبها
    وجدتكِ مدهشة في قدرتك ِعلى التعبير عن جزء من عالمك الرحب بكل ماتضمنه النص من معلومات جميلة وانتقادات مثيرة وابتسامات عذبة في قالب وصفي صادق وحي
    متعكِ الله بكل خير
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  5. #5
    الصورة الرمزية ضفاف أماني قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : حيث أكون
    المشاركات : 697
    المواضيع : 99
    الردود : 697
    المعدل اليومي : 0.17

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب توفيق مشاهدة المشاركة
    أختي اماني حرب/
    مشكورة على هذه الكلمات السلسه والعفوية التي عبرت فيها بل ونبشت بها ذكرياتك لتعيدي إلينا ذكرياتنا التي نعيش بها بكل تفاصيلها وأنواعها.
    ما شاء الله لك قدرة على الكتابة باسترسال يعجبني
    فلك خالص التحية
    شكرا جزيلا أخي الاستاذ المفضال صهيب توفيق

    ومرور أتشرف به
    دمت بخير

  6. #6
    الصورة الرمزية شهد الجراح قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : في صومعة الابجدية
    العمر : 36
    المشاركات : 457
    المواضيع : 57
    الردود : 457
    المعدل اليومي : 0.11

    افتراضي

    غاليتي ..

    عندما نراجع ارشيف ذاكرتنا المزدحم بما هو حلو ومر من الذكريات

    تلازمنا من الهواجس ما لا نعرف كيف ان نعبر عنه فأحساسينا تجاه الامور قد تتغير كما نحن

    لكنها تبقى ذكريات اصبحت من الماضي

    اغبطك على طول نفسك بالكتابة

    مودتي
    ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة يمكن نسينا في يوم ان العرب اخوة

  7. #7
    الصورة الرمزية عبدالله المحمدي أديب
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    المشاركات : 2,148
    المواضيع : 51
    الردود : 2148
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي

    حينما يفتح الشاعر شبابيك روحه تدخل اسراب من الذكريات تداعب اوتار فكره وظنوونه
    فيشدو بسمفونية من الحنين والبكاء
    كيف ينسى من يتعبد في صومعة ايامه الخوالي ورد احزانه
    والضمأن رقة الماء .....والعاشق قصة حبه

    هكذا شدت اماني ...هكذا شاهدنا مرآة خيالها ...هي صورة أيامها على مرآة ذاتها


    دمت بهذا النقاء

  8. #8
    الصورة الرمزية ضفاف أماني قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : حيث أكون
    المشاركات : 697
    المواضيع : 99
    الردود : 697
    المعدل اليومي : 0.17

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معروف محمد آل جلول مشاهدة المشاركة

    المحترمة أماني..
    سلام الل ه عليكم ورحمته تعالى وبركاته..
    ذكريات جميلة محفوفة بالوصف الدقيق..
    تتخللها نبضات قصصية راقية ..
    وتنتهي بالتمرد الساخر على الماضي والحاضر..
    لكن العبرة دائما في حوادث الماضي..
    بالغ تقديري..
    خالص تحياتي..
    شكرا جزيلا أخي الاستاذ المفكر و المفضال معروف آل جلول

    ومرور كريم
    دمت بخير

  9. #9
    الصورة الرمزية ضفاف أماني قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : حيث أكون
    المشاركات : 697
    المواضيع : 99
    الردود : 697
    المعدل اليومي : 0.17

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسرى علي آل فنه مشاهدة المشاركة

    أماني
    عالم الذاكرة عالم رحب.. أحياناً نهرب إليه لنراه بعين تختلف عن وقت حدوثه حيث تكتمل ملامحه فنحزن لفراق بعضها ونفرح لاجتيازنا أغلبها
    وجدتكِ مدهشة في قدرتك ِعلى التعبير عن جزء من عالمك الرحب بكل ماتضمنه النص من معلومات جميلة وانتقادات مثيرة وابتسامات عذبة في قالب وصفي صادق وحي
    متعكِ الله بكل خير

    اهلا بالرائعة الاستاذة يسرى آل فنة

    وأكرمك الله فلقد أكرمتيني بهذا الكم من التشجيع على ان أواصل الكتابة

المواضيع المتشابهه

  1. أمشي إليها
    بواسطة أحمد زنبركجي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 15-06-2019, 05:57 PM
  2. أمشي على رأسي ،، قصيدة نثرية قصيرة ،،، الحمصي
    بواسطة عبدالرحيم الحمصي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 21-12-2008, 11:52 PM
  3. عانقته الموتَ لا أمشي ولا أعدو....
    بواسطة مجذوب العيد المشراوي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 07-12-2008, 06:23 AM
  4. أمشي و درب الحب
    بواسطة صباح الحكيم في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 21-10-2007, 12:13 AM
  5. حفريات في ذاكرتي ( الشهيد القائد د. عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله )
    بواسطة الضبابية في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-05-2004, 11:47 PM