أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: رسالة من أمـــي

  1. #1
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,585
    المواضيع : 307
    الردود : 3585
    المعدل اليومي : 0.71

    رسالة من أمـــي

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    رسالة من أمـــي

    أحملها إليك أخي .!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    وكأنما جَندت كل حواسها للاستماع إليه كانت بكل كيانها مشدودة إلى الهاتف, بماذا تفكر؟؟ ولماذا تشرد بعيدا وتتنهد بحرارة ثم تعود إلى عالمها ؟؟
    جلست بالقرب منها وعن كثب تابعت لهفتها عليه وهي تكلمه كانت تهديه بعضا منها في كلمات حارة حرارة حبها وشوقها إليه , تلامس السماعة برقة بالغة وتتوه في الصمت بينما يخترق صوته الحواجز ويستقر هناك في ذاكرتها , عبارات كثيرة كانت ترددها تبحث له عن مبررات لغيابه، وعمّا يجعله يرتاح إلى أنها غير غاضبة ..
    وأنا أتأمل نظراتها المشتاقة هالني أن أرى في آخر المكالمة دموعاً تتدفق من عمق القلب الحزين الذي يكتم ويكتم كي يظل الأبناء سعداء مرتاحين. أي طاقة منحكِ الله على العطاء والسخاء !!! ...
    وكيف لنا أن نرد لك الجميل !! لكِ الله أيتها الأم الحنون وجزاك الله عنا خير الجزاء..
    خواطر عديدة تزاحمت في شكل علامات استفهام ,عن أي شيء تبحث وقد أدت رسالتها على أكمل وجهٍ !!
    وماذا تفتقد حتى تسيل دموعها بسخاء كقطرات المطر ؟؟؟
    تسارعت إلي الكلمات تعلمني أننا نقصر جدا في برها إذا لم نرعَ مشاعرها الرقيقة ..
    وانطلق عتاب خافت من عمق وجداني إلى أخي الحبيب:
    لن أحدثك الآن عن أشواقي وحنيني للجلوس معك ولكنني أحمل إليك رسالة من أمي التي تخفي عنك الكثير , إليك ما جاء فيها :
    ابني الحبيب , وفلذة كبدي نسيم عمري وقطرات الندى التي تروي عطشي؛ ليت صوتي الهامس يصلك ويمد للحب جسرا لا ينقطع أبدا , يربطني بك ويقربك مني ويجمعنا معا عند الله في جنات الخلد حيث يطيب للأحبة اللقاء...
    هذه الكلمات كان مدادها العَبَرات , كانت تعبر عن ألمها بصمت يشبه صمت العابد المتبتل إلى ربه يرجو رحمته وينتظر الفرج , لم تَشْكُ قط منك ولكن إحساسي التقطها وجسدها في حروف لعلها تبعث في روحك بإذن الله الهمة في نيل رضاها , انظر هناك الجنة تنتظر، ألا تشتاق !!..
    هي جنتك فلا تحرم نفسك من اغتنام الفرصة ....
    أمي الآن تحتاج أكثر بأن تبرهن لها أنك تحبها جدا وأنك لم ولن تستغني عن خدماتها, هل تشعر بالاستغراب من كونها تحب أن تخدمك وأنت رجل متزوج !!..
    حاجتها إلى العطاء هي حاجتها إلى الأوكسجين .....
    كانت دموعها بالأمس تلخص شوق العمر وتجلى حنينها المشفق وكبر عليها أن يتسلل إليها الإحساس بأن دورها انتهى فقد أصبحت رجلا مسؤولا عن أسرة ..
    وبدا العمر البعيد يثقل كاهلها بذكريات قد تكون هي كل ما تبقى لها منك.
    خطر ببالي أن أسأل عن سبب حزنها ولكن الدموع الحرى التي انطلقت بحرية أعطتني بعضا من السر الذي أخفته عني طويلا ..
    وتمنيت لو استطعت أن أنفذ إلى أعماقها وأعرف ما يجول بداخلها لو أمكنني أن أجسد الآية الكريمة حتى أنال رضاها حيث قال الله سبحانه وتعالى :
    وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24).
    أرأيت , حتى كلمة أفٍ تؤذيها والله الرحيم بعباده لا يحب أن يرى دموع مَن أعطت وضحت وتعبت وسهرت , ومنحت عمرها بكل سخاء لتخدمك حتى توحد الله وتملأ الكون نقاء وصفاء، هل نجزيها بالجفاء ونغض الطرف عن حاجتها الإنسانية للحب والحنان ؟؟ وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان !!!....
    لا يوجد من هو أحق منها بأن تكون في حشاشة الفؤاد نبضا يذكرنا دوما بأن نكون في مستوى الرسالة التي من أجلها خٌلقنا.
    قد لا تفهم عتابي ولكن عد إلى دفاتر الود, وتأملها ورقة ورقة وحرفا حرفا، ستجد الحب الندي الذي كان يغمر وجدانك فينثر عليه رياحين المودة ويتسلل إليها ويستقر في أعماقها فتجود كأجمل ما يكون بابتسامة تعلم جمالها وروعتها وتأثيرها علينا فهي مصدر سعادتنا.......
    أخي الحبيب :
    لم تفارقني صورتك وأنت ترهف السمع إليها وتتجاوب معها وتحاول بشتى الطرق أن تسعدها ,رجاء لا تقطع عنها مودتك ولا تجعلها تحسّ بأنك تغيرت ولم تعد تحتاج إليها واكتفيت , لا تبخل على نفسك بأن تتنسم رائحة الجنة وأنت ترى ابتسامتها وفرحها الطاغي بك ,هي روضة في حياتنا فلنغنم منها ما استطعنا وليكن حافزنا الأول رضا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ..
    حاول أن تهديها هدية رقيقة و اكسب ودها وحنانها بكلماتك العذبة , أعلم
    أخي أن مشاغلك ازدادت بالعمل والزوجة والبيت ولكن هل تكرمت بأن تعطي لكل ذي حقٍ حقه!!..
    وتفضلت بأن تجعلها تتذوق ثمار صبرها وجهدها وسهرها وتعبها بجمال وروعة معاملتك المميزة لها !!..
    استمتع وأنت تقبل يدها وتواضع كثيرا وأنت تحدثها و تطرب بكلامها العذب وامنحها كل الحب لا تبخل عليها به، فأنت جزءٌ منها ترتحل معها أينما ارتحلت، أنت ثمرة فؤادها وقرة عينها فلا تٌحزنها ببعدك عنها....
    لو رأيتها والدمع يجري مدراراً من عينيها لطار قلبك وخف من أثقاله، ولَرَفَّ وحام حولها كما تحوم صغار الطير حول أمهاتها ...
    تلتقط الحٌبَّ والحنان حينما تمنحه لك برضا نفس وفرحة قلب, تختفي تحت جناحها الدافئ من البرد و الخوف، تحتمي بصدرها الحنون من الشوق عندما تفترسك مخالبه وتلوع قلبك ظلال الوحشة فترتمي باكيا تبغي أحضانها , تتنسم عبق الطفولة بين يديها وتغدو طفلها المدلل إذا ما أنصت إلى نبضها الخافق بحبك , اقترب أكثر وأكثر وانهل من الحب حتى ترتوي , فقلبها دوما معطاء لا يمل ولا يكل، ذاك هو الذي أحس الألم بجفائك ولوعه الشوق وأضناه الحنين ,لو تلملم شتاته بكلمة، بابتسامة، بهدية، تختصر فيها حبك الكبير لها , ليتك تدرك سر سعادة أمّ رقيقة، عندما يبزغ الفجر وتباشير عودتك تغمر الكون فرحا وسرورا ................
    أخي الحبيب :
    الجنة تشرع أبوابها لك، ألا تشم ريحها وتغمر كيانك بنسائمها الباردة المنعشة!! وأنت تدخل على أمك الحنون الفرح، وتمسح عن كاهلها تعب السنين، وتثلج صدرها بكلماتك الحانية .
    تحبب إليها وتودد فهي أحق الناس بك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك .
    رواه البخاري ( 5626 ) ومسلم ( 2548 ) .
    قال الحافظ ابن حجر :
    قال ابن بطال : مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر ، قال : وكان ذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها ثم تشارك الأب في التربية ، وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين } ، فسوَّى بينهما في الوصاية ، وخص الأم بالأمور الثلاثة ، قال القرطبي : المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر من البر ، وتقدَّم في ذلك على حق الأب عند المزاحمة ، وقال عياض : وذهب الجمهور إلى أن الأم تفضل في البر على الأب ، وقيل : يكون برهما سواء ، ونقله بعضهم عن مالك والصواب الأول .
    " فتح الباري " ( 10 / 402 )
    وأختم رسالتي إليك بكلام رب العالمين :
    وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)
    وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15).
    حسنية تدركيت من المغرب
    نشر المقال في مجلة أمتي العدد : مايو 2008 م - العدد الرابع والأربعون 1429 هـ __________________
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 6,062
    المواضيع : 182
    الردود : 6062
    المعدل اليومي : 1.19

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عزيزتي حسنية,, سلمت يدك,, إن الرسالة كانت مدهشة, وموشاة بحبات جوهر لا تفنى, وهي كلمات الله عز وجل, ورسوله عليه أالسلام
    عندما قال رسول الله( صلعم)أمك, أمك ,أمك, ثم أبيك,,, ما قالها عبثاً,, لأن الطفولة كلما احتاجت لللأب مرة واحدة,,, تحتاج للأم ثلاث مرات, ليس تقليلاً من أهمية الأبوة أبداً,, ولكن هكذا أراد الله. وبرقة مشاعرها تظل تراه طفلها, مهما كان كبيراً,, وتظل تحتاج للمسه وشمه والإطمئنان عليه,, كيف لا, وهو قطعة من الكبد ؟؟أشكرك على هذه الرسالة التذكيريه ,,يقال ( أنّ البنت أحن من الولد)
    دمت بكل نقاء
    ماسة

  3. #3
    الصورة الرمزية راضي الضميري أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2007
    المشاركات : 2,891
    المواضيع : 147
    الردود : 2891
    المعدل اليومي : 0.62

    افتراضي

    الحرف هنا له طعم آخر ، والذكرى تنفع المؤمنين ، وكلنا يحتاج إلى أنْ يتذكر ، لعلّنا نفتح طرقًا كانت مشرعة الأبواب في وجوه الفضيلة وصلة الرحم وبرّ الوالدين ، ثمّ أعلقت بفعل إرادتنا ، لنتهم فيما بعد الحياة ولا ذنب لها فنضع فوق أكتافها تقصيرنا وعجزنا عن الوفاء بالتزاماتنا نحو أجمل شيء في الحياة .
    رائعة أنت ؛ وكلما قرأت لك ازددت إعجابًا وفخرًا بأخوتك ، وما زلت أذكر ولم أنس شقيقتي حسنية ؛ ندى الصبار.
    لله درك ما أجمل هذه الدرّر التي تنثرينها لتتحول فيما بعد إلى مفتاح لا يعجز عن فتح أشد القلوب صدأً وانغلاقا .
    تقديري واحترامي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.96

    افتراضي

    حسنية الندية ..
    ندى كما أحب أم أسميك ..
    نص حمل روعة البيان ومشاعر سامية ..
    نص توجته أي القرآن والحديث الصحيح ، فأتانا درة نفيسة ، فيها التوجيه وفيها التذكير ..
    للوالدين حق علينا وهو البر كما أمرنا سبحانه وتعالى ..
    نسأل الله أن يعيننا على برهم وعلى حسن معاملتهم في كبرهم وأن نكسب الأجر والثواب في إرضائهم ..

    بارك الله بك وجزاك الخير دنيا وآخرة ..
    لك الحب والتحية ..
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  5. #5
    الصورة الرمزية عبدالله المحمدي أديب
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    المشاركات : 2,148
    المواضيع : 51
    الردود : 2148
    المعدل اليومي : 0.41

    افتراضي

    ندى :

    شكرا لك على تلك المساحة من الروعة التي وهبتنا اياها من خلال حروفك

    وقفت امام كم هائل من المعاني الجميلة والراقية


    ندى :

    شكرا لك من الاعماق لتواجدك بيننا هنا ....فلاتحرمينا لقاء حروفك وسحر كلماتك



    تحياتي لك

  6. #6
    أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    الدولة : سيرتـا
    العمر : 41
    المشاركات : 3,843
    المواضيع : 82
    الردود : 3843
    المعدل اليومي : 0.85

    افتراضي

    النديـة / حسيــنة

    من أسمى المشاعر و أروعها على الإطلاق هو احساس الأم بوليدها , هذا الاحساس الذي يولد قبل أن تضعه من رحمها , و يكبر مع الأيام و في كل وقت , مع كل لحظة فرح أو دمعة حزن .

    و برغم هذا الاحساس العملاق في قلب الأم فهي قادرة على التضحية و العطاء و التخلي عن حقها في ولدها - إذا نظرنا إلى الأمر بعين منصفة - فقط من أجل أن يحيا كما يحلو له و بأي صيغة حتى و إن كان فيها ظلم لمشاعر هذه الأم .

    و أتعجبُ عندما يتخلى الأبناء عن أمهاتهن بدعوى بناء حياة جديدة , و التي تشترط الخصوصية و الاستقلال , و ما هذا سوى أنانية من هؤلاء و استغلال لمشاعر لن تقول لهم أبدا لا , أو تقف حائلا دون رغباتهم .

    يجدون آلاف المبررات و الاعتبارات , و لكن أين اعتبار الوالدين من كل هذا ؟؟؟

    رسالة جاءت بموعظة مغلفة في قالب حس انساني جميل .

    اكليل من الزهر يغلف قلبك
    هشــام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية بابيه أمال أديبة
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : هناك.. حيث الفكر يستنشق معاني الحروف !!
    المشاركات : 3,047
    المواضيع : 308
    الردود : 3047
    المعدل اليومي : 0.61

    افتراضي

    قمة نجاح الإنسان هو في أن لا يترك الحياة المادية تطغى على فكره ثم قلبه فلا يشعر حتى بالمقربين له..

    حسنية.. شكرا للنفس التي تملأ جوانب قلبك المفعم بالخير.. وبارك الله في تلك الأم الرؤوم التي أنجبتكِ..

    دمتِ أديبة المشاعر الإنسانية والراقية حسا ومعنى..

    مودتي أخية..
    سنبقي أنفسا يا عز ترنو***** وترقب خيط فجرك في انبثاق
    فلـم نفقـد دعـاء بعد فينا***** يــخــبــرنا بـأن الخيــر باقــي

  8. #8
    الصورة الرمزية حسنية تدركيت أديبة
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    الدولة : طانطان
    المشاركات : 3,585
    المواضيع : 307
    الردود : 3585
    المعدل اليومي : 0.71

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمه عبد القادر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عزيزتي حسنية,, سلمت يدك,, إن الرسالة كانت مدهشة, وموشاة بحبات جوهر لا تفنى, وهي كلمات الله عز وجل, ورسوله عليه أالسلام
    عندما قال رسول الله( صلعم)أمك, أمك ,أمك, ثم أبيك,,, ما قالها عبثاً,, لأن الطفولة كلما احتاجت لللأب مرة واحدة,,, تحتاج للأم ثلاث مرات, ليس تقليلاً من أهمية الأبوة أبداً,, ولكن هكذا أراد الله. وبرقة مشاعرها تظل تراه طفلها, مهما كان كبيراً,, وتظل تحتاج للمسه وشمه والإطمئنان عليه,, كيف لا, وهو قطعة من الكبد ؟؟أشكرك على هذه الرسالة التذكيريه ,,يقال ( أنّ البنت أحن من الولد)
    دمت بكل نقاء
    ماسة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اختي الغالية اسعدني جدا ردك . جزاك الله خيرا وبارك الله فيك .

    الله ينفع بك الاسلام والمسلمين وشكرا جزيلا لك .نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. أمـــي
    بواسطة محمد ذيب سليمان في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 51
    آخر مشاركة: 22-03-2017, 09:51 AM
  2. قصيدة: مهداة إلى أمّـــي الغالية في عيدها00
    بواسطة ابراهيم محمود الخضور في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-07-2009, 02:59 AM
  3. "مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّداً، فليَتَبوّأْ مقعدَهُ منَ النّـار "
    بواسطة أسماء حرمة الله في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-03-2008, 02:17 AM
  4. مَن قتل مَن ؟
    بواسطة سعيد أبو نعسة في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 10:20 PM