أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: أحلامنا وجدران الصمت

  1. #1
    الصورة الرمزية أشرف فوزي صالح أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    المشاركات : 66
    المواضيع : 7
    الردود : 66
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي أحلامنا وجدران الصمت

    فضفضة .. مجرد فضفضة
    أحلامنا وجدران الصمت

    لا بأس بنا أن نغوص مع أحلامنا ونبحث هنا وهناك عن مفقود سنظل نبحث عنه مابقيت لنا حياة ، فالأحلام متنفس مشروع، ولم تقم الحقائق إلا على ماسبقها من أحلام، وأمنيات، أفضت إلى التفكر والتدبر والبحث، وصولا إلى الأمل المنشود، الذي ربما يتحقق، وربما يتأخر تحققه لخطأ في المعطيات، أو ربما لحكمة ما يرى الله تعالى فيها الرحمة، على الأقل في حينها.
    ولكن أحيانا وبالرغم من مشروعية الحلم نضن على أنفسنا بممارسته، ربما استكثارا عليها تناول هذا الحق، أو الخشية من التصادم مع جدار الصمت، الذي نعمل على تشييده وتعليته وتعظيمه في دواخل ذواتنا .. هذه الذوات التي استمرأت القهر والجبر والقسر والظلم، حتى باتت ركيزة أساس من مفردات تعاطيها، مع الذات من ناحية، ومع الآخر المماثل، وربما المناقض أيضا، في بعض حالاتها، من الناحية الأخرى، وبتنا نجلد لذلك ذواتنا من أجله، بعد أن نكون قد قمنا بالفعل نفسه مسبقا مع الآخر الذي سولت له نفسه الإقدام على ذلك التعاطي، وكأنها حالة سكر بيِّن، ومن ثمَّ فهي كبيرة تستوجب الجلد وإقامة الحد.
    ويبدو مع ماعودنا طبائعنا عليه في هذا الصدد، واستمرأنا عذاباته، في تلذذ سيكوباتي يحتاج في كثير من حالاته إلى معاودة طبيب، أن الحابل فينا اختلط بالنابل، وباتت أمورنا مشوشة، وأفكارنا عدوانية، ونتحسب لكل بادرة تصدر من الآخر للتصادم والخلاف ... ولكن أين ذلك الطبيب القادر على ترتيب الأبجدية بعد أن تكون حروفها قد تداخلت وهو لايجيد لغتها ؟! ومن ثم لابديل عن أن يكون الطبيب هو الذات الحالمة نفسها، لأنها الوحيدة القادرة على تشخيص ماقامت بارتكابه من إثم، وبذا ستكون الوحيدة القادرة على تحديد دواء ناجع لكل حالة من حالات تلبسها المتعمد أو غير المتعمد لارتكاب الحلم أكبر الكبائر.
    في الحقيقة باتت همومنا أكبر من أن يحتويها حلم، وباتت أحلامنا ثكلى لاتقوى على التعبير من كثرة نحيبها، وضيق أهلها بها.
    لم نعد بحاجة إلى حلم، ولم تعد أحلامنا في حاجة إلينا، فقد استفحلت بدواخلنا جدر الصمت وتوحشت، واستوحشنا دواخلنا، فلا نحن نبحث عنها، ولا هي بالقادرة على الظهور والإعلان عن نفسها .. ومن ثمَّ سنبقى وستبقى هكذا أحلامنا، فلا نحن بالجديرين بها، لتخلينا عنها، ولا هي أصبحت في حاجة إلينا، لأننا أضعف من أن نحتويها .. حتى أحلامنا لم نعد قادرين على حمايتها، أو حتى الاستمتاع بها، فكيف بنا والحال كذلك حين ننزل إلى أرض الواقع ؟؟!!.

  2. #2
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 1.88

    افتراضي

    أخي الكريم ..

    مقالة جميلة فيها تحليل نفسي للذات عميق ، وكأنك تنبهنا إلى أمر ، ولكن أخي لولا الحلم لمات الأمل ولضاقت
    الدنيا علينا ، فكيف لنا أن نحقق مستقبلا إن لم يكن هناك هدف نحلم بالوصول إليه ..

    حقيقة وجدت نصك في رواق أسرة الواحة والضيوف ، فنقلته إلى استراحة الواحة لحين النظر به ، والآن أرى أن الاستراحه ليست مكانه ، فاسمح لي بنقله إلى مكان يناسب المقالة ..

    مرحبا بك في واحة الخير ..
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

  3. #3
    الصورة الرمزية أشرف فوزي صالح أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    المشاركات : 66
    المواضيع : 7
    الردود : 66
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    أشكرك عزيزتي المبدعة وفاء، وأشكر لك ردك الرقيق، ونحن فعلا بحاجة إلى أن نحلم لنقف على أولى عتبات المستقبل، ولكن قبلها ندرب أنفسنا على كيفية حماية أحلامنا من أنفسنا ، دون سواها، لتجد هذه الأحلام طريقا ممهدة إلى النور.

  4. #4
    الصورة الرمزية شيماء وفا قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    العمر : 39
    المشاركات : 1,347
    المواضيع : 20
    الردود : 1347
    المعدل اليومي : 0.30

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف فوزي صالح مشاهدة المشاركة
    فضفضة .. مجرد فضفضة
    أحلامنا وجدران الصمت
    لم نعد بحاجة إلى حلم، ولم تعد أحلامنا في حاجة إلينا، فقد استفحلت بدواخلنا جدر الصمت وتوحشت، واستوحشنا دواخلنا، فلا نحن نبحث عنها، ولا هي بالقادرة على الظهور والإعلان عن نفسها .. ومن ثمَّ سنبقى وستبقى هكذا أحلامنا، فلا نحن بالجديرين بها، لتخلينا عنها، ولا هي أصبحت في حاجة إلينا، لأننا أضعف من أن نحتويها .. حتى أحلامنا لم نعد قادرين على حمايتها، أو حتى الاستمتاع بها، فكيف بنا والحال كذلك حين ننزل إلى أرض الواقع ؟؟!!.
    كيف نتحمل أنفسنا ؟ بل كيف ننظر إلى أنفسنا بمرآتنا ؟ لمَ نظلم أحلامنا بهذا الشكل ؟ هل هي تستحق كل مانفعل بها ؟ أهي مذنبة لأنها تجرأت وسبحت في خيالنا ؟ لمَ لانكن بهذه القوة إلا معها ؟ لمَ لانثور إلا عليها ؟ لمَ هي دائما التي تحتمل عنفنا وقسوتنا ؟
    ندفع بها ونضرب بها عرض الحائط فتتكسر أَضلُعِها , يستل العقل خنجره المسموم ويطعنها بلاشفقة ولا رحمة فلا تأخذه بها هوادة , فَتَخِرُ مُدرجة بدمائها تستغيث بالقلب فينظر لها بتبجح وتكبر قائلا:- ألم أُنبهكِ من قبل ؟ ألم أقل لكِ أن مصيركِ هو الموت لامحالة ؟
    هاأنتِ تجرأتِ وخرجتِ من شرنقتكِ , فما وجدتِ سوى الموت سبيلكِ ,
    فتظل تُصارع جسدها المحموم من أثر السم الملعون حتى تحملها الأيادي لتُلقي بها في قبر أغبر أشعث مخيف " ذاكرتنا المصونة" هكذا نحن قاتلي الأحلام , وقد أصبحنا أشرس من مصاصي الدماء .
    أستاذي الكريم
    فضفضتك ليست مجرد فضفضة , بل هي ثورة ترفع الستار عن أخطاء لم تَعُد مجرد أخطاء , بل أصبحت جرائم نرتكبها بحق أنفسنا .
    أرجو أن تتقبل مروري
    لك خالص تحياتي

  5. #5
    الصورة الرمزية أشرف فوزي صالح أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    المشاركات : 66
    المواضيع : 7
    الردود : 66
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    أسئلتك أيتها العزيزة شيماء هي الثورة .. سعيد بمرورك، وشاكر لك هذا التناول الراقي، وذلك الأسلوب الشائق، وأنت بحق مبدعة ..
    المشكلة لم تعد في أحلامنا, ولكنها في تناولنا لها، وتعاطينا معها .. اعتدنا، وتعودنا، وحكمنا فظلمنا، وكما يقول الشاعر:
    وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
    فما بالك ياعزيزتي بذلك الظلم النابع للنفس من أعماق النفس.
    تقبلي تحياتي

  6. #6
    الصورة الرمزية مروة عبدالله قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    المشاركات : 3,215
    المواضيع : 74
    الردود : 3215
    المعدل اليومي : 0.65

    افتراضي

    د. أشرف

    أرى هنا مقالاً ثرياً بكل معنى الكلمة وليست مجرد فضفضة, من وجهة نظري فالأحلام تنقسم إلى عدة نواحي ولكننا هنا سنتحدث عن الأحلام النفسية التي يعاني منها الفرد, فهذه الأحلام تعتبر مجرد رسالة خاصة تراود الفرد في منامه تستمد من باطن وعيه الى ظاهره، بمعنى أن الحلم يعتبر حصيلة تفاعل كافة أحداث الشخص الذي تراوده في حياته والذكاء هنا في قراءة الحلم البناء وكيفية تحسن حياة الفرد علمياً من خلاله, أقصد أن الحلم يوضح ويظهر التواصل بين الباطن والظاهر مثل الليل والنهار وكيفية تواصلهما وراء بعضهما البعض, ولهذا فالنتيجة الإيجابية والفعلية أن الحلم بمثابة الأمان للصحة سواء أكانت النفسية أو الذهنية, وهنا مستهل حديثي عن الأحلام الإيجابية والبناءة فقط, والحلم هو ركن من أركان الأمل, حتى لو عانى الفرد في مجتمعه بشتى أنواع المعاناه وشتى المشكلات التى تعوق نجاحه في حياته العلمية, يظل الأمل راسخاً في القلوب والعقول ولكنه يكون راكداً إلا أن يحدث شئ معين ينشطه ويحركه من ركودة فبالتالى ينشط الحياة المنامية للفرد من خلال أحلامه مما يؤدي إلى نشاط في حياته الذهنية والعملية وحتى الصحية, وتعتبر الأحلام إنعكاس لأماني الفرد وخوفه ورهبته في عقله الباطن, وأرى من وجهة نظري أن الفرد عندما يتعرض إلى ضغوط نفسية وذهنية وإلي إحباط ومشكلات فإن الأحلام التى تنتابه في منامه بمثابة الركن الذي يوازي الميزان بمعنى أنه يحافظ على التوازن النفسي والعقلي والصحى عند الفرد, هذا ما استنتجته من فضفضتكَ التي جعلتني أتعلم الكثير والكثير, فشكراً على هذا المقال الثري بكل ما فيه.

    تقديري وامتناني

  7. #7
    الصورة الرمزية أشرف فوزي صالح أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    المشاركات : 66
    المواضيع : 7
    الردود : 66
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    العزيزة مروة أشكر لك هذا المرور الكريم، وأشكر فيك هذه الأدبية الجميلة .. إلا أن ماعنيته ليس حلم منام، فالأحلام كما تفضلت، أنواعها شتى، ومن ثمَّ ماعنيته أحلامنا التي هي من صنع إرادتنا مستندة على واقع، أو على مخزون من واقع، وخبرات سابقة مختزلة في عقولنا، سواء الظاهر منها أم الباطن .. أحلامنا ملك أيماننا، لا تلك التي تأتينا رغما عنا في نومنا، أحلامنا التي منها ينبي المستقبل، لا تلك صاحبة المقولة الشهيرة "خير اللهم اجعله خيرا " .. أحلامنا التي تأخذ حيزا كبيرا من تفكيرنا نرسم فيها ونأمل تحقيقها .. تلك الأحلام التي نجتهد في رعاية بذورها حتى تبدو غراسا، موشكة على أن تعطي ثمارها .. ولكن، وبكل أسف بالقدر الذي اجتهدنا في رعايتها لا نتردد في أن نعاجلها، فنحرمها من نفسات رقراقة، ونقضي عليها، ثم بعدها نشعر بالجرم، وخيبة الأمل، ونبكي على لبن سكبناه متعمدين بأيدينا، ولكن هيهات ثانية أن يعود إليه بياضه .. أشكرك ثانية، وتقبلي خالص تحياتي

  8. #8
    الصورة الرمزية د. نجلاء طمان أديبة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : في عالمٍ آخر... لا أستطيع التعبير عنه
    المشاركات : 4,218
    المواضيع : 71
    الردود : 4218
    المعدل اليومي : 0.87

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف فوزي صالح مشاهدة المشاركة
    فضفضة .. مجرد فضفضة
    أحلامنا وجدران الصمت

    لا بأس بنا أن نغوص مع أحلامنا ونبحث هنا وهناك عن مفقود سنظل نبحث عنه مابقيت لنا حياة ، فالأحلام متنفس مشروع، ولم تقم الحقائق إلا على ماسبقها من أحلام، وأمنيات، أفضت إلى التفكر والتدبر والبحث، وصولا إلى الأمل المنشود، الذي ربما يتحقق، وربما يتأخر تحققه لخطأ في المعطيات، أو ربما لحكمة ما يرى الله تعالى فيها الرحمة، على الأقل في حينها.
    ولكن أحيانا وبالرغم من مشروعية الحلم نضن على أنفسنا بممارسته، ربما استكثارا عليها تناول هذا الحق، أو الخشية من التصادم مع جدار الصمت، الذي نعمل على تشييده وتعليته وتعظيمه في دواخل ذواتنا .. هذه الذوات التي استمرأت القهر والجبر والقسر والظلم، حتى باتت ركيزة أساس من مفردات تعاطيها، مع الذات من ناحية، ومع الآخر المماثل، وربما المناقض أيضا، في بعض حالاتها، من الناحية الأخرى، وبتنا نجلد لذلك ذواتنا من أجله، بعد أن نكون قد قمنا بالفعل نفسه مسبقا مع الآخر الذي سولت له نفسه الإقدام على ذلك التعاطي، وكأنها حالة سكر بيِّن، ومن ثمَّ فهي كبيرة تستوجب الجلد وإقامة الحد.


    وربما بخلنا من ممارسة الحلم هو خوفنا على الآخر من ذواتنا المتعطشة للاحتياج, فنجلد أنفسنا راضين -وربما مسكرين ثملين من خوفنا- خوفًا على الأنا الأخرى التي سكنتنا لكنها أبدًا ما فهمتنا. إن إقامة الجلد للنفس فيه قسوة من النفس لنفسها, لكن الأشد قسوة هو أن تضحي ناحرًا نفسكَ بذات يدكَ, لتنقذ الآخر, وعندما يصبح على الضفاف الآمنة, يصفعكَ بذات يدكَ التي نحرت بها نفسك؛ متهمًا إياكَ بإغراقه جنفًا.


    ويبدو مع ماعودنا طبائعنا عليه في هذا الصدد، واستمرأنا عذاباته، في تلذذ سيكوباتي يحتاج في كثير من حالاته إلى معاودة طبيب، أن الحابل فينا اختلط بالنابل، وباتت أمورنا مشوشة، وأفكارنا عدوانية، ونتحسب لكل بادرة تصدر من الآخر للتصادم والخلاف ... ولكن أين ذلك الطبيب القادر على ترتيب الأبجدية بعد أن تكون حروفها قد تداخلت وهو لايجيد لغتها ؟! ومن ثم لابديل عن أن يكون الطبيب هو الذات الحالمة نفسها، لأنها الوحيدة القادرة على تشخيص ماقامت بارتكابه من إثم، وبذا ستكون الوحيدة القادرة على تحديد دواء ناجع لكل حالة من حالات تلبسها المتعمد أو غير المتعمد لارتكاب الحلم أكبر الكبائر.

    ولو افترضنا أننا نستمرئ عذاباتنا كمرضٍ نفسي وليس حرصًا عليه ذاك الآخر, فحري به هذا المبحر في فهم المعضلة أن يكن الطبيب- وإن فشلت النفس نفسها في علاج نفسها- فيحتوي المريض, أو ينكأ بيده الجرح فيزيل ما علق به من تقيحات متراكمة على مدار السنين, وعلى قدر صرخة الألم يكن الشفاء, أو على أقل تقدير ينفخ بطيب غفرانه على مكان الألم, فيتلطف.



    في الحقيقة باتت همومنا أكبر من أن يحتويها حلم، وباتت أحلامنا ثكلى لاتقوى على التعبير من كثرة نحيبها، وضيق أهلها بها.
    لم نعد بحاجة إلى حلم، ولم تعد أحلامنا في حاجة إلينا، فقد استفحلت بدواخلنا جدر الصمت وتوحشت، واستوحشنا دواخلنا، فلا نحن نبحث عنها، ولا هي بالقادرة على الظهور والإعلان عن نفسها .. ومن ثمَّ سنبقى وستبقى هكذا أحلامنا، فلا نحن بالجديرين بها، لتخلينا عنها، ولا هي أصبحت في حاجة إلينا، لأننا أضعف من أن نحتويها .. حتى أحلامنا لم نعد قادرين على حمايتها، أو حتى الاستمتاع بها، فكيف بنا والحال كذلك حين ننزل إلى أرض الواقع ؟؟!!.
    في الحقيقة العيب ليس في أحلامنا إنما في نفوسنا المتهمة بالضعف والفردية, وهي تذوب وجعًا وصمتًا لهذا الاتهام. وفي النهاية يبقى لكلٍ وجهة نظره أستاذي, وتبقى المحصلة واحدة في النهاية, وهي كما قلتم أنتم:

    حتى أحلامنا لم نعد قادرين على حمايتها، أو حتى الاستمتاع بها، فكيف بنا والحال كذلك حين ننزل إلى أرض الواقع ؟؟!

    هو مرورٌ يتشح ذات الفضفضة.

    تقديري
    الناس أمواتٌ نيامٌ.. إذا ماتوا انتبهوا !!!

  9. #9
    الصورة الرمزية أشرف فوزي صالح أديب
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    المشاركات : 66
    المواضيع : 7
    الردود : 66
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    سيدتي: أرى قبل أن نغرق أنفسنا في البحث عن الآخر، لابد لنا من الاتساق أولا، والمصالحة مع النفس، ومطابقة حال الظاهر للكامن في الباطن .. فلا يعقل أن أكون في مخاصمة مع ذاتي، وفي الوقت نفسه ضحية على مذبح الفداء لإنقاذ آخرين .. دمت ودام مرورك

  10. #10
    أديب وإعلامي
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    العمر : 61
    المشاركات : 23
    المواضيع : 2
    الردود : 23
    المعدل اليومي : 0.01

    افتراضي

    العزيز أشرف بن فوزي
    دائما ما أحتار في أمر موسوعيتك الجميلة وتأخذنا - وأنت الرجل الواقعي - إلى دنيا الخيال والأحلام ، نحلق معك ، ونطوف في دواخلنا ، والعجيب أننا نغرق ، ولا نرسل رسالة من تحت مائنا ، إننا مع ذلك نستشعر جمال ا[حلام ونخشى يا بني أن نحاول تحقيقها حتى لايسرقها غيرنا ونعيش بلا حلم ..
    أعجبني قولك " في الحقيقة باتت همومنا أكبر من أن يحتويها حلم، وباتت أحلامنا ثكلى لاتقوى على التعبير من كثرة نحيبها، وضيق أهلها بها.
    لم نعد بحاجة إلى حلم، ولم تعد أحلامنا في حاجة إلينا، فقد استفحلت بدواخلنا جدر الصمت وتوحشت، واستوحشنا دواخلنا، فلا نحن نبحث عنها، ولا هي بالقادرة على الظهور والإعلان عن نفسها .. ومن ثمَّ سنبقى وستبقى هكذا أحلامنا، فلا نحن بالجديرين بها، لتخلينا عنها، ولا هي أصبحت في حاجة إلينا، لأننا أضعف من أن نحتويها .. حتى أحلامنا لم نعد قادرين على حمايتها، أو حتى الاستمتاع بها، فكيف بنا والحال كذلك حين ننزل إلى أرض الواقع ؟؟!!."
    إنها كلمات جميلة فعلا .. لا تحتاج إلى التفسير النقدي فيبطل مفعولها
    أحييك يا رجل على كلماتك
    جمـــــــــــــــــــــــ ال

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أحْلامنا ماتت بذلّة عيْشٍ ...
    بواسطة حيدرة الحاج في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-06-2016, 05:45 PM
  2. زواحف تسطو على أحلامنا
    بواسطة رنا اسعد في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 02-03-2016, 05:59 PM
  3. أحلامنا تتحقق!
    بواسطة هَنا نور في المنتدى القِصَّةُ وَالمَسْرَحِيَّةُ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 18-01-2014, 11:12 PM
  4. أحلامنا تتلاشى كرغوة
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 22-09-2006, 08:17 PM
  5. هل من مرحب لـ جريح الصمت ؟
    بواسطة جريح الصمت في المنتدى الروَاقُ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-02-2003, 12:32 PM