أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: داجــــــــــــــان

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2004
    المشاركات : 8
    المواضيع : 1
    الردود : 8
    المعدل اليومي : 0.00

    Post داجــــــــــــــان





    كانت سلالم إحدى العمائر السكنية تُقرَع بهدوء أصوات أقدام تتدارك منها خلسة في منتصف ليل قطبي قارص لمدة طالت بارتفاع ذلك المبنى,
    حتى انتهت عند المخرج الرئيسي لتلك المعمرة في الأسفل تقدم إلى الباب فأمسك بمقبضه ودفعه بجهد واندفع بجسده إلى الخارج ثم سكن لوهلة عند المدخل حبس أنفاسه و بات يستمع,

    صرير الباب وهو يعود مقفلا, مواء قطة ظنها تبكي على حافة جدار يقابله, أصوات عربات تمر مسرعة بتقطع على قارعة طريق يبتعد, موجة هواء باردة دفعت بأوراق وقراطيس وعلبة معدنية تتدحرج,كاد أن يختنق التقط الهواء فخرجت أنفاسه إلى فضاء رحب سرعان ما ضاق به فتتابعت نظراته المنكسرة تتفقد إلى حيث يركن عربته البسيطة توجه إليها ركبها أدارها ولم ينتظر فانطلق حالا.


    كان شابا في ربيع العمر تلاشت معالم وسامته دهرا في خضم هيئته تلك عينان جاحظتان خافتتان تنظران أمامه ببؤس وقد بدى متعجلا يقود العربة وهو يعلم حتما إلى أين سيذهب بها وكأنه عازم على إنهاء شيء كان قد بدأ!

    سلك أكثر من طريق اتخذ عدة منحنيات طالت به المسافة ساعة أو تزيد حتى أشرف على مجمع سكني مهجور أشبه بقرية صغيرة !
    لا يسكنه غير الظلام المطبق هجره الناس منذ ما يقارب العشرة أعوام,
    يقال بأن الأرواح الشريرة التي داهمت أوائل أهاليه والقصص التي رويت لمن عقبهم كانت كفيلة بانسلال البقية منه وحتى آخر أسرة.


    أوقف الشاب عربته أمام مدخل المجمع السكني تماما وأطفأ المحرك ثم استغرق وقتا خلف المقود يفكر به ويتأمل المكان من حوله لفترة ثم فجأة عزم على ذلك أخذ الحبل وارتجل من العربة مسرعا وأقفل الباب خلفه بشدة, ولكنه عاد وتردد مرة أخرى وانتظر ,
    لن يجرؤ أحد على دخول ذلك المكان المخيف حقا, ولكن شيئا ما انتفض بداخل ذلك الشاب أعاده إلى حقيقته دفعه إلى التقدم خطوة أسندها بخطوة حتى اعتاد الخطى فتعجل , شيء أعظم من أن يمنعه خوف كهذا, كيف سَتُرعَبُ روحك إن لم يرتعش جسدك!,هكذا عندما تؤلمك الحياة ألما يفصل روحك عن الجسد, فمضى
    مضى الشاب جسدا بلا روح وروحا بلا جسد!

    حتى بلغ البوابة الرئيسية وكانت مقفلة بالحديد نظر يمينا ويسارا ليتأكد من خلو المكان ثم تسلق بصعوبة وأمسك بجزء بارز فاندفع إليه واعتلى ثم قفز البوابة الشاهقة ولم ينزل نزولا فوقع في أرض المكان فكتمها ولم يعني ألمه غير ارتطامه العنيف فنهض حالا وإذ به متصلبا في هول رؤيته لذلك الظلام المركب مشى قليلا يلتمس طريقه جعل يسترجع ذاكرته أين يتوجه أين يتوجب عليه الذهاب وهو يحاول عبثا أن يمتص خوفا أفرغ له جوفه

    كان السكن يتكون من ممر رئيسي يطول على جانبيه بيوت صغيرة تتشابه في كل شيء وتتفرع منه طرقات صغيرة تؤدى إلى أحياء داخلية متداخلة تمثل معظم تعداد ذلك المكان فتصل إلى قرابة الثلاثمائة مسكن

    تبين الشاب طريقة بصعوبة وبات يمشي بين تلك المساكن وقد استمات ينزف جزءا لا بأسه به من كم دمه الجبان وبعد عناء وجهد استغرقاه وقتا طويلا وصل أخيرا إلى منعطف تبرز منه شجرة هاااائلة عظيمة كان لابد له من أن يتذكرها نعم وقف يتأملها فابتسم ثم انعطف منها وهنا عاد طفلا في الثامنة من عمره كان قد بنى هو وأخوه الأصغر بيتا خشبيا بذلا جهدا خارقا في تعريشه فوقها حتى احترقا كليا بحرارة ذلك النهار, دعتهما أمهما من نافذة ليست بالبعيدة للغداء فتذكر عطشه وقفز من الشجرة يسبق أخاه وراح يركض إلى البيت هناااااك


    توقف الشاب عند مسكنه القديم نعم إنه هو بعينه, كان يتميز بسياج يفصل الأرض من حوله عن جيرانه ويتضمنها كالفناء له.
    توغل في فناء معتم سياج مقطوع أخشاب مبعثرة نبات عشوائي تربة جدباء رصيف تالف حوض فخاري مكسور بقايا دراجة تآكلت و عندما انتصفه شعر بقربه الشديد من الماضي وبعده عن حاضره عن عربته التي أوقفها هناااك لا مجال للتراجع الآن أجل أصبح في منتصف الجنة الجحيم !

    بدأ يتذكر الماضي هناك مكان سمر العائلة في فصل الصيف بقعة الشواء وكأن أباه واقف عليها يطلب منه أن يناوله قطع اللحم المتبلة حديث أخته وهي تحرث الطين لعبا ضحكات أمه وإلحاح أخيه بأن يعيره دراجته قليلا, فرقعة الشواء فرقعة الشواء فرقعة الشواء
    انهار كليا ركع على ركبتيه ثم انكب على وجهه وتمرغ في تربة الفناء وشرع يبكي بحرارة فاعتلى صوت بكاءه قليلا فتجرأ وراح يفجر به وهو يردد [أمي أبي أخوتي أين ذهبتم لماذا ذهبتم لماذا تركتموني وحيدا لماذاااااااا]
    فانتزع قلبه بنحيب أعنف ثم أطلق صيحة مدوية [أميييييييي أمييييييييييييييييييييي أآآآآآآآآي يا أمييييييييييييي أين أنتييييييييييييييييييييي] فدوى صداه في معظم أرجاء الحي بجنون فبكى ثم بكى ثم بكىىىى

    وفجأة سمع تحركات قريبة أخفض صوته تجاهلها لوهلة ثم ازدادت واقتربت أكثر فتوقف عن البكاء تدريجيا حتى سكت ثم رفع بصره ومازال متمددا ليرى فتفاجأ بدائرتين صغيرتين لكل منهما لون مختلف تقف عند رأسه تماما فأطلقت القطة السوداء مواء متحشرجا وما أن ارتد إليه طرفه حتى اختفت فتسربت قشعريرة هاااائلة في جسده سلكت كل جزء منه وتصلب حيث كان ثم تدارك نفسه ولم يكد الوقوف على قدميه فحاول الهرب فتصدت له تلك القطة السوداء عندما اعترضت طريقه فقابلها ثم نظر يمينه ليبحث عن مخرج لهذا المأزق وعندها اختفت ثانية فلاحظ ذلك وذهل ثم سمع صوتا من الخلف يناديه باسمه فالتفت دون أن يشعر بنفسه
    وإذ به يرى شابا ما بين الأرض والسماء فائق الجمال يشع نورا شعره كثيف السواد عيناه بيضاوان خالصة ولا يملك الجزء السفلي الذي يكتمل به جسده,نعم كان من الجن


    وكانت لحظة غير عادية بالنسبة للشاب على عكس حياته التي كانت في مجملها عادية أو أقل من ذلك
    لم يفكر حينها لم يجد عقله طريقا إلى باقي أعضاءه والعكس, لقد انفصل تماما

    سحقه الخوف فسلم أمره

    ابتسم الشبح في وجهه ثم قال [مضى زمن طويل لقد اشتقت إليك] بان الموت علامة فارقة في وجه الشاب ولم يفكر بأن يقوم بأي نوع من الاستجابة في حق ذلك الشبح ثم بدأ يرتجف !

    [قاسم لماذا أنت خائف أنا صديقك ألا تذكرني] واقترب الشبح منه[أنا صديقك تعال معي إن أبي ينتظرك في الأسفل]
    فانفجر الشاب يصرخ بصوت غريب[آآآىىىيييايييي] وهرب هرب يركض يهيم بشكل عشوائي واستمر حتى تعثر بشيء في الأرض فوقع وصاح بأعلى وأغرب صوت عرفته حنجرته ثم فقد وعيه هنااااااك

    وفي سرداب يتفرع ويمتد داخل أرض الفناء ترعرعت عائلة كبيرة من الجن بين ردهاته وفي بهو جُمع القوم فيه لأمر مهم استطاع الشاب أن يميز حديثا وهو يستعيد وعيه من بين الأحاديث كان قريبا منه
    [داجان لماذا تأخرت]
    <اعتذر يا أبي لقد اضطررت إلى حمله كل المسافة فلم يشأ >
    [ماذا هل أفاق لماذا هو نائم]
    <لا أدري دعوته ليأتي فهرب ثم نام>
    استعاد الشاب وعيه فوجد نفسه مضطجعا على فراش وثير وحوله أمة من الجن يتهامسون في أمره
    فتبشر الشيخ خيرا وكان على هيئة ابنه داجان تماما وهو يردد[قاسم قاسم لقد رأيتك منذ أن دخلت المكان فعرفتك في الحال ]

    لم يكترث الشاب لحديث الشيخ وجعل يدور ببصره على أمة الجن من حوله وقد أُخِذَ عقله بكامله يرى دون أن يستجيب أو يشعر فقط يرمي ببصره وجسده ملقى

    امرأة قاتلة الجمال رجل برأس أفعى حرباء بحجم الأسد وحمار بعين واحدة وبأطراف آدمي, فتيان يلعبون وعجائز يتقابلن حول نار عظيمة كان المكان يغص بهم

    ثم صار الشاب يرى غشاوة سوداء تحلق فوقه فتشكلت وكان الشيخ وابنه داجان
    فبادره الشيخ [قاسم هل تذكرنا هل تذكر ابني داجان]
    <نعم قاسم هل تذكرني هل تذكر القطة السوداء الصغيرة التي كنت تسقيها الحليب كل مساء دون علم أمك >
    [نعم هل تذكرت الآن]
    ومازال ينظر إليهما كالغيم فوقه ببرود وانعزال تام
    فضاق الشيخ بحاله [قاسم لماذا أنت حزين هكذا]
    وهنا نطق داجان ليجيب أباه وبأسى
    <أبي لقد وجدته يبكي من أجل أمه وأهله فوق السطح>
    [اممم هكذا إذن] ثم سأله بتودد
    [أمازلت تحزن من أجلهم يا قاسم]
    وعلى الرغم من غياب عقل الشاب وجمود ملامحه إلا أن قلبه مازال ينبض عندها ذرفت عيناه دمعا سخانا
    فاستدرك داجان
    <المسكين لقد فقدهم دفعة واحدة وفي حادث مروع يا أبي>
    [أجل أجل مازلت أتذكر]هكذا تمتم الشيخ وقد انتهي به الأمر ثم قال
    [داجان لا فائدة لن يسعده البقاء هنا ,عد به إلى السطح أنت وأعوانك وقدموا له شيئا يسعده]
    <أجل يا أبي من أجل الأيام الخوالي سأفعل سأفعل>

    تفاقمت تلك الغشاوة السوداء في سماء الشاب فحجبت رؤيته ولم يشعر بنفسه حتى وجدها ملقاة حيث كانت في أرض فناء مسكنه القديم …

    استشعر مواء قطة سوداء صغيرة تلعق خده بأسى كانت جائعة تستحثه أن يقوم فيسقيها الحليب رفع بصره إليها إلى الأفق معا فرأى وكأنه النهار تجلى بضباب كثيف نهض وإذ به صغيرا في التاسعة من عمره يحمل بيده قدحا من الحليب أعاد النظر في فنائهم الجميل الأشجار الزهور تحيط به من كل جانب دراجته الجميلة تقف إلى جانب السياج, حذاء أخته الكبرى مغموسا في الطين قريبا من لعبتها التي ما فتأت تصدر لحنا موسيقيا عذبا , وهناك وعلى بقعة عشبية خضراء كان أخوه الصغير يخلع ملابسه بعد أن فتح صنبور الماء ليلهو به
    ضحك الفتى من كل قلبه وأسرع إلى أخيه ليلهو معه بالماء ولما اقترب منه اختفى وكأنه لم يكن
    اختنق بعبرته ثم سمع مواء قطته المحببة قرب مدخل بيتهم وأدرك أن الحليب الذي تريده ما زال بين يديه فأسرع إليها فدخلت البيت فلحقها وعندما دخل إلى الداخل تقدم في ردهة المنزل هكذا فالتقى بأخته التي تجاهلته وهي تمر بجانبه تحذره (لو رأتك أمي وأنت تخرج بالحليب يا قاسم) أراد أن يقول أو يعبر عن فرحه بها ولكن سرعان ما اختفت هي الأخرى



    (قاسم تعال يا قاسم ) ماذا؟!!! أنصت قليلا نعم هو يعرف ذلك الصوت يعرفه جيدا
    كان صوت أمه تناديه من مكان قريب (تعال يا قاسم تعال)
    تتبع الفتى صوت أمه وبحث في كل غرفة حتى دخل إلى غرفة الطعام فوجدها على طاولة ورأسها إلى الأسفل قليلا منشغلة في تقطيع شيء من الخضار وقد جلست إلى نافذة مفتوحة تطل على الجزء الأجمل في فناء المسكن وعندما أحست بقدومه رفعت نظرها إليه ثم وبخته(هل أسقيت القطة الحليب ثانية يا قاسم هاه؟)
    فرمى الفتى بالقدح حالا فانكسر وهو يبكي <لا يا ماما أنا لم أفعل ذلك أبدا أبدا يا ماما >
    ذهلت أمه وقد آلمها حاله هكذا فتركت السكين من يدها وصاحت
    (لااا لا تبكي يا قاسم لا تبكي أرجوك)
    ثم هيئت نفسها وفردت ذراعيها لتستقبله في حضنها قائلة (تعال يا حبيبي تعال )
    فخشي الفتى أن يقترب منها فتختفي كما حصل مع أخوته فظل في مكانه وأرادها أن تبقى هكذا أمام ناظريه إلى الأبد
    حنت إلى رائحة ابنها الأكبر فنهضت على قدميها تستعطفه
    (أرجوك تعال أرجوك يا قاسم لقد اشتقت إليك اشتقت إليك كثيرا)
    لم يبرح مكانه الفتى فتقدمت إليه أكثر واقتربت فأغمض عينيه خشية أن يراها قريبة منه
    وعندما التصقت به احتضنته بشدة فشعر بدفء صدرها فارتخت أطرافه فارتخى وذاب فيها

    ( لا بأس عليك يا قاسم تستطيع أن تسقيها الحليب متى شئت يا حبيبي)
    سمع لنفسه أنينا وحنينا لذلك الحضن فأدركه النشيج <ماماااااااا ماماااااااااااا>
    (اشششش لا تبكي أبوك سيأتي من عمله قريبا وسيفرح بوجودك هنا كثيرا أنا واثقة من ذلك)

    ازداد أنينه كثيرا واستمر حتى أصبح يشبه مواء تلك القطة أنين ومواء أنين ومواء مواء مواء
    فتح عينيه فقفزت القطة السوداء في وجهه فتراجع إلى الوراء فوجد نفسه في الظلام ثانية واختفى ذلك النهار الجلي أصدرت قدماه تحطما لقطعة من الزجاج داس عليها أعاد النظر من حوله, النوافذ مكسورة والجدران بالية, الغبار في كل مكان أين طاولة الطعام تلك أخشاب منخورة بنى عليها العنكبوت بيتا جديدا جميلا ورائعا !

    فصاااااح بأعلى صوته الذي أدرك خشونته فأدرك عودته لحاضره فتجلى له داجان متعجبا[ماذا يا قاسم ألم يسعدك ذلك هاه ألم يكن رائعا]

    <اللعنة عليييك كنت أنتظر عودة أبي كان سيعود كان سيعود سيعود تبا لك ماذا فعلت ماذا فعلتتتتت آآآآآآآآه رأسيييييييييي> فأمسك الشاب برأسه وظل يتخبط من ألمه الشديد يصطدم هنا وهناك
    فضاق به داجان ذرعا وانتقل من هيئته تلك إلى حالة الغشاوة السوداء وبدأ في الاختفاء وهو يقول
    [انظر إلى السماء يا قاسم انظر لقد بزغ الفجر عد إلى بيتك عد عد ولا تأتي هنا مرة ثانية... الوداع… الوداع يا قاسم ]


    ومع إطلالة فجر ذلك اليوم خرج الشاب مجنونا من مسكنه القديم يركض حافي القدمين كالبهيمة,
    عبر الفناء وظل يجري في ذلك الممر الضيق وقبل أن يتجاوز المنعطف لمح تلك الشجرة العظيمة فتوقف عن الركض حالا وكأنه تجمد وقف عندها وهدأت روحه وجعل يلتقط أنفاسه بصعوبة هكذا وبعد فترة سكن فيها تسلق بعينه إلى الأعلى قليلا إلى ذلك الجذع القوي نعم فتحسس جعبته واطمئن فمازال ذلك الشيء هنا
    وهنااااااااااااك



    بعد مرور ثلاثة أيام

    صحف نهار اليوم الثالث


    "السلطات تعثر على جثة شاب في أحد الأحياء السكنية المهجورة"


    " الأشباح تشنق شابا على شجرة مقدسة! "



    "عُثِرَ على سيارته عند المدخل ثم وجدوا جثته متعفنة"


    "شاب ينتهك حرمة مكان للأشباح"


    "المشرحة تأكد أنه لم يمت مخنوقا!!!!"


    "مسؤول مهم يصرح بأن القضية غامضة!"





    انتهى

    السنمائي

    2003










  2. #2
    الصورة الرمزية خالد عمر بن سميدع شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    المشاركات : 1,134
    المواضيع : 120
    الردود : 1134
    المعدل اليومي : 0.18

    افتراضي

    أخي السينمائي

    فرحتي بقراءة اسمك اكبر من الكلمات التي سأرصها في مدح مشاركتك ..

    لي عودة معك ..

    وأشكرك على الحضور والتسجيل ...


    أميمة ستفرح كثيرا ...


    كما فرحت أنا ...




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    حسن ما تكتبه فالناس تقرأه
    مغترب قديم

  3. #3
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 915
    المواضيع : 45
    الردود : 915
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي


    خالد عمر

    حقا وجود اسم السنمائى هنا اسعدنى كثيرا

    ان لمشاركاته مذاق خاص وكنت افتقده كثيرا

    والحمد لله بدأنا نتجمع مرة اخرى شئ فشئ......وهذا يسعدنى كثيرا

    واتمنى ان تكتمل المجموعة .......... ولكنى اعرف مشاغل البعض

    وانشاء الله .......... نتجمع مرة اخرى ولا ينقصنا احد

    وادعو الله ان يزيدنا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2004
    المشاركات : 8
    المواضيع : 1
    الردود : 8
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    خالد عمر:

    أهلا فيك حبيبي وتشرفت بمعرفتك وأنا والله فرحان أكثر
    يعني بصراحه الأخت أميمه قلبها كبير جدا وبالها وسيع وحبيبه قادره انها تجمع اكبر كم من القلوب الجميله في أضيق بقعة وأصعب ظرف ممكن:)

    الفضل كله يعود لها بتواجدنا هنا على ما أظن لذلك اشكرك على ترحيبك واشكرها على كل شي

    محبتي لكما :)

  5. #5
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,336
    المواضيع : 1087
    الردود : 40336
    المعدل اليومي : 6.36

    افتراضي

    أخي السنمائي:

    دعني أرحب بك بداية في واحتك واحة الفكر والأدب بين النخبة من إخوانك في أسرتنا الكريمة.

    ثم دعني أعبر عن إعجابي بهذه المشاركة الأولى الرائعة. ولعل أكثر ما شد اتباهي هو قدرتك الفائقة على أن ترسم بالكلمات لوحات متحركة صوتاً وصورة حتى كأنني بالفعل أنظر إلى مشهد سينمائي حي شدني وأعجبني.


    أشكر لك الإمتاع.


    تحياتي وترحيبي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    أخي السنمائي:

    اسمح لي سيدي أن استغل مشاركتك الأولى معنا للترحيب بك هنا....كم كانت مفاجأة سارة أن أرى اسمك و قد زين الواحة.

    مرحى يا أميمة..............و الله و جمعت الحبايب من تاني....

    أخوك د. محمد صنديد

    :NJ:نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي:NJ:نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي:NJ:

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 915
    المواضيع : 45
    الردود : 915
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة د. سمير العمري
    أخي السنمائي:

    دعني أرحب بك بداية في واحتك واحة الفكر والأدب بين النخبة من إخوانك في أسرتنا الكريمة.

    ثم دعني أعبر عن إعجابي بهذه المشاركة الأولى الرائعة. ولعل أكثر ما شد اتباهي هو قدرتك الفائقة على أن ترسم بالكلمات لوحات متحركة صوتاً وصورة حتى كأنني بالفعل أنظر إلى مشهد سينمائي حي شدني وأعجبني.


    أشكر لك الإمتاع.


    تحياتي وترحيبي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ما اجملك يا دكتور سمير

    اخيرا اعترفت انها سينمائية .................... ومش أدبية...؟؟؟ نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    شكرا لك على المرور الحانى النسيمى ......

    سيفرح السنمائى بهذا المرور العطر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لك تحياتى يا دكتور يا جميل

  8. #8
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 915
    المواضيع : 45
    الردود : 915
    المعدل اليومي : 0.15

    افتراضي

    الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة د. محمد صنديد
    أخي السنمائي:

    اسمح لي سيدي أن استغل مشاركتك الأولى معنا للترحيب بك هنا....كم كانت مفاجأة سارة أن أرى اسمك و قد زين الواحة.

    مرحى يا أميمة..............و الله و جمعت الحبايب من تاني....

    أخوك د. محمد صنديد

    :NJ:نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي:NJ:نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي:NJ:

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    د.محمد صنديد

    الحمد لله الذى جمع الاحبة .......... وادعو من قلبى أن يكتمل شمل الاحبة

    بالغائبين الحاضرين دوما ( ابو حسن وibm وعبير عرابى التى انشفلت عنا لفترة بالفن )

    والله يا دكتور محمد الحياة تحلو مع الاحبة

    شفت فرحتنا كلنا بالسنمائى .......... وانشاء الله تكتمل الفرحة بالجميع

  9. #9
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jan 2004
    المشاركات : 8
    المواضيع : 1
    الردود : 8
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    دكتور سمير :

    شكرا جزيلا لك أخي الكريم وأنا بالفعل بدأت روحي تتلائم في هذا الصرح الرائع و بين تلك الأرواح الجميلة ألتقي دوما بمن يبهجني

    حضورك بالتأكيد أسعدني كثيرا وقراءتك لهذا النص المتواضع أفتخر بها وأتشرف بالتعرف إليك سيدي :)

    اتمنى لكم التوفيق جميعا

  10. #10
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 55
    المشاركات : 40,336
    المواضيع : 1087
    الردود : 40336
    المعدل اليومي : 6.36

    افتراضي

    أهلاً ومرحباً بك أخي فالواحة بيت كل حر شريف مبدع ولا أحسبك إلا منهم.


    أميمة .....

    هي مقطوعة أدبية غاية في التمكن والألق وما وصفي لها بما وصفت إلا تأكيداً لرأيي لا لرأيك نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    دمت للواحة العبق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة