أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ!!

  1. #1
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 1,799
    المواضيع : 128
    الردود : 1799
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ!!

    عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏ ‏قال قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : ‏ ‏ "‏‏بدأ الإسلام ‏ ‏غريبا ‏ ‏وسيعود كما بدأ غريبا ‏ ‏فطوبى ‏ ‏للغرباء"
    إلى الغريب المهندس صبري فياض

    طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ


    الْفَارِسُ الأَخِيرُ نَازِلٌ عَلَيْنَا فِي الْقُرَى مِنْ سُورَةٍ..
    على حِصَانِ الْعَهْدِ..
    مُمْسِكًا بِجَمْرَةِ مِنَ الدِّينِ الرَّطِيبِ..
    بَاحِثًا فِي أَيِّ قَلْبٍ عَنْ صَحَابِيٍّ
    وَفِي الْعُقُولِ عَنْ آبَارِ بَدْرٍ..
    لا يَرَى إِلا بَصِيصًا مِنْ أَصَابِعِ الرَّسُولِ
    فِي النُّفُوسِ..
    لا يَرَى
    أَعْصَابُهُ مَفْتُوحَةٌ مِثْلَ الشَّوَارِعِ الَّتِي مَرَّتْ بِهَا
    مَطيَّةُ الْفَارُوقِ حِينَ كَانَ فِي طَرِيقِهِ لِلْقُدْسِ
    وهْوَ مُمْسِكٌ لِجَامَ تَارِيخٍ بِضَوْءِ عَدْلِهِ مُضَفَّرَا
    ***
    يَقُولُ قَلْبِي:قَبْلَ دَمْعَتَيْنِ كُنْتُ مَاشِيًا فِي شَارِعٍ مُفَخَّخٍ
    بِصُحْبَةِ الضَّبَابِ..
    لِي قَمِيصُ نَبْضٍ رَقَّعَتْهُ فَرْوَةُ الْكِلابِ بِالإِخْلاصِ لِلنِّسَاءِ..
    وَالْخُبْزِ الْقَرِيبِ..
    وَالْعَسَاكِرِ الَّذِينَ أَطْلَقُونِي مِنْ وَرَاءِ الْفَارِسِ الأَخِيرِ..
    قَالُوا: "أُيَّها الْقِطُّ الْمُربَّى فِي بُيُوتِ الْوَطَنِ النَّظِيفِ،
    هذا فَأْرُكَ الأخيرُ يُخْفِي مَسْجِدَيْنِ هَارِبَيْنِ مِن عَصَانَا
    بَيْنِ شَعْرِ ذَقْنِهِ الطَّوِيلِ...
    يَدَّعِي لِنَفْسِهِ صِفَاتِ السِّينِ..
    كَيْ يَصِيرَ (فَار)سًا على شَعْبِ الذُّرَا"
    وَحِينَ كُنْتُ أَقْتَفِي آثَارَ دَمْعَتِيْهِ وَهْوَ صَاعِدٌ بِغَيْمَتَيْ صَلاتِهِ
    نَحْوَ السَّمَاءِ
    فارشًا سَجَّادَةَ الْمَسَاءِ تَحْتَ عِطْرِهِ..
    وبلَّ قَفْزَتِي وَرَاءَهُ بِدِفْءِ صَوْتِهِ..
    شَعَرْتُ بَعْدَهَا بِجُوعٍ..
    أَطْعَمَتْنِي نَظْرَتَاهُ لُقْمَةَ الإِيمَانِ..
    قَادَنِي..
    وَبَعْدَ دَمْعَةٍ لَمَسْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ..
    وَانْفَتَحْتُ..
    كالشَّوَارِعِ الَّتِي مَرَّتْ بِهَا مَطيَّةُ الْفَارُوقِ..
    حِينَ كَانَ فِي طَرِيقِهِ لِلْقُدْسِ..
    وَهْوَ يَنْقُشُ السَّلامَ (حَجْمَ خُطْوَتَيْهِ) فِي عَقْلِ الثَّرَى
    ***
    الْفَارِسُ الأَخِيرُ لَمْ يَزَلْ يُصَحِّي الْفَجْرَ
    كَيْ تُصَلِّيَ الْقُرَى..
    تَمُرُّ عَبْرَ صَوْتِهِ قَوَافِلُ الْبَيَاضِ
    مِنْ حَدِيثٍ نَبَوِيٍّ نَحْوَ صُفْرَةِ الذُّبُولِ فِي نُفُوسِنَا
    فُتُشْفَى السُّحُبُ..
    وَيُوقِظُ الْمَوْتَى
    (الَّذِينَ يَدْفِنُونَ الْعُمْرَ فِي مَقَابِرِ النِّسْيَانِ..
    يَحْمِلُونَ مِنْ حَفَاوَةِ الْقُرْآنِ شَكْلَهُ
    الْمَطْبُوعَ فِي عَقْلِ اللسَانِ..
    {لَيْسَ لِلِّسَانِ أَيُّ عَقْلٍ!!..}
    هَذِهِ أَصْوَاتُهُ تُتْلَى عَلَى أُذْنَيْنِ
    مِنْ طِين هَوًى وَمِنْ عَجِينِ غَفْوَةٍ..)
    بِإِذْنِ رَبِّهِ..
    وَيُعْطِي الْفُقَرَاءَ من حَلاوَةِ الْخُشُوعِ تَمْرَتَيْنْ
    مَسْقِيَّتَيْنِ مِنْ جُفُونِ دَعْوَةٍ في الليلِ..
    والتفَّاحُ لا مَقْطُوفةٌ تُفَّاحَةٌ مِنْهُ، وَلا مَمْنُوعَةٌ عَلَى خُدُودِ الْحُورِ..
    وَالرُّمّانُ نَادَى فَوْقَ صَدْرَيْ جَنَّتَيْنْ
    وطَعْمُه حُلْمٌ حَلالٌ طيِّبُ..
    لِلْفَارِسِ الأَخِيرِ أُصْبُعٌ:
    يَسِيلُ مِنْ حَنَانِ مَوْجِهَا الْنَّشِيطِ فِي فَمِ الْقُرَى
    نَهْرٌ مُصَفًّى؛ ضَفَّتَاهُ مِنْ ثَرَى أَرْوَاحِنَا..
    فَنَشْرَبُ
    وَأُصْبُعٌ يُعْصَرُ مِنْهَا الْعِنَبُ
    ***
    الْفَارِسُ الأَخِيرُ صَبْرٌ سَاطِعٌ
    يُحَاولُ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَاعُ ضَوْؤُهُ العفيفْ
    يَقُولُ قَلْبِي قَدْ رَآهُ نَائِمًا عَلَى سَرِيرِ نَجْمَةٍ
    ومرَّةً مُحَارِبًا طَاحُونَةً..
    وَمَرَّةً مُرَبِّتًا عَلَى ضُلُوعِ الشَّمْسِ بالآيَاتِ..
    وَالأَقْمَارُ فِي عَيْنَيْهِ كَالدُّمُوعِ مَرَّةً
    وَكُالدُّعَاءِ كُلَّ مَرَّةٍ تضيء فيها رغبةٌ أَوْ تُرْهَبُ
    وَمَرَّةً رَآهُ يَمْشِي فِي ثِيَابِ النَّاسِ..
    لكنَّ الجنودَ أجمعوا جُحُودَهُمْ عَلَيْهِ..
    أَوْدَعُوهُ فِي سُجُونِهِمْ
    لَكِنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقْطِفُوا حَمَامَ ذِكْرَيَاتِهِ
    مِنْ فَوْقِ غُصْنٍ طَارِحٍ فِي الْقَلْبِ..
    أَوْ..
    يَعْتَقِلُوا رِيَاحَ ضَوْئِهِ الَّتِي ظَلَّتْ عَلَى حُقُولِنَا تَطُوفْ
    لَكِنَّهُ
    وَرَغْمَ كُلِّ مَا لَهُ مِنَ الْقُصُورِ وَالنَّخِيلِ والْخُدُورِ فِي السَّمَاءْ..
    فِي وَجْهِهِ الْعَطُوفِ بَثْرَةٌ بِهَا صَدِيدُ غُرْبَةٍ وَقُرْحَةُ انْطِفَاءْ
    فَهَلْ تُرَى قَدْ آنَ مَوْعِدُ الرجوعِ لاغْتِرَابِهِ الْقَدِيمِ
    (يَوْمَ صَافَحَ الْقُرَى فِي الْمَرَّة الأُولَى بِكَفَّيِ السَّمَاءْ)
    ***
    يَقُولُ قَلْبِي:
    "إِنَّنِي رَأَيْتُهُ فِي ثَوْبِهِ الْمَوْجُوعِ ذَلِكَ الْمَسَاءْ
    الْفَارِسَ الأَخِيرَ وَهْوَ عَائِدٌ مِنْ حَيْثُ جَاءْ
    وَتَارِكٌ وَرَاءَهُ عَلَى ضِفَافِ الليْلِ
    -لِلَّذِينَ يَرْغَبُونَ فِي طَعْمِ الرُّجُوع -
    خُطْوَتَيْنِ مِنْ ضِيَاءْ
    الآنَ فِي "طُوبِى" مُقِيمٌ فِي انْتِظَارِ مَنْ تَبَقَّى مِنْ رِجَالٍ غُرَبَاءْ..."

  2. #2
    الصورة الرمزية عمر زيادة شاعر
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : فلسطين
    المشاركات : 2,052
    المواضيع : 121
    الردود : 2052
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي

    أنتَ شاعرٌ ..وأيّ شاعرٍ..!!
    طوبى لكَ..,

    ...
    قصيدة ..للتثبيتْ
    ..
    تقديري .
    كلَّ السقوطِ صعدتُّ القلْبَ منكسراً=على عُلوّي مليئاً بالمـدى الخالـي

  3. #3

  4. #4
    الصورة الرمزية يحيى سليمان شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : آن للمتعبِ أن يستريح
    المشاركات : 1,843
    المواضيع : 221
    الردود : 1843
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي

    الله الله
    أتعجب من قلة المرور
    شكرا ياعمر أتحت لي هذه القراء العطرة
    وكل الشكر لك ايها الشاعر القدير

  5. #5
    الصورة الرمزية محمود فرحان حمادي شاعر
    عضو اتحاد الأدباء والمفكرين

    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : العراق
    العمر : 58
    المشاركات : 7,102
    المواضيع : 105
    الردود : 7102
    المعدل اليومي : 1.90

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد حسن محمد مشاهدة المشاركة
    عن ‏ ‏أبي هريرة رضي الله عنه ‏ ‏قال قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : ‏ ‏ "‏‏بدأ الإسلام ‏ ‏غريبا ‏ ‏وسيعود كما بدأ غريبا ‏ ‏فطوبى ‏ ‏للغرباء"
    إلى الغريب المهندس صبري فياض

    طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ


    الْفَارِسُ الأَخِيرُ نَازِلٌ عَلَيْنَا فِي الْقُرَى مِنْ سُورَةٍ..
    على حِصَانِ الْعَهْدِ..
    مُمْسِكًا بِجَمْرَةِ مِنَ الدِّينِ الرَّطِيبِ..
    بَاحِثًا فِي أَيِّ قَلْبٍ عَنْ صَحَابِيٍّ
    وَفِي الْعُقُولِ عَنْ آبَارِ بَدْرٍ..
    لا يَرَى إِلا بَصِيصًا مِنْ أَصَابِعِ الرَّسُولِ
    فِي النُّفُوسِ..
    لا يَرَى
    أَعْصَابُهُ مَفْتُوحَةٌ مِثْلَ الشَّوَارِعِ الَّتِي مَرَّتْ بِهَا
    مَطيَّةُ الْفَارُوقِ حِينَ كَانَ فِي طَرِيقِهِ لِلْقُدْسِ
    وهْوَ مُمْسِكٌ لِجَامَ تَارِيخٍ بِضَوْءِ عَدْلِهِ مُضَفَّرَا
    ***
    يَقُولُ قَلْبِي:قَبْلَ دَمْعَتَيْنِ كُنْتُ مَاشِيًا فِي شَارِعٍ مُفَخَّخٍ
    بِصُحْبَةِ الضَّبَابِ..
    لِي قَمِيصُ نَبْضٍ رَقَّعَتْهُ فَرْوَةُ الْكِلابِ بِالإِخْلاصِ لِلنِّسَاءِ..
    وَالْخُبْزِ الْقَرِيبِ..
    وَالْعَسَاكِرِ الَّذِينَ أَطْلَقُونِي مِنْ وَرَاءِ الْفَارِسِ الأَخِيرِ..
    قَالُوا: "أُيَّها الْقِطُّ الْمُربَّى فِي بُيُوتِ الْوَطَنِ النَّظِيفِ،
    هذا فَأْرُكَ الأخيرُ يُخْفِي مَسْجِدَيْنِ هَارِبَيْنِ مِن عَصَانَا
    بَيْنِ شَعْرِ ذَقْنِهِ الطَّوِيلِ...
    يَدَّعِي لِنَفْسِهِ صِفَاتِ السِّينِ..
    كَيْ يَصِيرَ (فَار)سًا على شَعْبِ الذُّرَا"
    وَحِينَ كُنْتُ أَقْتَفِي آثَارَ دَمْعَتِيْهِ وَهْوَ صَاعِدٌ بِغَيْمَتَيْ صَلاتِهِ
    نَحْوَ السَّمَاءِ
    فارشًا سَجَّادَةَ الْمَسَاءِ تَحْتَ عِطْرِهِ..
    وبلَّ قَفْزَتِي وَرَاءَهُ بِدِفْءِ صَوْتِهِ..
    شَعَرْتُ بَعْدَهَا بِجُوعٍ..
    أَطْعَمَتْنِي نَظْرَتَاهُ لُقْمَةَ الإِيمَانِ..
    قَادَنِي..
    وَبَعْدَ دَمْعَةٍ لَمَسْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ..
    وَانْفَتَحْتُ..
    كالشَّوَارِعِ الَّتِي مَرَّتْ بِهَا مَطيَّةُ الْفَارُوقِ..
    حِينَ كَانَ فِي طَرِيقِهِ لِلْقُدْسِ..
    وَهْوَ يَنْقُشُ السَّلامَ (حَجْمَ خُطْوَتَيْهِ) فِي عَقْلِ الثَّرَى
    ***
    الْفَارِسُ الأَخِيرُ لَمْ يَزَلْ يُصَحِّي الْفَجْرَ
    كَيْ تُصَلِّيَ الْقُرَى..
    تَمُرُّ عَبْرَ صَوْتِهِ قَوَافِلُ الْبَيَاضِ
    مِنْ حَدِيثٍ نَبَوِيٍّ نَحْوَ صُفْرَةِ الذُّبُولِ فِي نُفُوسِنَا
    فُتُشْفَى السُّحُبُ..
    وَيُوقِظُ الْمَوْتَى
    (الَّذِينَ يَدْفِنُونَ الْعُمْرَ فِي مَقَابِرِ النِّسْيَانِ..
    يَحْمِلُونَ مِنْ حَفَاوَةِ الْقُرْآنِ شَكْلَهُ
    الْمَطْبُوعَ فِي عَقْلِ اللسَانِ..
    {لَيْسَ لِلِّسَانِ أَيُّ عَقْلٍ!!..}
    هَذِهِ أَصْوَاتُهُ تُتْلَى عَلَى أُذْنَيْنِ
    مِنْ طِين هَوًى وَمِنْ عَجِينِ غَفْوَةٍ..)
    بِإِذْنِ رَبِّهِ..
    وَيُعْطِي الْفُقَرَاءَ من حَلاوَةِ الْخُشُوعِ تَمْرَتَيْنْ
    مَسْقِيَّتَيْنِ مِنْ جُفُونِ دَعْوَةٍ في الليلِ..
    والتفَّاحُ لا مَقْطُوفةٌ تُفَّاحَةٌ مِنْهُ، وَلا مَمْنُوعَةٌ عَلَى خُدُودِ الْحُورِ..
    وَالرُّمّانُ نَادَى فَوْقَ صَدْرَيْ جَنَّتَيْنْ
    وطَعْمُه حُلْمٌ حَلالٌ طيِّبُ..
    لِلْفَارِسِ الأَخِيرِ أُصْبُعٌ:
    يَسِيلُ مِنْ حَنَانِ مَوْجِهَا الْنَّشِيطِ فِي فَمِ الْقُرَى
    نَهْرٌ مُصَفًّى؛ ضَفَّتَاهُ مِنْ ثَرَى أَرْوَاحِنَا..
    فَنَشْرَبُ
    وَأُصْبُعٌ يُعْصَرُ مِنْهَا الْعِنَبُ
    ***
    الْفَارِسُ الأَخِيرُ صَبْرٌ سَاطِعٌ
    يُحَاولُ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَاعُ ضَوْؤُهُ العفيفْ
    يَقُولُ قَلْبِي قَدْ رَآهُ نَائِمًا عَلَى سَرِيرِ نَجْمَةٍ
    ومرَّةً مُحَارِبًا طَاحُونَةً..
    وَمَرَّةً مُرَبِّتًا عَلَى ضُلُوعِ الشَّمْسِ بالآيَاتِ..
    وَالأَقْمَارُ فِي عَيْنَيْهِ كَالدُّمُوعِ مَرَّةً
    وَكُالدُّعَاءِ كُلَّ مَرَّةٍ تضيء فيها رغبةٌ أَوْ تُرْهَبُ
    وَمَرَّةً رَآهُ يَمْشِي فِي ثِيَابِ النَّاسِ..
    لكنَّ الجنودَ أجمعوا جُحُودَهُمْ عَلَيْهِ..
    أَوْدَعُوهُ فِي سُجُونِهِمْ
    لَكِنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقْطِفُوا حَمَامَ ذِكْرَيَاتِهِ
    مِنْ فَوْقِ غُصْنٍ طَارِحٍ فِي الْقَلْبِ..
    أَوْ..
    يَعْتَقِلُوا رِيَاحَ ضَوْئِهِ الَّتِي ظَلَّتْ عَلَى حُقُولِنَا تَطُوفْ
    لَكِنَّهُ
    وَرَغْمَ كُلِّ مَا لَهُ مِنَ الْقُصُورِ وَالنَّخِيلِ والْخُدُورِ فِي السَّمَاءْ..
    فِي وَجْهِهِ الْعَطُوفِ بَثْرَةٌ بِهَا صَدِيدُ غُرْبَةٍ وَقُرْحَةُ انْطِفَاءْ
    فَهَلْ تُرَى قَدْ آنَ مَوْعِدُ الرجوعِ لاغْتِرَابِهِ الْقَدِيمِ
    (يَوْمَ صَافَحَ الْقُرَى فِي الْمَرَّة الأُولَى بِكَفَّيِ السَّمَاءْ)
    ***
    يَقُولُ قَلْبِي:
    "إِنَّنِي رَأَيْتُهُ فِي ثَوْبِهِ الْمَوْجُوعِ ذَلِكَ الْمَسَاءْ
    الْفَارِسَ الأَخِيرَ وَهْوَ عَائِدٌ مِنْ حَيْثُ جَاءْ
    وَتَارِكٌ وَرَاءَهُ عَلَى ضِفَافِ الليْلِ
    -لِلَّذِينَ يَرْغَبُونَ فِي طَعْمِ الرُّجُوع -
    خُطْوَتَيْنِ مِنْ ضِيَاءْ
    الآنَ فِي "طُوبِى" مُقِيمٌ فِي انْتِظَارِ مَنْ تَبَقَّى مِنْ رِجَالٍ غُرَبَاءْ..."
    أخي الشاعر أحمد
    مفردة رصينة تسبح في خيال مبتكر رحيب
    أحسنت القول وأجدت الأداء
    تحياتي

  6. #6
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 1,799
    المواضيع : 128
    الردود : 1799
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى سليمان مشاهدة المشاركة
    الله الله
    أتعجب من قلة المرور
    شكرا ياعمر أتحت لي هذه القراء العطرة
    وكل الشكر لك ايها الشاعر القدير

    أخي الشاعر القدير يحيى سليمان

    شكرًا لمرورك الأخضر

    وكلماتك المنداة ببياض النبل

    وجمال النقد

  7. #7
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Mar 2006
    العمر : 37
    المشاركات : 1,799
    المواضيع : 128
    الردود : 1799
    المعدل اليومي : 0.37

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود فرحان حمادي مشاهدة المشاركة
    أخي الشاعر أحمد

    مفردة رصينة تسبح في خيال مبتكر رحيب
    أحسنت القول وأجدت الأداء

    تحياتي

    أخي الشاعر القدير الأستاذ محمود فرحان حمادي
    شكرًا لمرورك الضوئي
    ونقدك النبيل
    مساؤك معطَّر
    تقبل احترامي

  8. #8
    الصورة الرمزية محسن شاهين المناور شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : سوريا ديرالزور
    العمر : 66
    المشاركات : 4,232
    المواضيع : 86
    الردود : 4232
    المعدل اليومي : 1.04

    افتراضي

    الشاعر الألق أحمد حسن محمد
    طوبى لك أنت أيضا على هذه الرائعة الشعرية
    التي تحمل في ثناياها أروع المعاني وأجمل الصور
    بوركت وبورك الحرف
    ودمت مبدعا مميزا
    محسن شاهين المناور

  9. #9

  10. #10
    الصورة الرمزية الطنطاوي الحسيني شاعر
    في رحمة الله

    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    المشاركات : 10,901
    المواضيع : 538
    الردود : 10901
    المعدل اليومي : 2.48

    افتراضي

    أَوْ..
    يَعْتَقِلُوا رِيَاحَ ضَوْئِهِ الَّتِي ظَلَّتْ عَلَى حُقُولِنَا تَطُوفْ
    لَكِنَّهُ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الشاعر الفاره الكبير أحمد حسن محمد
    كما قلت لك طوبى للغرباء او كما قلت انت وقال نبينا صلى الله عليه وسلم
    نسأل الله أن نكون من الغرباء
    شعر بلغة عالمية وتحليق بالضاد في سويداء الابداع وكبد السمو
    تقديري ايها الغريب الذي يصف الغرباء
    دمت مبدعا رائعا اخي صاحب نظرة وفلسفة ومنهج في الشعر الجميل

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. طوبى لرحم .. هل تعود حياتها ..؟؟
    بواسطة جهاد إبراهيم درويش في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-08-2010, 11:35 PM
  2. طوبى لها
    بواسطة ماجد الملاذي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 26-11-2007, 02:56 PM
  3. طوبى لمجد أسسوه تفاخراً
    بواسطة عبداللطيف محمد الشبامي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 31-03-2007, 12:25 PM
  4. طوبى للغرباء
    بواسطة إكرامي قورة في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 09-02-2007, 09:22 PM
  5. طوبى لمن أنجب ....
    بواسطة عبلة محمد زقزوق في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 24-12-2005, 03:34 PM