أحدث المشاركات
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: قصيدة لبغداد

  1. #1
    قلم مشارك الصورة الرمزية شاكر السلمان
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات : 190
    المواضيع : 21
    الردود : 190
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي قصيدة لبغداد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه القصيدة مهداة لبغداد من مجموعة من الشعراء العرب

    قصيدة لبغداد



    1 بغـداد يعجـز مـا يقـول لسـانـي وهـواكِ فـى قلبـى وفـى وجدانـى
    2 يـا أمَّ دجـلـة والـفـرات وبـابـلٍ وحـضـارة الإســلام والـقـرآنِ
    3 فـي كبريـاء قـد حضنـت تراثنـا وعلوت دهـرا فـي سمـا الأزمـان
    4 حتى أتـى مـن جـاء يهـدم عزنـا ويخـال نـصـرا مـاثـلا بـثـوانِ
    5 أرّخْتِ من وجـع الرصافـة مشهـداً يتجـاوز الأحـزان فـي النعـمـان
    6 بغدادنـا يــا فـرحـةً لا تختـفـي بنـواظـر الأطـفـالِ والعـرسـان
    7 خابوا وخابـوا فـي اراضيـك العـدا ويخيـب فيهـا أحـمـق الاذعــان
    8 بغـداد والشعـب العظيـم تعـاهـدا سنكـون جسـراً للـعـلا الاثـنـان
    9 وتكلمـتْ فيـهـا الـبـراءة انـهـا غضـبٌ تهـزُّ مضاجـعَ الـعـدوان
    10 جـرحُ الطفولـة لا يهـانُ فنـزفـه وتــرٌ يـئـزُّ بمسـمـع العمـيـان
    11 لـن تصمـت الافـواهُ حيـن يكمُّهـا جـورٌ وفيهـم يقـظـةُ الشجـعـان
    12 هذي مرابـعُ اهلنـا سكـن الخـرا بُ بـهـا فـايـن مـرابـع العـمـران
    13 كذبتْ ضباع الارض .. تأكل خيرنـا وتعيـدنـا لخـرائـب النـسـيـان
    14 بغـدادُ, يـا حريـة الزمـن الــذي يبكـي العبيـدُ بـه علـى الصلبـان ِ
    15 كـل العواصـم ِللسقـوط عـواصـم إلا التـي بصقـتْ علـى الشيـطـان
    16 بغـداد اسـمك بات مفـخـرة لـنـا وجـه العروبـة موضـع التيـجـان
    17 وطـن النضـال وسـؤدد لاينحني بسكونـهـا مدٌّ من الـطـوفـان
    18 يـا منـبـرا الإســلام انت طريقنا ,جسـر المشـارق قلـعـة الإيـمـان
    19 يا زهـرة فـي خفـقـة بفؤدنا وعلـى يديهـا نهـضة النعـسـان
    20 فواحـة التاريـخ مكتـبـة الـدنـى يـا طعنـة فـي عصرنـا الغضبـان
    21 كـرخ و اطراف الرصافـة بالمـنـى يتلاقيان يقبلة الضمآن
    22 بكت المتاحف عندمـا عصفـت بـها معزوفـة تـشـدو صدى الغـربـان
    23 وبكى العدو علـى ضفافـك يرتجـي نزفـا غزيـرا احمر الشـريـان
    24 بغـداد ياحـزنًـا تفـجَّـر حـارقًـا نبـضَ القلـوب بقـسـوةِ الـعـدوانِ
    25 لكـن وحـقِّ الله نـصـركِ قــادم فلتكتـبـي التـاريـخَ بـالإيـمـانِ
    26 بغداد أنت الشمـس بشـرى صولتـي دار بطـيـب الــود والـخــلان
    27 يامـن هـداك المجـد عطـر مقاتـلٍ ركعت لـه الأوبـاش فـي الميـدان
    28 انـت الـذرى بغـداد أنـت مهجتـي مرسـى الجبـال الشـم والتيـجـان
    29 بغـدادُ يا قمـرُ المـدائـن ِ كلّـهـا يا روضـةُ التاريـخِ والأزمــانِ
    30 بلـدُ البطولـةِ والـرّجـال ِ وإنّـهـا أمّ الـعـواصــمِ جنّـةُالـبـلـدانِ
    31 مهمـا تكالبـتْ الممـالـكُ ضـدّهـا مهـمـا تعـالـتْ ثُـلّـةُ الطّغـيـانِ
    32 فالله حافظـهـا يـسـدّدُ رمـيـهـا ويزيـلُ عنهـا دمـعـةَ الأحــزانِ
    33 يـا ربّ أنـتَ مجيـرهـا وولّيّـهـا ربّ السّـمـاء ومـالـك الأكــوانِ
    34 فاحفـظ بحولـكَ أرضهـا وسماءهـا واكـلأ بعينـك مهـجـةَ الإنـسـانِ
    35 بغـداد يـا شمسـا تعاظـم نورهـا بغـداد يـا وطنـا مــن الالــوان
    36 بغـداد يعجـز ان يقـيـدك الـعـدا فرماح عزمك في خطى الـرومـان
    37 بغـداد أرخَـتِ البطـولـة والـفـدا بدمـاء مـن ماتـوا علـى الايـمـان
    38 بغـداد فـيـك العـابـدون قبابـهـم ومــآذن التـوحـيـد والـفـرقـان
    39 الكاظـم القـرشـيّ فـيـك مقـامـه -وابـو حنيفـة - قـبـة الجـيـلان
    40 يـا مهـد اجـدادي ترابـك جنـتـي بـل انـت انفسـاي بـلا نقـصـان
    41 بـل انـت أبياتـي وجـذوة شعرهـا يـا معقـل الابـطـال والفـرسـان
    42 يـا قلعـة التوحيـد يـا ام الـقـرى يــا رايــة الاســلام والـقـرآن
    43 بل أنت من رفعـت سهـام جيوشهـا فـي وجـه نـذل قـائـد العلـجـان
    44 بدمي فديتـك يـا شمـوخ عروبتـي يـا مـن رفضـت حثالـة القيعـان
    45 مدي الأيادي واغرفـي مـن مهجتـي وخـذي رخيصـا فديـة الأوطــان
    46 اللهُ- يـا بغـداد- خـطَّـكَ جـنَّـة فثقُلـتِ فـي الدنيـا وفـي الميـزانِ
    47 إيـهٍ، بـلادَ الرافديـن، فمـا الـذي أدمَـى الفـراتَ مكـبـلَ الألـحـانِ
    48 هـل ذلَّ سيـف للعـروبـة باكـيـاً وذوى حيـاءُ الـدَّمِّ فـي الشريـان؟
    49 ما لي أرى الأغصان تنـدبُ حظهـا مـن سطـوة الشيطـان والـجـرذانِ
    50 ما لـي أرى ريـح الصبـا مذبوحـةً فتزيد- مـن ولهـي بهـا- أشجانـي
    51 أبكـي وأفـرح للعـراق ومـن بـهِ عجبـ لمـن فـي قلـبـهِ ضــدَّان
    52 أهـدى إليـك القلـبُ أسنـى قبـلـةٍ حتـى تقطّـر فـي اللقـاء جنـانـي
    53 مـا للعيـونِ إذا راتــك تهتّـكـت وإذا القـلـوب تجـيـشُ بالنـيـران
    54 يـا ماجـداتُ بكـلِّ سجـنٍ جـائـرٍ كيـفَ احتمـال غلاظـةِ القضـبـانِ
    55 خلـفَ الكـروبِ تـلالُ هـمٍّ قـاتـلٍ تشكـو الحرائـرُ قـلّـةَ النّسـيـانِ
    56 والمـوت يأتـي دونَ سابـقِ موعـدٍ كالمـوجِ يغشـى آمــنَ الشـطـآنِ
    57 وهناكَ يعلـو صـوتُ فاطمـةَ التـي فـي جرحهـا قبـسٌ مـنَ النيـرانِ
    58 سقطتْ خديجـةُ دونَ ذنـبٍ واضـحٍ فـي قبضـة الفُـسّـاقِ والـجـرذانِ
    59 فإلى الجنـان مـع النبـي وصحبـه مـا أثقـل الشهـادة فـي المـيـزانِ
    60 وإلى جهنّـم سـوفَ يلقـى صاغـر اكـلُّ الطّـغـاة وزمــرة البهـتـانِ
    61 تبّّـتْ قيـودٌ مـن سلاسـلِ فـاجـرٍ ألقـتْ بـنـاتَ الـقـوم ِ للطّـوفـانِ
    62 هلكـت قلـوب لا تغـار ودمعها متحجر لا يــذرف الـخــلانِ
    63 نادتـك مـن ظلمـات سجـن معتـم آواه طُهـري قـد قضـى وبنـانـي
    64 أهلُ العـراقِ وقـدْ ذرفـتُ مدامعـي تجري كسيـلِ الجمـرِ فـي البركـانِ
    65 حرّّى علـى سبـي الفـراتِ ومائـهِ ولمنـعِ دجلتـنـا مــنَ الجـريـانِ
    66 في أرضِ أشجـار ِ النّخيـلِ وطلعهـا سحقـاً لـهـذا القـهـرِ والنّـكـرانِ
    67 ضاعَ الهوى يا بنَ الرّصافـةِ والمهـا أيـنَ العـيـونُ بلحظـهـا الفـتّـانِ
    68 وغنـاءُ زريـاب الـذي ملـكَ القلـو بَ بفـنّـهِ وبـأعـذب الألـحــانِ
    69 ( هلْ غادرَ الشعـراءَ ) منهـمْ قلبُهـمْ أمْ خاصمتـهـمْ رقّــةُ التّـبـيـانِ
    70 أبكـي الحضـارةَ والزّمـانَ وإننـي هـولُ الخطـوبِ وكثرهـا أدمـانـي
    71 أبكي علـى عهـدِ الرّشيـدِ وقصـرهِ وقصـائـدِ الشـعـراءِ والـنـدمـانِ
    72 أرثـي بنـي العبّـاس كـلّ ملوكهـمْ أبـنـاءَ منـصـورٍ ذوي التّيـجـانِ
    73 كمْ ألف معتصـمٍ نريـدُ لكـيْ نـرى قصـرَ الخـلافـةِ دونـمـا أوثــانِ
    74 كيمـا يعـودُ العلـمُ يكتـبُ أهـلـهُ وأبـو حنيـفـة رائــدُ البـرهـانِ
    75 أبكـي ومـنْ حقّـي البكـاءُ فإنّنـي عانيت قيدك لسـعـةُ الثّعـبـانِ
    76 والـذّلُ فيـنـا لا يـفـارقُ جفنـنـا رحماكَ ربّـي مـنْ لظـى النّيـرانِ
    77 نصحوا على صوتِ الغشومِ بأرضنـا وننـامُ ليـلا فـي سريـرِ جـبـانِ
    78 يـا ربّ صبـرا إن عـدلـك قـائـمٌ يومـاً فجُـدْ يــا ربّ بالسُّـلـوانِ
    79 يـا ربّ وعـدكَ ثـمّ نصـركَ إنّنـا قـدْ شـابَ فينـا أصغـرُ الغلـمـانِ
    80 أنعـمْ علينـا بعـدَ هـولِ مصابـنـا بالفـرحِ يتلـو حقـبـةَ الأحــزانِ
    81 واجعلْ إلهـي مـن لدنـكَ خلاصنـا حـالاً بحـقِّ المصطفـى العـدنـانِ
    82 واجعلْ عراقَ المجـدِ يغـدو روضـةً حقـلا مـنَ الأزهــارِ والرّيـحـانِ
    83 فيعـودُ للأحـداقِ نــورُ عيونـهـا ويعـودُ قلـبُ الـعُـربِ للخفـقـانِ
    84 بغـدادُ يـا سحـرَ الـبـلاد وآيُـهـا فـي الحسـنِ طـراً مـا لـه اثنـانِ
    85 غضّ السُّها حتـى استُبيـتِ بطرفـهِ والشمـسُ تخطـفُ نورهـا بـثـوانِ
    86 فأنـاخَ تـاريـخٌ بسـفـركِ كلـكـلاً شكـى تقاصـرَ عمـرهِ المتفـانـي
    87 يا قبلة العظماءِ فـي سَنـنِ الضحـى فردوسُ دنيانا من الرحمـنِ
    88 89 يسعـى إليـكِ المجـدُ أسلـس قائـدٍ
    90 نسجتْ رموشُ القـدسِ دمعـك رايـةً اللهُ أكــبــرُ رافـــــعُ الآذانِ
    91 رفقـا بقلبـي إن تـلاحـقَ شـوقُـهُ فسبقـتُ خطوي بنطلاق لسانـي
    92 تيهـاً إليـكِ قصـائـدي ومقالتي فـإذا قصـرتُ هتفـتُ يـا خلانـي
    93 مـرآة طهـرٍ فـي القلـوبِ تعلّقـتْ فرايـتُ دجلـةَ والفـراتَ روانــي
    94 من كان مثلي في الهوى مرحـى لـه وإذا سبقـتَ إلـى الـذُّرى تلقـانـي
    95 فـي قبـةٍ نسـجَ الكمـاةُ خيوطـهـا بمـدادِ عـشـقٍ او مــدادِ سـنـانِ
    96 نطـق الفـؤادُ بحبِّهـا فاستسهـلـتْ تلـك الدمـوعُ و أقبـلـتْ شفـتـانِ
    97 مكـي النِّـزالُ إذا تقاطـر قـوسُـهُ قيـسَ النِّـزالِ تقـاطـرَ الأخــوانِ
    98 إنِّـي بقربكـمـا تُـظـلُّ سحـابـةُ فـيُْ الرّشـيـد تقـاطـرَ النـهـرانِ
    99 سـألَ المزيـدَ لخمرهـا ظمـأٌ بــه ليقول مرحـى شـاكـرَ السلـمـانِ
    100 بغـداد عـودي للهنــا وتبخـتـري فالمجـد حـرٌّ فـي سمـا الأوطـانِ
    101 ماهـمـه خنـزيـرُ قــومٍ كـافـرٍ إنْ حــطَّ داءً، فالنـهـى بـأمـانِ
    102 والمخلصون لتربِ أرضك قـد سعـوا لشفائـكِ الميمـونِ مـن سـرطـانِ
    103 ماوفروا فـي دفـع مهـرِ عروسِهـم مـن مالـهـم، وتـدفـقٍ بالقـانـي
    104 ريح متـى عصفـت تهـز كراسيـا فيهـا الرجـال مسانـد العـرجـان
    105 لا تهتدي فـي سيرهـا ، وطريقهـا ؛لا تهتـدي ، فـي نصـرة الإيـمـان
    106 عجنـت رحيـق ضميرهـا بمفاسـدٍ مـن شمهـا تعمـى لــه العيـنـان
    107 حتـى إذا نفـر الأبــاة تـوزعـت فيـهـم كتـائـب عــزة البـلـدان
    108 نفضـوا تـراب الـذل عـن آلامهـم وتسربلـوا فــي هـمـة وجـنـان
    109 بـغـداد قلـبـك لا يـنـام بغفـلـة فجـواده يجـري بخـيـر عـنـان
    110 فأصـولـه مـعـدودة بكـرامـهـا شربوا اللظـى مـن جمـرة الميـدان
    111 وتعـطـرت أنفاسـهـم بلهيـبـهـا تكـوي العـدى فـي ذلـة وهــوان
    112 هـذي رجـال العـزم يـوم تريدهـم تتسـابـق الأرواح فــي الأبــدان
    113 حملوا بهـاء المجـد فـوق جباههـم لا يركـعـون لقبـلـة الشـيـطـان
    114 115 لا يضحك الطفـل الصغيـر فقـد غـدا
    116 هـل تلـك بغـداد التـى من عهدها لليوم صـرح المجـد والسلطـانِ ؟
    117 أنسيـتـمُ بـغـداد أو هـارونـهـا يحكـى لنـا التاريـخُ عـن بغـدانِ
    118 كانـت بأزمـان الجهالـة مشـعـلا ومـنـارة للـعـلـم والـعـرفـانِ
    119 هارون يـا اسـد الخلافـة قـم بنـا إن استـمـاع حديثـهـم ابـكـانـى
    120 هارون يا عهدا مضـى مـن مجدنـا بتنـا نعـاقـر خمرة النسـيـانِ
    121 فصحائف التاريـخ تطـرب مسمعـى وتعيد ذكـرى المجـد فـى أركانـى
    122 وإذا تجيئـك فـى الركـاب رسالة فقرأتها تحلوا بها العـيـنـانِ
    123 منـى أنـا "نقفـور" أنـذرك الـردى فمضـى رهيـن السمـع والإذعـانِ
    124 ولتفتـدى بالمـال نفسـك إن تـكـن تبغـى جميـل الصفـح والغـفـرانِ
    125 أعطتكـمُ "إيريـنُ" كـنـز بـلادنـا ضلـت وخابـت ربـة الشجـعـانِ
    126 فرايـت عينـك قـد تأجـج لونـهـا فتـوقـدت كالجـمـر في الـبـركـانِ
    127 128 فلتنتـظـر ردى وبـــادٍ أمـــره
    129 أسـد الكريهـة لا يطيـب قـراره إلا بـظـل السـيـف والـنـيـرانِ
    130 يـا أيّهـا العُـربُ الذيـنَ تثاقـلـوا لـلأرضِ أيـنَ شجاعـة الشّجـعـانِ
    131 يومَ الوغى حيـثُ السّيـوفُ نواهـلٌ والمـوتُ كـانَ مـنَ التّـراقـيَ دانِ
    132 والخوفُ يكتبُ في الوغـى أسطـورةً حـولَ المدائـنِ مـا استـراح ثـوان
    133 أيـنَ الجحافـلُ والخيـولُ وأينـهـمْ شبـهُ الرّجـال وجوقـةُ السّلـطـانِ
    134 رفعـوا الحسـامَ منعمـاً ومعـطـراً وتمايلـوا طربـا لـرقـص قـيـانِ
    135 ضربوا طبولَ الحربِ في اليمنِ السّعيــ دِ فصفّقـوا للطّبـلِ فـي السّـودانِ
    136 ظنّـوه حفـلا ساهـراً فاستنـفـروا للرقـص كـلَّ مـعـازفِ العـيـدانِ
    137 أسفي على طـولِ البـلاد وعرضهـا قـد فارقتـهـا حكـمـةُ الدّهـقـانِ
    138 وتبدّلـتْ خيـلُ الوطيـسِ وسرجُهـا ببعيـرِ إبــن الجـبـنِ والهـيْـدانِ
    139 ويلٌ لمنْ سمـعَ النّـداءَ إلـى النّفـيـ رِ ولـمْ يقـمْ وصبـا إلـى الأكنـانِ
    140 حـالٌ كعتـمِ الليـلِ بـاتَ مسـهّـدا والنّجـمُ غـابَ بظلـمـةٍِ ودخــانِ
    141 عزّ الصديقُ فمـا تـرى مـنْ سانـدٍ بخـلَ الزّمـانُ وضـنَّ بالمـعـوانِ
    142 عارٌ على أحفادِ مـنْ فتحـوا التّخـو مَ وأسرعـوا زحفـاً إلـى البـلـدانِ
    143 منْ أجلِ صوتِ سبيّة صرخت لمـعْ ــتصـمٍ فهـلْ شـحّ الزمـانُ بثـانِ
    144 يا ابن الوليـد ويـا ابـنَ أمّ ربيعـةٍ عـودوا بجيـشِ الحـقِّ والفـرسـانِ
    145 عودوا فقدْ عقمتْ نساءُ العُـرْبِ عـنْ أمثالـكـمْ ..هــلْ ذاكَ بالإمـكـانِ
    146 كنتـمْ إذا سُمِـعَ الصّليـلُ بسيفـكـمْ إبـلُ العـدا هـرّتْ إلـى الوديــانِ
    147 وإذا بيـومٍ قـدْ أثـيـرتْ ريحـكـمْ هـزّتْ عـروشَ الفـرسِ واليونـانِ
    148 وتراهـمُ صرعـى بـدونِ رمـايـةٍ سقطـوا ببـرقِ السيـفِ واللّمـعـانِ
    149 آآآهٍ عـلـى ذاكَ الـزمـانِ وأهـلـهِ وعلـى المكـانِ وهالـكِ العـنـوانِ
    150 كيفَ الزّمـانُ غـدا بـدون رجالـهِ واستـبـدلَ الفـقـهـاءُ بالـكُـهّـانِ
    151 وأتـى إلينـا كـل بـومٍ فـي السمـا وخلتْ سمانا مـن صـدى الكـروانِ
    152 ربّـاهُ هـلْ يومـاً نعـودُ لمجـدنـا أم أنّـهـا الأحـــلامُ للعـمـيـانِ
    153 مـن قلبـيَ المكلـومِ أبـعـثُ وردةً جـوريـةَ الـوجـنـاتِ لـلـخـلانِ
    154 أهلِ الشهامـةِ فـي العـراقِ حسبنـا ساحِ المعـاركِ فـي مـدى الأزمـانِ
    155 ياأهلَنـا، خطـفَ الشقـاءُ هنـاءَنـا بجراحِـكـمْ وتجـبُّـرِ الـعــدوانِ
    156 صبـرًا،وربِّ البيـتِ آتٍ نصـرُكـمْ رغـمَ البـلاءِ- بمنَّـةِ الرحـمـنِ
    157 يـا أخـتَ أندلـسٍ بفـيَّ لسانـي الما أغـنّـي فاسمـعـي لأغــانِ
    158 طلعت عليك الشمـسُ أجلـى نورَهـا فـوقَ الجبـيـنِ ذؤابــةُ النعـمـانِ
    159 يممـت عينـكِ يـا بغيـدُ وجانحـي شـوقٌ إليـكِ وطـارفـي الجفـنـانِ
    160 جفلتْ عيونُ الغيدِ من ذئـبُ الشّـرى أن تختـلـي الـغـزلانُ بالسِّـيـدانِ
    161 جاستْ عيونُ الذئـبِ دربـكِ بالقـذى لا تقتفـي دربَ الـقـذى العيـنـانِ
    162 أنّّى أشـرتِ إلـى النُّجـومِ تطالعـتْ وأتـتْ إليـكِ الشمـسُ طـوعَ بنـانِ
    163 يتسطّـرُ التاريـخُ مـنـكِ حـروفـهُ وعلـومـهُ وتـسـابـقَ الـثـقـلانِ
    164 يا تِـربَ مكـةَ فـي القلـوبِ تعلّقـت والقـدسُ عقـدَ لآلــىءِ الإيـمـانِ
    165 يا بوشُ أَقصِـرْ فالكـلابُ رخيصـةٌ يأبـى الكـرامُ وسابـقُ الإحـسـانِ
    166 أمريكُ راقصـةٌ تـقـودُ بعُريِـهـا وتغازل الشيطـانَ فـي الإنـسـانِ
    167 هـذا هزيـجُ عصابـةٍ عزفـت بـهِ طـبـلٌ ومـزمـارٌ وردفُ قـيـانِ
    168 ماذا احتلمتـمْ فـي نـوازفِ عُريِهـا أثـداءُ تحلـبُ فـي قـفـا سـعـدانِ
    169 ماكانَ أعجبَ رقصكـم فـي عُرسِهـا كتـراقـصِ الأوهــامِ بـالألــوانِ
    170 هـل كـان حقـا فارتأيتـم وعدَهـا كوعـودِ هـرٍ فـي حمـى جُـرذانِ
    171 يـا لاطمـاً وجـه الشماتـةِ بالحـذا بــرّتْ يمـيـنٌ أطلقـتـهُ يــدانِ
    172 خـفٌّ تــأوَّلَ للجبـيـنِ وسـامـةً لا تعجَلـنْ هـذا الـوسـامُ الثـانـي
    173 يا أيهـا الطاغـوتُ حَسبُـكَ لحظـةً فيطيـرُ حلمُـك فـي عديـدِ ثــوانِ
    174 خابـت بـلادٌ أن دعتـكَ لسعيـهـا فـإذا الـبـلادةُ شيـمـةُ الـخـذلانِ
    175 وثـنٌ تألـى فـي الـبـلادِ عِـبـادةً وكـذاكَ يـزري عـابـدُ الأوثــانِ
    176 طوبى لمـن صقـلَ الرُّجولَـةَ سيفُـهُ وأبــى إزارَ الــذُّلِّ درعَ هــوانِ
    177 لا تأتلـي أثــرَ الـكـلاب لـعـزةٍ كلـبٌ وعـزٌ فـي الوغـى ضـدانِ
    178 من يأتزر في الحـقِّ ثـوبَ كريهـةٍ يختـالُ عشقـاً فيـه ذكـرُ زمــانِ
    179 بغدادُ أنـتِ القلـبُ يصـدحُ خافقـي وصَعِدتُ أشـدو مـن رُبـى عمّـانِ
    180 يا أمّ منْ جُرحوا ومنْ في الأسْـرِ قـد وقعـوا ومـنْ دُفنـوا بـلا أكـفـانِ
    181 أوْ شُـرّدوا أوْ غــادروا وتفـرّقـوا أوْ أركسـوا فيهـا بعـيـشِ هــوانِ
    182 صبـراً جميـلاً فالتّصـبـرُ نعـمـةٌ فيهِ الرّضـى فضـلٌ مـنَ الرّحمـنِ
    183 ثـمّ النّعيـم مصيـرهُ أبــداً ثــوا بـاً والخُلـودُ بجـنّـةِ الـرضـوانِ
    184 ولتعلـمـي أنّ الـتـأوّه خـارخــاً مـنْ صـدرِ جرحكـمُ وقـد أشقانـي
    185 إنّ مـس قـرحٌ جسـمَ أيّ صغيـرةٍ بالدّمـعِ سالـتْ نحـوهـا أجفـانـي
    186 وغـدوْتُ لا طعـمَ الحيـاةِ يروقنـي حتّـى نفيـسَ الأرضِ مـا أغنانـي
    187 قسماً بمـنْ رفـعَ السمـاء وسمكهـا بـال " كـنّ " سواهـا كمـا سوانـي
    188 وبمنْ من الصلصـالِ أنشأنـي ومـن إنْ شـاء أهلكنـي كما أحيـانـي
    189 أنّ النّزيـفَ ودمعَـكِ الحـرّاقِ كــا نَ أخيّتـي بالأمـسِ قــد أدمـانـي
    190 والكربُ في عينـيّ رأسِـكِ والقـذى أرخى ظلالَ الحـزنِ فـي الأجفـانِ
    191 يـا أختنـا بنـتَ العـراقِ وأمّـنـا تفـديِـكِ مـنـي مقـلـةُ الأعـيـانِ
    192 فودادكـمْ فـوقَ الشّـغـافِ محـلّـهُ وأنـا بأشـواقـي كـمـا الولـهـانِ
    193 يـا أختنـا ليـتَ المسافـاتِ الـتـي هـي بيننـا تهـوي إلـى القيـعـانِ
    194 حتـى نكفكـف بالـمـودةِ دمعـكـمْ نمحـوا الهـمـومَ وسـائـرَ الأدرانِ
    195 كيْ نـزرع الأزهـارَ فـوقَ جبينكـمْ والطيـرَ نرجعـهُ إلـى الأغـصـانِ
    196 فعسـى قريبـاً أنْ يـكـونَ لقـاؤنـا وتعـودُ وحدتـنـا إلــى البـلـدانِ
    197 يـا ايهـا الشعـراء سالـت ادمعـي واجتاحنـي سيـل مـن الاشـجـان
    198 وسبى مغول العصر كـل حضارتـي هدمـوا تـراثـا شـامـخ البنـيـان
    199 والعـرب آثـرت السكـوت ونـددت ومضـى ضميـر العـرب بالنسيـان
    200 انـا مـا عتبـت اذا التتـار تكالبـت كـلا ومـا عتبـي علـى العلـجـان
    201 لكـن ابـنـاء العمـومـة سلـمـوا عذريـتـي للـمـارد الشـيـطـان
    202 ونسـوا بانـي درعهـم وسياجـهـم ونـسـوا بـانــي درة الـبـلـدان
    203 أسدُ الفـراتِ وأنـتَ أعظـمُ فـارسٍ تحمـي الحمـى بالمـالِ والأبــدانِ
    204 رغـم اشتـدادِ القهـر ِ رغـمَ غلـوّهِ مـا هانـتِ الأمـالُ فـي الأوطـانِ
    205 مرّغـتَ أنـفَ الغاصبيـنَ ودستهم بالطيـنِ ثــمّ جبينَـهـمْْ بـهـوانِ
    206 أرهقتَ في وضـح النهـارِ عيونهـمْ وسلبـتَ منهـمْ صحـوةَ اليقـظـانِ
    207 208 وجعلتهـمْ مـنْ بعـدِ تيـهٍ حـائـرٍ
    209 فأريتهـمْ مـا لـمْ تحدثـهـم بـهـا كـتـبٌ ولا وصـلـتْ إلــى الآذانِ
    210 في كـلّ يـومٍ مـن لهيـبٍ حـارقٍ يهـوي عليهـمْ مــنْ حمـيـمٍ دانِ
    211 حتـى أزلـتَ عـن الخـداعِ قناعـهُم وكشفت وجـهَ الإفــكِ والبهـتـانِ
    212 ورميـتَ سهمـكَ حامـداً ومهـلّـلاً ومكـبّـراً وختـمـتَ بالسّـبـحـانِ
    213 لله شـكـراً قد رعــاكَ بعـيـنـهِ كرمـاً وفضـلاً مـن لـدن منّـانِ
    214 فبـدى نهارهُـمـو كلـيـلٍ أســودٍ والليـلُ أحمـرُ مـنْ نزيـفٍ قــانِ
    215 هـذا هـو البطـل العراقـي الــذي هـبَّ انتفاضـاً رافـضَ الإذعــانِ
    216 وهوَ الذي في رحـمِ دجلـةَ قـدْ نمـا أهـدى لـهُ قسطـاً مـنَ التّحـنـانِ
    217 ليـثُ الفـراتِ مـنَ الفـراتِ حليبـهُ رضـعَ الفخـارَ وسائـرُ الأقــرانِ
    218 فأبـى المذلّـةَ مـنْ زنيـمٍ غــادرٍ ردَّ المهـانـةَ للـعـدوِّ الـجـانـي
    219 وبرغـمِ أنّ القـيـدَ أدمــاهُ فـلـمْ يخضـعْ لأمـرِ القـيـدِ والسـجّـانِ
    220 طوبـى لتُـربٍ قـدْ حمـاها أهلها طوبـى لجـنـد المـالـكِ الـدّيـانِ
    221 بغداد يا غبـش الحضـارة مـذ بـدا درب العلـوم وانـت كنـز رهــان
    222 الابجديـة كـنـت انــت لـواؤهـا واتيـت قـبـل اوانـهـم واوانــي
    223 خط العـذاب خطـوط كـل جراحـه في الضفتين وضـاع حلمـي الثانـي
    224 فعوالمي مطر الاسـى فيهـا انتشـى والحـزن صـار هويـة النـدامـان
    225 أنـت التـي ملكـت زمـام قلوبـنـا فتهافتـت تبغـي جــوار حِـسـانِ
    226 لا تجزعـي إنّــا إلـيـك مآبـنـا ولسـوف نسمـو عالـيـاً بجـنـانِ


    1 -2 محمد الحبشي
    3 - 4 مقبولة عبد الحليم
    5 - 6 شاكر السلمان
    7 - 8 يحيى السلمان
    9 – 13 شاكر محمود حبيب
    14 - 15 مازن دويكات
    16 – 23 شريفة العلوي
    24 – 25 زاهية بنت البحر
    26 - 28 قيس النزال
    29 - 34 م. رفعت زيتون
    35 - 42 عمار الملا علي
    43 – 45 مقبولة عبد الحليم
    46 - 51 رائد عبد اللطيف
    52 – 53 فوزي سعيد الشلبي
    54 – 61 م. رفعت زيتون
    62 - 63 مقبولة عبد الحليم
    64 - 83 م. رفعت زيتون
    84 – 99 فوزي سعيد الشلبي
    100 - 103 زاهية بنت البحر
    104 – 113 شاكر محمود حبيب
    114 – 129 محمد الحبشي
    130 – 152 م. رفعت زيتون
    153 – 156 زاهية بنت البحر
    157 – 179 فوزي سعيد الشلبي
    180 – 196 م. رفعت زيتون
    197 – 202 عمار الملا علي
    203 – 220 م. رفعت زيتون
    221 - 224 ابن العراق الجريح
    225 - 226 محمود القادري
    مع تحياتي

  2. #2
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 47
    المشاركات : 3,487
    المواضيع : 410
    الردود : 3487
    المعدل اليومي : 0.84

    افتراضي

    اهلا بك اخي الكريم
    لاادري ان كانت الادارة تسمح بالروابط
    اتمنى عليك ايراد القصيدة كنص هنا
    تقبل تحيتي
    فرسان الثقافة

  3. #3
    شاعر
    في ذمة الله
    الصورة الرمزية محسن شاهين المناور
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    الدولة : سوريا ديرالزور
    العمر : 64
    المشاركات : 4,232
    المواضيع : 86
    الردود : 4232
    المعدل اليومي : 1.20

    افتراضي

    الأخ الحبيب شاكر السلمان
    أهلا بك ومرحبا بيننا من جديد عبر معلقة تجمع الوطن العربي الكبير إلى محيطه
    ونحييك ونحيي جميع شعرائنا الكرام إخوة الهم والحرف وأنا مع هذا التواصل الإيجابي
    ومنذ الأمس ليلاحاولت إظهار القصيدة قبل أن تطلب ذلك لكن ضعف الشبكة خذلني
    وهي هدية مقبولة نردها لكم بالنصر المؤزر إن شاء الله وقد نسقتها تقديرا لبغداد وأهل كل
    العراق الطيبين وندعو لهم من كل قلوبنا بالنصر والفرج
    أثبتــــها مع تقديري للجميع
    محسن شاهين المناور

  4. #4
    قلم مشارك الصورة الرمزية شاكر السلمان
    تاريخ التسجيل : Apr 2008
    المشاركات : 190
    المواضيع : 21
    الردود : 190
    المعدل اليومي : 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن شاهين المناور مشاهدة المشاركة
    الأخ الحبيب شاكر السلمان
    أهلا بك ومرحبا بيننا من جديد عبر معلقة تجمع الوطن العربي الكبير إلى محيطه
    ونحييك ونحيي جميع شعرائنا الكرام إخوة الهم والحرف وأنا مع هذا التواصل الإيجابي
    ومنذ الأمس ليلاحاولت إظهار القصيدة قبل أن تطلب ذلك لكن ضعف الشبكة خذلني
    وهي هدية مقبولة نردها لكم بالنصر المؤزر إن شاء الله وقد نسقتها تقديرا لبغداد وأهل كل
    العراق الطيبين وندعو لهم من كل قلوبنا بالنصر والفرج
    أثبتــــها مع تقديري للجميع
    بورك بك سيدي الكريم وجوزيت عن أهلك خير الجزاء

    تقديري لهذا الصرح العظيم واحترامي لأعضاءه

    ومحبتي

  5. #5

  6. #6
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    المشاركات : 204
    المواضيع : 19
    الردود : 204
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    ما شاء الله
    قلب واحد وأقلام عدة
    بورك هذا الجمع

    "أنـت التـي ملكـت زمـام قلوبنـا***فتهافـتـت تبـغـي جــوار حِـسـانِ"

  7. #7
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 463
    المواضيع : 20
    الردود : 463
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    بغـداد اسمـك بـات مفخـرة لـنـاوجـه العـروبـة مـوضـع التيـجـان
    17 وطـن النضـال وسـؤدد لاينحـنـيبسكونـهـا مــدٌّ مـــن الـطـوفـان
    18 يـا منبـرا الإسـلام انـت طريقـنـا,جسـر المـشـارق قلـعـة الإيـمـان


    ما أروعها من معلقة شعرية جمعت أجمل المعاني

    وأبدع البيان في حب بغداد وذكر مآثرها

    ووصف ماآلت إليه الأمور بها

    والأروع فيها أن جمعت مشاعر تلك الكوكبة

    من الشعراء حول بناء شعري هادف

    يستحق الوقوف أمامه طويلا لا ستجلاء

    جمالياته المادية والمعنوية

    بوركت المشاعر والأقلام

    وبورك جمع الشعراء المبدعين

    ولهم خالص تحياتي

    ولبغداد وأهلها خالص دعواتي أن ينعم الله

    عليها بالأمن 00وعليهم بالأمان

    سكينة جوهر

  8. #8

  9. #9
    شاعر
    عضو اتحاد الأدباء والمفكرين
    الصورة الرمزية محمود فرحان حمادي
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : العراق
    العمر : 56
    المشاركات : 7,102
    المواضيع : 105
    الردود : 7102
    المعدل اليومي : 2.25

    افتراضي

    شموخ ما بعده شموخ
    وفخر يتربع أرض الثريا
    ويسبح في فضاء الإبداع

  10. #10
    قلم منتسب الصورة الرمزية عبيرالربيعي
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    الدولة : Sana'a
    العمر : 23
    المشاركات : 13
    المواضيع : 3
    الردود : 13
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    اجتمع الشعراء بأقلامهم من أجلها

    بقي أن يجتمع العرب لتحريرها

    وحتام سننتظر لا أدري


    تقبلوا مروري

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. يهددني الحديد وقد تلظى (( قصيدة للأخ الدليمي )) قصيدة آثارت شجني!
    بواسطة سمو الكعبي في المنتدى مُخْتَارَاتٌ شِعْرِيَّةٌ مُمَيَّزَةٌ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 30-05-2011, 12:59 AM
  2. مليون قصيدة يا عرب.... قصيدة (مسموعة) باللهجة الصعيدية المصرية
    بواسطة مصطفى الجزار في المنتدى أَدَبُ العَامِيَّة العَرَبِيَّةِ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 17-11-2009, 12:49 AM
  3. وصية لبغداد
    بواسطة حفيد الخنساء في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-06-2007, 02:29 AM
  4. بنتُ جبيلَ ... ردٌّ على قصيدة الشاعر سلطان السبهان " آخر قصيدة غزل "
    بواسطة عادل العاني في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 23-08-2006, 10:45 AM
  5. سوق الباب الشرقي لبغداد ومأساة المحتل
    بواسطة مصطفى بطحيش في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-09-2005, 08:23 AM

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة