أحدث المشاركات
صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: حامل المصحف الشريف .. لحبيبتي

  1. #1
    الصورة الرمزية د. مصطفى عراقي شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : محارة شوق
    العمر : 59
    المشاركات : 3,523
    المواضيع : 160
    الردود : 3523
    المعدل اليومي : 0.74

    حامل المصحف الشريف .. لحبيبتي

    حامل المصحف الشريف ... لحبيبتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    كان أكثرَ ما جذبني إلى الاقتراب من الشيخ في ورشته المميزة من بين سائر الورش في حي "خان الخليلي" العريق هذا الدأب الحثيث وتلك الهمة العالية في عكوفه على قطعة الخشب بين يديه كأن نحاتا يحاور مادته بحنوّ وإتقان كنت أحسبهما وليا فيما ولى عن حياتنا من معانٍ.
    شعر بي فرفع إليَّ وجها غضنته السنون بتجاعيد لم تفلح في إخفاء وضاءة بثت في القلب طمأنينة شجعتني على المبادرة:
    - الله ينور
    قام برشاقة وأجاب:
    - عليك وعلينا
    زاد صوته من مساحة الاطمئنان فأضقت
    - ما شاء الله
    أدرك مدى فضولي لمعرفة ما يصنع
    - إنه حامل للمصحف أصنعه لحبيتي !
    قالها بوجد شباب ممتزج بتهدج الشيخوخة فسرى الصوت ساحرا لمس شغاف القلب ولكنني تساءلت متعجبا
    - لمن؟!
    - لخطيبتي
    أدرك ازدياد أمارات التعجب في وجهي فقال
    -أعرف أنك تستغرب قولي ولكنه فعلا لخطيبتي
    - كيف؟
    - بلى أنا متزوج
    ثم مشيرا إلى الفتى في آخر الورشة :
    - وهذا الشاب الذي تراه ابني الأصغر
    - حفظه الله لك ، وحفظك له
    - شكرا ، بارك الله فيك والحمد لله هو ابن طيب مثل أمه التي أحترمها وأقدرها
    ثم بنتهيدة:
    - ولكنْ
    ما الحب إلا للحبيب الأولِ
    نعم ، حبي الأول ، جارتي الحبيبة التي حال بيني وبينها أهلها الذين رفضوا أن يزوجوها لصنايعي رغم تمسكها بي
    سكن حبها قلبي كل هذا العمر رغم زواجها وزواجي حتى عرفت منذ أيام بموت زوجها ، فأردت أن أذهب لخطبتها بعد أن أتم حامل المصحف الشريف لأقدمه لها هديةً لعلمي بمدى حبها للتلاوة وحرصها عليها. ما رأيك؟
    - رائع والله يا عم الحاج
    شعرت بصدق إجابتي إذا ما كان يسألني عن مهارته في الصنعة أم عن قصته الرائعة
    تذكرت ما جاء بي إلى هنا فناولته العود لإصلاح أوتاره المتراخية ، أخذه مني مبديا عنايته، قائلا:
    - بعد أسبوع لانشغالي كما ترى
    قلت مقدرا وقد تهيأت للانصراف،:
    - هو كذلك
    ***
    بعد الموعد المقرر بشهر بسبب سفر عارض عدت أمنِّي النفس برؤية الشيخ وحيويته في العمل وحماسته في الحديث عن خطيبته يدفعني إعجاب لا يغلبه إلا الفضول .
    وجدت الحامل متصدرا المكان في بهاء وقد اكتمل قطعة فنية فريدة تشد العين والقلب.
    قابلني ابنه بترحاب وقد تذكرني
    - انتظرتك كثيرا ، سأبحث لك عن العود؟
    كان المكان قد فقد الكثير من ترتيبه ونظافته
    شعرت بغصة قبل أن أسأله :
    - لماذا انتظرتني ، وأين عم الحاج؟
    - تعيش أنتَ!
    كان يغالب بكاء ما تزال آثاره في عينيه ونبرة صوته.
    قلت مواسيا له ولنفسي:
    - إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يرحمه لقد أحببته جدا
    - كل من رآه أحبه الله يرحمه لقد عرفنا من بكاء المعزين أنه كان فاتحا لبيوت كثيرة
    - البركة فيك
    - أشد ما يؤلمني في رحيله أنه كان قوي الحضور جدا ، كان أبي وصديقي، لم أتخيل غيابه لحظة، أنفاسه ما تزال تحيط بالمكان.
    - حقا!
    انشغل عني بالبحث عن العود فلما وجده قال
    هاهو العود لقد اهتم به الوالد جدا ولم يتركه حتى أصلحه
    رآني أثبت عيني في حامل المصحف .
    - لا يقدر بثمن ، لقد وضع فيه والدي فيه عصارة فنه رحمه الله
    أشفقت عليه وهو يقول جملته الأخيرة بنبرة تدل على أنه لم يعتد عليها بعد
    ثم متذكرا:
    - قلت لي إنك انتظرتني
    - نعم ، لقد ترك لك رسالة
    - ماذا فيها؟
    - أوصاني بألا يفتحها سواك
    فتحتها بلهفة وقرأتها بحيث لا يراها
    ثم قلت :
    إن أباك يوصيني بتوصيل حامل المصحف لأصحابه وقد كتب لي العنوان
    هل ستأمنني عليه؟
    - أنا واثق بحكمة اختيار والدي لك ، كان لا يضع ثقته إلا في موضعها
    - أسأل الله أن أكون عند حسن الظن
    ***
    اصطحبت الحامل بحرص متوجها إلى مدينة الفسطاط قاصدا العنوان المكتوب مستشعرا أهمية ما أحمل :رسالةَ حبٍّ وهديةَ توديعِ مقدرا للشيخ الكريم ثقته سعيدا أنه أحس بمدى حبي له في لقائي الوحيد به
    فُتح البابُ عن سيدة وقور لم تزدها الشيخوخة إلا وقارا وطيبةً ، سلمتها الهدية والرسالة
    قرأت الرسالة فر من عينيها دمعتان وأخذت حامل المصحف بحرص وامتنان ، قبلتْه بحنان
    - سبحان الله ، ما أجمله!
    جاءت بمصحف كبير ثبتته عليه وقالت:
    - سأستهله بقراءة سورة" يس" عليه.
    حييتُها متوجها لورشة الشيخ لآخذ عودي بعد أن شد الشيخ أوتاره المتراخية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ولريشة الغالية أهداب الشكر الجميل

  2. #2
    الصورة الرمزية خالد الهواري قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Oct 2008
    الدولة : مصر
    العمر : 42
    المشاركات : 1,820
    المواضيع : 57
    الردود : 1820
    المعدل اليومي : 0.47

    افتراضي

    والله لقد ذهبت معك الي الشيخ وزرت الدكان
    وقابلت عبرات الابن الطيب واللتقطتها قبل تخنق في حلقه
    وحملت معك الهدية ورايت السيدة الكريمة وهي تقبلها
    واحسست قبل ان تكتب انها ستقرا ياسن علي عمنا الشيخ
    كل هذا من خلال القراءة الاولي

    وتك روعة ادب القصة ايها الاديب الكبير
    فشكرا للجمال الذي نثرته بيننا
    خالد الهواري
    انظر الي خيل هوارة تري عجبا _ في سيرها عندما يسري بها الساري لم تفخر الخيل قط براكبها_ مالم يكن فوق ظهر السرج هواري

  3. #3
    الصورة الرمزية د. مصطفى عراقي شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : محارة شوق
    العمر : 59
    المشاركات : 3,523
    المواضيع : 160
    الردود : 3523
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الهواري مشاهدة المشاركة
    والله لقد ذهبت معك الي الشيخ وزرت الدكان
    وقابلت عبرات الابن الطيب واللتقطتها قبل تخنق في حلقه
    وحملت معك الهدية ورايت السيدة الكريمة وهي تقبلها
    واحسست قبل ان تكتب انها ستقرا ياسين علي عمنا الشيخ
    كل هذا من خلال القراءة الاولي

    وتك روعة ادب القصة ايها الاديب الكبير
    فشكرا للجمال الذي نثرته بيننا
    خالد الهواري

    =

    الابن الغالي: الأستاذ خالد الهواري

    سعدت بهذا الحضور المبارك في قلب القصة ،و كاتبها

    أسعدك الرحمن
    ودمت بكل الخير والود والسعادة

  4. #4
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 49
    المشاركات : 3,532
    المواضيع : 414
    الردود : 3532
    المعدل اليومي : 0.75

    افتراضي

    لشد ما يسعدني في القص هذه الروح الإيمانية كم نفتقدها عبر تلك الشابكة التي ملنا فيها قراءة قصص الحب والغرام..
    لك كل التقدير اديبنا الميمز
    فرسان الثقافة

  5. #5
    الصورة الرمزية مازن لبابيدي شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أبو ظبي
    العمر : 59
    المشاركات : 8,423
    المواضيع : 131
    الردود : 8423
    المعدل اليومي : 2.06

    افتراضي

    الأخ الحبيب د. مصطفى عراقي
    كم اشتقت للقراءة لك ورؤية صورتك تزين المشاركات ، فأتتني هذه القصة التي تدور حول الحب الراقي والشوق العميق والوفاء المنقطع النظير والهمة العالية من شيخ في خريف عمره ، لتشبع شيئاً من اشتياقي .
    يلفت نظري في هذه القصة ، فضلاً عن قيمتها الإنسانية العالية ، فكرة إتقان الصنعة واحترامها ، الصفة التي أصبحت شديدة الندرة في مجتمعاتنا بكل أسف ، فلا تكاد صنعة تخلو من عيب أو بضاعة تنجو من نقص أو غش . لذلك أجد أن إظهار هذه القيمة هو من أهم مكونات هذه القصة .

    تحية مغلفة بالود
    [IMG]
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [/IMG]

  6. #6
    الصورة الرمزية د. مصطفى عراقي شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : محارة شوق
    العمر : 59
    المشاركات : 3,523
    المواضيع : 160
    الردود : 3523
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمة الخاني مشاهدة المشاركة
    لشد ما يسعدني في القص هذه الروح الإيمانية كم نفتقدها عبر تلك الشابكة التي ملنا فيها قراءة قصص الحب والغرام..
    لك كل التقدير اديبنا الميمز


    الابنة الغالية أم فراس

    جزاك الله خير الجزاء لهذا الحضور النوراني

    بوركت
    ودمت بكل الخير والسعادة والنور


    مصطفى

  7. #7
    الصورة الرمزية سالم العلوي شاعر
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    المشاركات : 2,520
    المواضيع : 69
    الردود : 2520
    المعدل اليومي : 0.52

    افتراضي

    أستاذنا الجليل الدكتور / مصطفى
    طيب الله أنفاسك .. وبارك في قلم يرسم الجمال الحقيقي ..
    وأرجو أن تسمح لي أيها الكريم أن أعبر عن عظيم سعادتي وغبطتي أن رأيت اسمك ومشاركتك .. بعد غياب طويل طويل أتمنى أن يكون من الماضي ..
    كم يسعد هذه الواحة وأهلها إطلالتك التي تبعث الدفء في روحها ..
    دمت بخير وعافية.

  8. #8
    الصورة الرمزية د. مصطفى عراقي شاعر
    في ذمة الله

    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : محارة شوق
    العمر : 59
    المشاركات : 3,523
    المواضيع : 160
    الردود : 3523
    المعدل اليومي : 0.74

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن لبابيدي مشاهدة المشاركة
    الأخ الحبيب د. مصطفى عراقي
    كم اشتقت للقراءة لك ورؤية صورتك تزين المشاركات ، فأتتني هذه القصة التي تدور حول الحب الراقي والشوق العميق والوفاء المنقطع النظير والهمة العالية من شيخ في خريف عمره ، لتشبع شيئاً من اشتياقي .
    يلفت نظري في هذه القصة ، فضلاً عن قيمتها الإنسانية العالية ، فكرة إتقان الصنعة واحترامها ، الصفة التي أصبحت شديدة الندرة في مجتمعاتنا بكل أسف ، فلا تكاد صنعة تخلو من عيب أو بضاعة تنجو من نقص أو غش . لذلك أجد أن إظهار هذه القيمة هو من أهم مكونات هذه القصة .

    تحية مغلفة بالود
    أخي الحبيب الشاعر المبدع الدكتور مازن
    لك من التحية أسماها ومن الشكر أنضره لهذا الحضور الكريم

    ويعلم الله أن شوقي لك أكبر

    وكم سعدت بقراءتك الغالية ، وإضاءة هذا الملمح المهم

    فجزاك الله خير الجزاء
    ودمت بكل الخير والسعادة والودّ
    مصطفى

  9. #9
    الصورة الرمزية أحمد عيسى قاص وشاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2007
    الدولة : هـنــــاكــــ ....
    المشاركات : 1,958
    المواضيع : 176
    الردود : 1958
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي

    الحبيب د. مصطفى عراقي ..

    أيحتفظ بهذا الحب كل هذه السنوات ، ثم يموت دونه ..
    لكن رسالته وصلت ، وهديته وصلت ، ولو بعد حين

    تمتعت بقراءة هذه الرائعة


    شكري لك أستاذي
    أموتُ أقاومْ

  10. #10
    الصورة الرمزية وفاء شوكت خضر أديبة وقاصة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : موطن الحزن والفقد
    المشاركات : 9,734
    المواضيع : 296
    الردود : 9734
    المعدل اليومي : 2.04

    افتراضي

    أستاذي وأخي أديبنا وشاعرنا الأريب د. مصطفى عراقي ..

    لا أدري كم مرة قرأت هذا النص ، الذي اعتمد الرمزية الخفية في قصة سرديتها اتت مباشرة على لسان الراوي ، الذي
    ما زال يحن للماضي العبق برائحة التاريخ والحضارة والتراث المتوارث بمبانيه وحرفه وشخوصه التي حملت أخلاق وعادات ارتبطت بدينها ، وقدست رائحة عرق السواعد العاملة بجد وحرفية وفن ما عادت موجودة ، حيث باتت الآلة تحل محل تلك الأيدي في الصنعة الحرفية ، فكادت تندثر لولا القلة القليلة ممن بقي يحتفظ بهذه الحرف ..
    وقد ظهر كل ذلك منذ بداية السرد السلس ، بوصف الشيخ ويديه الحانية على قطعة خشب كان يتعامل معها بحميمية ، فهذا دأب من يحب شيء يحب كل ما يرتبط به ، فتلك القطعة الخشبية ستتحول بين يديه إلى قطعة فنية ستحمل رائحة عرقه وأنفاسه وبصمات يده ..
    بدأ الحكي السردي بـ ( الله ينور ) دعاء يأتي ضمن تحية كانت تقال لكل من يعمل بجد وتفاني وإتقان في عمله وحرفته ..

    أما المكان الذي هو خان الخليلي مركز الصناعه اليدوية و الحرفيه والتجارة والأدب ، ذلك المكان الذي هو شاهد على تاريح وحضارة شعب لحقبات زمنية طويلة وتطوراته مع التطورات السياسية والصناعية والتجارية والأدبية ، ويقع خان الخليلي في وسط القاهرة تلك العاصمة القديمة بتاريخها وحضارتها قريبا من جامع وجامعة الأزهر ، فكان ذكره كمكان اختصارا لكثير من الحكي حيث أنه مكان يعرفه كل من زاره ومن لم يزره لأنه علم من أعلام الحضارة التاريخية الموغلة في القدم والتي استمرت لعصرنا الحديث الحالي .
    استعجاب الراوي في رؤية أمر ما عاد يراه هو تلميح ظاهر أن تلك الحرف ما عادت موجودة وأنها اختفت تقريبا ، في ورشة كانت مميزة بما حملته من ملامح العصر الماضي الذي افتقده المكان الذي كان هو المركز لكل الحرفيين في زمن مضى ..
    كان الحوار بين الراوي وبين الشيخ فيه كثير من الحميمية والتي ما عادت تظهر في معاملات الناس في زمن طغت فيه المادة على كل شيء حتى الدين والمشاعر ، حيث مشاعر الحب في زمن مضى كان يحكمها الدين والعادات ولالتقاليد والأخلاق التي لا يحيد عنها إلا من خرج عن الدين العرف ، والتي لم يكن المجتمع ليقبلها ..
    حامل المصحف ، ليس فقط تلك القطعة الخشبية التي صنعتها يدين بحرفيه وفن وعاطفة بل ايضا هي كل من حمل خلق القرآن ، بخلقه وأمانته وصدقه في تعامله مع الناس في مجتمعه الذي هو جزء منه ، وربى أبناءه عليها ، لتنتقل من جيل إلى جيل ..
    فحامل المصحف الذي حمله الراوي أمانة ليوصلها إلى تلك السيدة الوقور والتي هي خطيبة الشيخ ، وحبيبة عاش على ذكراها رغم زواجه وزواجها ، ترمز إلى الحضارة التي تتغير ولكن تبقى مرتبطة بأصولها لا تندثر بل تبقى مستمرة تحمل الطابع الأصيل والحداثي بلا تشويه ولا ابتذال ..
    لتنتهي القصة بشد أوتار العود ، التي ترمز إلى شيء ما دارت حوله القصة لتصل إليه ، فالتوازن الذي لا يصلح العود للعزف دونه بشد أوتاره شدا متوازنا ليتناغم مع المقامات الموسيقية ، فكذلك أمور الحياة والدين لا تصح إن لم تشد الهمم في تكملة المسيرة التي سبقنا فيها آباؤنا واجدادنا ..
    أعرف أني لم أوفق في هذه القراءة البسيطة للنص ، والذي يحمل عمقا أدبيا كبيرا لم تدركه حروفي لتعبر عنه بشكل أوسع لتليق به ، لكنها محاولة فقيرة من مبتدئة ما زالت تتعلم كيف تضع الحرف على السطور
    //عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قراءة فى قصة حامل المصحف الشريف لحبيبتى للأديب د. مصطفى عراقى
    بواسطة هشام النجار في المنتدى النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-02-2017, 06:39 AM
  2. تجزئة المصحف الشريف-المستشار الأدبي:حسين علي الهنداوي
    بواسطة حسين علي الهنداوي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-06-2016, 12:50 PM
  3. كتابة المصحف الشريف وطبعه-المستشارالأدبي حسين علي الهنداوي
    بواسطة حسين علي الهنداوي في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-06-2016, 12:48 PM
  4. حملة إكرام المصحف الشريف
    بواسطة مسكية في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 28-03-2006, 04:21 AM