أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: عمر هزاع وإعادة القوامة البنيوية للغة العربية

  1. #1
    الصورة الرمزية د. عمر جلال الدين هزاع شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : سوريا , دير الزور
    العمر : 45
    المشاركات : 5,078
    المواضيع : 326
    الردود : 5078
    المعدل اليومي : 1.02

    عمر هزاع وإعادة القوامة البنيوية للغة العربية

    بقلم :
    أ. عبد الله جمعة
    ـــــــــــــــــــــــ
    جزاه الله خيرًا و نفع به
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية د. عمر جلال الدين هزاع شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : سوريا , دير الزور
    العمر : 45
    المشاركات : 5,078
    المواضيع : 326
    الردود : 5078
    المعدل اليومي : 1.02

    افتراضي

    إن انحسار اللغة العربية أمام المد اللغوي الغربي كان من أهم نتائج ضعف الحضارة العربية , وقد يسألني سائل : وما علاقة اللغة بالحضارة ؟ إن اللغة مظهر الحضارة الأول ومعيار الحكم على رقي الحضارة أو هبوطها , فإذا أردنا أن نقيس حضارة ومدى ارتقائها علينا أن ننظر أولا إلى مدى ذيوع لغتها وانتشارها خارج حدود الناطقين بها من أهلها , بل إن اللغة هي سفير الحضارة البالغة الراشدة تحملها بجميع منتوجها الفكري والمادي إلى خارج حدود أمتها ...
    وبدراسة ظاهرة الرشح اللغوي نعلم أن الحضارة الأعلى تصب في الحضارة الأدنى من مفرداتها ومعجمها وما اللغة إلا قالب التعبير عن المنتوج الحضاري والحضارة المنتجة لغتها قادرة على الاشتقاق والملء والتفريغ المعنوي داخل الأطر اللفظية وهي الحضارة القادرة لغتها على تخطي حاجز العجز عن مسايرة الزمن المتجدد ومعطياته ..
    وقديما حين كانت الحضارة العربية هي الأعلى كانت اللغة العربية هي التي تقوم بالرشح على جميع الحضارت الأخرى ... فلو تأملنا المعجم اللاتيني مثلا لوجدنا أن الكثير من مفرداته ذات أصل عربي وعلى سبيل المثال لا الحصر الفعل ( cover ) بمعنى ( غطى ) في اللغة اللاتينية فهو ذاته الفعل ( كفر ) في اللغة العربية حيث أن الكفر هو التغطية والإنكار والكافر بالله هو الذي ينكر ويغطي حقيقة وجود الله ومن هنا كان الفرق الدلالي بين ( الكافر – المشرك – الملحد ) فالكافر : هو من يخفي حقيقة وجود الله والمشرك : هو من يجعل لله شركاء في استحقاق العبادة والملحد : هو من ينكر ما بعد اللحد أو القبر ...
    ولما ضعفت الحضارة العربية وأصبحت حضارة مستهلكة للمنتوج الحضاري الحديث أصبحت لغتها أيضا مُستهلِكة لا منتجة فوقفت عن مسايرة الاشتقاق والتساير مع معطيات الحضارة الحديثة وليس ذلك إلا لأن المنتوج الحضاري الذي يدفع إلى الاشتقاق قد جاء بمسماه الغربي الذي أنتجه فكان واجبا علينا أن نأخذه بالاشتقاق الصوتي القادم معه من بلاد إنتاجه
    واللغة منتج حضاري يخضع لقانون العرض والطلب وأقول ( إن كسد سوق اللغة بارت صناعتها ) ولكن كيف يمكن لنا أن نحافظ على هوية تلك اللغة والسوق العربي الحضاري الكاسد يلفظها وينفصل عنها طلبا للغة العجم التي أصبحت هي الرائجة برواج سوقها وحملها لمسميات المنتوج الحضاري الوافد إلينا من بلاد العجم ؟
    حين حدثت الهزة الاقتصادية وكسدت البنوك العالمية قامت الحكومات الغربية بعملية إنعاش لهذه البنوك حتى تفيق من كبوتها فلا تتأخر عن مجاراة حركة التجارة العالمية فقامت تلك الحكومات بضخ السيولة النقدية إلى تلك البنوك حتى تحافظ على قدرتها الإنتاجية في بناء المشروعات الحضارية ...
    وعلينا نحن – أرباب اللغة – أن نحذو هذا الحذو فلكي نحافظ على سياج تلك اللغة من الانهيار والذوبان أمام سيل المفردات والتراكيب الغربية التي أصبحت هي مفردات وتراكيب حياتنا اليومية نظرا لاحتياجنا إليها فبدونها لا نستطيع ممارسة احتيجاتنا اليومية , ومن هنا ولكساد سوق اللغة العربية دخلت إلى دائرة الاحتضار الحضاري ,,, كما قلت لكي نحافظ على سياجها من الانهيار إلى أن تفيق حضارتنا من كبوتها وتقوم مرة أخرى لتسترد عافيتها وتنمي لغتها كان لزاما علينا أن نقوم بأمرين :
    الأول : أن نقوم بعملية ضخ للسيولة النقدية اللغوية كما فعلت الحكومات الغربية مع بنوكها الكاسدة ووسيلة هذا الضخ تكون بتحفيظ القرآن الكريم للنشء حتى نعبئ معجمه الفكري بالمخزون المعجمي العربي الأصيل فلا يضيع منه شيء
    الثاني : أن نهتم بالاشتقاق اللغوي الذي يمكننا من مسايرة حركة التطور الحضاري والتكنولوجي ولن يتم هذا التمكن إلا بالاهتمام بظاهرة الاشتقاق اللغوي والتركيب البنيوي للجملة العربية وإعادة صياغتها ليتسع مقدورها على استيعاب الوافد الحضاري الجديد
    ولكن سؤال يطرح نفسه : من الموكول بهذا الاشتقاق اللفظي والتركيبي ؟ هل هو عالم اللغة ؟ أم الباحث اللغوي ؟ أم الناقد ؟ بالقطع لا أحد من هؤلاء موكول بالاشتقاق , بل كل هؤلاء موكول بدراسة الاشتقاق حال حدوثه ... فمن إذن الموكول بالاشتقاق ؟
    إنه الشاعر , فهو الكائن البشري الوحيد المكلف بهذا الاشتقاق لما له من قدرة على التعاطي مع المعاني واختلاق ما يناسبها من المباني ... ومن ثم وجب على أمتنا الاهتمام كل الاهتمام بذلك المخلوق الذي هو مخلوق فوق العادة ...
    وسؤال آخر يفرض نفسه : من من الشعراء يملك المقدرة على إيقاع الحدث الاشتقاقي ؟ إنه الشاعر الذي عرفته في كتابي ( روافد الشعر العربي ) بأنه [ تلك القوة الوجدانية الفكرية التعبيرية القادرة على التأثير في سلوك المجتمع المحيط ] وهذا التعريف يوقف الأمر على فئة قليلة قليلة نادرة نادرة من الشعراء الذين امتلكوا تلك القوة ونجحوا في بلوغ مستوى التجريب والاشتقاق من واقع مخزونهم شبه اللانهائي من الخبرات والمعارف والقدرة الخارقة على التوليد والاختلاق ...
    لذلك قلت في كتابي سالف الذكر " إن أمة تنتج شاعرا كل عقد من الزمان لهي قادرة على مسايرة الركب الحضاري ولها الحق أن تزهو " فإذا وجد هذا الشاعر فعلينا أن نعض عليه بالنواجذ وننكب على دراسته والسبح في معالم تجربته الشعرية حتى نخرج للمعجم اللفظي والبلاغي والتركيبي العربي بإضافات جديدة تثريه وتغنيه عن مذلة السؤال واللجوء إلى طلب رشح اللغات الأخرى عليه لكي يستطيع أن يساير الحياة الناطقة
    ومن الوهلة الأولى التي دخلت فيها القناديل لأصبح أحد أعضائها تشممت آلة الاستشعار التي حباني بها الله نحو شاعر من هؤلاء الندرة النادرة القادرة على ممارسة هذا الاشتقاق ...
    إنه الشاعر الفحل الكبير الدكتور ( عمر هزاع ) وعلمت علم اليقين أن ترك مثل هذا الشاعر يتفلت من بين أصابعنا دون الغوص في بحره المتلاطم والخروج منه بإضافات لذلك المعجم العربي المترنح والذي يحتاج إلى التوليد والاشتقاق سيصبح ظلما بينا في حق لغتنا العربية .
    ولا أخفيكم سرا إن قلت أنني وعلى مدار ما يقرب من العام منذ دخولي القناديل وأنا منكب على متابعة هذا الشاعر الذي يمثل ظاهرة شعرية متفردة وأدير كل محركات البحث لدي حول كل لفظ شعري يخطه هنا في القناديل وطوال تلك الفترة كنت أنتظر شرارة الانطلاق لأتحرك نحو التعبير عما خرجت به من درر شعرية تعد سوابق في الاشتقاق التركيبي للجملة الشعرية وكانت قصيدة ( رسائل وجد ) في قسم الفصيح التي مثلت لي تلك القدرة على الاشتقاق التركيبي للجملة الشعرية العربية ...
    رَسائِـلُ وَجـدٍ مِـنْ بَرِيـدِ حَنِيـنـي
    أُحَمِّلُهـا - فَـوقَ اشتِياقِـي - أَنِينـي

    إن الشاعر في هذا القصيدة لم يمارس الاشتقاق اللفظي بقدر ما مارس الاشتقاق التركيبي للجملة الشعرية ( رسائل وجد من بريد حنيني ) إن معاناتنا منذ شوقي وجيله إلى اليوم هي اجترار الشعراء للتركيب الجُملي السابق الاستعمال وكان ذلك راجعا إلى الفقر الفكري والمعجمي للشاعر خلال تلك الفترة ولكن بالنظر إلى الشاعر ( عمر هزاع ) نجده قد انطلق نحو اختلاق تركيبي طريف مولع بالحداثة الفكرية فأنا أراهن على تلك الجملة – التركيبة الشعرية – أنها سابقة غير مسبوقة في الشعر العربي ( بريد حنيني ) وتلك التركيبة الشعرية اختلقت صورة شعرية طريفة لنا أن نضيفها إلى معجم أساس البلاغة القادم في القرن الحادي والعشرين فمنذ ( جناح الحنين – طيور الشوق – طائر اللوعة ..... إلخ من تراكيب في الجملة الشعرية ) لم نعثر على مولِّد يتواكب مع المعطى العصري ليرسم صورة تتحول إلى جملة شعرية تجتذب المتلقي الحديث الذي تغيرت مفردات معجمه فأصبح يمج استقبال التراكيب التي باتت لا تعبر إلا عن قوالب وتقلبات عصرها ... اليوم نحن نتعامل مع لفظ ( البريد ) بل أصبح ( بريدا ألكترونيا ) وها هو ( عمر هزاع ) يولد الجملة الشعرية [ بريد حنيني ] لتتحول إلى منتج جاذب لا طارد للمتلقي الذي يتعاطى مع لفظ البريد أكثر مما يتعاطى مع الجناح والطائر ...
    إن الشاعر المختلق هو الشاعر القادر على غرس مجساته في صدور المتلقين لمعرفة ما يهمهم ويجذب أجهزة الوعي لديهم لا يطردها وهذا متحقق عند ذلك الشاعر غير المسبوق
    لَعَـلَّـكِ تَختـارِيـنَ أَلَّا تُحَطِّـمـي
    هَشاشَـةَ حُلـمٍ فِـي جَماجِـمِ طِينـي

    ( تحطمي هشاشة حلمٍ ) اكتسب الحلم هشاشة ناتجة عن رهافته وعدم قدرته على التماسك . اختلاق في الجملة الشعرية ثم 0 ( جماجم طيني ) تصوير استعاري من خلال جملة شعرية طريفة حديثة رقيقة الوقع على المتلقي الحديث الذي أصبح يمتاز بالعمق وعدم التسطح الحضاري بل والتبلد الشعوري في كثير من الأحيان نتيجة لغلبة القشرة المادية على الرقة الوجدانية ومن ثم فهو في حاجة إلى من يضرب بقوة على سطح خياله حتى يشقه وصولا إلى وجدانه وليس أجدر من صورة مختلقة طريفة تستفز شهوته إلى تلقي الشعر
    وَ تَحتَ شَغافي ؛ بَينَ رُوحي وَ مُهجَتـي
    وَ خَلفَ حَرِيـقٍ مِـنْ هَشِيـمِ يَقِينـي

    ( حريق من هشيم يقيني ) الهشيم هو النبات الذابل اليابس القابل للاشتعال دون عوامل مساعدة واليقين الإيمان الثابت الراسخ الذي لا يتزعزع ... فكانت المفارقة في الجمع بين النقيضين لبناء جملة شعرية بالغة القوة قادرة على التعبير عن اهتزاز اليقين أمام جاذبات العصر التي تفتت اليقين بسرعة تفتيت النار للهشيم .... فجاءت الجملة معبرة بمنتهى الطرافة عما نعايشه جميعا من اهتزاز اليقين أمام سيول الرغبة المقتحمة عرين اليقين لتحطمه وتفتته ... إن هذه الجملة الشعرية على صعوبة توليدها واختلاقها إلا أنها قد اقتحمت وجدان المتلقي في سهولة اقتحام السكين الدُهنَ فلم يجد المتلقي عائقا في بلوغ مأربها حتى وإن لم يع ماهية تكريبها الدرامي أو اللغوي أو الجُمَلي ..
    أُجَرِّبُ ما خَلَّفـتِ لِـي مِـنْ مَـرارَةٍ
    كَـأَنَّ شُـؤُونَ الغَـمِّ بَعـضُ شُؤُونـي

    وقفت أصرخ حين تلوت لفظة ( بعض ) في هذا المركب الشعري ( كأن شئون الغم بعض شئوني ) فقد يرى ساخر أن كلمة بعض لا تحمل ما يستدعي الصراخ ... ولكن المتأمل يرى في وقوع خيطها المعنوي في هذا الموقع من نسيج الجملة الشعرية ما يستدعي الصراخ بل العويل ... فلنلاحظ تنكير لفظة ( شؤون ) الذي أوحى بالتعميم والإطلاق ثم لفظة ( بعض ) التي أوحت بالقلة والظآلة .... رباه إن كل شئون الغم على إطلاقها تتداخل في دائرة غم الشاعر فتقاس على أنها بعض منها فأين كل الهم الذي يحمله الشاعر ؟ ... لقد أحالنا الشاعر إلى كم الغم الهائل الذي يحمله دون أن يجسده في جمل بالية مرهقة ... لقد جسده في كلمة ( بعض ) التي وقعت في موقعها الصحيح داخل ذلك المنسوج الجُمَلي الشعري
    وَ تَعصِفُ بِي ذِكرَى عَشِيَّـاتِ هَمسِنـا
    فَتَضرِبُني بِالصَّمـتِ فِـي كُـلِّ حِيـنِ

    إن الضجيج هو الذي يضرب فيصيب فمنذ متى والصمت يضرب ( فتضربني بالصمت ) وإحكاما للنسيج البنيوي للجملة الشعرية وصوتها الواقع في نفس المتلقي جعل الشاعر ( عشيات الهمس ) هي التي تضرب ... فإن كان الصمت يضرب فلنتصور أن هذا الصمت حجما هائلا وقوة فائقة ولكن الشاعر أبى أن يكون الصمت كذلك فجعل ( ذكرى الهمس ) هي التي تتحرك لتحمل بين يديها سوط الصمت لتضربه فجاءت الموسيقى الناجمة عن نسيج المعنى لا تحمل نشاذا صوتيا يؤرق سطح الوجدان المتلقي ....
    إن القصيدة مفعمة بتلك التراكيب ذات المدلول الطريف والإنجاز في كل هذا أن لغة الشاعر الممثلة في المفردة اللفظية لم تأت غير مالوفة وإنما هي جاءت من المعجم العربي المالوف فولَّد الشاعر منها تلك القوة التركيبية فائقة الإتقان ...
    أليس من حقي أن أقول : عُضّوا بالنواجذ على أمثال هذا الشاعر فإنه وأمثاله سبيلنا إلى الحفاظ على نبض لغتنا التي تعاني الترهل وانخفاض الضغط الناتج عن الفقر الغذائي ؟
    عبد الله جمعة
    الإسكندرية
    السبت 24-7-2010

  3. #3

  4. #4
    الصورة الرمزية د. عمر جلال الدين هزاع شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : سوريا , دير الزور
    العمر : 45
    المشاركات : 5,078
    المواضيع : 326
    الردود : 5078
    المعدل اليومي : 1.02

    افتراضي


    جزاك الله خيرًا أيها الحبيب و لا عدمت الأمة أمثالك من البررة الكرام
    تحيتي و امتناني

  5. #5
    قلم فعال
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    المشاركات : 2,362
    المواضيع : 139
    الردود : 2362
    المعدل اليومي : 0.48

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بصراحة العنوان لفت انتباهى لما اعرفه عن الدكتور عمر هزاع من خلال متابعتى له طوال خمس سنوات ، فاردت ان اكتشـف ما لا اعرفه ، واظننى تعرفت عليه هنا !

    الدراسة رائعة ، اعجبنى تقريب المعنى من خلال استخدام التشبيه بالوضع الحالى للأقتصاد العالمى كضرورة ضخ النقد لأنعاش الاقتصاد و ضح مفردات واشتقاقات جديدة للغة لتواكب العصر وتستمر ، ففهمت ما يريد ان يوصله لنا الباحث د. عبد الله جمعة

    فرصة ان تعلمنا طريقة جديدة لربط علوم اللغة بالواقع ، وتعرفنا على امكانات د. هزاع ، واستمتعنا بقراءة مفيدة

    الى الامام د. هـــزاع والشكر موصول للدكتور السكندرى د. عبد الله جمعـة

    اعجاب مقيم من عضو مقيم

  6. #6
    الصورة الرمزية د. عمر جلال الدين هزاع شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : سوريا , دير الزور
    العمر : 45
    المشاركات : 5,078
    المواضيع : 326
    الردود : 5078
    المعدل اليومي : 1.02

    افتراضي


    ومرحبًا بالعزيزة دائمًا و الحاضرة في القلوب حتى في غيابها
    وتحية لنسيبة التي افتقدتها كثيرًا فجمعتني بها الواحة مجددًّا على منابر اللغة الجميلة و المشاعر الأصيلة
    بوركت بوركت
    وحضور كبير من أديبة خلاقة
    لاعدمتك

  7. #7
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 10.18

    افتراضي

    أليس من حقي أن أقول : عُضّوا بالنواجذ على أمثال هذا الشاعر فإنه وأمثاله سبيلنا إلى الحفاظ على نبض لغتنا التي تعاني الترهل وانخفاض الضغط الناتج عن الفقر الغذائي ؟
    عبد الله جمعة
    الإسكندرية السبت 24-7-2010
    بلى وربي، من حق الكاتب أن يقول "عُضّوا بالنواجذ على أمثال هذا الشاعر فإنه وأمثاله سبيلنا إلى الحفاظ على نبض لغتنا " ومن حق اللغة علينا أن نتبع ونتابع سدنتها وأسود عرينها الذي توشك الكلاب أن تجوس فيه، ولعل هذا الإستحقاق في شاعرنا الفذ المفلق د. عمر جلال الدين هزاع، هو ما جعل كبيرنا الدكتور سمير العمري وهو من هو في سماء الشعر يلقبه بفارس الحرف وأمير دولة الشعر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
    إِنَّ لِلشِّعْرِ دَوْلَةً أَنْتَ فِيهَا
    فَارِسُ الحَرْفِ وَالأَمِيرُ المُقَدَّمْ
    إِنَّ لِلحَقِّ سَادَةً أَنْتَ مِنْهُمْ
    بَدْرُ تَمٍّ إِذَا الدُّجَى فِي النُّهَى عَمْ
    دُمْتَ ذُخْرًا لِكُلِّ خِلٍّ وَفَخْرًا
    وَوَقَاكَ الرَّحْمَنُ يَا عُمَرُ الهَمْ
    فأنعم بأبي حفص أميرا للشعر وفارسا للحرف
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 54
    المشاركات : 40,009
    المواضيع : 1063
    الردود : 40009
    المعدل اليومي : 6.62

    افتراضي


    قراءة نقدية مميزة ومستحقة لشاعر بلغ المجال الجوي لعوالم الإبداع السحرية من حيث المباني ومن حيث المعاني بما يستحق الإشادة بهما.

    وفي هذه الدراسة يسلط الضوء على القدرة الفنية لأخي الشاعر المبهر هزاع في توظيف المفردات المتقنة بشكل إبداعي ومثري سواء للمعنى المراد أو للصورة المرسومة.

    أشيد بالدراسة ، وأشيد بأخي هزاع شاعرا وإنسانا.



    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية د. عمر جلال الدين هزاع شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : سوريا , دير الزور
    العمر : 45
    المشاركات : 5,078
    المواضيع : 326
    الردود : 5078
    المعدل اليومي : 1.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيحة الرفاعي مشاهدة المشاركة
    بلى وربي، من حق الكاتب أن يقول "عُضّوا بالنواجذ على أمثال هذا الشاعر فإنه وأمثاله سبيلنا إلى الحفاظ على نبض لغتنا " ومن حق اللغة علينا أن نتبع ونتابع سدنتها وأسود عرينها الذي توشك الكلاب أن تجوس فيه، ولعل هذا الإستحقاق في شاعرنا الفذ المفلق د. عمر جلال الدين هزاع، هو ما جعل كبيرنا الدكتور سمير العمري وهو من هو في سماء الشعر يلقبه بفارس الحرف وأمير دولة الشعر

    فأنعم بأبي حفص أميرا للشعر وفارسا للحرف


    بوركت بوركت
    والله ليستشف المرؤ طيبة نفسك و جمال روحك من خلال الرد الكريم
    فلا عدمتك و أخي العمري الحبيب
    و تحيتي لكما و فائق تجلتي

  10. #10
    الصورة الرمزية د. عمر جلال الدين هزاع شاعر
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    الدولة : سوريا , دير الزور
    العمر : 45
    المشاركات : 5,078
    المواضيع : 326
    الردود : 5078
    المعدل اليومي : 1.02

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
    قراءة نقدية مميزة ومستحقة لشاعر بلغ المجال الجوي لعوالم الإبداع السحرية من حيث المباني ومن حيث المعاني بما يستحق الإشادة بهما.

    وفي هذه الدراسة يسلط الضوء على القدرة الفنية لأخي الشاعر المبهر هزاع في توظيف المفردات المتقنة بشكل إبداعي ومثري سواء للمعنى المراد أو للصورة المرسومة.

    أشيد بالدراسة ، وأشيد بأخي هزاع شاعرا وإنسانا.



    تحياتي

    أشكر ثقتك العالية يا الرفيع قدرًا و البديع شعرًا
    وإنه لحضور أعتز به و أجله و صاحبه الأثير
    محبتي و امتناني

المواضيع المتشابهه

  1. مُرضعتي ...بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
    بواسطة سامي أحمد الأشول في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28-09-2018, 11:17 PM
  2. أول من وضع النحو للغة العربية
    بواسطة عادل العاني في المنتدى النَّحوُ والصَّرْفُ
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 26-01-2018, 08:36 PM
  3. العروض: تهذيبه وإعادة تدوينه للحنفي
    بواسطة د.عمر خَلّوف في المنتدى المَكْتَبَةُ الأَدَبِيَّةُ واللغَوِيَّةُ
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-06-2014, 09:28 PM
  4. عمر الواحة : إلى د . عمر جلال الدين هزاع
    بواسطة محمد الحامدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 05-07-2007, 03:09 AM
  5. اليوم العالمي للغة العربية 21 فبراير !!
    بواسطة هبة الأغا في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-02-2007, 02:04 AM