أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الصراع الميتافيزيقي في السماء ( الفكر والدعاء )

  1. #1
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : May 2003
    المشاركات : 6
    المواضيع : 2
    الردود : 6
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي الصراع الميتافيزيقي في السماء ( الفكر والدعاء )

    الصراع الميتافيزيقي في السماء ( الفكر والدعاء )

    تمهيد :

    الانسان يمتلك هالة نورانية ضوئية (Auro) ولا يتفرد بامتلاكها بل أيضاً كل الكائنات تملك (هالة ) بما في ذلك الجمادات .. والنظرية الذرية تكفي لاثبات أن للجمادات هالة ..
    ولهذه الهالة أجهزت رصد خاصة معقدة التكريب من الناحية التكنولوجية .. بيد أن العين المجردة بوسعها رؤية الهالة النورانية .. ولكن يلزمها تمارين لذلك .. وبما أن الهالة ليست موضعنا الرئيسي نكتفي بهذا القدر القليل من محطيها الواسع .

    هذه الهالة تشع الافكار من الانسان كما تشع الشمس أشعتها ..
    فالهالة قوامها أفكار .. وهناك عالماً عقليا قوامه أفكار .. وبهذا " افترض أفلاطون أحكماً يصف ايجابية يصف بها الوجود , كأن يقول هناك عالماً عقلياً قوامه أفكار إلى جانب هذا العالم المحسوس الذي نعيش فيه والذي قوامه أفراد جزئية " (لدفينج فتجنشتين \ د . عزمي اسلام p.64)

    مقدمة :
    وهذا عالم غير محسوس وسنأخذ جزء بسيط من نظرية الاهتزاز والتردد لنثبت وجود العالم العقلي من الناحية العلمية ليس فقط من الناحية الفلسفية التي كانت وتكون دوماً السباقة إلى المعرفة
    (لم يكن الوصول إلة مبدأ الاهتزاز أهم ما في الامر , فقد رتبت الفيزياء على درجة الاهتزاز نتائج باهرة حين بينت أن كل شيء في الوجود يهتز ضمن رتبة وضمن موجة معينة , وان الفارق في رتب هذا التردد وطول الموجات هو كل فارق بين الموجودات : فكل ما نلسمه أو نراه , أو نسمعه أو نشمه , أو نتذوقه , ليس سوى أثير في درجة اهتزاز معينة , إذ لا وجود في الاصل الا لمادة واحدة بسيطة , تتولد منها كافة التركيبات الهيولية . وكل قوى الطبيعة صادرة عن ناموس واحد , متفنن في مفاعيله ,يعمل من خلال مبدأ الحركة , لنقل هذا الشيء إلى شيء آخر , تماماً مثل الماء ترفعه من درجة السيولة إلى درجة البخار , وإلى درجة التجمد.

    ويرى العلامة "جينز" " أن ليس هناك إنشاء للمادة على أي نحو وإنما هي تحول من حالة إلى حالة .." كما ثبت تحول المادة إلى طاقة ومن ثم إلى إشعاع والإشعاع لا يفنى.

    وليست نظرية الاهتزاز نظرية هامشية , بل إنها تقدم إلينا الاهتزاز كأصل للوجود , وعليه يتوقف خضوع الموجودات لإدراكنا وحواسنا , أو افلاتها من دائرة الحواس . وقد اتضح ؟أن حواسنا لا تدرك سوى جزء يسير من تموجات الكون, في حين يفلت كل ما عداها . ولتوضيح ذلك أنقل القول التالي لدكتور "رؤوف عبيد" :"إن كل ما في الكون المادي المنظور يتردد ضمن 34000 و64000
    موجة في البوصة الواحدة . وهذهتمثل اهتزازات الطيف المنظور الذي يقع ما بين اهتزازات الاشعة دون الحمراء, والأشعة فوق البنفسجية. وبما أن كل شيء يهتز فإن له موجة , ولكل موجة طول معين , ويتوقف خضوع أي شيء لحواسنا على درجة اهتزازه وبالتالي موجته.
    وكلما ازداد اهتزاز الشيء كلما إزداد رقة واكتسب شفافية , فاهتزازات الغازات أسرع من اهتزازات السوائل واهتزاز السوائل أسرع من اهتزاز المواد الصلبة . وهكذا.
    ويترتي على ذلك أن خضوع أي شيء لحواسنا مرهون بدرجة تذبذبه , فالعين متلاً تتأثر ببعض الاشعاعات دون غيرها, فما تأثرت به اعتبرته عقولنا ضوءاً,, وما لم تتأثر به اعتبرته ظلاماً. وهي لا تتأثر باشعة الطيف الشمسي إلا بما يقع بين اللونين الأحمر والبنفسجي , فما نقص عن الأول في طول موجته ما زاد عن الثاني في طول موجته لا تتأثر به , وكذلك الأمر بالنسبة الى آذاننا , فإنها لا يمكن أن تلتقط أي صوت إلا إذا ترواحت ذبذبته بين 20 و 20000 ذبذبة في الثانية . وبعبارة إخرى. فإن آذاننا لا تدرك سوى أحد عشر سلماً ونصف السلالم الصوتية , أما بلايين السلالم الأخرى فلا تدرك منها شيئاًُ" ( مفصل الإنسان روح لا جسد, الجزء الثاني , ص 209 و 214
    -
    لعل أعظم ما نخرج به من نظرية الاهتزاز أن نعلم مدى قصور حواسنا التي لا يمكن أن تصلح مدخلاً حقيقياً لأية معرفة حقيقة. وبالتالي فلنعود أنفسنا على ألا نعتبر كل وجود تطاله حواسنا هو الوجود الوحيد الحقيقي.

    لقد سمحت هذه النظرية للعلماء أن يفترضوا وجود أكوان متداخلة مع بعضها, أي يخترق بعضها البعض الآخر دون أن يشعر أحدهما بوجود الآخر نظراً لتغاير رتبته في التردد.

    وقد قرر العالم الكبير "جيفونيس"Jevons في مؤلفه " مبادىء العالم" " أنه قد يوجد هنا الآن كوكب غير منطور منا يخترق بمحيطاته وبحاره وأنهاره , وجباله ومدنه , وسكانه . عالمنا بما فيه من أجسام وكائنات تتجاوز في اهتزازها اهتزاز ما تقدر حواسنا على إدراكه".
    ( عالم الارواح\ نظرية الاهتزاز والتردد \ محمد عبد الهادي حيدر )
    --------
    بالنسبة إلى " الله " وأفكاره .. يقول هيرقليطس" الكلمة logos هي مساك الوجود كله والنظام الذي يتغلل فيه .) ( الله \ عباس محمود العقاد )
    أي أن العالم هذا الذي نحيا بداخله كان فكرة عند خالقه قبل أن يكون عالماً مادياً ..

    الموضوع :

    التغيرات التي تطرأ على العالم المادي المحسوس ( عالمنا هذا ) تكون أفكار في العالم العلوي .. ومن ثم تهبط في وقتها ومكانها المحددين.. وهذه العملية تسمى ( القدر ) .
    وحسبنا أن نشير إلى أن الحوادث التي جرت على كتل العالم المادي منذ فجر الخليقة والتي ستجري إلى يوم تزول الخلقية ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) والحوادث التي كانت بين البشر والتي ستسمر إلى يوم يزول البشر . كانت في البدء موجودة في العالم العقلي " بالمصطلح الفلسفي ) أما تسمية الدين له فهي ( القدر ).
    وكما هو معلوم بدين بضرورة .. (... وكتب في الذكر كل شيء )
    معلوم أن القدر عند الله ولكن القدر ينزل بشكل ذبذبات .. ولا أعلم إن كان باستطاعتي أن اسميها فكرية ..
    ----

    ليس كل امرء يسر بحاله .. وكُثر هم من يحبون تغير الحال إلى غيره .. ويلاقون في هذا من التعب ما يلاقون .. من الخيبة ما يدحرهم .. بيد أن الله تعالى .. في كل الديانات السماوية وفي الاسلام على وجه الخصوص .. لم يكبح الرغبة البشرية على الاطلاق بل جعل لها منفذاً بسلطانه تعالى .. ألا وهو الدعاء ..
    ولنقرأ معاً هذا الدعاء الذي يلمىء القلب راحة وطمئنينة ..


    ان الدعاء والبلاء ليعتلجان بين السماء والأرض» (حسن‚ رواه الحاكم 1/492) (يعتلجان: يتصارعان أو يتدافعان)

    أي أن الافكار المتضادة في المساء تتصارع .. والفكرة القوية هي التي تغلب ..
    والافكار المتوافقة تتحد مع بعضها .. فالحب يذجب الحب .. والكراهية تجذب الكراهية .. والعطف يجذب العطف ..

    وبما أن لكل إنسان قدره .. فلابد لافكاره من الاصتطدام بقدره بصرف النظر إن كانت متوافقة مع قدره أم مخالفة لقدره .. وكما قلنا الفكرة القوية هي التي تغلب ..

    وبما أن مصدر القدر هو ( الله الذي لا اله الا هو ) من المحال .. أن تغلب فكرة الانسان قدر الله ..
    ولكن الله أبقى الباب مفتوحاً .. لرغبات العبد .. ومن ضمن فتح الباب الدعاء المذكور ..
    فاذا أراد الانسان المسلم أن ينال شيء في المستقبل .. عليه أن يدعوا الله بذلك .. لا فقط أن يقوي فكرته اتجاه مطلبه .. لانه فكرة العبد لا تغلب قدر الله .. ولكن اذا ذكر العبد اسم الله في الدعاء .. فان وجود الله يكون حاضر في كلا الفكرتين .. وهنا يبقى على الانسان المسلم تقوية فكرته التي تتجلى في اليقين بدعاء .. والاسلام يحثنا على اليقين في الدعاء وقد ورد في هذا أحاديث كُثر ...

    وقد يلزمنا الدعاء هنا باسم الله الاعظم وهو ( اللهم ) وقد يكون الله .. لان ( اللهم ) تحوي كلمة الله .. وسنين هذا الاستنتاج فيما بعد ..

    وحسبنا أن نكتفي بهذا الان ..

    محبتي

  2. #2
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 177
    المواضيع : 19
    الردود : 177
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي


    أيها الكناس اللطيف يا صاحب العقل الكبير ................ جددددددددددددددددا حتى أصبح فوق المادة.

    إنني أتساءل تساؤلا بريئا جدا جدا!!!.

    ما الذي تريد قوله و إثباته؟!!!.

    وصدقني فإننا معشر المؤمنين لا نحتاج إلى هذه الهرطقات والترهات والفلسفات لإثبات ما لا يحتاج إلى إثبات.

    ثم كن متأدبا مع الله سبحانه وتعالى في ألفاظك وفيما تنقله.

    ثم لتعلم أمرا مهما وهو أن "الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل".

  3. #3
    عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : May 2003
    المشاركات : 6
    المواضيع : 2
    الردود : 6
    المعدل اليومي : 0.00

    افتراضي

    العزيز " حنظلة " .. بودي أن ابدي اعجابي أولاً بإسمك الذي يذكرنا بأديب الثورة الذي لا ننساه البتة " ناجي العلي " .. فقد صدق توقع ناجي بإن ابنه حنظلة سيبقى على قيد الحياة إلى بعد موت أبيه .. رحمه الله ورحم الله كل الموتى الاحرار .

    عزيزي حنظلة .. شكراً على اطرائك في بداية ردك .. بيد أن لي وقفة قصيرة .. صدقاً وحقاً .. لست بكبير عقل أبداً .. فكما قال " انونامونو " ( أنا من أنا وكل أن يكون من هو ) .. ويكفيني دليل على ذلك قول سقراط في آخر أيام حياته ( علمت أني لا أعلم ).

    بالنسبة إلى قولك عزيزي ( ما الذي تريد قوله و إثباته؟!!!.)

    اولاً بودي الاعتذار لاخفاقي في عدم قدرتي على توصيل ما اريد قوله في الموضوع .. ولكي أتدارك ذلك الخطأ ..

    الذي إريد أثباته .. أن القدر غير ثابت ويمكننا نحن البشر من تغيره .. ودليل آخر جديد !
    هناك ما يسمى «بدفع القدر بالقدر» ــ كما روي عن ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين ص 129 ــ كدفع قدر المرض بقدر التداوي ــ ودفع قدر الذنب بقدر التوبة‚‚ وقدر الإساءة بقدر الاحسان‚‚ ومن ذلك الدعاء‚‚

    أي أن الافكار الكونية التي تخصنا يمكننا تداركها وتغيرها .. وهذا احدة فضائل الله علينا ورحمته .

    حنظلة كتب (وصدقني فإننا معشر المؤمنين لا نحتاج إلى هذه الهرطقات والترهات والفلسفات لإثبات ما لا يحتاج إلى إثبات)

    عن أي هرطقات تتحدث وترهات تتحدث ؟ ألا يكفيك أن الفيلسوف انعدم من عالمنا العربي !!! من محيطه إلى خليجه !!! بسبب هجوميتنا الغير منطقية على الفلسفة !! ألا يكفينا ذلك ...بدل أن نذرف الدموع حرقة على انعدام الفيلسوف من عالمنا العربي .. نهاجم أي شيء يحوي في سطوره شيء من الفلسفة .؟ إلى متى أيها العربي ؟

    وهل ما اثبت لا يحتاج إلى اثبات ؟

    اقتباس (ثم كن متأدبا مع الله سبحانه وتعالى في ألفاظك وفيما تنقله.)

    وهل بدر مني أيها الزميل الكريم سوء أدب مع الاله ؟

    تحياتي لك وللجميع

    بالنسبة إلى اسم الله الاعظم ..

    سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول : اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله أنت الاحد الصمد الذي لم يل ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد . فقال الرسول(ص) ( لقد سألت الله بالاسم الاعظم الذي اذا سئل به أعطىوإذا دعي به أجاب ) " رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبّان والحاكم عن عبد الله بن بريدة عن ابيه رضي الله عنهما .

    وقال الرسول (ص) ( اسم الله الاعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الاية { قل اللهم مالك الملك } آل عمران (20) رواه الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه .

    وقال صلى الله عليه وسلم :( اسم الله ا لاعظم موجود في ست آيات من آخر سوة الحشر ) رواه الديلمي عن ابن عباس رضي الله عنه .
    كتاب الدعاء المستجاب p.53\54 .. لمزيد من الاحاديث في هذا الصدد يمكنكم مراجعة المصدر .

    محبتي

  4. #4
    عضو مخالف
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 177
    المواضيع : 19
    الردود : 177
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي



    تقول أيها الفيلسوف:

    "الذي إريد أثباته .. أن القدر غير ثابت ويمكننا نحن البشر من تغيره .. ودليل آخر جديد !
    هناك ما يسمى «بدفع القدر بالقدر» ــ كما روي عن ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين ص 129 ــ كدفع قدر المرض بقدر التداوي ــ ودفع قدر الذنب بقدر التوبة‚‚ وقدر الإساءة بقدر الاحسان‚‚ ومن ذلك الدعاء‚‚

    أي أن الافكار الكونية التي تخصنا يمكننا تداركها وتغيرها .. وهذا احدة فضائل الله علينا ورحمته ."

    قولك هذا - بغض النظر عن الشواهد التي ذكرتها وهي ليست في محلها - مشابه تماما لقول القدرية الذين زعموا أن العبد مستقل بإرادته وقدرته وليس لله في فعله مشيئة ولا خلق.

    والقدر ليس أمرا مستقلا بذاته إذا كنت تعلم وإنما هو علم الله السابق لحدوث أي شيء وكتابته لما سيكون وخلقه للأشياء. أو هو قدرة الله حسب تعريف آخر.

    وأما بالنسبة للأخذ بالأسباب كالدعاء أو الدواء فهذا من القدر وليس منفصلا عنه وهذا معنى كلام عمر بن الخطاب حين رفض دخول الموضع الذي فيه الطاعون "نهرب من قدر الله إلى قدر الله". فأنت تحت قدر الله ومشيئته على أية حال ولا يعني ذلك أنك تغير قدر الله.
    ثم إنه قد يحصل أن لا يستجاب الدعاء وأن لا يبرأ الداء باستخدام الدواء.

    والأسباب هي أيضا من أقدار الله وهي كذلك مكتوبة في اللوح المحفوظ قال تعالى" (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ).

    وأما اسمي فهو على اسم الصحابي الجليل غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر وليس أبدا على من ذكرت.

  5. #5
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    الأخ الكريم المحترم:

    بداية أعلن عن نقلي لهذا الموضوع إلى دوحة العلوم حيث أرى أن هنا مكانه الأفضل بناء على ما احتوى من طرح...

    ثانياً:

    قد كتب يا أخي في مثل ما ذكرت الكثير..كما أن موضوعك قد احتوى عدداً كبيراً من الأفكار التي تحتاج للتصنيف بغية نقاشها.

    و سأتطرق الآن لبعض مما ذكرت و سأعود قريباً حين يسعفني الوقت لمتابعة النقاش لو سمحت لي:


    الهالة أو الأورة (Aura و ليس Auro)

    ذكرت العديد من الكتب و المراجع و الأفكار وجودها و بأنها هالة نورانية تلف الكائنات الحية (حصراً و ليس الجماد بدليل أنهم قالوا أنها تفرق بين الكائن الحي و الميت بل و قالوا أنها قد تحدد هل مضى على موت الكائن زمن طويل أم لا) و قفز بعض الناس إلى القول بأنها قد تستخدم كبصمة خاصة بكل كائن حي و شطح بعضهم إلى القول بأنها، و من خلال اختلافها من لحظة لأخرى، قد تدل على الحالة المرضية للجسد و الحالة النفسية للعقل.
    و كان أن اعترض الكثير من العلماء على هذه الفرضية و طالبوا بالإثبات على صحة الفرضية، فقدم مناصرو نظرية "الهالة" أجهزة خاصة تستطيع رصد "الهالات" و قياسها و تقديمها على شكل صورة ملونة. و تنوعت تلك الأجهزة كثيراً بل و اختلف فيها صانعوها و كل ادعى أن جهازه هو الأدق.
    المهم أن مبتكرو هذه الأجهزة لم يقدموا مبدأ عمل تلك الأجهزة أو كيف تعمل بحجة المحافظة على سرهم ( و ما هكذا يتخلق العلماء) و اكتفوا بتقديم صور و براهين لم تقنع المعارضين بحجة الصانعين. و كثر الهرج الذي لم يفض إلى نتيجة حاسمة حتى اللحظة و عزف كثير من العلماء عن مناقشة هذه الظاهرة حتى يثبت منها أمراً واضحاً.
    المهم أن الموضوع لا يزال مثيراً للجدل و لم يثبت كما أنه لم يُدحض. و لكن لم لم تستثمر هذه الظاهرة (إن كانت حقيقية ) في علوم التصوير الطبي و أجهزة الأشعة و الرنين التي تكشف الأمراض و ما أحوجنا إليها؟؟؟؟؟؟ مع العلم أن استثمارها سيدر على صانعيها أموالاً طائلة و سيقدم فائدة للمجتمع يطمح إليها كل عالم حق.

    اكتفي الآن بما ذكرت و سأعود قريباً للمتابعة.

    دم طيباً.

  6. #6
    الصورة الرمزية د. محمد صنديد مستشار الرابطة العلمي
    تاريخ التسجيل : Sep 2003
    المشاركات : 992
    المواضيع : 59
    الردود : 992
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    ذكر العديد من الناس أنهم رأوا مثل هذه الهالات تحيط برؤوس البعض مباشرة أو تحيط بخيالهم في النهار، و نسبوها وقتها إلى عبقرية أولئك الناس أو عظمتهم أو بأنهم من القديسين، و ذلك منذ قديم الزمن و من أيام الإغريق. أخذ العلم الحديث تلك الادعاءات -و خاصة الإدعاءات الحديثة منها- على محمل الجد و ناقشها حتى تمكن العلماء من رؤية تلك الهالات في بعض المواقع....نعم رأوها بأنفسهم!!!! و لكن تبين بدراسة تلك الظاهرة الغريبة أنها ناتجة عن بعض الخواص الفيزيائية للضوء (كالانتثار مثلاً) و التي تظهر عند تطبيق شروط خاصة، حيث ذكر العالم الفلكي الهولندي "مارسيل مينيرت" في كتابه الضوء و اللون في الطبيعة Light and color in the outdoors تفسيراً علمياً دقيقاً لهذه الظواهر و ظواهر أخرى كثيرة و جميلة من خواص الضوء اعتقدها البعض أنها "سحراً" لفترة طويلة.و لا يتسع المجال هنا لنقل التفسير. كما يمكن عزو بعض تلك الظواهر إلى الكهرباء الساكنة التي تتولد حول الشعر في ظروف معينة كما ورد في كتاب "الإنسان الحائر بين العلم و الخرافة".

    كان هذا باختصار ما ورد لنا عن حقيقة "الأورة" حتى الآن ...و الله أعلم.

    و لي عودة فيما يتعلق ببقية النقاط الواردة في موضوعك.

    و السلام عليكم.

المواضيع المتشابهه

  1. الكافر والدعاء عند إصابته بالضرر
    بواسطة رضا البطاوى في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-07-2015, 09:06 AM
  2. أسْرارٌ فِي السّمَاءِ
    بواسطة محسن العافي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 01-06-2014, 01:07 AM
  3. من روائع قصص التراث / المهدي والدعاء العظيم
    بواسطة احمد حمود الغنام في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 02:44 PM
  4. مستقبل الصراع بين الإسلام والغرب
    بواسطة نجاة محمد في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-01-2006, 04:49 AM
  5. جذور الصراع العقائدي في فلسطين و الأمة الإسلامية
    بواسطة النجم الحزين في المنتدى الحِوَارُ الإِسْلامِي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-09-2003, 10:08 AM