أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: حياة

  1. #1
    الصورة الرمزية اسماء مصطفى قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 129
    المواضيع : 14
    الردود : 129
    المعدل اليومي : 0.04

    افتراضي حياة

    حياة.....



    وضعت أخر إغراضها في حقيبتها الحمراء، نظرت حولها علها تجد شيئا عزيزا لتأخذه. وقع نظرها على صورة زفافها، أصابتها وخزة أليمة أخرى من تلك الوخزات التي اعتادت عليها منذ أن تزوجته، أدارت ظهرها بسرعة باتجاه الباب وخرجت.
    استقلت أول تاكسي، ما إن ركبت حتى بدأ الدخان المنبعث من سيجارة السائق يزعجها، اخفت انزعاجها وتذكرت زوجها حين كان يستفزها بدخان السيجارة لمعرفته بأنها تكره هذا. كتمت غيظها من السائق كما تعلمت ان تكتمه دائما طوال العشر سنوات السابقة من حياتها.

    بدأت تسترجع العقد الزمني وكأنه وصلة اغنية حزينة. تذكرت كل شيء واستوقفتها مرحلة ما قبل الزواج. حينها كان كل شيء ممكن الاحتمال الّا الخيانة. لكنها انتهت بان تحملتها معه... يا لسخرية القدر...ارتسمت بسمة حزينة على وجهها وهي تتذكر هذا الاحتمال.

    العشرة والأولاد ألانوا رأسها ، علموها الرضوخ والتنازل. بدأت تتنازل وتتنازل لدرجة أصبح التنازل رذيلة.

    مع كل تنازل منها كان هو يخطأ الفهم في معنى تنازلها، اعتقد أنها قوة منه وليس شوطا آخر من الانعتاق من حبه. نعم.. كان حبها الكبير والأول والأخير. كان متأكدا مئة مليون في المائة من هذا الحب فلم يرحمه.

    كان محور حياتها وهي كانت جزءا من اهتماماته، كان اب طفليها وهي كانت خادمة البيت، كان رجلها وهي كانت إحدى جواريه، كان حبها الكبير وهي كانت زوجته.
    آلمها تبدله، من عاشق منتبه شفاف يلاحظ أدق التفاصيل فيها إلى لا مبالي كبير وألف خط تحت كبير. لان اللامبالاة كانت ستكون طبيعية لو كانت من طبع الشخص لكن أن تتعمد فهذا يعني ان الأخر قد بدأ يرفضك.

    أحست برفضه عندما بدأت تشتم فيه عطور نسائية غريبة، بدأت تحس برفضه حين لم يعد يسألها عن سبب لزومها الفراش طوال اليوم، بدأت تحس برفضه حين بدأ يخطط كيف يدفعها لطلب الطلاق والتنازل عن الأطفال. الغريب انه كان يحب طفليه كثيرا. وكلما زادت قسوته معها زاد تعلقه بهم. وكأنه يحاول التكفير عن جرم يرتكبه، او كأنه يخاف ان يفقدهم كما يفقدها.


    مر التاكسي وهو في طريقه إلى منزل والديها على محل الماكدونالد الذي يحب طفلاها الآكل فيه، دائما كان زوجها يمنعها من الخروج معهم إليه بدعوى الازدحام وعلل أخرى واهية. فكانت تذهب عند صديقاتها ريثما يعود الجميع. وقبل أن يتوارى التاكسي عن المطعم تعلقت نظراتها بزوجين يصطحبان معهما ثلاثة أطفال في سن ولديها، ركزت نظراتها على الزوجة التي كانت تبدو عليها ملامح الفرح والسعادة.
    تنهدت حياة وتذكرت أنها لم تعش هذه الحالة منذ سنين. تفنن زوجها في تعكير مزاجها كلما لاحظ ا أنها مبتسمة وسعيدة وكأنه كان يخاف أن يمدد هذا الرضا البادي عليها حياتهما معا.

    تذكرت حين جاء متأخرا كعادته، كانت متعبة من مشاوير قامت بها لأجل الأطفال، ورغم ذلك قامت من فراشها تسأله هل يريد العشاء. نظر إليها نظرة احتقار قائلا:
    "ومن أين سآتي بشهية وأنا أرى هذا الوجه القبيح". رجعت إلى فراشها دون أن ترد عليه فتبعها وجرها بقوة "عندما أكلمك عليك أن تردي علي". كانت قبضة يده على صدرها تمنعها من التنفس. أحست أن قلبها سيتوقف ليس من الم قبضته ولكن من غضبها لجبروته.

    لم تكن المرة الأولى التي يعاملها بقسوة وظلم، لقد أصبحت هذه المعاملة هي القاعدة، لكن تحملها كان قد وصل إلى أخره.

    "طلقني" صرخت بها وهو ما زال يضغط بكلتا يديه على صدرها. ما ان سمعها حتى هدأ فجأة ورد بسرعة من كان ينتظر هذه الكلمة "حاضر، لك ما طلبت". أجابت "غدا صباحا نبدأ إجراءات الطلاق. خرج من غرفة النوم دون أن يرد ولسان حاله يقول "طبعا".

    بقيت وحدها غارقة من قوة الصدمة، لقد طلبت الطلاق. وماذا بعد؟ أين ستذهب بعد ان تخرج من منزل زوجها ، منزل والدها الصغير يسكنه أخوها وعائلته وبالكاد يكفيهم؟ و طفلاها، ماذا ستفعل بهما أين ستأويهما ؟ ليس لها عمل كيف ستتحمل مصاريف الحياة؟ لقد منعها من الشغل رغم شهادتها في هندسة الديكور. هي من طلبت الطلاق وعليها ان تقبل بكل الشروط حتى المجحفة منها، أكيد ان زوجها سوف يستغل هذا لحرمانها من طفليها، كاد رأسها ينفجر بالأسئلة الحائرة، لقد أوصلها للطريق المسدود الذي أراده وأوقفها في الزاوية.


    لم يغمض لها جفن تلك الليلة. كل الأسئلة مرت برأسها، كل الاحتمالات، كل الخيارات، لم يكن لديها خيارات كثيرة تضمن لها كرامتها. طلعت عليها أولى أشعة الصباح وقد اتخذت قرارا أليما وخطيرا ولكنه منقذ لها ..



    كانت ما تزال ممدة في فراشها حين دخل زوجها الغرفة، كان قد نام كعادته اغلب الأوقات في غرفة الأولاد. اخذ منديلا من الدولاب وأراد الخروج دون النظر باتجاهها، وقبل أن يخرج من الغرفة استطردت قائلة: "سأتنازل عن كل شيء حتى عن الأولاد"، نظر إليها بتعجب قائلا: " حسنا لا مشكلة إذن".


    كانت متأكدة انه لن يسمح لها بأخذ الأولاد وسوف يمارس عليها كل أنواع الضغوط، وهي لم تعد تستطيع المقاومة، أحست انها كالمحارب الذي أعيته الحروب لم تعذ قادرة على المقاومة، ثم ان الولدان سيكونان في أيد امينة ، الشيء الذي لا يمكن أن تنكره... هو استعداده لقيام بآي شيء من اجل سعادة أولاده، حتى أنها كانت تغار من هذا الحب،كانت تود لو يحبها بحبهم على الأقل كونها أمهم وجزء منها، لكنه فعل كل شيء ليضعف الرابط بينها وبين ولديها، وما سهل عليه الأمر هو الذكاء الشديد للولدين. من قال ان تعلقنا بامنا هو احساسنا بالضعف ؟.لقد كانت في لحظات كثيرة ترى في ولديها صورة مصغرة من أبيهما. لذلك عندما فكرت ان تتخلى عنهما، لم تشعر بالحزن الشديد الذي من المفروض ان تحسه أي ام، فلم تر فيهم ضعفا ولا احتياجا اليها. ستحرم الوجود معهما ولكنها في المقابل ستحرر روحها من الألم. معادلة ملائمة لها في ظروفها الصعبة ومستقبلها الغامض.


    كان سليم ابنها البكر في التاسعة، وعمر في السابعة والنصف. كانا طفلان ذكيان نجيبان في الدراسة، مرات عديدة كانا يدخلان معها في نقاشات طويلة حول حياتها مع والدهما وكانا دائما يحاولان إيجاد الأعذار لوالدهما وإعطاءه كل مبررات معاملته السيئة لها. الحقيقة أن حبه الشديد لهما كان له الأثر الواضح حول تأثيره عليهما وتعلقهما به حد الإعجاب.كانت تحس انه يحاول ان يسحبهما من تحت جناحيها رويدا رويدا. خطته لعزلها تماما عن حياته وحياة ولديه كانت دقيقة وشيطانية، وكلما حاولت فهم تصرفه وفتح حوار معه كان يصدمها بلا مبالاة واستخفاف. حاولت معه كل الطرق، الرقة والحنان، الصياح والعصبية، الحيلة والمناورة. طبقت كل ما كانت تقرأ... وتنفذ كل النصائح، لكن من دون فائدة، لقد اتخذ قراراته بشأنها وبدأ التنفيذ.



    تمت إجراءات الطلاق بسرعة، اخذ زوجها إجازة من عمله ليتفرغ كليا لمسالة الطلاق. وافقت على كل شروطه باستسلام ويأس. كان طلبها الوحيد ان تتمكن من رؤية الأطفال متى شاءت ومتى احتاجت لذلك، وافق على مضض.
    كانت الأيام الأولى بعد الطلاق مزيجا من الغضب واليأس. حاول أخوها وزوجته التخفيف عنها بكل الوسائل لكن حالتها كانت تزداد سوءا. بدأت تحس بوخزات في قلبها تشتد من حين لأخر، لكنها لم تعر هذا الالم اهتماما، ألمها الاكبر كان طاغيا لدرجة غطى على كل الأوجاع الأخرى. كانت ما ان تنام، بعد ارق، طويل حتى تنهض مفزوعة لمنظر الكوابيس التي تراها، كابوس واحد كان الأقوى والافزع وهو عندما كان يتراءى لها ولداها وهما ينظران ايها نظرة كراهية وهي تناديى عليهما الا انهما يبتعدان بكل قسوة دون ان يعيرا اهتماما لندائها.
    اقترح عليها أخوها البحث عن عمل للتخلص من همومها والانشغال عنها. فكرت بالأمر ووجدته المخرج الوحيد لازمتها.



    ما ان طلقها حتى بادر نادر الى تغيير اثاث البيت وتجديد مقتنيات البيت وكانه يتخلص من كل اثارها في البيت. كانت تشعر بحرقة واطفالها يحكون لها كم اعجبهم الاثاث الجديد هي التي كانت تطالبه باستمرار بذلك دون ان يلبي رغبتها بدعوى عدم وجود المال الكافي او عدم جدوى ذلك.



    كانت كل مرة تلتقي اطفالها تحس انهما يتغيران تجاهها، لم يكن شوقهم لها بمقدار تشوقها لهم، كلامهم قل معها وحتى حكيهم عن احداث حياتهم اليومية قلّ... كان لديها إحساس ان لطليقها دخلا في ذلك.

    كانت تثور لهذا التغير وفي مرة لم تتملك نفسها فصاحت في وجههم.
    ما الذي غيركم...انا أمّكم اتفهمون انا ماما... ماذا... نسيتم؟
    واجه الطفلان ثورة امهما بالصمت ، انهارت حياة ووقعت على الأرض مغشيا عليها من شدة التأثر.

    "يجب ان تنتبهي سيدتي لاعصابك ان قلبك لا يستحمل".
    كانت كلمات الطبيب تتناهى الى سمعها كالحلم ، فتحت عيناها ووجدته امامها ينظر اليها بحنان.
    "اين انا؟ "
    "انت في ايد امينة، لقد اصبت بوعكة صحية، الان انت بخير والحمد لله"
    "اين اولادي؟ كانا معي منذ لحظات"
    "انت هنا منذ ثلاثة ايام سيدتي"
    "ماذا؟ كيف؟ مم اعاني"
    "ابانت التحاليل ان لديك ضعفا في القلب وقد ظهر ذلك بسبب التوتر والاجهاد"
    "انا لم اعان قط بمرض القلب"
    "نعم عوارض هذا المرض تظهر فجاة ومرات تنتج عن القلق الشديد والازمات النفسية"
    "والان دكتور هل حالتي بخير ؟ هل استطيع الخروج من المستشفى؟"
    "نعم باذن الله ستخرجين غدا ولكن يجب ان تنتبهي كثيرا لحالتك... الامر هين"



    في هذه اللحظة دخل أخوها وزوجته عندها في غرفة المستشفى...
    نظرت اليهما ودمعة حزينة لم تستطع التغلب عليها انهمرت على وجهها. اخذها اخوها في حضنه قائلا:
    "لا عليك.. لا شيء يستحق كل هذا حبيبتي هوني عليك"
    "اولادي يا اخي....اولادي"
    بكت بحرقة وبكى اخوها معها لم يكن لديه الكثير من الكلام لمواساتها.

    كان نادر طليقها يعيش مراهقة متأخرة، اكثر السهر والعلاقات، لم يكن يمر اسبوع حتى ينهي علاقة ليبدأ اخرى، لم يكن يفكر كثيرا في حاله، بدا متهورا مجنونا وسطحيا وكلما أبدى أطفاله ملاحظة حول شكل حياته كان يغرقهم في الهدايا والفسح.


    تدهورت حالة حياة الصحية، حتى العمل الذي وجدته تم إعفاؤها منه لكثرة غياباتها المرضية.كانت دائما تلوم نفسها لماذا قبلت بالتنازل عن اطفالها بسهولة. لماذا وضعت كرامتها في المرتبة الاولى ؟ لماذا لمم تناضل من اجلهم؟ لماذا ولماذا ولماذا؟
    اسئلة كثير ولوم كبير كان يتنازعها ويقضي عليها شيئا فشيئا.
    انتظرت حياة مجيء الطفلين لزيارتها كعادتهم في نهاية الاسبوع لكنهما لم يأتيا اتصلت بطليقها فوجدت هاتفة خارج التغطية حاولت الاستفسار لدى عائلته فلم يعطها احد جواب، ذهبت الى البيت فلم تجد احدا.
    عادت الى البيت صائحة "لماذا لم يخبرني على الاقل ، انا لا اطلب الكثير "

    هدأت زوجة أخيها من روعها بما استطاعت من كلام. كانت حالتها متدهورة واعصابها لا تستحمل اية ضغوط.


    احست فجاة بوخزات قوية في قلبها، وخزات ليست كالتي قبلها نادت على زوجه اخيها طالبة منها اخذها الى المستشفى ، اخذتها بين ذراعها وحاولت التخفيف من الامها . احست زوجة الاخ ان حياة ارتاحت بعض الشيء مددت رجليها على السرير وغطتها بعد ان تاكدت انها نامت.
    جاء اخوها مسرعا من العمل بعد مكالمة زوجته له وقد اصطحب معه الطبيب. بادرته زوجته عند الباب "هي الان احسن انها نائمة"
    سمع الطبيب كلامها فطلب منها ارشاده فورا لغرفتها دخل مسرعا وكانه مذعور
    بدا يوقظها بشدة ويضغط على صدرها بقوة دون ان تبدي ايه ردة فعل.
    كانت حياة قد استسلمت للموت وكتمت اخر نبض فيها .
    عاد زوجها من رحلة استجمامه القصيرة خارج الوطن مع اطفاله فسمع النبأ. كان وقع الخبر كالصاعقة، لم يستوعب الامر، حضن طفليه وبدأ يبكي كما لم يبك قط.....
    تبادرت الى ذهنه حبيبته التي احبها وجعلها اما لاولاده ، تذكر طيبتها، حبها، اخلاصها، تفانيها، ضعفها، توسلاتها، غضبها، تذكر كل الاشياء التي حاول تناسيها وتذكر ايضا قسوته، جبروته، انانيته، سطحيته، وكل الاشياء القبيحة فيه التي تعامى عنها ولم يحاول التراجع عنها.
    اخذ طفليه للمقبرة جثا على قبرها واغرق في البكاء ، كانت بالقرب سيدة مسنة تزور قبر زوجها راعتها حالته فحاولت مواساته.
    "كفى يا بني بكاء انك لن ترجع بذلك فقيدك"
    رد عليها باكيا "انا السبب"
    سألته العجوز "من فقدت، فقال "أمنا"...فردت "اللهم ارحمها...وما سبب وفاتها"...
    رد يائسا "كانت أكثر وفاء منا".

  2. #2
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,618
    المواضيع : 386
    الردود : 23618
    المعدل اليومي : 5.88

    افتراضي

    أحييك بشدة أستاذة أسماء على تلك الدرة المتقنة في السرد
    تابعت الأحداث كاملة وأبيت الخروج حتى أعدت قراءتها
    أحني هامة قلمي أمام حرفك الهادف
    تقديري الكبير
    ومرحبا في في ربوع الواحة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    نائب رئيس الإدارة العليا
    المديرة التنفيذية
    شاعرة

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    الدولة : على أرض العروبة
    المشاركات : 34,923
    المواضيع : 293
    الردود : 34923
    المعدل اليومي : 10.08

    افتراضي

    سرد قصّي مدهش بلغة جميلة وأداء ماتع وطرح رائع لفكرة مائزة بحق
    بعض النصوص بستعيد بحرفه الأخير قارئه لبدايته وقد أعادني نصك بتمكن

    دمت وروعة الحرف

    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,136
    المواضيع : 183
    الردود : 13136
    المعدل اليومي : 5.19

    افتراضي

    قصة رائعة أدمت قلوبنا
    قصة معبرة ومؤلمة بما تحمل من صدق وبما تصف
    حرف انساب بسلاسة ليعلم في قلوبنا وعقولنا بعمق طرحه
    وبجمال الأسلوب ـ وبتلك النهاية الصاعقة..
    دائما لا نشعر بقيمة ما في أيدينا إلا بعد أن نفقده
    خالص تحياتي وتقديري وودي.

  5. #5

  6. #6
    الصورة الرمزية براءة الجودي شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 3,842
    المواضيع : 66
    الردود : 3842
    المعدل اليومي : 1.47

    افتراضي

    حقيقة تغرقين القارئ في قصتك
    رائع جدا أسلوبك ومؤلم ماحدث للزوجة
    وقد بكى عليها بعد فوات الأوان ولربما هنا الندم أشد مهما حاول أن يتناساه مع مرور الأيام
    تقديري
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

المواضيع المتشابهه

  1. حياة/لا حياة..
    بواسطة محمد الأمين سعيدي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 15-03-2009, 05:13 PM
  2. الأحداث المهمة في حياة الأمة
    بواسطة عدنان أحمد البحيصي في المنتدى مُنتَدَى الشَّهِيدِ عَدْنَان البحَيصٍي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-11-2005, 09:09 AM
  3. صور من حياة الصحابة ، رضوان الله عليهم
    بواسطة أبو القاسم في المنتدى الاسْترَاحَةُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 15-11-2003, 02:38 PM
  4. ومضات من حياة سمير الانسان من خلال شعره
    بواسطة نسرين في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-10-2003, 09:05 PM
  5. هل تبغى حياة فى الصندوق ؟
    بواسطة الأندلسي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 15-02-2003, 06:36 PM